نتائج البحث عن (أبو عمرو الشيباني) 12 نتيجة

أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك الجاهلية وسكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

6132- أبو عمرو الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6132- أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به ولم يره.
قال: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين.
روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
أخرجه أبو عمر.

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6501- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار.
3282 روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر.
وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر.
وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور "
.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أبو عمرو الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة،
وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يردّوا عليه فرخه. ثم قال: «إنّ اللَّه أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه» .
قلت، إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور، فإنه لم يلق النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وأظن أنّ صحابي هذا الحديث سقط، وشيخ الحارث فيه ضعف.

أبو عمرو الشيباني

سير أعلام النبلاء

432- أبو عمرو الشيباني 1: "ع"
اسْمُهُ سَعْدُ بنُ إِيَاسٍ الكُوْفِيُّ، مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكَابَةَ. أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، وَكَادَ أَنْ يَكُوْنَ صَحَابِيّاً.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالوَلِيْدُ بنُ العَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بن عبد الله النخعي، وآخرون.
وَعَاشَ مائَةَ عَامٍ وَعِشْرِيْنَ عَاماً. فَعَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرْعَى إِبِلاً بِكَاظِمَةَ. قَالَ: وَكُنْتُ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ عَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ القُرْآنَ فِي المَسْجِدِ الأَعْظَمِ, فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ, ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ, فَاتَّهَمَنِي بِهَوَىً.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كُوْفِيٌّ، ثِقَةٌ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ رِجَالِ الكُتُبِ السِّتَّةِ. وَمَاتَ: فِي خِلاَفَةِ الوَلِيْدِ بنِ عبد الملك -فيما أحسب.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 104"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1920"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 340"، الاستيعاب "2/ 583"، أسد الغابة "2/ 270"، تاريخ الإسلام "4/ 83"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 62"، الكاشف "1/ ترجمة 1842"، تهذيب التهذيب "3/ 468" الإصابة "2/ ترجمة 3669"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2378".

‏<br> أَبُو عَمْرو الشيباني، سعد بْن إياس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك النَّبِيّ ﷺ، وآمن به، ولم يره. قَالَ: بعث النَّبِيّ ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة. وَهُوَ معدود فِي التابعين. روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن مَسْعُود، وحذيفة، وأبي مَسْعُود، وغيرهم.
النحوي، اللغوي، المفسر, المقرئ: إسحاق بن مرار الشيباني (¬1) الكوفي، أبو عمرو الأحمر.
من مشايخه: يحكى أنه أخذ عَنْ المفضل الضبي دواوين العرب وعن غيره.
من تلامذته: الإمام أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* كتاب السنة: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه.
قال أبو عمرو الشيباني: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء قال: "
مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول القرآن كلام الله وهو مخلوق؟ فقال: هذا ديني ودين آبائي، فقيل له متى تكلم بهذا قبل أن يخلقه أو بعدما خلقه أو حين
¬__________
* كشف الظنون (1/ 189) و (1/ 445)، إيضاح المكنون (1/ 141)، هدية العارفين (1/ 202) , معجم المؤلفين (1/ 344) , معجم المفسرين (1/ 86).
* كتاب السنة (1/ 288)، تاريخ بغداد (6/ 329)، المنتظم (10/ 219)، معجم الأدباء (2/ 625)، إنباه الرواة (1/ 121)، وفيات الأعيان (1/ 201)، بغية الوعاة (1/ 439)، الشذرات (3/ 64)، الأعلام (1/ 296)، معجم المؤلفين (1/ 345)، الوافي (8/ 425)، نزهة الألبا (77)، روضات الجنات (2/ 2)، البلغة (68) , تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري, الفهرست (74)، الكامل (6/ 380)، تهذيب الكمال (34/ 134) , البداية والنهاية (10/ 265)، تهذيب التهذيب (12/ 201)، تقريب التهذيب (1183)، النجوم (2/ 191).
(¬1) وقيل: إنه لم يكن شيبانيًا وإنما كان مؤدبًا لأولاد أناس من شيبان أهـ. من نزهة الألبا.

خلقه؟ قال: فما رد عليّ حرفًا فقلت يا هذا اتق الله وانظر ما تقول وركبت حماري ورجعت.
قال أبو العباس ثعلب: كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة ولم يكن مثل أبي عبيدة في السماع والعلم، وكان أبو عمرو يكتب سماعًا من العرب في البادية" أ. هـ.
* تاريخ بغداد: "
قال أبو بكر بن الأنباري: كان خيرًا فاضلًا صدوقًا ... وهو عند الخاصة من أهل العلم والرواية مشهور معروف والذي قصر به العامة من أهل العلم أنه كان مستهترًا بالنبيذ والشرب له" أ. هـ. بعضه قاله في نزهة الألبا.
* المنتظم: "
وكان عالمًا باللغة، ثقة فيما يحكيه خيرًا فاضلًا، وجمع أشعار العرب ودوَّنها".
وقال أيضًا: "
قال ابنه عمرو: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفًا وثمانين قبيلة، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفًا وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفًا وثمانين مصحفًا بخطه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "
كان كثير الحديث كثير السماع ثقة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
كان موثقًا فيما ينقله" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "
صدوق من التاسعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (213 هـ) ثلاث عشرة ومائتين، وعاش (120) سنة وقيل (118) سنة وقيل (110) سنة وهو الأصح، وقيل سنة وفاته (210 هـ) عشر ومائتين.
من مصنفاته: كتاب "
الجيم" وهو معجم لغوي مرتب حسب الترتيب الهجائي، وله "غريب الحديث"، و"أشعار القبائل".

275 - ع: أبو عمرو الشيباني، سعد بن إياس الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - ع: أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، سَعْد بْن إِيَاسٍ الْكُوفِيِّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، -[1208]- وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَعُمِّرَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَرْعَى إِبِلا بِكَاظِمَةَ. وَقَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ فَاتَّهَمَنِي بِهَوًى.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.

27 - إسحاق بن مرار، أبو عمرو الشيباني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - إِسْحَاق بْن مِرار، أبو عَمْرو الشَّيْبانيُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبُ اللغة.
حَدَّثَ عَنْ: ركن الشاميّ، وغيره. وأخذ العربية عَنْ جماعة، ونزل بغداد، وطال عمره. وكان موثقًا فيما ينقله. أخذ عَنْهُ ابنه عَمْرو، وأحمد بْن حنبل، وأبو عُبَيْد، ومحمد بْن حبيب.
وكان ثعلب يفضله على أبي عبيدة، وكان صاحب دين ونزاهة وصدق.
قال ابنه: لما سمع أَبِي أشعار العرب، كانت نيفًا وثمانين قبيلة، فكان كلمّا عمل منها قبيلةً وأخرجها إلى النّاس كَتَب مُصْحفًا وجعله في مسجد الكوفة، حتّى كَتَب بخطّه نيِّفًا وثمانين مُصْحفًا.
وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي يلزم مجالس أَبِي عَمْرو الشَّيْبانيّ ويكتب أماليه.
وقال ثعلب: دخل أبو عَمْرو البادية وأكثر عَنِ العرب. إلا أَنَّهُ كَانَ مستهترًا بشرب النبيذ.
وقال الجاحظ: إنّما قِيلَ لَهُ: الشَّيْبانيّ؛ لانقطاعه إلى أُناسٍ من بني شَيْبان.
وقال غيره: صنف أبو عَمْرو كتاب " الحروف في اللغة " وسمّاه " كتاب الجيم ". ولم يذكر لِمَ سمّاه بذلك. ولا علم أحد من العلماء ذَلِكَ. وقد سئل -[31]- ابن القطاع عَنْ تسميته بذلك فأبى أن يخبر بذلك إلا بمائة دينار. وله عدة تصانيف في اللغة.
تُوُفّي سنة عشر ومائتين، وله نيف وتسعون سنة. وقيل: بل جاوز المائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت