معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد رافع بن المعلى الأنصاري
سكن الشام. حدثنا محمد بن إسحاق قال سمعت ابن نمير يقول: حدثني رجل من ولده: أن اسم أبي سعيد رافع بن المعلى. 725 - حدثني علي بن مسلم نا حرمي بن حفص بن عمارة قال: حدثني شعبة قال: أخبرني شبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي فناداني النبي صلى الله عليه وسلم فناداني فلم آته حتى فرغت من صلاتي قال: فقال: ما منعك أن تأتيني إذ دعوتك؟ قلت: كنت أصلي. قال ألم يقل الله عز وجل {{استجيبوا لله وللرسول دعاكم}} ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قال: فذهب يخرج فذكرته فقال {{الحمد لله رب العالمين}}. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد الخدري سعد بن مالك
ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد//225// [بن الأبجر نسبه ابن إسحاق] وكان أبو سعيد يسكن المدينة. حدثني صالح بن أحمد عن أبيه قال: أبو سعيد الخدري سعد بن مالك. 926 - حدثني صلت بن مسعود قال: ثني موسى بن محمد بن علي الأنصاري قال: حدثني [أمي] أم سعيد بن مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدث عن أبيها أنه لما |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن عمارة أبو سعيد الزرقي.
958 - [حدثنا] الطوسي نا أبو داود الطيالسي نا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقي: أن رجلا من أشجع سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال: ما يقدر في الرحم يكن. 959 - حدثني ابن زنجويه، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع نا معاوية بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي
سكن البصرة ومات بها. حدثني عمي علي بن عبد العزيز [حدثني] أبي عبيد القاسم بن سلام قال: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنه عبيد الله بن عبد الرحمن غلب على البصرة أيام ابن الأشعث. حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: قد سمع الحسن من عبد الرحمن بن سمرة قال: [] يقول: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس. حدثنا عبيد الله القواريري نا أبي العلاء نا عمار بن أبي عمار أنه قال لعبد الرحمن بن سمرة: يا أبا سعيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1602- رافع بن المعلى أبو سعيد
د ع: رافع بْن المعلى أَبُو سَعِيد الأنصاري وقيل: اسمه الحارث، وقد ذكرناه في الحاء. روى عنه ابنه سَعِيد، وعبيد بْن حنين. قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ}} الآية. روى بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس، قال: " نزلت في عثمان، وأبي حذيفة بْن عتبة، ورافع بْن المعلى الأنصاري، وخارجة بْن زيد، الذين تولوا يَوْم التقى الجمعان ". وروى حفص بْن عاصم، عن أَبِي سَعِيد بْن المعلى، قال: مر بي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: " ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت اللَّه، يقول: {{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}} . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3943- عمرو أبو سعيد الأنصاري
د ع: عَمْرو أَبُو سَعِيد الْأَنْصَارِيّ وكان ممن شهد بدرًا، روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد. روى وكيع، عَنْ سعد بْن سَعِيد التغلبي، عَنْ سَعِيد بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، وكان بدريًا، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من صلى عليّ مخلصًا من قلبه مرة صلى اللَّه عَلَيْهِ عشرًا ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5957- أبو سعيد الإسكندراني
س: أبو سعيد بزيادة ياء، الإسكندري. أورده يَحْيَى بن منده، وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، لا أراه صحابيا. وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده: 2961 عن داود بن المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن فِي السحور بركة ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5958- أبو سعيد مولى أبي أسيد
د ع: أبو سعيد مولى أبي أسيد روى عَنْهُ أبو نضرة مقتل عثمان بطوله. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5959- أبو سعيد الأنصاري
د ع: أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن. قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى. روى مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع، يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك، فحقدها عَلَيْهِ عبد الملك بن مروان، فلما استخلف عبد الملك أتى بِهِ، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عبد الملك: وما ذاك؟ قَالَ: " اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم ". فتركه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5960- أبو سعيد بن زيد
ع س: أبو سعيد بن زيد أورده عبد الله بن أحمد بن حنبل فِي مسند الشاميين، وَفِي مسند الكوفيين أيضا. (1849) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، عن شعبة، عن جابر، عن الشعبي، قَالَ: أشهد عَليّ أبي سعيد بن زيد: " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرت بِهِ جنازة، فقام ". أخرجه أبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، وقال: كذا وقع فِي رواية القطيعي، وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلى أبي سعيد الخدري، وكأنه أصح |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5961- أبو سعيد بن مالك
ب ع س: أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عُبَيْد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري، وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار، فأبو سعيد من خدرة، وَأَبُو مسعود من خدارة، وَأَبُو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه. وَكَانَ من الحفاظ لحديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المكثرين، ومن العلماء الفضلاء العقلاء. روى عن أبي سعيد قَالَ: عرضت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق، وأنا ابن ثلاث عشرة، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يا رسول الله، إنه عبل العظام، فردني. وقال: وخرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة بني المصطلق، قَالَ الواقدي: وهو ابن خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين. وقد ذكرنا فِي سعد بن مالك من أخباره أكثر من هَذَا. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5962- أبو سعيد بن المعلى
ب ع س: أبو سعيد بن المعلى قيل: اسمه رافع بن المعلى، وقيل: الحارث بن المعلى. قَالَ أبو عمر: ومن قَالَ رافع فقد أخطأ، لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، قَالَ: وأصح ما قيل فِي اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، وأمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة، نسبه كما ذكرناه جماعة. وحبيب بن عبد حارثة هُوَ أخو زريق. وقيل لأبي سعيد: زرقي، لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور، وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة. وله صحبة، يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ حَفْص بن عَاصِم، وعبيد بن حنين. قَالَ أبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين: أحدهما: كنت أصلي فدعاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والثاني: قَالَ: كنا نغدو إلى السوق.. (1850) أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن سويدة التكريتي، بإسناده، إلى عَليّ بن أحمد المفسر، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أَنْبَأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أَنْبَأَنَا عَليّ بن مسلم، أَنْبَأَنَا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنِي شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عَاصِم، عن أبي سعيد بن المعلى، قَالَ: كنت أصلي فمر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداني، فلم آته حَتَّى فرغت من صلاتي، فقال: " ما منعك أن تأتيني إِذْ دعوتك؟ " قلت: كنت أصلي، قَالَ: " ألم يقل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}} ؟ أتحب أن أعلمك أعظم سورة فِي القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قَالَ: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} . أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5963- أبو سعيد المقبري
ب: أبو سعيد المقبري اسمه كيسان مولى ليث. ذكره الواقدي فيمن كَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ منزله عند المقابر، فقيل: المقبري لذلك، توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك، وقد روى عن عمر، وأكثر رواياته عن أبي هريرة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5964- أبو سعيد
ب د ع: أبو سعيد لَهُ صحبة، وهو رجل من أهل الشام، روى عَنْهُ الحارث بن يمجد الأشعري، حديثه فِي الشاميين. (1851) أخبرنا الحكيم أبو الْحَسَن عَليّ بن أحمد بن عَليّ بن هبل، أَنْبَأَنَا أبو القاسم بن السمرقندي، أَنْبَأَنَا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وتمام بن مُحَمَّد الرازي وَأَبُو نصر مُحَمَّد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وَأَبُو القاسم عبد الرحمن بن الْحُسَيْن بن الْحَسَن بن أبي العقب وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن يَحْيَى القطان، قالوا: أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن يَعْقُوب بن أبي العقب، أَنْبَأَنَا أبو زرعة الدمشقي النضري، أَنْبَأَنَا أبو مسهر، حَدَّثَنِي صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قَالَ: حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: قدمت من العالية إلى المدينة، فما بلغت حَتَّى أصابني جهد، فبينا أنا أسير فِي سوق من أسواق المدينة، سمعت رجلا يقول لصاحبه: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرى الليلة، قَالَ: فلما سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: " يا رسول الله، بلغني أنك قريت الليلة، قَالَ: أجل "، قلت: وما ذاك؟ قَالَ: " طعام فِي مسخنة ". قلت: " فما فعل فضله؟ قَالَ: رفع ". قَالَ قلت: يا رسول الله، أفي أول أمتك يكون يعني موتا، أم فِي آخرها؟ قَالَ: فِي أولها، ثُمَّ تلحقون بي أفنادا يلي بعضكم بعضا ". ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن الحارث بن مُحَمَّد، عَمن حدثه، عن رجل يكنى أبا سعيد. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5965- أبو سعيد
ب: أبو سعيد وقيل: أبو سعد. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثين، أحدهما أَنَّهُ قَالَ: " البر والصلة وحسن الجار عمارة الديار، وزيادة فِي الأعمار ". روى عَنْهُ أبو مليكة. أخرجه أبو عمر، وقال: هو أنصاري، وَفِيهِ وَفِي الَّذِي قبله نظر، يعني الَّذِي يروي عَنْهُ الحارث بن يمجد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: سعد بن مالك بن سنان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد الرحمن بن سمرة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يزيد بن ثابت بن وديعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المسيب بن حزن بن أبي وهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عمر بن حريث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كاتب الوحي، زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رافع بن المعلى، بدري استشهد بها- تقدموا في الأسماء، ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن المعلى، ويقال الحارس بن نفيع، وقيل: بل هذا اسم الّذي بعده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: آخر.
أخرج له البخاريّ من رواية حفص بن عاصم عنه، وروى عنه عبيد بن حنين أيضا، قال أبو عمر: من قال فيه رافع بن المعلى فقد وهم، لأنه قتل ببدر، وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى، وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث، قالوا: وعاش أربعا وستين سنة. قلت: وهو خطأ، فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو صغير، وسياق الحديث يأبى ذلك، فإن في حديثه الّذي في الصحيح: كنت أصلي فمرّ بي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فدعاني فلم آته حتى [202] فرغت من صلاتي ... الحديث. وله حديث آخر أوله: كنا نغدو إلى السوق. قال أبو عمر: أمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: زوج أسماء بنت يزيد بن السكن- يقال اسمه سعيد بن عمارة، ويقال عمارة بن سعيد، ويقال عامر بن مسعود، وهي الحاكم أبو أحمد
القول الأخير، وقال عامر بن مسعود: تابعي آخر يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن المهاجر بن زياد، عن أبيه- أن أبا سعيد الأنصاري مرّ بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به، فقال: احفظ فيها وصية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: وماذا قال؟ قال: «أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» «1» . فتركه. قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، ويقال إنه أبو سعيد الزّرقيّ الآتي، وبه جزم المزي، وجزم ابن مندة بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سعد بن عامر بن مسعود الزّرقيّ.
ذكره ابن السّكن، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن يوسف التنيسي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: أرسل عبد الملك بن مروان إلى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقيّ، ويقال: إنه لقي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فسأله عن الهدي. وحدّث عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها. وأخرج النّسائيّ من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد اللَّه بن مرة، عن أبي سعيد الزّرقيّ الحديث في العزل. روى عنه عبد اللَّه بن مرّة، ويونس بن ميسرة، ومكحول الشامي. قال سعيد بن عبد العزيز: له صحبة. وقيل إنه الّذي يقال له أبو سعد الخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو سعد.
قال خليفة: هو من أنمار مذحج. قال أبو أحمد: لست أحفظ له اسما ولا نسبا، وحديثه في أهل الشام، ثم أورد من طريق مروان بن محمد، عن معاوية بن سلام ... أخي زيد بن سلام- أنه سمع جده أبا سلام الخشنيّ قال: حدثني عبد اللَّه بن عامر اليحصبي، سمعت قيس بن حجر يحدّث عن عبد الملك بن مران، قال: حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب، ثمّ يشفع كلّ ألف لسبعين ألفا، ويحثي لي بكفّيه ثلاث حثيات» » . قال قيس: فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ووعاه قلبي، ففعل ذلك ثلاثا، قال أبو سعيد: فحسبت ذلك عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف، فقال: اللَّه أكبر، إن هذا لمستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء من أعرابنا. قلت: سنده صحيح، وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة، ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد أيضا من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام، فقال: إن قيس بن حجر الكندي حدّث الوليد بن عبد الملك أنّ أبا سعيد الخير حدثه. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي توبة عن معاوية، فقال: إن أبا سعيد الأنماري، وقيل قيس بن الحارث. وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عامر، فقال: عن قيس بن الحارث: إنّ أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه، فذكر طرفا منه. فمن هذا الاختلاف يتوقّف في الجزم بصحة هذا السند، وجزم الخطيب في المؤتلف، وتبعه ابن ماكولا بأنه أبو سعد الخير، واسمه بجير- بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم، وسلف الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين، فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه ابن جوصا كذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «2» .
أفرده الحاكم عن الّذي قبله، فأخرج من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثنا الحارث بن محمد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، قال: قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد، فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلا يقول لصاحبها: أشعرت أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قري الليلة، فلما سمعت بالقرى وبي ما بي من الجهد أتيته، فقلت: يا رسول اللَّه، أقريت الليلة؟ قال: «أجل» . قلت: وما ذاك؟ قال: «طعام في صحنه» . قلت: فما صنع فضله؟ قال: رفع. قلت: يا رسول اللَّه، في أول أمتك تكون أم في آخرها؟ قال: «في أوّلها، ويلحقوني أفنادا» «3» . يعني يلحق بعضهم بعضا. وأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن ابن جابر، ولم يسق لفظه، ورجاله ثقات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. كذا وقع في المسند رواية القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، من طريق جابر الجعفي، عن الشّعبي، قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرت به جنازة، فقام، ورواه الطبراني عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل بهذا السند، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدريّ. قال ابن الأثير: وكأنه أصح.
قلت: وليس كذلك، بل ما ظنه وهما، فقد رواه البغوي عن عبد اللَّه بن أحمد كما وقع عند القطيعي، ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه: حدثنا ... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل أبو سعد «2» - روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «البرّ والصّلة وحسن الجوار عمارة الدّيار، وزيادة في الأعمار» «3» .
روى عنه أبو مليكة، قاله أبو عمر. قال: وفيه نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ عن النضر بن سعيد العبسيّ عن أبيه عن جده، قال: جعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم شعار بني عبس عشرة «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبو أسيد «3» ، بالتصغير، الساعدي.
ذكره ابن مندة في الصحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه، فيكون من أهل هذا القسم. قال ابن مندة: روى عنه أبو نضرة العبديّ قصة مقتل عثمان بطولها، وهو كما قال، وقد رويناها من هذا الوجه، وليس فيها ما يدل على صحبته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[كذا] ذكره ابن الأثير فوهم في الكنية، وإنما هو أبو سعد، بسكون العين، كما تقدم.
وهو النّضري، بفتح الضاد المعجمة، من بني النّضير لا من بني قريظة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
روى عنه مكحول، أخرجه ابن عبد البرّ مختصرا، كذا ذكره ابن الأثير والّذي في الاستيعاب أبو سعدان كما تقدم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، في أ: عبيدة. وما في أسد الغابة مثل ى. في أسد الغابة: من بنى قارة. سورة آل عمران: . فقيل: سعد بن عمارة. وقيل: عمارة بن سعد، والأكثر يقولون سعد بن عمارة. روى عنه عبد الله بن مرة، وعبد الله بن أبي بكر، وسليمان بن حبيب المحاربي، ويحيى بن سعيد الأنصاري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل اسمه رافع بْن المعلى بْن لوذان بْن المعلى وقيل الحارث بْن المعلى. وقيل أوس بْن المعلى. وقيل: أَبُو سَعِيد بْن أوس بْن المعلى. ومن قَالَ هُوَ رافع بْن المعلى فقد أخطأ، لأن رافع بْن المعلى قتل ببدر. وأصحّ في أسد الغابة (- ) : قد ذكر ابن مندة هذا في الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري الّذي قبل ابن وهب. وهذا عندي هو أبو سعد بن وهب الأنصاري الّذي أخرجه الثلاثة. وإنما اشتبه على أبى عمر حيث رآه هناك أنصاريا ورآه هنا قرظيا أو نضريا فظنهما اثنين، وإنما نسبه في الأنصار بالحلف لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كان النضير حلفاء الخزرج وقريظة حلفاء الأوس. مهزور: وادي قريظة (ياقوت) . والقصة فيه كاملة (- ) . الأدغم: هو الّذي يكون فيه أدنى سواد وخصوصا في أرنبته وتحت حنكه (النهاية) في أسد الغابة: ولا مسمى. مَا قيل- والله أعلم فِي اسمه- الحارث بْن نفيع بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة من بني زريق الأَنْصَارِيّ الزَّرْقِيّ. أمه أميمة بنت قرط بْن خنساء، من بني سلمة. له صحبة، يعد فِي أهل الحجاز روى عنه حفص بْن عَاصِم، وعبيد بْن حنين. توفي سنة أربع وسبعين، وَهُوَ ابْن أربع وستين سنة. قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يعرف فِي الصحابة إلا بحديثين: أحدهما عِنْدَ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَنَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ آتِهِ حَتَّى قَضَيْتُ صَلاتِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ قُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: أَلَمْ يقل الله: استجِيْبُوا للَّه وللرسول إذا دعا كم لما يحييكم. ثُمَّ قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ... الْحَدِيثُ نَحْوَ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. والثاني عند الليث بْن سعد، عَنْ خالد، عَنْ سَعِيد، عَنْ مروان بْن عُثْمَانَ، عَنْ عبيد بْن حنين، عَنْ أبي سَعِيد بْن المعلى، قَالَ: كنا نغدو إِلَى السوق عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ فنمر عَلَى المسجد فنصلي فيه، فمررنا يومًا ورَسُول اللَّهِ ﷺ قاعد عَلَى المنبر، فقلت: لقد حدث أمر، فجلست، فقرأ رَسُول اللَّهِ ﷺ هذه الآية : «قَدْ نرى تقلّب وجهك في السماء» حَتَّى فرغ من الآية. فقلت لصاحبي: تعال نركع ركعتين قبل أن ينزل رَسُول اللَّهِ ﷺ فنكون أول من صلى، فتوارينا بعماد فصليناهما، ثم نزل رَسُول اللَّهِ ﷺ فصلى للناس الظهر يومئذ. سورة البقرة، آية . وقد روى هَذَا المعنى عَنْ غير أبي سَعِيد بْن المعلى. قَالَ أَبُو حاتم الرازي: مروان بْن عُثْمَانَ بْن أبي سَعِيد بْن المعلى الزرقيّ الأنصاري أبو عثمان. روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبيد بْن حنين. روى عنه يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، وسعيد بْن أبي هلال، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة- وَهُوَ ضعيف، وخالد بْن زيد الإسكندراني، سكن مصر، مولى بني جمح، يروى عَنْ سَعِيد بْن أبي هلال وأبي الزُّبَيْر ثقة. روى عنه الليث، وابن لهيعة، والمفضل بْن فضالة، وثم أَبُو سَعِيد بْن المعلى تابعي يروى عَنْ علي وأبي هريرة يروى عنه سلمة بْن وردان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة. روى عنه الحارث بْن يمجد الأشعري. حديثه في الشاميين عند لوليد بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بن جابر، قال: حدثنا الحارث بن بمجد الأَشْعَرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَفِي أَوَّلِ أُمَّتِكَ أَكُونُ أَمْ آخِرِهَا. قَالَ: فِي أَوَّلِهَا وَتَلْحَقُونِي أفنادا بلى بعضكم بعضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه سعد بْن مالك بْن سنان بْن ثعلبة بْن عبيد بْن الأبحر. وَهُوَ خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخدري. وأمه أنيسة بنت أبي حارثة من بني عدي بْن النجار. وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار، فأبو مَسْعُود الأَنْصَارِيّ من خدارة وأبو سَعِيد من خدرة، وهما ابنا عوف بْن الحارث بْن الخزرج، وَكَانَ يقال لسنان جد أبي سَعِيد الخدري الشهيد، وقتادة بْن النعمان أخو أبي سعيد الخدريّ لأمه. في أسد الغابة: قال: قلت يا رسول الله، أفي أول أمتك نكون- يعنى موتا- أم في آخرها؟ قال في أولها ثم يلحقون بي. أفنادا: أي جماعات متفرقين قوما بعد قوما واحدهم فند (النهاية) . كَانَ أَبُو سَعِيد من الحفاظ المكثرين العلماء الفضلاء العقلاء، وأخباره تشهد له بتصحيح هذه الجملة. روينا عَنْ أبي سَعِيد أنه قَالَ: عرضت يوم أحد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وأنا ابْن ثلاث عشرة سنة، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنه عبل العظام، والنبي ﷺ يصعد فِي بصره ويصوبه ثم قَالَ: وخرجت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة بني الْمُصْطَلِق، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَهُوَ ابْن خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال أَبُو سعد الخير الأنماري. له صحبة. قيل اسمه عامر بْن سعد، شامي. وقيل: عَمْرو بْن سعد. رَوَى عَنْهُ عُبَادَةُ بْنُ نَسِيٍّ، وَقَيْسُ بْنُ حُجْرٍ، وَفِرَاسٌ الشَّعْبَانِيُّ، حديثه عن النبي ﷺ تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَغَلَتْ بِهِ الْمَرَاجِلُ. مِنْ حَدِيثِهِ أَيْضًا عَنِ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ... الحديث وفي رواية أخرى عنه سبعون ألفًا، يعم ذلك مهاجرينا ويوفي ذلك بطائفة من أعرابنا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال أَبُو سعد، وَهُوَ الأشبه عندي والله أعلم. ذكره خليفة فيمن روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ من الصحابة بعد أن ذكر أبا سَعِيد بْن المعلى، وَقَالَ: لا يوقف له عَلَى اسم، ولم ينسبه بأكثر مما ترى. وَقَالَ: روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه سئل عَنِ العزل، فَقَالَ: مَا يقدر فِي الرحم يكن. وَقَالَ غير خليفة: أَبُو سَعِيد الزَّرْقِيّ مشهور بكنيته. واختلف في اسمه، فقيل سعد بن عمارة. وقيل عمارة بْن سعد. روى عنه عَبْد الله ابن مرة. وقيل فِي أبي سَعِيد الزَّرْقِيّ هَذَا عامر بْن مَسْعُود، وليس بشيء وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الزَّرْقِيِّ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ سَعِيدُ بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة ابن حَلْبَسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الزَّرْقِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى شِرَاءِ ضَحَايَا فَأَشَارَ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ لَيْسَ بِالْمُرْتَفِعِ وَلا الْمُتَّضِعِ فِي جسمه، فقال: اشتر لي هذا، كأنه شبههه بِكَبْشِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَالأَدْغَمُ الأَسْوَدُ الرَّأْسِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه كيسان، مولى لبني ليث. ذكره الْوَاقِدِيّ فيمن كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ، وَكَانَ منزله عند المقابر، فَقَالُوا له: الْمَقْبُرِيّ لذلك. وتوفي بالمدينة فِي خلافة الوليد بْن عبد الملك، وقد روى عن عمر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ حديثين: أحدهما- أنه قَالَ: البر والصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة فِي الأعمار. روى عنه أَبُو مليكة. فيه وفي الَّذِي قبله نظر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن خالد الضرير البغدادي أبو سعيد.
من مشايخه: ابن الأعرابي، وأَبو عمرو الشيباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "قال الأزهري: كان طاهر بن عبد الله استقدمه من بغداد إلى خراسان أقام بنيسابور وأملى بها المعاني والنوادر ولقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي. وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم وكان شمر - شمر بن حمدويه الهروي اللغوي - وأَبو الهيثم -هو أَبو الهيثم الرازي النحوي - يوثقانه ... ثم قال - قال الشافعي حدثني أبو جعفر الشرمقاني قال: كان أَبو سعيد الضرير مثريًا ممسكًا لا يكسر رأس رغيف له، إنما يأكل عند من يختلف إليهم لكنه كان أديب النفس عاقلًا ... قال ابن الأعرابي ¬__________ = الأمر .. " ثم ذكر الاختلاف في وفاة ابن جعفر الصادق - إسماعيل - ثم قال: هـ والإسماعيلية مؤمنة بعدم موته منتظرة له، زاعمة أنه لا يموت حتى يملك الأرض، ويقوم بأمر الناس، وأنه هو القائم، لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده .. " ثم ذكر بعض عقائدهم -كما ذكرت سابقًا من كتاب تاريخ الدعوة الإسماعيلية- ثم ذكر أيضًا انقسامات الإسماعيلين إلى عدة فرق أهمها: "الإسماعيلية الواقفة، والباطنية، والأغاخانية، والبهرة، والفاطمية، والدرزية، وقيل القرامطة منهم أيضًا" أ. هـ. ملخصًا. * معجم الأدباء (1/ 253)، نكت الهميان (96)، بغية الوعاة (1/ 305)، إنباه الرواة (1/ 41)، لسان الميزان (1/ 270)، روضات الجنات (1/ 199). لبعض من لقيه من الخراسانيين: بلغني أن أبا سعيد يروي عني أشياء كثيرة فلا تقبلوا منه من ذلك غير ما يرويه - من أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرض ديوانهما علي وصحيحه ... - ثم قال ياقوت - قرأت بخط الأزهري من كتاب "نظم الجمان" للمنذري سمعت أبا عبد الله المعقلي المزني يقول، سمعت أبا سعيد الضرير يقول: كنت أعرض على ابن الأعرابي أصول الشعر أصلًا أصلًا وعُرِض عليه وأنا أحضر شعر الكميت في الجالس التي كان يحضرها، قال: فحفظته بعرضه وحفظت النكت التي أفاد فيها فقال لي ابن الأعرابي يومًا: لم تعرض عليَّ فيما عرضت شعر الكميت، فقلت له: عرضه عليك فلان فحفظته بعرضه وحفظت ما أفدت فيه من الفوائد والنكت والمعاني وجعلت أنشده وأعرّفه من تلك النكت، فعجب" أ. هـ. * قال السيوطي في "البغية" بعدما أورد هذه الحادثة مع التي قبلها: هـ كذا نقل هاتين الحكايتين ياقوت، وبينهما تنافٍ" أ. هـ. قلت: ليس في ذلك منافاة فإن ابن الأعرابي قد أجازه من الحادثة الأولى أن يروي عنه أشعار العجّاج ورؤبة لضبط أبي سعيد الضرير لهما، وتلك رخصة وإجازة من شيخه ابن الأعرابي أما ما ذكر في الحادثة الأخرى من شعر الكميت والنكت عليه فكانت تعجب ابن الأعرابي لما رآه من حفظه خلال عرض فلان لشعر الكميت له وحفظه منه ذلك مباشرة ولكن لم يصرح ابن الأعرابي في إجازة أبي سعيد في روايته لشعر الكميت عنه وذلك واضح من الحادثتين ... والله أعلم. * إنباه الرواة: "اللغوي الفاضل الكامل ... وكان شمر وأَبو الهيثم شيخا العجم في اللغة والعربية يوثقانه ويثنيان عليه .. " أ. هـ. من أقواله: قال في معجم الأدباء: "يقول: كان يقال إذا أردت أن تعرف خطأ أستاذك فجالس غيره" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين. من مصنفاته: كتاب "الرد على أبي عبيد" في غريب الحديث وكتاب الأبيات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: سعد الله بن غنائم بن علي بن ثابت -وقيل: قانت- أبو سعيد الحمويّ الضرير.
من مشايخه: أبو الأصبغ عبد العزيز بن الطحّان وغيره. من تلامذته: ابن العديم وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الطلب: "رجل فاضل عارف بالقرآن والنحو، قدم حلب ... وصنف فيه -ابن العربي كتابيه وقرأهما عليه بحماة لإقراء القرآن العظيم وعلم النحو" أ. هـ. • الوافي: "كان ذا دين متين وظن جميل" أ. هـ. • أعيان العصر: "كان ذا دين متين وفضل مبين ضرير النظر غزير البحث والنظر، أقرأ الناس وأفاد وفاز منهم بشكر ماله من نفاد" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 580)، الدرر الكامنة (2/ 227)، الوافي (15/ 189)، معجم المؤلفين (1/ 759)، إيضاح المكنون (1/ 222)، أعيان العصر (1/ 386) مخطوط، بغية الطلب (9/ 4236). •الدرر الكامنة: "كان قيمًا بالعربية واستفاد منه جماعة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "مهر في العربية .. وتصدر بحماة لإقراء القرآن والنحو وأخذ عنه الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (614 هـ)، وقيل (610 هـ) أربع عشرة، وقيل: عشر وستمائة. وقيل: سنة (710 هـ) (¬1) عشر وسبعمائة. من مصنفاته: (التبصرة) وغيرها في العربية. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن
¬__________ * الأعلام (3/ 325)، "حجة القراءات" للمترجم، له تحقيق سعيد الأفغاني، منشورات جامعة بنغازي، الطبعة الأولى لسنة (1394 هـ- 1974 م): ص (26 - 230). * يتيمة الدهر (4/ 325)، دمية القصر (2/ 230)، المنتخب من سياق نيسابور (309)، إنباه الرواة (2/ 167)، فوات الوفيات (2/ 297)، السير (17/ 509)، تاريخ الإسلام (وفيات 431) ط. تدمري، وفيات الأعيان (1/ 129)، الوافي (18/ 254)، تاج التراجم (125)، بغية الوعاة (2/ 89)، الجواهر المضية (2/ 403)، معجم المؤلفين (2/ 119). محمّد بن عزيز بن محمّد بن دُوْسْت أبو سعد النيسابوري. ولد: سنة (357 هـ) سبع وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما. من تلامذته: الواحدي، أبو الحسن صاحب التفسير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "أحد أئمة العصر في الأدب وروايته كتبه، والمعتمد عليه، والمرجوع إليه" أ. هـ. • فوات الوفيات: "أحد الأعيان الأئمة بخراسان في العربية .. وله ردٌّ على الزجاجي فيما استدركه على ابن السِّكيت في "إصلاح المنطق" ... وكان أوجه من قرأ اللغة على الجوهري صاحب الصحاح .. " أ. هـ. • السير: "كان أصم "أطروشًا" لا يسمع شيئًا .. وكان ذا زهد وصلاح ... " أ. هـ. وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثين وأربعمائة. من مصنفاته: "ردّ على الزجاجي" وديوان شعر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن سعيد بن حُصين، الأشجّ، الكندي، الكوفي، أبو سعيد.
من مشايخه: هشيم، وأبو بكر بن عياش وغيرهما. من تلامذته: وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "رأيت تفسيره مجلد. . قال أبو حاتم الرازي: هو إمام أهل زمانه. المفسر الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت" أ. هـ. • الوافي: "محدث الكوفة، وحافظها في عصره ومسند وقته" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، ولكنه يروي عن قوم ضعفاء، وقال النسائي: صدوق، وقال مرة: ليس ¬__________ * تذكرة الحفاظ (2/ 501)، العبر (2/ 15)، السير (12/ 182)، تاريخ الإسلام (وفيات طبقة 26) ط. تدمري، الوافي (17/ 197)، تهذيب الكمال (15/ 27)، تقريب التهذيب (511)، تهذيب التهذيب (5/ 208)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 235)، الشذرات (3/ 257)، معجم المفسرين (1/ 308)، الأعلام (4/ 90)، معجم المؤلفين (2/ 244). به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخليلي ومسلمة بن قاسم: ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة" أ. هـ. • الشذرات: "كان ثقة حجة" أ. هـ. وفاته: سنة (257 هـ) سبع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له تفسير، وتصانيف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن أحمد البيهقي، أبو سعيد.
من مشايخه: شيخ الإسلام الصابوني، والامام الناصر المروزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "قال عبد الغافر: رجل فاضل متدين حسن الطريقة حسن العقيدة .. " أ. هـ. من مصنفاته: له في اللغة "كتاب الهداية"، و"كتاب الغنية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن أحمد البيهقي، أبو سعيد.
من مشايخه: الصابوني وناصر الدين المروزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال عبد الغافر في السياق: فاضل متدين أحسن العقيدة، صنف في اللغة .. وكان ماهرًا فيها" أ. هـ. من مصنفاته: "الهداية" و"الغنية" في اللغة. |