معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن قيس أبو صرمة المازني
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو صرمة مالك بن قيس المازني. وسألت يحيى بن معين عن أبي صرمة قال: اسمه: مالك بن قيس المازني له صحبة. 2058 - أخبرنا عبد الله قال نا سريج قال نا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز الشامي أنه سمع أبا صرمة المازني وأبا سعيد الخدري يقولان: أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يبيع فذكر //80// العزل |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو خيثمة مالك بن قيس
قال محمد بن سعد: أبو خيثمة اسمه مالك بن قيس يعني الأنصاريّ. 2091 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم //101//في غزوة تبوك أبو خيثمة أحد بني سالم بن عوف وكان لا يتهم في إسلامه فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع أبو خيثمة ذات يوم إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر , ثم قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح، والحر، وأبو خيثمة في ظل بارد، وماء بارد، وطعام مهيأ، وامرأة حسناء ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم قدم ناضحه فارتحل ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه حين نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كان أدرك أبا خيثمة عمير بن وهب الجمحي في الطريق فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب: إن لي ذنبا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
956- الحارث بن مالك بن قيس
ب د ع: الحارث بْن مالك بْن قيس بْن عوذ بْن جابر بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه، وقيل: أم أبيه مالك، واسمها: ريطة بنت ربيعة بْن رياح بْن ذي البردين، من بني هلال بْن عامر، وهو من أهل الحجاز. أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة. روى عنه: عبيد بْن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بْن الحارث، والأول أصح. (259) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، يَقُولُ: لا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عن زَكَرِيَّاءَ. وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِيهِ. وَرَوَاهُ عَنْهُ عُبَيْدُ بْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، يَقُولُ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. السفر: بفتح الفاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4020- عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد
ب ع س: عَمْرو بْن مَالِك بْن قيس بْن بجيد بْن رواس واسمه الحارث بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الرؤاسي. كوفي، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ مَالِك. روى وكيع بْن الجراح، عَنْ أبيه، عَنْ شيخ، يُقال لَهُ: طارق، عَنْ عَمْرو بْن مَالِك، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّه، أرض عني، فأعرض عني ثلاثًا، قَالَ قلت: والله يا رَسُول اللَّه، إن الرب ليترضى فيرضى، فارض عني، قَالَ: فرضي عني. وَقَدْ روى عَنْ عَمْرو بْن مَالِك الرؤاسي، عَنْ أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى أيضًا عمرو بْن مَالِك الأوسي الرؤاسي فِي الترجمة التي قبل هَذِهِ، وأخرج هَذِهِ أيضًا، ولا أعلم أهما اثنان أم واحد، إلا أن الحديث واحد، ولم يخرجهما إلا وَقَدْ علم أنهما اثنان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4639- مالك بن قيس بن بجيد
ب: مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس بْن كلاب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وابنه عَمْرو بْن مالك، فأسلما. أخرجه أَبُو عمر، وقال: فِيهِ نظر. وقال هِشَام بْن الكلبي: عَمْرو بْن مالك بْن قيس بْن بجيد بْن رؤاس، الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ، وحميد، وجنيد ابنا عبد الرحمن بْن عوف بْن خَالِد بْن عفيف بْن بجيد، كانا شريفين بخراسان، وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد، وسائرهم بالشام، فقد جعل هِشَام الصحبة لولده عَمْرو، والله أعلم. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4640- مالك بن قيس بن خيثمة
س: مالك بْن قيس بْن خيثمة قَالَ ابن شاهين: أَبُو خيثمة مالك بْن قيس بْن ثعلبة بْن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج، شهد أحدا، والمشاهد، كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتخلف عن الخزرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك عشرة أيام، ثُمَّ لحقه. (1447) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: " أَنَّ أَبَا خَيْثَمَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ رَجَعَ بَعْدَ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي: إِلَى تَبُوكَ، أَيَّامًا إِلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَوَجَدَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ فِي عَرِيشَيْنِ فِي حَائِطٍ، قَدْ رَشَّتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَرِيشَهَا، وَبَرَّدَتْ لَهُ فِيهِ مَاءً، وَهَيَّأَتْ لَهُ فِيهِ طَعَامًا، فَلَمَّا دَخَلَ قَامَ عَلَى بَابِ الْعَرِيشِ فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَتَيْهِ وَمَا صَنَعَتَا لَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّحِّ وَالرِّيحِ وَالْحَرِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ فِي ظِلٍّ بَارِدٍ، وَمَاءٍ بَارِدٍ، وَطَعَامٍ مَهْنَأٍ، وَامْرَأَةٍ حَسْنَاءَ، فِي مَالِهِ مُقِيمٍ، مَا هَذَا بِالنَّصَفَةِ، وَاللَّهِ لا أَدْخُلُ عَرِيشَ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا حَتَّى أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَيِّئَا لِي زَادًا فَفَعَلَتَا، ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَدْرَكَهُ بِتَبُوكَ حِينَ نَزَلَهَا، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا رَاكِبٌ عَلَى الطَّرِيقِ مُقْبِلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ وَاللَّهِ أَبُو خَيْثَمَةَ، فَلَمَّا أَنَاخَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا خَيْثَمَةَ "، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ " وَقِيلَ: إِنَّهُ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}} الآيَةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4641- مالك بن قيس أبو صرمة
ب د ع: مالك بْن قيس أَبُو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد فِي المدنيين قَالَ ابن منده: سماه ابن أَبِي خيثمة، عن أحمد بْن حنبل حديثه: " من ضار ضار اللَّه بِهِ ". ويرد فِي الكنى أكثر من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج أبو خيثمة الأنصاري «2» ، مشهور بكنيته.
وهو الّذي ذكر في حديث كعب بن مالك الطويل أنه [الّذي] «3» تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بهم، فرأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شخصه، فقال: كن أبا خيثمة، واختلف في اسمه، وسيذكر في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي «4» .
وفد هو وابنه عمرو بن مالك على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلما. وقد تقدم بيان ذلك في عمرو بن مالك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صرمة المازني.
مختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كوفي. وفد على النَّبِيّ ﷺ مع أَبِيهِ مَالِك بْن قَيْس، فأسلما. وقال قوم: إن الصحبة لأبيه مَالِك بْن قَيْس بْن بجيد بْن رواس. واسم رواس الْحَارِث بْن كلاب بْن رَبِيعَة بْن عَامِر بْن صعصعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ مع ابنه عَمْرو بْن مَالِك وأسلما. فيه وفي الَّذِي قبله نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مشهور بكنيته. وقد ذكرنا الاختلاف فِي اسمه فِي باب الكنى، وَهُوَ معدود فِي أهل المدينة. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ من ضار أضر الله بِهِ، ومن شاق شق الله عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - خ: محمد بن بُكَيْر بن واصل بن مالك بن قيس الحَضْرَميّ، أبو الحسين البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل إصبهان. عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وأبي مَعْشَر السِّنَدي، وهُشَيْم، وفَرَج بن فَضَالَةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد الرمادي، وأحمد بن الفُرات، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وخلْق. قال أبو حاتم: صَدُوق عندي، يغلط أحيانًا. وقال أبو نُعَيْم الأصبهاني: هو صاحب غرائب، تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. وقال يعقوب بن شَيْبَة: شيخ ثقة صَدُوق. |