أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5700- أبو أمية التغلبي
س: أَبُو أمية التغلبي (1759) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس هُوَ طراد، أخبرنا هلال الحفار، أخبرنا الْحُسَيْن بن يَحْيَى بن عياش، حدثنا يَحْيَى بن السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية، رجل من بني تغلب، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لَيْسَ عَلَى المسلمين عشور "، إنما العشور عَلَى اليهود والنصارى. كذا وقع فِي هَذِه الرواية جندب، وصوابه حرب بن هلال. ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه ولم يسمه. ورواه الثوري، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن خاله. وقيل: حرب بن أبي حرب. ذكرناه فِي ترجمته |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ترجم له أحمد في مسندة، واستدركه أبو موسى،
ووقع لي حديثه بعلو في جزء هلال الحفار؛ قال: حدثنا محمد بن السدي، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية- رجل من بني تغلب- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ليس على المسلمين عشور، إنّما العشور على اليهود والنّصارى» . قال أبو موسى: كذا وقع في هذه الرواية جند بن هلال، ورواه شريح بن يونس، عن جرير؛ فقال عن حرب بن عبيد اللَّه، عن أبيه، عن جده أبي أمية، ولم يسمه. وأخرجه أبو داود؛ فقال: عن حرب عن جده أبي أمه عن أبيه نحوه؛ وجرير وأبو الأحوص حملا عن عطاء بعد اختلاطه. ورواه الثوري، وهو قديم السماع من عطاء؛ عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه. وقال وكيع عن سفيان بهذا السند مرسلا: إن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. أخرجه أبو داود، وأخرج أيضا من طريق وكيع، عن الثوري، عن عطاء، عن حرب مرسلا. ومن طريق أبي حمزة اليشكري عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي- أن أباه أخبره أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وهذا اختلاف شديد، ويتحصل منه أن رواية جرير غلط، وأنه من قوله عن جده أبي أمه إلى أبي أمية. والصواب الأول. |