نتائج البحث عن (الحرفي) 25 نتيجة

(الْحرفِي) الشَّخْص الَّذِي يكْسب عيشه بِالْعَمَلِ فِي حِرْفَة بِصفة مستمرة ومنتظمة (مج)

الإشارة المعنوية، والأسرار الحرفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارة المعنوية، والأسرار الحرفية
للإمام: الغزالي.
مختصر.
أوله: (بعد حمد الله تعالى هو أهله... الخ).

المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا.
3469- الحُرْفِي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الوضَّاح الحَرْبِيُّ البَغْدَادِيُّ السِّمْسَارُ, المَعْرُوفُ بِالحُرْفِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي شُعَيْبٍ الحَرَّانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ سَمَاعَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القَتَّاتِ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَرْوَزِيِّ, وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ, وَطَائِفَةٍ، وتفرَّد فِي زَمَانِهِ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وعبد العزيز الأزجي، وأبو القاسم التنوخي, وآخرون.
قَالَ العَتِيْقِيُّ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ. توفِّي سَنَةَ ست وسبعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 292"، والأنساب للسمعاني "4/ 113"، والعبر "3/ 2-1"، وميزان الاعتدال "1/ 481"، ولسان الميزان "2/ 198"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150".

الحرفي، عطية بن سعيد

سير أعلام النبلاء

الطبقة الثالثة والعشرون:
الحرفي، عطية بن سعيد:
3897- الحرفي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ العَالِمُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ الحُرْفِيُّ.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ القُرَشِيَّ، وَحَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَان، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّاد، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ قندَاس، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار، وَأَحْمَدُ بنُ سَوْسَنٌ التَّمَّار، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ علوَان، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القادر بن يوسف، وأبو الحسن علي ابن الحُسَيْنِ بنِ أَيُّوْبَ البَزَّاز، وَأَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِس، وَقَعَ لَنَا منها.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، غَيْرَ أَنّ سَمَاعَهُ فِي بَعْضِ مَا رَوَاهُ عَنِ النَّجَّاد كَانَ مُضْطرباً، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3898- عَطِيَّةُ بنُ سَعِيْدِ 2:
ابن عبد الله، الإِمَامُ الحَافِظُ، القُدْوَةُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الوَقْت، أَبُو مُحَمَّدٍ، الأَنْدَلُسِيُّ القَفْصِيُّ الصُّوْفِيُّ.
سَمِعَ: مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَاجِي، وَطَائِفَةٍ بِالأَنْدَلُسِ، وَقَاضِي أَذَنَة عَلِيّ بن الحُسَيْنِ بِمِصْرَ، وَزَاهِر بن أَحْمَدَ بِسَرخس، وَابْن فِرَاس بِمَكَّةَ، وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي بِمَا وَرَاء النَّهر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 303"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 282"، والأنساب للسمعاني "4/ 112"، واللباب لابن الأثير "1/ 357"، والعبر "3/ 152"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 226".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 322"، والصلة لابن بشكوال "2/ 447"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 989".

‏ - المد اللازم الحرفي المثقل

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو المد اللازم الذي أدغم فيه أحد فواتح السور فيما بعده، وذلك نحو إدغام اللام في الميم في:

الم [البقرة: 1]، وإدغام السين في الميم في طسم [الشعراء: 1]، وإدغام الصاد في الذال في ص من كهيعص في ذِكْرُ [مريم: 1، 2] عند من أدغم، والسين في الواو في يس (1) وَالْقُرْآنِ



الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2]، والنون في الواو في ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1] عند من أدغم فيها.

‏ - المد اللازم الحرفي المخفف

معجم علوم القرآن - الجرمي


وهو المد اللازم الذي لم تدغم فيه فواتح السور فيما بعدها، وذلك نحو الميم في:

الم [البقرة: 1]، المص [الأعراف:

1]
. ونحو الكاف في كهيعص [مريم:

1]
. ونحو: يس [يس: 1]، ون وَالْقَلَمِ [القلم: 1] عند من لم يدغم فيهما.

ويدخل في هذا الباب إخفاء العين عند الصاد في كهيعص [مريم: 1]، وإخفاء العين عند السين، والسين عند القاف في حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]. وذلك أن المثقل هو المدغم فحسب.

قَدْ الحَرْفِيّة

معجم القواعد العربية

تَختَصُّ بالفِعلِ المُتَصَرَّفِ الخَبَري، المُثبَتِ، المُجَرَّدِ مِنْ ناصِبٍ، وجَازم وحَرفِ تنفيس، وهي معَه كالجزءِ، فلا تُفصَلُ مِنه بشيء إلاَّ بالقسم كقولِ الشّاعر:
أخالِدُ قَدْ - واللهِ - أَوْطَأتَ عَشوَةً ... وَمَا العَاشِقُ المِسكينُ فينا بسَارقٍ
وسُمِعَ: "قَدْ - وَاللهِ - أَحسَنتَ".
وقد يُضطَّر الشاعرُ فيقدمُ الاسمَ، وقد أوقَعَ الفعلَ على شيء من سَبَبِه، فليس للاسم المتقدِّمِ إلاَّ النصبُ وذلك نحو "قَدْ زيداً أضرِبُه" إذا اضطُّرشَاعِرٌ فَقَدَّم لم يَكُنْ إلاَّ النَّصب في زيد، لأَنَّه لا بُدَّ أَنْ يُضمَرَ الفِعلُ، لأَنَّ "قَدْ" مُختَصَّةٌ بالأَفعَال، ولو قُلتَ: "قد زَيداً أَضربُ" لم يَحسُن كما قال سيبويه.
ولِ"قَدْ" خَمسة مَعان:
(1) التَّوقُّعُ، وهو مع المُضارعِ كقولك: "قَدْ يَقدُمُ الغَائِبُ اليومَ" وأمَّا مع المَاضي فَتدْخلُ منهُ على مَاضٍ مُتَوقَّعٍ، من ذلك قول المؤذِّنِ "قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ" لأنَّ الجماعَةَ مُنتَظرُونَ ذلك، وقدْ اجتَمَعَ في "قدْ قامَتِ الصَّلاةُ" ثلاثةُ مَعانٍ مُجتمعة: التَّحقِيق، والتَّوَقُع، والتَّقريب.
(2) تَقرِيبُ الماضي من الحالِ تقولُ: "أَقبَلَ العالمُ" فيحتمل المَاضِي القَريب والبَعيد، فإذا قلتَ: "قَدْ أقبَلَ" اختَصَّ بالقَرِيبِ ويُبنَى على إفادتها ذلك: أنهالا تُدْخُلُ عَلى "لَيسَ وَعَسَى ونِعمَ وبئسَ". لأنهنَّ للحالِ.
(3) التَّقليلُ، وتَختَصُّ بالمضَارع نحو "قَدْ يَصدُقُ الكَذُوبُ"، وقَدْيكونُ التَّقليلُ، لمتَعَلِّقِهِ نحو قوله تعالى: {{قَدْ يَعلَمُ مَا أنتُمْ عَلَيهِ}} (الآية "64"من سورة النور "24") أيْ مَا هُمْ عَلَيه هوَ أَقل مَعلُوماتِهِ سُبحَانَه، والأولى أن تكون في الآية للتحقيق.
(4) التَّكثِيرُ بمنزلة رُبَّما كقولِ الهُذَلي:
قَدْ أترُكُ القِرْنَ مُصفَراً أنَاملُهُ ... كأنَّ أثوابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصَادِ
(القرن: هو المقابل في الشجاعة، الفرصاد: التوت) ومنْ ذلكَ قوله تعالى: {{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَّماءِ (الآية "144"من سورة البقرة "2").
(5) التَّحقِيق، نحو قولِه تَعالى: {قَدْ أفلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}}
(الآية "9" من سورة الشمس "91") ومنه {{قد يَعلَمْ ما أَنتُم علَيه}} (الآية "64"من سورة النور "24") فتدخلُ عَلى المَاضِي والمُضَارِعِ.

المَوْصُولُ الحَرْفي

معجم القواعد العربية


-1 تعريفه:
هو كلُّ حَرْفٍ أُوِّلَ مع صِلتِهِ بمَصْدَر، ولم يَحْتَجْ إلى عائد.
-2 حُرُوفُه ستة:
(1) "أنْ" وتُوصَل بالفِعْل المتصرف مَاضِياً كانَ أو مُضَارِعاً أو أمْراً نحو: {{وأنْ تَصُوموا خَيْرٌ لَكُمْ}} (الآية "184" من سورة البقرة "2"). (راجع: أنْ).
(2) "أنَّ" وتُؤوَّلُ بمصدرِ خبرِها مُضَافاً لاسمها إن كانَ مُشْتَقَّاً وتُؤوَّل بـ "الكَوْن" إن كانَ جَامِداً أو ظَرْفاً نحو "أَيسرُّكَ أني أتَيْتُكَ" التقدير: أيَسُرك إتْياني إليك وتقول: "بلغني أنَّ هذا عليٌّ" التقدير: بلغني كونه عليّاً (راجع: أنَّ).
(3) "ما" سواءٌ أكانَتْ مصدريَّةً ظَرْفِيَّةً أمْ غيرَ ظَرْفِيَّة، وتُوصَلُ بالمَاضِي والمُضَارِعِ المُتَصَرِّفَين، وبالجملة الاسْمِيَّة، ويقلُّ وصلُها بالجامد، ويَمْتَنِع بالأَمْرِ نحو: {{بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ}} (الآية "26" من سورة ص "38") أين بِنسْيَانِهم.
والمَصْدَرِيَّة الظَّرْفية نحو "أنا مُقِيمٌ مَا أَقَمْتَ". أي أَنَا مُقِيمٌ مُدَّةَ إقَامَتِكَ.
(4) "كَيْ" وتُوصَلُ بالمُضَارِعِ فَقَطْ بِشَرْطِ أَنْ تَدْخُلَ عليها اللاَّمُ لفظاً أو تَقْديراً نحو: {{لِكَيْلا يَكُونَ على المُؤْمِنينَ حَرَجٌ}} (الآية "37" من سورة الأحزاب "33") التقدير: لِعَدَمِ كَوْنِ حَرَجٍ على المُؤْمِنِينَ (راجع: كي).
(5) "لَوْ" ولا تَقع غَالباً إلاَّ بعدَمَا يُفِيدُ التَّمَني نحو وَدَّ وحَبَّ، وتوصَلُ بالماضي والمُضارع المُتَصرِّفَيْن نحو: {{يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَة}} (الآية "96" من سورة البقرة "2") التَّقْدير: يودُّ تعميرَ ألْفِ سنة. (راجع: لو).
(6) "الذي" وهي أكثر ما تكون مَوْصولاً اسميّاً، وقد تَكونُ مَوْصولاً حَرْفياً نحو قوله تعالى: {{وَخُضْتَمْ كالَّذي خَاضُوا}} (الآية "70" من سورة التوبة "9") ، التقدير: وخُضْتُمْ كَخَوْضِهِمْ. (راجع: الَّذي).
وقد يُسَمَّى المَوْصُولُ الحَرْفي: التَّأويلَ بالمصدر، وحُروفُه: الحروف المَصدريّة.

442 - موسى بن سهل بن كثير، أبو عمران الوشاء الحرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - مُوسَى بْن سهل بْن كثير، أبو عِمْرَانَ الوشّاء الحُرْفيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بغداديّ ضعيف.
عَنْ: ابن عُلَيَّة، وإسحاق الأزرق، وعليّ بْن عاصم، وشُجاع بْن أبي الْوَلِيد، ويزيد بْن هارون.
وَعَنْهُ: عثمان ابن السّمّاك، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدميّ، وأبو عُمَر الزّاهد.
وأبو بَكْر الشّافعيّ، وعُمَر بْن الْحَسَن الأشنانيّ، وجماعة.
قال الدّارَقُطْنِيّ: ضعيف.
وقَالَ البَرْقانيّ: ضعيف جدًا.
قلت: فِي " الغَيْلانيّات " من عَوَاليه.
ومات فِي ذي القعدة سنة ثمانٍ وسبعين.

237 - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح، أبو سعيد السمسار البغدادي الحربي المعروف بالحرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضّاح، أبو سعيد السّمسار البغدادي الحربي المعروف بالحُرْفيِّ. [المتوفى: 376 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي شُعَيب الحرّاني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن الحسن بن سماعة، ومحمد بن جعفر القتّات، وجعفر الفِرْيابي.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعبد العزيز الأَزْجِي، وعلي بن المحسّن التنُوخي، وجماعة.
قال العتيقي: كان فيه تَسَاهُلْ.

101 - عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم البغدادي الحربي الحرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ محمد، أبو القاسم البغداديّ الحَربيّ الحُرْفيّ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع أبا بكر النّجّاد، وحمزة بن محمد الدهقان، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفيّ، وأبا بكر الشّافعيّ، وأبا بكر النّقّاش، وجماعة.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا، غير أنّ سماعه في بعض ما رواه عن النّجّاد كان مضطّربًا، ووُلِد سنة ستٍّ وثلاثين وثلاثمائة، ومات في شوّال.
قلتُ: روى عنه أيضًا أبو بكر البيهقي، وأبو عبد الله الثقفي، ومحمد بن عبد السّلام الأنصاريّ، والحسين بن محمد ابن السّرّاج، وأبو طاهر محمد بن -[390]- أحمد بن قنْداس، وثابت بن بُنْدار البقّال.

حرف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، لا يدخل إلّا على الفعل المتصرّف (٤) ، الخبريّ، المثبت أو المنفي (٥) ، لمجرّد من النواصب، والجوازم، والسين وسوف، ولا يفصل عن الفعل إلا بالقسم، وحرف النفي «لا»، كقول الشاعر:
أخالد قد ـ والله ـ أوطأت عشوة
...
وما العاشق المسكين فينا بسارق


هو كل حرف أوّل مع صلته بمصدر، ولم يحتج إلى عائد. وحروفه هي الحروف المصدريّة. انظر: المصدريّة.

الإشارة المعنوية والأسرار الحرفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة المعنوية، والأسرار الحرفية
للإمام: الغزالي.
مختصر.
أوله: (بعد حمد الله تعالى هو أهله ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت