نتائج البحث عن (قيس الأنصاري) 42 نتيجة

1286- حنظلة بن قيس الأنصاري الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1286- حنظلة بن قيس الأنصاري الزرقي
ب: حنظلة بْن قيس الأنصاري الزرقي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الواقدي.
روى عن عمر، عثمان ورافع بْن خديج، روى عنه ابن شهاب.
أخرجه أَبُو عمر.

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري
حنظلة بْن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بْن ظفر، اختصم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن الدارقطني.

2224- سليم بن قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2224- سليم بن قيس الأنصاري
ب س: سليم بْن قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عثمان، وهو أخو خولة بنت قيس، زوجة حمزة بْن عبد المطلب، رضي اللَّه عنهم.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2309- سهل بن قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2309- سهل بن قيس الأنصاري
سهل بْن قيس الأنصاري روى أَبُو أحمد العسكري بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، حدثنا طالب بْن حبيب بْن سهل بْن قيس، أخبرنا أَبِي، قال: خرجت مع أَبِي أيام الحرة، فأصابه حجر، فقال: تعس من أفزع رَسُول اللَّهِ.
قلت: وما ذاك؟ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أفزع الأنصار فقد أفزع ما بين هذين "، وأشار إِلَى جنبيه.

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ قتل فِي بعض بعوث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهيدًا.
روى ابْنُ عَبَّاس أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما عَلَى الأرض رَجُل يموت، وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، إلا جعله اللَّه فِي النار "، فلما سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ بكى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عَبْد اللَّه بْن قيس، لم تبكي؟ "، قَالَ: من كلمتك، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبشر بأنك فِي الجنة "، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثًا، فقتل فيهم شهيدًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم 13237 ب ع س:
4326- قيس الأنصاري
ب ع س: قيس الْأَنْصَارِيّ جد عدي بْن ثابت.
حديثه مرفوع فِي المستحاضة.
(1379) أَنْبَأَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: " تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي " اختلف فِي اسم جد عدي بْن ثابت، فقيل: قيس.
وقَالَ الترمذي: سَأَلت محمدًا، يعني الْبُخَارِيّ، عَنِ اسم جد عدي بْن ثابت، فلم يعرفه، فذكرت لَهُ قول يَحيى بْن معين: أَنَّ اسمه دينار فلم يعبأ بِهِ.
وقَالَ الْحَسَن بْن سُفْيَان ومطين: اسمه قيس.
وقَالَ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى: اسمه قيس بْن دينار.
وقيل: اسمه عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي، وقيل: عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ جدّه لأمه، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

6184- أبو قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6184- أبو قيس الأنصاري
ع س: أبو قيس الأنصاري توفي على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1959) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد يوسف الفريابي، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنة امرأته، فقالت: أنا أعدك ولدًا، وأنت من صالحي قومي، ولكن آتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأستأمره، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن أبا قيس توفي، فقال لها خيرا، وإن ابنه قيسا يخطبني، وهو من صالحي قومه، وأنا كنت أعده ولدا؟ قال لها: " ارجعي إلى بيتك "، فنزلت هذه الآيةف وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَق سورة النساء آية 22.
قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو، عن الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة، أخبرنا قيس، نحوه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6895- خولة بنت قيس الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6895- خولة بنت قيس الأنصارية
ب د ع: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية النجارية.
زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، تكنى أم محمد.
وقد قيل: إن امرأة حمزة: خولة بنت ثامر، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد.
والأول أصح، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: تكنى أم محمد، وقيل: أم حبيبة.
وقال ابن منده: تكنى أم صبية، وقيل: أم محمد.
وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصبية، فإن أم صبية جهنية وهذه أنصارية من أنفسهم.
قتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي.
قال علي بن المديني: خولة بنت قيس، هي خولة بنت ثامر.
روى عنها عبيد أبو الوليد سنوطي ومحمود بن الربيع، ومعاذ بن رفاعة، ومحمد بن يحيي بن حبان.
(2239) أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا نصر ابن صفوان، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن سعيد، أن أبا الوليد عبيدا، أخبره، أنه دخل مع أبي عبيدة الزرقي على خولة ابنة قيس، قالت: ذكر المال عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن المال حلوة خضرة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه في مال الله ورسوله يوم القيامة في النار " وروى محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألا أخبركم بكفارات الخطٍايا ".
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: " إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: ما أقرب أن يكون ثامر لقب قيس ابن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو، أن هذا المال حلوة خضرة.
والله أعلم.

ثابت بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث جابر. وذكر أبو داود أن راويه أخطأ فيه، أخرج أبو داود وإسماعيل القاضي في «أحكامه» ، وأبو مسلم الكجّيّ في السّنن من طريق بشر بن المفضّل، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ حتى جئنا امرأة من الأنصار، فجاءت بابنتين، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ... الحديث.
قال أبو داود: أخطأ فيه، والصّواب سعد بن الربيع. ثم ساقه من طريق ابن وهب، عن داود بن قيس، وغيره عن ابن عقيل، قال: كذا قال عبيد اللَّه بن عمرو، عن ابن عقيل.
وهو الصّواب.
قلت: لولا اتحاد مخرج الحديث لجاز أن تتعدّد القصة.

الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين، وقال: شهد أحدا هو وأبوه وعمه.
قلت: الصواب الحارث بن عتيك- بالكاف لا بالقاف. وقد مضى على الصواب.

سعد مولى ثابت بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.

سهل بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ضجيع حمزة بن عبد المطّلب- يأتي في عمرو ابن سهيل بن قيس، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدّم.

عبد اللَّه بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.
وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .
فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.
ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.
أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:
إنها من البعوث. فاللَّه أعلم.

ثابت بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث جابر. وذكر أبو داود أن راويه أخطأ فيه، أخرج أبو داود وإسماعيل القاضي في «أحكامه» ، وأبو مسلم الكجّيّ في السّنن من طريق بشر بن المفضّل، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ حتى جئنا امرأة من الأنصار، فجاءت بابنتين، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ... الحديث.
قال أبو داود: أخطأ فيه، والصّواب سعد بن الربيع. ثم ساقه من طريق ابن وهب، عن داود بن قيس، وغيره عن ابن عقيل، قال: كذا قال عبيد اللَّه بن عمرو، عن ابن عقيل.
وهو الصّواب.
قلت: لولا اتحاد مخرج الحديث لجاز أن تتعدّد القصة.

الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين، وقال: شهد أحدا هو وأبوه وعمه.
قلت: الصواب الحارث بن عتيك- بالكاف لا بالقاف. وقد مضى على الصواب.

سعد مولى ثابت بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.

سهل بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ضجيع حمزة بن عبد المطّلب- يأتي في عمرو ابن سهيل بن قيس، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدّم.

عبد اللَّه بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.
وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .
فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.
ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.
أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:
إنها من البعوث. فاللَّه أعلم.

ز عتيق بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

شهد أحدا هو وابنه الحارث، واستدركه أبو موسى على ابن مندة، وهو هو «3» .
والصواب عتيك، بالكاف. وقد ذكره ابن مندة.
العين بعدها الثاء
يقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت.
وقد تقدم بيان الاختلاف فيه، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة.

مالك بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو صرمة المازني.
مختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس.

مسلمة بن قيس الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل المدينة.
وأخرج من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن الحصين، عن أبيه، عن جدّه، عن مسلمة بن قيس- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «استشرت جبريل في اليمين مع الشّاهد» .

أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: شهد بدرا، واسمه ذكوان- تقدم.
لم يسمّ ولا أبوه. ومات في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
أخرج حديثه الطّبرانيّ، من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفي أبو قيس، وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه
امرأته، فقالت: إنما أعدّك ولدا وأنت من صالحي قومك، ولكن آتي النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأستأمره، فأتته فذكرت له ذلك، فقال: «فارجعي إلى بيتك» . ونزلت: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: 22] .
وقد تقدم أن سنيدا أخرجه عن هشيم، عن أشعث، فقال: عن عدي مرسلا. وقال:
لما مات أبو قيس بن الأسلت ... إلخ. وقيل: إن قوله الأسلت وهم من بعض رواته.
ويؤيده ما تقدم في حرف القاف أنّ قيس بن الأسلت مات في الجاهلية، فكأن قيس بن أبي قيس الّذي وقعت له هذه القصة آخر، ووقع الغلط في تسميته قيسا كما سبقت إليه الإشارة هناك.

عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت اللتين قبلها.
قال ابن سعد: كن خمس أخوات اسم كل منهن عمرة، أسلمن وبايعن، وهذه هي الثّالثة، أمّها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة، تزوّجها ثابت بن المنذر بن حرام، والد حسّان وإخوته، فولدت له أبا شيخ بن ثابت، واسمه أبي، وقد شهد بدرا، أسلمت وبايعت.

فريعة بنت قيس الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني جحجبى «2» ، ذكرها ابن إسحاق فيمن بايع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

أم قيس بنت قيس الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل العدوية، وقيل: اسمها سلمى. صلّت القبلتين- من التجريد.

‏<br> صيفي بن الأسلت ، أبو قيس الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أحد بني وائل بن زيد، كان هو وأخوه وحوح قد سارا إلى مكة مع قريش فسكناها وأسلما يوم الفتح، ذكرهما ابن إسحاق. وذكر الزبير أن أبا قيس بن الأسلت الشاعر أخا وحوح لم يسلم، واسمه الحارث بن الأسلت. قَالَ: ويقَالَ عبد الله. وفيما ذكر الزبير وابن إسحاق نظر في أبي قيس.

‏<br> قيس بْن عَمْرو بْن قَيْس الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> قيس الأَنْصَارِيّ جد عدي بْن ثَابِت.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه مرفوع فِي المستحاضة تنتظر أيام أقرائها وتغتسل وتتوضأ لكل صلاة.

‏<br> أم المنذر ابنة قيس الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال العدوية، مدنية. قيل اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، روى عنها يعقوب بْن أبي يعقوب، قالت:

دخل علي النَّبِيّ ﷺ ومعه علي وَهُوَ ناقة ... الحديث.

أنس بن معاذ بن أنس بن قيس الأنصاري النجاري ويقال: اسمه أنيس،.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أَنس بْن مُعَاذ بْن أَنْس بْن قيس الأنصاري النجاري، ويقال: اسمه أُنَيْس، [الوفاة: 23 - 35 ه]
فربما صغر
شهد بدرا والمشاهد، توفي في خلافة عثمان.

ت ن: عمير بن سعد بن شهيد بن قيس الأنصاري الأوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ت ن: عُمَيْر بْن سعد بْن شُهَيْد بْن قيس الأنصاري الأوسيُّ [الوفاة: 23 - 35 ه]
له صُحْبة ورواية.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو طلْحة الخَوْلاني، وحبيب بْن عُبَيْد، وغيرهما، وكان من زهاد الصحابة. كان يقال له: نسيجُ وحْدِه.
روى عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال: قال لي ابن عمر: ما كان بالشام من المُسْلِمين رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفضل من أبيك.
وشهِدَ عُمَيْر فتح الشام مع أبي عبيدة، ووُلِّي إمرةَ حمص ودمشق لعمر، فلمّا ولي الخلافة عثمان عَزَله عَنْ حمص واستعمل معاويةَ على جميع الشام. وله أخبار في " الحِلْيَة ".

52 - ت: عمير بن سعد بن شهيد بن قيس الأنصاري الأوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - ت: عُمَيْر بْن سعد بْن شُهَيْد بْن قيس الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ، [الوفاة: 41 - 50 ه]
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
كَانَ مِنْ زُهَّادِ الصَّحَابَةِ وَفُضَلَائِهِمْ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مَحْمُودٌ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[432]-
وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيجٌ وَحْدَهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ على حمص.
ووهم ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: إِنَّهُ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِيهِ.
وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ. وَلِيَ حِمْصَ بَعْدَ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمَ.
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَبَقِيَ عَلَى إِمْرَةِ حِمْصَ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ، ثُمَّ نَزَعَهُ عُثْمَانُ.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنُ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عمير بن سعد قال: قال لي ابْنُ عُمَرَ: مَا كَانَ فِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْضَلَ مِنْ أَبِيكَ.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنَّ عُمَرَ مِنْ عُجْبِهِ بِعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ كَانَ يُسَمِّيهِ: نَسِيجٌ وَحْدَهُ.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عبد الرحمن، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبُخَارِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وستمائة، قال: أخبرنا أَبُو الْكَرَمِ عَلَيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بِهَمَذَانَ، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن محمد المقرئ سنة ست وخمسمائة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن شبابة، قال: حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عبيد الأسدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: أخبرنا عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى حِمْصَ، فَأَقَامَ بِهَا حَوْلًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ، وَقَدْ كُنَّا وَلَّيْنَاكَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَا أَدْرِي مَا صَنَعْتَ، أَوَفَيْتَ بِعَهْدِنَا، أَمْ خُنْتَنَا، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى - فَاحْمِلْ إِلَيْنَا مَا قِبَلَكَ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَقْبِلْ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ ". قَالَ: فَأَقْبَلَ عُمَيْرٌ مَاشِيًا مِنْ حِمْصَ، وَبِيَدِهِ عُكَّازُهُ، -[433]- وَإِدَاوَةٌ، وَقَصْعَةٌ، وَجِرَابٌ، شَاحِبًا، كَثِيرَ الشَّعْرِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ قَالَ لَهُ: يَا عُمَيْرُ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى مِنْ سُوءِ حَالِكَ، أَكَانَتِ الْبِلَادُ بِلَادَ سُوءٍ، أَمْ هَذِهِ مِنْكَ خَدِيعَةٌ؟ قَالَ عُمَيْرٌ: يَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَلَمْ يَنْهَكَ اللَّهُ عَنِ التَّجَسُّسِ وَسُوءِ الظَّنِّ؟ ألست تراني طاهر الدَّمِ، صَحِيحَ الْبَدَنِ وَمَعِيَ الدُّنْيَا بِقُرَابِهَا! قَالَ عُمَرُ: مَا مَعَكَ مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مِزْوَدِي أَجْعَلُ فِيهِ طَعَامِي، وَقَصْعَةٌ آكُلُ فِيهَا، وَمَعِي عُكَّازَتِي هَذِهِ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأُجَاهِدُ بِهَا عَدُوًّا إِنْ لَقِيتُهُ، وَأَقْتُلُ بِهَا حَيَّةً إِنْ لَقِيتُهَا. فَمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا! قَالَ: صَدَقْتَ، فَأَخْبِرْنِي مَا حَالُ مَنْ خَلَّفْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ: يُصَلُّونَ وَيُوَحِّدُونَ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ أَنْ نَسْأَلَ عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ. قَالَ: مَا صَنَعَ أَهْلُ الْعَهْدِ؟ قَالَ عُمَيْرٌ: أَخَذْنَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. قَالَ: فَمَا صَنَعْتَ بِمَا أَخَذْتَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ يَا عُمَرُ! أَرْسَلْتَنِي أَمِينًا، فَنَظَرْتُ لِنَفْسِي، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَغُمَّكَ لَمْ أُحَدِّثْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدِمْتُ بِلَادَ الشَّامِ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرْتُهُمْ بِمَا حَقَّ لَهُمْ عَلَيَّ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ، وَدَعَوْتُ أَهْلَ الْعَهْدِ، فجعلت عليهم من يجبيهم، فَأَخَذْنَاهُ مِنْهُمْ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ عَلَى فُقَرَائِهِمْ وَمَجْهُودِيهِمْ، وَلَمْ يَنَلْكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَلَوْ نَالَكَ بلغناكه. قَالَ عُمَرُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَتَبَرَّعُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ وَيَحْمِلُكَ عَلَى دَابَّةٍ، جِئْتَ تَمْشِي، بِئْسَ الْمُعَاهِدُونَ فَارَقْتَ، وَبِئْسَ الْمُسْلِمُونَ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ: " لَتُوطَأَنَّ حُرَمُهُمْ وَلَيُجَارَنَّ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِمْ، وَلَيُسْتَأْثَرَنَّ عَلَيْهِمْ بِفَيْئِهِمْ، وَلَيَلِيَنَّهُمْ رِجَالٌ إِنْ تَكَلَّمُوا قَتَلُوهُمْ، وَإِنْ سَكَتُوا اجْتَاحُوهُمْ ". فَقَالَ عُمَيْرٌ: ما لك يَا عُمَرُ تَفْرَحُ بِسَفْكِ دِمَائِهِمْ وَانْتِهَاكِ مَحَارِمِهِمْ! قَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهُوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارَكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ". ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ قَالَ: هَاتُوا صَحِيفَةً لِنُجَدِّدَ لِعُمَيْرٍ عَهْدًا، قَالَ عُمَيْرٌ: وَاللَّهِ لَا أَعْمَلُ لَكَ، اتَّقِ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاعْفِنِي بِغَيْرِي.
وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا مُنْكَرًا. وَرُوِيَ نَحْوَهُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ. -[434]-
قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ: زُهَّادُ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةٌ: أَبُو الدرداء، وشداد بن أوس، وعمير بن سعد، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

49 - سوى ت: حنظلة بن قيس الأنصاري الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - سوى ت: حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ - إِنْ صَحَّ -، وَعَنْ: أَبِي الْيَسَرِ السُّلَمِيِّ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَكَانَ عَاقِلا ذَا رَأْيٍ وَنُبْلٍ وَفَضْلٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.
وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ.

598 - يحيى بن محمد بن قيس الأنصاري الكوفي، المقرئ المعروف بالعليمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - يحيى بن محمد بن قيس الأنصاريّ الكُوفيُّ، المقرئ المعروف بالعُلَيميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قرأ القرآن على أبي بكر بن عيّاش، وحمّاد بن شُعَيْب. وتصدَّر للإقراء؛ وطال عُمره، وعاش ثلاثا وتسعين سنة. ومات في سنة ثلاث وأربعين.
أخذ عنه يوسف بن يعقوب الواسطيّ، وغيره.
قرأ على أبي بكر -[1288]- سنة سبعين ومائة.

عمر بن قيس الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مبارك بن همام.
وعنه معقل بن مالك.
مجهولون.
قلت: ذكرهم أبو حاتم في باب معقل، وهولا يدرى من هم () .
أما:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت