نتائج البحث عن (أبو الأسود) 48 نتيجة

أبو الأسود عبد الله بن سندر سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

أبو الأسود عبد الله بن سندر
سكن الشام سمع من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1717 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو الأسود المصري أخبرنا ابن لهيعة [نا يزيد] بن أبي حبيب: أن أبا الخير حدثه أنه سمع ابن سندر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال]: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله عز وجل.

2277- سندر أبو الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2277- سندر أبو الأسود
س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أَبِي الخير، عن سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم.
قلت: أحدث الناس به عنك؟ قال: نعم.
أخرجه أَبُو موسى

5683- أبو الأسود بن سندر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5683- أبو الأسود بن سندر
ب د ع: أبو الأسود بن سندر الجذامي وقيل اسمه سندر وقيل عبد الله بن سندر ولا يصح، وإنما الصحيح ابن سندر.
لَهُ صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا فِي أسلم وغفار وتجيب، رواه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر.
وقد تقدم مستقصي فِي عبد الله بن سندر.
أخرجه الثلاثة.

5684- أبو الأسود بن يزيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5684- أبو الأسود بن يزيد
أبو الأسود بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع الكندي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ شريفا، قاله الطبري.
وذكره ابن الكلبي فِي الجمهرة، وذكره أبو عَليّ الغساني عَلَى الاستيعاب.
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «6» .

أبو الأسود بن يزيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معديكرب «3» بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الأكرمين الكندي.
ذكر الطّبريّ، عن ابن الكلبيّ، أنه كان شريفا، وقدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم. واستدركه أبو عليّ الجيّانيّ في ذيله على الاستيعاب.

أبو الأسود القرشي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال المالكي.
ذكر «ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل» في ترجمة عبد اللَّه بن الأسود القرشي- أنه روى عن أبيه عن جده، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «ما عدل وال تجر أبدا» .
روى ابن وهب، عن خالد بن عمير، عنه. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب،
وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد- أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما عدل وال تجر في رعيّته» «1» .

أبو الأسود النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، وقد أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: بكيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو متوجّه إلى الغار، وقد دميت إصبعه. فقال:
هل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت» «4»
[الرجز] قلت: في سنده نظر، قيل اسمه عبد اللَّه.

أبو الأسود الهزّاني

الإصابة في تمييز الصحابة

من عنزة.
ذكره وثيمة في الرّدّة، وقال: إنه كان نازلا في بني حنيفة، فلما قتل مسيلمة حبيب بن عبد اللَّه رسول أبي بكر الصديق أنكر أبو الأسود ذلك، وقال:
إنّ قتل الرّسول من حادث الدّهر ... عظيم في سالف الأيّام
بئس من كان من حنيفة إن كان ... مضى أو بقي على الإسلام
[الخفيف] وأظهر أبو الأسود إسلامه حينئذ. استدركه ابن فتحون.

أبو الأسود التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

:
استدركه أبو موسى، وعزاه الجعفر المستغفري؛
فأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر، حدثني شيخ من تميم، عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود- أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اليمين الفاجرة تعقر الرّحم» «1» .
ولا أعلمه إلا قال: تدع الديار بلاقع.
وهذا وقع فيه تصحيف. والصواب أبو سود، بضم المهملة وسكون الواو، وليس في أوله ألف؛ كذا أخرجه أحمد من طريق ابن المبارك عن معمر. وسيأتي [171] .

أبو الأسود الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال: كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا قال يزيد بن هارون. ووهم فيه يحيى بن معين، وقال:
الصواب عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة، ذكره ابن فتحون.
قلت: والحديث المذكور من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة؛ كذا رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب. وكذا قال غيره: عن ابن إسحاق.

أبو الأسود الدّيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن خلف بن الأسود- أن أبا الأسود أخبره أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم مع الناس يوم الفتح ...
الحديث.
وهو وهم نشأ عن سقط؛ والصواب أن أباه الأسود حدثه، وهو الأسود بن خلف. وقد تقدم الحديث في ترجمته في الهمزة من الأسماء.
عبد الرحمن بن يعمر الدئلي.
تقدم في الأسماء،
وحديثه: «الحجّ عرفة» «2» .
أورده ابن شاهين في ترجمة ظالم أبي
الأسود؛ وهو خطأ نشأ عن سوء فهم؛ وهذه الكنية والنسبة مشتركة بين عبد الرحمن وظالم، والصحبة والحديث لعبد الرحمن لا لظالم. وقد تقدم ذكر ظالم في القسم الثالث.

أبو الأسود السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: [روى حديثا] «2» عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في التعوّذ من الهدم والتردي؛ قال المزّيّ في التّهذيب:
كذا وقع في رواية ابن السكن عن النسائي، وهو وهم؛ والصواب عن أبي اليسر، بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت والسين المهملة بعدها، كذا أخرجه الحاكم من الوجه الّذي أخرجه النسائي، وهو الصواب.
396- أبو الأسود 1: "ع"
الدؤلي، وَيُقَالُ: الدِّيْلِيُّ: العَلاَّمَةُ, الفَاضِلُ, قَاضِي البَصْرَةِ. وَاسْمُهُ: ظَالِمُ بنُ عَمْرٍو عَلَى الأَشْهَرِ. وُلِدَ: فِي أيام النبوة.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ, وَعَلِيٍّ, وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ, وَأَبِي ذَرٍّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ, وَالزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ وَطَائِفَةٍ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ قَرَأَ عَلَيْهِ: وَلَدُهُ أَبُو حَرْبٍ وَنَصْرُ بنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ, وَحُمْرَانُ بنُ أَعْيَنَ, وَيَحْيَى بنُ يَعْمَرَ.
قُلْتُ: الصَّحِيْحُ أَنَّ حُمْرَانَ هَذَا إِنَّمَا قَرَأَ عَلَى أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ, نَعَمْ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ، وَيَحْيَى بنُ يَعْمَرَ, وَابْنُ بُرَيْدَةَ, وَعُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ, كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النَّحْوِ.
وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ غَيْرُهُ: قَاتَلَ أَبُو الأَسْوَدِ يَوْمَ الجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ, وَكَانَ مِنْ وُجُوْهِ الشِّيْعَةِ وَمِنْ أَكْمَلِهِم عَقْلاً وَرَأْياً وَقَدْ أَمَرَهُ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِوَضْعِ شَيْءٍ فِي النَّحْوِ لَمَّا سَمِعَ اللحن. قال: فأراه أبو الأسود وما وَضَعَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ! فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْواً.
وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا الأَسْوَدِ أَدَّبَ عُبَيْدَ اللهِ ابن الأمير زياد ابن أبيه.
__________
1 ترجمة في طبقات ابن سعد "7/ 99"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2563"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 2214"، أسد الغابة "3/ 69"، تاريخ الإسلام "3/ 94"، الإصابة "2/ ترجمة 4329 و 4333" و "4/ ترجمة 89و 99"، تهذيب التهذيب "12/ 10".

جعفر بن ربيعة، أبو الأسود

سير أعلام النبلاء

جعفر بن ربيعة، أبو الأسود:
892- جعفر بن ربيعة 1: "ع"
ابن الأمير شرحبيل بن حسنة, الفَقِيْهُ, الإِمَامُ, أَبُو شُرَحْبِيْلَ الكِنْدِيُّ, حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ بنِ كِلاَبٍ. سَكنَ مِصْرَ, أَوْ وُلِدَ بِهَا وَقَدْ أَدْرَكَ وَالِدُه رَبِيْعَةُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَرَآهُ وَرَأَى جَعْفَرٌ عَبْدَ اللهِ بنَ الحَارِثِ بنِ جَزْءٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَأَبِي الخَيْرِ مَرْثَدٍ اليَزَنِيِّ, وَعِرَاكِ بنِ مَالِكٍ, وَالأَعْرَجِ, وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَبَكْرُ بنُ مُضَرَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيْعَةَ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ, وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ, وَهُوَ الأَصَحُّ وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سنة أربع وثلاثين ومائة قاله: شباب.
893- أبو الأسود 2: "ع"
محمد بن عبد الرحمن, بن نَوْفَلِ بنِ الأَسْوَدِ بنِ نَوْفَلِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قصي, الإِمَامُ, أَبُو الأَسْوَدِ القُرَشِيُّ, الأَسَدِيُّ يَتِيْمُ عُرْوَةَ وَكَانَ أَبُوْهُ أَوْصَى بِهِ إِلَى عُرْوَةَ وَكَانَ جَدُّه أَحَدَ السَّابِقِيْنَ وَمِنْ مُهَاجِرَةِ الحَبَشَةِ -أَعْنِي نَوْفَلاً- وَبِأَرْضِ الحَبَشَةِ تُوُفِّيَ, فَيَقْتَضِي أَنْ يَكُوْنَ وَلَدُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ.
نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ, وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ "المَغَازِي" لِعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ, عَنْهُ. وَرَوَى عَنْ: عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَالنُّعْمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ, وَشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَابْنُ لَهِيْعَةَ, وَأَنَسُ بنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَهُوَ مِنَ العُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. عِدَادُه فِي صِغَار التَّابِعِيْنَ مَاتَ: سَنَةَ بضع وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 514"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2155"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 242 و284" و"2/ 442"، الكنى للدولابي "2/ 7"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1947"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 333"، العبر "1/ 183"، الكاشف "1/ ترجمة 797"، تهذيب التهذيب "2/ 90"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1036"، شذرات الذهب "1/ 193".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 435"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 238 و664" و"2/ 294" و"3/ 256 و311"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1735"، الكاشف "3/ ترجمة 5082"، تاريخ الإسلام "5/ 296"، تهذيب التهذيب "9/ 307"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6444".

‏<br> يَزِيد بْن الأسود الجرشي، أَبُو الأسود.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أدرك الجاهلية، عداده فِي الشاميين. وروى أَبُو مسهر، عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة ابْن حلبس، قَالَ: قلت ليزيد بْن الأسود: كم أتى عليك؟ قَالَ: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي.

من أ

في الإصابة: ابن أبى الحكم.

‏<br> أَبُو الأسود سندر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال عَبْد اللَّهِ بْن سندر، ولا يصح سندر، وإنما هُوَ ابْن سندر، له صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا في فِي أسلم وغفار وتجيب، يَرْوِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَتُجِيبُ أَجَابَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ أَبُو الْخَيْرِ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، أَنْتَ سمعت رسول الله ﷺ يذكر تجيب؟ قال: نعم. قلت: وأ حدّث النَّاسَ عَنْكَ بِهَذَا؟

قَالَ: نَعَمْ.

‏<br> أَبُو الأسود البهزي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره مُحَمَّد بْن سعد الباوردي. وحديثه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ متوجه إِلَى الغار، فدميت إصبع من رجله، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، هل أنت إلا أصبع دميت، وفي سبيل اللَّه مَا لقيت
اللغوي، المفسر ظالم (¬1) بن عمرو بن سفيان بن
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 21)، تاريخ الإسلام (وفيات 619) ط. بشار، تكملة الصلة (1/ 339).
* الدرر الكامنة (2/ 330)، بغية الوعاة (2/ 21)،
الشذرات (8/ 275)، الأعلام (3/ 235)، معجم المؤلفين (2/ 19).
* الأنساب (2/ 508)، اللباب (1/ 430)، المنتظم (6/ 96)، وفيات الأعيان (2/ 535)، إنباه الرواة (1/ 13)، بغية الطلب (10/ 4325)، السير (4/ 81)، العبر (1/ 77)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 7) ط. تدمري، البداية والنهاية (10/ 315)، غاية النهاية (1/ 345)، تهذيب التهذيب (12/ 10)، النجوم (1/ 184)، البيان والتبيين (1/ 324)، بغية الوعاة (2/ 23)، الشذرات (1/ 396)، الكنى والألقاب (1/ 9)، تهذيب تاريخ دمشق (7/ 107)، روضات الجنات (4/ 162)، من مشاهير علماء البصرة (56)، الأعلام (3/ 236)، معجم الأدباء (4/ 1464)، طبقات ابن سعد (7/ 99)، الكامل (3/ 211)، تقريب التهذيب (1108)، بغية الوعاة (2/ 22)، الوافي (16/ 533).
(¬1) هناك اختلاف كبير في اسمه فقيل أَبو الأسود الديلي، ويقال الدؤلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم ويقال: بالتصغير فيهما، ويقال: عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمه. انظر تقريب التهذيب.

جندل الكناني، أَبو الأسود الدؤلي.
ولد: سنة (1 ق. هـ) واحد قبل الهجرة.
من مشايخه: عمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم وغيرهم.
من تلامذته: ابنه، ويحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* البيان والتبيين: "قال الجاحظ: أَبو الأسود مقدم في طبقات الناس وكان معدودًا في الفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحاة، والحاضري الجواب، والشيعة، والنبلاء والضُّلع الأشراف" أ. هـ.
* المنتظم: "وكان يحب عليّا - رضي الله عنه - الحب الشديد وهو القائل:
يقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدهر لا تنسى عليًّا
أحِبَّ محمدًا حبًا شديدًا ... وعباسًا وحمزة والوصِيّا
فإن يك حبهم رشدًا أصبه ... ولستُ بمخطئ إن كان غيًّا
قال محمّد بن سلام: أول من أسس العربية، ووضع باب الفاعل والمفعول به، والمضاف، وحروف الرفع والنصب والجر والجزم ...
روى أَبو العباس المبرد، قال: حدثنا المازني قال: السبب الذي وضعت له أَبواب النحو وعليه أصَّلت أصله أن ابنة أبي الأسود قالت له: ما أشدّ الحرِّ، قال: الحصباء بالرمضاء، قالت: إنما تعجبت من شدَّته، فقال: أوَقد لحِن الناس. فأخبر بذلك عليًّا - رضي الله عنه -، فأعطاه أصولًا بنى منها وعُمل بعده عليها.
وهو أول من نقط المصاحف، وأخذ النحو عن أبي الأسود عنبسة الفيل، ثم أخذه عن عنبسة ميمون الأقرن، ثم أخذه عن ميمون عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، ثم أخذه عنه عيسى بن عمر، وأخذه عن عيسى الخليل بن أحمد الفراهيدي، ثم أخذ عن الخليل سيبويه، ثم أخذه عن سيبويه الأخفش وهو سعيد بن مسعدة المجاشعي .. وقال الشاعر في وضع عيسى بن عمر في النحو كتابي (الجامع) و (المكمل):
بطل النحو جميعًا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذلك الجمال وهذا جامع ... فهنا للناس شمس وقمر"
أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "وكان ينزل البصرة في بني قشير وكانوا يرجمونه بالليل لهبته عليًّا كرم الله وجهه" أ. هـ.
* السير: "قال العجلي، ثقة، كان أول من تكلم في النحو.
قال الواقدي: أسلم في حياة النبي - ﷺ -. وقال غيره: قاتل أَبو الأسود الدؤلي يوم الجمل مع علي بن أبي طالب، وكان من وجوه الشيعة.
ومن أكملهم عقلًا ورأيًا، وقد أمره عليّ - رضي الله عنه - بوضع شيء في النحو لمّا سمع اللحن، قال: فأراه أَبو الأسود ما وضع، فقال علي: ما أحسن هذا النحو الذي نحوت. فمن ثَمَّ سُمي النحو نحوًا.

ثم قال: فيجيء في أبي الأسود: الدولي، والدِّيلي، والدوَلي، والدئلي.
وقال ابن السيد: الدئل بكسر الهمزة، لا أعلم فيه خلافًا"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "ونقل ابن دأب أن أبا الأسود وفد على معاوية بعد فضل علي فأدنى مجلسه وأعظم جائزته ...
قال محمّد بن سلام الجمحي: أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها أبو الأسود الدؤلي وكان علوي الرأي"
أ. هـ.
* البداية والنهاية: "قال يحيى بن معين وأحمد بن عبد الله العجلي: كان ثقة. وقال ابن خلكان: وقد كان أبو الأسود يبخل" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة جليل أول من وضع مسائل في النحو" أ. هـ.
وفاته: (سنة 69 هـ)، وقد مات أبو الأسود في طاعون الجارف في البصرة سنة تسعة وستين والذي دام ثلاثة أيام تقريبًا لكن الضحايا في كل يوم سبعون ألفًا حتى عجزوا عن نقل الموتى لكثرتهم فصارت الوحوش تدخل البيوت فتصيب منهم حتى إنه لم يحضر الجمعة إلا سبعة نفروا مرة واحدة.

المفسر: موسى بن عبد الرحمن بن حبيب، أبو الأسود الإفريقي القطان المالكي، مولى بني أمية.
ولد: سنة (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن سحنون، شجرة بن
¬__________
(¬1) السُّري: بضم السين وتشديد الراء المكسورة هذه النسبة إلى سُر وهي من قرى الري. انظر اللباب (1/ 543).
* غاية النهاية (2/ 318)، الأعلام (7/ 322)، معجم المؤلفين (3/ 931)، كشف الظنون (1/ 931).
* بغية الوعاة (2/ 306).
(¬2) ترجمة موسى بن سلمة غير موجودة في المطبوع من "معجم الأدباء" لعلها سقطت من الأصل والله أعلم.
* تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 341)، الديباج المذهب (2/ 335)، معالم الإيمان (2/ 335)، شجرة النور (81)، السير (14/ 226).

عيسى وغيرهما.
من تلامذته: تميم بن أبي العرب، وأبو محمد بن مسرور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ المالكية بإفريقية، العلامة قاضي أطرابلس الغرب .. وكان من أوعية العلم والعفة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "كان ثقة فقيهًا حافظًا، من الفقهاء المعدودين، والأئمة المشهورين، وله أوضاع كثيرة في العلم، كان يحسن الكلام في الفقه على مذهب مالك وأصحابه.
ولي قضاء طرابلس فنفذ الحقوق وأخذها للضعيف من القوي، فبغي عليه وأوذي، فعزل وحبس في الكنيسة شهورا ثم أطلق. . . وألفت الناس في فضائله"
أ. هـ.
• شجرة النور: "الفقيه الثقة الإمام الحافظ" أ. هـ.
وفاته: سنة (306 هـ)، وقيل: (309 هـ) ست، وقيل: تسع وثلاثمائة، والأول أصح.
من مصنفاته: له تأليف في أحكام القرآن، اثنتا عشر جزءًا.

*أبو الأسود الدؤلى هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلى الكنائى.
وُلد بمكة ، ولا تُعرف سنة ولادته على وجه التحديد، أسلم فى عهد النبى (ولم يره.
صحب على بن أبى طالب، رضى الله عنه، فبرز شأنه فى خلافته، وقاتل معه يوم الجمل وشهد معه صِفِّين وولاّه قضاء البصرة ثم جعله والياً عليها.
ويذهب معظم العلماء إلى أن أبا الأسود الدؤلى هو أول من وضع قواعد النحو العربى بأمر من على بن أبى طالب.
وأبو الأسود الدؤلى هو أول من نقط المصحف نقط إعراب.
وقد بقى من أثر أبى الأسود ديوان شعر، كان قد جمعه اللغوى المعروف أبو الفتح بن جنى.
ومن شعره: ياأيها الرجل المعلم غيره هلاَّ لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذى السقام وذى الضنا كيما يصح به وأنت سقيم ونراك تصلح بالرشاد عقولنا أبداً وأنت من الرشاد عديم ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ لاتنه عن خُلق وتأتى مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيم وتوفى أبو الأسود الدؤلى بالبصرة سنة (69 هـ = 688 م)
.

هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد أبو الأسود القرشي الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-هَبّار بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد، أَبُو الأسود القُرَشيّ الأسدي. [المتوفى: 13 ه]
له صحبة ورواية.
رَوَى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، وسليمان بْن يسار مرسلًا إن كان اسْتُشْهِدَ بأجنادين، وابناه عبد الملك، وأبو عبد الله.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: إِنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ تَنَاوَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعْنَةِ رُمْحٍ فَأُسْقِطَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ حِزْمَتَيْ حَطَبٍ ثُمَّ احْرِقُوهُ "، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ! "
ثُمَّ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يُسَبُّ وَلَا يَسُبُّ مَنْ سَبَّهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَن سَبَّكَ سُبَّهُ ".

125 - ع: أبو الأسود الدؤلي ويقال: الديلي، قاضي البصرة، اسمه ظالم بن عمرو على الأشهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ع: أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ وَيُقَالُ: الدِّيلِيُّ، قَاضِي الْبَصْرَةِ، اسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الأَشْهَرِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وابن مسعود، وأبي ذر، وَالزُّبَيْرِ.
قال الداني: وقرأ القرآن على: عثمان، وعلي. قرأ عليه ابنه أبو حرب، ونصر بن عاصم، وحمران بن أعين، ويحيى بن يعمر.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو حرب، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن بريدة، وعمر مولى غفرة.
قال أحمد العجلي: ثقة، وهو أول من تكلم في النحو.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: قَاتَلَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ شِيعَتِهِ، وَمِنْ أَكْمَلَهُمْ رَأْيًا وَعَقْلا، وَقَدْ أَمَرَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَضْعِ النَّحْوِ، فَلَمَّا أَرَاهُ أَبُو الأَسْوَدِ مَا وَضَعَ، قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ، وَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْوًا.
وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا الأَسْوَدِ أَدَّبَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ.
وَذَكَرَ ابْنُ دَأْبٍ أَنَّ أَبَا الأْسَوَدِ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَأَعْظَمَ جَائِزَتَهُ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي ... وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلاءِ
تَجِيءُ بِمِلْئِهَا طَوْرًا وَطَوْرًا ... تَجِيءُ بِحِمْأَةٍ وَقَلِيلِ مَاءٍ
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ: أَبُو الأَسْوَدِ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ بَابَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ، وَالْمُضَافَ، وَحَرْفَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ وَالْجَزْمِ، فَأَخَذَ عَنْهُ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْمُثَنَّى: أَخَذَ أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عَلِيٍّ الْعَرَبِيَّةَ فَسَمِعَ -[736]- قَارِئًا يَقْرَأُ: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُوِلِهِ)، فَقَالَ: مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَمْرَ النَّاسِ قَدْ صَارَ إِلَى هَذَا، فَقَالَ لِزِيَادِ الأَمِيرِ: ابْغِنِي كَاتِبًا لَقِنًا، فَأَتَى بِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الأَسْوَدِ: إِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَتَحْتَ فَمِي بِالْحَرْفِ فَانْقُطْ نُقْطَةً أَعْلاهُ، وَإِذَا رَأَيْتَنِي ضَمَمْتُ فَمِي فَانْقُطْ نُقْطَةً بَيْنَ يَدَيِ الْحَرْفِ، وَإِنْ كَسَرْتُ فَانْقُطْ تَحْتَ الْحَرْفِ، فَإِذَا أَتْبَعْتُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ غُنَّةً فَاجْعَلْ مَكَانَ النُّقْطَةِ نُقْطَتَيْنِ. فَهِذِهِ نقط أبي الأسود.
وقال المبرد: حدثنا الْمَازِنِيُّ قَالَ: السَّبَبُ الَّذِي وُضِعَتْ لَهُ أَبَّوَابُ النَّحْوِ، أَنَّ ابْنَةَ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَتْ: مَا أَشَدُّ الْحَرِّ؟ قَالَ: الْحَصْبَاءُ بِالرَّمْضَاءِ، قَالَتْ: إِنَّمَا تعجبت من شدته، فقال: أوقد لَحَنَ النّاسُ؟ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَلِيًّا عَلَيْهِ الرُّضْوَانُ، فَأَعْطَاهُ أُصُولا بَنَى مِنْهَا، وَعَمِلَ بَعْدَهُ عَلَيْهَا. وهو أول من نقط المصاحف. وأخذ عنه النَّحْوِ عَنْبَسَةُ الْفِيلِ، وَأَخَذَ عَنْ عَنْبَسَةَ مَيْمُونٌ الأَقْرَنُ، ثُمَّ أَخَذَهُ عَنْ مَيْمُونٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرِميُّ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ عِيسَى بن عمر، وأخذه عن عِيسَى الْخَلِيلُ، وَأَخَذَهُ عَنِ الْخَلِيلِ: سِيبَوَيْهِ، وَأَخَذَهُ عَنْ سِيبَوَيْهِ: سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشُ.
وَقَالَ يعقوب الحضرمي: حدثنا سعيد بن سلم الباهلي، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَرَأَيْتُهُ مُطْرِقًا، فَقُلْتُ فِيمَ تتفكر يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ بِبَلَدِكُمْ لَحْنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ كِتَابًا فِي أُصُولِ الْعَرَبِيَّةِ، فَقُلْتُ: إِنْ فَعَلْتَ هَذَا أَحْيَيْتَنَا، فَأَتَيْتُهُ بَعْد أَيَّامٍ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةٍ فِيهَا: الْكَلامُ كُلُّهُ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ؛ فَالاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ الْمُسَمَّى، وَالْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ الْمُسَمَّى، وَالْحَرْفُ مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنًى لَيْسَ بِاسْمٍ وَلا فِعْلٍ. ثُمَّ قَالَ: تَتَبَّعْهُ وَزِدْ فِيهِ مَا وَقَعَ لَكَ، فَجَمَعْتُ أَشْيَاءَ، ثُمَّ عَرَضْتُهَا عليه.
وقال عمر بن شبة: حدثنا حيان بن بشر قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو الأَسْوَدِ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ: أَرَى الْعَرَبَ قَدْ خَالَطَتِ الْعَجَمَ، فَتَغَيَّرَتْ ألسنتهم، أفتأذن لي أن أضع لِلْعَرَبِ كَلامًا يُقِيمُونَ بِهِ كَلامَهُمْ؟ قَالَ: لا، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ -[737]- الأَمِيرَ، تُوُفِّيَ أَبَانَا وَتَرَكَ بَنُونٌ، فَقَالَ: ادْعُ لِي أَبَا الأَسْوَدِ، فَقَالَ: ضَعْ لِلنَّاسِ الَّذِي نَهَيْتُكَ عَنْهُ أَنْ تَضَعَ لَهُمْ.
قَالَ الْجَاحِظُ: أَبُو الأَسْوَدِ مُقَدَّمٌ فِي طَبَقَاتِ النَّاسِ، كَانَ مَعْدُودًا فِي الْفُقَهَاءِ، وَالشُّعَرَاءِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالأَشَّرَافِ، والفرسان، والأمراء، والدهاة، وَالنُّحَاةِ، وَالْحَاضِرِي الْجَوَابِ، وَالشِّيعَةِ، وَالْبُخَلاءِ، وَالصُّلَعِ الأَشَّرَافِ.
تُوُفِّيَ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ، وله خمس وثمانون سنة وقيل: قبل ذَلِكَ، وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

112 - مسروح بن سندر الجذامي، مولى روح بن زنباع، كنيته أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - مَسْرُوحُ بْنُ سَنْدَرٍ الْجُذَامِيُّ، مَوْلَى رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، كُنْيَتَهُ أَبُو الأَسْوَدِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا بِكِتَابٍ مِنْ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنِ لَقِيطٍ. وَهُوَ قَلِيلُ الحديث.

118 - م 4: عبد الله بن أبي قيس، ويقال: ابن قيس، أبو الأسود، ويقال: عبد الله بن أبي موسى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَيْسٍ، أَبُو الأَسْوَدِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُوسَى، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عَطِيَّةَ.
شَامِيٌّ حِمْصِيٌّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذَرٍّ، وعائشة، وابن الزبير.
رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

27 - 4: جميع بن عمير أبو الأسود التيمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - 4: جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ أَبُو الأَسْوَدِ التَّيْمِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
تَيْمُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ.
كُوفِيٌّ جَلِيلٌ،
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَحَكِيمُ بن جبير، وأبو الجحاف دواد بْنُ أَبِي عَوْفٍ، وَالصَّلْتُ بْنُ بِهْرَامَ، وَآخَرُونَ. -[24]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كوفيٌ مِنْ عُتَقِ الشِّيعَةِ مَحَلُّهُ الصَدْقُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: هُوَ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ، كَانَ يَقُولُ الْكَرَاكِيُّ تَفْرِخُ فِي السَّمَاءِ وَلا تَقَعُ فِرَاخُهَا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رافضيٌ يضع الحديث.

123 - م 4: عبد الله بن أبي قيس النصري أبو الأسود الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - م 4: عبد الله بن أبي قيس النَّصريُّ أَبُو الأَسْوَدِ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وأبي الدرداء، وَأَرَى ذَلِكَ مُنْقَطِعًا،
وَرَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: محمد بن زياد الألهاني، ويزيد بن خمير، ومعاوية بن صالح.
وثقه النسائي.

248 - م د ن: مسلم بن مخراق، أبو الأسود والد سوادة، العبدي البصري القطان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - م د ن: مُسْلِم بْن مخراق، أَبُو الأسود والد سوادة، العبدي الْبَصْرِيّ القطَّان [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، ومعقل بْن يسار، وأبي بكر الثقفي، وأسماء بِنْت أَبِي بَكْر.
وَعَنْهُ: ابن عون، وشعبة، وابنه سوادة، والقاسم بْن الفضل الحداني.
وثقه النسائي.

262 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو الأسود القرشي الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَبُو الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
يَتِيمُ عُرْوَةَ، لِأَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ
وَكَانَ جَدُّهُ نَوْفَلٌ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَبِهَا تُوُفِّيَ.
نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ " الْمَغَازِي " لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
وَعَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، وَعِكْرِمَةَ الْهَاشِمِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وآخرون. آخرهم وَفَاةً أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَشَاهِيرِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

322 - مجاهد بن فرقد، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - مُجاهد بْن فرقد، أَبُو الأسود. [الوفاة: 151 - 160 ه]
شامي.
عَنْ: أَبِي منيب الجرشي، وواثلة بْن الخطاب،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، ومحمد بْن إسحاق الرملي، والفريابي، وغيرهم.
فِي عداد الشيوخ. وله حديث منكر.

58 - ع: بهز بن أسد، أبو الأسود العمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - ع: بَهْز بْن أسد، أبو الأسود العَمِّيُّ البصْريّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو مُعَلَّى بْن أسد.
ثقة مشهور.
يَرْوِي عَنْ: شُعْبَة، ويزيد بْن إبراهيم التُّسْتَرِيّ، وأبي بكر النهشلي،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وأحمد بْن سنان، وعبد الله بْن هاشم الطُّوسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر العبْديّ، وآخرون.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر: ما رَأَيْت رجلا خيرًا منه.
يقال: مات سنة سبع وتسعين ومائة.

64 - حجاج بن سليمان الحضرمي المصري، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - حَجَّاج بن سُليمان الحَضْرميُّ المِصْريُّ، أبو الأسود. [الوفاة: 191 - 200 ه]
روى أيضا عَنْ اللَّيْثُ، ومالك، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وأبو مصعب الزهري، ونعيم بن حماد، وعباد بن يعقوب الرواجني، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو عبيد الله سعيد المخزومي.
قَالَ ابن عَدِيّ: وجدت في حديثه بعض النّكْرة، وأرجو أنّه لا بأس بِهِ.

402 - مسكين بن عبد الرحمن التجيبي المصري، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المصري الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المِصريُّ الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر.
رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة.
قال ابن معين: كان راوية ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. -[471]-
وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: توفي لخمس إن بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين، وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة.
وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله.

304 - موسى بن عبد الرحمن بن حبيب. العلامة أبو الأسود الإفريقي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - موسى بن عبد الرحمن بن حبيب. العلّامة أبو الأسود الإفريقيّ القطّان. [المتوفى: 306 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن سحنون، وشجرة بن عيسى، وغيرهما.
وَعَنْهُ: تميم بن أبي العرب، وأبو محمد بن مسرور، وجماعة. وولي قضاء طرابلس المغرب.
تُوُفّي في ذي القعدة. وكان من كبار المالكية.

29 - عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر، أبو الأسود. [المتوفى: 321 هـ]
أحد ثقات الإصبهانيين.
سَمِعَ: عقيل بن يحيى، وأبا غسان أحمد بن محمد ختن رجاء، وإبراهيم بن ناصح صاحب النضر بن شُمَيْل.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأخو أبي الشّيخ عبد الرحمن، والحسين بن محمد بن علي، وابن المقرئ.
وله أُرْجُوزة في السنة.

450 - عبيد الله بن موسى بن إسحاق الأنصاري الخطمي، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - عُبَيْد الله بن موسى بن إسحاق الأنصاريّ الخَطْميُّ، أبو الأسود. [المتوفى: 329 هـ]
أخو أحمد والعبّاس.
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله العبسيّ، ومحمد بن سعّد العوفيّ.
وَعَنْهُ: ابن المظفر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين.
وكان ثقة.
تُوُفِّي في رجب.
*أبو الأسود الدؤلى هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلى الكنائى.
وُلد بمكة ، ولا تُعرف سنة ولادته على وجه التحديد، أسلم فى عهد النبى (ولم يره.
صحب على بن أبى طالب، رضى الله عنه، فبرز شأنه فى خلافته، وقاتل معه يوم الجمل وشهد معه صِفِّين وولاّه قضاء البصرة ثم جعله والياً عليها.
ويذهب معظم العلماء إلى أن أبا الأسود الدؤلى هو أول من وضع قواعد النحو العربى بأمر من على بن أبى طالب.
وأبو الأسود الدؤلى هو أول من نقط المصحف نقط إعراب.
وقد بقى من أثر أبى الأسود ديوان شعر، كان قد جمعه اللغوى المعروف أبو الفتح بن جنى.
ومن شعره: ياأيها الرجل المعلم غيره هلاَّ لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذى السقام وذى الضنا كيما يصح به وأنت سقيم ونراك تصلح بالرشاد عقولنا أبداً وأنت من الرشاد عديم ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ لاتنه عن خُلق وتأتى مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيم وتوفى أبو الأسود الدؤلى بالبصرة سنة (69 هـ = 688 م)
.
عن نعمان الغفاري، عن أبي ذر.
لا يدري من هو.
وقال النسائي: غير ثقة.
روى عنه أحمد بن يونس.
عن أبيه، عن جده بحديث: ما عدل وال تجر () في رعيته.
قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.
[أبو الأشرس، أبو الأشعث]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت