أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4783- محمية بن جزء
ب د ع: محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي، وَكَانَ قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس. روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات.. وذكر الحديث، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7070- صفية بنت محمية
صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي امرأة الفضل بن العباس. لها ذكر في الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة- ابن جزء، بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة، ابن عبد يغوث الزّبيديّ، بضم أوله، حليف بني سهم
من قريش. كان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، وكان عامل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على الأخماس، ثبت ذكره بذلك في صحيح مسلم، من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث- أنه لما سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو والفضل بن العباس أن يستعملهما على الصدقات، فقال: إنها أوساخ الناس، ولكن ادعوا لي محمية بن جزء، فأمره أن يزوج بنته الفضل بن العباس، وأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما. الحديث، بهذه القصة. وفي المغازي أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة فوهبها لمحمية بن جزء. قيل: إنه شهد بدرا فيما ذكر ابن الكبيّ. وقال الواقديّ: أول مشاهده المريسيع، وقال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، ولا أعلم له رؤية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ ... ] .
له إدراك، ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان بريد عمر إلى أمراء الأجناد بالشام بموت أبي بكر الصّديق، وفيه عزل خالد وتولية أبي عبيدة. وقال سيف، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم البريد من المدينة، فأخذته الخيول باليرموك، وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلا بالسّلامة، وأخبرهم عن الإمداد، فأبلغوه خالد بن الوليد، فسأله فأخبر بالذي قدم فيه، فقال أحسنت، وخاف أن ينتشر أمر الجند، فوقف معه الرسول، وهو محمية بن زنيم ... فذكر القصة الميم بعدها الخاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال له ذو الأنف.
ذكره أبو إسماعيل الأزديّ فيمن شهد اليرموك، وقال: عقد أبو عبيدة له الرئاسة على قومه من خثعم، قال: وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرئاسة. قلت: وقد تقدم أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة، هي أخت الحارث بن محمية، وعمة عبد اللَّه بن الحارث. وقد تقدما، وتزوّجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب. قال ابن الأثير: لها ذكر في الحديث، يعني الّذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم العمالة، فقال لمحمية: وزوج ابنتك من الفضل، لكن لم يسمها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جزء الزّبيديّ.
ذكر العدويّ أنها هي التي تزوّجها أبو عامر الفضل بن العبّاس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي. كَانَ من مهاجرة الحبشة وتأخر إيابه منها، أول مشاهده المريسيع، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى الأخماس، وأمره أن يصدق عَنْ قوم بني هاشم فِي مهور نسائهم، منهم الفضل بْن العباس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تنظر فِي باب الفضل. من كتاب ابْن السكن فِي الصحابة. |