أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1967- سعد الأنصاري
س: سعد الأنصاري روى أنس بْن مالك: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أقبل من غزوة تبوك، استقبله سعد الأنصاري، فصافحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: " ما هذا الذي أكتب يديك "، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه عَلَى عيالي، فقبل يده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " هذه يد لا تمسها النار ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: في سعود الأنصار كثرة، إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بْن معاذ. وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أنس بْن مالك، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صافح سعد بْن معاذ، فقال: " هذه يد لا تمسها النار أبدًا "، قال: فإن حفظت هذه الرواية فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي المعروف، فإنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين. قلت: كذا قال أَبُو موسى، فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي، وهو وهم، فإن سعد بْن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل، وهو الذي جرح في الخندق، وتوفي بعد أن حكم في بني قريظة، وهو أوسي لا شبهة فيه، وقوله إن موته كان قبل تبوك صحيح، ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بْن معاذ ليس فيها لتبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، عَلَى أنني أعلم أن سعد بْن معاذ لم يتخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة غزاها، بدر وغيرها، وَإِنما اختلفوا في سعد بْن عبادة: هل شهد بدرًا أم لا؟ والله أعلم، عَلَى أن من تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد، ومن تخلف كان أولى باللوم والتثريب، فكيف يقبل يده أو يصافحه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2974- عبد الله بن سعد الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ سعد الأنصاري، عم حرام بْن حكيم، وقيل: حرام بْن معاوية. يعد في الشاميين، يقال: إنه شهد القادسية، وكان يومئذ عَلَى مقدمة الجيش. وروى حديثه ابن أخيه حرام بْن حكيم، وخالد بْن معدان. (766) أخبرنا أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن علي الصوفي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سليمان بْن الأشعث، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن موسى، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن وهب، حدثنا معاويه، عن العلاء بْن الحارث، عن حرام بْن حكيم، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء، قال: " ذاك المذي، وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة " وروى بقية بْن الْوَلِيد، عن بحير بْن سعد، عن خَالِد بْن معدان، عن عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأنصاري، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعطاني فارس ونساءهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني الروم وأبناءهم وسلاحهم وأموالهم، وأمدني بحمير ". وذكر أَبُو أحمد العسكري، وجعله تميميا من بني العنبر، وجعله أخا ذؤيب بْن شعثم بْن قرط العنبري. أخرجه الثلاثه، إلا أن أبا عمر لم يورد له حديثا، وَإِنما قال: شهد القادسية، روى عنه خَالِد بْن معدان، وحرام بْن حكيم، وحديث فارس والروم ذكره أَبُو عمر في: عَبْد اللَّهِ بْن سعد الأزدي، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ههنا، ولم يذكرا سوى هذا، وَإِنما أَبُو عمر جعلهما اثنين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4353- قيس بن سعد الأنصاري
س: قيس بْن سعد بْن ثابت الْأَنْصَارِيّ أورده جَعْفَر المستغفري فِي الصحابة. رَوَى عَقِيلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الْقَرَظِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ صَاحِبُ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ أَرَادَ الْحَجَّ، فَرَجَّلَ أَحَدَ شِقَّيِّ رَأْسِهِ، فَقَامَ غُلامٌ لَهُ فَقَلَّدَ هَدْيَهُ، فَنَظَرَ قَيْسٌ، وَقَدْ رَجَّلَ أَحَدَ شِقَّيِّ رَأْسَهُ، فَإِذَا هَدْيُهُ قَدْ قُلِّدَ، فَلَمْ يُرَجِّلْ شِقَّ رَأْسِهِ الآخَرِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أظنه قيس بْن سعد بْن عبادة. قلت: هُوَ قيس بْن سعد بْن عبادة، وكنية سعد أَبُو ثابت، ولا أدري كيف وقع هَذَا؟ ولعل الراوي قَدْ نسب والد قيس، فَقَالَ: قيس بْن سعد: أَبِي ثابت، فصحف أَبِي بـ ابْن، فإنها تقارب شبهها فِي الخط، ونقله كذلك، وهو الَّذِي كَانَ صاحب لواء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض الغزوات، وقَالَ ابْن شهاب: كَانَ حامل راية الأنصار مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيس بْن سعد بْن عبادة. (1383) أَنْبَأَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، أَخْبَرَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقَرَظِيِّ، " أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ صَاحِبُ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ " فهذا يدل عَلَى أن المذكور ههنا كما ذكرناه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5950- أبو سعد الأنصاري
ب د ع: أبو سعد الأنصاري قيل: ابن أبي وهب، وقيل: ابن وهب. 2956 روى حديثه يَحْيَى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ". قَالَ أبو عمر: أبو سعد الأنصاري الزرقي، وذكر لَهُ: " الندم توبة "، قَالَ: وقد قيل: إنه الَّذِي روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وروى عَنْهُ يونس بن ميسرة فِي الضحايا، فِي الكبش الأدغم، وقد قيل فِي ذَلِكَ أبو سعيد، يعني بالياء، وأما هَذَا فأبو سعد. وذكره ابن منده بعد " الندم توبة " حديث سيل مهزور: " أن يحبس الأعلى ... ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7464- أم سعد الأنصارية
ب: أم سعد الأنصارية وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة. أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أحمد بن محمّد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة. وذكره ابن شاهين وأبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكره في سعد بن عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكره في سعد بن عمارة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال القرشي، ويقال: الأزدي. وهو عم حزام بن حكيم. ويقال: هو عبد اللَّه بن خالد بن سعد، سكن دمشق.
روى عنه حزام، وخالد بن معدان. وقال أبو حاتم، وابن حبان: له صحبة. وروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه، وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم، عن عمه عبد اللَّه بن سعد، قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عما يوجب الغسل ... الحديث [وفيه: «كلّ فحل يمذي» . وفيه سؤاله عن الصلاة في البيت، وغير ذلك] «5» ومنهم من يقطع هذا الحديث. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن معدان، عن عبد اللَّه بن سعد، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «6» «إنّ اللَّه أمدّني بفارس، وأمدّني بحمير» . كذا صنع ابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدمشقيّ، وعبد الصمد بن سعيد، وابن مندة، وابن سميع. وقال ابن عبد البرّ: إن شيخ خالد بن معدان أزدي، وعم حزام بن حكيم أنصاريّ، وغاير بينهما، والّذي يظهر أنهما واحد. ووقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه، فذكر حديث العسل. وترجم عبد اللَّه بن خالد بن سعد الفهري. وذكر ابن سميع أنه من بني أميّة، وذكره أبو أحمد العسكريّ في بني تميم. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أحمد بن محمّد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة. وذكره ابن شاهين وأبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكره في سعد بن عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكره في سعد بن عمارة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال القرشي، ويقال: الأزدي. وهو عم حزام بن حكيم. ويقال: هو عبد اللَّه بن خالد بن سعد، سكن دمشق.
روى عنه حزام، وخالد بن معدان. وقال أبو حاتم، وابن حبان: له صحبة. وروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه، وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم، عن عمه عبد اللَّه بن سعد، قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عما يوجب الغسل ... الحديث [وفيه: «كلّ فحل يمذي» . وفيه سؤاله عن الصلاة في البيت، وغير ذلك] «5» ومنهم من يقطع هذا الحديث. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن معدان، عن عبد اللَّه بن سعد، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «6» «إنّ اللَّه أمدّني بفارس، وأمدّني بحمير» . كذا صنع ابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدمشقيّ، وعبد الصمد بن سعيد، وابن مندة، وابن سميع. وقال ابن عبد البرّ: إن شيخ خالد بن معدان أزدي، وعم حزام بن حكيم أنصاريّ، وغاير بينهما، والّذي يظهر أنهما واحد. ووقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه، فذكر حديث العسل. وترجم عبد اللَّه بن خالد بن سعد الفهري. وذكر ابن سميع أنه من بني أميّة، وذكره أبو أحمد العسكريّ في بني تميم. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن شاهين وغيره في الصّحابة، وأورد له من طريق
حجاج بن حجاج، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد- أن عتبان بن مالك أصيب بصره في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأرسل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: إني أحبّ أن تصلي في مسجدي، فأتاه، فذكروا مالك بن الدخشم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى. قال: لا يشهد بهما عبد صادقا من قلبه فيموت إلا حرّم على النّار» «2» رجاله ثقات. قال أبو نعيم: رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، فزاد في آخره: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة ثلاثمائة ألف من أمّتى ... » الحديث. وأورده ابن مندة، من رواية سعيد بن بشير، عن قتادة بالزيادة فقط، وقال: تابعه الحجاج، وخالفهما هشام. انتهى. وتقدمت رواية هشام في ترجمة عمير، فإنه قال فيها: عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه. وأخرجه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن قتادة، فقال: عن النضر بن أنس، عن أبيه: عن عتبان، من وجه آخر، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن الربيع، عن عتبان، وفيه: إن أبا بكر بن أنس قال: فلقيت عتبان، وهذا كله في الزيادة. وأما أول الحديث فمشهور من رواية الزهريّ، عن محمود بن الربيع، عن عتبان، كذلك أخرج في الصحيحين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الحارثي: محيصة بن مسعود.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. وأخرج ابن ماجة من طريق يونس بن ميسرة، قال: خرجنا مع أبي سعد الزرقيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى شراء الضحايا، فذكر الحديث.
وتردّد ابن أبي حاتم عن أبيه في صحبته، ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير، فإن كان محفوظا فهو الّذي قبله. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي سعيد زوج أسماء بنت يزيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى حديثه ابن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصرا.
وقال ابن مندة: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إنه قال: «النّدم توبة» «4» . قلت: وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ابن أبي فديك بهذا السند بلفظ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبة «1» . وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله، وليس بجيد. وجزم أبو بكر بأنه الّذي روى حديث: خير الأضحية الكبش الأدغم. وليس بجيد أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هي والدة سعد بن معاذ.
ذكرها أبو عمر. تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة، وتقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسيّة. |
سير أعلام النبلاء
|
108- عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الزَّاهِدُ 1:
نَسيجُ وحده. له حديث واحد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو طَلْحَةَ الخَوْلاَنِيُّ وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ وَحَبِيْبُ بنُ عُبَيْدٍ. شَهِدَ فَتْحَ الشَّامِ وَوَلِيَ دِمَشْقَ وَحِمْصَ لِعُمَرَ. جَمَاعَةٌ، عَنْ حَمَّادِ بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عُمَيْرَ بنَ سَعْدٍ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيْجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا فِي دَارِهِ فَقَالَ: يَا غُلاَمُ أَوْرِدِ الخَيْلَ فَأَوْرَدَهَا فَقَالَ: أَيْنَ الفُلاَنَةُ قَالَ: جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَماً. قَالَ: أَوْرِدْهَا سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "لا عدوى ولا طيرة ولا هَامَةَ" 2. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ القَدَّاحُ: صَحِبَ عُمَيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ شُهَيْدٍ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَشْهَدْ شَيْئاً مِنَ المَشَاهِدِ. وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَلاَمَ الجُلاَسِ بنِ سويد وكان يتيمًا في حجره. استعمله عُمَرُ عَلَى حِمْصَ وَكَانَ مِنَ الزُّهَّادِ. وَقَالَ عبد الصمد بن سعيد: كانت ولايته حمص بَعْدَ ابْنِ حِذْيَمٍ. ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يُوْنُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ وَقَامَ مَكَانَهُ عُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ فَكَانَ عَلَى الشَّامِ هُوَ وَمُعَاوِيَةُ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ. وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: ثُمَّ جَمَعَ عُثْمَانُ الشَّامَ لِمُعَاوِيَةَ وَنَزَعَ عُمَيْراً. وَرَوَى عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَيْرِ بن سعد: قال لي ابن عمر: ما كَانَ مِنَ المُسْلِمِيْنَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيْكَ3. وَرَوَى هِشَامُ بنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ مِنْ عُجْبِهِ بِعُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ يُسَمِّيْهِ نَسِيْجَ وَحْدِهِ وَبَعَثَهُ مَرَّةً عَلَى جَيْشٍ. قَالَ المُفَضَّلُ الغَلاَبِيُّ: زُهَّادُ الأَنْصَارِ ثَلاَثَةٌ: أَبُو الدَّرْدَاءِ وَشَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وَعُمَيْرُ بنُ سَعْدٍ. اسْتَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ -رضي الله عنه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 375-376"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة رقم 3225"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 2079"، والإصابة "3/ ترجمة 6036". 2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف، فيه أبو سنان، وهو عيسى بن سنان الحنفي القسملي، ضعيف بالاتفاق، لكن الحديث ورد عن سعد بن أبي وقاص: أخرجه أحمد "1/ 180"، وابن أبي عاصم في "السنة" "266"، وأبو يعلى "798"، وابن جرير في "تهذيب الآثار" في مسند علي "17" و"48" و"49"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار "4/ 313" من طرق عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني الحضرمي بن لاحق، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بنِ أبي وقاص، به مرفوعا. 3 ضعيف: في إسناده عبد الرحمن بن عمير بن سعد، مجهول، لذا فقد أورده ابن أبي حاتم في "الجرح" والتعديل" "5/ ترجمة 1290"، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" "3/ ق1/ 328" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
استشهد يوم بئر معونة رضي الله عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
عم حرام بْن حكيم، حديثه عِنْدَ أهل الشام، يقال: إنه شهد القادسية، وَكَانَ يومئذ على مقدمة الجيش، رَوَى عَنْهُ حرام بْن حكيم، وخالد بْن معدان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه قَالَ: الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. حديثه عند ابْن أبي فديك، عَنْ يَحْيَى بْن أبي خالد، عَنْ أبي سعد. وقد قيل: إنه الَّذِي روى عنه عَبْد الله ابن مرة. وروى عنه يونس بْن ميسرة فِي الضحايا فِي الكبش الأدغم. وقد قيل فِي ذلك أَبُو سَعِيد، وأما هَذَا فأبو سعد عند أبى حاتم وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد ابن معاذ وقد ذكرناها. في الإصابة: بعينها. أ: الثقفية. أ: فإن. ليس في أ. صفحة . |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فَدَك.
7 شعبان - 628 م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فَدَك، في ثلاثين رجلاً. وخرج إليهم واستاق الشاء والنعم، ثم رجع فأدركه الطلب عند الليل، فرموهم بالنبل حتى فني نبل بشير وأصحابه، فقتلوا جميعاً إلا بشير، فإنه ارْتُثَّ إلى فدك، فأقام عند يهود حتى برأت جراحه، فرجع إلى المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - سوى ن: الْعَبَّاس بْن سهل بْن سعد الأنصَارِيّ السَّاعديُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسَعِيد بْن زيد، وأَبِي حُمَيْد السّاعدي، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجماعة. مولده فِي أول خلافة عثمان. وَعَنْهُ: ابناه؛ أُبَيّ وعَبْد المهيمن، والعلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن، وابن إسحاق، وفُلَيْح بن سليمان، وابن الغسيل. -[256]- وثقه ابن مَعِين وغيره. وقد آذاه الحَجَّاج وضربه؛ لأنّه كَانَ مِنْ أصحاب ابن الزُّبَيْر، فأتى أَبُوهُ سهل فَقَالَ: ألا تحفظ فينا وصيَّة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: " اقبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهم وتجاوزوا عَنْ مُسِيئهم "؟ فأطلَقَه. يقال: تُوُفِّي قريبًا مِنْ سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
شَامِيٌّ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَبِي ظِبْيَةَ الْكَلاعِيِّ، وَرَبِيعَةَ الْقَصِيرِ. وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ. قَالَ ابن معين: ليس بن بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ن: محمد بْن سعْد الأنصاريّ الأشهليّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزل بغداد. عَنْ: ابن عَجْلان، وغيره، وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله المخرميّ. وثّقه ابن مَعِين. قال الْبُخَارِيّ: مات قبل المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدني عاش إلى بعد المائتين.
له عن ابن عجلان. وعنه محمد بن عبد الله المخرمى. وثقه ابن معين، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
مختلف في صحبته. تفرد عنه ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
An-Nu‘mān ibn Bashīr ibn Sa‘d al-Ansāri: |