نتائج البحث عن (أبو عطيّة) 15 نتيجة

3990- عمرو أبو عطية السعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3990- عمرو أبو عطية السعدي
د ع: عَمْرو أَبُو عطية السعدي روى عَنْهُ ابنه عطية، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسأل النَّاس شيئًا، ومال اللَّه مسئول ومنطي "، قَالَ: فلكمني بلغة قومي.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

4606- مالك بن عامر أبو عطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4606- مالك بن عامر أبو عطية
س: مالك بْن عَامِر أَبُو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة، إلا أَنَّهُ قيل: قد أدرك الجاهلية.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

6107- أبو عطية البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6107- أبو عطية البكري
د ع: أبو عطية البكري من بكر ابن وائل.
قال: انطلق بي أهلي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام.
روى عنه مسكين بن عبد اللهب الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال: انطلق بي إلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام شاب.
قال: فرأيت أبا عطية يجمع بالمدينة، مدينة سجستان، وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعم بعمامة بيضاء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6108- أبو عطية المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6108- أبو عطية المزني
د ع: أبو عطية المزني روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده.
عداده في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.

6109- أبو عطية الوادعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6109- أبو عطية الوادعي
ب ع س: أبو عطية الوادعي مذكور في الصحابة الشاميين.
وقد اختلف في صحبته، ذكره الطبراني ومطين في الصحابة.
(1923) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: قال أبو عطية: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس يحدث أن رجلا توفي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟ "، فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن معه، فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه من التراب بيده، ثم قال: " إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا اشهد أنك من أهل الجنة "، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن سل عن الفطرة ".
ويروى هذا المعنى عن أبي المنذر أيضا، وقال أحمد بن حنبل: أبو عطية الهمداني والوادعي واحد، واسمه: مالك بن أبي حمزة، وهو مالك بن عامر، وقيل: يروي عن عائشة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن عمر، حدثنا مسلم عن عبد اللَّه أبو فاطمة الأزدي: سمعت أبا عطية البكري يقول: انطلق بي أهلي إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا غلام شابّ، قال أبو فاطمة: رأيت أبا عطية يجمع بسجستان، وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتمّ بعمامة بيضاء.
: روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في أهل مصر، قاله ابن مندة عن ابن يونس.
: غير منسوب.
ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة،
وأخرج البغوي، وأبو أحمد الحاكم من طريق إسماعيل بن عياش، والطبراني من طريق بقية، كلاهما عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية- أن رجلا توفي على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال بعضهم: يا رسول اللَّه، لا تصلّ عليه. فقال: «هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الخير؟» فقال رجل:
حرس معنا ليلة كذا وكذا، قال: فصلّى عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم مشى إلى قبره، ثم حثا عليه ويقول: إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار «2» ، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة. ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لعمر: «إنّك لا تسأل عن أعمال النّاس، وإنّما تسأل عن الغيبة» .
لفظ إسماعيل.
وعند أبي أحمد من رواية البغويّ: وإنما تسأل عن الفطرة. وفي رواية بقية في أوله،
قال أبو عطية: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم جلس فحدث أن رجلا توفي، فقال: «هل رآه أحد؟» وفيه:
فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل اللَّه، وفي آخره: ثم قال لعمر بن الخطاب: «لا تسأل عن أعمال النّاس، ولكن تسأل عن الفطرة» . زاد في رواية البغويّ- «يعني الإسلام» .
وأخرجه أبو نعيم، من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة،
وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي، وقال: قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر، وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأنّ أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب.
وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقديّ، وذكر الاختلاف في اسم الوادعي، وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه.
قلت: وهو كما قال. قال أبو أحمد: أبو عطية إن رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان، وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة.
قلت: ووقع في كلام ابن عساكر أنه أبو عطية المذبوح. وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه، فقال: روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد، عنه، هكذا ذكر محمد بن إسماعيل.
قلت: وكأن ابن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شاميّ، وخالد بن معدان شامي أيضا، ظن أنه هو، والّذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد.
واللَّه أعلم.
آخر، غير منسوب.
ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: له حديث مختلف فيه،
ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام. عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود، عن أبي عطية، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .
قال ابن السكن: لم يرو غيره، وجوّز غيره أن يكون الوادعي، فإن يكن هو فالحديث مرسل.

أبو عطيّة الوادعي

الإصابة في تمييز الصحابة

. غزا في عهد عمر، ثم كان من أصحاب ابن مسعود: واختلف في اسمه، فقيل مالك بن عامر، أو ابن أبي عامر، وقيل مالك بن حمزة أو ابن أبي حمزة، وقيل عمرو بن جندب، أو بن أبي جندب، وقيل هما اثنان.
وجاء عنه أنه قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب.
وروى عن ابن مسعود، وأبي موسى، وغيرهما. روى عنه أبو إسحاق السّبيعي، وعمارة بن عمير، ومحمد بن سيرين، وخيثمة بن عبد الرحمن، والأعمش، وآخرون.
وشهد مع عليّ مشاهده.
وقال أبو داود في رواية أخرى: مات في خلافة عبد الملك، وقد خلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الّذي روى عنه خالد بن معدان، والصواب التفرقة بينهما.

‏<br> أَبُو عطية الوادعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور فِي الصحابة، حَدِيثُهُ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ- أَنَّ رَجُلا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا تُصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ رَآهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: حَرَسَ مَعَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا. فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَشَى إِلَى قَبْرِهِ، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَيْهِ التُّرَابَ، وَيَقُولُ: إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّكَ لا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ، وَإِنَّمَا تُسْأَلُ عَنِ الْغِيبَةِ. وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَ أَبِي عَطِيَّةَ مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ

139 - ع سوى ق: أبو عطية الوادعي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - ع سوى ق: أَبُو عطية الوادعيّ الكوفِي [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: ابْن مَسْعُود، وعائشة.
وَعَنْهُ: محمد بن سيرين، وخيثمة بن عبد الرحمن، وعمارة بن عمير، وأبو إسحاق، وغيرهم.
وثقه ابن معين.
وقد ورد أن الأعمش رَوَى عَنْهُ، فإنْ كَانَ قد سمَعَ منه فيؤخَّر عَنْ هنا.

187 - ع سوى ق: أبو عطية الوادعي الهمداني الكوفي، مالك بن عامر، وقيل: ابن أبي عامر، وقيل: ابن حمرة، وقيل: اسمه عمرو بن جندب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ع سوى ق: أَبُو عَطِيَّةَ الْوَادِعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ حُمْرَةَ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جُنْدُبٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.

402 - جابر بن عبد الله بن محمد بن علي بن مت الأنصاري، شيخ هراة، أبو عطية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن متّ الأنصاريّ، شيخ هَرَاة، أبو عطيَّة [المتوفى: 520 هـ]
ابن شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل.
كَانَ زاهدًا صلفًا، تامّ المروءة، ذا هيبة وجلالة، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وسمع الكثير مِن أصحاب عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي شُرَيح، وغيرهم، وكان قليل العِلْم، وكان يعِظ ويزدحمون عَلَيْهِ، سَمِعَ: أبا عُمَر المليحيّ، ومحلم بْن إسماعيل الضّبّيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الفارسيّ، روى عَنْهُ طائفة.
ومات في غرة ذي القعدة.
عن مالك بن الحويرث.
لا يدرى من هو.
روى عنه بديل بن ميسرة.
أما: () - أبو عطية الوادعى [خ، ت، د، س، م] صاحب ابن مسعود - فثقة قديم.
[أبو عفان، أبو عقال، أبو عقبة، أبو عقيل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت