نتائج البحث عن (المرسي) 50 نتيجة

5913- المرسي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَارِع القُدْوَة المُفَسِّرُ المُحَدِّثُ النَّحْوِيّ ذو الفنون شرف الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضْلِ السُّلَمِيّ المُرْسِيّ الأَنْدَلُسِيّ.
وُلِدَ بِمُرْسِيَة فِي أَوَّلِ سَنَة سَبْعِيْنَ أَوْ قَبْلُ بِأَيَّامٍ.
وَسَمِعَ "المُوَطَّأ" مِنَ: المُحَدِّث أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحَجْرِيّ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ: عبد المنعم بن الفرسي، وَنَحْوِهِ، وَحَجّ، وَدَخَلَ إِلَى العِرَاقِ وَإِلَى خُرَاسَانَ وَالشَّامِ وَمِصْرَ، وَأَكْثَرَ الأَسفَارَ قَدِيْماً وَحَدِيْثاً، وَسَمِعَ مِنْ: مَنْصُوْر الفُرَاوِيّ، وَالمُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة، وَعَبْد المُعِزّ بن مُحَمَّدٍ الهَرَوِيّ، وَعِدَّة. وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَصْحَابِ قَاضِي المَرَسْتَان، وَكَتَبَ، وَقَرَأَ وَجَمَعَ مِنَ الكُتُبِ النفِيسَة كَثِيْراً، وَمَهْمَا فَتح بِهِ عَلَيْهِ صَرَفَهُ فِي ثمنِ الكُتُب، وَكَانَ متضلِّعاً الإمام العِلْمِ، جَيِّدَ الفَهْم، مَتِيْنَ الدّيَانَة، حَدَّثَ "بِالسُّنَنِ الكَبِيْرِ" غَيْرَ مرَّةٍ عَنْ مَنْصُوْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالمُحِبّ الطَّبَرِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَالقَاضِي كَمَال الدِّيْنِ المَالِكِيّ، وَشَرَف الدِّيْنِ الفَزَارِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو الفَضْلِ الإِرْبِلِيّ، وَالعِمَاد ابْن البَالِسِيّ، وَمُحَمَّد بنُ المهتَارِ، وَبَهَاء الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْم ابْن المَقْدِسِيّ، وَالشَّرَف عَبْد اللهِ ابْن الشَّيْخ، وَالشَّمْس مُحَمَّد بن التَّاج، وَابْن سَعْدٍ، وَمُحَمَّد بن نعمة، ومحمد ابن المراتبي، وعلي القصيري، وخلق كثير.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 59"، وشذرات الذهب "5/ 269".
النحوي: إبراهيم بن عامر، أَبو إسحاق المرسي.
ولد: من أهل المائة السابعة.
كلام العلماء فيه:
• المُغَرَّب: "لقيه والدي: وذكر أن ابن زُهر وقع له على ورقة شعر، كتبت له به فلم يرضه: وأما أوتيتم من الشعر إلا قليلًا" أ. هـ.

النحوي: إبراهيم بن محمد بن غالب المرسي الأنصاري أَبو إسحاق.
من مشايخه: أَبو عبد الله بن واجب.
من تلامذته: ابن الأحوص.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان فاضلًا نحويًا صالحًا زاهدًا".
وقال أيضًا: "قال الذهبي (¬1): قرأ النحو والقرآن، ولم يدخل الحمام أربعين سنة" أ. هـ.
وفاته: سنة (535 هـ) خمس وثلاثين وخمسمائة.

المقرئ: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد بن زكريا بن عيسى بن محمد بن زكريا الأنصاري، الأوسْي، المرسي (¬2)، نزيل غرناطة.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 435).
(¬1) لم أجده في الكتب المتوفرة لدينا، ولعل الذهبي ذكره في تاريخ الإسلام وفيات (666 هـ)، وهذه السنة ليس لدينا طبعتها، فالذي لدينا مطبوع إلى سنة (590 هـ) ثم من (601 - 640 هـ)، والله أعلم.
* الدرر الكامنة (1/ 79 - 80)، معجم المؤلفين (1/ 81)، الأعلام (1/ 80)، وقال ولادته (677 هـ).
(¬2) لقد ذكر صاحب الأعلام في (5/ 39) مُرسي آخر اسمه: عمر بن إبراهيم بن عمر، سراج الدين، أبو حفص، الأنصاري، الأوسي مالكي، مقرئ .. له زهرة الكمام في قصة يوسف عليه السلام "ووفاته سنة (751 هـ)، أيضًا، اعتمد فيه الزركلي على هدية العارفين (1/ 796)، وكشف الظنون (2/ 961)، وبعض المخطوطات. وذكر صاحب معجم المؤلفين في (2/ 550) باسم: عمر بن إبراهيم بن عمر أيضًا وقال: إنه كان حيًّا سنة (683 هـ) اعتمادًا على مجلة المورد (مجلد 4) عدد 4/ 272، وهذا لا ينافي أن هذا المذكور ثانيًا باسم عمر إبراهيم، هو نفسه صاحب الترجمة أعلاه "إبراهيم بن يحيى" فالفرق هو الاختلاف في الاسم فقط وما أشار إليه صاحبة معجم المؤلفين في وفاة عمر إبراهيم هو احتمالًا لا تأكيدًا والأولى اتباع ما اثبتته المصادر الأخرى .. والله أعلم بالصواب.

ولد: في شعبان سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مشايخه: أخذ العلم عن أبيه.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "
شارك في القراءات والأصلين وله نظم ولي القضاء ببعض بلاد المغرب وكان حسن الخط كثيرًا له مشاركة في العلوم" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "
صوفي، له زهر الأكمام في قصة يوسف" أ. هـ.
• الأعلام: "
وكان عالمًا بالتوثيق - فقيه مالكي أندلسي" أ. هـ.
وفاته: في جمادى الآخرة سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
زهر الأكمام في قصة يوسف".

اللغوي: الطييبّ بن محمّد بن الطيب بن الحسين بن هرقل بن الطيب الكناني المرسي، أَبو القاسم.
من مشايخه: السُّهيلي، وابن مضاء، وابن بَشْكوُال وغيرهم.
من تلامذته: أَبو عبد الله بن أبي الفضل المرسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "وكان من أهل المعرفة الكاملة والنباهة، مع المشاركة في الأدب، ونوظر عليه في كتب الرأي وأصول الفقه، وتقدم أهل بلده رياسة ورجاحة" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "من بيت مشهور، كان متقدمًا في طلبه متفننًا يتعاطى درجة الاجتهاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (618 هـ)، وقيل: (619 هـ) ثمان عشرة، وقيل: تسع عشرة وستمائة.

المقرئ: عبد الله بن سهل بن يوصف الأنصاري الأندلسي المرسي، أبو محمد.
من مشايخه: أبو عمر الطلمنكي، وأبو عبد الله محمد بن سفيان وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وأبو بحر شيخ ابن بشكوال وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "إمام الإقراء والتجويد، فاضل، له تواليف في القراءات تدل على معرفته" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان رأسا في القراءات وعللها ومعانيها. . . وقال أبو الأصبغ بن سهل أشكلت على مسائل من علم القرآن لم أجد من يشفيني فيها حتى لقيت أبا محمد بن سهل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ الأندلس أستاذ ماهر محقق مصدر ثقة. قال أبو علي بن سكرة: هو إمام وقته في فنه. . . وجرت بينه وبين شيخه الداني عند قدومه منافسة ومقاطعة.
وكان أبو محمد شديدا على أهل البدع قوالا بالحق مهيبا جرت له في ذلك أخبار كثيرة وامتحن ولفظته البلاد وغرب وغمزه كثير من الناس"
أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة.

المقرئ: غلبون بن محمّد بن عبد العزيز بن فتحون بن غلبون، أبو محمد الأنصاري، المرسي.
ولد: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن هذيل، وأبو علي بن غريب وغيرهما.
من تلامذته: ابن الأبار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "تصدر للإقراء وشهر بذلك وأخذ عنه الناس وشارك في العربية والآداب وكان من أهل الفضل والجلالة والإتقان" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبي الفضل، أبو عبد الله، السلمي المرسي، شرف الدين، الأندلسي.
ولد: سنة (570 هـ) وقيل (569 هـ) سبعين وقيل تسع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمّد بن عبد الله الحجري، ومنصور الفرادي وغيرهما.
من تلامذته: ابن النجار، والمحب الطبري، والدمياطي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "ولم يكن بالأندلس في فنه مثله، يقوم بعلم التفسير وعلوم الصوفية .. وكان نبيلًا ضريرًا يحل بعض مشكلات إقليدس، .. وكان كثير الشيوخ والسماع .. " أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان من الأئمة الفضلاء في جميع فنون علم الحديث وعلوم القرآن والفقه والحلاف والأصلين والنحو، واللغة .. وله مصنفات في جميع ما ذكرناه من العلوم وله النظم والنثر المليح، ومع ذلك فهو زاهد متورع حسن الطريقة، متدين، كثير العبادة، متعفف، نزه النفس .. " أ. هـ.
• السير: "وكان متضلعًا من العلم، جيد الفهم، متين الديانة .. قال ابن الحاجب: سألت الضياء عن المرسي فقال: فقيه مناظر نحوي من أهل السنة صحبنا في الرحلة، وما رأينا منه إلا خيرًا انتهى ... تمارى ناس عنده في الصفات، فأنشد:
من كان يرغب في النجاة فماله ... غير اتباع المصطفى فيما أتى
قال ابن النجار:
من كان يرغب في النجاة فما له ... غير اتباع المصطفى فيما أتى
ذاك السبيل المستقيم وغيره ... سبل الضلالة والغواية والردى
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2546)، تكملة الصلة (1/ 662)، عيون التواريخ (20/ 117)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 17)، السير (23/ 312)، العبر (5/ 224)، وطبقات الشافعية للسبكي (8/ 69)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 451)، الوافي (3/ 354)، إشارة التعيين (319)، ذيل مرآة الزمان (1/ 76)، البلغة (200)، النجوم (7/ 59)، المقفى (6/ 121)، طبقات المفسرين للسيوطي (91)، بغية الوعاة (1/ 144)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 172)، الشذرات (7/ 465)، نفح الطيب (3/ 10)، هدية العارفين (2/ 125)، الأعلام (6/ 233)، معجم المؤلفين (3/ 458).

فاتبع كتاب الله والسنن التي ... صحت فذاك إن اتبعت هو الهدى
ودع السؤال بلم وكيف فإنه ... باب يجر ذوي البصيرة للعمى
الدين ما قال الرسول وصحبه ... والتابعون ومن مناهجهم قفا"
أ. هـ.
• الوافي: "قال ياقوت: وكان عذريُّ الهوى عامريّ الجوى له كل يوم حبيب .. " (¬1) أ. هـ.
• المقفى: "وكان من الأئمة الفضلاء في جميع فنون العلم من علوم القرآن والحديث والفقه والخلاف والأصلين والنحو واللغة قال ابن النجار: ما رأيت في فنه مثله، وله كتاب تفسير القرآن انتهى" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "وقال الفاسي في "تاريخ مكة": هو الشيخ الإمام العالم الزاهد فخر الزمان، علم العلماء زين الرؤساء، إمام النظار رئيس المتكلمين، أحد علماء الزمان المتصرف أحسن التصرف في كل زمان .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (655 هـ) خمس وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير" سماه "ري الظمآن" و "التفسير الأوسط" و "التفسير الصغير" و "الكافي "في النحو وغيرها.

228 - صباح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغصن العتقي الأندلسي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - صبّاح بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو الغُصْن العُتَقيّ الأندلسيّ المُرْسِي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ مُعَمَّر عالي الإسناد. -[958]-
قال ابن الفرضي: رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى الفقيه، ورحل فلقي بالقَيْروان سَحْنُون بن سعيد، وبمصر أصبغ بن الفَرَج، فسمع منه، وأقام عنده زمانًا، ثمّ انصرف.
وكان يُرْحل إليه للسّماع والتَّفَقُّه، وعمَّر عمرًا طويلًا.
بَلَغَني أنّه تُوُفّي وهو ابن مائة وثمانية عشر عامًا، ومات في عاشر المحرم سنة أربعٍ وتسعين.
قلت: وروى أيضًا عن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر.
رَوَى عَنْهُ: حفص بن محمد بن حفص، وغيره.
وقيل: بل عاش مائة وخمس سِنين، قَالَه ابن يونس، ومحمد بن الحارث الخشني. وسمع أيضًا أبا مصعب.

367 - إسماعيل بن سيدة، أبو بكر المرسي الأديب الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - إسماعيل بْن سِيدَة، أبو بَكْر المُرسي الأديب الضّرير، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
والد مصنّف " المحْكم " أَبِي الحَسَن.
أخذ عَنْ أبي بكر الزُبيدي " مختصر العين "، وكان من النُحاة ومن أهل المعرفة والذَّكاء، وكان أعمى. تُوُفّي بعد الأربعمائة بمدة بمدينة مُرسِيَة.

188 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الوليد المرسي، يعرف بابن ميقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو الوليد المُرْسيّ، يُعَرف بابن مِيقُل. [المتوفى: 436 هـ]
حدَّث عن: سهل بن إبراهيم، وهاشم بن يحيى، وأبي محمد الأصِيليّ، وسكن قُرْطُبة، وتفقه بها مدّة. -[561]-
قال أبو عمر ابن الحذّاء: ما لقيت أتمّ ورعًا ولا أحسن خلقًا ولا أكمل علمًا منه، كان يختم القرآن على قدميه في كل يوم وليلة، ولم يأكل اللّحم من أوّل الفتنة إلّا من طيرٍ أو حوت أو صيد، وكان من كرام النّاس على توسُّط ماله، وكان أحفظ النّاس لمذهب مالك وأصحابه وأقواهم احتجاجًا له، مع عِلمه بالحديث الصّحيح والسقيم، والرّجال، والعلم باللُّغة والنَّحْو والقراءات والشِّعْر، وكان محمودًا في بلده، مطلوبًا لعِلمه وفضله، تُوُفّي لليلتين بقيتا من شوّال بمُرْسِيَة، ودُفن في قِبْلة جامعها، ووُلِد سنة اثنتين وستّين وثلاث مائة.

205 - علي بن إسماعيل، أبو الحسن المرسي اللغوي، المعروف بابن سيده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عليّ بن إسماعيل، أبو الحسن المُرسيّ اللُّغَويّ، المعروف بابن سِيدَه. [المتوفى: 458 هـ]
مُصنِّف "المُحْكَم" في اللُّغة. ولهُ كتاب "المُخَصّص"، وكتاب "الأنيق في شرح الحماسة" عشرة أسفار. وكذا "المحكم" في مقداره. وله كتاب "العالِم في اللُّغة على الأجناس" يكون نحو مائة مُجلَّد، بدأ بالفَلَك، وختم بالذَّرَّة. وله كتاب "شاذّ اللُّغة" في خمس مجلدات.
أخذ عن أبيه، وعن صاعد بن الحسن البغداديّ.
قال أبو عمر الطَّلَمَنْكيّ: دخلت مُرْسِية، فتشبَّث بي أهلها ليسمعوا عليَّ "غريب المُصنَّف"، فقلت: انظروا لي من يقرأ لكم. وأمسك أنا كتابي. فأتوني برجلٍ أعمى يُعرف بابن سِيدَه، فقرأه عليَّ كله، فعجبت من حفظه. وكان أعمى ابن أعمى.
وقال الحُمَيْديّ: إمام في اللغة والعربية، حافظ لهما، على أنَّهُ كان ضريرًا. قد جمع في ذلك جموعًا، وله مع ذلك في الشَّعر حظٌّ وتصرُّف. مات بعد خروجي من الأندلُس.
وورّخه القاضي صاعد بن أَحْمَد، وقال: بلغ ستِّين سنة أو نحوها.
وذكره الْيَسَع بن حَزْم، فذكر أنَّهُ كان يُفضِّل العجم على العرب، هو رأي الشُّعوبيَّة.
وحطَّ عليه السُّهَيْليّ في "الرَّوْض الأُنُف"، فَقَالَ: إنَّهُ يعثر في "المُحْكَم" وغيره عَثَرَاتٍ يَدْمَى منها الأَظَلُّ ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضَلَّ، بحيث أنَّهُ قال في الْجِمار: هي الّتي تُرمى بعَرَفة، وكذا يهمُّ إذا تكلَّمَ في النَّسَب.
وقال أبو عمرو ابن الصَّلاح الشافعيّ: أضرّت به ضرارته.
قلت: ولكنَّهُ حجّةٌ في اللُّغة، موثّقٌ في نقلها. لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها. ولهُ شِعرٌ رائق. وكان مُنْقَطِعًا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد -[100]- العامريّ، فلمَّا تُوُفّي حَدَثت لَأبي الحَسَن نَبْوَة في أيَّام إقبال الدّولة، فهرب منه، ثمّ عمل فيه أبياتا يستعطفه يقول فيها:
ألا هل إلى تقبيل راحتك اليُمْنَى ... سبيلٌ فإنَّ الأمن في ذاك واليُمْنَا
وإن تتأكَّد في دَمي لك نِيَّةٌ ... تصدَّق فإني لَا أحبّ له حَقْنا
فيا مَلِكِ الأملاك إنّي مُحّومٌ ... على الوِرْدِ لَا عَنْهُ أُذَادُ ولا أُدْنَى
ونِضْوِ هموم طلحته طياته ... فلا غاربا أبقين منه ولا متنا
إذا ميتة أرضتك منها فَهَاتِها ... حَبْيِبٌ إلينا ما رضيت به عنّا
وهي طويلة ووقع بها الرِّضى عنه.

275 - أحمد بن محمد بن أحمد بن بلال المرسي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن بلال المُرْسيّ النَّحويّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
صاحب "شرح غريب المصنف" لأبي عبيد، و"شرح إصلاح المنطق" لابن السُّكّيت. كان يُقرئ النَّاس العربيّة بالَأندلُس.
قال ابن الأبَّار: توفِّي قريبًا من سنة ستين وأربعمائة.

23 - يعقوب بن موسى بن طاهر بن أبي الحسام، أبو أيوب المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - يعقوب بْن مُوسَى بْن طاهر بْن أَبِي الحسام، أَبُو أيوب المُرْسِي. [المتوفى: 461 هـ]
روى عن أَبِي الْوَلِيد بْن ميْقل، وحاتم بْن مُحَمَّد، وجماعة.
قال ابن مدير: كان فقيهًا حافظًا متفننًا. توُفي فِي صَفَر.

291 - عبد الرحمن بن محمد بن طاهر، أبو زيد المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن سهل بن يوسف، أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن سهل بن يوسف، أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي المقرئ. [المتوفى: 480 هـ]
أخذ عن أبي عَمْر الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبي عمرو الدّانيّ. ورحل فأخذ بالقيروان عَن مصنّف الهادي في القراءات، أبي عبد الله محمد بن سُفيان، وأبي عبد الله محمد بن سُليمان الأُّبِّيّ.
وكان ضابطًا للقراءات وطُرُقها، عارفًا بها، حاذقًا بمعانيها، أخذ النّاس عنه.
قال أبو عليّ بن سكَّرة: هو أمام أهل وقته في فنّه، لقيته بالمريّة، لازم أبا عَمْرو الدّانيّ ثمانية عشر عامًا، ثمّ رحل ولقي جماعة. وأقرأ بالأندلس، وبَعُد صِيتُه؛ فمن شيوخه: الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبو ذر الهَرَويّ، وأبو عمران الفاسيّ، وأبو عبد الله بن عابد، وحسن بن حمَّود التونسيّ، وعبد الباقي بن فارس الحمصيّ.
قال: وجرت بينه وبين أبي عَمْرو شيخه عند قدومه منافسه، وتقاطعا، وكان أبو محمد شديدًا على أهل البِدَع، قوّالًا بالحقّ مَهيبّا، جَرَت له في ذلك أخبار كثيرة، وامتحِن بالتّغرّب، ولَفَظَتْهُ البلاد، وغمزه كثيرٌ من النّاس، فدخل سبْتة، وأقرأ بها مُدَيْدة، ثمّ خرج إلى طَنْجَة، ثمّ رجع إلى الأندلس، فمات برُنْدَة.
قال ابن سكَّرة: عزمتُ على القراءة عليه، فقطع عن ذلك قاطعٌ. -[455]-
قال القاضي عياض: وقد حدَّث عنه غير واحدٍ من شيوخنا، وحدثنا عنه شيخنا أبو إسحاق بن جعفر، وحدَّث عنه خالي أبو بكر محمد بن عليّ.
وقال أبو الإصبغ بن سهل: أشْكَلَتْ عليَّ مسائل من علم القرآن، لم أجد في من لقيت من يشفيني، حتّى لقيته.
قال: وكانت بينه وبين القاضي أبي الوليد الباجي منافرة عظيمة، بسبب مسألة الكتابة، فكان ابن سهل يلعنه في حياته، وبعد موته، فأدى ذلك أصحاب الباجيّ إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه.
قلت: وقرأ عليه بالروايات أبو الحَسَن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع المذكور في أسانيد الشّاطبيّ.

260 - يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد، أبو الحسين اللواتي المرسي، المعروف بابن البياز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي زيد، أبو الحسين اللَّوَاتيّ المُرْسِي، المعروف بابن البيّاز. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الدّانيّ، وجماعة، ورحل إلى المشرق.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: حجّ ولقي بمصر عَبْد الوهّاب القاضي المالكيّ، وأخذ عَنْهُ " التّلقين " من تأليفه، وأقرأ النّاس القرآن، وعُمّر وأَسَنَّ.
قلت: وسمع القراءات من عَبْد الجبار بْن أحمد الطَّرَسُوسيّ، وهو آخر من روى عَنْهُمَا.
قَالَ الحافظ أبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وسمعتُ بعضهم يضعِّفه وينسبه إلى الكذب وادّعاء الرّواية عَنْ أقوامٍ لم يَلْقَهَم ولا كاتبوه، ويشبه أنّ يكون ذَلِكَ في وقت اختلاطه، لأنّه اختلط في آخر عُمره، تُوُفّي بمرسية في ثالث المحرَّم وله تسعون سنة.
قلت: روى عَنْهُ القراءات: أبو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الدّانيّ، وعلي بْن عَبْد الله بن ثابت الخزرجي، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد المقرئ، وآخرون.
وقد وقع إسناده بالقراءات عاليا للإمام عَلَم الدين القاسم الأندلسيّ، فإنه تلا بها عَلَى أَبِي جعفر الحصّار، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد المذكور.
وقد روى " الموطّأ " عَنْ يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مُغيث.

305 - الحسن بن علي بن محمد بن محمد بن عبد العزيز، أبو بكر الطائي المرسي النحوي، ويعرف بالفقيه الشاعر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - الحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، أبو بَكْر الطّائيّ المُرْسِي النَّحْويّ، ويُعرف بالفقيه الشّاعر [المتوفى: 498 هـ]
لغلبة الشعر عَلَيْهِ.
روى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عتاب، وأبي عمر ابن القطان، وأبي محمد ابن المأموني، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وابن أرفع رأسه، وجالس أبا الوليد بْن ميقل، وله كتاب " المقنع في النَّحْو ".
تُوُفّي في رمضان، وله ستٍّ وثمانون سنة.

27 - محمد بن أغلب بن أبي الدوس، أبو بكر المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - محمد بن أغلب بن أبي الدَّوْس، أبو بكر المُرْسيُّ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عن أبي الحجاج الأعلم، والمبارك بن سعيد الخشَّاب، وعبد الدائم القيروانيِّ، وأبي علي الغساني.
وكان عالماً بالعربية والآداب، فائق الخط، علَّم ولدي المعتمد محمد بن عبَّاد، ثم سكن فارس ثم أغمات. وصنَّف في شرح "الأمثال" لأبي عبيد. يروي عنه أبو عبد الله بن أبي الخصال، وأبو بكر بن الخلوف، وأبو عبد الله بن أبي زيد.
وتوفي بمرَّاكش.

120 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى، أبو القاسم المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ليلى، أبو القاسم المُرْسيّ. [المتوفى: 514 هـ]
روى عَنْ: هشام بْن أحمد بْن وضّاح المُرْسيّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي العبّاسيّ العُذْريّ، وكان فقيهًا فاضلًا، شروطيًا، استقضي بشلب، ومات فجاءة عن خمس وستين سنة.

106 - عبد الملك بن عبد العزيز بن فيرة بن وهب، أبو مروان المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عبد الملك بن عبد العزيز بن فِيرَّة بن وهْب، أبو مروان المُرْسِيّ. [المتوفى: 524 هـ]
سمع من: أبي علي الغسانيّ، وغيره، وحجّ، ودخل بغداد، ودمشق وروى هناك، ولم يذكره ابن عساكر.
وكان حافظًا للرأي، ذاكرًا للمسائل، صالحًا خيّرًا، وعاش إحدى وسبعين سنة.

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلامة أبو محمد الخشني المرسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عبد الله بن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن أحمد، العلّامة أبو محمد الخُشْنِيّ المُرْسِيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
أخذ بقُرْطُبة عن: أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه، وتخرَّج به، وسمع من حاتم بن محمد كتاب " الملخّص " بسماعه من القابسيّ، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن عليّ الطَّبَريّ.
وقال القاضي عياض: سمع من: أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري، وابن مسرور، والطليطلي.
وقال ابن بشكوال: روى عن: أبو الوليد الباجيّ، ومحمد بن سعدون القرويّ، وكان حافظا للفقه على مذهب مالك، مقدما فيه على جميع أهل وقته، بصيرا بالفتوى، مقدما في الشورى، عارفا بالتفسير، ذاكرا له، يؤخذ عنه الحديث، ويتكلم على بعض معانيه، انتفع به الطلبة، وكان رفيعا في أهل بلده، معظمًا فيهم، كثير الصدقة والذكر لله، كتب إلينا بإجازة مروياته.
قال محمد بن حمادة الفقيه: كان الغالب عليه الفقه، دخلتُ عليه بمُرْسِيَة سنة إحدى وعشرين وهو ينام، والقارئ يقرأ عليه، ولُعابه يمسح عن فمه، فسألني عن سبتة وأهلها، ثمّ وقعت مسالةً فيمن خرج باغيًا أو عاديًا، فاضطرّ إلى الميتة، فقلت: مشهور المذهب أنّه لَا يباح له أكْلُها، وقال عبد الملك بن حبيب: له ذلك، فقال: ليس هو ابن حبيب، إنما هو ابن الماجِشُون، ثمّ قال لصبيّ: قُم إلى الخزانة، وأخْرِج السِّفْر الفُلانيّ، ثمّ اقلب منه كذا وكذا ورقة، قال: فإذا بالمسألة كما ذكر، فتعجّبت من حِفْظه وهو على تلك الحال، وأجاز لي كتاب " الموطّأ ".
وحجّ فسمع منه بسبْتَه قاضينا أبو عبد الله بن عيسى التّميميّ، وجماعة، وطال عُمره، ورحل النّاس إليه من الأقطار، وقد سمع " صحيح مسلم " أيضا -[449]- من أبيه أبي بكر، ومات أبوه في سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، بسماعه من أبي حفص عمر الهوزني المذبوح في سنة ستين وأربعمائة، بسماعه من عبد الله بن سعيد الشنتجالي، عن أبي سعيد عمر بن محمد السنجزي، عن الْجُلُوديّ نازلًا.
قال ابن بَشْكُوال: وُلد بمرسية سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث رمضان، يُعرف بابن أبي جعفر.

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي. [المتوفى: 530 هـ]
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرة، وصحِبَ أبا محمد عبد الله بن أبي جعفر، وتفقه عنده، وناظر عند الفقيه هشام بن أحمد، وغيره.
وكان من أهل الحفظ، والفهم، والذكاء، استقضي بغَرْنَاطَة فنفع الله به أهلها لصرامته، ونفوذ أحكامه، وقويم طريقته.
تُوُفّي بمُرْسِية في صدر رمضان.

68 - أحمد بن محمد، أبو العباس الجذامي، المرسي، الزنقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - أحمد بن محمد، أبو العباس الْجُذَاميُّ، المُرْسِيّ، الزَّنَقيُّ، [المتوفى: 532 هـ]
وزَنَقات: بزاي، ونون، وقاف، قرية من عمل مَرْسِيَّة.
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وأخذ عِلم الأُصول والكلام عن أبي بكر بن سابق الصقلي، وبرع في ذلك وصنف، وبَعُدَ صِيته، روى عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم.
مات بعد الثّلاثين تقريبًا.

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة، الأموي، مولاهم المرسي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جَمْرَة، الأمويّ، مولاهم المُرْسيّ، أبو العباس. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: أباه، وأبا بكر بن أبي جعفر، وهشام بن أحمد، وغيرهم، وأجاز له أبو عمر بن عبد البَرّ، وأبو عَمْرو المقرئ، قاله ابن الأَبّار، وقال: حدَّث عنه ابنه القاضي أبو بكر محمد شيخنا، وتوفي في رمضان.
قلت: أبو عَمْرو هو عثمان بن سعيد الدّانيّ، وهو آخر من حدَّث عنه في الدّنيا بالإجازة، والقاضي أبو بكر محمد هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين، وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ، سمع " التّيسير " من أبيه، عن المصنّف إجازة.

370 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد، المرسي، ثم السبتي، النفزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن محمد، المَرْسِيّ، ثمّ السَّبْتيّ، النَّفْزيّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب سبْتَة.
سمع من حَجّاج بن قاسم " صحيح البخاريّ "، عَنْ أبي ذَرّ الهَرَويّ، وسمع من: أبي مروان بن سراج.
وكان صالحًا ديِّنًا، كثير الذكر لله، أثنى عليه القاضي عياض، ووثقه، أخذ الناس عنه، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي بقُرْطُبة في ربيع الآخر.
روى عنه: ابن بَشْكُوال.

455 - محمد بن موسى بن وضاح، أبو عبد الله المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بن موسى بن وضّاح، أبو عبد الله المُرسيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا عليّ بن سُكَّرَة فأكثر، ورحل فسمع من: أبي بكر الطرطوشي، والسلفي، وعدة.
قال ابن بشكوال: كان فاضلًا، عفيفًا، معتنيًا بالعلم، مشاورًا، أجاز لنا.
قلت: وروى عنه: صهره أبو الوليد ابن الدّبّاغ.

501 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو جعفر بن أبي جعفر الخشني، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تفقه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربية عن أبي بكر ابن الجزار، وكان فقيهًا، مبرِّزًا، قائمًا على " المُدَوَّنة "، متبحّرًا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه، وبه تفقه: هارون بن عات، وأبو بكر بن أبي جمرة، وولي قضاء بلده عند خلع الملثمة، ثم تأمر ببلده ليمسك الناس عَن الشّرّ، وكان يقول: لست لها بأهل، ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشّه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين.
وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر.

72 - أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن أفلح بن زرقون بن سحنون، المرسي، الفقيه، المالكي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن زرقون بْن سحْنُون، المُرسي، الفقيه، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]-[802]-
أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن البياز، وابن أخي الدّوش، وسمع من: أبي عبد اللَّه محمد بن الفرج الطلاعي، وأبي علي الغساني. وقرأ لورش على أبي الحسن ابن الجزار الضرير صاحب مكّيّ، وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ، وكان فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، محدّثًا، مفسّرًا، نَحْويًّا.
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عذرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتًا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فطَيس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة ثلاث عشرة وست مائة.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين.

125 - أحمد بن محمد بن زيادة الله، قاضي القضاة أبو العباس ابن الخلال الثقفي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيادة اللَّه، قاضي القضاة أبو العباس ابن الخلال الثّقفيّ، المُرْسيّ. [المتوفى: 554 هـ]
روى عن أبي عليّ بْن سُكَّرة، وصِحب أبا بَكْر بْن فَتْحُون. وتفقَّه على أبي القَاسِم بْن أبي حمزة، ومال إلى الفِقْه والمسائل. ووُليّ القضاء بأُوريُولَة، ثُمَّ استعفى ثُمَّ وُلّي القضاء للأمير مُحَمَّد بْن سَعْد، ثُمَّ قَبَض عليه وسجنه، وأخذ أمواله، ثُمَّ قتله. روى عَنْهُ أبو بَكْر عتيق بْن عطّاف، وعبد المنعم الخَزْرجيّ، وابن واجب.

286 - محمد بن أحمد بن محمد بن سفيان، أبو بكر السلمي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - محمد بن أحمد بن محمد بْن سُفْيَان، أبو بَكْر السُّلَميّ، المُرْسيّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الفقيه، وأبي القاسم بن الجنان. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن عَبْد الحقّ التِّلْمِسَانيّ.
تُوُفّي فِي هذا العام ظنًّا أو قبله.

288 - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العافية، أبو عبد الله اللخمي المرسي، يعرف بالقسطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي العافية، أبو عبد الله اللخمي المُرْسيّ، يُعرف بالقَسْطَليّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي عليّ بن سكرة، وتفقه عليه، وكان بصيرًا بمذهب الْإِمَام مالك، موصوفًا بذلك؛ تفقَّه عليه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن بَرْطَلَة.

416 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[202]-
سمع أَبَا مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وأجاز له جماعة. روى عَنْهُ أبو بكر بن سفيان وغيره.

82 - أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس، أبو العباس التجيبي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن إدريس، أَبُو الْعَبَّاس التُّجَيْبيّ، المُرْسيّ. [المتوفى: 563 هـ]
أجاز لَهُ أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بْن أَبِي القاسم، وسمع من والده، وأبي عَلي بْن سُكّرة، وتفقَّه بأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر.
قَالَ الأَبَّار: وكان فقيهًا حافظًا، مدرِّسًا، ولي قضاء بلده، وحدثنا عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبّاد، وابنه مُحَمَّد، وأبو محمد بن سفيان، توفي فِي حادي عشر ذي الحجَّة.

107 - عبد الله بن موسى بن سليمان، أبو محمد بن برطلة المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - عبد الله بن موسى بن سليمان، أبو مُحَمَّد بْن برطلة المُرْسيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ سنة عشر وخمسمائة من صهره أَبِي علي بْن سُكَّرَة، ورحل وسمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن الْخَطَّاب الرّازيّ، وأبا بَكْر الطّرطُوشيّ، وولي إمامة جامع مُرْسِيَة، وكان فاضلًا متواضعًا، أخذ عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عيّاد، وهو من جِلَّة شيوخه، وتُوُفّي وله اثنتان وثمانون سنة.

227 - عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن أبي ليلى أبو بكر الأنصاري، الغرناطي ثم المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم بن محمد بْن خَلَف بْن أَبِي ليلى أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، الغَرْناطيّ ثمّ المُرْسِيّ. [المتوفى: 566 هـ]
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: هُوَ من وُلِد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى قارئ الكوفة. سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا القاسم الْمُتَوَفَّى سنة أربع عشرة، وأبا علي الصَّدَفيّ. ولازمه كثيرًا، وهو أثبت النّاس فِيهِ، كَانَ قارئه للنّاس. وسمع أَبَا مُحَمَّد بْن جعفر الفقيه، وأبا مُحَمَّد بْن عتّاب. وحج فسمع أبا المظفر الشيباني، وأبا علي -[353]- ابن العرجاء. وكان عدْلًا خيِّرًا، موصوفًا بالإتقان، متقلِّلًا، منقبضًا عَنِ النّاس، بِضَاعتُه حمل الآثار مَعَ مشاركته فِي الأدب وغيره. وقد كتب للأمير أَبِي إسحاق ابن تاشفين، وامتُحِن معه لما نُكِب، وأُخذت كُتُبُه. وقد أراده أبو العباس ابن الخلّال عَلَى القضاء فامتنع، ولزِم باديته بخارج مُرْسية إلى أن رغب إِلَيْهِ بأَخَرَة، فقعد للإسماع، وتنافسوا فِي الرواية عَنْهُ. وروى عَنْهُ جلة من شيوخنا. وتوفي بالذّبْحة، وله ستٌّ وسبعون سنة.

236 - محمد بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله المرسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة، أَبُو عَبْد اللَّه المُرْسِيّ، [المتوفى: 566 هـ]
مولى سَعِيد بْن نصر.
نزيل شاطبة.
أكثر عن أبي علي بن سُكَّرَة، وصارت إِلَيْهِ عامَّة أُصُوله وكُتُبه لصهرٍ بينهما. وتفقه عَلَى أَبِي مُحَمَّد بْن جعفر. ورحل، فسمع أَبَا مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبا بحر بْن العاص. وحجّ فلقي بالإسكندريَّة أبا الحجّاج المَيُورَقيّ فصحِبَه وأخذ عَنْهُ. وسمع بمكَّة من رزين بن معاوية، وأبي محمد بن غزال صاحب كريمة. ولقي بالمهديَّة أَبَا عَبْد اللَّه المازري، فسمع منه كتاب " المعلم ". -[356]-
قَالَ ابن الأَبّار: كَانَ عارفًا بالآثار، مشاركًا فِي التّفسير، حافظًا للفروع، بصيرًا باللّغة، مائلًا إلى التصوف. ذا حظ من عِلم الكلام، أديبًا، فصيحًا مُفَوَّهًا، خطيبًا، مَعَ الوقار، والحِلْم، والسَّمْت، والتّلاوة، والخشوع، والصّيام. ولي خطَّة الشُّورَى بمُرْسِيَة والخطابة، ثمّ ولي قضاء شاطِبة فاستوطنها. وحدَّث وأقرأ. سَمِعَ منه أَبُو الْحَسَن بْن هُذَيْل - مَعَ تقدُّمهِ - " جامع التِّرْمِذِيّ "، وصنَّف كتاب " شجرة الوهْم المترقّية إلى ذِرْوة الفهم " لم يسبق إلى مثله. حدثنا عَنْهُ أكابر شيوخنا، وكان موته بشاطِبة مصروفًا عَنِ القضاء، ودُفن فِي أوّل يوم من سنة ستٍّ، وله سبعون سنة.

129 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو عبد الرحمن القيسي، المرسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن القيْسي، المُرْسي، الفقيه. [المتوفى: 574 هـ]
أخذ بقرطبة عن أبي مروان بن مسرة وطبقته. ثم أقبل على مطالعة كُتُب الأوائل، فصار إمامًا فِيهَا، وَاللَّه أعلم بما يعتقده منها. تُوُفي بمراكُش.

346 - عثمان بن محمد بن عيسى، أبو عمرو اللخمي، المرسي، البشجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أَبُو عَمرو اللخْمي، المُرْسِي، البشجي، [المتوفى: 580 هـ]
نسبة إلى بعض الثغور.
أخذ عَن أَبِي الحَسَن بن هُذَيْل، وأبي عبد الله بن سعادة. وكان فقيهًا ماهرًا، مدرسًا، مناظِرًا. تفقه به أَبُو سُلَيْمَان بْن حوْط اللَّه، وروى عَنْهُ هُوَ، وأبو عيسى بْن أَبِي السداد.

233 - محمد بن مالك بن محمد، أبو عبد الله الغافقي، المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن مالك بن محمد، أبو عبد اللَّه الغافقي، المرسي. [المتوفى: 586 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر ابن العربي. وكان بصيرًا بمذهب مالك، مقدمًا فيه، -[825]- محققًا له، ذاكرا.

323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري، المرسي، ثم الإشبيلي، شاعر الأندلس في زمانه بلا مدافعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بَكْر الفِهْريّ، المُرْسِيّ، ثُمَّ الإشبيليّ، شاعر الأندلس فِي زمانه بلا مُدافعة. [المتوفى: 588 هـ]
أَخَذَ الأدب عَنْ شيوخ مُرْسِيَة، ومدح الملوك والأمراء، وشهد لَهُ بقوة عارضته، وسلامة طبْعه، قصائدُهُ البديعة التي سارت أمثالًا، وبعدتُ عَلَى قُربها منالًا.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القاسم بْن حسان، وغيره.
تُوُفّي بمَرّاكُش ليلة عيد النَّحْر فِي الكهولة.
وقيل: تُوُفّي سنة سبْع الماضية.
وَلَهُ:
لا تغبط المُجْدِبَ فِي عِلمهِ ... وإنْ رأيتَ الخِصْبَ فِي حالهِ
إن الَّذِي ضيَّع من نفسِهِ ... فوقَ الَّذِي ثَمَّرَ من مالهِ
وَلَهُ أيضًا:
إن الشدائدَ قَدْ تَغْشى الكريمَ ... لأنْ تبين فضلَ سجاياه وتوضحُه
كمِبْرَدِ القين إذْ يَعْلُو الحديدَ بِهِ ... وليس يأكُلُهُ إلا ليُصْلحُه
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تكملة الصلة " وبالغ في وصفه.
ولأبي بكر بن مجبر ديوان أكثر ما فيه من المديح فِي السّلطان يعقوب صاحب المغرب. فَمنْ ذَلِكَ هَذِهِ القصيدة البديعة:
أتُراه يتركَ الغَزَلا ... وعليه شبَّ واكْتَهَلا
كلفٌ بالغِيد ما عِلقَت ... نفسْهُ السلوانَ مُذ عَقَلا
غير راضٍ عَنْ سجيةِ مَنْ ... ذاقَ طعَمَ الحُبّ ثُمّ سلا
أيُّها اللوامُ ويحكُم ... إن لي عَنْ لَوْمكُم شُغلا
نَظَرَتْ عيني لشِقْوَتِها ... نظراتٍ وافقَتْ أَجَلا
غادةً لما مَثَلْتُ لها ... تَرَكَتْني فِي الهوى مَثَلا
خَشِيَتْ أني سأُحرقُها ... إذْ رأتْ رأسي قَدِ اشتعلا -[865]-
يا سراةَ الحي مثلُكُم ... يتَلافَى الحادثَ الْجَلَلا
قَدْ نزلنا فِي جواركُم ... فشَكَرْنا ذَلِكَ النُّزُلا
ثُمّ واجهْنا ظِباءكُم ... فلقِينا الهَوْلَ والوَهَلا
أَضَمِنْتُم أمْنَ جِيرتكمْ ... ثُمّ ما أمّنْتُمُ السُّبُلا
ليتنا نلقى السيوفَ ولم ... نلقَ تِلْكَ الأعينَ النُّجُلا
أشرعوا الأعطاف مايسةً ... حين أشرعنا القنا الذُّبُلا
واستفزَّتنا عيونُهُم ... فخلعنا البَيْضَ والأَسَلا
نُصروا بالحُسن فانْتَهَبُوا ... كُلّ قلبٍ بالهوى خُذلا
عطَّلَتْني الغِيدُ، مِن جَلَدي ... وأنا حلَّيْتُها الغَزَلا
حملت نفسي على فتنٍ ... سُمْتها صبْرًا فَمَا احتملا
ثُمّ قَالَت سوف نتركها ... سَلَبًا للحب أَوْ نَفَلا
قلتُ: أما وَهْيَ قَدْ علِقَتْ ... بأميرِ المؤمنين، فلا
ما عدا تأميلها ملْكًا ... مَنْ رآه أدْرَكَ الأَمَلا
فإذا ما الجودُ حركَّه ... فاض فِي كفيه فانْهَمَلا
وهي مائة وتسعة أبيات.
وَلَهُ يمدح يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن أيضًا:
دعا الشوقُ قلبي والركائب والركبا ... فلبَّوا جميعًا وَهُوَ أول من لبَّى
وظَلْنا نَشَاوَى للذي بقلوبنا ... نخال الهوى كأسًا وتحَسبُنا شرْبا
أرق نفوسًا عندما نَصِفُ الهَوَى ... وأقسَى قلوبًا عندما نشهدُ الحربا
ويؤلمنا لمعُ البُرُوقِ إذا بدا ... ويصرعُنا نفحُ النسيمِ إذا هبا
يقولون: داوِ القلب تسلُ عن الهوى ... فقلت: لَنِعْمَ الرأيُ لو أن لي قلْبا

338 - أبو رجال بن غلبون. المرسي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - أَبُو رجال بْن غلبون. المُرْسِيّ الكاتب. [المتوفى: 589 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن وضاح، وحَمَل عَنِ ابن خَفَاجة " ديوانه ".
وكان أديبًا، بليغًا، فصيحًا.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم. وأجاز لأبي -[870]- عبد الله ابن الأَبّار ديوان " أَبِي إِسْحَاق بْن خَفَاجة ".
توفي فِي ذِي الحجَّة.

442 - صفوان بن إدريس، أبو بحر التجيبي، المرسي، الكاتب البليغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - صفوان بْن إدريس، أبو بحر التُّجَيْبيّ، المُرْسي، الكاتب البليغ. [المتوفى: 598 هـ]
قَالَ الأَبّار: أَخَذَ عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد، وأبي العبّاس بْن مضاء، سمع منه صحيح مُسْلِم، وكان من جِلَّة الأدباء البُلغاء ومَهَرة الكُتّاب الشّعراء، فصيحًا مدركًا، جليل القدْر، وله رسائل بديعة، وكان من الفضل والدّين بمكان، روى عَنْهُ أبو الرَّبِيع بْن سالم الكَلاعيّ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي -[1143]- البقاء، وتُوُفّي فِي شوّال، وله سبْعٌ وثلاثون سنة وأشهر، فإنّه وُلِد سنة ستّين وخمس مائة.
أورد ابن فرتون له هَذِهِ الأبيات:
أَحمَى الهوى قلبَه وأوْقدْ ... فهو على أن يموت أوقد
وقال عَنْهُ العَذُولُ سالٍ ... قَلَّدهُ اللَّهُ ما تَقَلَّدْ
وباللّوى شادِنٌ عليه ... جيدٌ غزال ووجهُ فَرْقَدْ
عَلَّلَهُ ريقُهُ بخمرٍ ... حَتَّى انتشى طَرْفُهُ فَعَرْبَدْ
لا تعجبوا لانهزام صبري ... به فجيشُ الهوى مُؤَيَّدْ
أَنَا له كالّذي تمنّى ... عبدٌ نعَمْ عبدُه وأزْيَدْ
إن بَسْمَلتْ عينُهُ لقتلي ... صلى فؤادي على محمد

449 - عبد الحق بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد القيسي، المرسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، المُرْسي، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط عَبْد الحقّ بْن عطيَّة.
روى عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن سهل الضّرير، وأبي القاسم بْن حُبَيْش.
قال الأَبّار: كان متفنّنًا فِي العلوم الشّرعية والنّظرية مع دقَّة الذّهن، وجَودة النّظر، وقول الشِّعر، وتُوُفّي فِي المحرَّم، وله تسعٌ وخمسون سنة.

515 - عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان، أبو بكر بن برطله الأزدي، المرسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن سُلَيْمَان، أبو بَكْر بْن بُرطُلُه الأزْديّ، المُرْسيّ، [المتوفى: 599 هـ]
سِبْط الحافظ أَبِي عليّ بْن سُكَّرة الصَّدفيّ.
قرأ القراءات على أَبِي عليّ بْن عريب، وسمع منه، ومن أَبِي بَكْر بْن أَبِي ليلى، وجماعة. وتفقّه بأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبأبي مُحَمَّد بْن عاشر. وسمع من أَبِي الْحَسَن ابن النّعمة بَبَلْنِسيَة. وولي قضاء دانية مُدَّة، وحُمدت سيرته. وولي خطابة مُرْسِيَة دهرًا. ذكره أبو عَبْد اللَّه الأَبّار وقال: كان حافظًا للحديث، متقِنًا، ذا حظٍّ من العربية، مدرّسًا للفقه. قال لي ابنه أبو مُحَمَّد: إنّه عرض المدوّنة على أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، وبعض العتبية. وعرض كتاب البراذعي، على ابن عاشر. وحدَّث. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل كهُلًا أو فِي أوّل الشّيخوخة.

45 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم التجيبي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو القَاسِم التُجِيبيّ المُرسيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِع من أَبِيهِ، وأبي عَبْد اللَّه بْن سعادة، وأبي بَكْر بْن أَبِي ليلى، وجماعة. ولازمَ القاضيَ أبا الوليد بْن رُشْد.
ولي قضاء دانية. وتُوُفّي كهلًا. وكان أديبًا شاعرًا.

148 - محمد بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن بداوة، أبو عبد الله المرسي الأنصاري الغرناطي الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بْن الحَسَن بْن إِبْرَاهيم بْن الحَسَن بْن بدَاوة، أَبُو عَبْد الله المرسيُّ الأنصاريُّ الغرناطيُّ الطَّبيب. [المتوفى: 603 هـ]
شيخ مُسْنِد معمَّر. سَمِعَ عام أربعين من أبي بكر ابن العربيّ " مسلسلاتِه ".
أدركه أَبُو بَكْر بْن مَسْدي، وسَمِعَ منه في هذه السنة بقراءة عمّه، وله نيِّف وثمانون سنة، وخرَّج عَنْهُ في " معجمه " أحاديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت