نتائج البحث عن (عمرو بن الأسود) 14 نتيجة

المقداد بن عمرو بن الأسود. حليف بني زهرة يكنى أبا معبد سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

المقداد بن عمرو بن الأسود.
حليف بني زهرة يكنى أبا معبد سكن المدينة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي: المقداد بن عمرو هو ابن الأسود قال: قال أبو موسى هارون بن عبد الله أبو معبد المقداد بن عمرو بن الأسود مات في خلافة عثمان رضي الله عنه بالجرف ودفن بالمدينة وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين وهو ابن تسعين سنة وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.//116//.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق.

3857- عمرو بن الأسود بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3857- عمرو بن الأسود بن عامر
عَمْرو بْن الأسود بْن عَامِر استشهد يَوْم اليمامة.
استدركه ابْنُ الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر مختصرًا.

3858- عمرو بن الأسود العنسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3858- عمرو بن الأسود العنسي
س: عَمْرو بْن الأسود العنسي ذكره ابْنُ أَبِي عاصم.
(1259) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالا: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وقَالَ: عَمْرو هَذَا ليس بصحابي، ولكنه روى عَنِ الصحابة، والتابعين، وذكره أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، فَقَالَ: عَمْرو، وَيُقَال: عمير بْن الأسود، أَبُو عياض، وَيُقَال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن العنسي الحمصي، قيل: أَنَّهُ سكن داريا، كَانَ ممن أدرك الجاهلية.
روى عَنْ عمر بْن الخطاب، وعبادة، وابن مَسْعُود، وغيرهم، وذكر قول عُمَر فِيهِ الَّذِي قدمنا ذكره.
وأخرجه ابْنُ أَبِي عاصم فِي الصحابة.
العنسي: بالنون.
3859- عمرو بن الأسود
س: عَمْرو بْن الأسود ذكره سَعِيد الْقُرَشِيّ فِي الصحابة.
رَوَى شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " خِيَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ ".
الْحَدِيثُ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: قَدْ ذكرت هَذِهِ التراجم الثلاث، ولا أدري أهي واحدة أَوْ أكثر؟ وهل هِيَ التي ذكرها أَبُو نعيم أَوْ غيرها؟ لأنهما لم يذكرا نسبًا ولا شيئًا مما يستدل بِهِ عَلَى أنها واحد أَوْ أكثر، وما فيها من الأحاديث، فقد يكون للصاحب الواحد عدة أحاديث، وَقَدْ ذكرتها جميعها كما ذكراها للخروج من عهدتها، عَلَى أن أبا مُوسَى إمام حافظ، ولم يخرجها إلا وَقَدْ علم أن كل واحد منهم غير الآخر، والله أعلم.
يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها
ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.
وقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين.

ز عمرو بن الأسود بن عامر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.
يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها
ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.
وقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين.

ز عمرو بن الأسود بن عامر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.

عمرو بن الأسود

سير أعلام النبلاء

394- عمرو بن الأسود 1: "خ، م"
العنسي، وَيُقَالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ الأَسْوَدِ، أَبُو عِيَاضٍ -وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ -الحِمْصِيُّ, نَزِيْلُ دَارِيَّا أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ, وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِيْنَ دِيْناً وَوَرَعاً.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ, وَابْنِ مَسْعُوْدٍ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ, وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ, وَأُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ الشَّهِيْدَةِ, وَالعِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ, وَغَيْرِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُجَاهِدٌ وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ وَأَبُو راشد الحبراني ويونس ابن سَيْفٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الحَسَنِ بنُ سُمَيْعٍ: عَمْرُو بنُ الأَسْوَدِ هُوَ عُمَيْرٌ, يُكْنَى: أَبَا عِيَاضٍ.
قُلْتُ: حَدِيْثُهُ فِي الجِهَادِ مِنْ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عُمَيْرُ بنُ الأَسْوَدِ, وَجَعَلَهُمَا ابن سعد اثنين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد: "7/ 442"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2504"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1222"، الكاشف "2/ ترجمة 4189"، تهذيب التهذيب "8/ 4- 6"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5253".

62 - خ م د ن ق: عمرو بن الأسود العنسي، ويسمى عميرا. [كنيته أبو عياض، وقيل: أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - خ م د ن ق: عمرو بن الأسود العَنْسي، ويسمى عُمَيْرًا. [كنيته أَبُو عياض، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 51 - 60 ه]
سكن داريا، وَهُوَ مخضرم أدرك الجاهلية. وَرَوَى عَن عمر، ومُعاذ، وابن مسعود، وجماعة.
وَعَنْهُ: خالد بن مَعْدان، وزياد بن فياض، ومجاهد بن جبر، وشُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلاني، وابنه حُكَيْم بن عُمَير، وجماعة.
وَكَانَ من عُباد التابعين وأتقيائهم، كنيته أَبُو عياض، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ. -[527]-
قَالَ بقية: عَن صفوان بن عمرو، عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبير بْنِ نُفير قَالَ: حج عمرو بن الأسود، فلما انتهى إِلَى المدينة نظر إليه عَبْد اللَّهِ بن عمر قائمًا يصلي، فسأل عَنْهُ، فقيل: هَذَا رَجُلٌ من أَهْل الشَّام يُقَالُ لَهُ: عمرو بن الأسود، فَقَالَ: مَا رأيت أحدًا أشبه صلاة وَلَا هَدْيًا وَلَا خشوعًا وَلَا لبسة برَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ هَذَا الرجل.
هكذا رواه عيسى بن المنذر الحمصي، عَن بقية.
ورواه عَنْهُ عَبْد الْوَهاب بن نجدة، عَن أرطأة بن المنذر، حدثني رُزيق أبو عبد الله الألهاني أن عمرو بن الأسود قدم المدينة، فرآه ابن عمر يصلي فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلينظر إِلَى هَذَا. ثُمَّ بَعَثَ ابن عمر بقرًى ونفقة وعلف إليه، فقبل القِرى والعلف، وردّ النفقة.
وأما مَا رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ ضَمرة بن حبيب وحكيم بن عُمْير، قالا: قَالَ عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فلينظر إِلَى عمرو بن الأسود. فهَذَا منقطع.
وَعَن شرَحْبيل، قَالَ: كَانَ عمرو بن الأسود يدع كثيرًا من الشبع، مخافة الأشر.
قرأت على أحمد بن إسحاق: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا ابن الداية، وأَبُو الفضل الأرموي، ومحمد بن أحمد، قالوا: أخبرنا ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي: قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، عن عمرو بن الأسود العنسي: أنه كان إذا خرج إلى المسجد، قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذلك فقال: -[528]- مخافة أن تنافق يدي، يعني لئلًا يخطر بِهَا في مشيته، فيكون ذلك نفاقًا.

88 - خ م د ن ق: عمرو بن الأسود، ويقال: عمير بن الأسود، أبو عياض العنسي الحمصي. [وقيل: كنيته أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - خ م د ن ق: عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ، وَيُقَالُ: عُمَيْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، أَبُو عِيَاضٍ الْعَنْسِيُّ الْحِمْصِيُّ. [وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [الوفاة: 71 - 80 ه]
وَيُقَالُ: إِنَّهُ سَكَنَ دَارَيَّا، وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ كبار تابعيي الشَّامِ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأُمِّ حَرَامِ بِنْتِ ملحان، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وأبو راشد الحبراني، ويونس بْنُ سَيْفٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنَ سُمَيْعٍ: عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، يُكَنَّى أَبَا عِيَاضٍ.
قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ فِي " صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ " فِي الْجِهَادِ: عُمَيْرُ بن الأسود.
وقال أحمد في " مسنده ": حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عَن ضَمرة بن حبيب، وحكيم بن عُمْير، قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَدْيِ عَمْرِو -[866]- ابْنِ الأَسْوَدِ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ فَقَطْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عُمَرَ.
وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ: حدثنا بقية، عن أرطاة بن المنذر، قال: حدثني رُزيق أَبُو عَبْد اللَّهِ الألهاني، أن عمرو بن الأسود قدم المدينة، فرآه ابن عمر يصلي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلينظر إلى هذا، ثم بَعَثَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بِقِرًى وَعَلَفٍ وَنَفَقَةٍ. فَقَبِلَ الْقِرَى، وَالْعَلَفَ وَرَدَّ النَّفَقَةَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ ذَلِكَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن إسحاق الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أحمد، ومحمد بن عمر القاضي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم ابن العلاء الحمصي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذَلِكَ، فَقَالَ: مَخَافَةُ أَنْ تُنَافِقَ يَدَيْ. قُلْتُ: لِئَلا يَخْطُرَ بِهَا فِي مِشْيَتِهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الشَّبَعِ مَخَافَةَ الْأَشَرِ.

125 - سعيد بن عمرو بن الأسود الحرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ الْحَرَشِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قِيلَ: كَانَ صُعْلُوكًا يَسْأَلُ عَلَى الأَبْوَابِ، ثُمَّ صَارَ سَقَّاءً، ثُمَّ صَارَ جُنْدِيًّا، إِلَى أَنْ وَلِيَ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَسَجَنَهُ، فَلَمَّا وَلِيَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ الْعِرَاقَ أَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْنِ وَأَكْرَمَهُ، فَلَمَّا هَرَبَ ابْنُ هُبَيْرَةَ مِنْ سِجْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَفَّذ سَعِيدًا هَذَا فِي طَلَبِهِ فَلَمْ يُدْرِكْهُ فَقَدِمَ سَعِيدٌ على هشام بن عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَمَّرَهُ عَلَى حَرْبِ الْخَزَرِ فَسَارَ وبيتهم فقتل منهم عدداً لا يحصى.
لَمْ يُؤَرِّخُوا وَفَاتَهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت