سير أعلام النبلاء
|
3467- قَاضِي مِصْرَ 1:
أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ النُّعْمَانِ بنِ مُحَمَّدٍ المَغْرِبِيُّ. صدرٌ معظَّم, وقاضٍ متمكِّن, يَقْضِي بِفِقْهِ العُبَيْدية كَأَبِيهِ، وَلَهُ فَهْمٌ وَفضَائِلٌ وَفُنُوْنٌ عديدَةٌ, وَيدٌ فِي الآدَابِ وَالنَّحْوِ وَالشِّعرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ, مَعَ وَقَارٍ وَهَيْبَةٍ وَسَكِيْنَةٍ وَرَزَانَةٍ, وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ. وَلَمْ يَزَلْ فِي ارتقَاءٍ عِنْدَ العزيزِ بِمِصْرَ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خمس وأربعون سنة. وولي بعد قَضَاءَ القُضَاةِ أَخُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ زوجُ ابنة قائد القواد جوهر. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 417"، والعبر "2/ 367"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 84". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - ن: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ الفقيه، قاضي مصر، مولى التُّجَيْبِيّين: كُنْيته أبو نُعَيْم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من جِلَّةِ أصحاب مالك. حَدَّثَ عَنْ: مالك، ويحيى بْن أيّوب، والَّليْث، وحُمَيْد بْن هانئ وهو أكبر شيخ لَهُ. ذكره ابن يونس هنا، وفي ترجمة حميد. ولكن قَالَ ابن وزير: سَمِعْتُ ابن الفُرات يَقُولُ: وُلدت سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قلت: وذكر ابن يونس وفاة حُمَيْد بْن هانئ سنة اثنتين وأربعين ومائة، ويبعد أن يكون ابن الفُرات سمع وله سبْعٍ سنين. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وأبو الطاهر ابن السَّرْح، وبحر بْن نَصْر، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وجماعة. وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعلم باختلاف العلماء من إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين في ثاني ذي الحجّة، وله سبعون سنة. وقال بحر بْن نَصْر: سَمِعْتُ ابن عُلَيَّة يَقُولُ: ما رأيت ببلدكم أحدًا يُحسن العلم إلا إِسْحَاق بْن الفُرات. وقال ابن عَبْد الحَكَم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه. وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرا علينا إِسْحَاق بْن الفُرات " مُوَطّأ مالك " من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم. وقال إِسْحَاق: مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة. وهو إسحاق بْن الفُرات بْن الْجَعْد بْن سليم مولى معاوية بْن حُدَيْج. ولي قضاءَ مصر نيابة عَنْ محمد بن مسروق. -[30]- سُئل أبو حاتم عَنْهُ فقال: شيخ لَيْسَ بمشهور، يعني: ليس بمشهور بالحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق فقيه، ما ذكرته إلا لان غيري ذكره متشبثاً بشئ لا يدل، وهو قول أبي حاتم: شيخ ليس بالمشهور، نعم وقال أبو سعيد بن يونس: في أحاديثه أحاديث كأنها مقلوبة.
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأيت فقيها أفضل منه. وقال عبد الحق عقيب حديثه المتفرد به، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ رد اليمين على صاحب الحق. إسحاق ضعيف. قال السليماني: إسحاق بن الفرات منكر الأحاديث. قلت: مات بعد المائتين. |