دستور العلماء للأحمد نكري
|
توَسط الْوَاو بَين الصّفة والموصوف: جَائِز لتأكيد اللصوق بَينهمَا يَعْنِي أَن أصل اللصوق بَينهمَا ثَابت لعدم المباينة بَينهمَا لكَون الصّفة مَحْمُولَة على الْمَوْصُوف وَمَعَ هَذَا جِيءَ بواو العاطفة لإِفَادَة زِيَادَة اللصوق فَإِن الْوَاو العاطفة لكَونهَا للْجمع عِنْد اللصوق بَين الْمَعْطُوف والمعطوف عَلَيْهِ وجمعهما فِي الحكم وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول فِي مَبْحَث الْمجَاز الْعقلِيّ قَوْله: أَي صيرني الله بِسَبَب هَوَاك بِهَذِهِ الْحَالة وَهُوَ أَنِّي يضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك دلّ عِبَارَته على أَن الْوَاو فِي قَوْله وَبِي متوسطة بَين مَا هُوَ اسْم فِي الْمَعْنى لصار أَعنِي ضمير الْمُتَكَلّم وَبَين خَبره أَعنِي يضْرب لتأكيد اللصوق بَينهمَا كالواو الْمُتَوَسّط بَين الصّفة والموصوف لذَلِك أَي لتأكيد اللصوق على مَا جوزه صَاحب الْكَشَّاف انْتهى.وَوجه الدّلَالَة أَن الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ لما قَالَ أَي صيرني الله الخ فَعلم أَن حَاصِل مَعْنَاهُ صرت وَيضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك فضمير الْمُتَكَلّم فِي الْمَعْنى فَاعل صَار أَي اسْمه وَقَوله بِي مُتَعَلق بقوله يضْرب وَيضْرب مَعَ متعلقاته خبر صَار وَإِنَّمَا احْتِيجَ إِلَى تَأْكِيد اللصوق بَين اسْم صَار وَخَبره لِأَن الِاسْم وَالْخَبَر فِي بَاب أَعْطَيْت يكونَانِ متباينين فَيُؤتى بِالْوَاو العاطفة بَين اسْمه وَخَبره تَأْكِيد اللصوق بَينهمَا دفعا لتوهم أَنه من بَاب أَعْطَيْت فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع هُنَاكَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُجُوب المطابقة بين الصفة والموصوف
مثال: أُغْلِقَت المحطتان النَّوَوِيّتان التي تقع إحداهما خارج المدينةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف. الصواب والرتبة: -أُغْلِقَت المحطتان النوويتان اللتان تقع إحداهما خارج المدينة [فصيحة] التعليق: (انظر: عدم مطابقة الصفة للموصوف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس... الخ). رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل)، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
معجم القواعد العربية
|
وتَدْخُلُ عليها "رُبَّ" دَلِيلاً على أنَّها نَكِرَةٌ وذَلِكَ في قَوْلِ الشَّاعِر:
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً قَلْبَهُ ... قَدْ تَمَنَّى ليَ مَوْتاً لَمْ يُطَعْ واسْتَشْهد سيبويه على ذلك بقولِ عَمْرِو بنِ قَمِيئة: يا رُبَّ من يُبْغِضُ أذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضَائه واغْتَدَيْن وظاهرٌ في البيتين أنها واقعةٌ على الآدميّين - أي للعاقل. كما أنها وُصِفَتْ بالنَّكِرَةِ في نحو قَوْلِهِم "مَرَرْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لك". ومِثَالُها قَوْلُ الفرزدق: إني وإيَّاكَ إذْ حَلَّتْ بأرحُلُنَا ... كَمَنْ بَوادِيه بعدَ المَحْلِ ممْطُورِ أي كَشَخْصٍ مَمْطُورٍ بواديه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - المبارك بْن أَحْمَد بْن زُرَيق، أبو الفتح الواسطيّ، الحدّاد، مقرئ أهل واسط وإمام جامعها، وأحد الموصوفين بالحذق في القراءات. [المتوفى: 553 هـ]
قرأ عليّ أبي العزّ القلانِسِيّ، وسِبْط الخيّاط. وسمع من أبي نُعَيْم الْجُماريّ، وخميس الحَوْزيّ، وأبي القَاسِم بْن الحُصَيْن. وصنَّف فِي القراءات. روى عنه ابنه المبارك بن المبارك، وإبراهيم بن البناء. قال ابن الدبيثي: سمعت الثناء عليه جميلًا. وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الاسم الذي يدلّ على ذات متقبّلة للصّفات، نحو: رجل، شجرة، حيوان. أو هو الاسم الذي وصف، نحو «طفلا» في قولك: «شاهدت طفلا جميلا». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس ... الخ) . رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل) ، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |