سير أعلام النبلاء
|
2519- البُوشَنْجِي: "خَ"
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، ذُو الفنُوْنَ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُوْسَى العَبْدِيّ، الفَقِيْه، المَالِكِيّ، البُوْشَنْجِيّ، شَيْخ أَهْل الحَدِيْث فِي عصره بِنَيْسَابُوْرَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ. وَارْتَحَلَ شَرقاً وَغرباً وَلقي الكِبَارَ، وَجَمَعَ، وصنف، وسار ذكره، وبعد صيته. سَمِعَ: يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَروح بن صلاَح، وَيُوْسُف بن عَدِيّ، وَمُحَمَّد بن سِنَانٍ العَوَقيّ، وَمُسَدَّداً، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ، وَمُحَمَّد بن المِنْهَالِ الضَّرير، وَهُدْبَة بنِ خَالِدٍ، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاء، وَأُمَيَّة بن بِسْطَام، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَعُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ العَيْشِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن حمزة |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي العبدي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (204 هـ) أربع ومائتين. من مشايخه: أحمد بن يونس، ويحيى بن بكير وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل بن نجيد، وروى عنه البخاري في صحيحه عن النُّفيلي، وابن خزيمة وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال البوشنجي: ما أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله .. " أ. هـ. • الوافي: "شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور .. ". أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا في اللغة وكلام العرب .. قال ابن حمدان: سمعت ابن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البخل بالعلم ما كان، ما خرجت إلى مصر .. " أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة، حافظ، فقيه" أ. هـ. ¬__________ * البغية (1/ 11). * طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 264)، الكامل (7/ 534)، المنتظم (13/ 29)، تاريخ الإسلام (وفيات 291) ط. تدمري، العبر (2/ 90)، تذكرة الحفاظ (2/ 657)، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 189)، تهذيب التهذيب (9/ 8)، تهذيب الكمال (24/ 308)، الوافي (1/ 342)، النجوم (3/ 133)، طبقات الحفاظ (286)، الشذرات (3/ 380)، طبقات الشافعية للحسيني (33)، الإعلام (5/ 294)، تقريب التهذيب (819). • طبقات الحفاظ: "وثقه ابن حبّان .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان رأسًا في علم اللسان حافظًا علامة من أئمة هذا الشأن .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للحسعني: "كان فقيهًا أديبًا شيخًا لأهل الحديث في زمانه" أ. هـ. • الأعلام: "شيخ أهل الحديث في زمانه، ومن أئمة اللغة وكلام العرب" أ. هـ. وفاته: سنة (290 هـ)، وقيل: (291 هـ) تسعين، وقيل: إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: له تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو الفضل البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وأَنَس بن عِياض. وَعَنْهُ: الحسين المَحَامليّ، ومحمد بن مَخْلَد. ولعله بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن إبْرَاهِيم بْن مِهْران البُوشَنْجيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: لَا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن العباس بن الهيصم، أبو الطيب البوشنجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قُتِل شهيدًا فِي المعركة يوم أوقع يعقوب بن الليث الصفار بأهل بوشنج، وذلك في سنة ثلاث وخمسين، في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - رَوْح بْن عَبْد الرَّحْمَن البُوشَنْجيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ومعاذ بْن هشام، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث. وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون، وقال: ثقة، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع، ومحمد بن مخلد. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عبد المجيد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمرو سنة سبعين عَنْ: عبد الله بن عثمان عبدان، والقعنبي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث ببغداد ونيسابور عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد. واستوطن نيسابور. وقيل: لقي ابن عيينة. توفي سنة سبعٍ وستين ومائتين وقد ذكر الخطيب في تاريخه أنّه روى عن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - العبّاس بن نعيم البوشنجيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سكن بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد، وتزوّج امرأةً فبقي معها أربعين سنة، فاتّفق أنهما مرضا وماتا فِي ساعةٍ واحدةٍ، فِي شهر رجب سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - عَبْد المجيد بْن إبراهيم البوشنجيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي هَرَاة. سَمِعَ: عَبْد الصَّمد بْن حسّان، وعبد الله بن عثمان عبدان المَرْوَزِيّين، وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله بْن مخلد، وغيره. توفّي سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - أَحْمَد بن فارس البُوشَنْجي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عُتبة بْن عَبْد اللَّه اليحمدي، وعليّ بْن حُجْر، وغيرهما. تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - داود بن وسيم، أبو سليمان البوشنجي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
طوّف وصنَّف، وحدَّث عَنْ: محمد بن هاشم البعلبكي، وكثير بن عبيد الحمصيّ، وأبي سعيد الأشجّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن الحسن البندجاني، ومنصور بن العبّاس الفقيه: شيخان لأبي المعالي، ومحمد بن محمد البوشنجي، وأبو بكر النقاش المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن إبراهيم بن سعيد، الإمام الكبير أبو عبد الله العَبْديّ، الفقيه المالكيّ البوشَنْجيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ أهل الحديث في زمانه بنَيْسابور. رحل وطوّف وصنّف. وسَمِعَ: يحيى بن بُكَيْر، ويوسف بن عديّ، ورَوْح بن صلاح، وجماعة بمصر. ومحمد بن سنان العوقي، وأُمية بن بِسْطام، ومسدِّدًا، وعبد الله بن محمد بن أسماء، ومحمد بن المِنْهال الضّرير، وعبيد الله ابن عائشة، وهُدْبة بْن خالد بالبصرة. وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإبراهيم بن حمزة، وجماعة بالمدينة، وسعيد بن منصور بمكّة؛ وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وجماعة بالكوفة؛ وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وجماعة بدمشق؛ وأبا نصر التّمّار، وطبقته ببغداد. ذكره السُّليمانيّ فَقَالَ: أحد أئمّة أصحاب مالك، ثمّ سمّى شيوخه. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ وهما أكبر منه، وابن خزيمة، وأبو العباس الدغولي، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغيّ، ودَعْلَج، ويحيى بن محمد العَنْبريّ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وخلْق كثير آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المُتَوَفَّى سنة ستٍّ وستِّين وثلاث مائة. قَالَ دَعْلَج: حدَّثني فقيه من أصحاب داود بن عليّ أنّ أبا عبد الله دخل عليهم يومًا، وجلس آخر النّاس. ثمّ إنّه تكلم مع داود، فأُعجب به وقال: لعلّك أبو عبد الله البُوشَنجيّ؟ قَالَ: نعم. فَقَامَ إليه وأجلسه إلى جنبه، وقال لأصحابه: قد حضركم من يُفيد ولا يستفيد. وقال يحيى العَنْبريّ: شهدت جنازة الحسين القباني، فصلى عليه أبو عبد الله البُوشَنْجيّ، فلمّا أراد الانصراف قُدِّمت دابَّته، وأخذ أبو عَمْرو الخَفّاف بِلِجَامه، وأخذ ابن خُزَيْمة برِكابه، وأبو بكر الجاروديّ، وإبراهيم بن أبي طالب يُسَوّيَان عليه ثيابه، فمضى ولم يكلِّم واحدًا منهم. وقال ابن حمدان: سمعت ابن خزَيْمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله من البُخْل بالعِلم ما كان، ما خرجت إلى مصر. وقال منصور بن العباس الهَرَويّ: صحّ عندي أنّ اليوم الّذي تُوُفّي فيه -[1004]- البوشنجيّ سُئِل ابن خُزَيْمة عن مسألةٍ، فَقَالَ: لا أفتي حتى نواري أبا عبد الله لَحْدَه. وقال أبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه: سمعت أبا عبد الله البُوشَنجيّ يقول: مَنْ أراد الفِقْه والعِلم بغير أدب، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله. قلت: وكان أبو عبد الله إمامًا في اللُّغة وكلام العرب. قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا بكر بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول لِلْمُسْتَمْلي: الزم لفظي وخلاك ذم. وقال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشنجيّ يقول: عبد العزيز بن محمد الأندراوَرْديّ. وقال عبد الله بن الأخرم: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ غير مرة يقول: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، وذكره بملء الفم. وقال أبو عبد الله: حدثنا أبو جعفر النفيلي قال: حدثنا عِكْرِمة بن إبراهيم قاضي الرَّيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بن طلحة قَالَ: ما رأيت أحدًا أخطب ولا أعرب من عائشة. وقال الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب قال: حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، قال: حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: رأيت في المقسلاط صَنَمًا من نُحاس، إذا عطش نزل فشرب. فسمعت البُوشَنْجيّ يقول: ربّما تكلمت العلماء بالكلمة على المعارضة، وعلى سبيل تفقدهم علوم حاضريهم، ومقدار أفهامهم، تأديبًا لهم، وامتحانًا لأوهامهم. هذا عبد الرحمن وهو أحد علماء الشام، وله كُتُب في العلم قال: رأيت على المقسلاط، وهو موضع بدمشق، وهو سوق الرقيق، قال: رأيت عليه صنماً، وهو عمود طويل، إذا عطش نزل فشرب، يريد أنّه لا يعطش. ولو عطش نزل، يريد أنّه لا ينزل. فهو ينفي عنه النُّزُولَ والْعَطَشَ. وقال أبو زكريّا العَنْبريّ: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: محمد بن إسحاق بن يسار عندنا ثقة. -[1005]- قَالَ الحاكم: كان والد أبي زكريّا قد تكفّل بأسباب أبي عبد الله البُوشَنجيّ، فسمع منه أبو زكريّا الكثير وقال: قَالَ لي مرّة: أحسنت. ثمّ التفت إلى أبي فَقَالَ: قد قلت لابنك أحسنت، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به. وقال الحَسَن بن يعقوب: كان مُقام أبي عبد الله بنَيْسابور على اللَّيْثيّة، فلمّا انقضت أيّامهم خرج إلى بُخارَى، إلى حضرة إسماعيل الأمير، فالتمس منه بعد أن أقام عنده بُرْهةً أنْ يكتب أرزاقه بنَيْسابور. وقال الحاكم: سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول: سمعت أبا عبد الله البُوشَنْجيّ يقول: أخذت من اللَّيْثيّة سبع مائة ألف درهم. وقال دعلج: سمعت أبا عبد الله يقول، وأشار إلى أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمة فَقَالَ: محمد بن إسحاق كيس، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: روى البخاريّ، عن أبي عبد الله البوُشَنْجيّ حديثًا في " الصّحيح ". قُلْتُ: فِي " الصحيح " للبخاري: حدثنا محمد، قال حدثنا النُّفَيْلِيُّ، فإنْ لَمْ يَكُنْ البُوشَنْجِيَّ وَإِلا فَهُوَ محمد بْنُ يَحْيَى، وَالأَغْلَبُ أَنَّهُ الْبُوشَنْجِيُّ فِي تفسير سورة البَقَرة. فإن الحديث بعَينه رواه الحاكم عن أبي بكر بن أبي نصر قال: حدثنا البوشنجي، قال حدثنا النفيلي قال: حدثنا مسكين بن بكير قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء عن مروان الأصغر، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن عمر: أنها نُسِخَتْ " وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تخفوه " الآية. وقال الحاكم قال: حدثنا الأصم، قال: حدثنا الصغاني: قال أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا النفيلي، فذكر حديثاً. ثم قال الحاكم: حدثناه محمد بن جعفر، قال: حدثنا البوشنجي وقال: حدثنا عنه بسَرْخَس: عبد الله بن المغيرة المُهَلَّبيّ؛ وبمَرْو: محمد بن أحمد بن حاتم، وجماعة، -[1006]- وبِتِرْمِذ: أبو نصر محمد بن محمد؛ وبِبُخارَى: أحمد بن سهل الفقيه؛ وبسَمَرْقَنْد: عبد الله بن محمد الثّقفيّ؛ وبنَسْف: أحمد بن جمعة. قلت: وقد وقع لي حَدِيثُهُ عَالِيًا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ، قِرَاءَةً عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطوسي، أن أبا عبد الله الفراوي، وعن عَبْدِ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيِّ، أَنَّ تَمِيمًا الْمُؤَدِّبَ أَخْبَرَهُ وعن زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ أخبرها قالوا: أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ الزَّاهِدُ سنة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وثلاث مائة قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا روح بن صلاح المصري، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ. وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أَرْبَعٌ فَلا يَضُرُّهُ مَا زَوَى عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ ". تُوُفّي أبو عبد الله في غرّة المُحَرَّم سنة إحدى وتسعين، وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة وقيل مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين ودُفِن من الغد؛ ومولده سنة أربعٍ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - محمد بن سعيد بن عُزَيْز البُوشَنْجيّ، ويُعْرف بالكوفيّ. [المتوفى: 302 هـ]
ورّخه عبد الرحمن بن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن أحمد بن الحُسين بن عاصم، أبو جعفر البوشنجيُّ العاصميُّ. [المتوفى: 327 هـ]
في شهر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن سهل، ويقال عَلِيّ بْن إبْرَاهِيم، أَبُو الْحَسَن البُوشَنْجيّ الزّاهد، [المتوفى: 347 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. صحِب: أَبَا عُمَر الدّمشقيّ، وأبا الْعَبَّاس بْن عطاء. وسمع بهراة: محمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بْن إدريس. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن العَلَويّ، وعبد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ. وقد صحِب بنيسابور أَبَا عثمان الحِيريّ. واستوطن نيسابور سنة أربعين، فبني بها دارًا للصّوفيّة، ولزِم المسجد إلى أن تُوُفّي بها. قَالَ السُّلَميّ: هُوَ أحد فتيان خُرَاسان، بل واحدُها، لَهُ شأنٌ عظيم فِي الخُلق والفُتُوَّة. وله معرفة بعلومٍ عدّة. وكان أكثر الخُراسانيّين تلامذته. وكان عارفًا بعلوم القوم. قَالَ الحاكم: سمعته يَقُولُ، وسُئل: ما التوحيد؟ قَالَ: أن لا تكون تشبّه الذّات، ولا تنفي الصّفات. وَسَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنِ الفُتوّة فَقَالَ: الْفُتُوَّةُ عِنْدَكُمْ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: {{يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصاصةٌ}}. وَفِي خَبَرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ". فَمَنِ اجْتَمَعَا فِيهِ فَلَهُ الْفُتُوَّةُ. وقال البُوشَنْجيّ: النَّظَر فخُّ إبليس نصبَه للصّوفيّة، وبكى. -[855]- قَالَ الحاكم: سمعته غير مرّة يُعاتب فِي ترْك الجمعة فيقول: إن كانت الفضيلة فِي الجماعة فإنّ السّلامة فِي العُزْلة. قلتُ: هذا عذرٌ غير مقبول منه، ولا رُخْصَةَ فِي ترك الجمعة لأجل سلامة العُزْلة. وهذا بالإجماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان، أبو العبّاس الحيَّاني البُوشَنْجي الهَرَوِي. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن القاسم بن زكريّا الكوفي، وطائفة، كابن عُقْدَةَ، وهو سميّ أبي الشيخ وعصْريّه. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وأبو الفضل الجارودي، وأبو عثمان سعيد بن العبّاس القُرَشي، وغيرهم. تُوُفّي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - يحيى بْن منصور، أَبُو سعيد البوشنجي الفقيه. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: بنيسابور محمد بن الْحُسَيْن القطَّان، وغيره. رَوَى عَنْهُ: جمال الْإسلام أبو الحسن الداودي، وَتُوفِّي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - مُحَمَّد بْن سَعِيد البُوشَنْجي، [المتوفى: 397 هـ]
قاضي بوشَنْج وخطيبها. قُتِل غِيلةً في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن الحُويص، أبو الفوارس البُوشنجي. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي في سلْخ صَفَر. سَمِعَ حامدًا الرّفّاء. روى عَنْهُ عطاء القرّاب، وشيخ الإسلام عَبْد الله الأنصاريّ، وقال: هُوَ فقيه صالح، صدوق، واعظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الهيصم بْن محمد بْن إبراهيم، أبو علي البُوشنجي الشعيبي. [المتوفى: 414 هـ]
توفي ببوشنج يوم العيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - أحمد بْن محمد بْن منصور، أبو الحَسَين ابن العالي البُوشَنْجيّ، [المتوفى: 419 هـ]
خطيب بُوشَنْج. سَمِعَ أبا أحمد عَبْد الله بْن عَدِيّ، وأبا سَعِيد محمد بْن أحمد بْن كثير بْن دَيْسَم، ومحمد بن علي الغيسقاني، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن النَّيْسابوريّ السَّرَّاج، ومحمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم السَّليطيّ. روى عَنْهُ شيخ الإسلام أبو إسماعيل. تُوُفّي في رمضان. تفرّد ابن رُوزبة بجزءٍ مِن حديثه، وروى عَنْهُ أبو القاسم أحمد بْن محمد العاصِمي البوشَنْجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - شعيب بْن محمد بْن إبراهيم، أبو سعْد الشُعيبي البُوشَنْجيّ. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وإبراهيم المؤدب، وأبا عليّ الرّفّاء، وروى الكثير. حدَّث عَنْهُ شيخ الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - عبد الوهاب بن محمد بن طاهر، أبو طلحة البُوشنجي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ حامد الرّفاء، ومنصور بْن العبّاس البُوشنجي، وأبي حامد أحمد بْن محمد الشّاركيّ، وعنه أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّد بْن المظفر بْن مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن أَحْمَد بْن مُعَاذ بْن سهل بْن الحكم بْن شيرزاد، أبو الْحَسَن بْن أَبِي طلحة الداودي البوشنجي، شيخ خُراسان جمال الْإِسْلَام رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. [المتوفى: 467 هـ]
ذكره أبو سعد السمعاني فقال: وجه مشايخ خُراسان فضلاً عن ناحيته، والمعروف فِي أصله وفضله وسيرته وطريقته. له قَدَمٌ فِي التَّقْوى راسخْ، يستحق أن يُطْوَى للتبرُّك بلقائه فراسِخْ. وفضله فِي الفنون مشهور، وذِكْره فِي الكُتُب مسطور. وأيّامه غُرَر، وكلماته دُرَرْ، قرأ الأدب على أَبِي علي الفَنْجُكِرْدي، والفقه على أَبِي بَكْر القفال المَرْوَزِي، وأبي الطيب سهْل الصُّعْلُوكي، وأبي طاهر بْن مَحْمِش، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني، وأبي الْحَسَن الطَّبَسي، وأبي سَعِيد يحيى بْن منصور الفقيه البوشنجي. وسمعتُ أن ما كان يأكله فِي حالة التّفقُّه والمُقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطاً فِي المأكول، وصحِب أَبَا عليّ الدّقّاق، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمّي بنَيْسابور، والإمام فاخر السِّجْزِيّ بِبُسْت فِي رحلته إِلَى غَزْنَة. ولقي يحيى بن عمار. ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ورجع إلى وطنه سنة خمس -[250]- وأربعمائة، وأخذ فِي مجلس التذكير والتدريس والفتوى والتصنيف، وكان له حظٌّ وافر من النَّظْم والنَّثْر. سمع ببوُشَنْج: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حمُّوَيْه السَّرْخَسِي، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. وبهَرَاة: أَبَا مُحَمَّد بْن أَبِي شُرَيْح. وبنَيْسابور: أَبَا عَبْد اللَّه الحاكم، وأبا عَبْد اللَّه بْن باموَيْه، وابن مَحْمِش. وببغداد: أَبَا الْحَسَن بْن الصَّلْت المُجْبِر، وأبا عُمَر بْن مَهْدِي، وعلي بْن عُمَر التّمّار. حَدَّثَنا عَنْهُ مسافر بْن مُحَمَّد، وأخوه أَحْمَد، وأبو المحاسن أسعد بْن زياد الماليني، وأبو الوقت عَبْد الأول. وعائشة بنت عبد الله البوشنجية. قال السمعاني أبو سعْد: سمعتُ يوسف بْن محمد بن فاروا الأندلسي يقول: سمعتُ عليّ بْن سُلَيْمَان المرادي يقول: كان أبو الْحَسَن عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل يقول: سمعتُ " الصحيح " من أَبِي سهل الحفصي، وأجازه لي أبو الْحَسَن الداودي، وإجازة الداودي أحب إلي من السماع من الحفصي، وسمعت أسعد يقول: كان شيخنا الداوديّ بقي أربعين سنة لا يأكل اللحم وقت تشويش التُّرْكُمان واختلاط النَّهْب، فأضرَّ به، فكان يأكل السَّمَك ويُصطاد له من نهرٍ كبير، فحُكي له أن بعض الأمراء أكل على حافة ذلك النهر، ونُفِضت سفرتُه، وما فضل فِي النَّهْر، فَمَا أكل السَّمَك بعد ذلك. قال أبو سعْد: وسمعتُ محمود بْن زياد الحنفي يقول: سمعتُ الْمُخْتَار بْن عَبْد الحميد البُوشَنْجيّ يقول: صلى الْإِمَام أبو الْحَسَن الداوديّ أربعين سنه، وكان يده خارجة من كُمّه استعمالًا للسُّنَّة، واحتياطًا لأحد القولين فِي وضع اليدين وهما مكشوفتان حالة السُّجود. قال أبو القاسم عبد الله بن علي أخو نظام المُلْك: كان أبو الْحَسَن الداودي لا تسكُن شفته من ذكر اللَّه، فحُكي أن مُزَيّنًا أراد أن يقص شاربه فقال: سكِّن شفَتَك. فقال: قلْ للزمان حَتَّى يَسْكُن. ودخل أخي النظام عليه، فقعد بين يديه، وتواضعَ له، فقال لَهُ: أيُّها الرجل، إنّك سلطان اللَّه على عباده، فانظر كيف تجيبه إذا سألك عَنْهُمْ. ومن شعر الداوديّ: -[251]- ربِّ تقبَّلْ عملي ... ولا تخيِّب أملي أَصْلِحْ أُموري كلّها ... قبل حُلُول الأَجَلِ وله: يا شاربَ الخمر اغتنِمْ توبةً ... قبل الْتِفاف الساقِ بالسّاق الموتُ سلطانٌ له سطوةٌ ... يأتي على المَسقيّ والسّاقيّ قال عَبْد الغافر الفارسي: وُلِد الداوديّ فِي ربيع الآخر سنة أربعٍ وسبعين وثلاثمائة. وقال الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الكُتُبيّ: تُوُفّي بفوُشَنْج فِي شوال. فُوشَنْج، ويقال بالباء، مدينة صغيرة بشين مُعْجَمَة على سبعة فراسخ من هَرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - نصر بن المظفّر بن طاهر البوشنجيّ، أبو الحسن. [المتوفى: 473 هـ]
توفّي بأصبهان في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عبد الرحمن بن محمد بن عفيف، أبو منصور البّوشنجيّ الهَرَويّ، المعروف بكلاّريّ. [المتوفى: 477 هـ]-[409]-
سمع عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح، وقيل: إنّه آخر من روى عنه. روى عنه أبو الوقت، ووجيه الشّحّاميّ، وأبو عليّ الحسن بن محمد بن محمد بن السَّنجبستيّ، ومحمد وفضيل ابنا إسماعيل الفُضَيْليّان، وضحاك بن أبي سعْد الخباز، وزهير بن عليّ بن زهير الجذاميّ السرَّخسيّ، وعبد الجليل بن أبي سعْد. وقع لنا من طريقه بعُلُوّ حكايات شُعْبة للبَغَويّ. وكان صالحًا معمَّرًا. مات في رمضان ببُوشَنْج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد، أبو القاسم العاصميّ البُوشَنْجيّ. [المتوفى: 480 هـ]
سمع أبا الحسين بن العالي، وعفيف بن محمد الخطيب. روى عنه أبو الوقْت، وعبد الجليل بن منصور العدْل. مات في المحرَّم عن نحوٍ من ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عبد الواحد بن إسماعيل، الإمام أبو القاسم البوشنجيّ الفقيه. [المتوفى: 480 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق البَجَليّ البُوشَنْجيّ. [المتوفى: 486 هـ]
سكن دمشق، وأمَّ بمسجد دار بِطّيخ، وكان يكتب المصاحف، ثمّ ولي إمامة الجامع مدّة. وسمع أبا عليّ بن أبي نصر التّميميّ، ورشأ بن نظيف، والأهوازيّ. روى عنه أبو القاسم بن عبدان، وأبو القاسم بن صابر. تُوُفّي في المحرَّم، وكان ثقة صالحًا، مولده سنة سبع وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - منصور بن محمد بن أحمد، الأمير أبو سعد الشَّيبانيُّ العاصميُّ البُوشَنْجيُّ. [المتوفى: 520 هـ]
أديب خراسان، ومن سار شعره في الآفاق. سمع جدَّه أبا القاسم أحمد بن محمد العاصمي، وجمال الإسلام الدَّاودي، والفضل بن إسماعيل الجُرْجاني، ولما عُمِّر أملى مجالس، وحضره الأئمة. ولد سنة اثنتين وخمسين، ومات في شوال، وتوفي جده في سنة ثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - مجاهد بن أحمد بن محمد، أبو بكر المجاهديّ، البُوشَنْجيّ، الطبيب. [المتوفى: 533 هـ]
شيخ صالح، سمع: جمال الإسلام الداودي، أخذ عنه: السّمعانيّ بالإجازة، مات في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد، أبو سعيد البُوشَنْجيّ، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل هَرَاة. سمع: أبا صالح المؤذن، وأبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وحمْد بن أحمد، وقدم بغداد بعد الخمسمائة، فسمع: أبا عليّ بن نبهان، وغيره، وتفقه وبرع في المذهب، ودرس وأفتى، وصنَّف التّصانيف. قال ابن السّمعانيّ: كان كثير العبادة، خَشِن العَيْش، قانعًا باليسير، سمعتُ منه، وعاش خمسًا وسبعين سنة. قال عبد الغافر في " ذيله ": شاب نشأ في عبادة الله، مَرْضيّ السِّيرة على مِنْوال أبيه، وهو فقيه، مناظر، مدرّس، زاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - المختار بن عبد الحميد بن منتصر، أبو الفتح البوشنجي، الأديب، [المتوفى: 536 هـ]
صاحب " الوفيات ". سمع من جدّه لأمّه جمال الإسلام أبي الحسن الداودي. تُوُفّي في رمضان، وقد قارب الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بختيار بْن عبد الله الهِنديّ، أبو الحَسَن الصّوفيّ، عتيق القاضي أَبِي منصور محمد بْن إسماعيل البوشَنجي. [المتوفى: 541 هـ]
رحل مَعَ مولاه إلى بغداد، وسمع: أبا نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحسن، روى عَنْهُ: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ. وقد سمّاه مولاه بعد العتْق: عبد الرحيم بْن عبد الرحمن. قَالَ أبو سعد: رحل إلى بغداد، والحجاز، والبصرة، وأصبهان وعُمّر، وهو شيخ، صالح، متعبّد، متخل من الدّنيا، سَمِعَ - أيضًا - بالبصرة من أَبِي عليّ التُستري، وانتخبتُ عليه بفوشنج ثلاثة أجزاء، وحُمل من فوشَنج إلى هَراة، ونزل في دار الحافظ أَبِي النضْر الفاميّ، وكانت محطَّ رِحال الشّيوخ الطّارئين، وقُرئ عليه كتاب " السُنّة " للالكائي، وكان شيخًا متيقّظًا، قد ناطح الثّمانين، تُوُفّي بفوشَنج في سنة إحدى وأربعين أو سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - خَلَفُ بْن محمد بْن أَبِي الحسن بْن أبي الحسين بن هارون البوشنجي، أبو عليّ المحتسب، [المتوفى: 541 هـ]
نزيل هَراة. كَانَ يخدم جمال الإسلام أبا الحسن الداودي، وسمع منه مجلسين، وأجاز لعبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وعُمّر دهرًا طويلًا، وآخر من روى عَنْهُ أبو رَوح الهَرَويّ. قَالَ أبو سعد السمعاني: وجدنا له مجلسين من أمالي الداودي، فقرأناهما، وُلِد في غرَّة ربيع الأوّل سنة ثلاثين وأربعمائة، وكان صالحًا معمرًا - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عائشة بِنْت عبد الله بْن عليّ البلْخيّ، ثمّ البُوشَنْجيّ، أمّ الفضل. [المتوفى: 541 هـ]
صالحة، معمَّرة، سَمِعْتُ: أباها أبا بكر البلخي، وأبا الحسن الداودي، وأبا منصور كَلار. كتب عَنْهَا السّمعانيّ، وقال: ماتت في سابع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - أحمد بْن محمد بْن إسماعيل بْن محمد بْن إسماعيل بْن بشّار الإمام أبو بَكْر البوشَنجي، المعروف بالخَرْجِرْديّ، [المتوفى: 543 هـ]
نزيل نَيْسابور. إمام متفنّن، ورع، تفقّه بمرو على أبي المظفّر ابن السّمعانيّ، وبهَراة عَلَى الشّاشيّ، وبرع في الفقه، وسمع الكثير، وحدَّث، تُوُفّي في رمضان بنَيْسابور. وصَفَه السّمعانيّ بالعبادة والعِلم، وأنّه كتب تصانيف جدّه جميعها، وتخلّى للعبادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - عبد الرشيد بْن محمد بْن خليل، أبو محمد البُوشَنْجيّ. [المتوفى: 543 هـ]
سمع: عبد الرحمن بن عفيف كلار، أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ، وقال: مات في محرَّم أو صفَر سنة ثلاثٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
598 - محمد بْن إسماعيل بْن سعيد بْن عليّ، أبو منصور اليعقوبي، البوشنجي، الصوفي الواعظ. [المتوفى: 550 هـ]
سكن هَرَاة، ووعظ بها، وكان لَهُ أتباع من الصُّوفيَّة يُنفق عليهم من الفُتُوح. قَالَ ابن السّمعانيّ: غير أنّ النّاس يُسِيئون الثّناء عَلَيْهِ، سَمِعَ أَبَاهُ، وعبد الرحمن بْن محمد بن عفيف كلار، وتوفي بقرية ناب في سلْخ رجب. -[990]- قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - مُحَمَّد بْن صَدَقة بْن محمد، أبو المحاسن البوشنجي، الكاتب، الأديب. [المتوفى: 593 هـ]
له شِعْرٌ بالعربية والعجميَّة. وسمع من القاضي أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وتُوُفّي فِي رمضان. ووَزَرَ لأمير واسط ولغيره. وكان والده من كبار الكُتّاب، وكان هُوَ يلبس القميص والشَّربوش على قاعدة كُتّاب العَجَم، أبيض الرأس واللّحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - زهير ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمود، أبو سعد الطائي، البوشنجي. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ببوشنج. سمع من الزاهد يوسف بن أيوب الهمذاني. وحدث بهراة؛ روى عنه الحافظ الزكي البرزالي، وغيره. وأجاز للفخر علي. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - اسفنديار بن المُوفَّق بن مُحَمَّد بن يحيى، أبو الفضل البُوشَنْجِيُّ الأَصل، الواسطيُّ المولد البَغْداديُّ الدَّار، الكاتبُ الواعظُ. [المتوفى: 625 هـ]
قرأ القراءاتِ بواسطَ على أبي الفَتْح المبارك بن أحمد بن زُرَيْق، وغيرِه، وبالمَوْصِل على القُرْطُبيّ، وقرأ العربيةَ ببغدادَ بعد ذلك على أبي محمد ابن الخَشَّاب، والكمال الأَنباريّ. وسَمِعَ من أبي الفَتْح ابن البَطِّي، وروح بن أحمد الحَدِيثيّ، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأبي الأزهر محمد بن محمود. وكان وَافِرَ الفَضْلِ، مليحَ الخَطِّ، جَيِّدَ النَّظْمِ، والنَّثْرِ، والإِنشاءِ، وَلِيَ ديوانَ الرسائل، وكان شيعيًا غاليًا. روى عنه أبو عبد الله الدُّبَيْثيّ. وهُوَ جدُّ الواعظ نجم الدِّين عليّ بن عليّ بن إسنفديار. قال ابن النّجّار: وُلِدَ في سَنَةِ أربعٍ وأربعين ببغداد، وجَوَّدَ القُرآن، وأحكمَ التَّفْسِير، وقرأ الفقه على مَذْهَب الشّافعيّ، والأَدَبَ، حَتّى برعَ فيه. -[794]- وصَحِبَ صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَوَعَظَ، ثمّ تركَ ذلك واشتغل بالإِنشاء والبَلَاغَةِ. ثمّ رُتِّبَ بالدّيوان سَنَةَ أربعٍ وثمانين، ثمّ عزل بَعْدَ أشهر، فبطل مُدَّة، ثمّ رُتِّبَ شيخًا برباط، ثمّ عُزِلَ بعد مُدَّة. وكان يَتَشَيَّعُ، كتبتُ عنه، وكان ظريفَ الأَخلاق، غزيرَ الفَضْل، متواضِعًا، عابدًا، متهجّدًا، كثير التّلاوة. وقال ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " دُرَّةِ الإِكْلِيلِ ": عُزِلَ إِسْفِنْدِيَارَ الْوَاعِظِ مِنْ كِتَابَةِ الإِنْشَاءِ. حَكَى عَنْهُ بَعْضُ عُدُولِ بَغْدَادَ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَهُ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " تَغَيَّرَ وَجْهُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {{فَلَمَّا رأوه زلفة سيئت وجوه الّذين كفروا}} قَالَ: وَلَمَّا وَلِيَ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ!. تُوُفّي في تاسع ربيع الأَوَّل ولَهُ سبعٌ وثمانون سَنَة وأشهر؛ تُوُفّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أحمد ابن أسفنديار بن الموفق، أَبُو الْعَبَّاس، البُوشَنْجيّ، الواعظُ، [المتوفى: 639 هـ]
شيخُ رباط الأرجوانية. كَانَ أديبًا، شاعرًا، مفوّهًا. تُوُفّي فُجاءةً فِي ذي القَعْدَةِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة، وأبي ضمرة.
قال الدارقطني في رواية البرقاني: لا بأس به. وقال في رواية العتيقي: ليس بقوى يعتبر به. |