معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن زياد الساعدي الأنصاري
سكن المدينة. 446 - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني نا عبد الرحمن بن الغسيل قال: حدثني بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا قال: أخبرني الحارث بن زياد الساعدي ثم الأنصاري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة [فظننا أنهم // 101 // يدعون إلى البيعة فقال: يارسول الله بايع هذا على الهجرة قال: من هذا؟] قال ابن عمي: حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا أبايعكم إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبه ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله عز وجل إلا لقي الله وهو يبغضه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عدي الأنصاري
ويقال: إنه ابن عدي بن الخيار سكن المدينة //402// وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1742 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار: أن عبد الله بن عدي حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس مع أصحابه إذ جاءه رجل فقال: يستأذن في أن يساره فأذن له فساره في قتل رجل من المنافقين فجهر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أليس يشهد أن لا إله إلا إلا الله؟. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3069- عبد الله بن عدي الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عدي الْأَنْصَارِيّ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلامِهِ، فَقَالَ: " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: " أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلا صَلاةَ لَهُ، قَالَ: " أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رَوَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَالصَّوَابُ هُوَ الأَوَّلُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عمرو بن مالك بن النجار.
استشهد يوم أحد، قاله ابن عبد البرّ، وقال: لم يذكره ابن إسحاق. قلت: قد ذكره ابن هشام [ (1) ] من زياداته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: يقال له صحبة، وفي القلب من كثرة الاختلاف في إسناده.
وذكره الباورديّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فإنه أخرج من طريق روح بن القاسم، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن البداح بن عدي، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ رخّص للرّعاء- الحديث. وهذا قد رواه مالك وغيره عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن أبي البدّاح بن عاصم بن عديّ وهو الصّواب. وكذلك أخرجه أبو داود من رواية ابن عيينة، عن محمد بن أبي بكر بن حزم على الصّواب. ورأيت في حواشي السّنن لابن القيّم الحنبليّ الجزم بأن زوج جميلة بنت يسار أخت معقل بن يسار اسمه البدّاح بن عاصم بن عدي، وكنيته أبو عمرو، فإن كان هذا محفوظا فهو أخو أبي البدّاح التابعيّ، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.
واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان، فما أدري أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال إسماعيل القاضي: وليس هو ابن الحمراء الّذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. وكذا قال ابن المديني.
وروى أحمد من طريق عطاء بن زيد، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار، عن عبد اللَّه بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول اللَّه في أصحابه إذ جاءه رجل فسارّه في قتل رجل من المنافقين ... الحديث. إسناده صحيح. وقد جوّده معمر عن الزّهريّ. ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا: عن رجل من الأنصار ولم يسمّوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عمرو بن مالك بن النجار.
استشهد يوم أحد، قاله ابن عبد البرّ، وقال: لم يذكره ابن إسحاق. قلت: قد ذكره ابن هشام [ (1) ] من زياداته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: يقال له صحبة، وفي القلب من كثرة الاختلاف في إسناده.
وذكره الباورديّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فإنه أخرج من طريق روح بن القاسم، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن البداح بن عدي، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ رخّص للرّعاء- الحديث. وهذا قد رواه مالك وغيره عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن أبي البدّاح بن عاصم بن عديّ وهو الصّواب. وكذلك أخرجه أبو داود من رواية ابن عيينة، عن محمد بن أبي بكر بن حزم على الصّواب. ورأيت في حواشي السّنن لابن القيّم الحنبليّ الجزم بأن زوج جميلة بنت يسار أخت معقل بن يسار اسمه البدّاح بن عاصم بن عدي، وكنيته أبو عمرو، فإن كان هذا محفوظا فهو أخو أبي البدّاح التابعيّ، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.
واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان، فما أدري أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال إسماعيل القاضي: وليس هو ابن الحمراء الّذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. وكذا قال ابن المديني.
وروى أحمد من طريق عطاء بن زيد، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار، عن عبد اللَّه بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول اللَّه في أصحابه إذ جاءه رجل فسارّه في قتل رجل من المنافقين ... الحديث. إسناده صحيح. وقد جوّده معمر عن الزّهريّ. ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا: عن رجل من الأنصار ولم يسمّوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي البدّاح.
أورده أبو موسى، وروى من طريق الترمذي: حدّثنا ابن أبي عمر، حدثنا ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البدّاح بن عدي، عن أبيه: رخص للرّعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما، وهذا غلط نشأ عن سقط، لأن أبا البداح هو ابن عاصم بن عدي، فنسب في رواية سفيان إلى جده، والصحبة إنما هي لابنه عاصم. وقد رواه مالك عن عبد اللَّه بن أبي بكر على الصواب. 6782 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
امرأة من بلى، لها حلف في الأنصار.
قاله أبو عمر، قال: ولها صحبة. روى عنها سعيد بن عثمان البلوي، وهي جدته، وهي والدة عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، المقتول بأحد. وقال ابن مندة: أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في نقل ابنها عبد اللَّه بن سلمة البدري حين قتل بأحد. روى حديثها عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان، عن جدته أنيسة. قلت: وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو زرعة الرّازيّ، وأبو عليّ بن السّكن، وغيرهم، من رواية عيسى بن يونس، ولفظه: أنها جاءت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عبد اللَّه بن سلمة، وكان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نقله، فعدلته بالمجذر ابن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: سوّى بينهما عملهما. وكان المجذر خفيف اللحم، وكان عبد اللَّه جسيما ثقيلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تقدم نسبها عند ذكر والدها.
قال أبو عمر: تزوجها عبد الرحمن بن عوف، ويروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه أسهم لها يوم خيبر. قلت: وصله ابن مندة، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدته سهلة بنت عاصم، قالت: ولدت يوم خبير فسماني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سهلة. وقال: «سهّل اللَّه أمركم» . فضرب لي بسهم، وتزوّجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت، وهو عند الواقدي أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن مالك بن النجار، قتل يوم أحد شهيدا، لم يذكره ابن إسحاق. في أسد الغابة: فأخبرني من حضره من قومه. في ى: ويسجد. والمثبت من م. في ى، م: ودقة بالقاف. وفي أسد الغابة: وقال أبو موسى: رأيت في نسخة مكتوبة عن أبى نعيم فوق ودقة فاء كأنه أملاه بالفاء. قال أبو موسى: والصحيح فيه القاف. قلت والصواب عندي بالفاء والله أعلم. والمثبت من أ، س، وتاج العروس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
باب حمل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري، شهد بدرا، وأسر يوم الرجيع في السرية التي خرج فيها مرثد بن أبي مرثد، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وخالد بن البكير في سبعة نفر فقتلوا، وذلك في سنة ثلاث، وأسر خبيب وزيد بن الدثنة، وانطلق المشركون بهما إلى مكة فباعوهما، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب قد قتل الحارث بن عامر يوم بدر، كذا قَالَ معمر عن ابن شهاب: إن بني الحارث بن عامر بن نوفل ابتاعوا خبيبا. وَقَالَ ابن إسحاق: وابتاع خبيبا حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأبيه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه. قَالَ ابن شهاب: فمكث خبيب عندهم أسيرا حتى إذا اجتمعوا على قتله استعار موسى من إحدى بنات الحارث ليستحد بها، فأعارته. قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه حتى أتاه. قالت: فأخذه فوضعه على فخذه، فلما رأيته فزعت فزعا عرفه في ، والموسى في يده. فَقَالَ: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله. قَالَ: فكانت تقول: ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ من حديقة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزقا آتاه الله إياه. قَالَ: ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه، فَقَالَ: دعوني أصلي ركعتين. ثم قَالَ: لولا أن يروا أن ما بي من جزع من الموت لزدت. في أ، ت: من بني جحجبي بن كلفة بن عمرو بن عوف. في ت: عرفه في وجهي. قَالَ: فكان أول من صلى ركعتين عند القتل هو ، ثم قَالَ: اللَّهمّ أحصهم عددا، وأقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا ، ثم قَالَ: فلست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع قَالَ: ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله. هذا كله فيما ذكره ابن هشام عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة. وذكر ابن إسحاق قال: وقال خبيب حين صلبه : لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا ... قبائلهم واستجمعوا كلّ مجمّع وقد قرّبوا أبناءهم ونساءهم ... وقربت من جذع طويل ممنّع وكلهم يبدي العداوة جاهدا ... علي، لأني في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي ... وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي فذا العرش صبرني على ما أصابني ... فقد بضعوا لحمى وقد ضل مطمعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه ... وقد ذرفت عيناي من غير مدمع وما بي حذار الموت، إني لميت ... ولكن حذاري حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعا ... ولا جزعا إني إلى الله مرجعي ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي حال كان في الله مصرعي من ت وحدها. من أسد الغابة. من أ، ت. في أ: صلبوه. في ت: مضجعي. وصلب بالتنعيم ، وكان الذي تولى صلبه عقبة بن الحارث وأبو هبيرة العبدري ، وذكر من الركعتين نحو ما ذكر ابن شهاب، قَالَ: وَقَالَ عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سن الركعتين عند القتل. وَذَكَرَ الزُّبَيْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ابن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ اشْتَرَى خُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ خُبَيْبٌ قَدْ قَتَلَ أَبَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ: وَاشْتَرَكَ فِي ابْتِيَاعِ خُبَيْبٍ فِيمَا زَعَمُوا أبو إهاب ابن عزير، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَالأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ الأَوْقَصِ، وَأُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ، وَبَنُو الْحَضْرَمِيِّ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بِنْ خَلَفٍ، وَهُمْ أَبْنَاءُ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَدَفَعُوهُ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، فَسَجَنَهُ فِي دَارِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَةُ عُقْبَةَ تَقُوتُهُ وَتَفْتَحُ عَنْهُ وَتُطْعِمُهُ، وَقَالَ لَهَا: إِذَا أَرَادُوا قَتْلِي فَآذِنِينِي. فَلَمَّا أَرَادُوا قَتْلَهُ آذَنَتْهُ، فَقَالَ لَهَا: أَعْطِينِي حَدِيدَةً أَسْتَحِدُّ بِهَا، فَأَعْطَتْهُ مُوسَى، فَقَالَ- وَهُوَ يَمْزَحُ: قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكُمْ، فَقَالَتْ: مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بِكَ، فَطَرَحَ الْمُوسَى، وَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ مَازِحًا. وروى عمرو بن أمية الضمري، قَالَ: بعثني رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى خبيب بن عدي لأنزله من الخشبة، فصعدت خشبته ليلا، فقطعت عنه وألقيته، فسمعت وجبة خلفي، فالتفت فلم أر شيئا. روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر أنه سمع يقول الذي قتل خبيبا أبو سروعة عقبة بن الحارث بن نوفل. التنعيم: موضع بمكة، وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة (ياقوت) . في أ: العبديّ. وفي ت: العذري. في ى: إسماعيل بن أبى يونس، قال: حدثني إسماعيل بن أبى أويس. ليس في أ، ت. في أ: عليه. في أ، ت: ابغني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا العباس. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يزيد بن زريع، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، عن الزهري، قال: قلت لسهل بن سعد، ابن كم كنت يومئذ- يعني يوم المتلاعنين؟ قَالَ: ابن خمس عشرة سنة. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا الْمَيْمُونُ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا الحكم ابن نَافِعٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سنة. وعمّر سهل ابن سَعْدٍ حَتَّى أَدْرَكَ الْحَجَّاجَ وَامْتُحِنَ بِهِ ، ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ. وَغَيْرُهُ قَالَ: وَفِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ فِي سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ يُرِيدُ إِذْلالَهُ. قَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنْ نُصْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُهُ. قَالَ: كَذَبْتَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَخُتِمَ فِي عُنُقِهِ، وَخُتِمَ أَيْضًا فِي عُنُقِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَتَّى وَرَدَ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِيهِ، وَخُتِمَ فِي يَدِ جَابِرٍ، يُرِيدُ إِذْلالَهُمْ بِذَلِكَ، وَأَنْ يَجْتَنِبَهُمُ الناس ولا يسمعوا منهم. من أ. في أ: عبيد الله. من أ. ليس في أ. وَاختلف في وقت وفاة سهل بن سعد. فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة. ويقَالَ: إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ. حَكَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: لَوْ مُتُّ لَمْ تَسْمَعُوا أَحَدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وأحمد بن منصور الرمادي، قالوا: حدثنا أبا سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ دِينَارٍ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ: كَانَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ آخِرَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار أَنَّهُ شهد رَسُول اللَّهِ ﷺ ورجل يستأذنه فِي قتل رجل من المنافقين، فَقَالَ لَهُ: أليس يشهد أن لا إله إلا الله ... الحديث. كذا قَالَ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار، عَنْ عبيد الله بن عدىّ الأنصاري، وتابعه جماعة من أصحاب ابْن شهاب، فقالوا فِيهِ، عَنِ ابْن شهاب، عَنْ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار: إن رجلا من الأنصار أخبرهم ... وذكروا قصة الرجل الَّذِي جاء يستأذن رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قتل رجل من المنافقين. وقد جعل بعض الناس هَذَا وَالَّذِي قبله واحدا، وذلك غلط خطأ، والصواب مَا ذكرنا، وباللَّه توفيقنا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي اسمه. فقيل: المنذر بن سعد ابن المنذر. وقيل: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سعد بْن المنذر. وقيل: عبد الرحمن بن عمرو ابن سعد بْن المنذر. وقيل: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سعد بن مالك. وقيل: عبد الرحمن ابن عَمْرو بْن سعد بْن مالك بْن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أمامة بنت ثعلبة بْن جبل بْن أمية بْن عَمْرو بْن حارثة بْن عمرو بن الخزرج. يد فِي أهل المدينة توفي فِي آخر خلافة معاوية. روى عنه من الصحابة جابر ابن عَبْد اللَّهِ. وروى عنه من التابعين عروة بن الزبير، والعباس بن سهل ابن سعد، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء، وخارجة بْن زيد بْن ثابت، وجماعة من تابعي أهل المدينة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
زوجة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف أَيْضًا. وقد ذكرناها عند ذكر أبيها فِي باب اسمه ، تروى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه أسهم لَهَا يوم خيبر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ع: أَبُو حُمَيْد الساعدي الْأَنْصَارِيّ المدَنِيّ، اسمه عَبْد الرَّحْمَنِ، وقيل: المنذر بن سعد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
من فقهاء الصحابة. رَوَى عَنْهُ: جَابِر بن عَبْد اللَّهِ، وعُرْوة بن الزُبير، وعمرو بن سُلَيم الزرقي، وعباس بن سهل بن سعد، وخارجة بن زيد، ومحمد بن عمرو بن عطاء. تُوُفِّيَ سَنَة ستين، وقيل: تُوُفِّيَ قبلها بقليل. |