نتائج البحث عن (الجُذامي) 50 نتيجة

قيس الجذامي ولم يثبت أحسبه سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

قيس الجذامي
ولم يثبت أحسبه سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد خرج أبو خيثمة حديثه في المسند.
1974 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال نا زيد بن عبيد الدمشقي قال نا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الشهيد ست خصال عن أول قطرة: يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن من //13// الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان.

394- برذع بن زيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

394- برذع بن زيد الجذامي
برذع بْن زيد الجذامي أخو رفاعة بْن زيد.
نزل بيت جبرين بالشام.
روى حديثه مُحَمَّد بْن سلام بْن زيد بْن رفاعة بْن زيد الرفاعي من بني الضبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بْن زيد، قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وجماعة من قومي، وكنا عشرة، فذكر رجوعه إِلَى قومه، وَإِسلام برذع وسويد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3609- عدي الجذامي
س: عدي الجذامي
(1033) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هُبَلَ الطَّبِيبُ الْبَغْدَادِيُّ، نَزِيلُ الْمَوْصِلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الأَشْعَثِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَنَدِيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا، فَرَمِيَتْ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ فِي جِنَازَتِهَا، أَيْ: مَاتَتْ، قَالَ: " اعْقِلْهَا وَلا تَرِثْهَا "
(1034) قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ، وَهُوَ يَقُولُ: " تَعَلَّمُوا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا الأَيْدِي ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى، فَتَعَفَّفُوا بِحِزَمِ الْحَطَبِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: جَعَلَهُمَا الطَّبَرَانِيُّ تَرْجَمَتَيْنِ، يَعْنِي هَذَا وَعَدِيَّ بْنَ زَيْدٍ الْجُذَامِيَّ وقَالَ: روى عَنْ عدي الجذامي عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَوْ عَنْ رَجُل، عَنْ أَنَّهُ رمى امْرَأَة فقتلها، وروى عَنْ عدي بْن زَيْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، فِي حمى المدينة، قال: وجمع بينهما ابن منده وكأنهما اثنان، وَإِنما قَالَ: جمعهما ابْنُ منده، لأن ابْنُ منده، روى هذين الحديثين فِي ترجمة عدي بْن زَيْد الجذامي، والله أعلم.

3614- عدي بن زيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3614- عدي بن زيد الجذامي
ب د ع س: عدي بْن زَيْد الجذامي حجازي مختلف فِي حديثه، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، أَنَّهُ قَالَ: حمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كل ناحية من المدينة بريدًا، لا يخبط شجره، ولا يعضد إلا عصًا يساق بها الجمل.
وروى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من جذام يحدث، عَنْ رَجُل يُقال لَهُ: عدي بْن زَيْد، أَنَّهُ رمى امرأته بحجر فماتت، فتتبع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك، فقص عليه أمرها، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تعقلها ولا ترثها ".
قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عدي الجذامي، وروى لَهُ حديث قتل امرأته، وقَالَ: هَذَا حديث عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، سَمِعَ رجلًا، من جذام، عَنْ رَجُل منهم، يُقال لَهُ: عدي ولم ينسبه، وهو هُوَ، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عدي بْن زَيْد، وعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين، روى عَنْ: عدي بْن زَيْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان فِي حمى المدينة، وروى عَنِ الجذامي عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ رمى امرأته فقتلها، قَالَ أَبُو مُوسَى: وجمع بَيْنَهُما الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده، وكأنهما اثنان، وَقَدْ تقدم ذكر عدي الجذامي، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَأَبُو مُوسَى.
4332- قيس الجذامي
ب د ع: قيس الجذامي اختلف فِي اسم أَبِيهِ، فقيل: عَامِر.
وقيل: زَيْد بْن جنا.
وقيل: قيس بْن زيد.
سكن الشام، وَقَدْ اختلف فِي صحبته، وكان ابنه ناتل بْن قيس سيد جذام بالشام.
(1380) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لِلشَّهِيدِ عَنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ، عِنْدَ أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ يُكَفَّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حِلْيَةَ الْإِيمَانِ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة ناتل: بالنون، وبعد الألف تاء فوقها نقطتان.
ويرد فِي قيس بْن زَيْد أتم من هَذَا، إن شاء اللَّه تَعَالى.

4350- قيس بن زيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4350- قيس بن زيد الجذامي
قيس بْن زَيْد بْن جنا بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن حبيب بْن ذبيان بْن عوف بْن أنمار بْن زنباع بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن زَيْد بْن أقصى بْن سعد بْن إياس بْن حرام بْن جذام الجذامي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان سيدًا، وعقد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني سعد بْن مَالِك.
ذكره ابْن الدباغ، عَنِ ابْنِ الكلبي، عَلَى أَبِي عُمَر، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، فَقَالَ: قيس الجذامي، وقيل: قيس بْن زَيْد، سكن الشام، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ.
4997- معبد الجذامي
س: معبد الجذامي أورده الطبراني فِي الصحابة.
(1555) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، حدثنا أَبُو غَالِبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ التَّوَّزِيُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْبَجَلِيُّ سَجَّادَةُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن حُمَيْدِ بْنِ رُومَانَ، عن بَعْجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عن عُمَيْرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُذَامِيّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: وَفَدَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، فِيهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِرِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، إِنِّي بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً، وَمَنْ دَخَلَ فِيهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلى رَسُولِهِ، فَمَنْ آمَنَ فَفِي حِزْبِ اللَّهِ، وَمَنْ أَدْبَرَ فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى

6348- أبو يزيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6348- أبو يزيد الجذامي
أبو يزيد الجذامي هو أبو يزيد بن عمرو ذكره الواقدي فيمن أسلم من جذام.
ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني.

أنيف بن ملة الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني الضيب، له صحبة سكن الرّملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال ابن السّكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء.
وروى ابن مندة، من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة عن نهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول اللَّه ﷺ- فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟
قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقّها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة ونسمّي اللَّه- الحديث.

برذع بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد.
وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم.
وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي.
وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى.
قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.

بعجة بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم خبره في ترجمة أخيه برذع، وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملّة.
[الباء بعدها الغين]

ثعلبة بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من بني جذام بعد إسلامهم، وأن النبيّ ﷺ أمره بإطلاقهم.

حازم بن حرام الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: من أهل البادية بالشام.
روى الباوردي والدّولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بصيد اصطدته من الأردن «3» وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم. قال «بل أنت مطعم» .
واختصره بعضهم.
واختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوله ثم زاي، واتفقوا على أنه جذامي- بضم الجيم ثم ذال معجمة.
وقال أبو عمر: خزاعيّ- بضم المعجمة ثم زاي. والأول هو الصواب.
له إدراك.
ذكر وثيمة أنه كان نازلا في بني حنيفة، فلما ارتدّوا اختفى يعبد ربّه حتى ظفر خالد بن الوليد فهمّ بقتله، فقال له: إن كنت لا تقتل إلا من خالفك أو قاتلك فإنّي بريء منهما، وإن أخذتني بكفر بني حنيفة فقد رفع اللَّه ذلك عني بقوله: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. قال:
فاستبرأ أمره، وخلّى سبيله، فلحق بالمدينة، وفي ذلك يقول أخوه حصن الجذامي:
إنني والحصين وابن أبي ... بجرة سفيان ديننا الإسلام
في أبيات.
وسفيان أخ لهما ثالث.
وأنشد وثيمة لكل من الإخوة الثلاثة شعرا خاطب به خاطب به خالد بن الوليد بأنهم لم يزالوا مسلمين، وذكر أنهم بعد ذلك حالفوا الأنصار، فكانوا منهم.
الحاء بعدها الطاء

خليفة بن أمية الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، وأسند من طريق داود بن عمران بن عائذ بن مالك ابن خليفة بن أمية، عن أبيه عمران، عن أبيه عائذ، عن أبيه مالك، عن أبيه خليفة. قال: خرجت أنا وجبارة من مكة في فداء سبي سبي لنا حتى أتينا المدينة فأسلمنا وأخبر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بما جئنا له: فقال: «أرسل معكما جيشا» قلنا: «يا رسول اللَّه، نصدق ونفي أو نغدر؟ قال: «بل اصدقا» ، فذهبنا إليهم بالفداء، واستقنا ما أخذ لنا إلى المدينة فضربتني اللقوة، فأتينا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح وجهي بيمينه فبرأت وزوّدنا تمرا، فأتينا إلى قومنا فأراد قومنا قتلنا لأنّا أسلمنا، ففررنا منهم، فأويت إلى أختي أم سلمى امرأة رفاعة بن زيد. فأقمت حتى جاء زيد بن حارثة بالجيش وخرج رفاعة بن زيد مع قومه فأقمت عند أختي بكراع حتى جاءوا بالسّبي فخرجت معهم يعني إلى المدينة.

ز سفيان بن أبي عزّة الجذاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،
وذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» «4» ،
وفيه يقول الشاعر:
إنّني والحصين وابن أبي ... عزّة سفيان ديننا الإسلام
[الخفيف]

سويد بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو رفاعة.
ذكره موسى بن سهل الرّملي فيمن نزل فلسطين من الصّحابة. وقال ابن حبّان: له صحبة. ومات ببيت جبرين.
وقال ابن مندة: وفد مع إخوته على النبيّ ﷺ.
وذكره ابن هشام والأموي في المغازي والواقديّ والطّبريّ أنه كان ممّن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة، فأسلموا فأطلقهم النّبي ﷺ.

عبد اللَّه بن سندر الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها.
وقال:
إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه.
قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية.
وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم.
وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم.

عدي بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ذكره عنه البغويّ، قال: ولم يذكر الحديث.
قلت: والحديث عند أبي داود، وهو في حمى المدينة، من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عنه. وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عدي بن زيد الأنصاري. فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار.
وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أنّ منهم من وحّد بينه وبين هذا.
يقال: إنه ابن زيد، ويقال غيره.
وفرّق بينهما البغويّ والطّبرانيّ.
وأخرج من طريق حفص بن ميسرة، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن عدي الجذامي- أنه لقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في بعض أسفاره. قلت: يا رسول اللَّه، كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت، قال: «اعقلها ولا ترثها» .
قال: وكأني انظر إليه على ناقة حمراء، وهو يقول: «تعلّموا أيّها النّاس، فإنّما الأيدي ثلاثة ... » «1» الحديث.
وهكذا أخرجه سعيد بن منصور، عن حفص. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة عديّ بن زيد، وقال: إن حفص بن ميسرة أرسله، فقد رواه محمد بن فليح، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن عدي بن زيد.
قلت: هي رواية الحسن بن سفيان في مسندة من هذا الوجه. قال: ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن، عن رجل من جذام، عن أبيه.
ورواه يحيى بن أيّوب عن عبد الرحمن: حدثني رجل من أهل الشام، عن رجل منهم يقال له عديّ.
قلت: ورواه عبد الرّزّاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني، عن عبد الرحمن- أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد.
قلت: الرّاجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة [للّتين قبلها] «2» ، وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي. ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه اسم أبيه.
العين بعدها الراء

أنيف بن ملة الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني الضيب، له صحبة سكن الرّملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال ابن السّكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء.
وروى ابن مندة، من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة عن نهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول اللَّه ﷺ- فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟
قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقّها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة ونسمّي اللَّه- الحديث.

برذع بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد.
وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم.
وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي.
وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى.
قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.

بعجة بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم خبره في ترجمة أخيه برذع، وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملّة.
[الباء بعدها الغين]

ثعلبة بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من بني جذام بعد إسلامهم، وأن النبيّ ﷺ أمره بإطلاقهم.

حازم بن حرام الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: من أهل البادية بالشام.
روى الباوردي والدّولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بصيد اصطدته من الأردن «3» وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم. قال «بل أنت مطعم» .
واختصره بعضهم.
واختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوله ثم زاي، واتفقوا على أنه جذامي- بضم الجيم ثم ذال معجمة.
وقال أبو عمر: خزاعيّ- بضم المعجمة ثم زاي. والأول هو الصواب.
له إدراك.
ذكر وثيمة أنه كان نازلا في بني حنيفة، فلما ارتدّوا اختفى يعبد ربّه حتى ظفر خالد بن الوليد فهمّ بقتله، فقال له: إن كنت لا تقتل إلا من خالفك أو قاتلك فإنّي بريء منهما، وإن أخذتني بكفر بني حنيفة فقد رفع اللَّه ذلك عني بقوله: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. قال:
فاستبرأ أمره، وخلّى سبيله، فلحق بالمدينة، وفي ذلك يقول أخوه حصن الجذامي:
إنني والحصين وابن أبي ... بجرة سفيان ديننا الإسلام
في أبيات.
وسفيان أخ لهما ثالث.
وأنشد وثيمة لكل من الإخوة الثلاثة شعرا خاطب به خاطب به خالد بن الوليد بأنهم لم يزالوا مسلمين، وذكر أنهم بعد ذلك حالفوا الأنصار، فكانوا منهم.
الحاء بعدها الطاء

خليفة بن أمية الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، وأسند من طريق داود بن عمران بن عائذ بن مالك ابن خليفة بن أمية، عن أبيه عمران، عن أبيه عائذ، عن أبيه مالك، عن أبيه خليفة. قال: خرجت أنا وجبارة من مكة في فداء سبي سبي لنا حتى أتينا المدينة فأسلمنا وأخبر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بما جئنا له: فقال: «أرسل معكما جيشا» قلنا: «يا رسول اللَّه، نصدق ونفي أو نغدر؟ قال: «بل اصدقا» ، فذهبنا إليهم بالفداء، واستقنا ما أخذ لنا إلى المدينة فضربتني اللقوة، فأتينا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح وجهي بيمينه فبرأت وزوّدنا تمرا، فأتينا إلى قومنا فأراد قومنا قتلنا لأنّا أسلمنا، ففررنا منهم، فأويت إلى أختي أم سلمى امرأة رفاعة بن زيد. فأقمت حتى جاء زيد بن حارثة بالجيش وخرج رفاعة بن زيد مع قومه فأقمت عند أختي بكراع حتى جاءوا بالسّبي فخرجت معهم يعني إلى المدينة.

ز سفيان بن أبي عزّة الجذاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،
وذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» «4» ،
وفيه يقول الشاعر:
إنّني والحصين وابن أبي ... عزّة سفيان ديننا الإسلام
[الخفيف]

سويد بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو رفاعة.
ذكره موسى بن سهل الرّملي فيمن نزل فلسطين من الصّحابة. وقال ابن حبّان: له صحبة. ومات ببيت جبرين.
وقال ابن مندة: وفد مع إخوته على النبيّ ﷺ.
وذكره ابن هشام والأموي في المغازي والواقديّ والطّبريّ أنه كان ممّن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة، فأسلموا فأطلقهم النّبي ﷺ.

عبد اللَّه بن سندر الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.
وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: غفار غفر اللَّه لها.
وقال:
إنه سمعه من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه.
قلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «1» سندر في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية.
وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «2» ، ليس بمصر قطعة «3» أفضل منها، ولا أقدم.
وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم.

عدي بن زيد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: سكن المدينة، وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ذكره عنه البغويّ، قال: ولم يذكر الحديث.
قلت: والحديث عند أبي داود، وهو في حمى المدينة، من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عنه. وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عدي بن زيد الأنصاري. فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار.
وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أنّ منهم من وحّد بينه وبين هذا.
يقال: إنه ابن زيد، ويقال غيره.
وفرّق بينهما البغويّ والطّبرانيّ.
وأخرج من طريق حفص بن ميسرة، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن عدي الجذامي- أنه لقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في بعض أسفاره. قلت: يا رسول اللَّه، كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت، قال: «اعقلها ولا ترثها» .
قال: وكأني انظر إليه على ناقة حمراء، وهو يقول: «تعلّموا أيّها النّاس، فإنّما الأيدي ثلاثة ... » «1» الحديث.
وهكذا أخرجه سعيد بن منصور، عن حفص. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة عديّ بن زيد، وقال: إن حفص بن ميسرة أرسله، فقد رواه محمد بن فليح، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن عدي بن زيد.
قلت: هي رواية الحسن بن سفيان في مسندة من هذا الوجه. قال: ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن، عن رجل من جذام، عن أبيه.
ورواه يحيى بن أيّوب عن عبد الرحمن: حدثني رجل من أهل الشام، عن رجل منهم يقال له عديّ.
قلت: ورواه عبد الرّزّاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني، عن عبد الرحمن- أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد.
قلت: الرّاجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة [للّتين قبلها] «2» ، وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي. ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه اسم أبيه.
العين بعدها الراء

عدي بن جوس بن سعد بن نصر الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي، ولعله الّذي قبله، كذا أورده الذّهبيّ في «التجريد» على أنه جوس بجيم في أوله، وأشار بالذي قبله إلى عدي بن زيد، ووهم في ذلك، لأنه عدي بن حوش فصحفه.
وقد مضى على الصّواب، والعجب أنه أعاده.

ز فروة بن عامر الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو ابن عمرو، وهو أشهر.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وبعث إليه بإسلامه، ولم ينقل أنه اجتمع به، وسمّى أبو عمر جده الناقدة «4» . قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رسولا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فبلغ الروم إسلامه، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتا منها قوله:
أبلغ سراة المسلمين بأنّني ... سلم لربّي أعظمي وبناني»
[الكامل] وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.
ذكره البخاريّ في الصحابة،
وأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «يعطى الشّهيد ستّ خصال» ... الحديث.
وأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثا، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه، فقيل عامر، وقيل يزيد، وقيل زيد، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته.

ز قردة بن الناقرة الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف القاف، وذكر له قصة تقدمت في قروة الجذامي، وتعقّبه الرضي الشّاطبي بأنه صحّف اسمه واسم أبيه، وإنما هو فروة بن نفاثة، وهو كما قال.
القاف بعدها السين
7355

مسعود بن سعد الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره الواقديّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عبّاس. وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة، قالوا: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما رجع من الحديبيّة في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فذكر القصّة، وفيها: فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء، فكتب فروة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتابه، وقبل هديته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم.

معبد بن فلان الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة،
وأخرج الأمويّ في المغازي، عن ابن إسحاق، من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي، عن أبيه، قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فكتب له كتابا فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم- من محمّد رسول اللَّه إلى رفاعة بن زيد، إنّي بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى اللَّه ورسوله» .
فذكر قصة طويلة، وفيها أن حيّان بن ملة كان صحب دحية الكلبيّ لما مضى بكتاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى قيصر، فلما رجع تعرّض له الهنيد بن العريض الجذامي، وأبوه، فأخذوا ما معه، فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم، فاستنقذوا ما في أيديهم، فردّوه إلى دحية وساعده حيّان بن ملّة، وكان قد تعلم منه أم القرآن، فكان ذاك الّذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام، فقتلوا الهنيد وأباه.
وذكر القصة بطولها الطّبراني، ورويناها بعلو في أمالي، المحاملي. وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة.

نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد حزابة- ذكره العسكريّ في الصحابة، وقال: له وفادة.

أبو أسماء بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الواقديّ في وفد جذام الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم، فأطلق لهم سبيهم وردّ لهم ما أخذ منهم.

أبو الجعال الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وأنشد له في ذلك شعرا.

أبو شمّاس بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بإسلام قومهم وطلب ردّ سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة.

أبو يزيد بن عمرو الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الواقديّ فيمن أسلم من جذام، واستدركه أبو علي الجيّاني، وابن الدباغ، وقد تقدم في حرف الزاي من الكنى أبو زيد الجذامي، فلا أدري أهو هذا أو آخر!

‏<br> رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثم الضبيبي. من بني الضبيب، هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون الضبيبى ، من بني الضبين من جذام، قدم على النبي ﷺ في هدنة الحديبية في جماعة من قومه فأسلموا، وعقد له رسول الله ﷺ على قومه ، وكتب له كتابا إلى قومه فأسلموا. يقَالَ: إنه أهدى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الغلام الأسود المسمى مدعما المقتول بخيبر.

‏<br> روح بن زنباع الجذامي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو زرعة. قَالَ أحمد بن زهير: وممن روى عن النبي ﷺ من جذام روح بن زنباع و مولى لروح يقَالُ له: حبيب، واختلف في جذام فنسب إلى معد بن عدنان، ونسب إلى سبأ في اليمن.

قَالَ أبو عمر: هكذا ذكره أحمد بن زهير فيمن روى عن النبي ﷺ، وما رأيت له رواية عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، ولا ذكر له أحمد بن زهير حديثا، وإنما يروى أن أبا زنباعا قدم على النبي ﷺ. وأما روح فلا تصحّ له عندي صحبة، وقد ذكره أحمد بن زهير كما ذكرت لك.

وذكره مسلم بن الْحَجَّاجِ في كتاب الأسماء والكنى فَقَالَ: أبو زرعة روح ابن زنباع الجذامي له صحبة. وأما ابن أبي حاتم وأبوه فلم يذكراه إلا في التابعين، وقالا: روح بن زنباع أبو زرعة روى عن عبادة بن الصامت.

وروى عنه شرحبيل بن مسلم، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بن نسي.

وذكره أبو جعفر العقيلي أيضا في الصحابة، وذكر له رواية عن عبادة ابن الصامت، وليست روايته عن عبادة تثبت، له صحبة.

وذكر الحسن بن محمد فَقَالَ: أبو زرعة روح بن زنباع يقَالُ: له صحبة.

قَالَ أبو عمر: لم تظهر له رواية إلّا عن الصحابة، منهم تميم الداريّ،

من أ، ت.



وعبادة بن الصامت. روايته عن تميم الداري قَالَ روح: دخلت على تميم الداري، وهو أمير بيت المقدس، فوجدته ينقى لفرسه شعيرا، فقلت:

أيها الناس، أما كان لهذا غيره ، فَقَالَ: إني سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: من نقى لفرسه شعيرا ثم جاءه به حتى يعلقه عليه كتب الله له بكل شعيرة حسنة. وروينا إن روح بن زنباع كانت له زراعة إلى جانب زراعة وليد عبد الملك ، فشكا وكلاء روح إليه وكلاء الوليد، فشكا ذَلِكَ روح إلى الوليد، فلم يشكه، فدخل على عبد الملك وأخبره والوليد جالس، فَقَالَ عبد الملك: ما يقول روح يا وليد؟ قَالَ: كذب يا أمير المؤمنين. قَالَ روح : غيري والله أكذب. قال الوليد: لأسرعت خيلك يا روح.

قَالَ: نعم. كان أولها في صفين وآخرها بمرج راهط. ثم قام مغضبا، فخرج.

فَقَالَ عبد الملك للوليد: بحقي عليك لما أتيته فترضيته ووهبت له زراعتك، فخرج الوليد يريد روحا، فقيل لروح: هذا ولي العهد يريدك، فخرج يستقبله، فوهب له الزراعة بما فيها، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع أبو زرعة روح بن زنباع طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت