نتائج البحث عن (أبو عمرو) 50 نتيجة

أبو عبد الله ويقال: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي سكن الكوفة وقدم الشام على معاوية

معجم الصحابة للبغوي

أبو عبد الله ويقال: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي
سكن الكوفة وقدم الشام على معاوية
وأسلم جرير في السنة التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زيد بن أرقم أبو عمرو الأنصاري سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن أرقم
أبو عمرو الأنصاري سكن الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه المشاهد [كلها].
وقال أبو القاسم: في " كتاب عمي " مما سمعناه منه في " المسند ": زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج.

864 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال: كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله فقال:
إذا [أدنيتني] وحملت رحلي= مسيرة أربع بعد الحساء.
فشأنك أنعم وخلاك ذم= ولا أرجع إلى أهلي ورائي

أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك الجاهلية وسكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة أبو عمرو بن سلمة سكن البادية من طريق البصرة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة أبو عمرو بن سلمة
سكن البادية من طريق البصرة ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
1031 - حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي نا وكيع نا مسعر بن حبيب الجرمي نا عمرو بن سلمة عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يارسول الله من يصلي بنا؟ قال: " أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن ". قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت. قال: فقدموني وأنا غلام فكنت أصلي بهم وعلي شملة لي فما شهدت جمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على [جنائزهم] إلى يومي هذا.
1740- زرارة أبو عمرو
د ع: زرارة أَبُو عمرو مجهول، روى عنه ابنه عمرو.
حدث حفص بْن سليمان، عن خَالِد بْن سلمة، عن سَعِيدِ بْنِ عمرو، عن عمرو بْن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتلا هذه الآية: {{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ}} إِلَى قوله: {{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}} فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر اللَّه تعالى ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره

2414- شرحبيل أبو عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2414- شرحبيل أبو عمرو
شرحبيل أَبُو عمرو.
ذكره ابن قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ عن عبد الوهاب بْن عمرو بْن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، رجل وجد عَلَى بطن امرأته رجلًا، فضربه بالسيف، فقال: " كتاب اللَّه، والشهداء ".
ذكره ابن الدباغ الأندلسي

3391- عبد الرحمن المزني أبو عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3391- عبد الرحمن المزني أبو عمرو
ب ع عَبْد الرَّحْمَن المزني أَبُو عَمْرو روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحيى بْن شبل، عن عَمْرو بْن عَبْد الرَّحْمَن المزني، عن أَبِيهِ، قَالَ: سئل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أصحاب الأعراف ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ ههنا أَبُو نعيم وأبو عُمَر، وَقَدْ أخرجوه فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، وإنما أخرجناه ههنا، لئلا يراه أحد فيظن أنني أهملته.

6127- أبو عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6127- أبو عمرو الأنصاري
د ع: أبو عمرو بفتح العين وفي آخره واو هو أبو عمرو الأنصاري.
3053 روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد: " اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض "، فقال رجل: بخ بخ! فنادى أخا له فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة ورب الكعبة دون أحد، فالتقوا.
فاستشهد فيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6128- أبو عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6128- أبو عمرو الأنصاري
ع س: أبو عمرو الأنصاري شهد بدراً.
(1931) أخبرنا أبو موسى، إجازة، وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبادة بن زياد، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري وكان عقبياً بدرياً أحدياً وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني.
فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة ".
فقتل قبل غروب الشمس.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى
6129- أبو عمرو بن حفص
ب د ع: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة قاله الزبير، وقيل: أبو حفص بن المغيرة.
ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي.
اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته.
وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي.
بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك وقيل: عاش بعد ذلك.
(1932) أخبرنا فتيان بن أحمد بن سمنية، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب.
فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء.
فجاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقال لها: " ليس لك عليه نفقة ".
وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: " تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعملي.
تضعين ثيابك "
الحديث ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو وهو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لما عزل خالد بن الوليد.
(1933) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول يوم الجابية وهو يخطب: " إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمرت أبا عبيدة "، فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفا سله الله، ووضعت لواء عقده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم.
فقال عمر: " أما إنك قريب القرابة، حديث السن، معصب في ابن عمك ".
ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء.
أخرجه الثلاثة

6130- أبو عمرو بن جرير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6130- أبو عمرو بن جرير
ع: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم

6131- أبو عمرو بن حماس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6131- أبو عمرو بن حماس
ع: أبو عمرو بن حماس له ذكر في الصحابة، عداده في أهل الحجاز.
3057 روى ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " ليس للنساء سراة الطريق ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6132- أبو عمرو الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6132- أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به ولم يره.
قال: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين.
روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
أخرجه أبو عمر.
6133- أبو عمرو بن كعب
س: أبو عمرو بن كعب بن مسعود استشهد يوم بئر معونة، قال ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

6134- أبو عمرو النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6134- أبو عمرو النخعي
أبو عمرو النخعي أحد الوافدين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عبرها له.
ذكره الغساني.
6135- أبو عمرو
د ع س: أبو عمرو غير منسوب.
هو جد زامل بن عمرو.
3058 روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبي بن كعب، وعن يساره عمر رضي الله تعالى عنه، أو قال: ابن عمر، فلما فرغ مر بدار أبي كبير، واللحامون بفنائها، فقال: " بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبيع الرجال على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جده.

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار.
3282 روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر.
وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر.
وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور "
.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
بفتح أوله، ابن بديل بن ورقاء الخزاعي.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان.
قلت: وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه: عبد اللَّه، ونافع ابني بديل.
جرير بن عبد اللَّه. تقدم.
بن المغيرة «1» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. واختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته. وأمّه درّة بنت خزاعيّ الثقفية، وكان خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام. ذكر ذلك علي بن رباح، عن ناشرة بن سميّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملا استعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر القصة. أخرجها النسائي.
وقال البغويّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصّتها [226] مختصرة.
سعد بن معاذ سيّد الأوس.
وأبو عمرو سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.
وأبو عمرو: سويد بن مقرن المزني- تقدموا.
صفوان بن بيضاء الفهري.
وأبو عمرو: صفوان بن المعطّل- تقدما.
بن الحمراء الخزاعي.
تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه، وأبو عمرو هذا من مسلمة الفتح.
وذكر الواقديّ من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي عمرو بن عدي هذا، قال: رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد تقلّد السيف، ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها.
أخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.
وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، وهو المحفوظ.
وروى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده.
عبادة بن النعمان الأنصاري. تقدم في الأسماء.
بن مسعود الأنصاري «1» .
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة، لا يعرف اسمه.

أبو عمرو الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره يحيى الحمّانيّ في مسندة، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض. فقال رجل:
بخ! بخ! فنادى أخا له، فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة وربّ الكعبة دون أحد، قال:
فالتقوا فاستشهد.
قلت: يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع، والمقول له سعد بن معاذ، فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد، وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ.

أبو عمرو الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر «3» .
ذكره الطّبرانيّ، وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد بن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفّين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوّى من العطش، وهو يقول لغلام له:
ترّسني «4» ، فترّسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال:
سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللَّه فبلغ أو قصّر كان ذلك نورا له يوم القيامة» «5» ، فقتل قبل غروب الشمس.
ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة، آخره هاء.

أبو عمرو الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة،
وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يردّوا عليه فرخه. ثم قال: «إنّ اللَّه أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه» .
قلت، إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور، فإنه لم يلق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وأظن أنّ صحابي هذا الحديث سقط، وشيخ الحارث فيه ضعف.
: أحد من وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من النخع.
ذكره أبو محمّد بن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا، واستدركه ابن الأثير عن الغساني، وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة. وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء.
غير منسوب «3» .
ذكره الطّبرانيّ وابن مندة،
وأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتى العبد يوم الفطر، وعن يمينه أبي بن كعب، فذكر حديثا، وفيه: «أيها الناس، لا تحتكروا ولا تناجشوا ... » «4» إلخ.
وأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن زامل بنحوه.
بن يزيد النخعي. وعبد اللَّه بن قيس السلماني. وسعد ابن إياس الشيبانيّ- تقدموا في الأسماء.
ثم السّيباني، بالمهملة ثم الموحدة، والد أبي زرعة.
ذكره يحيى بن عمرو الفلسطيني. يقال اسمه زرعة.
ذكره ابن جوصا عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية، وسمع من عمر، وأبي الدرداء، وعقبة بن عامر.
روى عنه ابنه، وعمرو بن عبد الملك الفلسطيني.
وقال أبو زرعة في الطبقة الأولى من التابعين: أبو عمرو، واسمه زرعة، سمع عمر، ونزل الرّملة، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر.
: بكسر المهملة والتخفيف وآخره مهملة.
تابعي معروف، أرسل حديثا، فذكره ابن مندة في الصحابة، وقال: عداده في أهل الحجاز، وله ذكر في الصحابة.
وأخرج من طريق ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم،
عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: ليس للنساء سواء الطريق.
وقد تقدم ذكر حماس فيمن ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وله قصة مع عمر، قال خليفة:
مات أبو عمرو بن حماس سنة تسع وثلاثين ومائة. وقال الواقدي: لم أسمع له باسم.

أبو عمرو الشيباني

سير أعلام النبلاء

432- أبو عمرو الشيباني 1: "ع"
اسْمُهُ سَعْدُ بنُ إِيَاسٍ الكُوْفِيُّ، مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ. أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، وَكَادَ أَنْ يَكُوْنَ صَحَابِيّاً.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالوَلِيْدُ بنُ العَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بن عبد الله النخعي، وآخرون.
وَعَاشَ مائَةَ عَامٍ وَعِشْرِيْنَ عَاماً. فَعَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرْعَى إِبِلاً بِكَاظِمَةَ. قَالَ: وَكُنْتُ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ عَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ القُرْآنَ فِي المَسْجِدِ الأَعْظَمِ, فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ, ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ, فَاتَّهَمَنِي بِهَوَىً.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كُوْفِيٌّ، ثِقَةٌ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ رِجَالِ الكُتُبِ السِّتَّةِ. وَمَاتَ: فِي خِلاَفَةِ الوَلِيْدِ بنِ عبد الملك -فيما أحسب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 104"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1920"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 340"، الاستيعاب "2/ 583"، أسد الغابة "2/ 270"، تاريخ الإسلام "4/ 83"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 62"، الكاشف "1/ ترجمة 1842"، تهذيب التهذيب "3/ 468" الإصابة "2/ ترجمة 3669"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2378".

أبو عمرو الخفاف

سير أعلام النبلاء

2500- أبو عمرو الخَفَّاف 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، القُدْوَة شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ نَصْر بن إِبْرَاهِيْم النَّيْسَابُوْرِيّ، المَعْرُوف بِالخفَّاف.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: كَانَ نَسِيج، وَحده جلاَلَةً وَرِئاسَةً وَزهداً، وَعُبَادَةً وَسخَاء نَفْس.
سَمِعَ: إِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَعَمْرو بن زُرَارَة وَأَبَا عَمَّار الحُسَيْن بن حُرَيْثٍ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وَالحُسَيْن بن الضَّحَّاك، وَمُحَمَّد بن رَافِع، وَمُحَمَّد بن علي بن شقيق، وأقرانهم بنيسابو، وَأَحْمَد بن مَنِيْعٍ، وَأَبَا همَّام السَّكُوْنِيّ، وَالطَّبَقَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا كُرَيْب، وَعَبَّاد بن يَعْقُوْبَ، وَهَنَّاد بن السَّرِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُف الصَّيْرَفِيّ، وَطَبَقَتهُم بِالكُوْفَةِ، وَيَعْقُوْب بن حُمَيْد بن كَاسِب، وَأَبَا مصعب الزهري، وعبد الله بن عِمْرَانَ العَابِديّ، وَعِدَّةً بِالمَدِيْنَةِ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى العَدَنِيّ، وَغَيْرهُ بِمَكَّةَ.
وَجَمَع وَصَنَّف وَبَرَع فِي هَذَا الشَّأْن.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَمُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بن فَارِس، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ الأَخْرَم، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّبغِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمْدُوْن الذُّهْلِيّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَد بن أَبِي بَكْر الحِيْرِيّ، وَخَلْقٌ مِنْ مشيخَة الحَاكِم.
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاق المُزَكِّي سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاج يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَمْرٍو الخفَّاف كَانَ يسْرد الحَدِيْث سرداً حَتَّى المُنْقَطِع، وَالمُرْسَل.
قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ الصِّبْغِيَّ يَقُوْلُ: صَام أَبُو عَمْرٍو الخفَّاف الدَّهْر نَيِّفاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: ليته أَفطر وَصَام فَمَا خفِي -وَاللهِ- وعليه النَّهْي عَنْ صيَام الدَّهْر.
وَلَكِن لَهُ سلف وَلَوْ صَامُوا أَفْضَل الصَّوْم للزمُوا صَوْم دَاوُد عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ الصِّبغِيَّ غَيْرَ مَرَّة يَقُوْلُ: كُنَّا نَقُوْل: إِنَّ أَبَا عِمْرَان يَفِي بمذكراة مائة ألف حديث.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 174"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 110"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 676"، والعبر "2/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 231".

أبو عمرو الحيري والطوسي

سير أعلام النبلاء

أبو عمرو الحيري والطوسي:
2795- أبو عمرو الحيري 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ مُسْلِمِ بنِ يَزِيْدَ النيسابوري، الحيري، سبط الإمام أحمد ابن عَمْرٍو الحَرَشِيِّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ مَنْصُوْرٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِمٍ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيَّ، وَبَحْرَ بنَ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيَّ -لَقِيَهُ بِمَكَّةَ- وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَابْنَ وَارَةَ، وَخَلْقاً سِوَاهُم.
سَمِعَ مِنْهُ: شَيْخُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ المُبَارَكِ المُسْتَمْلِي، وَدَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَفَّافُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَدْراً مُعَظَّماً، وَعَالِماً مُحْتَشِماً.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. فَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الحِيْرِيُّ -شَيْخُ البَيْهَقِيِّ- هُوَ حَفِيْدُهُ.
2796- الطُّوْسِيُّ 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ المُصَنِّفُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرِ بنِ طَهْمَانَ القَيْسِيُّ، الطُّوْسِيُّ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِمٍ الطُّوْسِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ مَنْصُوْرٍ الكَوْسَجَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ بشر، ومحمد بن يحيى الذهلي، وطبقتهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِنُوْقَانَ، فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ بِطُوْسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر حديث: أرب ما له؟.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "83"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 225".
2 ترجمته في العبر "2/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276".

الحبيبي، وابن قاج، وأبو عمرو الصغير

سير أعلام النبلاء

الحبيبي، وابن قاج، وأبو عمرو الصغير:
3231- الحبيبي 1:
المحدِّث المُعَمَّرُ, أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَبِيْبٍ الحَبِيْبِيُّ المَرْوَزيّ.
حدَّث عَنْ سَعِيْدِ بنِ مَسْعُوْدٍ، وعمَّار بنِ رَجَاءَ, وَسَهْلِ بنِ المُتَوَكِّلِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ حَاتمٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَنْدَةَ, وَالحَاكِمُ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الذُّهلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ غُنْجَارٌ.
قَالَ الحَاكِمُ: يكذبُ مِثْلَ السّكرِ, الحَسْنَوِيُّ أَحسنُ حَالاً مِنْهُ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَجَبٍ سنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ في عشرة المائة.
3232- ابن قاج 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ قَاجِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ.
لاَ يُوصفُ مَا سَمِعَهُ كَثْرَةً.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ هَاشِمٍ البَغَوِيَّ, وَالبَاغَنْدِيَّ, وَابنَ جَرِيْرٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيَّ.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَابنُ رَزْقَوَيْه, وأبو طالب بن غيلان, وآخرون.
وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً, ذكرَ الخَطِيْبُ أَنَّهُ وَرِثَ سبعَ مائَةِ دِيْنَارٍ, فَاشترَى بِمجموعِهَا كَاغداً فِي صفقَةٍ، وَمكثَ دَهْراً يكتبُ فِيْهِ الحَدِيْثَ -رَحِمَهُ اللهُ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3233- أبو عمرو الصغير 3:
هُوَ الحَافِظُ الإِمَامُ الرحَّال, أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّيْسَابُوْرِيُّ النحوي, ويعرف بالصغير.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 53"، واللباب لابن الأثير "1/ 339"، وميزان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 258".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 355".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 277".

أبو عمرو بن حمدان

سير أعلام النبلاء

3458- أبو عمرو بن حمدان 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ النَّحْويُّ البَارِعُ الزَّاهِدُ العَابِدُ, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو عَمْرٍو, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَان الحِيْرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَارْتَحَلَ بِهِ وَالِدُهُ الحَافِظُ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى العَجَمِ وَالعِرَاقِ وَالجَزِيْرَةِ وَالنَّوَاحِي, وسمَّعه الْكثير، وَطَلَبَ هُوَ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ وتميِّزَ وَبَرَعَ فِي العَرَبِيَّةِ، وَمنَاقبُهُ جمَّة -رَحِمَهُ اللهُ.
ارْتَحَلَ إِلَى الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً أَوِ أَكثرَ, فسَمِعَ مِنْهُ الْكثير, وَإِلَى الأَهْوَازِ فَأَكثرَ عَنْ عَبْدَانَ الجَوَالِيْقِيِّ، وَإِلَى المَوْصِلِ فَأَكثرَ عَنْ أَبِي يَعْلَى، وَإِلَى جُرْجَانَ فَأَكثرَ عَنْ عِمْرَانَ بنِ مُوْسَى بنِ مُجَاشعٍ السَّخْتِيَانِيِّ، وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ زَكَرِيَّا السَّاجِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُكْرمٍ، وَإِلَى بَغْدَادَ, فأخذ عن أحمد بنِ الحَسَنِ الصُّوْفِيِّ، وَحَامِدِ بنِ شُعَيْبٍ البَلْخِيِّ, وَالهَيْثَمِ بنِ خَلَفٍ الدُّوْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ, وَرَوَى أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ الجُرْجَانِيِّ، وَابنِ خُزَيْمَةَ وَالسَّرَّاجِ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ الدَّوِيْرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِي، وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الخفَّافِ, وَأَبِي قُرَيْشٍ مُحَمَّدِ بنِ جُمُعَةَ، وَيَعْقُوْبَ بنِ حَسَنٍ النَّسَائِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُعَاذٍ النَّسَائِيِّ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الحَافِظِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ حَمْدُوَيْه الطُّوْسِيِّ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سِنَانٍ، وَعَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ العَسْكَرِيِّ القَطَّانِ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ بِالكُوْفَةِ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ البَشَّارِيِّ, وَحَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوْفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَنْجَوَيْه بنِ الهَيْثَمِ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ الرَّاذانِيِّ بنَسَا، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدَةَ الثَّعَالبِيِّ, وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سيَّارٍ الفَرْهَادَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ علي العمري، ومحمد بن أحمد بن
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 288"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 134"، والعبر "3/ 3"، وميزان الاعتدال "3/ 457"، ولسان الميزان "5/ 38"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 87".

أبو عمرو الداني

سير أعلام النبلاء

4127- أبو عمرو الداني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ المُقْرِئُ الحَاذِقُ عَالِمُ الأَنْدَلُسِ أَبُو عَمْرٍو؛ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عُمَرَ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ ثُمَّ الدَّانِي وَيُعْرَف قَدِيْماً بِابْنِ الصَّيْرَفِيِّ مُصَنِّفُ "التَيْسِيْر" وَ "جَامِع البَيَانِ" وَغَيْر ذَلِكَ.
ذكر أَنَّ وَالِدَهُ أَخْبَرَهُ أَن مولدِي فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة فَابْتدَأْتُ بِطَلَب العِلْم فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَرحلتُ إِلَى المَشْرِق سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ فَمَكَثْتُ بِالقَيْرَوَان أربعة
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 405"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 124"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1006"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 54"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 272".

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة

سير أعلام النبلاء

صاحب الجبلي، ابن بابشاذ، أبو عمرو بن مندة:
4316- صاحب الجبلي 1:
الأَدِيْبُ شَاعِرُ بَغْدَاد أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ المُؤَدِّبُ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عَلِيّ بنِ شَاذَانَ.
وَعَنْهُ: أَبُو غَالِبٍ القَزَّاز وَجَمَاعَة.
وَنَظْمُهُ بَدِيْع.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سنة.
4317- ابن بابشاذ 2:
إِمَامُ النُّحَاةِ أَبُو الحَسَنِ طَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بَابشَاذ المِصْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
قَدِمَ بَغْدَاد تَاجراً فِي اللُؤْلُؤ وَأَخَذَ عَنْ عُلَمَائِهَا ثُمَّ قُرِّرَ لَهُ الذّهبُ فِي ديوَان الإِنشَاء لِيُحَرِّرَ عربيَّة التَّرَسُّل.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ الفَحَّام وَمُحَمَّدُ بنُ بَرَكَات السَّعيدي. ثُمَّ تزهد وتعبد ولزم جامع مصر.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة سقط مِنَ المنَارَة فَتَلِف.
4318- أَبُو عَمْرٍو بنُ مَنْدَةَ 3:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الكَبِيْرُ أَبُو عَمْرٍو عبد الوهاب بن الحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحافظ محمد بن يحيى ابن مَنْدَةَ العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ أَحَدُ الإخوَة وَكَانَ أَصْغَر مِنْ أَخويه الحَافِظ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبيدِ الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 101"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 135".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 309"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 17"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 515"، والعبر "3/ 271"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333".
3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 5"، والعبر "3/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 348".

‏<br> سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ: البكري، من بنى شيبان ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك النبي ﷺ، قال: أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبي بتهامة. وَقَالَ:

انتهى شبابي يوم القادسية أربعين سنة. مات سنة خمس وتسعين وهو ابن مائة وعشرين سنة، روى عنه جماعة من الكوفيين.

‏<br> صفوان ابن بيضاء الفهري، أبو عمرو.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والبيضاء أمّه، وهو صفوان ابن وهب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري، أخو سهيل وسهل ابني وهب، المعروفون ببني البيضاء، وهي أمهم، واسمها دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك.

وقيل: اسم البيضاء دعد بنت جحدر بن عمرو بن عايش بن غوث ابن فهر.

وأما سهل ابن بيضاء فشهد مع المشركين بدرا في قصة سنذكرها في بابه إن شاء الله، ثم أسلم بعد.

وأما سهيل وصفوان فشهدا جميعا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ بدرا، وقتل صفوان يومئذ ببدر شهيدا، قتله طعيمة بن عدي فيما قَالَ ابن إسحاق.

وقد قيل: إنه لم يقتل ببدر، وإنه مات في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين.

ويقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم آخى بين صفوان بن بيضاء، ورافع ابن عجلان، وقتلا جميعا ببدر.

‏<br> عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق، أبو عمرو،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان مولّدا من من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فأسلم، وهو مملوك، فاشتراه أبو بكر من الطفيل، فأعتقه، وأسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها إلى الإسلام، وكان حسن الإسلام، وكان يرعى الغنم في ثور، يروح بها على رَسُول اللَّهِ ﷺ وأبي بكر في الغار، ذكر ذَلِكَ كله موسى بن عقبة وابن إسحاق عن ابن شهاب. وكان رفيق رَسُول اللَّهِ ﷺ وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدرا، وأحدا، ثم قتل يوم بئر معونة، وهو ابن أربعين سنة، قتله عامر بن الطفيل.

ويروى عنه أنه قَالَ: رأيت أول طعنة طعنتها عامر بن فهيرة نورا أخرج فيها.

في س: المديني.

في س: عمرو.

في س: منها.



وذكر ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما قدم عامر بن الطفيل على رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ له: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض، حتى رأيت السماء دونه، ثم وضع. فَقَالَ له: هو عامر ابن فهيرة. هكذا رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ورواية غيره عن ابن إسحاق، قَالَ: فحَدَّثَنِي هشام بن عروة عَنْ أَبِيهِ أن عامر بن الطفيل كان يقول: من رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه؟ قالوا: عامر بن فهيرة. وذكر ابن المبارك، وعبد الرزاق جميعا، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قَالَ: طلب عامر بن فهيرة يومئذ في القتلى فلم يوجد. قَالَ عروة:

فيروون أن الملائكة دفنته أو رفعته.

وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: زَعَمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ، فَلَمْ يُوجَدْ جَسَدُهُ حِينَ دَفَنُوا، فَيَرْوُونَ أَنَّ الْمَلائِكَةَ دَفَنَتْهُ.

وَكَانَتْ بِئْرُ مَعُونَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعْوُنَةَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى نَزَلَتْ : «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ» ، : فَأَمْسَكَ عَنْهُمْ.

وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وجلّ: «لَيْسَ لَكَ من الْأَمْرِ شَيْءٌ» : نَزَلَتْ فِي غَيْرِ هَذَا، وَذَكَرُوا فِيهَا وُجُوهًا ليس هذا موضعا لذكرها.

من س.

- سورة آل عمران، آية .

‏<br> أَبُو عَمْرو بْن حفص بْن الْمُغِيرَةِ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: أَبُو عمرو بن حفص بن عمرو ابن حفص بْن الْمُغِيرَةِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مخزوم القرشي المخزومي.

قيل: اسمه عبد الحميد. وقيل اسمه أَحْمَد. وقيل: بل اسمه كنيته. بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حين بعث عليًا أميرًا إِلَى اليمن، فطلق امرأته هناك فاطمة بنت قيس الفهرية، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك.

رَوَى الزُّهْرِيُّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّةِ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، فَلَمَّا أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا عَلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ هي بَقِيَّةُ طَلاقِهَا قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدِ اخْتُلِفَ فِي صِفَةِ طَلاقِهِ إِيَّاهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ. وَأَبُو عَمْرٍو هَذَا هُوَ الَّذِي كَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه وواجهه

في الاصابة وأسد الغابة: رواحة بن حجر بن معيص، وفي أ: بن عبد معيص.

في أسد الغابة، أ: ويقال فيه على بن عبيد الله، وفي ج مثل ؟ .

من ج وحدها.

في هوامش الاستيعاب: هذا لا يصح لأنه قد ذكر بعد ذلك أنه كلم عمر في أمر خالد () .



فِي عَزْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. ذَكَرَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَإِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَ هَذَا الْمَالَ عَلَى ضَعَفَةِ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْطَاهُ ذَا الْبَأْسِ وَذَا الْيَسَارِ وَذَا الشَّرَفِ، فَنَزَعْتُهُ، وَأُثَبِّتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: وَاللَّهِ لَقَدْ نَزَعْتَ غُلامًا- أَوْ قَالَ عَامِلا- اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَغَمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ، وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَقَدْ قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ، حَدِيثُ السِّنِّ، تَغْضَبُ لابْنِ عَمِّكَ.

قَالَ إِبْرَاهِيم بْن يعقوب: سألت أبا هشام المخزومي- وَكَانَ علامة بأسمائهم- عَنِ اسم أبي عَمْرو هَذَا. فَقَالَ: اسمه أَحْمَد. وذكر البخاري هَذَا الخبر فِي التاريخ، عَنْ عبدان، عَنِ ابْن المبارك بإسناده نحوه، وأخرجه فيمن لا يعرف اسمه من الكنى المجردة عَنِ الأسماء.

‏<br> أَبُو عَمْرو الشيباني، سعد بْن إياس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك النَّبِيّ ﷺ، وآمن به، ولم يره. قَالَ: بعث النَّبِيّ ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة. وَهُوَ معدود فِي التابعين. روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُود، وحذيفة، وأبي مَسْعُود، وغيرهم.

أبو عمرو زبان بن العلاء البصري.

- أحد القرّاء السبعة وإمام البصرة في النحو.

- قرأ على جماعة من كبار التابعين كمجاهد وعطاء وسعيد بن جبير.

- وراوياه من طرق التيسير والشاطبية والطيبة هما: الدوري حفص بن عمر والسوسي صالح بن زياد.

النحوي: أحمد بن عقد بن عبد الله الأديب اللغوي العلامة أبو عمرو الزردي. (¬1)
من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال الحاكم: كان واحدًا في هذه الديار في عصره بلاغة وبراءة وتقدمًا في معرفة أصول الأدب، وكان رجلًا ضعيف البنية مسقامًا، يركب حمارًا ضعيفًا، ثم إذا تكلم تحير العلماء في براعته".
وقال: "قال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا عمرو الزردي في منزلنا يقول: إن الله إذا فوض سياسة خلقه إلى واحدٍ يخصه بها منهم وفقه لسداد السيرة، وأعانه بإلهامه من حيث رحمته تسع كل شيء، ولمثل ذلك كان يقول ابن المقفع: تفقدوا كلام ملوككم إذ هم موفقون للحكمة ميسرون للإجابة، فإن لم تُحِطْ به عقولكم في الحال فإن تحت كلامهم حيات فواغر وبدائع جواهر، وكان بعضهم يقول: ليس لكلام سبيل أولى من قبول ذلك، فإن ألسنتهم ميازيب الحكمة والإصابة. قال: وسمعت أبا عمرو الزردي يقول: العلم علمان: علم مسموع وعلم ممنوح" أ. هـ.
وفاته: سنة (338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: إسحاق بن مرار الشيباني (¬1) الكوفي، أبو عمرو الأحمر.
من مشايخه: يحكى أنه أخذ عَنْ المفضل الضبي دواوين العرب وعن غيره.
من تلامذته: الإمام أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* كتاب السنة: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه.
قال أبو عمرو الشيباني: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء قال: "
مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول القرآن كلام الله وهو مخلوق؟ فقال: هذا ديني ودين آبائي، فقيل له متى تكلم بهذا قبل أن يخلقه أو بعدما خلقه أو حين
¬__________
* كشف الظنون (1/ 189) و (1/ 445)، إيضاح المكنون (1/ 141)، هدية العارفين (1/ 202) , معجم المؤلفين (1/ 344) , معجم المفسرين (1/ 86).
* كتاب السنة (1/ 288)، تاريخ بغداد (6/ 329)، المنتظم (10/ 219)، معجم الأدباء (2/ 625)، إنباه الرواة (1/ 121)، وفيات الأعيان (1/ 201)، بغية الوعاة (1/ 439)، الشذرات (3/ 64)، الأعلام (1/ 296)، معجم المؤلفين (1/ 345)، الوافي (8/ 425)، نزهة الألبا (77)، روضات الجنات (2/ 2)، البلغة (68) , تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري, الفهرست (74)، الكامل (6/ 380)، تهذيب الكمال (34/ 134) , البداية والنهاية (10/ 265)، تهذيب التهذيب (12/ 201)، تقريب التهذيب (1183)، النجوم (2/ 191).
(¬1) وقيل: إنه لم يكن شيبانيًا وإنما كان مؤدبًا لأولاد أناس من شيبان أهـ. من نزهة الألبا.

خلقه؟ قال: فما رد عليّ حرفًا فقلت يا هذا اتق الله وانظر ما تقول وركبت حماري ورجعت.
قال أبو العباس ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة ولم يكن مثل أبي عبيدة في السماع والعلم، وكان أبو عمرو يكتب سماعًا من العرب في البادية" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "
قال أبو بكر بن الأنباري: كان خيرًا فاضلًا صدوقًا ... وهو عند الخاصة من أهل العلم والرواية مشهور معروف والذي قصر به العامة من أهل العلم أنه كان مستهترًا بالنبيذ والشرب له" أ. هـ. بعضه قاله في نزهة الألبا.
* المنتظم: "
وكان عالمًا باللغة، ثقة فيما يحكيه خيرًا فاضلًا، وجمع أشعار العرب ودوَّنها".
وقال أيضًا: "
قال ابنه عمرو: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفًا وثمانين قبيلة، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفًا وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفًا وثمانين مصحفًا بخطه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "
كان كثير الحديث كثير السماع ثقة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
كان موثقًا فيما ينقله" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "
صدوق من التاسعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (213 هـ) ثلاث عشرة ومائتين، وعاش (120) سنة وقيل (118) سنة وقيل (110) سنة وهو الأصح، وقيل سنة وفاته (210 هـ) عشر ومائتين.
من مصنفاته: كتاب "
الجيم" وهو معجم لغوي مرتب حسب الترتيب الهجائي، وله "غريب الحديث"، و"أشعار القبائل".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت