نتائج البحث عن (مالك بن أوس) 14 نتيجة

مالك بن أوس بن الحدثان النصري

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن أوس بن الحدثان النصري
يقال أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير عن مصعب أو غيره قال مالك بن أوس بن الحدثان أحد بني نصر بن معاوية يقولون أنه ركب الخيل في الجاهلية وهو الذي روى عنه الزهري وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال أبو القاسم: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظ أن مالك بن //103// أوس قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو القاسم: وكان مالك بن أوس عريف قومه على عهد عمر رحمة الله عليه.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبيد الله بن سعد الزهري قال: حدثني

مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر.

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر.
2092 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني محمد بن إسحاق قال: حدثنا الفيض بن وسيق قال: حدثني صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي من أهل العرج قال: أخبرني أبي مالك بن إياس أن أباه إياس بن مالك أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أنا أباه أوس بن عبد الله بن حجر مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه وهما متوجهان إلى المدينة بفخذ أوات بين الجحفة وهرشا

4565- مالك بن أوس النصري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4565- مالك بن أوس النصري
ب د ع: مالك بْن أوس بْن الحَدثان بْن الحارث بْن عوف بْن ربيعة بْن يربوع بْن وائلة بْن دُهمان بْن نصر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أَبُو سعد، ويقال: أَبُو سَعِيد النصري.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خزيمة، وأحمد بْن صالح الْمصْرِيّ فِي الصحابة.
روى أنس بْن عياض، عن سلمة بْن وَرْدان، عن مالك بْن أوس، أَنَّهُ كَانَ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وجبت ".
وهذا وهم، والصواب أنس بْن مالك، رواه ابن أَبِي فديك، عن سلمة، عن أنس بْن مالك.
وذكر الواقدي: أن مالك بْن أوس ركب الخيل فِي الجاهلية، وذكر ذَلِكَ غير الواقدي.
وقال سلمة بْن وردان: رأيت أنس بْن مالك، ومالك بْن أوس بْن الحدثان، وسلمة بْن الأكوع، وعبد الرحمن بْن أشيم، وكلهم صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغيرون الشيب.
ولا تعرف لَهُ رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما روايته عن عمر بْن الخطاب فأشهر من أن تذكر.
روى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.
وروى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، والزُّهْرِيّ، وابن المنكدر، وغيرهم.
وشهد مع عمر بْن الخطاب فتح بيت المقدس، وتوفي مالك بالمدينة سنة اثنتين وتسعين.
أخرجه الثلاثة.

4566- مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4566- مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي
ب ع س: مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحر الأسلمي مختلف فِي صحبته، قيل: إن الصحبة لأبيه، وهو الصحيح.
روى إياس بْن مالك بْن أوس الأسلمي، عن أبيه، قَالَ: لِمَا هاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ مروا بالجحفة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمن هَذِه الإبل؟ " قَالَ: لرجل من أسلم.
فالتفت إِلَى أَبِي بكر، فقال: " سلمت إن شاء اللَّه "، فقال: " وما اسمك؟ " قَالَ: مسعود.
فالتفت إِلَى أَبِي بكر وقال: " سعدت إن شاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ".
فأتاه أَبِي فحمله عَلَى جمل.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
جحر: بفتح الجيم والحاء.
وقيل: بضم الحاء، وسكون الجيم.

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4567- مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو
ب: مالك بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.
وزعوراء هُوَ: أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج من المدينة.
شهد مالك أحدا، والخندق، وما بعدهما من المشاهد.
وقتل هُوَ وأخوه عمير يَوْم اليمامة شهيدين.
أخرجه أَبُو عمر.
بن عبد اللَّه بن حجر «4» الأسلمي.
له ولأبيه صحبة.
أخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السّراج، من طريق عبد اللَّه بن يسار، حدثنا ياسر بن عبد اللَّه بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبو بكر مرّوا بإبل لنا بالجحفة، فقال: لمن هذه الإبل، قيل: لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر رضي اللَّه عنه فقال: سلمت إن شاء اللَّه تعالى فأتاه أبي فحمله على جمل ... الحديث.
[وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد اللَّه نحو هذا من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي من أهل العرج، أخبره أنّ أباه مالك بن أوس أخبره أنّ أباه أوسا مرّ به، وهو في مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أن النبيّ صلّى
اللَّه تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح، وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا، فسلك به.
وفي «أخبار المدينة» للزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه عن جده- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم صلّى بمدلجة تعهن، وبنى بها مسجدا.
بن الحدثان «1» بن عوف النّصري، يكنى أبا سعيد.
تقدم ذكر والده قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أنّ له صحبة. قال ابن رشدين عنه: وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعدّه منهم «2» .
وذكر الواقديّ عن شيوخه أنّ مالك بن أوس هذا ركب الخيل في الجاهلية، وكذا ذكر عن الواقدي.
وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «وجبت وجبت» الحديث.
قال ابن رشدين:
سألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح. قال أبو عمر: لا أحفظ له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت. وأما روايته عن عمر رضي اللَّه عنه فأشهر من أن تذكر.
وروى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس. روى عنه محمد بن جبير، والزهري، ومحمد بن المنكدر، وجماعة منهم: عكرمة بن خالد، وأبو الزبير، ومحمد بن عمرو بن حلحلة.
وتوفي سنة اثنتين وتسعين، وقيل وخمسين، وهو ابن أربع وتسعين. انتهى.
وقال البغويّ: أخبرني ابن أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره، قال: ركب مالك بن أوس الخيل في الجاهلية.
وذكره ابن البرقيّ في باب من أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يثبت له عنه رواية.
وذكر ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين وقال: كان قديما، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنّ له رؤية ولا رواية.
وقال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن حبّان: لا تصح له صحبة، وقال البخاري أيضا: قال بعضهم: له صحبة وقال في التاريخ الصغير: حدثني عبد الرحمن بن شيبة، حدثني يونس بن يحيى بن غنام، عن سلمة بن وردان: رأيت مالك بن أوس، وكانت له صحبة وقال ابن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم وقال البغوي: يقال إنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظه أنه قد رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة. وأخرج البغوي بسند حسن عن مالك بن أوس، قال: كنت عريفا في زمن عمر بن الخطاب. وفي الصحيحين من طريق الزهري، أخبرني مالك بن أوس- أنّ عمر أمره أنّ يقسم مالا بين قومه «1» في قصة طويلة، فيها ذكر العباس وعلي وقال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصحابة، ولا يثبت ثم أخرج من طريقه عن حسين بن عيسى، عن أبي ضمرة. عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس- أنه كان مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن مندة: هذا وهم، والصواب عن أنس بن مالك.
وهذا الّذي أشار إليه أخرجه أبو يعلى من طريق ابن أبي فديك، عن سلمة، عن أنس، وأوله: من أصبح منكم صائما وآخره قال: وجبت وجبت.
وقد أخرج إسماعيل القاضي في «كتاب فضل الصلاة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم» من طريق سلمة ابن وردان، قال: قال أنس بن مالك، ومالك بن أوس: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خرج يتبرّز فلم يجد أحدا يتبعه، فاتبعه عمر ... الحديث في فضل الصلاة.
قال أبو أحمد الحاكم: سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا وغيرهم، وكان عريف قومه في زمن عمر رضي اللَّه عنه قال الذّهليّ: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وتسعين.
وقال يحيى بن حمزة: مات سنة اثنتين وتسعين.
قلت: وهو قول الجمهور.
بن عتيك «1» بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري «2» .
ذكره البغويّ عن ابن سهل، وقال: شهد أحدا والخندق وما بعدهما، واستشهد هو وأخوه عمير باليمامة.
430- مالك بن أوس 1: "ع"
ابن الحدثان بن الحارث بن عوف، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَبُو سَعْدٍ -وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيْدٍ- النَّصْرِيُّ، الحِجَازِيُّ، المَدَنِيُّ، أَدْرَكَ حَيَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَحَدَّثَ عَنِ: عمر، وعلي، وعثمانن وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن ابن عَوْفٍ، وَالعَبَّاسِ، وَسَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَائِفَةٍ،
حَدَّثَ عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ, وَعِكْرِمَةُ بنُ خَالِدٍ, وَأَبُو الزُّبَيْرِ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَلْحَلَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَطَاءٍ, وَسَلَمَةُ بنُ وَرْدَانَ, وَآخَرُوْنَ.
وَشَهِدَ الجَابِيَةَ، وَفَتْحَ بَيْتِ المَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَوْسٍ: أَنَّ عُمَرَ دَعَاهُ. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رِمَالِ سَرِيْرٍ لَهُ, لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرِّمَالِ فِرَاشٌ, فَقَالَ: يَا مَالِكُ إِنَّهُ قَدْ قَدِمَ مِنْ قَوْمِكَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ حَضَرُوا المَدِيْنَةَ, وَقَدْ أَمَرْتُ لَهُم بِرَضْخٍ, فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُم. قُلْتُ: لَوْ أَمَرْتَ بِذَلِكَ غَيْرِي قَالَ: اقْسِمْهُ أَيُّهَا المَرْءُ.
قَالَ البُخَارِيُّ: مَالِكُ بنُ أَوْسٍ، قَالَ بَعْضُهُم: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلاَ يَصِحُّ قَالَ: وَقَدْ رَكِبَ الخَيْلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ قَالَهُ: الوَاقِدِيُّ.
وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَطَاءٍ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَوْسٍ، قَالَ: كُنْتُ عَرِيْفاً فِي زَمَنِ عُمَرَ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ, وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: كَانَ مَذْكُوْراً بِالبَلاَغَةِ وَالفَصَاحَةِ, وَهُوَ قَلِيْلُ الحَدِيْثِ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ الفَلاَّسُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ عَاشَ مائة سنة. ذكره أبو القاسم بن عساكر في "تاريخه".
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 56"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1296"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 896"، الاستيعاب "3/ 1346"، أسد الغابة "4/ 372"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 61"، الكاشف "3/ ترجمة 5334"، العبر "1/ 106"، تاريخ الإسلام "4/ 69"، تهذيب التهذيب "10/ 10"، الإصابة "3/ ترجة 7595"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6797".

‏<br> مالك بْن أوس بْن الحدثان بْن عوف بْن رَبِيعَة النصري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني نَصْر بْن مُعَاوِيَة، يكنى أَبَا سَعْد ، زعم أَحْمَد بْن صَالِح المصري- وَكَانَ من جلة أهل هَذَا الشأن- أن لَهُ صحبة. وقال سَلَمَة بْن وردان: رأيت جماعة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ فذكرهم، وذكر منهم مَالِك بْن أوس بْن الحدثان النصري. وذكر الْوَاقِدِيّ- عَنْ شيوخه- أن مَالِك بْن أوس بْن الحدثان ركب الخيل فِي الجاهلية، وذكر ذَلِكَ غير الْوَاقِدِيّ. وروى أنس بْن عِيَاض، عَنْ سَلَمَة بْن وردان، عَنْ مَالِك بْن أوس بْن الحدثان، قَالَ: كنا عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ، فَقَالَ: وجبت وجبت ... وذكر الحديث. قال ابْن رشدين:

فسألت أَحْمَد بْن صَالِح عَنْ هَذَا الحديث، فَقَالَ: هُوَ صحيح، قد رواه أنس ابن عِيَاض، فقلت لأحمد بْن صَالِح: لمالك بْن أوس بْن الحدثان صحبة؟ فَقَالَ:

نعم وذكر الْبُخَارِيّ فِي التاريخ الكبير، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ:

حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ أنس بن مالك،

في أسد الغابة: وقيل ابن أبي أزهر. قال- بتقديم الزاى على الألف لا غير. والأول- أزهر- أكثر. وفي ش: مالك بن زاهر.

فيء شمل. والمثبت من ع، ش.

فيء: سعيد.



وَمَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، وَسَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَشْيَمَ، وَكُلُّهُمْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، لا يُغَيِّرُونَ الشَّيْبَ.

قال أَبُو عُمَر: لا أعرف لَهُ خبرا فِي صحبته أكثر مما ذكرت، ولا أعلم له رواية عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأما روايته عَنْ عُمَر فأشهر من أن تذكر، وَرَوَى عَنِ العشرة المهاجرين، وعن الْعَبَّاس بْن عبد المطلب. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، والزهري، وَمُحَمَّد بْن الْمُنْكَدِر، وجماعة، منهم: عكرمة بْن خَالِد، وَأَبُو الزُّبَيْر، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حلحلة.

وتوفي مَالِك بْن أوس بْن الحدثان بالمدينة سنة اثنتين وتسعين. وقيل:

سنة اثنتين وخمسين، وَهُوَ ابْن أربع وتسعين سنة.

‏<br> مالك بْن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، وهم من ساكني راتج. شهد مَالِك بْن الأوس أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد، وقتل باليمامة شهيدا.

185 - ع: مالك بن أوس بن الحدثان، أبو سعيد النصري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ع: مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، أَبُو سَعِيدٍ النَّصْرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَرَأَى أَبَا بَكْرٍ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَالْعَبَّاسِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، ومحمد بن جبير بن مُطْعِمٍ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، وَآخَرُونَ.
وَحَضَرَ الْجَابِيَةَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ، وَكَانَ عَرِّيفًا عَلَى قَوْمِهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَكَانَ مِنْ أَفْصَحِ الْعَرَبِ. -[1163]-
وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ.
وَنَقَلَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ ركب الْخَيْلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

زفر بن وثيمة [د] بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري من الشاميين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حكيم بن حزام في النهى عن الشعر والحدود في المسجد.
ضعفه عبد الحق - أعنى الحديث.
وقال ابن القطان: علته الجهل بحال زفر.
تفرد عنه محمد بن عبد الله الشعيثى.
قلت: قد وثقه ابن معين، ودحيم.
[زكار، زكريا]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت