معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مالك الأشعري
بلغني أن اسمه: كعب بن عاصم ويقال: عمرو ويقال: الحارث بن مالك. أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول: أبو مالك الأشعري ما أخلقه اسمه عمرو قد أخرجنا من حديثه فيمن اسمه عمرو. أخبرنا عبد الله قال نا داود بن عمرو المسيبي قال نا الوليد بن مسلم قال نا يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره بطلب هوازن حين انهزمت. 2015 - أخبرنا عبد الله قال حدثني إبراهيم بن هانىء قال نا أبو المغيرة قال نا صفوان بن عمرو عن ابن عبيد الحضرمي يعني شريحا أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك أبو أبو مالك
ويقال: مالك بن الحارث. 2071 - أخبرنا عبد الله قال حدثني جدي قال نا أبو النضر قال: نا شعبة قال علي بن زيد أخبرني عن زرارة بن أوفى أنه سمعه يحدث عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ضم يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتة ومن أدرك والديه أو أحدهما دخل النار، أبعده الله وأيما رجل مسلم أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار. قال أبو القاسم: ورواه هشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك بن الحرث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
501- بهزاد أبو مالك
س: بهزاد أَبُو مالك ذكره عبدان في الصحابة. وروى عن جَعْفَر بْن عبد الواحد، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بْن عبد الرحمن، عن يوسف بْن ماهك بْن بهزاد، عن جده بهزاد، قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: احفظوني في أَبِي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني. قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4017- عمرو أبو مالك الأشعري
ب س: عَمْرو أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِي سماه كذلك يَحيى بْن يونس، وسعيد، وقيل: اسمه الحارث بْن مَالِك، وقيل: عَمْرو بْن عاصم، روى عَنْهُ: عطاء بْن يسار، وغيره، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6216- أبو مالك الأسلمي
س: أبو مالك الأسلمي أورده أبو بكر بن أبي علي. 3106 روى محمد بن بكير، عن ابن أبي زائدة، عن ابن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رد ماعز بن مالك ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6217- أبو مالك الأشجعي
ب د ع: أبو مالك الأشجعي وقيل الأشعري. قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ. وروى عنه عطاء بن يسار، قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة: بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أين المظهر يا أبا ليلى؟ " وقد تقدم. قال أبو عمر: وقد عاش النابغة نحو مائتي سنة في قول عمر بن شبة وابن قتيبة، وكان موله قبل مولد النابغة الذبياني، وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة. وقد ذكرناه. أخرجه أبو عمر. (1971) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " أعظم الغلول عند الله تعال ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الدار أو في الأرض، فيقتطع أحدهما من حق صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين ". كذا قاله عبد الملك عن زهير. ورواه شريك وقيس بن الربيع، وعبد الله بن عمرو، عن عبد الله، عن عطاء، فقالوا: عن أبي مالك الأشعري، وهو الصحيح وروى زهير أيضا، عن عبد الله بن محمد، عن عطاء، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أربع يبقين في أمتي من أمر الجاهلية " هكذا ذكره البخاري بهذا الإسناد، قال فيه: أبو مالك الأشجعي. وزهير كثير الخطأ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6218- أبو مالك الأشعري
ب د ع: أبو مالك الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له صحبة. اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن مالك، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عبيد وقيل: عمرو، وقيل: الحارث. يعد في الشاميين. (1972) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا، أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمرو السمرقندي إملاء، أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف، أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلت هذه الآية: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}} سورة المائدة آية 101 قال: " إن لله عَزَّ وَجَلَّ عبيدا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء، لقربهم ومقعدهم من الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة " وروى إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعري، يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع. في أوسط أيام الأضحي: " أليس هذا اليوم الحرام؟ "، قالوا: بلى. قال: " فإن حرمته بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم "، ثم قال: " ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأنبئكم من المؤمن؟ من آمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم. المؤمن على المؤمن حرام، كحرمة هذا اليوم ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6219- أبو مالك اللغفاري
أبو مالك الغفاري ذكره أبو أحمد العسكري. 3111 وروى عن محمد بن إبراهيم الشلاثائي، عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد، عن أبي فضيل، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، قال: " صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حمزة رضي الله عنه، وكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلى على جماعتهم " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6220- أبو مالك القرظي
د ع: أبو مالك القرظي والد ثعلبة. أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، واسمه عبد الله. روى حديثه يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك وقد تقدم ذكره. وكان أبو مالك قدم من اليمن وهو على دين اليهود، وتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم، وهو من كندة، قاله محمد بن سعد. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6221- أبو مالك النخعي
ب د ع: أبو مالك النخعي الدمشقي قيل: إنه له صحبة. روى معاوية بن صالح، عن عبد الله بن دينار البهراني الحمصي، عن أبي مالك النخعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسخط لأبويه، والمرأة تصلي بغير خمار، والذي يؤم قومه وهم له كارهون، لا تقبل لواحد منهم صلاة. والصحيح أنه لا صحبة له، وحديثه مرسل. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6222- أبو مالك
د ع: أبو مالك نزل مصر، روى عنه سنان بن سعد. 3112 روى يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أبي مالك، قال: سئل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أطفال المشركين، فقال: " هم خدم أهل الجنة ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قال ابن منده: قاله لي أبو سعيد بن يونس. وقال أبو نعيم: المشهور عن يزيد، عن سنان، عن أنس بن مالك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6223- أبو مالك
س: أبو مالك روى هشام بن الغار، يحدث عن أبيه، عن جده، أنه قال لأهل دمشق: ليكونن فيكم القذف والمسخ والخسف. قالوا: وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلوه. وكان قد نزل عليه، فقالوا: ما يقول ربيعة؟ فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف ". قال: قلنا يا رسول الله بم؟ قال: " باتخاذهم القينات، وشرب الخمور ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6224- أبو مالك
د ع: أبو مالك مجهول. روى عبد الرحمن بن زيد العمي، عن أبيه، عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار، وكان في الدرجات العلى ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. كذا قال ابن منده: عبد الرحمن بن زيد، والصواب: عبد الرحيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخزاعي. قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
الباء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخزاعي. قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
الباء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الحارث بن الحارث. مشهور باسمه وكنيته معا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب بن عاصم، مشهور باسمه، وربما كني، تقدم في الأسماء. قال البغوي: يقال له أبو مالك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، قيل: اسمه عمرو، وقيل عبيد، قال سعيد البرذعيّ: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أبو مالك الأشعري اسمه عمرو. رواه الحاكم أبو أحمد، وزاد غيره: هو عمرو بن الحارث بن هانئ. وقال غيره: هو الّذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رافع بن مالك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شريك بن طارق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبي بن مالك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عيينة بن حصن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه- تقدموا في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لا يعرف اسمه.
قال الحاكم أبو أحمد: حديثه في الحجاز، وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي. وقال أبو عمر: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، وردّ عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو بكر بن أبي عليّ،
وأورد من طريق ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ردّ ماعزا ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم. استدركه أبو موسى. وذكر ابن حزم هذا الحديث، فقال: أبو مالك لا أعرفه. قلت: وهو عند النّسائيّ من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن رجل من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد ثعلبة «1» .
ذكره الواقدي، وقال: إنه قدم من اليمن وهو على دين اليهودية، فتزوّج امرأة من قريظة فانتسب فيهم، وهو من كندة. وقيل: اسمه عبد اللَّه. وذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاريّ، قال: قال إبراهيم بن المنذر: حدثني إسحاق ابن جعفر عمن سمع عبد اللَّه بن جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك- أن عمر دعا الأجناد، فدعا أبا مالك. ورواه الواقدي، عن عثمان بن الضحاك، عن ابن الهاد، عن ثعلبة- أن عمر سأل أبا مالك، وكان من علماء اليهود عن صفة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في التوراة، فقال: صفته في كتاب بني هارون الّذي لم يبدّل ولم يغيّر: أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم، يأتزر على وسطه، ويغسل أطرافه، وهو آخر الأنبياء ... فذكر الحديث بطوله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن السّكن: يقال له صحبة،
وأورد من طريق صفوان بن عمر، عن شريح بن عبيد- أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال: يا معشر النخع، ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «حلوة الدّنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدّنيا حلوة الآخرة» «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. أخرج حديثه أبو جعفر الطّبريّ، من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة سويد بن
حجير، عن رجل في تفسير قوله تعالى: سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [آل عمران: 180] ... الحديث. ومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا، ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة، عن أبي مالك العبديّ به، وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه، لكن قال: عن رجل من قيس. وأبو قزعة تابعي بصري مشهور، لكنه كان يرسل عن الصحابة، فهو على الاحتمال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره ابن مندة، وقال، نزل مصر، مجهول، ثم أورد من طريق عبد الرحيم بن زيد العمّي- وهو متروك، عن أبيه- وهو ضعيف، عن أبي مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرّم اللَّه عليه النّار، وكان في الدّرجات العلا» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره ابن مندة، فقال: روى عنه سنان بن سعد، قاله لي أبو سعيد بن يونس. ثم أورد ابن مندة من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أبي مالك، قال: سئل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن أطفال المشركين، فقال: «هم خدّام أهل الجنّة» » قال أبو نعيم: المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك. قلت: وهو كذلك، ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يردّ بهذا، لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره المستغفريّ في الصحابة، وأخرج من طريق هشام بن الغاز بن ربيعة، عن أبيه، عن جده- أنه قال: يا أهل دمشق، ليكوننّ فيكم الخسف والمسخ والقذف، قالوا وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسلوه، وكان قد نزل عليه، فأتوه فقالوا: ما يقول ربيعة؟ قال: سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون في أمّتي ... » فذكره، واستدركه. ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تابعي معروف، اسمه غزوان، أرسل حديثا فذكره العسكري في الصحابة، وأخرج من
طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك الغفاريّ، قال: صلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم على حمزة فكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلّى على جماعتهم. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، ولم يتفطن لعلته. وأما الذهبي فقال: لعله تابعي أرسل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال الحاكم أبو أحمد: قال البخاريّ: حديثه مرسل، وكذا قال العسكري. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
روى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه. وذكره أبو عمر، لكنه قال: النّخعيّ، وقال: إنه تابعي أرسل. قيل: إن له صحبة. والصحيح أن حديثه مرسل، ولا صحبة له. روى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في المسخط لأبويه، والّذي يؤمّ قوما وهم له كارهون، والمرأة تصلّي بغير خمار- لا تقبل لهم صلاة. قلت: وقدم تقدم أبو مالك النخعي في القسم الأول، وأنّ ابن السكن ذكره، وأخرج له حديثا، وأنه صرح بسماعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فذهل أبو عمر عنه، واقتصر على ذكر هذا، أو ظنهما واحدا، وهو بعيد، لكن يظهر أنه آخر. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
916- أبو مالك الأشجعي 1: "م، 4"
سعد بن طارق, بن أشيم كُوْفِيٌّ, صَدُوْقٌ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَمُوْسَى بنِ طَلْحَةَ, وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ, وَرِبْعِيِّ بنِ حِرَاشٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَخَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَأَبُو مُعَاوِيَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَعِدَّةٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ, وَيَحْيَى: ثقة. وقال أبو حاتم: صَالِحُ الحَدِيْثِ, يُكْتَبُ حَدِيْثُه. وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: لاَ يتابع على حديثه في القنوت. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 284"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1954"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 146" و"3/ 38 و58 و64 و107"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 378"، تاريخ الإسلام "6/ 69"، الكاشف "1/ ترجمة 1848"، ميزان الاعتدال "2/ 122"، تهذيب التهذيب "3/ 472"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2385". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ مشهور بكنيته. روى عنه عطاء ابن يسار وغيره قد ذكرناه فِي الكنى. باب عمران |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: الأشجعي قيل: اسمه عمرو بن الحارث ابن هانئ روى عنه عطاء بْن يسار، وسعيد بْن أبي هلال. ولم يسمع منه سَعِيد بْن أبي هلال. وَرِوَايَةُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عنه محفوظة من حديث عبيد الله ابن عُمَرَ الرَّقِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْغُلُولِ عِنْدَ اللَّهِ ذِرَاعٌ مِنَ الأَرْضِ. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عن النبي ﷺ: أَرْبَعٌ يَبْقَيْنَ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ. الْحَدِيثُ. هَكَذَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، قَالَ فِيهِ أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، وَزُهَيْرٌ كَثِيرُ الْخَطَأِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وأما أَبُو مالك الأشجعي سعد بْن طارق بْن أشيم الكوفي فليس لهذا ذكر فِي الصحابة، وإنما هُوَ تابعي يروي عَنْ أنس وابن أبي لوفى، ونبيط بْن شريط الأشجعي، ويروى عَنْ أبيه أَيْضًا، روى له مسلم ، مشهور فِي علماء التابعين بتفسير القرآن والرواية. روى عنه أَبُو حصين عُثْمَان بْن عَاصِم الأسدي وأبو سعد البقال، وروى عنه الثوري وطبقته. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة ورواية. اختلف فِي اسمه، فقيل: كعب بْن مالك. وقيل كعب بْن عَاصِم. وقيل اسمه عبيد. وقيل اسمه عَمْرو. يعد في الشاميين روى عنه عبد الرحمن بْن غنم، وربما روى شهر بْن حوشب عنه وعن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن غنم عنه، وروى عنه أَبُو سلام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: إن له صحبة. حَدِيثُهُ عِنْدَ معاوية أ: الزراع من الأرض. والمثبت في الطبقات أيضا (- ) . ليس في أ. من أ. أ: وأبو سعيد. ابن صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ النَّخَعِيِّ، عن النبي ﷺ فِي الْمُسْخِطِ لأَبَوَيْهِ. وَالْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ. وَالَّذِي يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، لا تُقْبَلُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ صَلاةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَلا صُحْبَةَ له. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أمان بن الصمصامة بن الطرماح بن حكيم بن نفر أبو مالك.
من تلامذته: المهريّ (بالراء) وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان شاعرًا عالمًا باللغة حافظًا للغريب والشعر معروف في نحاة القيروان .. " أ. هـ. * البغية: "قال الزبيدي: كان عالمًا باللغة والشعر، حافظًا للقريض، شاعرًا" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-م د ن ق: أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ. [المتوفى: 18 ه]
قدم مع أصحاب السفينتين أيام خيبر، ونزل الشام. اسمه كعب بْن عاصم، وقيل: عمرو، وقيل: عامر بْن الحارث. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن غَنْم، وأم الدرداء، وربيعة الجرشي، وأبو سلام الأسود. وأرسل عنه عطاء بْن يسار، وشَهْر بْن حوشب. -[105]- قال شَهْر بْن حوشب، عَنِ ابن غَنْم: طُعِن معاذ وأبو عبيدة وأبو مالك في يوم واحد. وَقَالَ ابن سعد وغيره: تُوُفيّ في خلافة عُمَر. وقد أعدت ذكر أبي مالك في طبقة ابن عباس. وفيها افتتح أَبُو موسى الأشعري الرُّها وسُمَيْساط عَنْوةً. وفي أوائلها وجه أَبُو عبيدة بْن الجراح عياض بْن غنم الفهري إلى الجزيرة، فوافق أبا موسى قد قدم من البصرة، فمضيا فافتتحا حَرَّان ونصيبين وطائفة من الجزيرة عَنْوةً، وقيل: صُلْحًا. وفيها سار عياض بْن غنم إلى الموصل فافتتحها ونواحيها عَنْوةً. وفيها بنى سعد جامع الكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عُيَيْنَة بْن حِصْن بن حُذَيْفة بْن بدر بْن عَمرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فَزَارة الفَزَارِيُّ [أبو مالك] [الوفاة: 23 - 35 ه]
من قَيْسِ عَيْلان، واسم عُيَيْنَة: حُذَيفة، فأصابته لِقْوَةٌ فجحظت عيناه، فسُمِّي عُيَيْنَة، ويُكنَّى أبا مالك، وهو سيد بني فَزارة وفارسهم. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: أَجْدَبَتْ بِلادُ آلِ بَدْرٍ، فَسَارَ عُيَيْنَةُ فِي نَحْوِ مِائَةِ بَيْتٍ مِنْ آلِهِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى بَطْنِ نَخْلٍ فَهَابَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَرَدَ الْمَدِينَةَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ، وَقَالَ: أُرِيدُ أَدْنُو مِنْ جِوَارِكَ فَوَادِعنْي. فَوَادَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا فَرَغَتِ انْصَرَفَ عُيَيْنَةُ إِلَى بِلادِهِمْ، فَأَغَارَ عَلَى لِقَاحِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَابَةِ، فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ: ما جزيت محمدا سمنت فِي بِلادِهِ ثُمَّ غَزَوْتَهُ؟! وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمِّهِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَغَارَ عُيَيْنَةُ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا عَلَى لِقَاحِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ عِشْرِينَ لِقْحَةً فَسَاقَهَا وَقَتَلَ ابْنًا لأَبِي ذَرٍّ كَانَ فِيهَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِمْ إِلَى ذِي قَرَدَ فَاسْتَنَقَذَ عَشْرَ لِقَاحٍ وَأَفْلَتَ الْقَوْمُ بِالْبَاقِي، وَقَتَلُوا حُبَيْبَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَابْنَ عَمِّهِ مَسْعَدَةَ، وَجَمَاعَةً. الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: كَانَ عُيَيْنَةُ بْنُ حصن أحد رؤوس الأَحْزَابِ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ وَإِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَوْفٍ: أَرَأَيْتُمَا إِنْ جَعَلْتُ لَكُمْ ثُلُثَ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، أَتَرْجِعَانِ بِمَنْ مَعَكُمَا؟ فَرَضِيَا بِذَلِكَ، فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمُ الصُّلْحَ جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعُيَيْنَةُ مَادٌّ رِجْلَيْهِ بين يدي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا عَيْنَ -[191]- الْهِجْرِسِ اقْبِضْ رِجْلَيْكَ، وَاللَّهِ لَوْلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَضَبْتُكَ بِالرُّمْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّ كَانَ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَامْضِ لَهُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ لَا نُعْطِيهِمْ إِلا السَّيْفَ، مَتَى طَمِعْتُمْ بِهَذَا مِنَّا. وَقَالَ السَّعْدَانُ كَذَلِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شُقَّ الْكِتَابَ، فَشَقَّهُ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: أَمَا وَاللَّهِ لَلَّتِي تَرَكْتُمْ خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الخطة الَّتِي أَخَذْتُمْ، وَمَا لَكُمْ بِالْقَوْمِ طَاقَّةٌ، فَقَالَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ: يَا عُيَيْنَةُ، أَبِالسَّيْفِ تُخَوِّفُنَا! سَتَعْلَمُ أَيُّنَا أَجْزَعُ، وَاللَّهِ لَوْلا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَلْتُمْ إِلَى قَوْمِكُمْ، فَرَجَعَا وَهُمَا يَقُولانِ: وَاللَّهِ مَا نَرَى أَنَّا نُدْرِكُ مِنْهُمْ شَيْئًا. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: فَلَمَّا انْكَشَفَ الأَحْزَابُ رَدَّ عُيَيْنَةُ إِلَى بِلادِهِ، ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ بِيَسِيرٍ. ابن سعد: أخبرنا عليّ بْن محمد، عَنْ عليّ بْن سُلَيمْ، عَنِ الزُّبَيْر بْن خُبَيْب، قَالَ: أقبل عُيَيْنَة بْن حِصْن، فتلقّاه رَكْبٌ خارجين من المدينة، فسألهم فقالوا: النّاس ثلاثة: رجلٌ أسلم فهو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقاتل العربَ، ورجلٌ لم يُسْلِم فهو يقاتِلُهُ، ورجلٌ يُظْهِر الإسلامَ ويُظْهِر لِقُرَيْشٍ أنّه معهم، قَالَ: مَا يُسمَّى هؤلاء؟ قَالَ: يُسَمَّوْنَ المنافقين. قَالَ: مَا في مَن وصفتم أحزم من هؤلاء، اشْهَدُوا أنّني منهم. ثُمَّ ساق ابن سعد قصة طويلة بلا إسنادٍ في نفاق عُيَيْنَة يوم الطائف، وفي أسْرِه عجوزًا يوم هوزان يلتمس بها الفدِاء، فجاء ابنُها فبذل فيها مائةً من الإبل، فتقاعد عُيَيْنَة، ثُمَّ غاب عنه، ونزله إلى خمسين، فامتنع ثمّ لم يزل به إلى أن بذل فيها عشرةً من الإبل، فغضب وامتنع، ثم جاءه فقال: يا عمُّ، أطلِقْها وأشكُرُك، قَالَ: لَا حاجة لي بمدْحِك، ثُمَّ قَالَ: ما رأيت كاليوم أمرًا أنْكَد، وأقبل يلُوم نفسه، فَقَالَ الفتى: أنت صنعت هذا: عمدت إلى عجوزٍ واللِه مَا ثَدْيُها بناهد، ولا بطُنها بوالِد، ولا فُوها ببارِد، ولا صاحبها بواجد، -[192]- فأخذتها من بين من ترى، فَقَالَ: خُذْها لَا بارَكَ اللَّه لك فِيها. قَالَ الفتى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كسا السبي فأخطأها من بينهم الكِسْوَة، فَهلّا كَسَوْتَها؟ قَالَ: لَا واللِه. فما فارقه حتّى أخذ منه سمل ثَوْب، ثمّ ولّى الفتى وهو يَقُولُ: إنّك لَغَيْرُ بصيرٍ بالفُرَص. وأعطى النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَة من الغنائم مائةً من الأبل. الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ؟ قَالَ: " هَذِهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ". فَقَالَ: أَلا أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَحْسَنِ النَّاسِ: ابْنَةِ جَمْرَةَ؟ قَالَ: لَا، فَلَمَّا خَرَجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: " هَذَا الْحَمِقُ الْمُطَاعُ ". قَالَ ابن سعد: قالوا وارتدّ عُيَيْنَة حين ارتدّت العرب، ولحِق بطُلَيْحة الأسَدِيّ حين تنبّأ فآمن به، فلمّا هُزم طُلَيْحَة أخذ خالد بْن الوليد عُيَيْنَة فأوثقه وبعث به إلى الصِّدِّيق، قَالَ ابن عباس، فنظرت إليه والغلمان يَنْخَسُونه بالجريد ويضربونه ويقولون: أَي عدُوَّ اللَّهِ كفَرْتَ بعد إيمانك! فيقول: واللهِ مَا كنتُ آمنتُ، فلمّا كلّمه أَبُو بكر رجع إلى الإسلام فأمَّنَه. المدائنيّ، عَنْ عامر بْن أبي محمد، قَالَ: قَالَ عُيَيْنَة لعمر: احْتَرِس أو أَخْرِج الْعَجَمَ من المدينة فإنّي لَا آمن أن يطعنَكَ رجلٌ منهم. المدائنيّ، عَنْ عبد الله بْن فائد، قَالَ: كانت أمّ البنين بنت عُيَيْنَة عند عثمان، فدخل عُيَيْنَة على عثمان بلا إذْنٍ، فَعَتَبَهُ عثمان، فَقَالَ: مَا كنت أرى أنّني أُحْجَب عَنْ رجلٍ من مُضَر، فَقَالَ عثمان: أدْنُ فأَصِبْ من العَشَاء، قَالَ: إنّي صائم، قَالَ: تصوم اللَّيْلَ! قَالَ: إنّي وجدت صوم الليل أيسر عليّ! قَالَ المدائنيّ: ثُمَّ عَمِيَ عُيَيْنَة في إمرة عثمان. أَبُو الأشهب، عَنِ الحَسَن قَالَ: عاتب عثمان عُيَيْنَة، فَقَالَ: ألم أفعل، ألم أفعل، وكنتَ تأتي عُمَر ولا تأتينا؟! فَقَالَ: كان عُمَر خيرًا لنا منك، أعطانا فأغنانا، وأخشانا فأتقانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - م د ن ق: أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. وَاسْمُهُ مختلف فيه، فقيل: كعب بن عاصم، وَقِيلَ: عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ. رَوَى أَحَادِيثُ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن غنم، وأم الدرداء، وربيعة الجرشي، وأبو سلام الأسود، وشهر بن حوشب، وعطاء بن يسار، وشريح بن عبيد. وكان يكون بالشام. قَالَ ابْنُ سُمَيْعٍ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ، قَدِيمُ الْمَوْتِ بِالشَّامِ، اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ أَبُو مَالِكٍ فِي خِلافَةِ عُمَرَ. وَقَالَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ قَالَ: طُعِنَ مُعَاذٌ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَبُو مَالِكٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: فَعَلَى هَذَا رِوَايَةِ أَبِي سَلامٍ وَمَنْ بَعْدَهُ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ مُرْسَلَةٌ مُنْقَطِعَةٌ، وهذا الإرسال كثير في حديث الشاميين. -[745]- روى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا سَامِعَ الأَشْعَرِيِّينَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: " حُلْوَةٌ الدُّنْيَا مُرَّةٌ الآخِرَةُ وَمُرَّةٌ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ الآخِرَةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - د ت ن: غَزْوَانُ أَبُو مَالِكٍ الْغِفَارِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
كُوفِيٌّ، يَرْوِي عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْبَرَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى. وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَحُصَيْنٌ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ. -[1156]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَهُوَ بِالْكُنْيَةِ أَشْهَرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - ع: زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ بْنِ مَالِكٍ الثَّعْلَبِيُّ، أَبُو مَالِكٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُعَمَّرِينَ. رَوَى عَنْ: عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَأُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، وَعَمْرِو بن ميمون الأَوْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَزَائِدَةُ، وَزُهَيْرٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. قَالَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ: أَدْرَكَ ابْنَ مَسْعُودٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَوْ بَعْدَهَا بِيَسِيرٍ وَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - 4: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبُو مَالِكٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسِ الرَّبَعِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدّانِيُّ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَحْيَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - م 4: سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ، أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن ابن أَبِي أَوْفَى، وأنس بن مالك، وموسى بن طلحة، وأبي حازم الأشجعي، وربعي بن حراش. وَعَنْهُ: الثوري، وأبو عوانة، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وخلف بن خليفة، ويزيد بن هارون، وعبيدة بن حميد، وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس. وقد استشهد به البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو مَالِكٍ الْيَحْصُبِيُّ، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ وَهْبٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. -[913]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |