الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن حق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن عمير بن [بشير بن بشير] بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة «7» بن مظّة بن سلهم السلهمي، من مذحج.
ذكره ابن الكلبيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مكّة. حالف قريشا وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمدا، وولده بالمدينة، وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن أسعد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مري «6» .
أفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس.
ذكر العدويّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن حق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جابر بن عمير بن [بشير بن بشير] بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة «7» بن مظّة بن سلهم السلهمي، من مذحج.
ذكره ابن الكلبيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مكّة. حالف قريشا وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمدا، وولده بالمدينة، وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد اللَّه بن أسعد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مري «6» .
أفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس.
ذكر العدويّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، فقال: سكن البصرة، وأخرج له الحديث الّذي أورده في ترجمة أبيه، وليس له فيه ما يدلّ على أن له صحبة أصلا، وإنما فيه «3» أنه كان يزور أصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث، فإذا سألوه عن ذلك يقول:
سمعت أبي يحدّث عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنه نهى عن التناوة «4» ويقول: من أقام في أرض الخراج فقدتنا. انتهى. والتناوة: بالمثناة الفوقانية بعدها نون. |