نتائج البحث عن (برز) 50 نتيجة

طبرزذ: الطَّبَرْزَذُ: السُّكَّرُ، فارسي معرّب، يريد تَبَرْزَدْ بالفارسية كأَنه نحت من نواحيه بالفأْس. والتَّبَر: الفأْس، بالفارسية. وحكى الأَصمعي طَبَرْزَل وطَبَرْزَنْ. وقال يعقوب: طَبَرْزُد وطَبَرْزُل وطَبَرْزُون؛ قال ابن سيده: وهو مثال لا أَعرفه. قال ابن جني: قولهم طَبَرْزُل وطَبَرْزُن لَسْتَ بأَن تجعل أَحدهما أَصلاً لصاحبه بأَولى منك تحمله على ضده لاستوائهما في الاستعمال.
طبرزل: قال في ترجمة طَبَرْزَذُ السُّكَّر، فارسيٌّ معرَّب، وحكى الأَصمعي طَبَرْزَل وطَبَرْزَن، قال يعقوب: طَبَرْزُل وطبَرْزُن لهذا السُكَّر، بالنون واللام، قال: وهو مثال لا أَعرفه. قال ابن جني: قولهم طَبَرْزَل وطَبَرْزَن، لسْتَ بأَن تَجْعَل أَحدهما أَصلاً لصاحبه بأَولى منك بحَمْله على ضِدِّه، لاستوائهما في الاستعمال.
طبرزن: قال في ترجمة طبرزذ: الطَّبَرْزَذُ السُّكَّرُ، فارسي معرّب، وحكى الأَصمعي طَبْرزَل وطبرْزَن لهذا السكر، بالنون واللام. وقال يعقوب: طَبَرْزُل وطَبَرْزُن، قال: وهو مثال لا أَعرفه. قال ابن جني: قولهم طَبَرْزَل وطَبَرْزَن لستَ بأَن تَجْعَلَ أَحدَهما أَصلاً لصاحبه بأَوْلى منك بحمله على ضِدِّه، لاستوائهما في الاستعمال.
برزخ
: (البَرْزَخُ) : مَا بَين كلِّ شَيْئينِ. وَفِي (الصّحاح) (الحاجزُ بَين الشَّيئينِ. و) البَرْزَخ: مَا بَين الدُّنيا والآخِرَةِ قبْلَ الحشْر (مِنْ وَقْتِ الموْتِ إِلى القِيَامَة) . وَقَالَ الفرّاءُ: البَرزَخ مِن يَوم يموتُ إِلى يَوم يُبعَث. (ومَنْ ماتَ) فقدْ دَخَلَه، أَي البَرْزخَ.
(و) فِي حَدِيث عبد الله وَقد سُئِل عَن الرَّجُلِ يَجِد الوَسْوَسةَ، فَقَالَ: تِلْك (بَرازِخُ الإِيمانِ) ، يُرِيد (مَا بَين أَوَّلِه وآخرِه) . وأَوّلُ الإِيمان الإِقرارُ بِاللَّه عزّ وجلّ، وآخِره إِماطَةُ الأَذَى عَن اطّريق. (أَو) بَرازِخُ الإِيمان: (مَا بينَ الشّكّ واليَقِينِ) .
برز: البَرازُ، بالفتح: المكان الفَضاء من الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خرج الإِنسان إِلى ذلك الموضع قيل: قد بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خرج إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بالفتح أَيضاً: الموضع الذي ليس به خَمَر من شجر ولا غيره. وفي الحديث:كان إِذا أَراد البَراز أَبْعَدَ؛ البراز، بالفتح: اسم للفضاء الواسع فَكَنَوْا به عن قضاء الغائط كما كَنَوْا عنه بالخلاء لأَنهم كانوا يَتَبَرَّزُون في الأَمكنة الخالية من الناس. قال الخطابي: المحدّثون يروونه بالكسر، وهو خطأٌ لأَنه بالكسر مصدر من المُبارَزَةِ في الحرب. وقال الجوهري بخلافه: وهذا لفظه البِرازُ المُبارَزَةُ في الحرب، والبِرازُ أَيضاً كناية عن ثُفْلِ الغذاء، وهو الغائط، ثم قال: والبَرازُ، بالفتح، الفضاء الواسع. وتَبَرَّزَ الرجلُ: خرج إِلى البَراز للحاجة، وقد تكرر المكسور في الحديث، ومن المَفْتُوحِ حديث عليّ، كرم الله وجهه: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، رأَى رجلاً يغتسل بالبَرازِ، يريد الموضع المنكشف بغير سُتْرَةٍ. والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ. وبَرَزَ إِليه وأَبْرَزَهُ غيره وأَبْرَزَ الكتابَ: أَخرجه، فهو مَبْرُوزٌ. وأَبْرَزَهُ: نَشَرَه، فهو مُبْرَزٌ، ومَبْرُوزٌ شاذ على غير قياس جاء على حذف الزائد؛ قال لبيد: أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ على أَلواحِهِ، أَلنَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ قال ابن جني: أَراد المَبْرُوزَ به ثم حذف حرف الجر فارتفع الضمير واستتر في اسم المفعول به؛ وعليه قول الآخر: إِلى غيرِ مَوْثُوقٍ من الأَرض يَذْهَبُ أَراد موثوق به؛ وأَنشد بعضهم المُبْرَزُ على احتمال الخَزْلِ في متفاعلن؛ قال أَبو حاتم في قول لبيد إِنما هو: أَلنَّاطقُ المُبْرَزُ والمَخْتُومُ مزاحف فغيره الرواة فراراً من الزحاف. الصحاح: أَلناطق بقطع الأَلف وإِن كان وصلاً، قال وذلك جائز في ابتداء الأَنصاف لأَن التقدير الوقف على النصف من الصدر، قل: وأَنكر أَبو حاتم المبروز قال: ولعله المَزْبُورُ وهو المكتوب؛ وقال لبيد أَيضاً في كلمة له أُخرى: كما لاحَ عُنْوانُ مَبْرُوزَةٍ، يَلُوحُ مع الكَفِّ عُنْوانُها قال: فهذا يدل على أَنه لغته، قال: والرواة كلهم على هذا، قال: فلا معنى لإِنكار من أَنكره، وقد أَعطوه كتاباً مَبْرُوزاً، وهو المنشور. قال الفراء: وإِنما أَجازوا المبروز وهو من أَبرزت لأَن يبرز لفظه واحد من الفعلين. وكلُّ ما ظهر بعد خفاء، فقد بَرَزَ. وبَرَّزَ الرجلُ: فاق على أصحابه، وكذلك الفرس إِذا سَبَقَ. وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبِرازاً: بَرَزَ إِليه، وهما يَتَبارَزانِ.وامرأَة بَرْزَةٌ: بارِزَةُ المَحاسِنِ. قال ابن الأَعرابي: قال الزبيري: البَرْزَة من النساء التي ليست بالمُتَزايِلَةِ التي تُزايِلُك بوجهها تستره عنك وتَنْكَبُّ إِلى الأَرض، والمُخْرَمِّقَةُ التي لا تتكلم إِن كُلِّمَتْ، وقيل: امرأَة بَرْزَةٌ مُتَجالَّةٌ تَبْرُزُ للقوم يجلسون إِليها ويتحدَّثون عنها. وفي حديث أُم مَعْبَدٍ: وكانت امرأَةً بَرْزَةً تَخْتَبِئُ بِفِناءِ قُبَّتِها؛ أَبو عبيدة: البَرْزَةُ من النساءِ الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إِليها القوم. وامرأَة بَرْزَة: موثوق برأْيها وعفافها. ويقال: امرأَة بَرْزَة إِذا كانت كَهْلَةً لا تحتجب احتجابَ الشَّوابِّ، وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدِّثهم، من البُروزِ وهو الظهور والخروج. ورجلٌ بَرْزٌ: ظاهر الخلقِ عَفِيفٌ؛ قال العجاج: بَرْزٌ وذو العَفَافَةِ البَرْزِيُّ وقال غيره: بَرْزٌ أَراد أَنه متكشف الشأْن ظاهر. ورجل بَرْزٌ وامرأَة بَرْزَةٌ: يوصفان بالجَهارَة والعقل؛ وأَما قول جرير: خَلِّ الطَّرِيقَ لمن يَبْنِي المَنارَ به، وابْرُزْ ببَرْزَةَ حيثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ فهو اسم أُم عمر بن لَجَإٍ التَّيْمِيِّ. ورجل بَرْزٌ وبَرْزِيٌّ: مَوثوق بفضله ورأْيه، وقد بَرُزَ بَرازَةً. وبَرَّزَ الفرسُ على الخيل: سَبَقها، وقيل كلُّ سابق مُبَرِّزٌ. وبَرَّزَه فرسُه: نَجَّاه؛ قال رؤْبة:لو لم يُبَرِّزْهُ جَوادٌ مِرْأَسُ وإِذا تسابقت الخيل قيل لسابقها: قد بَرَّزَ عليها، وإِذا قيل بَرَزَ، مخففٌ، فمعناه ظهر بعد الخفاء، وإِنما قيل في التَّغَوُّطِ تَبَرَّزَ فلان كناية أَي خرج إِلى بَرازٍ من الأَرض للحاجة. والمُبارَزَةُ في الحرب والبِرازُ من هذا أُخذ، وقد تَبارَزَ القِرْنانِ. وأَبْرَزَ الرجلُ إِذا عزم على السفر، وبَرَزَ إِذا ظهر بعد خُمول، وبَرَزَ إِذا خرج إِلى البرازِ، وهو الغائط. وقوله تعالى: وتَرى الأَرضَ بارِزَةً، أَي ظاهرة بلا جبل ولا تَلٍّ ولا رمل. وذَهَبٌ إِبْرِيزٌ: خالص؛ عربي؛ قال ابن جني: هو إِفْعِيلٌ من بَرَزَ. وفي الحديث: ومنه ما يَخْرُجُ كالذهب الإِبْرِيزِ أَي الخالص، وهو الإِبْرِزِيُّ أَيضاً، والهمزة والياء زائدتان. ابن الأَعرابي: الإِبْريزُ الحَلْيُ الصافي من الذهب. وقد أَبْرَزَ الرجلُ إِذا اتخذ الإِبْرِيزَ وهو الإِبْرِزِيُّ؛ قال النابغة: مُزَيَّنَةٌ بالإِبْرِزِيِّ وجشْوُها رَضِيعُ النَّدَى، والمُرْشِفاتِ الحَوَاضِنِ وروى أَبو أُمامة عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: إِنَّ الله لَيُجَرِّبُ أَحدَكم بالبلاءِ كما يُجَرِّبُ أَحدُكم ذهبَه بالنار، فمنه ما يخرج كالذهب الإِبْرِيزِ، فذلك الذي نجاه الله من السيِّئات، ومنهم من يخرج من الذهب دون ذلك وهو الذي يشك بعض الناس، ومنهم من يخرج كالذهب الأَسود وذلك الذي أُفْتِن؛ قال شمر: الإِبْرِيزُ من الذهب الخالص وهو الإِبْرِزيُّ والعِقْيانُ والعَسْجَدُ. النهاية لابن الأَثير: في حديث أَبي هريرة، رضي الله عنه: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وهم البازَرُ؛ قيل: بازَرُ ناحية قريبة من كِرْمانَ بها جبال، وفي بعض الروايات هم الأَكراد، فإِن كان من هذا فكأَنه أَراد أَهل البازر أَو يكون سُمُّوا باسم بلادهم، قال: هكذا أَخرجه أَبو موسى في حرف الباء والزاي من كتابه وشَرَحَه، قال: والذي رويناه في كتاب البخاري عن أَبي هريرة، رضي الله عنه: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: بين يدي الساعة تُقاتِلُون قوماً نعالهم الشعر وهو هذا البازر؛ وقال سفيانُ مَرَّةً: هم أَهلُ البارِز، يعني بأَهل البارز أَهل فارس، هكذا هو بلغتهم وهكذا جاءَ في لفظ الحديث كأَنه أَبدل السين زاياً، فيكون من باب الباء والراء وهو هذا الباب لا من باب الباء والزاي؛ قال: وقد اختلف في فتح الراء وكسرها، وكذلك اختلف مع تقديم الزاي، وقد ذكر أَيضاً في موضعه متقدماً، والله أَعلم.
برزغ: شاب بُرْزُغٌ وبُرْزُغٌ وبِرْزاغٌ: تارٌّ تامٌّ ممتلئٌ؛ وأَنشد أَبو عبيدة لرجل بني سعد جاهليّ: حَسْبُك بعضُ القَوْلِ لا تَمَدَّهي، غَرَّكِ بِرْزاغُ الشَّبابِ المُزْدَهي قوله لا تَمَدَّهي يريد لا تمدَّحي، وشبابٌ بُرْزُغٌ وبُرْزوغٌ وبِرْزاغٌ كذلك؛ وأَنشد ابن بري لرؤبة: بعد أَفانِينِ الشَّبابِ البُرْزُغِ والبُرْزُغُ: نشاطُ الشَّباب؛ وأَنشد: هَيْهاتَ مِيعادُ الشَّبابِ البُرْزُغِ
برزل: التهذيب في الرباعي: رجل بُرْزُل، وهو الضَّخْم، وليس بثَبَتٍ.
برزن: البِرْزينُ، بالكسر: إناء من قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فيه، فارسيّ مُعرّب، وهي التَّلْتَلة. وقال أَبو حنيفة: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ من نصفه تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بن زيد: إنَّما لِقْحَتُنا باطيةٌ، جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها فإِذا ما حارَدتْ أَو بَكَأَتْ، فُكَّ عن حاجِبِ أُخْرى طينُها وفي التهذيب: إنما لِقْحتُنا خابيةٌ شَبَّه خابيتَه بلِقْحةٍ جَوْنةٍ أَي سوداءَ، فإِذا قلّ ما فيها أَو انْقَطَعَ فُتِحَتْ أُخرى، قال: وصوابُ برْزينٍ أَن يُذْكَر في فصل برَز، لأَنّ وَزْنه فِعْلينٌ مثل غِسْلين، قال: والجوهري جعل وزنه فِعْليلاً. النَّضْر: البِرزين كُوز يُحْمَلُ به الشَّرابُ من الخابِية. الجوهري: البِرْزينُ، بالكسر، التَّلْتَلةُ، وهي مِشْرَبة تُتّخذ من قِشر الطَّلعة.
هبرز: الهِبْرِزِيُّ: الإِسْوارُ من أَساوِرَة فارسَ؛ قال ابن سيده: أَعني بالإِسْوارِ الجَيِّدَ الرَّمْي بالسهام، في قول الزَّجَّاج، أَو هو الحَسَنُ الثَّبات على ظهر الفرس، في قول الفارسي. ورجل هِبْرِزِيٌّ: جميل وَسِيم، وقيل: نافذ. وخُفٌّ هِبْرِزِيٌّ: جَيِّد؛ يمانية. وكل جميل وسيم عند العرب هِبْرِزِيٌّ مثل هِبْرِقِيٍّ. ابن الأَعرابي: الهِبْرِِزيُّ الدينار الجديد؛ وأَنشد لرجل رثى ابناً له: فما هِبْرِزِيٌّ من دَنانِير أَيْلَةٍ، بأَيْدِي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ قال: الوشاةُ ضَرَّابو الدنانير. يَتَأَكَّلُ: يأْكل بعضه بعضاً من حُسْنِه. والهِبْرِزِيُّ والإِبْرِزِيُّ: الذهب الخالص، وهو الإِبرِيزُ؛ وقول العُجَيْر أَنشده الإِيادِيُّ: فإِن تَكُ أُمُّ الهِبْرِزِيِّ تَمَصَّرَتْ عِظامي، فمنها ناحِلٌ وحَسِيرُ قال: أُم الهِبْرِزِيِّ الحُمَّى. الليث: الهِبْرِزِيُّ الجَلْدُ النافذُ. والهِبْرِزِيُّ: الأَسد؛ ومنه قوله: بها مِثْل مَشْيِ الهِبْرِزِيِّ المُسَرْوَلِ قال: وقال ذو الرمة يصف ماء: خَفِيف الجَبَا لا يَهْتَدِي في فَلاتِهِ من القومِ إِلا الهِبْرِزِيُّ المُغامِسُ قال: كلُّ مِقْدامٍ هِبْرِزِيٌّ من كل شيء.
تبرز: التهذيب في الرباعي: تِبْرِزُ موضع.

الطَّبَرْزَذُ: السُّكَّرُ، فَارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، يُريدُ تَبَرْزَدْ بالفارِسيِةَّ، كأَنَّه نُحِتَ من نَواحِيه بالفَأْسِ، والتَّبَرُ: الفَأسُ بالفَارِسِيةَّ، وحَكَى الأَْضْمَعيُّ: طَبَرْزَل وطَبَرْزَن، وقَالَ يَعقوبُ: طَبَرْزُدَ وطَبَْززُل وطَبَرْزُن، وهو مِثالٌ لا أَعْرِفُه. قَالَ ابنُ جِنِّي: قَوْلُهم: طَبَرْزَل وطَبَرْزَن، لَسْتَ بأَنْ تَجْعَلَ أَحَدُهُما أَصْلا لصَاحِبَِه بأَوْلَي مِنْكَ بحَمْلِه عَلَى ضِدِّه، لاستوائهما في الاستعمال
[ب ر ز] البَرازُ: الفَضاءُ. وبَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً: خَرَجَ إلى البَرَازِ، وبَرَزَه إِليه، وأَبْرَزَه. وأبْرَزَ الكِتَابَ: نَشَرَه، فهو مُبْرَزٌ، ومَبْرُوزٌ شَاذٌّ، جَاءَ على حَذْفِ الزَّائِدِ، قالَ لَبِيدٌ:

(أو مُذْهَبٌ جُدَدٌ على ألواحِه...أَلناطِقُ المَبْرُوزُ والمخْتُومُ)

وقالَ ابنُ جِنِّي: أرادَ المَبْروُزَ به، ثُمَّ حَذَفَ حَرفَ الجَرِّ، فارتَفَعَ الضَّميرُ، واسْتَتَرَ في اسمِ المَفْعولِ، وعليه قول الآخر:

(إِلى غَيرِ مَوْثُوقٍ من الأَرْضِ يَذْهَبُ...)

أرادَ: ((مَوْثُوقٍ به)) وقد تَقَدَّمَ. وأنْشَدَه بَعضُهم: ((المُبرَزُ)) على احتمالِ الخَزْلِ في ((مُتَفاعِلُنْ)) . وكُلُّ ما ظَهَرَ بَعدَ خَفاءٍ فقدَ بَرَزَ. وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزَةً، وبِرازاً: بَرَزَ إليه. وهما يَتَبارَزانِ. وأمْرَأَةٌ بَرْزَةٌ: بارِزَةُ المَحاسِنِ. قالَ ابنُ الأَعرابِيّ: قَالَ الزُّبَيْرِيُّ: البَرْزَةُ من النِّساءِ: التي لَيْسَت بالمُتَزايِلَةِ التي تُزَايِلُكَ بوَجْهِها تَسْتُره عَنْكَ، والمُخْرَمِّقَةُ: التي لا تَتَكَلَّمُ إنْ كُلِّمَتْ.وقِيلَ: امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ: مُتَجالَّةٌ تَبْرُزُ للقَوْمِ، يَجْلِسُونَ إليها، ويَتَحَدَّثُونَ عِندَها. ورَجُلٌ بَرْزٌ وبَرْزِيٌّ: مَوْثُوقٌ بفَضْلِه ورَأْيِه، وقد بَرُزَ بَرَازَةً. وبَرَّزَ الفَرَسُ على الخَيْلِ: سَبَقَها، وقِيلَ: كُلُّ سابِقٍ مُبَرِّزٌ. وبَرَّزَه فَرَسُه: نَجَّاه، قال رُؤْبَةُ:

(لَو لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوَادٌ مِرْآسْ...)

وذَهَبٌ إبْرِيزٌ: خَالِصٌ، عَرِبيٌّ، قال ابنُ جِنِّي: هو إفْعِيلٌ من بَرَزَ.
(ب ر ز غ)

وشاب برزغ، وبرزوغ، وبرزاغ، كَذَلِك: تار ممتليء.

والبرزغ: نشاط الشَّبَاب.
ورَجُلٌ بُرْزُلٌ: ضَخْمٌ، حَكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قال ولَيْسَ بَثْبتٍ.
والبِرْزِينُ: إناءٌ من قِشْرِ الطَّلْعِ يُشْربُ فيه، فَارِسيٌّ مَعْرَّبُ، وهي التَّلْتَلَه، وقَالَ أبو حَنِيفَة:؛ البِرزْينُ قِشْرُ الطَّلْعِة يُتَّخَذَ من نِصفِه تَلْتَلَةٌ، وأَنْشَدَ:

(إنَّما لِقْحَتْنَا بَاطِيَةٌ...جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرزِينُها)

(فإذاَ ما حَارَدَتْ أَو بَكَأَتْ...فُتَّ عن حاجِبِ أُخَرى طِينُها)
طبرزذ
: (الطَّبَرْزَذُ: السُّكَّرُ) ، فارسيّ (مُعَرَّبٌ) وأَصله تَبَرْزَدْ، (كأَنَّه نُحِتَ مِن نَوَاحِيه بالفَأْس) . والتَّبَر: الفَأْس: بالفَارسيّة، (وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ) وَنقل عَن الجوهريُّ: هُوَ (طَبَرْزَنٌ وطَبَرْزَلٌ) . بالنُّون وَاللَّام، وذكرَ الثلاثَةَ ابنُ السِّكّيت، قَالَ ابنُ سَيّده: وَهُوَ مِثَالٌ لَا أَعرفه. وَقَالَ ابنُ جِنِّى: قولُهم طَبَرْزُل وطَبَرْزُن لَسْتَ بأَن تَجْعَلَ أَحدَهما أَصْلاً لصاحبِه بأَولَى مِنْك تَحْمِله على ضِدِّه، لاستوائِهما فِي الاستعمالِ، وَفِي شفاءِ الغليل: طَبَرْزَذ وطَبَرْزَل وطَبَرْزَن، مُعَرَّبٌ، أَصلُ مَعْنَاهُ: مَا نُحتَ بالفَأْسِ، وَلذَا سُمِّيَتْ طَبَرِسْتَان لِقَطْع شَجَرِها. قلت: وأَبو حَفْصٍ عُمر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَذ، من كبار المُحَدِّثين.
طبرزل
طَبَرْزَلٌ، كسَفَرْجَلٍ: لُغَةٌ فِي طَبَرْزَدٍ، وطَبَرْزَنٍ، لهَذَا السُّكَّرِ، فارِسِيُّ مُعَرَّبٌ، حَكاهُ الأَصْمَعِيُّ، ونَقَلَهُ يَعْقُوبُ، وقالَ: هُوَ مِثَالٌ لَا أَعْرِفُهُ. وَقَالَ ابنُ جِنِّيٍّ: طَبَرْزَلٌ، وطَبَرْزَنٌ، لَسْتَ بَأَنْ تَجْعَلَ أَحَدهما أَصْلاً لَصاحِبِهِ بِأَوْلَى منكَ بِحَمْلِهِ عَلى ضِدِّهِ، لاِسْتِوائِهما فِي الاسْتِعْمالِ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
طبرزن
:) طَبَرْزَنُ للسُّكَّرِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ حَكَاه الأصْمعيُّ بالنُّونِ هَكَذَا وباللامِ أَيْضاً.
وقالَ يَعْقوب:طَبَرْزَن وطَبَرْزَل مِثَالٌ لَا أَعْرِفُه.
وقالَ ابنُ جنيِّ: قوْلُهم: طَبَرْزَن وطَبَرْزَل لسْتَ بأَن تَجْعَلَ أَحَدَهما أَصْلاً لصاحِبِه بأَوْلى منْك بحمْلِه على ضِدِّه لاسْتِوائِهما فِي الاسْتِعْمال.
بَرْزَخ [مفرد]: ج برازِخُ:1 -حاجِز بين شيئين " {{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ}} ".2 -(جغ) قطعةُ أرضٍ محصورة بين بحرين موصِّلة بين أرضين "برزخ قناة السويس".3 -ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى يوم البَعْث، فمن مات فقد دخل البَرْزخ "حياة البرزخ- {{وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}} ".
برز
بَرَزَ الرجلُ يَبْرُزُ بُروزاً: خَرَجَ إِلَى البَرَاز لحاجةٍ، وَفِي التكملة: للغائط، أَي الفضاءِ الواسعِ من الأرضِ والبعيد. والبَرَاز أَيْضا: المَوضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ من شجرٍ وَلَا غَيْرِه، فَكَنَوا بِهِ عَن فضاءِ الْغَائِط، كَمَا كَنَوْا عَنهُ بالخَلاء لأنّهم كَانُوا يَتَبَرَّزون فِي الأمْكِنَةِ الخاليةِ من النَّاس. قلتُ: وَهُوَ من إِطْلَاق المَحَلِّ وَإِرَادَة الْحَال، كغيرِه من المَجازات المُرسَلة، وَسَيَأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ فِي آخر المادّة، كَتَبَرَّزَ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: تبَرَّزَ الرجل: خَرَجَ إِلَى البَراز للْحَاجة. قلتُ: وَهُوَ كِناية. بَرَزَ الرجلُ، إِذا ظَهَرَ بعد الخَفاء. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: بعد خُمولٍ. وَفِي عبارةِ الفَرّاء: وكلُّ مَا ظَهَرَ بعد خَفاءٍ فقد بَرَزَ، كبَرِزَ، بِالْكَسْرِ، لغةٌ فِي المعنَيَيْن، نَقله الصَّاغانِيّ. وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزةً وبِرازاً، بِالْكَسْرِ: إِذا بَرَزَ إِلَيْهِ فِي الْحَرْب، وهما يَتَبَارزان، سُمّي بذلك لأنّ كِلَيهما يَخْرُجان إِلَى بِرازٍ من الأَرْض، بَرَزَ إِلَيْهِ وأَبْرَزه غَيْرُه. وَأَبْرَزَ الْكتاب: أَخْرَجه، فَهُوَ مَبْرُوزٌ.
وأَبْرَزه: نَشَرَه فَهُوَ مُبرَزٌ كمُكرَم، ومَبْرُوزٌ، الْأَخير شاذٌّ على غير قِيَاس، جَاءَ على وَزْنِ الزّائد، قَالَ لَبيدٌ:
(أَو مُذْهَبٌ جُدَدٌ على أَلْوَاحِه...النّاطقُ المبْروزُ والمختومُ)قَالَ ابنُ جنّي: أَرَادَ: المَبروزُ بِهِ، ثمَّ حُذفَ حَرْفُ الجرّ فارتفَعَ الضَّميرُ واسْتترَ فِي اسْم المَفعول)
بِهِ، وأنشده بَعْضُهم: المُبْرَز، على احْتِمَال الخَزْل فِي مُتَفاعِلُنْ. قَالَ أَبُو حاتمٍ فِي قَوْلِ لَبيدٍ: إنّما هُوَ: أَلنّاطِقُ المُبْرزُ والمختومُ مُزاحَفٌ. فغَيَّره الرُّواةُ فِراراً من الزِّحاف. وَفِي الصّحاح: أَلناطِقُ بقطعِ الألِف وَإِن كَانَ وَصْلاً، قَالَ: وَذَلِكَ جائزٌ فِي ابتداءِ الأَنْصافِ لأنّ التَّقْدِير الوَقْفُ على النِّصْف من الصَّدر، قَالَ: وأنكرَ أَبُو حاتمٍ: المَبْروز، وَقَالَ: ولعلّه المَزْبور، وَهُوَ المَكْتوب. وَقَالَ لَبيدٌ فِي كلمة أُخرى:
(كَمَا لاحَ عُنوانُ مَبْرُوزَةٍ...يلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها)
قَالَ: فَهَذَا يدلُّ على أنّه لغةٌ. قَالَ: والرُّواةُ كلُّهم على هَذَا، فَلَا معنى لإنكارِ من أَنْكَره. وَقد أَعْطَوه كتابا مبروزاً، وَهُوَ المَنشور. قَالَ الفَرَّاء: وإنّما أَجَازُوا المَبروز، وَهُوَ من أَبْرَزْتُ، لأنّ يُبْرِزُ لفظُه واحدٌ من الفِعليْن. قَالَ الصَّاغانِيّ: وَهَكَذَا نَسَبَه الجَوْهَرِيّ للَبيد. وَلم أَجِدْه فِي ديوانه.
وامرأةٌ بَرْزَةٌ، بِالْفَتْح: بارِزَةُ المَحاسِن ظاهِرَتُها، أَو امرأةٌ بَرْزَةٌ: مُتَجاهِرَةٌ. وَفِي بعض الْأُصُول الصَّحِيحَة: مُتجالَّةٌ، وَقيل: كَهْلَةٌ لَا تَحْتَجِبُ احتِجابَ الشَّوابّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: امرأةٌ بَرْزَةٌ جَليلةٌ، وَقيل: امرأةٌ بَرْزَةٌ تَبْرُزُ للقَوم يَجْلِسون إِلَيْهَا ويتحدَّثون عَنْهَا وَهِي مَعَ ذَلِك عَفيفةٌ عاقِلةٌ.
وَيُقَال: امرأةٌ بَرْزَةٌ: مَوْثُوقٌ برأيِها وعَفافِها، وَفِي حَدِيث أمّ مَعْبَد: كَانَت امْرَأَة بَرْزَةً تَحْتَبي بفِناءِقُبَّتِها. وَنقل ابْن الأَعْرابِيّ عَن ابنِ الزُّبَيْريّ قَالَ: البَرْزَةُ من النِّسَاء: الَّتِي لَيست بالمُتَزايِلَة الَّتِي تُزايِلُك بوَجهِها تَسْتُرُه عَنْك وتَنْكَبّ إِلَى الأَرْض، والمُخْرَمِّقَة: الَّتِي لَا تتكلّم إنْ كُلِّمَت.
البَرْزَة: العَقَبةُ مِن عِقابِ الْجَبَل، نَقله الصَّاغانِيّ. بَرْزَة، فرَسُ العَباس بن مِرْداسٍ السُّلَمِيّ رَضِي الله عَنهُ. بَرْزَة: ة بِدِمَشْق فِي غوطَتِها، وإيّاها عَنى عليُّ بن مُنير بقوله:
(سَقاها وروَّى مِنَ النَّيْريْنِ...إِلَى الغَيْضَتَيْنِ وحمُّوريَهْ)

(إِلَى بَيْتِ لِهْيا إِلَى بَرْزَةٍ...دِلاحٌ مُكَفْكَفَةُ الأوْدِيَهْ)
وَذكر بَعْضُهم أنّ بهَا مَوْلِدَ سيِّدِنا الْخَلِيل عَلَيْهِ السّلام، وَهُوَ غَلَط. مِنْهَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن عليّ المَعْتوقيّ المُقرئ المُحدِّث البَرْزيّ، عَن ابنِ أبي نَصْرٍ، وَعنهُ أَبُو الفِتيانِ الرّواسيّ، مَاتَ سنة. وَذكر ابنُ نُقطة أنّه أدْرك جمَاعَة من أصحابِ ابْن عَسَاكِر مِن هَذِه الْقرْيَة، قَالَه الْحَافِظ. قلتُ مِنْهُم: أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد البَرْزيّ. بَرْزَةُ اسمُ أمِّ عَمْرِو بن الْأَشْعَث، هَكَذَا فِي النُّسَخ بِزِيَادَة وَاو بعد عمر، وصوابُه)
عمر بن الْأَشْعَث بن لَجَأَ التّيميّ، وفيهَا يَقُول جَريرٌ:
(خَلِّ الطريقَ لِمَنْ يَبْنِي المَنارَ بِهِ...وابْرُزْ ببَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ)
بَرْزَةُ تابِعيَّةٌ، وَهِي مَوْلاةُدَجاجةَ بنت أَسْمَاءَ بن الصَّلْت، والدةُ عَبْد الله بن عَامر بن كُرَيْز. بَرْزَه، بِالْهَاءِ الصَّحِيحَة، كَمَا قَالَه ياقوت. قلتُ: فعلى هَذَا محَلُّ ذِكرِها فِي الْهَاء، كَمَا لَا يخفى: ة ببَيْهَق، من نواحي نَيْسَابور، لكنّ هَذِه النِّسبة إِلَيْهَا بَرْزَهِيّ، بِزِيَادَة الْهَاء، هَكَذَا قَالُوهُ، وَالصَّوَاب أنّ الْهَاء من نَفْسِ الْكَلِمَة، كَمَا ذَكرْنَاهُ، مِنْهَا أَبُو الْقَاسِم حَمْزَةُ بن الْحُسَيْن البَرْزَهيّ البَيْهَقيّ، لَهُ تصانيف، مِنْهَا: كتاب مَحامِد مَن يُقَال لَهُ مُحَمَّد وَكتاب: محاسِنُ من يُقَال لَهُ أَبُو الْحسن، وَذَكَره الباخَرْزيّ فِي دُمْيَة القَصْر، مَاتَ سنة. قَالَه عبد الغافر. وَأَبُو بَرْزَةَ جماعةٌ. مِنْهُم نَضْلَةُ بن عُيَيْنة، على الصَّحِيح، وَقيل: نَضْلَة بن عَائِذ، وَقيل: ابنُ عُبَيْد الله الأَسْلَميّ الصحابيّ تُوفِّي سنة سِتِّين. ورجلٌ بَرْزٌ، وامرأةٌ بَرْزَةٌ، يُوصَفان بالجَهارةِ والعَقل، وَقيل: بَرْزٌ: مُتَكَشِّفُ الشأنِ ظاهرٌ، وَقيل: بَرْزٌ: ظاهرُ الخُلُقِ عَفيفٌ، وَقيل: بَرْزٌ وبَرْزَى: مَوْثُوق بعقله، وَفِي بعض النُّسَخ: بفضلِه ورأيِه، وكأنّه تَحْرِيف، وَقَالَ بَعْضُهم: بعَفافِه ورأيِه.
وَقد بَرُزَ برازةً، ككَرُمَ، قَالَ العجّاج: بَرْزٌ وَذُو العَفافةِ البَرْزِيُّ وبَرَّزَ تَبْرِيزاً: فاقَ على أصحابِه فَضْلاً أَو شجاعةً، يُقَال: مَيِّزِ الخبيثَ من الإبْريزَ والناكصينَ من أُولي التَّبْريز. بَرَّزَ الفرَسُ على الخَيل تَبْرِيزاً: سَبَقَها. وَقيل: كُلّ سابقٍ مُبَرِّزٌ. وَإِذا تَسابَقَتْ الخيلُ فيل لسابِقها: قد بَرَّزَعَلَيْهَا، وَإِذا قيل: بَرَزَ، مُخفّف، فَمَعْنَاه ظَهَرَ بعد الخَفاء. بَرَّزَ الفرَسُ راكِبَه: نَجّاه، قَالَ رُؤْبة: لَو لم يُبَرِّزْهُ جَوادٌ مِرْأَسُ وذهبٌ إبْريزٌ، وإبْريزيٌّ، بكسرِهما: خالصٌ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصوابُ إبْريزٌ، وإبْرِزِيٌّ من غَيْرِ تَحْتِيّة فِي الثَّانِيَة، قَالَ ابنُ جنّي: هُوَ إفْعيلٌ من بَرَزَ، والهمزةُ والياءُ زائدتان. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الإبْريزُ: الحَلْيُ الصافي من الذَّهَب، وَهُوَ الإبْريزيّ، قَالَ النَّابِغَة:
(مُزَيَّنةً بالإبْرِزِيّ وحَشْوَها...رَضيعُ النَّدى والمُرْشِقَاتِ الحَواصِنِ)
وَقَالَ شَمِرٌ: الإبْريزُ من الذَّهَب: الْخَالِص، وَهُوَ الإبْرِزِيُّ والعِقْيانُ والعَسْجَد. وبَرازُ الزُّور، بِالْفَتْح، وَهُوَ مُستدركٌ، والزُّور هَكَذَا بِتَقْدِيم الزَّاي الْمَفْتُوحَة فِي سَائِر النُّسَخ، والصوابُ كَمَا فِي)
التّكملة: بَرازُ الرُّوزِ، بِتَقْدِيم الرَّاء المضمومة على الزَّاي بَينهمَا واوٌ: طَسُّوجٌ بِبَغْدَاد، وَقَالَ الصَّاغانِيّ من طَساسيجِ السَّواد. وَقَالَ ياقوت: بالجانبِ الشّرقيِّ من بَغْدَاد، كَانَ للمُعتَضِد بِهِ أَبْنِيةٌ جَليلةٌ. والبارِزُ: فرَسُ بَيْهَسٍ الجَرْميّ، نَقله الصَّاغانِيّ. وبارِزٌ: د بقُربِ كِرْمان، بِهِ جبالٌ.
وَبِه فُسِّر الحَدِيث المَرْويّ عَن أبي هُرَيْرة: لَا تقومُ السعةُ حَتَّى تُقاتِلوا قَوْمَاً يَنْتَعِلون الشَّعرَ وهمُ البارِزُ، قَالَ ابْن الْأَثِير: وَقَالَ بَعْضُهم: هم الأكراد، فَإِن كَانَ من هَذَا فكأنّه أَرَادَ أهلَ البارِز، أَو يكون سُمُّوا باسمبلادِهم، قَالَ: هَكَذَا أخرجه أَبُو مُوسَى فِي كتابِه وَشَرَحه، قَالَ: وَالَّذِي رَوَيْناه فِي كتابِ البخاريّ عَن أبي هُرَيْرة: سَمِعْتُ رسولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يَقُول: بَيْنَ يَدَيِ الساعةِ تُقاتِلون قَوْمَاً نِعالُهم الشَّعرُ، وَهُوَ هَذَا البارِز وَقَالَ سُفيان، مرّةً: هم أهل البارِز، يَعْنِي بأهلِ البارِزِ أهلَ فَارس، هَكَذَا هُوَ بلُغتِهم، وَهَكَذَا جَاءَ فِي لَفْظِ الحَدِيث، كأنّه أبدل السينَ زاياً، فَيكون من بَاب الْبَاء وَالرَّاء، وَهُوَ هَذَا الْبَاب لَا من بَاب الْبَاء وَالزَّاي. قَالَ: وَقد اختُلِف فِي فَتْحِ الراءِ وكسرِها، وَكَذَلِكَ اختُلِف مَعَ تَقْدِيم الزَّاي، وَقد ذُكِر أَيْضا فِي حَرْفِ الرَّاء. وبُرْزٌ، بالضمّ: ة بمَرْو، مِنْهَا سُلَيْمان بن عَامر الكِنْدِيُّ المُحدِّث المَرْوَزيّ، شيخٌ لإسحاقَ بنِ راهَوَيْه، روى عَن الرَّبيع بن أنس. بُرْزَة، بهاءٍ: شُعبَةٌ تَدْفَعُ فِي بئرِ الرُّوَيْثةِ أَو هما شُعبَتان قريبتان من الرُّوَيْثة، تَصُبّان فِي دَرَجِ المَضيقِ من قربِ يَلْيَلَ وَادي الصَّفراء، يُقَال لكلٍّ مِنْهُمَا: بُرْزَة. ويومُ بُرْزَةَ من أيّامهم، نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ وَفِيه يَقُول ابنُ جِذْلِ الطِّعان:
(فِدىً لهمُ نَفْسِي وأُمِّي فِدىً لَهُم...بِبُرْزَةَ إِذْ يَخْبِطْنَهُمْ بالسَّنابِكِ)
وَفِي هَذَا الْيَوْم قُتل ذُو التاجِ مَالِكُ بن خالدٍ. قَالَه ياقوت. بُرْزَةُ جدُّ عَبْدِ الجبّارِ بن عَبْد الله المُحدِّث الْمَشْهُور، كَتَبَ عَنهُ ابنُ مَاكُولَا. قلتُ: وفاتَه: عَبْد الله بن مُحَمَّد بن بُرْزَة، سَمِعَ ابْن أبي حاتمٍ وغيرَه، قَالَ ابنُ نُقطة: نَقَلْتُه من خطّ يحيى بن مَنْدَه مُجَوّداً. وبُرْزِيّ، بِكَسْر الزَّاي: لقبُ أبي حَاتِم مُحَمَّد بن الفَضلالمَرْوَزيّ، وَعبارَة الصَّاغانِيّ فِي التكملة هَكَذَا: وَمُحَمّد بن الْفضل البُرْزيّ من أَصْحَاب الحَدِيث. بُرْزى، كبُشْرى، وَقَالَ ياقوت: هِيَ بُرْزَة، وَنَسَبَ الإمالةَ للعامّة: ة بواسِط، مِنْهَا الإِمَام رَضِيُّ الدّين إِبْرَاهِيم بن عمر بن البُرهان الواسِطيّ التَّاجِر رَاوِي صَحِيح مسلمٍ، عَن منصورٍ الفَرَاويّ. بُرْزى: ة أُخرى من عملِ بَغْدَاد، من نواحي طَرِيق خُراسان. وأَبْرَزَ الرجل آنذ الابريز هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ وَنَصّ ابْن الاعرابي على مَا نَقله صَاحب اللِّسَان والصاغاني اتخذ الابريز.، إِذا عَزَمَ على السَّفَر، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. والعامّةُ)
تَقول: بَرَزَ. أَبْرَزَ الشيءَ: أَخْرَجَه، كاسْتَبْرَزَه، وَلَيْسَت السِّين للطَّلَب. وتَبْريز، بِالْفَتْح، وَقد تُكسَر: قاعدةُ أذْرَبيجان، والعامّةُ تقلِب الباءَ واواً، وَهِي من أشهرِ مدنِ فارِس وَقد نُسِب إِلَيْهَا جماعةٌ من المُحدِّثين وَالْعُلَمَاء فِي كلِّ فنّ. وتَبارزا: انفردَ كلٌّ مِنْهُمَا عَن جَماعتِه إِلَى صاحبِه.
وبَرَّزَهُ تَبْرِيزاً: أَظْهَرَه وبيَّنَه، وَمِنْه قَوْلُهُ تَعالى: وبُرِّزَت الجحيمُ أَي كُشف غطاؤها. وكِتابٌ مَبْرُوزٌ: مَنْشُور، وَقد تقدّم البحثُ فِيهِ أوّلاً، فَأَغْنانا عَن إِعَادَته ثَانِيًا. بَرَازٌ، كَسَحَابٍ، اسمٌ.
البِرَاز ككِتابٍ: الْغَائِط، وَهُوَ كِنايةٌ. اختَلفوا فِي البِراز بِهَذَا الْمَعْنى، فَفِي الحَدِيث: كَانَ إِذا أرادَ البِرازَ أَبْعَدَ قَالَ الخَطّابيّ فِي مَعالِمِ السُّنَن: المُحَدِّثون يَرْوُونَه بِالْكَسْرِ، وَهُوَ خطأٌ، لأنّه بِالْكَسْرِمصدرٌ من المُبارَزة فِي الْحَرْب. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ بِخلاف هَذَا، ونصُّه: البِراز: المُبارَزة فِي الْحَرْب، والبِراز أَيْضا: كِنايةٌ عَن ثُفْلِ الغِذاء، وَهُوَ الْغَائِط، ثمَّ قَالَ: والبَرَاز، بِالْفَتْح: الفَضاءُ الْوَاسِع، وَتَبَرَّزَ: خَرَجَ إِلَى البَرازِ للْحَاجة، انْتهى. فكأنّ المُصنِّف قلَّده فِي ذَلِك وَهَكَذَا صرَّحَ بِهِ النَّوَويّ فِي تهذيبه، وابنُ دُرَيْد، وَقد تكرّر المَكسور فِي الحَدِيث. وَمن المَفتوح حديثُ عليٍّ كرَّم الله وجهَه: أنّ رسولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم رأى رجلا يَغْتَسِلُ بالبَراز يُرِيد الموضِع المُتَكَشِّف بغيرِ سُتْرَة. وبَرْزَوَيْه كَعَمْرَوَيْه: جدُّ مُوسَى بن الْحسن الأَنْماطيّ المُحدِّث، عَن عبد الْأَعْلَى بن حَمّاد، وَعنهُ مَخْلَد بن جَعْفَرٍ الباقَرْحيّ وَغَيره. وأَبْرَوَيْز، بِفَتْح الواوِ وكسرِها، وباؤه فارسيّة، يُقَال: أَبْرَواز، وَالْأول أشهر: ملِكٌ من ملوكِ الْفرس. قَالَ السُّهَيْليّ: هُوَ كِسرى الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ النبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وَمعنى أَبْرَوَيْز عِنْدهم: المُظَفَّر. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المَبْرَز: كَمَقْعَد: المُتَوَضَّأ. والبارِز: الظاهرُ الظُّهورَ الكليّ. وقَوْلُهُ تَعالى: وَترى الأرضَ بارِزَةً أَي ظَاهِرَة بِلَا تلٍّ وَلَا جبل وَلَا رَمْلٍ. وبَرْزَةُ، بِالْفَتْح كُورةٌ بأَذْرَبيجان، بأيدي الأَزْدِيِّين، نَقله البَلاذُريّ وَيَاقُوت. وذكرَ بَرَازاً، كَسَحَابٍ، وأنّه اسمٌ وَلم يُعيِّنه. وَهُوَ أَشْعَثُ بن بَرَازٍ قَالَ الْحَافِظ: فَرْدٌ. وبابُ إبْريز: إِحْدَى مَحالِّ بَغْدَاد، وَإِلَيْهِ نُسِب البارِزِيُّونالمُحدِّثون، وَمِنْهُم قَاضِي القُضاة هِبَةُ الله بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن هِبَة الله المُسلم الجُهَنِيّ الحَمَويّ الفقيهُ الشافعيّ أَبُو الْقَاسِم، عُرِفَ بابنِ البارِزِيّ، من شُيُوخ التّقِيّ السُّبْكيّ، وَكَذَا آلُ بيتِه. وبَرْزَوَيْه، بِالْفَتْح وضمّ الزَّاي، والعامّة تقولُ بَرْزَيْه: حِصنٌ قربَ السواحِلَ الشاميّةِ على سِنِّ جبلٍ شاهقٍ يُضرَبُ بهَا المثَلُ فِي بلادِ الإفْرَنْج بالحَصَانة، يُحيط بهَا أَوْدِيةٌ من جَمِيع جوانبها وذَرْعُ عُلُوّ قَلْعَتِها خَمْسمِائَة وسَبعون ذِراعاً، كَانَت بيد الفِرِنجِ حَتَّى فَتَحَها الملِك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن)
أيّوب فِي سنة. والشَّرَفُ إسماعيلُ بن مُحَمَّد بن مُبارِزٍ الشافعيّ الزَّبيديّ، حدَّث عَن النَّفيسِ العَلَويّ وغيرِه، روى عَنهُ سِبْطُه الوَجيهُ عبدُ الرَّحْمَن بن عليّ بن الرَّبيع الشَّيْبانيّ، والجَمَال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن عبد الوَهّاب الكازَرونيّ المَدَنيّ وَغَيرهمَا. وتِبْرِز، كزِبْرِج: مَوْضِعٌ.
برزغ
البُرْزُغُ، كقُنْفُذٍ: نَشَاطُ الشَّبَابِ، نَقَلَه اللَّيْثُ وأنْشَدَ لِرُؤْبَةَ: هَيْهَات رَيْعانُ الشَّبَابِ البُرْزُغِ قالَ الصّاغَانِيُّ وابنُ بَرِّيٍّ: والرِّوَايَةُ: بَعْدَ أفانِينِ الشَّبابِ البُرْزُغِ وقالَ غَيرُه: البُرْزُغُ: الشّابُّ المُمْتَلِئُ التّامُّ التّارُّ كالبُرْزُوغِ، كعُصْفُورٍ، وقِرْطَاسٍ وأنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لرَجُلٍ منْ بَنِي سَعْدٍ جاهِلِيٍّ: حَسْبُكَ بَعْضُ القَوْلِ لَا تَمَدَّهِي غَرَّكِ بِرْزاغُ الشَّبابِ المُزْدَهِي قوْلُه: لَا تَمَدَّهِي يُريدُ: لَا تَمَدَّحِي كَذَا فِي الصِّحَاح.
برزل
البُرْزُلُ، كقُنْفُذٍ أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابْن عبَّادٍ: هُوَ الضَّخْمُ مِن الرِّجال وَأوردهُ الأزهريّ فِي رُباعيّ التَّهْذِيب، وَقَالَ: لَيْسَ بِثَبَتٍ.
ومِمّا يُستَدْرك عَلَيْهِ: بِرْزالَةُ، بِالْكَسْرِ: بَطْنٌ مِن البَرْبَر، وَمِنْهُم الإِمَام عَلَم الدّين الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن يوسُف بن مُحَمَّد البِرْزالِيُّ الإِشْبِيِليُّ الدِّمشقيّ الْحَافِظ. مَاتَ مُحْرِماً بخُلَيص، سنةَ، وترجمتُه واسِعة.
والبُرْزُلِيُّ، بالضّم: من أئمّة المالِكيّة، مشهورٌ.
برزن
: (البِرْزِينُ، بالكسْرِ) :) التَّلْتَلَةُ وَهِي (مَشْرَبَةٌ) تُتَّخَذُ (مِن قِشْرِ الطَّلْعِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ غيرُهُ: يُشْرَبُ فِيهِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.
وقالَ أَبو حَنيفَةَ: هِيَ قِشْرُ الطَّلْعةِ تُتَّخَذُ مِنْ نصفِه تَلْتَلَةٌ.
وقالَ النَّضْرُ: البِرْزينُ: كُوزٌ يُحْمَل بِهِ الشَّرابُ مِن الخابِيَةِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لعدِيِّ بنِ زيْدٍ:
وَلنَا خابِيَة مَوْضُونَةٌ جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُهافإذا مَا حارَدتْ أَو بَكأَتْفُكَّ عَن حاجِبِ أُخْرَى طِينُهاوأَنْشَدَ أَبو حنيفَةَ:
إنَّما لِقْحتُنا باطِيةٌ وَفِي التَّهْذِيبِ: خابِيَةٌ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وصَوابُ برْزينٍ أنْ يُذْكَرَ فِي بَرَزَ، لأنَّ وَزْنَه فِعْلينٌ مِثْل غِسْلِين.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بُرْزانُ، بالضمِّ: مِن أَعْمالِ طَبَرسْتانَ، وَمِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْماعيل البُرْزانيُّ الطّبرسْتانيُّ الرينيّ، ماتَ سَنَة 506.
وبَرْزَنُ، كجَعْفَرٍ: قَرْيتانِ بمَرْوَ إحْدَاهما متَّصِلَة ببرماقان، وَمِنْهَا: إبراهيمُ بنُ أَحْمدَ البَرْزَنيُّ الكاتِبُ، وَالثَّانيَِة: متَّصِلَةٌ بباغ على فَرْسَخَيْن مِن مَرْوَ، وَمِنْهَا: الإمامُ إسْماعيلُ البَرْزَنيُّ المُحدِّثُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بُرْزَاباذَان، بالضمِّ: من قُرَى أصْبَهان، مِنْهَا: أَبو العبَّاس الفضْلُ بنُ أَحمدَ القُرَشيُّ؛ قالَ ابنُ مَرْدَوَيْه: ضَعِيفٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
برزبن:)بَرْزَبينُ، بالفتْح: قَرْيَةٌ كبيرَةٌ من قُرَى بَغْدادَ على خَمْسةِ فَراسِخَ، مِنْهَا: إِلَيْهَا نُسِبَ القاضِي أَبو عليَ يَعْقوبُ بنُ إبراهيمَ العَسْكريُّ البَرْزبينيُّ الحَنْبليُّ قاضِي بَاب الأَزْج تُوفي سَنَة 486 عَن ثَمانِينَ سَنَة، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
هبرز
الهِبْرِزِيُّ، بالكَسْر: الإسْوارُ من أساوِرَةِ الفُرْس، قَالَ ابنُ سِيدَه: أَعْنِي بالأُسْوار: الجَيِّد الرَّمْيِ بالسِّهام، فِي قولِ الزَّجَّاج، أَو هُوَ الحسَنُ الثَّباتِ على ظَهْرِ الفرَس، فِي قولِ الفارسيِّ. وَقَالَ شَيْخُنا: زَعَمَ جماعةٌ أنّ الهاءَ فِيهِ زائدةٌ ووَزنُه هِفْعِلٌ من بَرَزَ، إِذا ظَهَرَ، وَعَلِيهِ اقتصرَ ابنُ القَطّاع فِي الأبنيَة. قلتُ: وابنُ فارسٍ فِي المُجمَل. الهِبْرِزِيُّ: الدِّينارُ الْجَدِيد، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد لأُحَيْحَةَ يرثي ابْنا لَهُ، وَقيل أَخا لَهُ:
(فَمَا هِبْرِزِيٌّ من دَنانيرِ أَيْلَةٍ...بأيدي الوُشاةُ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ)

(بأحسَنَ مِنْهُ يَوْمَ أَصْبَحَ غادِياً...ونَفَّسَني فِيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ)قَالَ: الوُشاة: ضَرَّابو الدَّنانير، يَتَأَكَّل: يأكلُ بَعْضُه بَعْضًا من حُسنِه. الهِبْرِزِيُّ: الجميلُ الوسيمُ من كل شيءٍ، عَن ثَعْلَب، كالهِبْرِقِيّ. الهِبْرِزِيُّ: الأسَدُ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر: بهَا مِثلَ مَشْيِ الهِبْرِزِيِّ المُسَرْوَلِ الهِبْرِزِيُّ: الخُفُّ الجَيِّد، يمانِيَّةٌ، نَقله الليثُ. الهِبْرِزِيُّ: الذَّهَبُ الخالِص، كالإبْرِزِيّ، وَهُوَ الإبْريز. وأُمُّ الهِبْرِزِيُّ: الحُمَّى، من قولِ العُجَيْرِ السَّلُوليِّ، فِيمَا أنْشدهُ الإياديُّ:
(فَإِن تَكُ أمُّ الهِبْرِزِيِّ تمَصَّرَتْ...عِظامِي فمِنها ناحِلٌ وكَسيرُ)
ويُروى تلَمَّسَت. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ اللَّيْث: الهِبْرِزِيُّ: الجَلْدُ النافِذ. والهِبْرِزِيُّ أَيْضا: المِقْدامُ البصيرُ فِي كلِّ شيءٍ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يصفُ مَاء:
(خَفيف الجَبَا لَا يَهْتَدي فِي فَلاتِه...مِنَ القومِ إلاّ الهِبْرِزِيُّ المُغامِسُ)
تبرز
تَبْرِيز: قَصَبَةُ أَذْرَبِيجان وَقد ذُكِر فِي برز بِنَاء على أنّ تاءَه زائدةٌ، وَذكره ابنُ دُرَيْد فِي الرُّباعيّ وتَبِعَه الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب. وتِبْرِز، كزِبْرِج: مَوْضِعٌ. وَقد ذُكِر فِي برز.
برزق
البرازِيق: الجَماعات كَمَا فِي الصِّحَاح وَفِي الْمُحكم من النَّاس الْوَاحِد برزيق كزنبيل قَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ فَارسي مُعرب أَو هم الفرسان نَقله ابْن دُرَيْد أَو جماعات خيل وَهَذَا نَقله الْجَوْهَرِي عَن أبي عبيد قَالَ أَنْشدني ابْن الْكَلْبِيّ لجهمة بن جُنْدُب بن العنبر بن عَمْرو ابْن تَمِيم:
(رددنا جمع سَابُور وَأَنْتُم...بمهواة متالفها كثير)

(تظل جيادنا متمطرات...برازيقاً تصبح أَو تغير)
قالَ: يَعْنِى جَماعاتِ الخَيلِ، وَزَاد غَيره: دونَ الكوْكِبِ وَهُوَ قولُ الليثِ، وقالَ عُمارةُ بن طَارق: أَرض بهَا الثيران كالبرازق كَأَنَّمَا يَمْشين فِي اليلامق حُذِفَت الْيَاء لأجل الضَّرُورَة.والبَرازِيقُ: الطُّرُق المُصطَفَّة حولَ الطَّرِيقِ الأَعْظَم نَقَله الصّاغانِيّ. وَفِي التَّهذِيبِ: قالَ اللَّيْثُ: البَرْزَقُ كجعْفَر: نَبَات قالَ الأزْهَرِي: هَذَا مُنْكَرٌ والصَّوابُ البَرْوَقُ بِالْوَاو، فغُيِّرَ، قَالَ الصّاغانِيّ: ليسَ هَذَا فِي كِتابِ الليْثِ فِي هَذَا التركِيب.
وَمِمَّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: تبَرزَقَ القَومُ: إِذا اجْتَمَعُوا بِلَا خَيْل وَلَا رِكاب، عَن الهَجَرِيِّ.
برزج
: (البُرْزَجُ) بِضَم الأَوّل وَفتح الزّاي (كقُرْطَقٍ: الزِّئْبِرُ) ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ (مُعَرّب) ، ذكره الصّاغانيّ فِي التّكملة، وأَهمله ابْن منظورٍ، كالجَوْهَريّ، وَغَيرهمَا.
ضبرز
الضُّبارِز، كعُلابِطٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ المُضَبَّرُ الخَلْقِ المُوَثَّق، هَكَذَا نَقله وَلم يَعْزُه لأحد، وَلم يَذْكُره صاحبُ اللِّسان أَيْضا.
طبرز
الطَّنْبَريز، كَزَنْجَبيل: فَرْجُ الْمَرْأَة، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال لجَهازِ المرأةِ وَهُوَ فَرْجُها طَنْبَريزُها، هَكَذَا أوردهُ الصَّاغانِيّ، بالراء، فِي طبرز، وقلده المُصَنِّف. وَالَّذِي نَقله الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب فِي الرباعيّ فِي طَنْبَز، عَن أبي عَمْرو، هُوَ الطَّنْبَزيز، بزاءَيْن.
برزط
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: بُرْزاطُ، بالضَّمِّ: من قُرى بَغْداد، فِي ظَنِّ أَبي سَعْدٍ، أَهْمَلَهُ الجَماعةُ، وَنَقله ياقوت فِي المُعْجَمِ قالَ: وَمِنْهَا أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن أحمدَ البُرْزاطِيُّ: بغداديٌّ، حدَّث عَن الحَسن بن عَرَفَةَ.
برزك
بُرزُكُ، كقُنْفُذٍ أَهمَلَه الجَماعَةُ، وَقَالَ الحافِظُ: هُوَ ابنُ النُّعْمانِ، من وَلِدِ سامَةَ بنِ لُؤَي هكَذا هُوَ بتَقْدِيمِ الرّاءِ على الزّاي. قلتُ: وَوَلَدُ سامَةَ بنِ لُؤَي عِنْد أَكْثَرِ أَئِمَّةِ النَّسَبِ فِي أَوْلادِ بناتِه.
برزمهران
:) برزمهران، بالضمِّ: بلْدَةٌ قُرْبَ جزيرَةِ ابنِ عُمَر، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، وَقد تقدَّمَ الشِّعْرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْره فِي اب ن.
برزماهن
بُرْزَماهَن، بالضمِّ: موْضِعٌ بالجَبَلِ،وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الشِّعْر.
برزه
:) بَرْزَهُ، كجَعْفَرٍ: قَرْيةٌ ببيهق مِن نواحِي نَيْسابورَ، مِنْهَا: أَبو القاسِمِ حَمْزةُ بنُ البَرْزَهيّ، لَهُ تَصانِيف فِي الأدبِ مِنْهَا: مُحامِدُ مَنْ يقالُ لَهُ محمدُ، ومَحاسِنُ مَنْ يقالُ لَهُ أَبو الحَسَنِ، ذَكَرَه الباخرزي فِي دميةالقَصْرِ، ماتَ سَنَة 488؛ قالَهُ عبدُ الغافِرِ الفارِسِيُّ فِي السِّياقِ.
[طبرزذ]الاصمعي: سكر طبرزد وطبرزل وطبرزن ثلاث لغات معربات.
[برزخ]البَرْزَخُ: الحاجز بين الشيئين. والبَرْزَخُ: ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث، فمَن مات فقد دخل البَرْزَخَ.
[برز]بَرَزَ الرجل يَبْرُزُ بُروزاً: خرج. وأَبْرَزَهُ غيره. والبِرازُ: المُبارَزَةُ في الحرب. والبِرازُ أيضاً: كنايةٌ عن ثُفْلِ الغِذاء، وهو الغائِط. والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ. والبَرازُ بالفتح: الفَضاء الواسع. قال الفراء: هو الموضع الذى ليس به خمر من شجر ولا غيره وتبرز الرجل، أي خرج إلى البراز للحاجة. وبرزت الشئ تَبْريزاً، أي أظهرتُهُ وبيَّنْتُه. وبَرَّزَ الرجلُ أيضاً: فاقَ على أصحابه. وكذلك الفرس، إذا سبق. وامرأةٌ بَرْزَةٌ، أي جليلةٌ تَبْرُزُ وتجلسٌ للناس. وقال بعضهم: رجل بَرْزٌ وامرأةٌ بَرْزَةٌ، يوصفان بالجَهارة والعقل. وقال الخليل: رجلٌ بَرْزٌ، أي عفيف. وأما قول جرير: خل الطريق لمن يبنى المنار به * وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر * فهو اسم أم عمر بن لجأ التيمى .وكتاب مبروز، أي منشور، على غير قياس قال لبيد يصف رسم الدار ويشبِّهه بالكتاب: أو مُذْهَبٌ جَدَدٌ على أَلْواحِهِ * الناطق المبروز والمختوم * الناطق بقطع الالف وإن كان وصلا، وذلك جائز في ابتداء الانصاف، لان التقدير الوقف على النصف من الصدر . وأنكر أبو حاتم " المبروز " وقال لعله " المزبور "، وهو المكتوب. وقال لبيد أيضا في كلمة له أخرى: كما لاح عنوان مبروزة * يلوح مع الكف عنوانها * فهذا يدل على أنه لغته. والرواة كلهم على هذا، فلا معنى لانكار من أنكره.
[برزغ]شابٌ بُرْزُغٌ بالضم، وبُرْزوغٌ، وبِرْزاغٌ، أي ممتلئٌ تامٌّ. وأنشد أبو عبيدة لرجلٍ من بني سعد جاهليّ: حَسْبُكَ بعضَ القولِ لاتمدهى غرك برزاغ الشباب المزدهى قوله " لا تمد هي " يريد لا تمدحي.
[برزن]البِرْزينُ بالكسر: التَلْتَلَةُ، وهي مِشْرَبَةٌ تتَّخذ من قشر الطَلْع. وقال : ولنا خابية موضونة جونة يتبعها برزينها فإذا ما حاردت أو بكؤت فك عن حاجب أخرى طينها
[هبرز]الهِبْرِزِيُّ: الأُسْوارُ من أساورة الفُرْسِ. قال ثعلب: كلُّ جميلٍ وسيم عند العرب هبرزى، مثال هبرقى.
  • برزق
[برزق]البرازيق: الجماعات. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبى لجهمة بن جندب بن العنبر بن عمرو ابن تميم: رددنا جمع سابور وأنتم بمهواة متالفها كثير تظل جياده متمطرات برازيقا تصبح أو تغير يعنى جماعات الخيل.
برزخ: البَرْزَخُ: ما بين كل شيئين. والميت في البَرْزَخِ، لأنه بين الدنيا والآخرة. وبَرازِخُ الإيمان: ما بين الشك واليقين. والبَرْزَخُ: أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق. وما بين الظل والشمس بَرْزَخٌ. ويقال: البَرْزَخ فسحة ما بين الجنة والنار.
برزغ: البُرْزُغُ: نشاطُ الشّبابِ، قال رؤبة:

هيهاتَ ميعادُ الشَّبابِ البُرْزُغِ
  • هبرز
هبرز: الهِبْرِزيّ: الجَلْدُ النّاِفُذ. والهِبْرَزيّ: الخُفُّ الجيِّدُ بلُغَة أهلِ اليمن، والهِبْرِزيّ: الأٍسد، قال :

ترى الثَّوْرَ يمشي راجعاً من ضَحائِهِ...بها مثلَ مَشْي الهِبْرِزيّ المُسْروَلِ
برزق: البِرْزِيقُ: جماعة خيل دون الموكب، كما قال زياد: ما هذه البَرازيقُ التي تتردد والبَرْْْزق: نبات.
الليث: البُرْزُغُ: نشاط الشباب، قال رؤبة:هَيْهَاتَ رَيْعَانُ الشَّبابِ البُرْزُغِقال الصَّغاني مؤلف هذا الكتاب: الرواية:بَعْدَ أفانِيْنِ الشَّبابِ البُرْزُغِوقال غيره: شاب بُرْزُغٌ وبٌرْزُوْغٌ وبِرْزاغٌ: أي ممتلئ تام، وأنشد أبو عبيدة لرجل من بني سعد جاهلي:حَسْبُكِ بَعْضُ القَوْلِ لا تَمدَّهي...غَرَّكِ بِرْزاغُ الشَّبابِ المُزْدَهيقوله: لا تمدَّهي: يريد لا تمدحي.
ب ر ز خ: (الْبَرْزَخُ) الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَهُوَ أَيْضًا مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلَى الْبَعْثِ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ دَخَلَ الْبَرْزَخَ.
[برز]نه في ح أم معبد: وكانت "برزة" تختبي بفناء القبة يقال: امرأة "برزة" أي كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب ومع هذا عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم من البروز وهو الظهور. وكان إذا أراد "البراز" هو بالفتح اسم لفضاء واسع فكنوا به عن قضاء الحاجة وخطأ الخطابي الكسر لأنه مبارزة في الحرب وخالفه الجوهري فجعله مشتركاً بينهما. و"تبرز" أي خرج للحاجة ومن المفتوح ح: أنه رأى رجلاً يغتسل "بالبراز" أي موضعاً منكشفاً بغير سترة. ك: "متبرزنا" بفتح الراء موضع منه. وهذا هو "البارز" براء مفتوحة فزاي في الموضعين وقيل: بكسر راء يعني البارزين لقتال أهل الإسلام وقيل: "البارز" قوم من كرمان، وقيل: أراد به أرض فارس. و"تبارزوا" يوم بدر أي خرجوا من الصف. وحتى يبلغوا جمعاً الذي "يتبرز" به أي يخرج إلى البراز أي الفضاء وفي بعضها بتكرار الراء أي يتكلف فيه البر. وإرادة الإفاضة من ثم أفيضوا من الجمع من ابن عباس على أن الناس هم الحمس ومن عرفات عن عائشة على أن الناس غير الحمس فلا تناقض. و"أبرز" سريره أي خرج إلى الناس ووضع الديوان وأظهر مجلسه لهم. ن: فأخروا "حتى تبرز" أي تصير الشمس ظاهرة أي مرتفعة. ج: فإذا هو "بارز" فاستقدم اسم الفاعل من البروز أي الظهور. الخطابي: إنما هو "بازز" بزايين معجمتين أي بجمع كثير. وفيه: "البراز" في الموارد أي مجاري الماء.
  • برزق
[برزق]فيه: لا تقوم الساعة حتى يكون الناس "برازيق" ويروى برازق أي جماعات واحدة برزاق وبرزق.
[إبرز]فيه ح: الذهب "الإبريز" والإبريزي: الخالص.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت