سير أعلام النبلاء
|
3069- ابن النَّحاس 1:
العَلاَّمَةُ إِمَامُ العَرَبِيَّة, أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المِصْرِيُّ النَّحْوِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْف, ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَأَخَذَ عَنِ الزجَّاج، وَكَانَ يُنظَّر فِي زَمَانِهِ بِابْنِ الأَنْبَارِيِّ وَبنِفْطَوَيْه لِلْمِصْريين, حدَّث عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر بن أَعْيَن، وَبَكْر بن سَهْل الدِّمْيَاطِي، وَالحَسَنِ بن غُلَيْب, وَالحَافِظ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَجَعْفَر الفِرْيَابِيّ, وَمُحَمَّد بن الحَسَنِ بنِ سَمَاعَة، وَعُمَرَ بن أَبِي غَيْلاَن, وَطَبَقَتهم، ووَهِمَ ابْنُ النَّجَّار فِي قَوْله: إنَّه سَمِعَ مِنَ المُبَرِّد, فَمَا أَدركَه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُدْفُوِي توَالِيفَه، وَوصفَهُ أَبُو سَعِيْدٍ بن يُوْنُسَ بِمَعْرِفَة النَّحْو. وَمِنْ كتبه: "إِعرَابُ القُرْآن", "اشتِقَاق الأَسْمَاء الحُسْنَى", "تفسيرُ أَبيَات سِيْبَوَيْه", كتَابُ "المَعَانِي", "الكَافي" فِي النَّحْوِ, "النَّاسخ وَالمَنْسوخ". وَرَوَى كَثِيْراً عَنْ عَلِيِّ بنِ سُلَيْمَان الصَّغِيْر، وَكَانَ مِنْ أذكياء العالم. وَقِيْلَ: كَانَ مقتِّرًا عَلَى نَفْسه, يهبُونه العِمَامَة فيقطَعهَا ثَلاَث عَمَائِم، وَيُقَالُ: إِنَّهُ جَلَس عَلَى درج المِقْيَاس يقطِّع عرُوض شِعْر, فسَمِعَهُ جَاهِلٌ فَقَالَ: هَذَا يسحَرُ النِّيل حَتَّى ينقُصَ, فرَفَسه أَلقَاهُ فِي النِّيل, فَغِرقَ فِي ذِي الحِجَّةِ سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 364"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 224"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 40"، والعبر "2/ 246"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 300", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 346". |
سير أعلام النبلاء
|
3468- ابن النَّحَّاس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرحَّال, أَبُو العَبَّاسِ, أَحْمَدُ بنُ محمد بن عيسى ابن الجَّرَّاحِ المِصْرِيُّ, نزيلُ نَيْسَابُوْرَ. سَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ عَلاَّنَ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي نُعَيْمٍ عَبْدِ الملكِ بنُ عَدِيٍّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبِي حَامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ, لَكِنْ عُدِمَ سمَاعُهُ مِنَ البَغَوِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ حَافظٌ يتحرَّى فِي مُذَاكرتِهِ الصِّدْقَ، وحدَّث مِنْ حِفْظِهِ بِأَحَادِيثَ ... إِلَى أَنْ قَالَ: توفِّي فِي آخِر سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَفِيْهَا توفِّي أَبُو إِسْحَاقَ المُسْتَمْلِي رَاوِي الصَّحِيْحِ، والمعمَّر الحَسَنُ بنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ البوَّابِ المُقْرِئُ, وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الجَرَّاحِيُّ، وَالمُعَمَّرُ عليُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيُّ، وَالقَاضِي عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَبَنْكَ البَجَلِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بن حمدان الحيري. لَمْ يَقعْ لِي مِنْ عَوَالِي ابْنِ النَّحَّاسِ شيء. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 926"، وميزان الاعتدال "1/ 148"، ولسان الميزان "1/ 289"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 88". |
سير أعلام النبلاء
|
3817- ابن النحاس 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ، التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ البَزَّاز، المَعْرُوفُ: بِابْنِ النَّحَّاس. وُلِدَ لَيْلَةَ الأَضْحَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وثَلاَث مائَة. وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ وَهُوَ ابْنُ ثمَانِ سِنِيْنَ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ، وَحَجَّ سَنَةَ تِسْعٍ وثَلاَثِيْنَ، وَجَاور، فَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَسَمِعَ: بِمِصْرَ أَبَا الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو المَدِيْنِيُّ، وَعَلِيَّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ الإِسكندرَانِيُّ، وَأَحْمَد بن بُهْزَاذ السِّيْرَافِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة الدِّمَشْقِيّ قَدِمَ عَلَيْهِم، وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَفْصٍ البَصْرِيّ ابْنَ الوصيِّ، وَعُثْمَانَ بن مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَالحَسَنَ بن مُليح الطَّرَائِفِيّ، وَمُحَمَّدَ بن بِشْرٍ العَكَرِي، وَمُحَمَّدَ بن أَيوب بن الصَّمُوت، وَعَبْدَ اللهِ بنَ محمد بن الخَصِيْب، وَأَبَا الفَوَارِس أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ الصَّابُوْنِيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرِ بنِ وَرد -وَسَمِعَ مِنْهُ "السِّيْرَة"- وَالحَسَنَ بن مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الخَيَّاش، وَالحَافِظَ أَبَا سعيد بن يونس الصدفي، والفضل ابن وَهْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ وَرْدَان العَامِرِيّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ الرَّيَّان، وَعِدَّة. وَلَهُ "مَشْيَخَةٌ" فِي جزئين. حَدَّثَ عَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيْم البُخَارِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الكُوْفَانِيّ كَاكو، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الحَوْفِيّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ القُضَاعِي، وَالحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ العَدَّاس، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَالقَاضِي أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِي، وَخَلْقٌ. وَكَانَ الخَطِيْبُ قَدْ عَزَمَ عَلَى الرّحلَة إِلَيْهِ، فَلَمْ يُقْضَ. قَالَ الحَبَّالُ: مَاتَ فِي عَاشر صَفَر سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ الخَصِيْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الخَصِيْب بِمِصْرَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَانجَان بِهَمَذَان، وَشَاعِرُ الوَقْت أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ التِّهَامِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارَانِيّ القَطَّان، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ المَعْدَانِي أَبُو بَكْرٍ، وَالفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ شَهْرَيَار. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 121"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 263"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 204". |
سير أعلام النبلاء
|
البلخي، ابن النحاس:
5908- البلخي 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ المُقْرِئُ صَاحِبُ الأَلحَانِ نَجْمُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَحْمَدَ بنِ خَلَفِ ابْن النُّوْرِ البَلْخِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَاجْتَمَعَ بِالسِّلَفِيِّ، وَأَجَازَ لَهُ، وَقَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ صَدُوْقٌ، لَكِن مَا ظَهْرِ سَمَاعُهُ مِنْهُ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ بِالإِسكندرِيَّةِ حِيْنَئِذٍ جُزْءاً مِنَ المُطَهَّرِ بنِ خَلَفٍ الشَّحَّامِيِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ، وَسَمِعَ بِالقَاهِرَةِ مِنَ: التَّاجِ المَسْعُوْدِيِّ، وَالقَاسِمِ ابْن عَسَاكِرَ، وَقَدْ سَمِعَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ مِنْ: مَنْصُوْرِ بن طَاهِرٍ الدِّمَشْقِيّ "الأَرْبَعِيْنَ الودعَانِيَّة"، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ، وَرَوَى الكَثِيْرَ بِالإِجَازَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَابْن الظَّاهِرِيِّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَجَوْزَةُ البَلْخِيَّة، وَالبدرُ مُحَمَّدُ ابْنُ التُّوزِيِّ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيّ، وَالجَمَالُ عَلِيُّ ابْنُ الشَّاطِبِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابن الظاهري، ومحيي الدين ابن المقدسي، أبو عبد الله ابن الزراد. روى عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ زَكِيّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ. قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: كَانَ صَالِحاً، قَدِيْمَ السَّمَاعِ، وُلِدَ بِدربِ العَجَم، وَمَاتَ فِي الرَّابع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْع الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ وَالِدُ شَيْخَتِنَا، وَالمُحَدِّثُ المُقْرِئُ نَاصِحُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ بن يوسف الحراني. 5909- ابن النحاس 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّالِحُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ ابنُ أَبِي المَجْدِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ البَاقِي بنِ مَحَاسِنَ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ النَّحَّاسِ الأَصَمُّ. وُلِدَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، بِمِصْرَ. وَنَشَأَ بِدِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَمِنِ: ابْنِ صَدَقَةَ الحَرَّانِيّ، وَالفَضْلِ بن الحُسَيْنِ البَانْيَاسِيّ، ويحيى الثقفي، وأحمد بن حمزة __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 261". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 35 و40"، وشذرات الذهب "5/ 265". |
|
المفسر المقرئ: أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار بن سعيد الجذامي الإشبيلي، أَبو العباس ويعرف بابن النحاس.
ولد: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن شريح، وأبي الحسن العدسي وغيرهما. من تلامذته: أَبو جعفر بن الباذش، وأَبو الأصبغ السُّماني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه، مقرئ، مجوِّد، حاذق" أ. هـ. * معرفة القراء: "كان يلقب بالمجود لحسن أدائه" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مقرئ كبير مفسر محدث من فقهاء المالكية ... قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مقدمًا في التجويد، مبرزًا في إتقان الأداء وإحكام الإقراء بزَّ في ذلك أهل طبقته حتى عرف بينهم بالجود" أ. هـ. وفاته: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: (ناسخ القرآن ومنسوخه). |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمَّد بن إسماعيل بن يونس المرادي المصري، أبو جعفر النحاس.
من مشايخه: سمع من ابن الأنباري، ونفطويه وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر الأدفوي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان لا يتكبر أن يسأل الفقهاء وأهل النظر ويناقشهم عما أشكل عليه في تأليفاته" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان فيه خساسة وتقتير على نفسه .. " أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "قال أبو عبد الله الزبيري المغربي في كتابه "أخبار أهل الأدب": كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه" أ. هـ. • السير: "العلامة إمام العربية صاحب التصانيف ... ومن أشهر كتبه إعراب القرآن". ثم قال: "كان ينظر في زمانه بابن الأنباري ونفطويه، وكان من أذكياء العالم، وكان مقترًا على نفسه يهبونه العُمامة فيقطعها ثلاث عمائم" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان بخيلا جدًّا ... وروى الحديث عن النسائي" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: كان عالمًا بالنحو، صادقًا، وكتب الحديث .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان ينظر بابن الأنباري، ونفطويه" أ. هـ. • قلت: والمطلع على كتاب إعراب القرآن - يتبين له أن أبا جعفر النحاس لم يستقر على منهج معين عندما يتطرق لتفسير آيات الصفات مع أن الكتاب خاص في إعراب القرآن ولكن ربما تعرض لتفسير بعض الآيات فتجده مرة يرجح ما ذهب إليه الأشاعرة، كما في قوله تعالى: {{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} قال: أي على علمي بك، وفي قوله: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}} قال: أي ويبقى ربك، كما يقول هذا وجه الأرض، وفي قوله: {{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} قال: المحبة من الله الثناء والثواب. وتجده مرة ثانية يفسر الآية تفسيرًا صحيحًا دون تحريف لها، وذلك مثل قوله تعالى: {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} قال: تكليمًا وجب أن يكون كلامًا على الحقيقة من الكلام الذي يعقل. ومرة ثالثة: ينقل ذلك عن بعض أئمة الأشاعرة دون أن يتبنى قولا فيها أو يرجحه أو يرد عليه وينقضه إنما مجرد ناقل، وذلك مثل قوله تعالى: {{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}} أي عقابه - على حد تفسير الأشاعرة. ¬__________ * المنتظم (14/ 75)، الأنساب (5/ 465)، معجم الأدباء (1/ 468)، إنباه الرواة (1/ 101)، وفيات الأعيان (1/ 99)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 72)، السير (15/ 401)، العبر (2/ 246)، تاريخ الإِسلام (وفيات 338) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 236)، إشارة التعيين (45)، المقفى الكبير (1/ 713)، النجوم (3/ 300)، البلغة (64)، مفتاح السعادة (2/ 82)، شذرات الذهب (4/ 203)، روضات الجنات (1/ 217)، الأعلام (1/ 208)، معجم المؤلفين (1/ 251) الوافي (7/ 362)، بغية الوعاة (1/ 362). ومرة رابعة: ينقل عن أحد من السلف دون أن يذكر قولًا للأشاعرة معه ولا يرجح ولا يتبنى ذلك القول وذلك كما في قوله تعالى: {{ .. مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلا هُوَ رَابِعُهُمْ}} قال مقاتل بن حيان عن الضحاك قال هو تعالى فوق عرشه وعلمه معهم. وذكر الذهبي في سبب موته (السير): "أنه كان جالسًا على شاطئ النيل بمصر يقطع أبياتًا من الشعر فسمعه جاهل فقال: هذا يسحر النيل حتى ينقص وترتفع الأسعار، فرفسه برجله فألقاه في النيل فغرق" أ. هـ. وفاته: سنة (338 هـ) وقيل (337 هـ) ثمان وقيل سبع وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و "إعراب القرآن" و "تفسير أبيات سيبويه" لم يؤلف مثله، و "الناسخ والمنسوخ". |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن محمد، ابن أبي نصر، ابن النحاس الحلي، أبو عبد الله، بهاء الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة. من مشايخه: الموفق بن يعيش، وأبو القاسم بن رواحة وغيرهما. من تلامذته: أبو حيان، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "كان حسن الخلق مطرح التكلف ... وكان من أذكياء العالم، كان يحل أيضًا إقليدس، ويعرف المنطق، وكان مشهورًا بديانة وخير، وكان إذا انفرد بشهادة حكمه القاضي في تلك القضية، وثوقًا بدينه، وكان معنيًا بحل المشكلات، يتكلم في بحثه بلغة الحلبيين" أ. هـ. • الوافي: "الإمام العلّامة حجّة العرب ... شيخ العربية بالديار المصرية ... لم يتزوج قط كان له أوراد من العبادة وكان يسعى في حوائج الناس ويقضيهم. قال القاضي الرئيس عماد الدين بن ¬__________ * البغية (1/ 8). * عقد الجمان (3/ 477)، فوات الوفيات (3/ 294)، إشارة التعيين (286)، العبر (5/ 389)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 507)، البلغة (182)، غاية النهاية (2/ 46)، النجوم (8/ 183)، الوافي (2/ 10)، بغية الوعاة (1/ 13)، أعلام النبلاء (4/ 490)، الأعلام (5/ 297)، الشذرات (7/ 772)، الوافي بالوفيات (2/ 10)، معجم المؤلفين (3/ 40)، معجم شيوخ الذهبي (453)، المعجم المختص (145). القيسراني إنه لم يكن يأكل العنب قال لأنه كان يحبه فآثر أن يكون نصيبه في الجنة .. " أ. هـ. • الفوات: "الإمام العَلّامة حجة العرب، ... شيخ العربية بالديار المصرية .. وله خبرة بالمنطق وإقليدس، كان مشهورًا بالدين والصدق والعدالة ... وكان حسن الأخلاق فيه ظرف النحاة وانبساطهم .. ولم يتزوج قط، وكانت له أوراد من العبادة .. قال قطب الدين عبد الكريم: كان كثير التلامذة كثير الذكر كثير الصلاة، ثقة حجة، .. وكان لا يكلم أحدًا من حل النحو إلا بلغة العوام لا يراعي الأعراب .. وقال الشيخ أثير الدين: .. وكان ينهى عن الخوض في العقائد، وله تودد إلى من ينتمي إلى الخير .. " أ. هـ. • عقد الجمان: "الشيخ الإمام العلامة حجة العرب .. كان إمامًا في العربية يشار إليه في عصره، وكان عنده مروءة وحسن خلق وكرم نفس وله نظم كثير .. " أ. هـ. • غاية النهاية: "كان رجلًا عالمًا علامة في النحو واللغة والتصريف صالحًا خيرًا .. " أ. هـ. • النجوم: "العلامة حجة العرب الإمام الأستاذ .. " أ. هـ. وفاته: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "إملاء على كتاب المقرب" لابن عصفور، و"هدي أمهات المؤمنين" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - د ن: عيسى بن محمد بن إسحاق، أَبُو عُمَيْر ابن النَّحاس الرملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث، ثقة، لم يرحل. سَمِعَ مِنْ: الوليد بْن مُسلْمِ لمّا قدِم الرملة، وضَمْرَة بْن ربيعة، وأيوب بن -[134]- سويد، وزيد بن أبي الزرقاء، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ويحيى بْن معين وهو أكبر منه، وقال: ثقة، من أحفظ الناس لحديث ضَمْرَةَ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وجعْفَر الفِرْيابيّ، وعُمَر البُجَيْريّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود وخلق. قال ابن جَوْصا: سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْر يَقُولُ: قدِم علينا الوليد فِي سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فاستقرض لَهُ أَبِي دنانير، فحجَّ مِنَ الرملة، فمات منُصْرَفَه مِنَ الحجَّ بِذِي المَرْوة. فمضي أَبِي إلى دمشق حتى أُبيع منزله وقضي دينه. وقال أبو زرعة: حدثنا أبو عمير الرملي، وكان ثقة رضى. وقال أَبُو حاتم: كَانَ مِنَ العُبّاد، يطلب العلم وعلى ظهره خريقة قدر ذراع، يختلف إلى الوليد وضَمْرَة. وقال عُمَر بْن سهل الدينوري: سَمِعْتُ ابن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: لَقَّنْتُ أَبَا عُمَيْر النّحّاس أربعين حديثًا من حديثه، فلمّا بلغت أحداً وأربعين قال لي: أما تستحي، أتحشمني أن أشهد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مجلسٍ واحدٍ أكثر من أربعين شهادة؟. قَالَ ابن زَبْر: تُوُفّي فِي ثامن محرم سنة ست وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر ابن النّحّاس المصريّ النحويّ اللُّغويّ. [المتوفى: 338 هـ]
رَحَلَ إلي الشّام، وأخذ عن الزجّاج. وكان ينظر بابن الأنباري ونَفْطَوَيْه ببلده. له كتاب " إعراب القرآن "، وكتاب " المعاني "، وكتاب " اشتقاق الأسماء الحُسنْي "، وكتاب " تفسير أبيات سيبويه "، و" الكافي " المؤلَّف في النَّحْو. وفسَّرَ عشرة دواوين وأملاها. وروى كثيرًا عن: عليّ بن سليمان الأخفش الصّغير. وكان حاذقًا، بارعًا، كبير الشأن. سَمِعَ الحديث مِنْ: الحسن بن غليب، ونحوه. وقيل: كان شديد التقتير على نفسه. ربَّما وهبوه العمامة، فيقطّعها ثلاث عمائم. وَرَوَى أيضًا عَنْ: محمد بن جعفر بن أَعيَن، وأحمد بن شُعيب النسائيّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، وعمر بن أبي غيلان، ومحمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، وإبراهيم بن السري الزجاج. وغلط ابن النجار في قوله: إنه سمع من المبرّد، فإنّه لم يُدْركه. روي عنه: أبو بكر محمد بن عليّ الأدفُويّ مصنفاته. ووصفه بمعرفة النَّحو أبو سعيد بن يونس، وقال: توفي في ذي الحجّة. وقيل: إنّه جلس على دَرَج مِقْياس نيل مصر يقطّع لبعض الطلبة بيتًا من الشِّعرِ، فسمعه جاهلُ فقال: هذا يسحر النيّل حتّى لا يزيد. فدفعه برِجلْهِ فألقاه في النيل، فعدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، الحافظ أبو العباس المصري، ابن النحاس. [المتوفى: 376 هـ]
أول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة. وكتب بمصر، والحجاز، والشّام، والعراق، والجبال، وأصبهان، وخُوزستان. ثم ورد على أبي نُعَيم بن عدي جرجان، وانحدر منها إلى جوين. وأدرك بنيسابور أبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عَبْدان، وبسَرَخْس أبا العبّاس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، وسمع بمصر علي بن أحمد علان، وأكثر بالرّيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، إلّا أنّ سماعه بالشّام والعراق ذهب كلّه. وأملى مدّة سنين بنَيْسَابور. وروى -[424]- عمن ذكرنا، وعن أَبِي القاسم البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي داود، وأبي عَرُوبة الحَرّاني. وتُوُفّي في آخر سنة ستٍّ، وله خمس وثمانون سنة. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو حازم العبدويي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وأبو عثمان الحيري، والحاكم، وقال: حدّث من حِفْظه بأحاديث، وكان يَتَحرَّى في مذاكراته الصِّدْقَ، وهو حافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن سَعِيد، أبو محمد التُّجَيْبيّ الْمَصْرِيّ، البزّاز، المعروف بابن النّحّاس. [المتوفى: 416 هـ]
مُسند ديار مصر في وقته، وكان الخطيب قد هَمّ بالرحلة إِليْهِ لعُلُوّ سنَدَه. سَمِعَ أبا سَعِيد أحمد بن محمد ابن الأَعْرابيّ بمكّة، وأبا الطّاهر أحمد بْن عَمْرو المَدِينيّ، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مطر الإسكندراني، والفضل بْن وهْب، ومحمد بْن وردان العامري، ومحمد بن بشر العكري، والحسن بن مُليح الطرائفي، ومحمد بن أيوب بن الصموت، وأحمد بن محمد ابن السندي، وعثمان بن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار الحمصيّ، وفاطمة بِنْت الرَّيّان، وأحمد بْن بَهْزاد السَّيرافيّ، وخلْقًا سواهم بمصر، والحرمين. وله " مشيخة " في جزءين. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، ومحمد بْن علي الصوري، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو عمرو عثمان بْن سَعِيد الدّانيّ، وأبو إِسْحَاق الحبّال، وأحمد ابن أبي نصر الكوفاني الهروي كاكو، وخلف بْن أحمد الحوفيّ، والحسين بْن أحمد العدّاس، وأبو عَبْد الله محمد بْن سَلامة القُضاعي، وأبو الحسن الخِلَعيّ وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. قَالَ الحبّال: تُوُفّي ليلة الثُّلاثاء عاشر صَفَر. -[271]- قلت: وأوّل سماعه في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وحديثه أعلي ما في " الخِلعيات "، وكان مولده في ليلة النحر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس المصريّ. [المتوفى: 438 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وخمسين وثلاث مائة، وسمع من أصحاب النسائي، وحدث. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - هبة اللَّه بْن عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد، أَبُو القاسم ابن النّحّاس. [المتوفى: 644 هـ]
روى عَن: الأمير أسامة بْن مُنْقِذ شيئًا من شِعره. ومات فِي جمادى الآخرة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد الله بن أَبِي المجد الحسن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن عَبْد الباقي بن محاسن، الشَّيْخ عماد الدين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدمشقي الأصم، المعروف بابن النّحّاس. [المتوفى: 654 هـ]-[756]-
ولد في المحرَّم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بمصر، ونشأ بدمشق فسمع بها من القاضي أَبِي سعد بن أَبِي عصْرُون، وهو آخر من حدث عَنْهُ، ومن: ابن صَدَقة الحراني، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسي، ويحيى بن محمود الثَّقفيّ، وإسماعيل الجَنْزَويّ، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني، وعبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عبدان، وست الكَتبَة. وسمع بإصبهان من: أَحْمَد بن أبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وعلي بن منصور الثقفي، ومحمد بن مكي الحنبلي. وبنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، ومنصور الفُرَاويّ، وغيرهما. وبحلب من: الافتخار الهاشمي. روى عَنْهُ: الزكي البِرزاليّ مع تقدُّمه، وأبو محمد الدّمياطيّ، والشّمس ابن الزّرّاد، والكمال محمد ابن النّحّاس الكاتب، والجمال عليّ ابن الشّاطبيّ، والبدر محمد ابن التوزي. وكان ثقة، صالحًا، فاضلًا، جليلَ القدْر، حدث له صَمَمٌ مفرط، فكان يحدث من لفْظه. وخرج له أَبُو حامد ابن الصابوني جزءًا. ومات فِي الثاني والعشرين من صَفَر. وكان فاضلًا عالمًا صالحًا، له ملْك يكفيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - منصور بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلي، أبو عليّ الأنصاري الإسكندراني، المعروف بابن النحاس. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة، وسمع من عبد الرحمن بن موقى، ومنصور بْن خميس اللَّخْميّ، ومات فِي رجب. روى عنه الدّمياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - الحسن بن علي بن أبي نصر ابن النّحّاس، الصّدرُ الجليل، شهابُ الدّين ابن عَمْرون الحلبيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وابن عمرون جدّه لأمّه. تُوُفّي بالإسكندريّة في شعبان من السّنة وله ثلاثٌ وثمانون سنة، وكان تاجرًا مشهورًا وافر الحُرْمة، ظاهر الحشْمة، ذا أموالٍ ومَتَاجر. ولمّا استولى العدوّ على حلب حموا دارَهُ وما جاورَها فآوى إلى دارهِ خلقٌ كثير وسلِموا بأموالهم. وقام للتّتار بما التزم لهم من ماله دون أولئك، فكانت له مكرُمة بذلك. وتمزّقت أمواله. ثمّ توجّه إلى مصر في أوائل الدّولة الظّاهريّة وسكن بالثّغر المحروس إلى أن مات، وله ذرّيّة عالجوا الكتابة والتصرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ، المُسْنِد الجليل، أبو البركات ابن النحاس الأَنْصَارِيّ، الإسكندرانيَّ المالكيّ، [المتوفى: 671 هـ]
أخو مَنْصُور. وكانا تَوْأمين وُلِدَا فِي حدود سنة خمسٍ وثمانين وسمعا من عبد الرحمن بن موقى، ومحمد بْن مُحَمَّد الكِرْكِنْتيّ؛ وأجاز لهما: أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيّ، وحمّاد بْن هبة اللّه الحَرّانيّ، وأبو الْحَسَن بْن نجا الواعظ ومكّيّ بْن عوف الزُّهْرِيّ وجماعة. وحدَّث بمصر والإسكندرية، روى عنه الدّمياطيّ والشّريف عز الدّين، والشّيخ شعبان، وعلاء الدين ابن عمرون الكاتب وعلم الدّين الدّواداريّ والشريف يعقوب ابن الصّابونيّ وسعد الدّين الحارثيّ قاضي الحنابلة وطائفة؛ وتُوُفِّي فِي أواخر جُمَادَى الأولى بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - مُحَمَّد بْن عَبْد المحسن بْن عَوَض، الصدر، عِمادُ الدّين، ابن النّحّاس الأَنْصَارِيّ، الْمصريّ، العدل. [المتوفى: 671 هـ]
روى عن ابن الُمَقيِّر، وتقلَّب فِي الدّواوين، ونسخ الكثير بخطّه لنفسه. وكان رئيسًا متميّزًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بْن سالم، الإِمَام العَلامَة، الصّاحب محيي الدِّين، أبو عَبْد الله ابن القاضي الإِمَام بدر الدِّين ابْن النّحّاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة أربع عشرة فِي شوّال. وسمع من القاضي بهاء الدِّين ابن شدّاد، وجدّه لأمّه موفّق الدِّين يعيش شيئًا يسيرًا. ولم أجده سمع من ابن روزبة، ولا من الموفَّق عَبْد اللّطيف، ولا هذه الطبقة. وكأنّه كان مُكِبًّا على الفقه والاشتغال. وسمع فِي سنة اثنتين وأربعين ببغداد، وجالس بها العلماء، وناظر وبان فضله. وسمع من أبي إسحاق الكاشغري، وأبي بكر ابن الخازن. وسمع بماردين من الحافظ النّشتبريّ. وحجّ سنة خمسٍ وأربعين مع بني عمّه، وسمع من شُعيب الزّعفرانيّ، وغيره. وكان صدرًا معظمًا، جليلاً وجيهًا، إمامًا، فقيهًا، مفتيًا، محققًا، متبحرًا فِي المذهب وغوامضه، موصوفًا بالذّكاء وحُسْن المناظرة. انتهت إليه رياسة المذهب بدمشق. ودرّس بالريحانيّة والظّاهريّة. وولي قضاء الحنفيّة بحلب فِي الدّولة الظاهريّة. وسلِم من التَّتَار واستوطن دمشق، فعومل بالإكرام والاحترام لعِلمه ورياسته وخبرته وأمانته، وولي الوزارة مرّة، وولي نظر الخزانة. وولي نظر الدّواوين. وولي نظر الأوقاف والجامع. وكان معمارًا مهندسًا، أمينًا، كافيًا، مَهيبًا، مَخْوفًا. وكان موصوفًا بحسن الإنصاف فِي البحث. وكان يقول: أَنَا على مذهب أبي حنيفة فِي الفروع، وعلى مذهب الإمام أَحْمَد فِي الأصول. وكان يحبّ الحديث والسُّنَّة والسَّلَف، ويُطنب فِي وصف الشَّيْخ عَبْد القادر. وقد وُلّي إمرة الحاجّ من دمشق فِي سنة خمسٍ وسبعين، فساسَ الركْبَ وحُمِدت إمرته. قرأت عليه " جزء البانياسيّ " وسمع منه: ابن الخبّاز وابن العطار، -[826]- والفرضي، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن تيميّة، وابن حبيب، والمقاتليّ، وأبو بَكْر الرحبيّ، وابن النّابلسيّ، وآخرون. وتُوُفيّ عشية نهار الإثنين سلْخ ذي الحجّة، ودُفِن بتُربته بالمِزّة من الغد، وحضره نائب السَّلْطَنَة والقضاة والأعيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نَصْر، الإِمَام، العَلامَة، حُجّة العرب، بهاء الدين أبو عبد الله ابن النّحّاس الحَلَبِيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 698 هـ]
شيخ العربيّة بالديار المصريّة. ولد في سلخ جمادى الآخرة سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة بحلب، وسمع من ابن اللَّتّيّ والموفّق يعيش النَّحْويّ وأبي القَاسِم بْن رواحة وأبي الحَجَّاج بْن خليل ووالده، وقرأ القرآن على أَبِي عَبْد اللَّه الفاسي، وأخذ العربيّة عن جمال الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَمْرون، ودخل الدّيار المصريّة لمّا خربت حلب، وقرأ القراءات على الكمال الضرير وأخذ عن بقايا شيوخها، ثُمَّ جلس للإفادة، وتخرَّج به أئمّة وفُضلاء فِي الأدب. وكان من أذكياء بني آدم وله خبرة بالمنطق وإقليدس، وهو مشهور بالدين والصّدق والعدالة، مع اطّراح التكلُّف وترْك التَجمُّل وصِغر العمامة، وقد رَأَيْته يمشي باللّيل فِي قَصَبة القاهرة بقميص وعلى رأسه طاقية فقط، وكان حَسَن الأخلاق، مُحبَّبًا إلى تلامذته، فِيهِ ظُرْف النُّحاة وانبساطهم، وكان له صورة كبيرة، وكان بعض القُضاة إذا انفرد بشهادة حكّموه فيها وُثُوقًا بدينه، وكان يتحدّث فِي تعليمه وخطابه بلُغة عامّة الحلبيين، ولا يتقعّر فِي عبارته، وكان معروفًا بحلّ المشكلات والمعضِلات، واقتنى كُتُبًا نفيسة كثيرة، وأظنّه لم يتزوَّج قَطّ. قال عَلَمُ الدِّين البِرْزاليّ: كان له أوراد من العبادة، وله تصدير بمصر والقاهرة. قلت: قرأت عليه " جزء بيبي "، وتُوُفيّ فِي سابع جُمَادَى الأولى، وشيّعه الخلق إلى القرافة الصُّغرى، ودُفِن عند والدته، وصلّوا عليه بدمشق صلاة الغائب. وقال الحافظ عَبْد الكريم فِي " تاريخه ": كان شيخ النُّحاة فِي وقته، وله مشاركة فِي العلوم، وكان كثير التّلاوة للقرآن، كثير الذِّكر والصّلاة، ثقة، -[881]- حُجّة، ديِّنًا، صالحًا، سريع الدّمعة، متودّدًا، يسعى فِي مصالح النّاس، صحِبتُه مدّة وعرضتُ عليه " ألْفِيَة ابن مالك "، وسمعت عليه " ديوان المتنبيّ " بسماعه من الشَّرف الإربليّ، عن الكِنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم، القاضي الإمام الصدر شهاب الدين ابن الصاحب محيي الدِّين ابْن النّحّاس الأسَدِيُ الحَلَبِيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ بحلب ونشأ بها وتَفَقَّه، وخَلَف أَبَاهُ فِي تدريس الظّاهريّة والرَّيْحانيّة، وولي فِي أيّام والده نظر الخزانة، وولي بعد موت أَبِيهِ نظر الجامع، وكان فِيه خبرة وأمانة وعقل. تُوُفّي ببستانه بالمِزّة فِي ثالث عَشْر ذي الحجّة، وهو فِي آخر الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - أيّوب بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بن سالم، الإمام، العالم، بهاء الدين، أبو صابر ابن النّحّاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرس القليجيَّة وشيخ الحديث بها. وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة وسمع من مُكَرَّم والموفَّق يعيش وابن رواحة وابن خليل وجماعة بحلب وقال لنا: إنّه سمع من ابن روزبة " صحيح الْبُخَارِيّ " وسمع ببغداد من أبي إسحاق الكاشْغَريّ وأبي بَكْر ابن -[902]- الخازن وأبي بكر ابن النّحّال وابن العليق وفضل اللَّه الجيليّ وابن السَّكَن وغيرهم، وسمع بالقاهرة من يُوسُف السّاوي وغيره. وبمكة من شُعيب الزّعفرانيّ وبهاء الدين ابن الْجُمّيْزيّ. وقدِم دمشق من حلب فقيرًا، فنزل بالخانكاه مُدّة. ثُمَّ أُعطي تدريس القليجيّة وكان شيخًا فاضلًا، مطبوعًا، حَسَن الأخلاق، صحيح الاعتقاد، كثير المسموع، مُحبًّا للحديث. روى " سُنَن الدارقطني " وأشياء كثيرة. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال ودفن بمقابر الصوفية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
680 - عِيسَى بْن أَحْمَد بْن عليّ، الشرف ابن النّحّاس الحَلَبِيّ، ثُمَّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
روى عن ابن اللَّتّيّ. وكان ضعيف العقل، لم أسمع منه. وكان رجلًا جيّدًا. قتلته التَّتَار بالصّالحية. وكان يركب فرسًا ويتعانى الْجُنْديّة فيضحك منه الصّبيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
740 - النّجيب مُحَمَّد ابْن شيخنا الكمال مُحَمَّد بْن أبي الفتح نصر اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، ابن النّحّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
رئيس متميّز، كافٍ فِي التّصُّرف، سمع " جزء ابن عَرَفَة " من ابن عبد الدائم. توفي زمن التتار بحصن صافيثا. وهو والد المولى أمين الدِّين. |