نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن سعيد) 50 نتيجة

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2980- عبد الله بن سعيد بن العاصي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد بْن العاصي بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي.
وأمه صفية بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
كان اسمه في الجاهلية الحكم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قال: الحكم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، وكان يكتب في الجاهلية، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلم الكتاب بالمدينة، وكان كاتبًا محسنًا، قتل يَوْم بدر شهيدًا، وقال الزبير: قتل يَوْم مؤتة، وقال أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة، وهو أكثر.
أخرجه الثلاثة.

عبد الله بن سعيد اللحجي

تكملة معجم المؤلفين

النادي الأدبي، 1402 هـ، 136 ص.
- رجل على الرصيف - الطائف: النادي الأدبي، 1397 هـ، 111 ص.
- القصاص: رواية. - الطائف: النادي الأدبي، 1399 هـ، 89 ص.
- ليلة عرس نادية - الطائف: النادي الأدبي، 1410 هـ، 77 ص.
- سلمى - مسلسل إذاعي في 30 حلقة - 1400 هـ.
- فارس من الجنوب - مسلسل تلفزيوني، في 13 حلقة أسبوعية - 1400 هـ.

عبد الله بن سعيد اللحجي
(1343 - 1410 هـ) (1924 - 1990 م)
الفقيه، المطلع، الورع، العابد.
تلقى مبادىء العلوم ببلده. ثم رحل إلى مكة المكرمة فأخذ عن كبار شيوخها، وجاور بها حتى مات.
درَّس بالحرم المكي الشريف وبدار العلوم الدينية.

ز عبد اللَّه بن سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ثابت بن الجذع الأنصاري.
ذكره الطّبريّ، وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح، وقاتل فيها.
واستدركه ابن فتحون.

عبد اللَّه بن سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشيّ «2» الأمويّ.
تقدّم فيمن اسمه الحكم. استشهد بمؤتة. وقيل باليمامة.

ز عبد اللَّه بن سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن ثابت بن الجذع الأنصاري.
ذكره الطّبريّ، وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح، وقاتل فيها.
واستدركه ابن فتحون.

عبد اللَّه بن سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشيّ «2» الأمويّ.
تقدّم فيمن اسمه الحكم. استشهد بمؤتة. وقيل باليمامة.

‏<br> عبد الله بْن سَعِيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بْن عبد مناف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ اسمه فِي الجاهلية الحكم، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ، وأمره أن يعلم الكتابة بالمدينة، وَكَانَ كاتبا محسنا، قتل يَوْم بدر شهيدا. وقيل: بل قتل يوم مؤتة شهيدا. وَقَالَ أَبُو معشر: استشهد يَوْم اليمامة رَضِيَ الله عنه.

سيأتي على حسب ترتيب الكتاب الجديد.

هذه الترجمة هي التي تقدمت باختصار.

116 - خ م ت ن: عبد الله بن سعيد بن جبير الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - خ م ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْكُوفِيّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ السَّبِيعِيُّ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ.
قَالَ السِّخْتِيَانِيُّ: كَانُوا يَعُدُّونَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيهِ، يعني: فِي الْعِبَادَةِ.

246 - ع: عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري، مولاهم المدني، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ الْفَزَارِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ، أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَالأَعْرَجِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَغُنْدَرٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ يَحْيَى القطان: صالح الحديث تعرف وتنكر.
وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَالْعَمَلُ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ.
مَاتَ نَحْوًا مِنْ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ.

247 - ت ق: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري المديني، أبو عباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ كَيْسَانَ الْمَقْبُرِيُّ الْمَدِينِيُّ، أَبُو عَبَّادٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ سَعْدٌ، وَهُشَيْمٌ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو ضُمْرَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَآخَرُونَ.
مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
وقال الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُكْتَبُ حديثه.

181 - خ م د ت ن: عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو صفوان الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَبُو صَفْوَانَ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[876]-
مَا زَالَ فِي ذِهْنِي أَنَّهُ مَعْدُودٌ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ، لَكِنْ وَجَدْتُ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقَائِهِ إِلَى حُدُودِ الْمِائَتَيْنِ، فَكَرَّرْتُ ذِكْرَهُ.
قُتِلَ أبوه عند زوال ملك بني أُمَيَّةَ، وَكَانَ هَذَا طِفْلا، فَفَرَّتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
طَلَبُ الْعِلْمِ فِي حُدُودِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَدْ بَقِيَ وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.

279 - د: عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص أبو خالد الأموي الكوفي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - د: عنبسة بن عبد الواحد بن أُميّة بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن العاص أبو خالد الأمويُّ الكوفيُّ الأعور. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عبد الملك بن عُمَيْر، وبيان بن بِشْر، وهشام بن عُرْوة، وطائفة،
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وعبد الله بْن عَمْر بْن أبان، وأبو عُبَيْد، القاسم، وإبراهيم بن موسى الرّازيّ، وأبو هَمَّام السَّكُونيّ.
وثقه أبو حاتم، وغيره.

157 - بخ: عبد الله بن سعيد، أبو بكير النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - بخ: عَبْد الله بْن سَعِيد، أبو بُكَير النَّخَعيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: العلاء بْن المسيّب، وأجلح بْن عَبْد الله، وحَجّاج بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابن راهَوَيْه، وَأَبُو سَعِيد الأشجّ.
لم يذكره ابن أَبِي حاتم.

123 - د ق: خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية أبو سعيد الأموي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - د ق: خالد بن عَمْرو بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ أبو سَعِيد الأُمَويّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
ابن عمّ عَبْد العزيز بْن أبان.
عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبَة، وسُفْيان، ومالك بْن مغْوَل، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلال، والرَّماديّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وأحمد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، ويوسف بْن مُسْلِم، وخلق.
قَالَ أحمد بْن حنبل: لَيْسَ بثقة.
وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث.
وقال صالح جَزَرَة: كَانَ يضع الحديث.

209 - عبد الله بن سعيد الأموي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعِيد الأُمَويّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو يحيى بن سعيد.
رَوَى عَنْ: زياد البكائي.
وَعَنْهُ: ابن أخيه سعيد بن يحيى.
وكان ثقة علّامة في اللغة وَالْعَرَبِيَّةِ.
حكى عَنْهُ أبو عُبَيْدٍ القاسم كثيرًا.
تُوُفّي شابًا بعد سنة ثلاثة ومائتين.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ أيضًا.
حدَّثَ عَنْهُ ابن نُمَيْر، وأحمد بْنُ إبراهيم الدَّوْرقيّ.

242 - عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، أبو خالد القرشي الأموي السعيدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عَبْد العزيز بْن أبان بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن العاص بْن أَبِي أحيحة سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيّ الأُمَويّ السّعيديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد.
وأحد المتروكين.
عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، ومِسْعَر، وفِطْر بْن خليفة، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن مُكْرَم، والحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن الْجَهْم السّمريّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوام الرّياحيّ، وإدريس بْن جعفر العطّار، وجماعة.
قَالَ أحمد بْن حنبل: لما حدَّثَ بحديث المواقيت تركته.
وقال ابن مَعِين: كذّاب خبيث، حدَّثَ بأحاديث موضوعة. -[112]-
وقال أبو حاتم: متروك، لا يُكتَب حديثه.
وقال الْبُخَارِيّ: تركوه.
وقال ابن سعْد: وُلّي قضاء واسط، ثمّ عُزل. فقدِم بغداد وبها توفي في رابع عشر رجب سنة سبْعٍ ومائتين.
وقال الحارث بْن أبي أسامة: كان كثير العيال شديد الفقر.

436 - خ م د ت ن: أبو صفوان الأموي. عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - خ م د ت ن: أبو صَفْوان الأُمَويّ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن مروان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مكّيّ، ثقة.
قُتل أَبُوهُ عند زوال دولتهم، ففرّت بعبد اللَّه أُمُّه إلى مكّة، ونشأ بها.
وَسَمِعَ مِنْ: ابن جُرَيْج، وثور بْن يزيد، ويونس الأَيْليّ، وجماعة. وكان ثقة.
رَوَى عَنْهُ: الشّافعيّ، وأحمد، وابن معين، وعلي ابن المَدِينيّ، وأبو خَيْثَمَة. وحديثه في الكُتُب الستة سوى ابن ماجة.
وقد كنتُ ذكرته في طبقة ابن المبارك، ثمّ إنّني ظفرت بما رواه ابن النجار في تاريخه بالإجازة عَنْ أحمد بْن أَبِي بكر الأزجي، قال: أخبرنا سعد الله بن نصر، قال: أخبرنا أبو منصور الخياط، قال: أخبرنا أحمد بن مسرور المقرئ، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدَّثني أحمد بْن محمد بْن عَبْد الرحيم صاحبنا، قال: سمعت أبا السكين زكريّا بْن يحيى الطّائيّ قَالَ: كَانَ بمكّة شيخ من وُلِد سَعِيد بْن عَبْد الملك بْن مروان، وكان يكنى أبا صَفْوان. وكان شيخا جميلا حسن الخضاب، فحدثني في سنة أربعٍ، أو في سنة خمس ومائتين. قَالَ: لقد رأيتُني ولي أربع بنات، وما أملك قليلًا ولا كثيرًا، فحضر الموسم وما علي إلا أخلاق لي. فطرقني جماعة -[236]- من القُرَشيّين فقالوا: يا أبا صَفْوان، إنّ أمير المؤمنين الرشيد كَانَ اليوم ببطن مُرٍّ، وهو يصبحنا فهل لك أن نمضي فنلقاه بفخ أو على العقبة فنسأله، فمضيت معهم. فتلقّيناه حين صلَّى الفجر، فكلمناه وقلنا لَهُ: يا أمير المؤمنين، ناسٌ من قومك جُعنا وعَرينا، فإن رأيت أنّ تنظر لنا، فترك القوم ورماني ببَصَره وقال: أنت ممّن؟ قلت: من بني عَبْد مَنَاف. قَالَ: من أيهم؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك، من أيّ بني عبد مَنَاف؟ فلمّا رأيت غضبه قلت: يا أمير المؤمنين، رجل من بني أُميّة. قَالَ: من أيّ بُنيّ أمية؟ قلت: نشدتك الله والرحم أن لا تكشفْني عَنْ أكثر من هذا. قَالَ: ويْلك من أيّ بُنيّ أُميّة؟ قلت: من ولد مروان. قَالَ: من أيّ ولد مروان؟ قلت: من ولد عَبْد الملك، فرأيت واللَّه الغضب يتردّد في وجهه، قَالَ: ومن أيّ ولد عَبْد الملك؟ قلت: من ولد سَعِيد. قَالَ: سعيد الشر؟ قلت: نعم. قال: أنخ. فأنيخت الجمازة، ثم قَالَ: عليّ بحمّاد، وهو عامله عَلَى مكّة. فأُقْبِل بحمّاد فقال: وَيْهًا يا حمّاد، أُوَلِّيك أمرَ قوم ويكون في ناحيتك مثل هذا ولا تطلعني عليه. فرأيت حمّادًا ينظر إلى نظر الجمل الصَّؤُول يكاد يأكلني. ثمّ قَالَ: أثِرْ يا غلام، فأثار الجمازة، ومرُّوا يطردونه، ورجعت وأنا أخْزَى خلق الله، وأخوفه من حماد، وانقمعت في منزلي. فلما كان جوف الليل أتاني أتٍ، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنين، فودعت واللَّه وداعَ الميّت، وخرجت وهن ينتفْن شُعورهن ويَلْطِمْن، فأُدْخِلتُ عَلَيْهِ، فسلمت، فردّ عليّ وقال: حيّاك اللَّه يا أبا صَفْوان، يا غلام، احمل مَعَ أَبِي صَفْوان خمسة آلاف دينار. فأخذتها وجئت إلى بناتي فصَبَبْتُها بينهن، فوالله ما تمّ سرورنا حتّى طُرِق الباب أن أجِبْ أميرَ المؤمنين. قلت: واللَّه بدا لَهُ فيَّ، فدخلت عَلَيْهِ، فمدّ يده إلى كتاب كأنه إصبع فقال: إلق حمّادًا بهذا الكتاب. فأخذته وصرتُ إلى بناتي فسكنت منهنّ، ثمّ أتيت حمّادًا وهو جالس عند المقام ينظر إلى الفجر، ويتوقعّ خروج أمير المؤمنين، وكان يُغَلِّس بالفجر، فلمّا نظر إلي كاد يأكلني ببصره. فقلت: أصلح الله الأمير ليفرج رَوْعُك، فقد جاءك اللَّه بالأمر عَلَى ما تحبّ، فأخذ الكتاب منّي، ومال إلى بعض المصابيح. فقرأه، ثم قَالَ: يا أبا صَفْوان، تدري ما فيه؟ قلت: لا واللَّه.
قَالَ: اقْرأْه. فإذا فِيهِ مكتوب: بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم، يا حمّاد، لا تنظر إلى أَبِي صَفْوان إلّا بالعين الّتي تنظر بها إلى الأولياء، وَأَجْرِ عَلَيْهِ في كلّ شهر ثلاثة -[237]- آلاف دِرهم. قَالَ: فما زلت واللَّه آخذُها حياة الرشيد.
قلت: أحمد بْن محمد شيخ ابن مَخْلَد لَيْسَ بمشهور.

513 - ابن كلاب، هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب المتكلم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - ابنُ كُلّاب، هُوَ أَبُو محمد عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن كُلّاب المتكلم الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ يرُدُّ عَلَى المعتزلة وربَما وافقهم.
ذكر أَبُو طاهر الذُّهلي أن الْإِمَام داود بْن علي الإصبهاني أخذ الكلام والْجَدَل عَنْ عَبْد اللَّه بْن كُلّاب.
وفي ترجمة الحارث بْن أسد المحاسبي للخطيب: أَنَّهُ تخرج بأبي محمد عَبْد اللَّه بْن سَعِيد القطّان الملقب، فيما حكاهُ هُوَ، كُلابًا. وأصحابه كُلابية؛ لأنه كَانَ يجر الخصوم إلى نفسه بفضل بيانه، كأنه كُلاب.
قَالَ شيخنا ابن تَيْمية: كَانَ لَهُ فضل وعِلْم ودين، وكان ممن انتُدِبَ للردّ عَلَى الجهْميّة، ومن قَالَ عَنْهُ: إنه ابتدعَ ما ابتدعه ليُظهر دين النصارى عَلَى المسلمين كما يذكره طائفة، ويذكرون أَنَّهُ أرضى أخته بذلك، فهذا كذب عَلَيْهِ، افتراهُ عَلَيْهِ المعتزلة والجهمية الذين رد عليهم، فإنهم يزعمون أنه من أثبت فقد قَالَ بقول النَّصَارى.
قَالَ شيخنا: وهو أقربُ إلى السنة من خصومه بكثير، فلمّا أظهروا القول -[982]- بخلْق القرآن، وقال أئمة السنة بل هُوَ كلامُ اللَّه غير مخلوق، فأحدث ابن كُلاب القول بأنه كلامٌ قائمٌ بذات الربّ بلا قدرة ولا مشيئة. فهذا لَم يكن يتصوّره عاقل، ولا خطرَ ببال الجمهور، حتى أحدث القول بِهِ ابن كُلاب. وقد صنّف كُتُبًا كثيرة فِي التوحيد والصفات، وبيّن فيها أدلة عقلية عَلَى فساد قول الجهمية. وبيّن أن علو اللَّه تعالى عَلَى عرشه ومباينته لخلقه معلومٌ بالفِطرة والأدلة العقلية، كما دلّ عَلَى ذَلِكَ الكتاب والسنة. وكذلك ذكرها الحارث المحاسبي فِي كتاب " فَهْم القرآن ".

283 - ع: عبد الله بن سعيد بن حصين، أبو سعيد الكندي الكوفي الأشج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - ع: عَبْد اللَّه بْن سعَيِد بْن حُصَين، أَبُو سعيد الكندي الكُوفيُّ الأشج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
محدث الكوفة وحافظها فِي عصره، ومُسْنَد وقته، لَهُ " التفسير " والتصانيف.
رَوَى عَنْ: هُشَيْم، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وإِبْرَاهِيم بْن أَعْين الشَّيْبانيّ، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعُقْبة بْن خَالِد السَّكُونيّ، ووَكِيع، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: السّتّة فِي كُتُبهم، وابن خُزَيْمَة، وأَبُو يَعْلَى، وابن أَبِي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وهنّاد بْن السّرِيّ الصغير، وزكريّا السّاجيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم.
قَالَ أَبُو حاتم الرّازيّ: هو إمامُ أهلِ زمانه.
وقال محمد بْن أَحْمَد بْن بلَال الشَّطَويّ: ما رَأَيْت أحفظ منه.
وقال النسائي: صدوق.
قلت: توفي في ربيع الأول سنة سبع وخمسين، وقد نيَّفٍ عَلَى التسعين، وقعَ لي مِن عواليه.

250 - عبد الله بن سعيد بن عبد الرحمن الزهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - القاسم بن عبد الله بن سعيد بن كثير بن عفير المصري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - القاسم بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد بْن كثير بن عفير المصريّ، أبو محمد. [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وقال: كان يخضب.
وتُوُفّي في شعبان أيضًا.
وقال لي: سمعتُ من عيسى بن حمّاد.

600 - القاسم بن عبد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو بكر الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن المهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو الحَسَن المهرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن بشّار.
وَعَنْهُ: محمد بْن أحمد الإخميميّ.

44 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن المهراني البصري الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله بن سعيد، أبو القاسم الكندي القاضي الحمصي، قاضيها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عبد الصّمد بن سعيد بن عبد الله بن سعيد، أبو القاسم الكِنْديّ القاضي الحمصيّ، قاضيها. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عَوْف، وسليمان بن عبد الحميد البهرانيّ، وعمران بن بكّار، وأحمد بن عبد الوهّاب الحَوْطيّ، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر، وجماعة.
وله تاريخ لطيف في " ذِكر من نزل حمص من الصّحابة ". -[494]-
سَمِعَ مِنْهُ: ابن جَوْصا وهو أكبر منه.
وَرَوَى عَنْهُ: جُمَح بن القاسم، وأبو سليمان بن زَبْر، وأبو بكر الأبْهريّ، والحسن بن عبد الله بن سعيد الكِنْديّ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وآخرون.

78 - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو العباس الدبيلي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سعَيِد، أَبُو الْعَبَّاس الدَّبِيلي النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 343 هـ]
زاهد رحّال.
سَمِعَ: أَبَا خليفة، والفِرْيابيّ، وابن جَوْصا، وأبا عَرُوبة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم.

162 - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عمرو الأندلسي ابن القطان. ويعرف بصاحب الوردة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سعَيِد، أَبُو عَمْرو الأندلسي ابن القطّان. ويعرف بصاحب الوردة. [المتوفى: 345 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح. وكان فقيها مالكيًا لَهُ أخبار ونوادر فِي كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك. قاله عياض رحمه الله.

275 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو علي العسكري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - محمد بن عبد الله بن سعيد البلوي، أبو عبد الله القرطبي الغاسل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - محمد بن عبد الله بن سعيد البَلَوِي، أبو عبد الله القُرُطُبي الغاسل. [المتوفى: 370 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، وطائفة.
وكان محدّثا مُكْثِرًا، له حِفْظٌ وفَهْم، سمع منه غير واحد، وكان يقرأ للعامَة بقُرْطُبَة.

393 - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الخير الحمصي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الخير الحمصي الحافظ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قدم دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أحمد بن الأبح، ومحمود -[331]- الرّافقي، وأحمد بن محمد بن خالد بن خلي، ومحمد بن بركة، وأبي بكر الخرائطي، وخلق.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وعبد الوهاب الميداني، ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وآخرون.

54 - الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو أحمد العسكري الإمام الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أَبُو أحْمَد العسكري الْإمَام الْأديب. [المتوفى: 382 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عبدان الْأهوازي، وأحمد بن يحيى بن زُهَير التُسْتَرِي، وأبي القاسم عبد اللَّه البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي بَكْر بْن دُرَيْد، وإبراهيم بْن عَرَفَة نفطويه، ومحمد بن جرير الطّبري، والعبّاس بن الوليد بن شجاع الْإصبهاني، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر أَحْمَد بن محمد بن جعفر اليزدي الْإصبهاني، وَأَبُو الحسن علي بن أحْمَد النُعَيْمي، وأبو سعد الماليني، وَأَبُو الحسين محمد بن الحسن الأهوازي، وأبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقرئ، وأبو نعيم الحافظ، وَأَبُو بكر محمد بن أحْمَد الوادعي، وعبد الواحد بن أحْمَد البَاطِرْقَاني، وأحمد بن محمد بن زَنْجَوَيْه، ومحمد بن منصور بن حيكان التُسْتَري، وعلي بن عمر الأيذجي، وَأَبُو سعيد الحسن بن علي بن بحر التُسْتَري السَّقَطي، وآخرون.
وقال فيه السِّلَفي: كان من الْأئمّة المذكورين بالتصرّف في أنواع العلوم، والتبحّر في فنون الفهوم، ومن المشهورين بجودة التأليف، وحُسْن التصنيف، ومن جملة تصانيفه " الحِكَم والأمثال "، وكتاب " التصحيف " وكتاب " راحة الْأرواح " وكتاب " الزّواجر والمواعظ "، وبقي حتى علا به السّنّ، واشتهر في الْأفاق، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء للأداب، والتدريس بقطر خُوزِسْتان، وكان يُمْلي بالعسكر وتُسُتَر ومدنٍ ناحيته.
قلت: أخبرنا بنسبه أبو علي بن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السفلي، قال: أخبرنا أبو الحسين ابن الطيوري، قال: أخبرنا أَبُو سعيد الحسن بن علي السَّقَطي بالبصرة، قال: حدثنا أَبُو أحْمَد الحسن بن -[534]- عبد اللَّه بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكري إملاءً سنة ثمانين وثلاثمائة بتستر. قال السفلي: فذكر مجالس من أماليه هي عندي.
ولما تُوُفِّي أَبُو أحْمَد رثاه الصّاحب إسماعيل بن عَبّاد، وأنشد فيه:
قالوا: مَضَى الشيخُ أَبُو أحْمَد ... وقد رَثوه بضُرُوب النُّدبْ
فقلت: ماذا فَقْدُ شيخٍ مَضَى ... لكنّه فَقْد فُنُون الْأدَبْ
ووفاته بخطّ أبي حكيم أحْمَد بْن إسماعيل بْن فَضْلان العسكري اللُّغَوي في يوم الجمعة، لسبعٍ خَلَوْن من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.

293 - الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو علي الكندي الحمصي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أَبُو عَلِيّ الكِنْدي الحمصي الفقيه، [المتوفى: 388 هـ]
نزيل بعلبك.
حدّث فِي هذا العام عَنْ سَعِيد بْن عَبْد العزيز الحلبي، وابْن جَوْصا.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بن الأشعث المنبجي، وعلي بن محمد الربعي، وجماعة.
وقع لنا جُزْءٌ من حديثه.

382 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو محمد الدمشقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن سَعِيد، أبو محمد الدّمشقيّ البزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عن خَيْثَمَة، وابن حَذْلَم، وأبي يعقوب الأذرعيّ، وعنه عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، ورشأ بْن نظيف، وأبو علي الأهوازيّ، وكان موصوفًا بالصّلاح.

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشقاق القرطبي، الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الله بن سعيد بن عبد الله، أبو محمد ابن الشّقّاق القُرْطُبيّ، الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 426 هـ]
كبير المُفْتِين بقُرْطُبة.
رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قاسم القَلَعِيّ، وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المُكْوِيّ، وأبي محمد الأصيليّ.
قال أبو عُمَر بن مَهْديّ: كان فقيهًا جليلًا، أحفظ أهل عصره للمسائل وأعرفهم بعقْد الوثائق، وحاز الرياسة بقُرْطُبة في الشُّورى والفُتْيَا، وولي قضاء الرّدِّ والوزارة، وكان يقرئ الناس بالقراءات، ويضْبطها ضبطًا عجيبًا. أخبرني أنّه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن النُّعْمَان المقرئ، وبدأ بالإقراء ابن ثمان عشرة سنة، وكان بصيرًا بالحساب والنَّحْو وغير ذلك.
وُلِد سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رمضان.

46 - عبد الله بن سعيد بن أبي عون الرباحي الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - عبد الله بن سعيد بن أبي عَوْن الرّباحيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 432 هـ]
نزيل طُلَيْطُلَة.
سمع من أبي عبد الله بن أبي زمْنِين، وحجّ، فسمع من أبي محمد بن أبي زيد.
وكان صالحًا، ديِّنًا، ورِعًا، أوّل من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه، وكان بكّاءً عند قراءة الحديث، ويُرابط في شهر رمضان بحصن وَلْمُش.

169 - عبد الله بن سعيد بن لباج، أبو محمد الشنتجالي الأموي، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - عبد الله بن سعيد بن لُبَّاج، أبو محمد الشَّنْتَجاليّ الأُمويّ، مولاهم. [المتوفى: 436 هـ]
جاور بمكّة دهرًا، وسمع بقُرْطُبة من أبي محمد بن تيريّ، وحجّ سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، فسمع من أحمد بن فِراس، وعُبَيْد الله بن محمد السَّقَطيّ، وصحِب أبا ذَرّ الهَرَويّ، واختصَّ به، ولقِي أبا سعيد السِّجْزيّ عمر بن محمد، فأخذ عنه " صحيح مسلم "، وسمع بمصر وبالحجاز من جماعة.
وكان صالحًا خيّرًا، زاهدًا، عاقلًا، متبتّلًا، وكان يسرد الصَّوم، وإذا أراد الحاجة خرج من الحرم، لم يكن للدّنيا عنده قيمة، وكان كثيرًا ما يكتحل بالإثْمد، وحجّ خمسًا وثلاثين حَجَّةً، وزارَ مع كلّ حَجة زَوْرَتَين.
ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، وحدَّث " بصحيح مسلم " في نحو جمعة بقُرْطُبة، وتُوُفّي في رجب سنة ستٍّ وثلاثين رحمه الله عليه، روى عنه أبو جعفر الهَوْزَنيّ.

272 - محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد، أبو عبد الله المعافري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد، أبو عَبْد الله المَعَافِريّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 439 هـ]
روى عَنْ أبي عبد الله بن مفرِّج، وعبّاس بن أصبغ، والأصيلي، وزكريا -[585]- ابن الأشجّ، وخَلَف بن القاسم، وهاشم بن يحيى، ورحل سنة إحدى وثمانين، فسمع من ابن أبي زيد رسالته، وسمع بمصر من أبي بكر بن إسماعيل المهندس، وجماعة.
وكان معتنيا بالآثار، ثقة، خيِّرًا، فاضلًا، متواضعًا، دُعِي إلى الشُّورَى فأبى. حدَّث عنه خلْق منهم أبو مروان الطَّبْنيّ، وأبو عبد الرحمن العقيليّ، وأبو عبد الله بن عَتَّاب، وابنه أبو محمد، وأبو عبد الله محمد بن فَرَج.
قلت: رواية أبي محمد بن عتّاب، عنه بالإجازة، وكان بقيَّة المحدِّثين بقُرْطُبة. مات في آخر جُمَادى الأولى عن نَيِّفٍ وثمانين سنة، وهو آخر من كان يروي عن الأصِيليّ، وغيره.

178 - علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن النيسابوري، التاجر الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خلف بن عبد الله بن سعيد بن عباس بن مدير، أبو القاسم الأزدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبَّاس بْن مُدِير، أبو القاسم الْأَزْدِيّ [المتوفى: 495 هـ]
الخطيب بجامع قُرْطُبَة.
روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ كثيرًا، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي شاكر القَبْريّ، وجماعة. وسكن المَرِيّة ثمّ استوطن قُرْطُبَة، وأقرأ النّاس بها، وحدَّثَ.
وكان ثقة، كثير الجمع والتقييد، كتب بيده الكثير.
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وأربعمائة، وتوفي في رمضان.

37 - عبد الله بن سعيد بن حكم، الزاهد، أبو محمد القرطبي، المفتلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن حكم، الزاهد، أبو محمد القرطبي، المفتلي. [المتوفى: 502 هـ]
قرأ القرآن عَلَى أَبِي محمد مكّيّ بْن أَبِي طَالِب، وكان آخر مِن قرأ عَليْهِ، وكان أحد العباد الزهاد، المتبرك بهم.

66 - علي بن محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن الإبرينقي الدهان الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سعيد، أبو الحسن الإبرينقيُّ الدهَّان الفقيه. [المتوفى: 523 هـ]
شيخ صالح، سمع ورحل. روى عن: محمد بن عبد الصمد التُّرابي المروزي، ومحمد بن عبد العزيز القنطري. وسمع بأصبهان، وبخارى، -[388]- وهمذان، وأجاز للسَّمعاني، وقال: سمع منه والدي وعمّاي، مات في شوال عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة.

155 - عبد الله بن سعيد بن محمد، أبو المحاسن البنجديهي، الخمقري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو المحاسن البَنجَدِيهيّ، الخمقَري، [المتوفى: 543 هـ]
وهي نسبة إلى خمس قرى بحذف السّين، والخمس قرى: هِيَ بَنَجديه، من أعمال مَرْو.
كَانَ رجلًا فاضلًا، عالمًا، روى عَنْ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.

189 - يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي زيد الأندلسي اللريي الأستاذ أبو عمر بن عياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي زيد الأندلسي اللُّرييّ الأستاذ أَبُو عُمَر بْن عياد. [المتوفى: 575 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن أبي إسحاق. وقدم بلنسية سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، ولقي بها أعلام المقرئين: أبا مروان بن الصّيقل، وابن هذيل، وأبا الحسن بن النعمة، فأخذ عنهم. وسمع من أبي الوليد ابن الدبّاغ، وطارق بن يعيش، وخلق. وكتب إليه أبو القاسم بن ورد، وأبو محمد بن عطيّة.
وكان معنيًّا بصناعة الحديث، جمّاعة للدفاتر والدواوين، معدودًا في الأثبات المكثرين. سمع العالي والنازل، ولقي خلقًا، ولو اعتنى بذلك من أول أمره اعتناءه به فِي الآخر لبذ أقرانه وفات أصحابه. وكان يحفظ أخبار المشايخ وينقب عليهم ويعتني بهم، ويؤرخ وَفَيَاتَهم ويُدون قصصهم، وفي ذلك أنفق عمره.
وكان قد شرع فِي تذييل كِتَاب ابْن بشكُوال، وَلَهُ كِتَاب " الكفاية فِي مراتب الرواية " و " المرتضى في شرح المنتقى لابن الجارود "، و" بهجة الألباب في شرح الشّهاب "، و" الأربعون حديثًا في النشر وأهوال الحشر "، و " أربعون حديثًا في وظائف العبادة "، و" المنهج الرائق في الوثائق "، و " بهجة الحقائق فِي الزهد والرقائق "، وكتاب " طبقات الفقهاء " من عصر ابْن عَبْد البر إلى عصره.
حدث عَنْهُ ابنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد، وأبو الحَجاج بْن عَبدَة، وأبو مُحَمَّد بْن غَلْبُون، وغيرهم.
وصفه بعض أصحابه بالمشاركة فِي الآداب والفقه وفهم القراءات. وكان من أهل التواضع والخُلُق السهْل.
واستشهد ببلده عند كبسة العدو، فقاتل حتى أُثخن جراحًا، ثم أجهزوا عَلَيْهِ، وذلك يوم العيد. وعاش سبعين سنة.
ترجمه الأبّار.

274 - أحمد بن يوسف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد، الإمام أبو جعفر بن عياد البلنسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَبْد اللَّه بن سَعِيد بن أَبِي زيد، الإِمَام أَبُو جَعْفَر بن عيّاد البَلَنْسيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 615 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِي بَكْر بن نمارة، وَسَمِعَ من والده، ومن أبي الحسن ابن هُذَيْل. وأجاز لَهُ أَبُو حفص بن واجب، وجماعة.
قَالَ الْأبَّار: كَانَ صالحًا، عارفًا بالرُّواة، صَدُوقًا. تُوُفِّي في شَوَّال، وَلَهُ سبعون سنة.

[صح] عبد الله بن سعيد [ع] بن أبي هند أبو بكر المدني مولى بنى فزارة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وسعيد بن المسيب، وأبي أمامة بن سهل.
وعنه يحيى القطان، ومكي بن إبراهيم، وجماعة.
وثقه أحمد، ويحيى.
وقال القطان: صالح يعرف وينكر.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

عبد الله بن سعيد [ت ق] بن أبي سعيد كيسان المقبري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه واه بمرة، يكنى أبا عباد.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال - مرة: ليس بثقة.
وقال الفلاس: منكر الحديث، متروك.
وقال يحيى بن سعيد: استبان لي كذبه في مجلس.
وقال الدارقطني: متروك ذاهب.
وقال أحمد - مرة: ليس بذاك، ومرة قال: متروك.
مروان بن معاوية، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن صوم ستة أيام في السنة: أيام التشريق، ويوم الاضحى،
ويوم الفطر، وآخر يوم من شعبان يوصل برمضان.
سفيان الثوري، عن أبي عباد بن سعيد، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق.
وقال فيه البخاري: تركوه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت