نتائج البحث عن (ابن البواب) 11 نتيجة

3470- ابن البواب 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ, أَبُو الحُسَيْنِ, عُبَيْدُ اللهِ بن أحمد بن يعقوب البغدادي بن البَوَّابِ.
سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ بنَ مُوْسَى الحَاسِبَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَالحَسَنَ بن الحسين الصوّاف, وطبقتهم.
وَتلاَ عَلَى أَحْمَدَ بنِ سَهْلٍ الأُشْنَانِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ مُجَاهِدٍ, وتصدَّر للإِقرَاءِ.
حدَّث عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ. ووثَّقه الأَزْهَرِيُّ.
توفِّي فِي رَمَضَانَ سنة ست وسبعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 362"، والأنساب للسمعاني "2/ 320"، واللباب لابن الأثير "1/ 183".
المقرئ: عبيد الله بن أحمد بن يعقوب البغدادي، أبو الحسين بن البواب.
من مشايخه: الحسن بن الحسين الصواف، وإسماعيل بن موسى الحاسب وغيرهما.
من تلامذته: الحسن بن محمّد الخلال، وعبيد الله الأزهري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال العتيقي ... وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وثقة الزهري" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ ثقة" أ. هـ.
* السير: "الإمام المقرئ المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة، في عشر التسعين.
¬__________
(¬1) لم نجد ما ذكره عن ابن السمعاني في الأنساب. وما ذكره عن ابن السمعاني في الأنساب قد أثبتناه.-ولعل هذا منقول من مكان آخر أو أن القائل عبد الرحيم بن السمعاني تلميذه الآخر والله أعلم.
* تاريخ بغداد (10/ 358)، المنتظم (14/ 199)، نزهة الألباء (226)، معجم الأدباء (4/ 1574)، الوافي (19/ 346)، بغية الوعاة (2/ 126)، روضات الجنات (5/ 175)، معجم المؤلفين (2/ 349)، إنباه الرواة (2/ 152).
* غاية النهاية (1/ 486)، تاريخ الإسلام (وفيات 376) ط. تدمري، تاريخ بغداد (10/ 362)، المنتظم (14/ 319)، الأنساب (1/ 406)، السير (16/ 369).

وفاة ابن البواب الكاتب المشهور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن البواب الكاتب المشهور.
413 جمادى الأولى - 1022 م
توفي أبو الحسن علي بن هلال بن عبدالعزيز المعروف بابن البواب البغدادي، مولى معاوية بن أبي سفيان الأموي، في بغداد. وقد عرف بابن البواب؛ لأن أباه كان يعمل بوابًا. نشأ ابن البواب في بغداد، وتلقى علوم العربية عن أبي الفتح عثمان بن جني اللغوي المعروف، المتوفَّى سنة (392هـ = 1002م)، وتعلَّم فنون الكتابة الخطية على يد ابن أسد الخطاط المشهور. وعمل في أول شبابه ومستهل حياته في تزيين سقوف البيوت وجدرانها، ثم عمل في صناعة الأختام قبل أن يعمل في مجال الخط الذي برع فيه. وكان كاتبًا ماهرًا إلى جانب كونه خطاطًا بارعًا، وله رسالة بارعة أنشأها في فن الكتابة، ذكرها "ياقوت الحموي" في معجم الأدباء، وأثنى ابن الفوطي على أدبه، فقال: "ورزق مع ملاحة الكتاب محاسن الآداب، من الفضل الظاهر والنظم الباهر". يذكر المؤرخون أن ابن البواب هذب طريقة ابن مقلة الخطاط العظيم، ونقحها وكساها طلاوة وبهجة. وابن مقلة هذا بلغ من الإتقان والذيوع إلى الحد الذي وصفه "أبو حيان التوحيدي" بأنه نبي في الخط، أُفرغ الخطُّ في يده كما أوحي إلى النحل في تسديس بيوته. ويصفه الثعالبي بأن خطه يضرب به المثل في الحسن؛ لأنه أحسن خطوط الدنيا. فإذا كان هذا هو حال ابن مقلة الخطاط الكبير، فانظر إلى مبلغ ابن البواب في هذا الفن. ويرى القزويني في "آثار البلاد": "أن ابن البواب نقل طريقة ابن مقلة إلى طريقته التي عجز عنها جميع الكتاب من حسنها وحلاوتها وقوتها وصفائها، فإنه لو كتب حرفًا واحدًا مائة مرة لا يخالف شيء منها شيئًا؛ لأنها قلبت في قالب واحد". وقد درس المستشرق "رايس" خصائص خط ابن البواب، مستعينًا بالمصحف الشريف الذي خطّه ابن البواب، والمحفوظ في مكتبة "شستر بيتي" بدبلن، وقام بالمحاولة نفسها الباحث العراقي هلال ناجي في كتابه "ابن البواب" عبقري الخط العربي عبر العصور. واستطاع أن يقف على خصائص طريقة ابن البواب في الكتابة من خلال الاستعانة بنصوص له، تصف الطريقة المثلى لشكل كل حرف وهيئته. وترك ابن البواب منظومة في فن الخط وآثارًا فنية خطها للمصحف الشريف وبعض الكتب. أما المنظومة فهي: رائية ابن البواب في الخط والقلم، وهي في أدوات الكتابة، وقد نشرها نفر من الباحثين مثل: محمد بهجة الأثري. ومن آثاره الباقية: المصحف الذي كتبه في بغداد سنة (391هـ = 1000م)، وهو محفوظ في مكتبة "شستر بيتي" في دبلن بأيرلندا، وهو مزخرف زخرفة رائعة لا تقل جمالاً عن خطه، وهي من عمل ابن البواب نفسه. وقد لقي ابن البواب الثناء والتقدير من المؤرخين، فأجمعوا على أنه كان إمامًا في الخط لم ينافسه أحد، ولقبوه بألقاب بديعة، فيقول عنه الذهبي: إنه ملك الكتابة. ولقبه المؤرخ ابن الفوطي بأنه "قلم الله في أرضه"، ومدحه ابن الرومي، فقال يمدح جمال خطه: ولاح هلال مثل نون أجادها بجاري النُّضار الكاتب ابن هلال وظل ابن البواب موضع تقدير وإجلال حتى لقي ربه في (2 من جمادى الأولى 413هـ = 3 من أغسطس 1022م).

248 - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب البغدادي المقرئ، أبو الحسين ابن البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب البغداديُّ المقرئ، أبو الحسين ابن البَوَّاب. [المتوفى: 376 هـ]-[427]-
سَمِعَ: الحسن بن الحسين الصّوّاف، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وعبد الله البغوي، وجماعة سواهم.
وَعَنْهُ: الحسن بن محمد الخلال، وعُبَيْد الله الأزهري، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، وَأَبُو القاسم التنُوخي.
ووثّقه الأزهري.
تُوُفّي في رمضان.
قال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على أحمد بن سهل الأَشْناني، وأبي بكر بن مُجاهد.

106 - علي بن هلال، أبو الحسن، صاحب الخط المنسوب، المعروف بابن البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - عليّ بْن هلال، أبو الحَسَن، صاحب الخطّ المنسوب، المعروف بابن البّواب. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو الفضل بْن خيْرون: تُوُفّي في جُمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، وكان مِن أهل السُّنَّة.
وقال أبو عَبْد الله ابن النّجّار في " تاريخه ": أبو الحسن ابن البوّاب مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيان، صحِب أبا الحسين بْن سمعون، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي الفتح بْن جِنّيّ، وسمع مِن أبي عُبيد الله المَرْزُبانيّ، وكان يعبّر الرُّؤْيا، ويقصّ عَلَى النّاس بجامع المنصور، وله نظْمٌ ونثْر، انتهت إِليْهِ الرياسة في حُسْن الخطّ. -[223]-
وقال ابن خلّكان: أوّل مِن نقل هذه الطّريقة مِن خط الكوفيّين أبو عليّ بْن مُقلة، وخطه عظيم، لكن ابن البوّاب هذَّب طريقة ابن مُقلة ونقَّحها، وكساها طَلاوة وبَهْجة، وشيخُهُ في الكتابة أبو عبد الله محمد بْن أسد المذكور في سنة عشر وأربعمائة.
وكان ابن البوّاب يذهَّب إذهابا فائقًا، وكان في أوّل أمره مزوقًا يُصور الدُّور فيما قِيلَ. ثمّ أُذهب الكُتب. ثمّ تعاني الكتابة ففاق فيها عليّ الأوّلين والآخرين، ونادم فَخْر المُلك أبا غالب، وقيل: إنّه وعظ بجامع المنصور.
ولم يكن لَهُ في عصره ذاك النَّفَاق الَّذِي لَهُ بعد موته؛ لأنّه وُجِد بخطّه ورقة قد كتبها إلى بعض الأعيان يسأله فيها مساعدة صديق لَهُ بشيء لا يساوى دينارين، وقد بَسَطَ القول فيها نحو السّبعين سطرًا. وقد بيعت بعد ذَلِكَ بسبعة عشر دينارًا إماميّة.
ولابن البوّاب شِعْر وترسل يدل على فضله وأدبه وبلاغته، وقيل: إن بعضهم هجاه بقوله:
هذا وأنت ابن بوّاب وذُو عَدَم ... فكيف لو كنتَ ربَّ الدارِ والمالِ
وقال أبو علي الحسن بن أحمد ابن البناء: حكى لي أبو طاهر ابن الغباري أن أبا الحسن ابن البّواب أخبره أنّ ابن سَهْلان استدعاه، فأبي المُضي إليه، وتكرّر ذَلِكَ. قَالَ: فمضيتُ إلى أبي الحسن ابن القزوينيّ وقلتُ: ما يُنطقه الله بِهِ أفعله. قَالَ: فلمّا دخلتُ إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن اصدُقْ والْقَ مِن شئت. قَالَ: فعدتُ في الحال، وَإِذَا على بابي رسل الوزير. قَالَ: فمضيت معهم فَلَمَّا دخلت إليه قَالَ لي: يا أبا الحَسَن، ما أخَّرك عنّا؟ فاعتذرت إِليْهِ. ثمّ قَالَ: قد رأيتُ منامًا. فقلتُ: مذهبي تعبير المنامات مِن القرآن. فقال: رضيت. ثمّ قَالَ: رَأَيْت كأنّ الشّمس والقمر قد اجتمعا وسقطا في حَجْري. قَالَ: وعنده فرح بذلك، كيف يجتمع لَهُ المُلْك والوزارة. قلتُ: قَالَ الله تعالى: {{وجُمعَ الشمسُ والقمرُ}} {{يقولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أينَ المَفرُّ}} {{كلاَّ لاَ وَزَرَ}}، وكررتُ عَليْهِ هذه ثلاثا. قَالَ: فدخل حُجرة النساء، وذهبت. فلما كان بعد -[224]- ثلاثة أيّام انحَدَرَ إلى واسط عَلَى أقبح حال، وكان قتْله هناك. ولأبي العلاء المَعَريّ:
ولاح هِلالٌ مِثل نُون أجادها ... بماء النَّضَار الكاتبُ ابن هلالِ
وقال أبو الحَسَن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه ": توفي أبو الحسن ابن البواب صاحب الخطّ الحَسَن في جُمادى الأولى، ودُفن في جوار تُرْبة أحمد، يعني ابن حنبل، وكان يقصّ بجامع المدينة، وجعله فخر المُلك أحد نُدمائه لمّا دخل إلى بغداد، ورثاه المرتضي بقوله:
رُديت يا ابن هلالِ والرَّدَى عرضٌ ... لم يُحم منْهُ عَلَى سُخط لَهُ البشرُ
ما ضَرَّ فقدكُ والأيامُ شاهدةٌ ... بأنّ فضلك فيها الأنجُمُ الزُهُرُ
أغنيتَ في الأرضِ والأقوامِ كلّهم ... مِن المحاسن ما لم يغنهِ المطرُ
فللقُلُوبِ الّتي أبْهَجْتَها حزنٌ ... وللعُيُونِ الّتي اقْرَرْتَها سهرُ
وما لِعَيْشٍ وقد ودَّعته أرجٌ ... ولا لليل وقد فارقتهُ سحرُ
وما لنا بعدَ أنْ أضحتْ مَطالعُنا ... مَسلُوبةً منك أوضاح ولا غُررُ
وحدَّث أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الواسطي قال: حدَّثني محمد بْن عليّ بْن نصر الكاتب قال: حدثني أبو الحسن عليّ بْن هلال ابن البوّاب، فذكر حكايةً مضمونُها أنّه ظفر في خزانة بهاء الدّولة بربعة ثلاثين جزءا بخط أبي علي ابن مقلة، وهي ناقصة جزءا، وأنه كتبه وعتقه، وقلع جلدًا مِن جزء مِن الرَّبْعة فجلّده به، وجلد الجزء الَّذِي قلع عَنْهُ بجلد جديد حَتَّى بقي ذلك الجزء الجديد الكتابة لا يعرفه حُذاق الكتّاب مِن الرَّبْعَة.
ومن شِعْر ابن البواب:
فلو أني أُهديتُ ما هُوَ فرضُ ... للرّئيس الأَجَلٌ مِن أمثالي
لنظمتُ النجوم عِقدا إذا رصـ ... ـعَ غيري جواهرا بلآلي
ثم أهديتها إليه وأقرر ... ت بعجزي في القَوْل والأفعالِ
غير أنّي رَأَيْت قدْركَ يعلو ... عَنْ نظيرٍ ومُشَبَّه ومثالِ
فتفاءلتُ في الهدية بالأقـ ... ـلام عِلْمًا مني بِصدْق الفالِ
فاعتقِدْها مفاتحَ الشّرق والغر ... ب سريعا والسهل والأجبال -[225]-
فهي تستن إن جرين على القر ... طاس بين الأرزاق والآجال
فاختبرها موقعا برسوم الـ ... ـبر والمكرُمات والإفضالِ
وابْقَ للمجد صاعد الجدّ عزّا ... والأَجَلّ الرّئيس نجم المعالي
وحقوقُ العبيد فرضٌ على السا ... دة في كل موسم للمعالي
وحياةُ الثناء تبقى على الدهـ ... ـرِ إذا ما انقضت حياة المالِ
في أبياتٍ أخر.
وقال أبو بَكْر الخطيب: ابن البوّاب، صاحب الخطّ. كَانَ رجلًا دينًا لا أعلمه روى شيئًا مِن الحديث.
قَالَ ابن خلّكان: روى ابن الكلبيّ والهيثم بْن عَدِيّ أنّ الناقل للكتابة العربية مِن الحِيرة إلى الحجاز حربُ بْن أُمية، فقيل لأبي سُفْيان: ممّن أخذ أبوك الكتابة؟ فقال: مِن ابن سدرة، وأخبره أنه أخذها مِن واضعها مرامر بن مُرة.
قَالَ: وكان لحِمير كتابة تُسمى المُسند، وحروفها متّصلة، وكانوا يمنعون العامّة تعلُّمها. فلمّا جاء الإسلام لم يكن بجميع اليمن مِن يقرأ ويكتب.
قلتُ: وهذا فيه نظرٌ، فإنّ اليمن كَانَ بها خلقٌ مِن أهل الكتاب يكتبون بالقلم بالعِبْرانيّ. إلى أن قَالَ: فجميع كتابات الأمم اثنتا عشرة كتابة وهي: العربية، والحميرية، واليونانية، والفارسية، والسُّرْيانيّة، والعبرانيّة، والرُّوميّة، والقِبْطّية، والبربريّة، والأندلُسيّة، والهنديّة، والصينيّة، فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة. وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصينية، والرومية، والهندية.

468 - عمر بن الحسن بن المبارك، أبو القاسم ابن البواب، أمين القضاة بالحريم وما يليه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسن بن المبارك بن سعد الله، أبو بكر ابن البواب المقرئ الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن المبارك بْن سعد اللَّه، أَبُو بكر ابن البواب المُقرئ الحَريميُّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنةَ أربعٍ وخمسين تقريباً. وسمع من أبي علي ابن الرَّحَبِيِّ، وأَحْمَد بْن عَلِيّ العَلَويّ، وعبد الحقِّ اليُوسُفيّ، ولاحقٍ ودَهْبَل ابني عَلِيّ بْن كارَة. وأجاز له ابن البطي، وأبو المعالي ابن اللحاس. -[156]-
كتب عنه جماعةٌ. وأجاز للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبي نصر ابن الشّيرازيّ، وجماعةٍ.
وتُوُفّي فِي المحرَّم.

42 - مظفر بن محمد بن مظفر بن شجاع بن مظفر ابن البواب، أبو منصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - مظفَّر بن مُحَمَّد بن مظفَّر بن شجاع بن مظفَّر ابن البوّاب، أبو منصور. [المتوفى: 651 هـ]
روى عن: ابن بَوْش، وابن كُليْب. روى عَنْهُ: قطب الدين ابن القسطلاني، وشَرَفُ الدين التُّونيّ، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجيّ. ومات فِي جمادي الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت