أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
424- بشر أبو خليفة
د ع: بشر أَبُو خليفة له صحبة عداده في أهل البصرة، تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة أَنَّهُ أسلم، فرد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماله وولده، ثم لقيه، فرآه هو وابنه مقرونين، فقال له: ما هذا يا بشر؟، قال: حلفت لئن رد اللَّه علي مالي وولدي لأحجن بيت اللَّه مقرونًا، فأخذ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحبل، فقطعه وقال لهما: حجا فإن هذا من الشيطان. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال ابن منده: هذا حديث غريب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
456- بشير أبو خليفة
د: بشير وقيل: بشر أَبُو خليفة. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجهاد، تقدم ذكره في بشر. أخرجه ابن منده. |
سير أعلام النبلاء
|
2521- أبو خليفة 1:
الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، الأَدِيْبُ الأَخْبَارِيُّ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو خَلِيْفَةَ الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ. وَاسمُ الحُبَابِ: عَمْرُو بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبٍ الجُمَحِيُّ، البَصْرِيُّ، الأَعْمَى. وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ، فسَمِعَ فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَلقِيَ الأَعْلاَمَ، وَكَتَبَ عِلْماً جمّاً. سَمِعَ: القَعْنَبِيَّ، وَمُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَسُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ كَثِيْرٍ، وَعَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ، وأبا الوليد الطيالسي، وشاذ ابن فياض، والوليد ابن هِشَامٍ القَحْذَمِيَّ، وَحَفْصَ بنَ عُمَرَ الحَوْضِيَّ، وَمُسَدَّدَ بنَ مُسَرْهَدٍ، وَعُثْمَانَ بنَ الهَيْثَمِ المُؤَذِّن، وَأَبَا مَعْمَرٍ المُقْعَد، وَعَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ سَلاَّمٍ الجمحي، وأخاه؛ عبد الرحمن ابن سَلاَّمٍ، وَعبدَ الرَّحْمَنِ بنَ المُبَارَكِ العَيْشِيَّ، وَخَلقاً كَثِيْراً. وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَكْثَرِ هَؤُلاَءِ. وَلَقَدْ كَتَبَ حَتَّى رَوَى عَنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ تِلْمِيذِهِ. وَكَانَ ثِقَةً، صَادِقاً، مَأْمُوْناً، أَدِيْباً، فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، رُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ، وَعَاشَ مائَةِ عَامٍ سِوَى أَشْهُرٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَوَانَةَ فِي "صَحِيْحِهِ"، وَأَبُو بَكْرٍ الصُّوْلِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الجعَابِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ العُكْبَرِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُظَاهِر، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خَلاَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حمزة __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 690"، والعبر "2/ 130"، وميزان الاعتدال "3/ 350"، ولسان الميزان "2/ 438"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 245"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 246". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الفضل بن الحُبَاب واسم الحباب: عمرو بن محمّد بن شعيب الجمحي البصري، أبو خليفة.
ولد: سنة (206 هـ) ست ومائتين. من مشايخه: القَعنبي، ومسلم بن إبراهيم وغيرهما. من تلامذته: أبو عَوانة، وأبو بكر الصولي، وأبو حاتم ابن حبّان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "الإمام العلامة المحدث الأديب الأخباري شيخ الوقت". "قال أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني - ابن أخت أبي عوانة: سمعت أبي يقول لأبي عليّ النيسابوري الحافظ: دخلتُ أنا وأبو عوانة البصرة، فقيل: إن أبا خليفة قد هُجر، ويدعي عليه أنه قال: فقال له مخلوق. فقال لي أبو عوانة: يابني! لا بدَّ أن ندخل عليه. قال: فقال له أبو عوانة: ما تقول في القرآن؟ فاحمر وجهه وسكت، ثم قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر، وأنا تائب إلى الله من كل ذنب إلا الكذب، فإني لم أكذب قطّ، أستغفر الله. قال: فقام أبو عليّ إلى أبي، فقبل رأسه. ثم قال أبي: قام أبو عوانة إلى أبي خليفة، فقبَّل كتفه" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "كان ثقة عالمًا ما علمت فيه لينًا إلا ما قال السلماني إنه من الرافضة، فهذا لم يصح عن أبي خليفة" أ. هـ. • طبقات الحنابلة: "وأنبأنا عبد الرحمن بن منده أخبرنا محمّد بن عبد العزيز الشيرازي -بها- أخبرنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمّد بن الليث الصفار الشيرازي حدثنا علي بن أحمد بن جعفر قال: حضر رجل مجلس أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، فذكر أبا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل - رضي الله عنه -، فقال أبو خليفة: على أبي عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل رضوان الله. فهو إمامنا ومن يقتدي به، ونقول بقوله، الواعي للعلم المتقن لروايته، المصداق في حكايته، القيم بدين الله عزَّ وجلَّ، المستن بسنة رسول الله - ﷺ -، إمام المسلمين، والناصح لإخوانه من المؤمنين، فقال له الرجل: يا أبا خليفة، ما تقول في قوله: القرآن كلام الله غير مخلوق؟ فقال: صدق والله ¬__________ * السير (14/ 7)، طبقات الحنابلة (1/ 249)، تذكرة الحفاظ (2/ 670)، العبر (2/ 130)، ميزان الاعتدال (5/ 425)، غاية النهاية (2/ 8)، لسان الميزان (4/ 520)، بغية الوعاة (2/ 245)، إنباه الرواة (3/ 5)، النجوم (3/ 193)، البلغة (170)، معجم الأدباء (5/ 2172). في مقالته. وقمع كل بدعي بمعرفته. قوله الصواب. ومذهبه السداد. هو المأمون على كل الأحوال، والمقتدي به في جميع الفعال، فقال له الرجل: يا أبا خليفة، فمن قال: القرآن مخلوق؟ قال: ذاك الرجل ضال مبتدع العنه ديانة، واهجره تقربًا إلى الله عزَّ وجلَّ. بذلك قام أبو عبد الله أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -، مقامًا لم يقمه أحد من المتقدمين، ولا من المتأخرين. فجزاه الله عن الإسلام وعن أهله أفضل الجزاء" أ. هـ. • البلغة: "قاضي البصرة، كان في اللغة والشعر بمكان عالٍ .. " أ. هـ. • لسان الميزان: "وقد ذكره أبو علي المحسن التنوخي في "نشوان المحاضرة" وحكى عن صديق له أنه قرأ على أبي خليفة أشياء من جملتها ديوان عمران بن حطان الخارجي المشهور، وأنه أملى عنه مواضع منه من جملتها قول عمران المشهور في رثاء عبد الرحمن بن ملجم، وأن المفجع البصري بلغه ذلك فقال [البسيط: أبو خليفة مطوي على دخَنِ ... للهاشميين في سر وإعلان ما زلت أعرف ما يُخفى وأنكره ... حتى اصطفى شعر عمران بن حِطَّانِ فهذا ضد ما حكاه السليماني، ولعله أراد أن يقول ناصبي، فقال رافضي، والنصب معروف في كثير من أهل "البصرة". وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو [يعلى الخليلي: احترقت كتبه، منهم من وثقه، ومنهم من تكلم فيه، وهو إلى التوثيق أقرب" أ. هـ. • النجوم: "كان محدثًا ثقة راوية للأخبار فصيحًا مفوهًا أديبًا" أ. هـ. نقلت من خط الإمام الحافظ حقًّا، صديقنا ومفيدنا أبي نصرٍ عبد الرحمن بن النفيس بن وهبان من "كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث" تصنيف الخليل بن عبد الله بن أحمد الحافظ القاضي، أنشدني الصاحب إسماعيل بن عباد الوزير، أنشدني أبي، أنشدني أبوخليفة لنفسه: شيبان والكبش حدثاني ... شيخان بالله عالمانِ قالا إذا كنت فاطميًا ... فاصبر على نكبة الزمان قال: إني سألت أبا خليفة عن الكبش من هو، قال: أبو الوليد الطيالسي، وشيبان هو ابن فرُّوخ الأُبلي. قال الخليل، قلت لعبد الله بن محمّد: هذا يدل على أن أبا خليفة كان يميل إلى التشيع، فقال: نعم. وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ، أَبُو خَلِيفَةَ الْعَبْدِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[591]- بصري، رَوَى عَنْ: ثابت، وأبي الزبير، وَعَنْهُ: زيد بْنُ الْحُبَابِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَآخَرُونَ. نَسبَهُ الْمَدِينِيُّ إِلَى الْكَذِبِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: وَلَحِقَهُ مُحَمَّدُ بن يحيى العدني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - الفضل بن الحُباب بن محمد بن شعيب، أبو خليفة الْجُمَحِيّ البصْريّ. [المتوفى: 305 هـ]
رحْلة الآفاق في زمانه، اسم أبيه عُمَرو، ولَقَبُه: الحُباب. سَمِعَ أبو خليفة مِنْ: كبار شيوخ أبي داود وأبي زُرْعة؛ فَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القَحْذميّ، وسليمان بن حرب، وحفص بن عُمَر الحَوْضيّ، وشاذّ بن فَيّاض، وأبا الوليد الطَّيَالِسيّ، ومّسَدّدًا، وعُمَرو بن مرزوق، وعثمان بن الهيثم المؤذّن، وجماعة كبيرة. ومولده سنة ستٍ ومائتين. وكان محدّثًا ثقة، مُكثرًا راوية للأخبار والأدب، فصيحًا مفوّهًا. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الْجِعَابيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو أحمد الغِطْريفيّ، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو الشيخ، وإبراهيم بن أحمد الميمذي، وعليّ بن عبد الملك بن دَهْثَم الطَّرَسُوسيّ نزيل دمشق، ومحمد بن سعيد الأصْطَخْريّ ببغداد، وأحمد بن الحسين العُكْبَريّ، وإبراهيم بن محمد الأبيوَرْديّ نزيل مكة شيخ أبي عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، وأحمد بن محمد بن العبّاس البصْريّ، وخلْق سواهم. قال عليّ بن أحمد بن أبي خليفة فيما رواه عنه أبو الحسين ابن المَحَامِليّ قال: سمعت أبي يقول: حضرنا يومًا عند خليل أمير البصرة، فجرى بينه وبين أبي خليفة كلام، فقال له: مَن أنتَ أيّها المتكلّم؟ فقال: أيُّها الأمير ما مثلك من جهل مثلي، انا أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، أفهل يُخفى القمر؟ فاعتذر إليه وقضى حاجته. ولمّا خرج سألوه فقال: ما كان إلّا خيرًا، احضرني مأدُبَتَه، فأَبَطَّ، وأدَجَّ، وأفرخ، وفولج، ولَوْذَجَ، ثمّ أتانيّ بالشّراب، فقلت: مُعَاذ الله. فعاهَدنيّ أن آتي مأدبته كلّ يوم. فكان إنسان يأتي كلّ يومٍ، فيحمله إلى دار الأمير. وقال أبو نُعَيْم عبد الملك بن الحسن ابن أخت أبي عَوَانَة: سمعتُ أبي يقول لأبي عليّ الحافظ النَّيْسابوريّ: دخلتُ أنا وأبو عوانة البصرة، فقيل: إن أبا خليفة قد هُجِر، وَيُدَّعَى عليه أنّه قال: القرآن مخلوق. فقال لي أبو عَوَانة: يا بُنيّ، لَا بُدَّ أن ندخل عليه. قال: فقال له أبو عَوَانة: ما تقول في القرآن؟ -[93]- فاحمرَّ وجهه وسكتَ، ثم قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومَن قال مخلوق فهو كافر. أستغفر الله، وأنا تائب إلى الله من كلّ ذنبٍ إلّا الكذِب، فإنّي لم أكذب قط. قال: فقام أبو علي إلى أبي فقبّل رأسه، فقال أبي: قام أبو عَوَانة إليه فقبّل كتفه. تُوُفّي في ربيع الآخر أو في جُمَادَى الأولى عن مائة سنة إلّا أشْهُرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن محمد بْن أحمد، أبو خليفة الأصبهانيُّ، وكان يعرف بمحمد بن أبي الفتح ويعرف بمُسدَّد، [المتوفى: 516 هـ]
سمَّاه جده بذلك. روى عَنْ أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم. وعنه أبو موسى، وقال: توفي في ذي القعدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مسند عصره بالبصرة.
يروي عن القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، والكبار. وتأخر إلى سنة خمس وثلاثمائة، ورحل إليه من الاقطار. وكان ثقة عالما. ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: إنه من الرافضة. فهذا لم يصح عن أبي خليفة. |