نتائج البحث عن (ابن المُنْذر) 6 نتيجة

تفسير: ابن المنذر
هو: الإمام، أبو بكر: محمد بن إبراهيم النيسابوري.
المتوفى: سنة 318، ثمان عشرة وثلاثمائة.
2794- ابن المنذر 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ المُنْذِرِ النَّيْسَابُوْرِيُّ الفَقِيْهُ، نَزِيْلُ مَكَّةَ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ كَـ"الإِشْرَافِ فِي اخْتِلاَفِ العُلَمَاءِ"، وَكِتَابِ "الإِجْمَاعِ"، وَكِتَابِ "المَبْسُوْطِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ مَوتِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
وَرَوَى عَنِ: الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، ومحمد بنِ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَيْمُوْنٍ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ مَذْكُوْرِينَ فِي كُتُبِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدِّمْيَاطِيُّ، وَالحُسَيْنُ وَالحَسَنُ؛ ابْنَا عَلِيِّ بنِ شَعْبَانَ.
وَلَمْ يَذْكُرْهُ الحَاكِمُ فِي "تَارِيْخِهِ" نَسِيَه، وَلاَ هُوَ فِي "تَارِيْخِ بَغْدَادَ"، وَلاَ "تَارِيْخِ دِمَشْقَ"، فَإِنَّهُ مَا دَخَلَهَا. وعِدَادُهُ فِي الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّيْنِ النَّوَاوِيُّ: لَهُ مِنَ التَّحْقِيْقِ فِي كُتُبِه مَا لاَ يُقَارِبُهُ فِيْهِ أحد، وهو في
__________
1 ترجمته في تهذيب الأسماء واللغات للنووي "2/ 196"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 580"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 775"، وميزان الاعتدال "3/ 450"، ولسان الميزان "5/ 27"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 280".

ابن المنذر، ابن أبي كامل

سير أعلام النبلاء

ابن المنذر، ابن أبي كامل:
3833- ابن المنذر 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو القَاسِمِ، الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ المُنْذِرِ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن السَّمَّاكِ، وَطَبَقَتَهُم.
وَكَانَ مُكْثِراً مِنَ السَّمَاع.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً ضَابِطاً، كَثِيْرَ الكِتَاب، حَسَنَ الفَهْم، حَسَنَ العِلْم بِالفَرَائِض. اسْتَنَابَهُ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ الضَّبِّيُّ عَلَى القَضَاءِ، ثُمَّ وَلِي قَضَاءَ مَيَّافَارِقين عِدَّةَ سِنِيْنَ، ثُمَّ ردَّ إِلَى بَغْدَادَ، فَأَقَامَ يُحَدِّثُ إِلَى أَنْ مَاتَ في شعبان وله ثمانون سنة.
قلت: آخر من تَبَقَّى مِنْ أَصْحَابِهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ طَلْحَة النِّعَالِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة.
3834- ابن أبي كامل 2:
العَدْلُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ أَبِي كَامِلٍ، العَبْسِيُّ البَصْرِيُّ الأَصْلِ، الطَّرَابُلُسِي.
حَدَّثَ عَنْ: خَالِ أَبِيهِ خَيْثَمَةَ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَمٍ، وَأَبِي المَيْمُوْنِ بنِ رَاشِدٍ، وَأَبِي يَعْقُوْبَ الأَذْرَعِيِّ بِدِمَشْقَ، وَمُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيْمَ السَّرَّاجِ لَقِيَهُ بِبَيْتِ المَقْدِس، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الوردِ، وَطَائِفَةٍ بِمِصْرَ.
انْتَقَى عَلَيْهِ خَلَفٌ الوَاسِطِيّ، وَوثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الحَدَّاد.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ البُخَارِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بن عبد الواحد بن أبي الحديد، وأبو الحَسَنِ بنُ صَصْرَى، وَآخَرُوْنَ.
يَقَعُ حَدِيْثُهُ فِي فَوَائِدِ النَّسِيْبِ.
تُوُفِّيَ بِأَطْرَابُلُس، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 304"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 301"، والعبر "3/ 106".
2 ترجمته في العبر "3/ 116"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1057".

ابن أبي جعفر، ابن المنذري

سير أعلام النبلاء

ابن أبي جعفر، ابن المنذري:
5828- ابن أبي جعفر 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَلِيْل العَدْل تَاج الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ العَلاَّمَة أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن عَلِيٍّ القُرْطُبِيّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، إِمَام الكَلاَّسَة، وَابْن إِمَامهَا.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ.
وَحَجَّ مَعَ أَبِيْهِ سَنَةَ تِسْعٍ، فَسَمِعَ فِي آخِرِ الخَامِسَة مِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ الفُرَاوِيِّ، وَمِنْ عَبْدِ الوَهَّاب بنِ سُكَيْنَة، وَزُهَيْرٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن المُطَهَّر الفَاطِمِي. وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنِ: ابن أبي عصرون، وأحمد بن الموازيني، وَالفَضْلِ ابْنِ البَانْيَاسِيِّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَعِدَّةٍ. فَلَمَّا تَكهَّلَ أَقْبَلَ عَلَى الحَدِيْث، وَبَالَغَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ. وَكَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، مُحبَّباً إِلَى النَّاسِ، ثِقَةً.
رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَأَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالشَّيْخُ تَاجُ الدِّيْنِ وَأَخُوْهُ، وَابْنُ الجَلاَلِ، وَمُحَمَّد بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ ابْن الدِّمْيَاطِيّ، وَزَيْن الدِّيْنِ الفَارِقِيّ، وَعِدَّة، وَبِالحُضُوْر: العِمَاد ابْن البَالِسِيّ.
مَاتَ في جمادى، سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوس، وَدُفن بقَاسِيُوْن.
5829- ابن المنذري:
الحَافِظُ الذّكيُّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابنُ العَلاَّمَة الحَافِظ زَكِيّ الدِّيْنِ عَبْد العَظِيْمِ بن عَبْدِ القوِيّ المُنْذِرِيّ، رَشِيدُ الدِّيْنِ المِصْرِيُّ، أَحَدُ الشَّبَابِ الفُضَلاَءِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ القَوِيِّ ابْنِ الجَبَّابِ، وَالفَخْرِ الفَارِسِيِّ، وَأَبِي طَالِبٍ بنِ حَدِيدٍ، وَعِدَّةٍ.
وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ.
رَوَى عَنْهُ: رَفِيقُهُ؛ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ، ولو عاش لساد.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، والنجوم الزاهرة "6/ 335"، وشذرات الذهب "5/ 226".
المفسر: محمّد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر.
ولد: سنة (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقال الذهبي: ولد في حدود موت أحمد بن حنبل أي في حدود سنة (241 هـ).
من مشايخه: الربيع بن سليمان، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وخلق كثير.
من تلامذته: أبو بكر بن المقرئ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الإمام الحافظ العلامة، شيخ الإسلام .. الفقيه نزيل مكة، وصاحب التصانيف".
وقال: "وعداده في فقهاء الشافعية.
قال الشيخ محيي الدين النواوي: له من التحقق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث، وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه، بل يدور مع ظهور الدليل.
قلت -أي الذهبي-: ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا أو من هو متعصب، وهذا الإمام فهو من حملة الحجة، جار في مضمار ابن جرير، وابن شريح وتلك الحلبة رحمه الله"
.
ثم قال: "لابن المنذر تفسير كبير في بعضة عشر مجلدًا، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضًا" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "عدل صادق فيما علمت إلا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان لا يحسن الحديث ونسب إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه وينسبه إلى الكذب.
وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي، ولم يرَ الربيع ولا سمع منه، وذكر غير ذلك"
.
ثم قال: "ولا عبرة بقول مسلمة، وأما العقيلي فكلامه من قبيل كلام الأقران بعضهم في بعض
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 318) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 55)، وفيات الأعيان (4/ 207)، السير (14/ 490)، ميزان الاعتدال (6/ 38)، تذكرة الحفاظ (3/ 782)، الوافي (1/ 336)، مرآة الجنان (2/ 196)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 102)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 99)، لسان الميزان (5/ 37)، طبقات الحفاظ (328)، طبقات المفسرين للسيوطي (77)، الشذرات (4/ 89)، الأعلام (5/ 294)، هدية العارفين (2/ 31)، إيضاح المكنون (1/ 349)، معجم المؤلفين (3/ 41)، كشف الظنون (1/ 103).

مع أنه لم يذكر في كتاب الضعفاء.
وقال أبو الحسن القطان: لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه"
أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "أحد أعلام هذه الأمة، وأحبارها، كان مجتهدًا حافظًا ورعًا".
ثم قال: "المحمدون الأربعة محمّد بن نصر، ومحمد بن جرير، وابن خزيمة وابن المنذر، من أصحابنا وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق، ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشافعي، المخرِّجين على أصوله، المتمذهبين بمذهبه، ولو فاق اجتهادهم اجتهاده ... " أ. هـ.
• لسان الميزان: "روايته عن الربغ عن الشافعي يحتمل أن تكون بطريق الإجازة وغاية ما فيه أنه تساهل في ذلك بإطلاق (أخبرنا) ".
ثم قال: "قال مسلمة بن قاسم أول ما ذكره: كان فقيهًا جلدًا كثير التصنيف وكان يحتج في كتبه بالضعيف على الصحيح وبالمرسل على المسند ونسب في كتبه إلى مالك والشافعي وأبي حنيفة رحمهم الله تعالى أشياء لم توجد في كتبهم وألف كتابًا في (تشريف الغني على الفقير) فرد عليه أبو سعيد ابن الأعرابي في ذلك ردأ سماه (تشريف الفقير على الغني) وكنت كتبت عنه، فلما ضعفه العقيلي ضربت على حديثه، ولم أحدث عنه بشيء" أ. هـ.
وفاته: سنة (318 هـ)، وقيل: (309 هـ)، وقيل: (310 هـ) ثمان عشرة، وقيل: تسع، وقيل: عشر وثلاثمائة وقال الذهبي عن هذين الأخيرين: وهذا ليس بشيء فإن ابن عمار لقيه سنة عشر، ووجدت ابن القطان نقل وفاته في هذه السنة أي سنة (318 هـ) فليعتمد.
من مصنفاته: تفسير القرآن، و"الإجماع والاختلاف"، و "الإشراف على مذاهب أهل العلم"، و"اختلاف العلماء" وغير ذلك.

تفسير: ابن المنذر
هو: الإمام، أبو بكر: محمد بن إبراهيم النيسابوري.
المتوفى: سنة 318، ثمان عشرة وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت