معجم الصحابة للبغوي
|
32 - برز أبو العشراء الدارمي
حدثني إبراهيم بن هانىء وصالح بن أحمد عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم ويقال: عطارد بن برز. وقال ابن سعد: عطارد بن برز قال: وكان أعرابيا ينزل [الجفر] بطريق البصرة. حدثني محمد بن إسحاق قال: سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
معجم الصحابة للبغوي
|
خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة. 602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت |
معجم الصحابة للبغوي
|
دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام. 641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل. 657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي. 954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد. وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا. قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة. وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
سير أعلام النبلاء
|
3199- ابن سعد 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَعْدٍ, النَّيْسَابُورِيُّ الحَاجِّيُّ البَزَّازُ. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ، وَقَالَ: سَمِعَ أَبَا عَبدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيَّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ النَّضْرِ, وَأَبا العَبَّاسِ السرَّاج، وَطَبَقَتَهُم, ثُمَّ كَتَبَ عَنْ أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ بَعْدَهُم، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ, وَجَمَعَ الشُّيُوْخَ وَالأَبْوَابَ وَالمُلَحَ, وَلَمْ يَرْحَلْ, وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شِيْرَوَيْه فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ -إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَجْأَةً فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ. أَخْبَرَنَا الشَّرَفُ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ, أَنْبَأَنَا عَبْد المُعِزّ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ المُسْتَمْلِي, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الحَافِظُ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ سعد الحَافِظُ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كرَامَةَ, حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ, أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِنَّ اللهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالحَرْبِ" وَذَكَرَ الحَدِيْثَ. غَرِيبٌ جِدّاً, مَدَارُهُ عَلَى ابْنِ كرَامَةَ, قَدْ رَوَاهُ البُخَارِيُّ1 عَنْهُ, ويُرْوَى شَبَهُهُ مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ, عن مولاه عروة, عن عائشة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 871"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 381". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب غزنة والهند، ابن سعدان:
4060- صاحب غزنة والهند 1: السلطان مودود بن السلطان بنِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ. كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً. كَانَتْ دَوْلَتُه ثَمَانِيَةَ أَعْوَامٍ. وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ تِسْعٌ وعشرون سنة. مات بغرنة، فَأَخرَجُوا عَمَّه عَبْدَ الرَّشِيْدِ مِنَ السِّجنِ، وَسَلطَنُوهُ، ولقب سيف الدولة. 4061- ابن سعدان 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ دِمَشْقَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ بنِ سَعْدَانَ الجُذَامِيُّ الزِّنْبَاعِيَّ مَوْلاَهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: جُمَحَ بنَ القَاسِمِ، وَأَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ مُنِيْرٍ، وَأَبَا عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَأَبَا سُلَيْمَانَ بن زبر، والقاضي يوسف ابن القَاسِمِ المَيَانَجِيَّ، وَطَائِفَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيُّ، وَابْنُ أَبِي العَلاَءِ الفَقِيْهُ، وَأَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ، ونجا العطار، وأبو طاهر محمد ابن الحُسَيْنِ الحِنَّائِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المَوَازِيْنِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ، وَذَلِكَ وَهْمٌ، وَلَعَلَّهُ لَهُ مِنْهُ إِجَازَةٌ. قَالَ الكَتَّانِيُّ: عِنْدَهُ سِتَّةُ أَجزَاءٍ، أَوْ نَحْوُهَا، تُوُفِّيَ يَوْمَ عَرَفَةَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 148"، والعبر "3/ 198"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 267". 2 ترجمته في العبر "3/ 202"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 270". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سعدويه، بدر:
4821- ابن سَعْدُويه 1: الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدُويه، الأَصْبَهَانِيُّ, الأَمِيْنُ. صَالِحٌ خَيِّرٌ صَدُوْقٌ مُكْثِرٌ. سَمِعَ: إِبْرَاهِيْمَ سِبْطَ بَحْرُويه، وَأَبَا الفَضْلِ بنَ بُنْدَارَ، وَالحَافِظَ مُحَمَّدَ بنَ الفضل الحلاوي. أكثر عنه: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لابْنِ السَّمْعَانِيِّ أَبِي سَعْدٍ، وَقَالَ: مِنْ سَمَاعِهِ "مُسْنَدُ الرُّويَانِيِّ"، وَ "الغُرَرُ وَالدُّرر" لَهُ، سَمِعهُمَا مِنِ ابْنِ بُنْدَارَ، عَنِ ابْنِ فناكِي، عَنْهُ، وَكِتَابُ "العِلْم" لابْنِ مَرْدُويه: سَمِعَهُ مِنَ الحَلاَوِي عَنْهُ، مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ: وَمَاتَ فِي ذِي القعدة سنة ثلاثين وخمس مائة. 4822- بدر 2: الشَّيْخُ، أَبُو النَّجمِ، بَدرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، الأَرمنِيُّ الشِّيحي. سَمَّعَهُ مَوْلاَهُ المُحَدِّثُ عَبْدُ المُحْسِنِ الكَثِيْرَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَأَبِي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ الوَكِيْلُ. وَكَانَ عَرِيّاً مِنَ الفضِيْلَةِ، يُقَالَ: طُلِبَ مِنْهُ أَنْ يُجِيْزَ، فَقَالَ: كَمْ ذَا! مَا بَقِيَ عِنْدِي إِجَازَةٌ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ بَدْرٍ بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ السَّبْعِيْنَ، يَرْوِي عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ العلاَّف. رَوَى عنه الموفق عبد اللطيف بحلب. __________ 1 ترجمته في التحبير للسمعاني "2/ 55- 56"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 63"، والعبر "4/ 82- 83"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 95". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 442- 443"، "الشيحي"، واللباب لابن الأثير "2/ 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 262". |
سير أعلام النبلاء
|
الكمال، ابن سعد:
5852- الكَمَالُ 1: إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ المَعَرِيُّ المُفْتِي الأَوْحَدُ مُعِيدُ الرَّوَاحِيَّةِ عِنْد ابْنِ الصَّلاَحِ، مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ عَالِماً، زَاهِداً، مُتَوَاضِعاً، مُؤثراً. قُلْتُ: تَصَدَّرَ لِلإِفَادَة وَالفَتْوَى مُدَّة، وَتَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَة، وَكَانَ قُدْوَة فِي الوَرَع، عُرِضَتْ عَلَيْهِ مَنَاصبُ، فَامْتَنَعَ، وَقَالَ: فِي البَلَد مَنْ يَقوم مَقَامِي، وَكَانَ يُدمن الصَّوْمَ، وَيَتصدَّق بِثُلُثِ جَامكيَّتِهِ، وَيُؤثر رَحِمَهُ، وَكَانَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ يَكتبُ ختمَةً وَيُوقفهَا. مَرِضَ بِالبطنِ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَتُوُفِّيَ وَلَهُ نَيِّفٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً، وَكَانَ أَسْمَر طَوِيْلاً. كَانَ شَيْخنَا البُرْهَان الإِسْكَنْدَرَانِي يُعظِّمه وَيَصف شَمَائِله. وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خمسين وست مائة، فمات يومئذ كبير الشرفَاء ابْنُ عَدْنَان الشِّيْعِيّ، بِدِمَشْقَ، فَرَآهُ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: غَفَر لِي، وَلِمَنْ مَاتَ ذَلِكَ اليَوْمَ بِبَرَكَةِ الكمال إسحاق المعري. 5853- ابن سعد 2: الصَّدْر الأَدِيْب البَلِيْغُ شَمْس الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن سعد ابن مُفلح بن نُمَيْرٍ الأَنْصَارِيّ، المَقْدِسِيّ، ثُمَّ الصَّالِحيّ، الحَنْبَلِيّ، الكَاتِب. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ ابنِ المَوَازِيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ ابْن الخِرَقِيّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَإِسْمَاعِيْل الجَنْزَوِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّرك، وَابْنِ شَاتِيلَ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَلَهُ النَّظمُ وَالتَّرسُّل وَالفَضَائِلُ وَالسُّؤْدُدُ، كتبَ الإِنشَاء لِلصَّالِحِ عِمَادِ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ سَعْدُ الدِّيْنِ يحيى، والحافظ الضياء، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ وَآخَرُوْنَ، تُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 249، 250". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 26، 27"، وشذرات الذهب "5/ 251". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في أ: ردفا. في أ: بينهما ابن وائل بن علقمة. وقيل: إنه واثلة بْن الأسقع بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر. والأول أصح وأكثر إن شاء اللَّه تعالى. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إِلَى تبوك. ويقال: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أهل الصفة. يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار، ثم سكن الشام، وَكَانَ منزله عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إِلَى بيت المقدس، ومات بها، وَهُوَ ابْن مائة سنة. قيل: بل توفي بدمشق فِي آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أَوْ ست وثمانين، وَهُوَ ابْن ثمان وتسعين سنة. يكنى أبا الأسقع. وقيل يكنى أبا مُحَمَّد. وَقَالَ ابْن معين: كنيته أَبُو قرصافة، وَهُوَ قول الْوَاقِدِيّ. سكن الشام، روى عنه الشاميون: مكحول، وعَبْد اللَّهِ بْن عامر الْيَحْصِبِيّ، وشداد بْن عمارة. وروى عنه أَبُو المليح بْن أسامة الهذلي. |
|
النحوي: إبراهيم بن محمد بن سعدان المبارك.
كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أحدُ من كتب وصحّح، ونظر وحقق وروى وصدق، وقد صنّف كتبًا حسنة" أ. هـ. • إنباه الرواة: "جمّاعة للكتب .. صحيح الخط، صادق الرواية، جمع بين المذهبين -أي المذهب الكوفي والبصري- في النحو" أ. هـ. من مصنفاته: "كتاب الخيل"، و"كتاب حروف القرآن". ¬__________ * أعيان الشبعة (5/ 337)، معجم المفسرين (1/ 22)، الأعلام (1/ 71)، معجم المؤلفين (1/ 60). * معجم الأدباء (1/ 97)، الفهرست لابن النديم (87)، إنباه الرواة (1/ 185)، بغية الوعاة (1/ 426). |
|
المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد السعدي التممي الحنبلي، أبو عبد الله، الشهير بعلامة القصيم.
ولد: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر من علماء الحنابلة، من أهل نجد مولده ووفاته في عنيزة (بالقصيم) " أ. هـ. • قلت: لقد نهج ابن سعدي في العقيدة منهج السلف الصالح واقتفى آثارهم وترسم خطاهم وذلك بتلقي العقيدة وأخذها من منبعها الأصيل كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - وفهم السلف الصالح لا بالأهواء والتشهي والبدع والظنون الفاسدة. ومن تأمل كتبه وسبرها عرف شدة عنايته بهذه العقيدة وحرصه على نشرها وتصديه لمخالفيها. قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز: كان رحمه الله كثير الفقه والعناية بمعرفة الراجح من المسائل الخلافية بالدليل وكان عظيم العناية بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة ابن القيم، وكان يرجح ما قام عليه الدليل. . . وكان كلامه قليلًا إلا في مسائل العلم. وكان متواضعًا حسن الخلق، ومن قرأ كتبه عرف فضله وعلمه وعنايته بالدليل فرحمه الله رحمة واسعة" أ. هـ. قال الشيخ محمد حامد الفقي: لقد عرفت الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي من أكثر من عشرين سنة فعرفت فيه العالم السلفي المحقق، الذي يبحث عن الدليل الصادق وينقب عن البرهان الوثيق. . . عرفت فيه العالم السلفي الذي فهم الإسلام الفهم الصادق، وعرف فيه دعوته القوية الصادقة. أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (1/ 439)، جذوة المقتبس (2/ 440)، الديباج (1/ 471)، المقفى (4/ 77)، بغية الوعاة (2/ 90)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 267)، معجم المؤلفين (2/ 124)، معجم المفسرين (1/ 278). * الأعلام (3/ 340)، معجم المفسرين (1/ 279)، كتاب "الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقيدة" بقلم عبد الرزاق بن عبد المحسن العبّاد، المفسرون بين التأويل والإثبات (1/ 281). هذا نقلًا ملخصًا من كتاب الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقدة بقلم عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد، وفيه تفاصيل كثيرة عن عقيدته السلفية الصافية فمن أراد الاستزادة فليرجع إليه. قلت: وقد فصّل أيضًا القول في عقيدته في الأسماء والصفات الأستاذ المغراوي في كتابه "المفسرون بين التأويل والإثبات"، وهو كما أسلفنا سابقًا، سلفي العقيدة، فليرجع إلى هذا الكتاب لمزيد الفائدة. وفاته: سنة (1376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: كثيرة تصل إلى (30) كتابًا منها: "تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن" ثلاثة أجزاء منه و"تيسير اللطيف المنان في خلاصة مقاصد القرآن" في مجلد وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: علي بن إبراهيم بن محمّد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري. بَلَنْسِي مشتيلي (¬2) الأصل، أبو الحسن.
ولد: في حدود سنة (510 هـ) عشر وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن نعمة، وأبوي محمَّد: ابن السيد، وعبد الله بن عيسى القلني وغيرهم. من تلامذته: أبو إسحاق بن محمّد بن مفرج، وأبو بحر صفوان بن إدريس وغيرهما. كلام العلماء فيه: * صلة الصلة: "أديب بارع الخطأ" أ. هـ. * تكملة الصلة: "كان عالمًا بالعربية واللغة والآداب إمامًا في ذلك وأقرأ بها حياته كلها وكان حسن التعليم والتفهيم من أحسن الناس ¬__________ * الأنساب (2/ 290)، معجم الأدباء (4/ 1643) , إنباه الرواة (2/ 219)، وفيات الأعيان (3/ 300)، السير (17/ 521)، العبر (3/ 172)، تاريخ الإِسلام (وفيات 430) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 50)، النجوم (3/ 315)، مفتاح السعادة (2/ 107)، بغية الوعاة (2/ 140)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 388)، الشذرات (5/ 152)، معجم المفسرين (1/ 350)، معجم المؤلفين (2/ 387)، الأعلام (4/ 250)، طبقات المفسرين للسيوطي (70)، كشف الظنون (1/ 241)، هدية العارفين (1/ 687). (¬1) الحوفي: نسبة إلى حُوْف مصر، من أعمال الشرقية. * صلة الصلة (91)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 187)، المغرب في حلى المغرب (2/ 317)، فوات الوفيات (2/ 460)، نفح الطيب (5/ 140)، الأعلام (4/ 251)، معجم المؤلفين (2/ 389)، تاريخ الإِسلام (وفيات 571) ط. تدمري، تكملة الصلة (3/ 212)، كشف الظنون (1/ 581). (¬2) مشتيل الحبيب: هي من أعمال شنتمرية الشرق في الأندلس. خطًا وأجودهم ضبطًا، كاتبًا بليغًا، شاعرًا مجيدًا مولدًا على غفلة كانت فيه معروفة منه ولم يكن الحديث بضاعته، غلب عليه علم النحو والآداب" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "كان إمامًا متقدمًا بارعًا في علوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا. وكانت فيه غفلة شديدة عُرف بها وشهرت عنه" أ. هـ. وفاته: سنة (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "اختصار العقد"، و"القرط المذيل على كتاب الكامل للمبرد". |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن سعدان الكوفي الضرير، أبو جعفر.
ولد: سنة (161 هـ) إحدى وستين ومائة. من مشايخه: عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن أحمد بن واصل وهو من أجل أصحابه وأثبتهم له، ومحمد بن سعد الكاتب الواقدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة، وكان يقرأ في البداية بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الأصل والفرع إلا أنه كان نحويًّا" أ. هـ. * إنباه الرواة: "ذكره أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي في (تسمية قراء أهل مدينة السلام") أ. هـ. * غاية النهاية: "قال الداني: وكان يدلس باسم ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2538)، إنباه الرواة (3/ 139)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 241)، تاريخ ابن الدبيثي (1/ 279)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، الوافي (3/ 89)، البداية والنهاية (13/ 70)، المختصر المحتاج إليه (1/ 151)، بغية الوعاة (1/ 111). * نزهة الألبا (123)، تاريخ بغداد (5/ 324)، المنتظم (11/ 172)، معجم الأدباء (6/ 2537)، الكامل (7/ 26)، إنباه الرواة (3/ 140)، إشارة التعيين (314)، معرفة القراء (1/ 217)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 24) ط. تدمري، الوافي (3/ 92)، نكت الهميان (252)، غاية النهاية (2/ 143)، البلغة (197)، بغية الوعاة (1/ 111)، الأعلام (6/ 137)، معجم المؤلفين (3/ 314). الكسائي فقال حدثنا أبو هارون الكوفي ... " أ. هـ. * البغية: "كان ابن سعدان من النحاة الكوفيين، صرح به الشيخ أبو حيان في مواضع من شرح التسهيل" أ. هـ. وفاته: سنة (231 هـ) إحدى وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: له كتب في النحو والقراءات منها: "الجامع"، و"المجرَّد" وغيرهما. |
|
*ابن سعد هو محمد بن سعد بن منيع الزهرى أبو عبد الله.
مؤرخ، ثقة، صاحب الطبقات. وُلد سنة (168 هـ = 784 م) فى البصرة وسكن بغداد، وصحب الواقدى المؤرخ، فكتب عنه، وروى عنه، ويُعد من أهل العدالة، يتحرى فى كثير من رواياته. روى عنه سفيان بن عيينة وهشيم وغيرهما، وروى عنه أبو بكر ابن أبى الدنيا، أشهر كتبه: طبقات الصحابة اثنا عشر جزءًا، ويعرف بطبقات ابن سعد. قال أبو حاتم: صدوق. وتُوفى ببغداد سنة (230 هـ = 845 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطبقات الكبرى لابن سعد كتاب ألفه محمد بن سعد بن منيع.
وُلِد بالبصرة سنة (168 هـ)، وتُوفِّى فى بغداد سنة (230 هـ). ولم يذكر المؤلف فى كتابه سبب تأليفه للكتاب، ولم يتحدث عن منهجه فى التأليف، وقد صدر الكتاب فى (8) مجلدات على النحو التالى: المجلد الأول: عن السيرة النبوية الشريفة. المجلد الثانى: عن المغازى والسرايا وأسمائها وتواريخها. المجلد الثالث: ويقع فى قسمين؛ أحدهما فيه طبقات البدريين من المهاجرين، والآخر فيه طبقات البدريين من الأنصار. المجلد الرابع: ويتكون من قسمين؛ أحدهما: الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار، والآخر: الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة. المجلد الخامس: ذكر فيه الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، ثم ذكر الطبقة الثانية من أهل المدينة من التابعين، وهم على قسمين؛ أحدهما: من كانوا من الأنصار، والآخر: من كانوا من الموالى، ثم ذكر الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين، ثم سقطت الطبقتان الرابعة والخامسة، وتحدث عن الطبقتين السادسة والسابعة، لكنه لم يحددهما باسم معين، ثم ذكر من نزل بمكة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان من أهل مكة، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، وقسمهم إلى خمس طبقات، ثم ذكر من نزل الطائف من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان منهم بها من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من نزل باليمن من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من المحدثين، وقسمهم إلى أربع طبقات، ثم ذكر من نزل باليمامة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من كان بالبحرين من الصحابة، رضى الله عنهم. المجلد السادس: فيه طبقات الكوفيين ممن كان من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بالكوفة من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، وقسم التابعين إلى تسع طبقات. المجلد السابع: ذكر فيه من نزل البصرة من الصحابة، رضى الله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - د ت ق: عَطِيَّةُ السَّعْدِيُّ ابْنُ عُرْوَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ سَعْدٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَمْرِو بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الْقَيْنِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَنَزَلَ الْبَلْقَاءَ بِالشَّامِ، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ بِالْبَلْقَاءِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَبُو عُرْوَةَ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ. قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سَعْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ سُفْيَانَ، أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ الأَشَلِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وجماعة. قال أحمد: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - علي بْن الْحُسَيْن، أَبُو الْحَسَن الأندلسي، النجار، الزاهد المعروف بابن سَعْدوك. [المتوفى: 578 هـ]
من جزيرة شُقْر، سكن بَلَنْسِيَة. قال الأبار: كان من أهل الزهد والصلاح التام والعِلم، يستظهر كثيرًا من " صحيح مُسْلِم ". وتؤثَر عَنْهُ كرامات مشهورة ومقالات عجيبة. وكان يخبر بأشياء خَفِية لَا تتوانى أن تظهر جلية. وكان أمارًا بالمعروف، نهاءًا عَن المُنْكَر. يجلس للناس ويِعظ. وكانت العامة حزبه. ولما مات ازدحم الخلْق على نَعشه، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أبو مُحَمَّد ابن سَعْدُون الأزْديّ البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
أخذ العربيَة عن الأستاذ عَبْدون، ومَهَرَ في فنون العربية. وأجاز لَهُ مِن الإسكندريَّةِ أبو الطّاهر بن عَوْف، وغيره. وكان بديعَ الخطِّ، أنيقَ الوِرَاقة. ذكره الأبَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - سليمان شاه ابن سعد الدين شاهنشاه ابن الملك المظفَّر تقيُّ الدِّين عُمَر بْن شاهنشاه بْن أيّوب بْن شاذي الأيّوبيّ الحَمَويّ. [المتوفى: 649 هـ]
تَمَفْقَرَ فِي شبيبته وصحِب الفُقراء وحمل الرَّكْوَة وحجّ. ثُمَّ إنه كاتب والدة الملك الناصر ابن سيف الإسلام صاحب اليمن، وكانت قد تغلّبت عَلَى زَبيد وضبطت الأموال وبقيت متلفّتةً إلى مجيء رجلٍ من بني أيّوب ليقوم في الملك وتنقاد له الأمراء وذلك في حدود نيف وست مائه، فبعثت إلى مكّة من يكشف لَهَا الأمور، فوقع مملوكها بسليمان شاه، فسأله عن اسمه ونَسَبه، فأخبره، فكتب إليها، فطلَبَتْه فسار إلى اليمن، وقدم على أم الناصر، فتزوجته وملكته، وعظم شأنه إلا أنه ملأ البلاد ظلما وجورا واطرح زوجته وأعرض عنها وتزوج عليها، وكاتب السلطان الملك العادلَ فجعل أوّل كتابه (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فاستقلّ السّلطان عقْلَه وعلم أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن قصد اليمن وإقامة ملك بها. فلمّا تفرّغ جهَّز سِبْطَه الملكَ المسعودَ أقسيس ابن الملك الكامل ابن العادل فِي جيشٍ فدخل اليمن واستولى عَلَى مدائنها وحصونها، وقبض على سليمان شاه هذا، وبعث بِهِ وبزوجته بِنْت سيف الإِسْلَام إلى مصر، فأجرى له الكامل ما يقوم بمصالحه، فلم يزل مقيما بالديار المصرية إلى سنة سبْعٍ وأربعين فخرج إلى الغَزَاة فاستشهد بالمنصورة، سامحه الله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن سعد هو محمد بن سعد بن منيع الزهرى أبو عبد الله.
مؤرخ، ثقة، صاحب الطبقات. وُلد سنة (168 هـ = 784 م) فى البصرة وسكن بغداد، وصحب الواقدى المؤرخ، فكتب عنه، وروى عنه، ويُعد من أهل العدالة، يتحرى فى كثير من رواياته. روى عنه سفيان بن عيينة وهشيم وغيرهما، وروى عنه أبو بكر ابن أبى الدنيا، أشهر كتبه: طبقات الصحابة اثنا عشر جزءًا، ويعرف بطبقات ابن سعد. قال أبو حاتم: صدوق. وتُوفى ببغداد سنة (230 هـ = 845 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الطبقات الكبرى لابن سعد كتاب ألفه محمد بن سعد بن منيع.
وُلِد بالبصرة سنة (168 هـ)، وتُوفِّى فى بغداد سنة (230 هـ). ولم يذكر المؤلف فى كتابه سبب تأليفه للكتاب، ولم يتحدث عن منهجه فى التأليف، وقد صدر الكتاب فى (8) مجلدات على النحو التالى: المجلد الأول: عن السيرة النبوية الشريفة. المجلد الثانى: عن المغازى والسرايا وأسمائها وتواريخها. المجلد الثالث: ويقع فى قسمين؛ أحدهما فيه طبقات البدريين من المهاجرين، والآخر فيه طبقات البدريين من الأنصار. المجلد الرابع: ويتكون من قسمين؛ أحدهما: الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار، والآخر: الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة. المجلد الخامس: ذكر فيه الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، ثم ذكر الطبقة الثانية من أهل المدينة من التابعين، وهم على قسمين؛ أحدهما: من كانوا من الأنصار، والآخر: من كانوا من الموالى، ثم ذكر الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين، ثم سقطت الطبقتان الرابعة والخامسة، وتحدث عن الطبقتين السادسة والسابعة، لكنه لم يحددهما باسم معين، ثم ذكر من نزل بمكة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان من أهل مكة، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، وقسمهم إلى خمس طبقات، ثم ذكر من نزل الطائف من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان منهم بها من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من نزل باليمن من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من المحدثين، وقسمهم إلى أربع طبقات، ثم ذكر من نزل باليمامة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من كان بالبحرين من الصحابة، رضى الله عنهم. المجلد السادس: فيه طبقات الكوفيين ممن كان من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بالكوفة من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، وقسم التابعين إلى تسع طبقات. المجلد السابع: ذكر فيه من نزل البصرة من الصحابة، رضى الله |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفوه.
قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: ليس بشئ. منكر الحديث. يروى عن الشعبي وغيره. وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه، قال: روى عنه ابن إدريس، وأبو معاوية، وابن فضيل. له مناكير، وليس هو في الحديث بذاك. وروى عباس، عن يحيى: ضعيف. ومرة قال: متروك. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: كوفي ضعيف. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي وغيره: ضعيف. مروان بن معاوية، عن أبى شيبة عبد الرحمن بن إسحاق، حدثني عبد الرحمن [ / ] ابن أبي بكرة / عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: كل شهر حرام تام ثلاثون يوما وثلاثون ليلة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مع أن الاثرم سمع أبا عبد الله يقول: ما في المصريين أثبت من الليث.
وقد كان عمرو بن الحارث عندي. ثم رأيت له أشياء مناكير. وقال الاثرم أيضا، عن أبي عبد الله: إنه حمل على عمرو بن الحارث حملا شديدا. وقال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ. وقال ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم: ثقة. وروى عمرو بن سواد، عن ابن وهب، قال: ما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث. وروى أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب، قال: لو بقى لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك. وقال أبو حاتم: لم يكن له نظير في الحفظ في زمانه. وقال سعيد بن عفير: كان أخطب الناس وأبلغهم وأرواهم للشعر. قلت: مات كهلا سنة ثمان وأربعين ومائة. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
‘Abdur-Rahmān ibn Nāsir ibn ‘Abdullah ibn Sa‘di: |