نتائج البحث عن (النخعي) 50 نتيجة

عبد الرحمن بن أبي سبرة النخعي أيو خيثمة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أبي سبرة النخعي أيو خيثمة
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1920 - حدثنا محمد بن بكار نا أبو وكيع الجراح عن أبي إسحاق الهمداني عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
72- الأرقم النخعي
س: الأرقم النخعي واسمه: أوس بْن جهيش بْن يَزِيدَ النخعي.
(31) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ الْعَطَّارِ، حدثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ، حدثنا الْمُنْذِرُ الْقَابُوسِيُّ، حدثنا الْحُسَيْنُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ النَّخَعِيِّ، عن قَيْسِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّخَعِ أَخُوهُ أَرْطَاةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ شَرَاحِيلَ وَالأَرْقَمُ، وَاسْمُهُ: أَوْسُ بْنُ جُهَيْشِ بْنِ يَزِيدَ، وَكَانَا مِنْ أَجْمَلِ أَهْلِ زَمَانِهِمَا وَأَنْظَفِهِ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمَا، وَأُعْجِبَ بِمَا رَأَى مِنْهُمَا، فَقَالَ: هَلْ خَلَّفْتُمَا مِنْ وَرَائِكُمَا مِثْلَكُمْا؟، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ خَلَّفْنَا مِنْ قَوْمِنَا سَبْعِينَ، مَا يُشْرِكُونَا فِي الأَمْرِ إِذَا كَانَ، فَدَعَا لَهُمَا بِخَيْرٍ، وَكَتَبَ لأَرْطَاةَ كِتَابًا وَعَقَدَ لَهَا لِوَاءً، وَشَهِدَ بِذَلِكَ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، فَقُتِلَ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَخُوهُ زَيْدٌ، فَقُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَهُ أَخُوهُ قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي النَّخَعِ، وَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ
(32) قال ابن عابس: وحدثني أَبِي، عن زرارة، عن قيس بْن كعب، أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكتب له كتابًا، ودعا له فيه ذكره أَبُو موسى فيما فات ابن منده هكذا، وقد نسبه ابن حبيب، عن ابن الكلبي، ولم يسم الأرقم أوسًا، إنما قال: فولد بكر، يعني: ابن عوف بْن النخع، مالكًا، والشيطان وموسوعًا منهم الأرقم وهو جهيش بْن يَزِيدَ بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن نسي بْن ياسر بْن جشم بْن مالك بْن بكر الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بْن أوس النخعي، وسيرد في بابه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.

1741- زرارة بن قيس النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1741- زرارة بن قيس النخعي
ب س: زرارة بْن قيس بْن الحارث بْن عدي بن الحارث بْن عوف بْن جشم بْن كعب بْن قيس بْن سعد بْن مالك بْن النخع النخعي قال الطبري، والكلبي، وابن حبيب: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد النخع، وهم مائتا رجل فأسلموا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وأخرجه أَبُو موسى مطولًا.
(458) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، قَالَ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ إِذْنًا، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أخبرنا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، أخبرنا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبِي وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا رَجُلٌ مِنْ جَرْمٍ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو جُوَيْلٍ مِنْ بَنِي عَلْقَمَةَ، عن رَجُلٍ مِنْهُمْ، قَالَ: وَفَدَ رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ، يُقَالُ لَهُ: زُرَارَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيٍّ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا، قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الطَّرِيقِ رُؤْيَا فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا إِلَيْكَ رُؤْيَا فِي الطَّرِيقِ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحِينِ أَنَّهَا وَلَدَتْ جَدْيًا " ثم ذكر حديث المدائني بِإِسْنَادِهِ، قَالُوا: قدم وفد النخع عليهم زرارة بْن عمرو، وهم مائتا رجل، فأسلموا، فقال زرارة: يا رَسُول اللَّهِ، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، رأيت أتانا خلفتها في أهلي، ولدت جديًا أسفع أحوى، وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بْن عمرو المقدم ذكره، وزاد بعد قوله: " فدعا له ": فمات، وأدركها ابنه عمرو بْن زرارة، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة، وبايع عليًا.
وروى عبد الرحمن بْن عابس النخعي، عن أبيه، عن زرارة بْن قيس بْن عمرو: أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وكتب له كتابًا ودعا له.
أخرجه أَبُو موسى مطولًا.
قلت: هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بْن عمرو الذي أخرجه أَبُو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا، وَإِنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر، لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم، ولئلا يرى بعض الناس " زرارة بْن قيس " فيظن أننا لم نخرجه، فذكرناه وذكرنا أنهما واحد، ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ غير زرارة أَبِي عمرو الذي تقدم، وأخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم، لأن ذلك مجهول، وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع، وأخرج أَبُو عمر هذا الحديث في زرارة بْن عمرو، وأخرجه أَبُو موسى في زرارة بْن قيس، وقد نسب الكلبي عمرو بْن زرارة كما ذكرناه أولًا، وقال: هو أول خلق اللَّه خلع عثمان وبايع عليًا، وأبوه زرارة الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ، والله أعلم.
وقد روى أَبُو موسى حديث عبد الرحمن بْن عابس، ونسب زرارة، فقال: زرارة بْن قيس بْن عمرو، ومن قاله زرارة بْن عمرو، فيكون قد نسبه إِلَى جده، ويفعلون ذلك كثيرًا، أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره.

3254- عبد الله بن يزيد النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3254- عبد الله بن يزيد النخعي
س: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي والد مُوسَى، أورده عليّ العسكري فِي الأفراد.
روى مُحَمَّد بْن الفضل الراسي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ عُمَر بْن مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ النخعي، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يصلي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم ويضعونها قبل أن يضع، فَقَالَ: أيها النَّاس، إنكم تأثمون، ولو تستقيمون لصليت بكم صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا أخرم منها شيئًا.
ورواه أَحْمَد بْن خليد الحلبي، عَنْ أَبِي نعيم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيّ، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، ولم يقل: النخعي، وأورده الطبراني فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وهو أنصاري لا نخعي، وهو بِهِ أشبه، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: هُوَ الخطمي لا شبهة فِيهِ، وابنه مُوسَى يروي عَنْهُ، ولعل الراوي قَدْ رآه مصحفًا، فإن النخعي قريب من الخطمي فِي الكتابة، واللَّه أعلم.

3842- عمر بن عوف النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3842- عمر بن عوف النخعي
د ع: عُمَر بْن عوف النخعي وقيل: عَمْرو.
ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل فِي الصحابة، قاله ابْنُ منده.
روى مَالِك بْن يخامر، عَنِ ابْنِ السعدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تنقطع الهجرة ما دام الكفار يقاتلون ".
فَقَالَ معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، وعمر بْنُ عوف النخعي، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الهجرة هجرتان: إحداهما أن يهجر السيئات، والأخرى أن يهاجر إِلَى اللَّه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، وزعم أن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ذكره فِي الصحابة فيمن اسمه عُمَر، وفيما ذكره نظر، وروى أَبُو نعيم الحديث الَّذِي ذكره ابْنُ منده وَأَبُو عُمَر فِي الهجرة، فَقَالَ: وقَالَ معاوية، وعبد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد اللَّه بْن عَمْرو، ولم يذكر عُمَر بْن عوف، وهذا لا مطعن عَلَى ابْنُ منده فِيهِ، فإن أبا عُمَر قَدْ ذكره كذلك، ولا شك أن بعض الرواة ذكره فيهم، وبعضهم لم يذكره، والله أعلم.

3926- عمرو بن زرارة النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3926- عمرو بن زرارة النخعي
س: عَمْرو بْن زرارة النخعي مذكور فِي ترجمة أَبِيهِ فِي باب الزاي.
وهو ممن سيره عثمان بْن عفان من أهل الكوفة إِلَى دمشق، وأدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: ابنه سَعِيد، والسبيعي، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5910- أبو زرارة النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5910- أبو زرارة النخعي
أبو زرارة النخعي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن ابن الكلبي، وَالَّذِي رأيته فِي جمهرة ابن الكلبي: زرارة اسم، وليس بكنية، وقد تقدم.

5943- أبو سبرة النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5943- أبو سبرة النخعي
د: أبو سبرة النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن.
عداد فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده.
قلت: قول ابن منده: النخعي، وهم مِنْه، وإنما هُوَ الجعفي، وهو جد خيثمة، لا النخعي، وقد تقدم ذكره، ولعله اشتبه عَلَيْهِ، فإن النخعي والجعفي يشتبهان فِي الخط، والله أعلم.

6134- أبو عمرو النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6134- أبو عمرو النخعي
أبو عمرو النخعي أحد الوافدين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عبرها له.
ذكره الغساني.

6221- أبو مالك النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6221- أبو مالك النخعي
ب د ع: أبو مالك النخعي الدمشقي قيل: إنه له صحبة.
روى معاوية بن صالح، عن عبد الله بن دينار البهراني الحمصي، عن أبي مالك النخعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسخط لأبويه، والمرأة تصلي بغير خمار، والذي يؤم قومه وهم له كارهون، لا تقبل لواحد منهم صلاة.
والصحيح أنه لا صحبة له، وحديثه مرسل.
أخرجه الثلاثة.
6760- أنيسة النخعية
ب: أنيسة النخعية ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لنا معاذ: أنا رسول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكم، صلوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر، وقوله في عمره فيه نظر، فإن من يرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لما شهدها كان رجلا!.

7462- أم السائب النخعية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7462- أم السائب النخعية
ب: أم السائب النخعية لها صحبة، أخرجها أبو عمر مختصرا.

ز أبيّ بن قيس النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو علقمة. هاجر مع أخيه زمن عمر، فله إدراك.
وقد ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» .
الهمزة بعدها جيم

ز الأسود بن أقيش النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.
وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.

ز الحارث بن لقيط النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد حنش بن الحارث. له إدراك.
قال ابن سعد: شهد القادسيّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم ... الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.

زرارة بن عمرو النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة، وقال أبو عمر: بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى.
والّذي ذكره أبو حاتم جزم به ابن سعد، وقال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلميّ، قال:
كان آخر من قدم من الوفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وفد النخع، وقدموا من اليمن للنّصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن، وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى.
وذكر له أبو عمر حديثا فيه: أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا له ألا تدركه الفتنة: والحديث المذكور
أورده ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه، قالوا: قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فقال زرارة: يا رسول اللَّه، رأيت في طريقي رؤيا هالتني: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا
أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، ورأيت النّعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض.
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل خلّفت أمة مسرّة حملا» ؟ قال: نعم.
قال: «قد ولدت غلاما وهو ابنك» . قال: فما باله أسفع أحوى؟ قال: «ادن «مني» . فدنا، قال: «أبك برص تكتمه» ؟ قال: نعم، والّذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك.
قال: فهو ذاك. وأمّا النّار فإنّها تكون فتنة بعدي» . قال: وما الفتن؟ قال: «يقتل النّاس إمامهم ويشتجرون- وخالف بين أصابعه- حتّى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء، يحسب المسيء أنّه محسن، فإن متّ أدركت ابنك، وإن أنت بقيت أدركتك» .
قال: فادع اللَّه ألا تدركني، فدعا له. قال: فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق اللَّه تعالى خلع عثمان بن عفان.
قال: وأما النّعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة، والعجوز الشّمطاء بقية الدّنيا.
وأخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثني رجل من جرم، عن رجل منهم، قال: وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عديّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه، وقال في الحديث: قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة، وبايع علي بن أبي طالب.
له إدراك.
روى إبراهيم الحربيّ، من طريق مخالد، عن الشّعبي، قال: خرج رجل من النخع يقال له شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر، فوقع الحمار ميتا فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه، فامتنع فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه، فقال: اللَّهمّ إني أسلمت لك طائعا، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن النّاس، فقوّني به وأحيه لي، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك، فنقض الحمار رأسه، وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه.

عمر بن عوف النّخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السكن: معدود في الشاميين، يقال له صحبة.
وذكره البخاريّ في الصحابة، وروى من طريق شريح بن عبيد، عن مالك بن عامر، عن عبد اللَّه بن السعدي- رفعه: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدوّ يقاتل» «1» .
فقال معاوية، وعمر بن عوف، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص- إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «الهجرة خصلتان ... »
الحديث، في إسناده إسماعيل بن عيّاش.
ورواه ابن مندة، من طريق أخرى إلى إسماعيل، قال: ويقال عمرو بن عوف- بفتح العين.
وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل، ليس فيه ذكر عمرو بن عوف.

ز أبيّ بن قيس النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو علقمة. هاجر مع أخيه زمن عمر، فله إدراك.
وقد ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» .
الهمزة بعدها جيم

ز الأسود بن أقيش النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.
وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.

ز الحارث بن لقيط النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد حنش بن الحارث. له إدراك.
قال ابن سعد: شهد القادسيّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم ... الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.

زرارة بن عمرو النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة، وقال أبو عمر: بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى.
والّذي ذكره أبو حاتم جزم به ابن سعد، وقال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلميّ، قال:
كان آخر من قدم من الوفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وفد النخع، وقدموا من اليمن للنّصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن، وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى.
وذكر له أبو عمر حديثا فيه: أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا له ألا تدركه الفتنة: والحديث المذكور
أورده ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه، قالوا: قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فقال زرارة: يا رسول اللَّه، رأيت في طريقي رؤيا هالتني: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا
أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، ورأيت النّعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض.
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل خلّفت أمة مسرّة حملا» ؟ قال: نعم.
قال: «قد ولدت غلاما وهو ابنك» . قال: فما باله أسفع أحوى؟ قال: «ادن «مني» . فدنا، قال: «أبك برص تكتمه» ؟ قال: نعم، والّذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك.
قال: فهو ذاك. وأمّا النّار فإنّها تكون فتنة بعدي» . قال: وما الفتن؟ قال: «يقتل النّاس إمامهم ويشتجرون- وخالف بين أصابعه- حتّى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء، يحسب المسيء أنّه محسن، فإن متّ أدركت ابنك، وإن أنت بقيت أدركتك» .
قال: فادع اللَّه ألا تدركني، فدعا له. قال: فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق اللَّه تعالى خلع عثمان بن عفان.
قال: وأما النّعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة، والعجوز الشّمطاء بقية الدّنيا.
وأخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثني رجل من جرم، عن رجل منهم، قال: وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عديّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه، وقال في الحديث: قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة، وبايع علي بن أبي طالب.
له إدراك.
روى إبراهيم الحربيّ، من طريق مخالد، عن الشّعبي، قال: خرج رجل من النخع يقال له شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر، فوقع الحمار ميتا فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه، فامتنع فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه، فقال: اللَّهمّ إني أسلمت لك طائعا، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن النّاس، فقوّني به وأحيه لي، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك، فنقض الحمار رأسه، وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه.

عمر بن عوف النّخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السكن: معدود في الشاميين، يقال له صحبة.
وذكره البخاريّ في الصحابة، وروى من طريق شريح بن عبيد، عن مالك بن عامر، عن عبد اللَّه بن السعدي- رفعه: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدوّ يقاتل» «1» .
فقال معاوية، وعمر بن عوف، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص- إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «الهجرة خصلتان ... »
الحديث، في إسناده إسماعيل بن عيّاش.
ورواه ابن مندة، من طريق أخرى إلى إسماعيل، قال: ويقال عمرو بن عوف- بفتح العين.
وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل، ليس فيه ذكر عمرو بن عوف.

عبد اللَّه بن يزيد النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد موسى «1» .
ذكره أبو بكر بن أبي عليّ، وعلي بن سعيد العسكري، وقال أبو موسى في الذيل: قال عليّ بن سعيد: حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا موسى بن عبد اللَّه بن زيد النخعي، عن أبيه- أنه كان يصلّي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله، فقال: أيها الناس، إنكم تأتمون، ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، لا أخرم منها شيئا.
قال أبو موسى: رواه الطبراني، عن أحمد بن خليد، عن أبي نعيم بهذا السند، فلم
يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ.
قلت: وموسى هو ولد يزيد الخطميّ معروف، والحديث حديث الخطميّ، وهو كان يؤمّ الناس لما ولي إمرة البصرة لعبد اللَّه بن الزبير، قال ابن الأثير: هو الخطميّ لا شبهة فيه، ولعل الناسخ تحرّف عليه الخطميّ فصارت النخعي.

قيس بن كعب النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أرطاة «4» .
تقدم ذكره في ترجمة الأرقم، وفي ترجمة أخيه أرطاة، وأنه قتل شهيدا بالقادسية.

نباتة بن يزيد النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وغزا في خلافة عمر.
ذكر أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة، من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن
مسلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعيّ، وكان قد أدرك معاوية، قال: كان فينا رجل يقال له نباتة بن يزيد النخعيّ خرج في زمن عمر بن الخطاب غازيا في نفر من الحيّ حتى إذا كانوا بموضع ذكره نفق حماره، فوثب رجل من الحيّ يقال له علان بن رهيل من النخع، فأخذ قلادته، فقالوا له: هل لك أن نحملك معنا؟ قال: لا، اذهبوا ودعوني، فلما أدبروا عنه قام فتوضّأ ثم ركع ركعتين ثم قال: اللَّهمّ إنك تعلم أني أسلمت طائعا، وقد خرجت مجاهدا أريد وجهك، فأحي لي حماري ولا تجعل لأحد علي منّة، ثم سجد ورفع رأسه، فإذا هو بحماره قائم، فقام فأوكفه، ثم لحق بأصحابه.
وقد ذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة في نسب النخع، وقال في آخرها: حتى غزوا قزوين، ثم رجع فباعه بعد في الكوفة.
: له وفادة. قال ابن الكلبيّ: حكاه ابن الأثير عن ابن الدباغ، قال: والّذي في «الجمهرة» زرارة اسم لا كنية.
قلت: وهو كما قال، وقد تقدم في الأسماء، وإنما ذكرته للاحتمال.
: صوابه الجعفي الماضي في القسم الأول، صحّفه ابن مندة.
: أحد من وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من النخع.
ذكره أبو محمّد بن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا، واستدركه ابن الأثير عن الغساني، وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة. وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء.
. قال ابن السّكن: يقال له صحبة،
وأورد من طريق صفوان بن عمر، عن شريح بن عبيد- أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال: يا معشر النخع، ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «حلوة الدّنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدّنيا حلوة الآخرة» «3» .
. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قالت: قال لنا معاذ:
أنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إليكم، صلّوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
قالت: وهو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.
قال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع، وليس كذلك، وإنما بايع وهو رجل.
قلت: الصواب ابن ثمان وعشرين سنة. وقد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.
القسم الرابع

أم السّائب النخعية

الإصابة في تمييز الصحابة

: لها صحبة. ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا.

حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، القسري

سير أعلام النبلاء

حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، القَسْرِي:
804- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ الكُوْفِيُّ 1:
عَنِ الشَّعْبِيِّ وعنه: حجاج بن أرطاة, وغيره.
805- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ 2:
عَنِ الشَّعْبِيِّ أَيْضاً. وَعَنْهُ: حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ, أَخْبَرَنَا وَاثِلَةُ بنُ كَرَّازٍ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَلْحَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ, حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الله المَحَامِلِيُّ, حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ, حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيْسَ, حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "كُنَّا نَقُوْلُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ. فَقَالَ: "لاَ تَقُوْلُوا: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُوْلُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبي ورحمة الله وبركاته ... " وذكر الحديث3.
806- القسري 4: "
د"
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الهَيْثَمِ خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَسَدِ بنِ كُرْزٍ البَجَلِيُّ, القَسْرِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ لِهِشَامٍ, وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ مَكَّةَ لِلْوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ ثُمَّ لِسُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْهُ: سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَوْسَطَ البَجَلِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ. وَقَلَّمَا روى.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "
3/ ترجمة 26"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 838"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2082"، تهذيب التهذيب "2/ 383"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 1475".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "
6/ 324"، التاريخ الكبير "3/ 27"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 840" ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2083"، تهذيب التهذيب "2/ 383".
3 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "
1/ 291" وأحمد "1/ 382 و427 و431" والبخاري "831" و"835" و"6265" ومسلم "402"، وأبو داود "968"، والنسائي "2/ 241، وابن ماجه "899"، والدارمي "1/ 308"، وابن الجارود "205"، وأبو عوانة "2/ 229"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 262"، والطبراني في "الكبير" "9886"، والبيهقي "2/ 153" من طرق عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعود، به.
4 ترجمته في التاريخ الكبير: "3/ ترجمة 542"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1533"، الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "22/ 5-29"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 213"، تاريخ الإسلام "5/ 64"، ميزان الاعتدال "1/ 633"، تهذيب التهذيب "3/ 101" خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1775"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 169".

إبراهيم بن شريك والنخعي

سير أعلام النبلاء

إبراهيم بن شريك والنخعي:
2583- إبراهيم بن شريك 1:
ابن الفضل، الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو إِسْحَاقَ الأَسَدِيُّ، الكُوْفِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ يُوْنُسَ اليَرْبُوْعِيِّ، وَمُنْجَابَ بنِ الحَارِثِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَعُقْبَةَ بنِ مُكْرَمٍ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مَخْلَدُ بنُ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِيُّ، وَأَبُو هَاشِمٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَدَّادُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاقُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ الزَّيَّاتِ: سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ بنَ عُقْدَةَ يَقُوْلُ: مَا دَخَلَ عَلَيْكُم أَحَدٌ أَوْثَقُ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيْكٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةِ، وَحُمِلَ إِلَى الكُوْفَةِ.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ فِي عشر المائة.
2584- النخعي 2:
المُحَدِّثُ العَالِمُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ النَّخَعِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: سليمان ابن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَدَاوُدَ بنَ رُشَيْدٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ خُبَيْقِ، وَسُوَيْدَ بنَ سَعِيْدٍ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: الطَّسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلاَّدِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَقَالَ: كَانَ شَيْخاً كَبِيْراً، قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ البَلْغَمُ. ثُمَّ رَوَى عَنْهُ حَدِيْثاً، تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَبُو الجَهْمِ المَشْغَرَائِيُّ، عَنِ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ الخَلاَّلِ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ بَشِيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوْعاً: "فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ، بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاءِ، وَالشَّجَاعَةِ، وَكَثْرَة الجِمَاعِ، وَشِدَّةِ البَطْشِ"3.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 102"، والعبر "2/ 122"، وشذرات الذهب "2/ 238".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 69"، وميزان الاعتدال "1/ 543"، ولسان الميزان "2/ 303".
3 منكر: فيه علتان: الأولى: سعيد بن بشير، قال الذهبي في ترجمته في "الميزان": منكر الحديث وضعفه ابن معين والنسائي. وقال أبو مٌسهر وهو أحد تلامذته: ضعيف منكر الحديث. والعلة الثانية: مروان ابن محمد الدمشقي، ضعفه ابن حزم. وأورد الذهبي الحديث في ترجمته وقال: هذا خبر منكر.

‏<br> الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمًا ولم يره، روى شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قَالَ: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم حتّى في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة

. باب أُسيد

‏<br> زرارة بن عمرو النخعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد عمرو بن زرارة، قدم على النبي ﷺ في وفد النخع، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني. قَالَ: وما هي؟ قَالَ: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض، فحالت بيني وبين ابن لي، يقال:

له عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فَقَالَ النبي ﷺ:

خلفت في أهلك أمة مسرة حملا؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فإنها قد ولدت غلاما، وهو ابنك. قَالَ: فأني له أسفع أحوى. فَقَالَ: ادن مني، أبك برص تكتمه؟

في ى وهوامش الاستيعاب: بن أبى أوفى. والمثبت من أ، والإصابة، والزبيدي.

في ى والإصابة: جزء. والمثبت من أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاى، وأهل اللغة يقولون جزء- بفتح الجيم والهمزة. وقال أبو عمر: جزى- يعنى بالكسر. وجزى- يعنى بالفتح. وقال عبد الغنى: جزى- بفتح الجيم وكسر الزاى، والله أعلم.



قَالَ: والذي. بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قَالَ: فهو ذاك. وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي. قَالَ: وما الفتنة يا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من العسل. يحسب المسيء أنه محسن، إن مت أدركت ابنك، وإن مات ابنك أدركتك. قَالَ: فادع الله ألا تدركني، فدعا له. وكان قدوم زرارة بن عمرو النخعي هذا على رَسُول اللَّهِ ﷺ في النصف من رجب سنة تسع.

‏<br> زرارة بن قيس النخعي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الطبري : قدم على رسول الله ﷺ في وفد النخع، وهم مائتا رجل، فأسلموا، ونسبه ، فَقَالَ: زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي بن الحارث بن عوف بن جشم ابن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، كذا قال: عدي ابن الحارث.

في أ، ت: الماء. وفي الإصابة: أحلى من شرب الماء.

في الإصابة: فإن مت أدركت ابنك وإن أنت بقيت أدركتك، فكان ابنه عمرو ابن زرارة أول خلق الله تعالى خلع عثمان بن عفان (- ) .

ليس في أ، ت، وهو في أسد الغابة والإصابة.

من أ، ت.

في أسد الغابة: قلت: هذا زرارة هو الّذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة الّذي أخرجه أبو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا (- ) .



باب زرعة

‏<br> زهير بن علقمة النخعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: البجلي. وروى عنه إياد بن لقيط عن النبي ﷺ أنه قَالَ لامرأة مات لها ثلاثة بنين: لقد احتظرت دون النار حظارا شديدا. يقَالَ: إنه مرسل، وزعم البخاري أن زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.

‏<br> عمر بْن عوف النخعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور فِي حديث ابْن السعدي، وذلك أن مَالِك بْن يخامر رَوَى عَنِ ابْن السعدي أن النَّبِيّ ﷺ قال: لا تنقطع الهجرة ما دام الكفار يقاتلون. فقال مُعَاوِيَة، وَعُمَر بْن عوف النخعي، وعبد الله بْن عَمْرو بْن الْعَاص: أن النبي ﷺ قال: إن الهجرة هجرتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إِلَى الله ورسوله.

‏<br> أَبُو مالك النخعي الدِّمَشْقِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: إن له صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ معاوية

أ: الزراع من الأرض. والمثبت في الطبقات أيضا (- ) .

ليس في أ.

من أ.

أ: وأبو سعيد.



ابن صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ، عن النبي ﷺ فِي الْمُسْخِطِ لأَبَوَيْهِ. وَالْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ.

وَالَّذِي يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، لا تُقْبَلُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ صَلاةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَلا صُحْبَةَ له.

‏<br> أنيسة النخعية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكرت قدوم معاذ بْن جبل عليهم باليمن رسولًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قالت: قَالَ لنا معاذ: أنا رَسُول اللَّهِ ﷺ إليكم، صلوا خمسًا، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلًا. قالت : وَهُوَ يومئذ ابْن ثماني عشرة سنة.

باب الباء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت