|
برخ: البَرْخُ: الكبير الرَّخْصُ، عُمَانِيَّة، وقيل: هي بالعِبرانية أَو السُّريانية. يقال: كيف أَسعارُهم؟ فيقال: بَرْخٌ أَي رخيص. والتَّبرِيخُ: التَّبرِيكُ؛ قال: ولو يُقالُ: بَرِّخُوا، لَبَرَّخُوا لِمارِ سَرْجِيسَ، وقد تَدَخْدَخُوا أَي ذَلُّوا وخَضَعُوا. بَرِّخُوا: بَرِّكُوا، بالنَّبَطِيَّة؛ وقال غيره: بَرِّخُوا أَي اجعلوا لنا شِقْصاً، وأَصله بالفارسية البَرْخُ، وهو النصيب. وقال أَبو عمرو: بَزِّخوا، بالزاي، قال: هكذا رأَيته أَي اسْتَخْذُوا، وهو من كلام النصارى؛ قال أَبو منصور: وهو بالزاي أَشبه من تَبازَخَ وهو الأَبْزَخُ. والبَرْخُ: أَن تقطع بعض اللحم بالسيف. والبَرْخُ: الحَرْبُ. والبَزْخُ: الجَرْفُ، بلغة عُمَانَ؛ قال الأَزهري: ورويَ البَرْخ، بالراء.
|
|
برخ
: (البَرْخُ: النَّمَاءُ والزِّيادة، والرَّخِيصُ من الأَسعارِ) عُمَانِيّة، وقيلل هِيَ بالعِبْرَانِيّة أَو السُّرْيَانِيّة. يُقَال: كَيفَ أَسعارهم؟ فَيُقَال: بَرْخٌ، أَي رَخيص. (و) البَرْخُ (القَهْرُ ودَقُّ العُنُقِ والظَّهْرِ. و) البرْخُ: (ضَرْبٌ يَقْطَعُ بَعْض اللَّحْمِ بالسَّيْفِ) . (والبَرِيخُ) ، كأَمِيرٍ (: المكسورُ الظَّهْرِ) ، والمدقُوقُ العُنقِ. (والتَّبْرِيخ: الخُضُوعُ) والذُّلّ والتَّبْرِك. قَالَ: وَلَو يُقَالُ بَرِّخُوا لبَرَّخُوا لِمَارَ سَرْجِيسَ وَقد تَدَخدَخُواأَي ذَلُّوا وخَضَعوا. وبَرِّخُوا برِّكوا، بالنَّبَطيّة. كَذَا فِي (اللِّسَان) . |
|
برخد
: (البُرَخْدَاةُ، بضمّ الباءِ وَفتح الرّاءِ وسكونِ الخاءِ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللِّحيانيّ: هِيَ (المرْأَة التَّارَّةُ النَّاعِمَةُ) ، هاكذا ذَكرَه فِي بَخَنْداة، نَقله ابْن سَيّده والصاغَانيّ إِلاّ أَنّي رَأَيْتُه بخطّ الصاغانيّ بِفَتْح فَسُكُون، وَلَيْسَ بعد الدّال أَلف. |
|
برخَش
البِرْخاشُ، بالكسرِ، أَهْمَله الجَوْهَرِيّ، وصاحبُ اللِّسَان، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: وَقَعوافِي خِرْبَاش وبِرْغَاش، أَي اخْتِلاط وصَخَبٍ، عَن ابنِ عَبّاد، وسيأْتي خِرْباشٌ، وَهَذَا مَقْلُوبه. وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْخُشَانُ، بضَمِّ الْخَاء: من قُرَى مَا وَرَاء النَّهْرِ، مِنْهَا عبدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ البَرْخُشَانِيّ، المَرْغِينانِيّ، وُلِدَ ببَرْخُشَانَ، قَالَه ياقوت. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التارةُ الناعِمَة.
|
|
برخ: إن برائخ (جمع) لابد أن تعني أشياء مصنوعة من الزجاج، ففي مخطوطة الاسكوريال ص497: إن الزجاج يسمى: القناني والكاسات والبرائخ .. الخ (سيمونه).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْخُوَارُ:
بالضم ثم السكون، وخاء معجمة مضمومة، وواو، وألف، وراء: من نواحي أصبهان تشتمل على عدة قرى، منها أبو سعيد عصام بن زيد بن عجلان البرخواري البلومي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْخُشان:
بالفتح، وخاء معجمة مضمومة، وشين معجمة: من قرى ما وراء النهر، منها عبد الله بن علي الفرغاني المرغيناني ولد ببرخشان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْخُو:
بالفتح: قلعة من قلاع ناحية الزّوزان لصاحب الموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَابُرْخُوَاسْت:
بعد الألف باء موحدة ثمّ راء ساكنة ثم خاء معجمة مضمومة، وبعد الواو ألف ثم سين مهملة ساكنة، وآخره تاء مثناة من فوق، ويروى بالسين في أوّله، وقد ذكر في باب السين بلفظ سابور، ينسب إليها أبو القاسم علي بن الحسين بن أحمد بن موسى الشابرخواستي، روى عن القاضي أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن عبد الكريم السينيزي وغيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرْخُ: النَّماءُ، والزِّيادَةُ، والرَّخيصُ، من الأَسْعارِ، والقَهْرُ، ودَقُّ العُنُقِ والظَّهْرِ، وضَرْبٌ يَقْطَعُ بعضَ اللَّحْمِ بالسَّيْفِ.والبَريخُ: المَكْسورُ الظَّهْرِ.والتَّبْريخُ: الخُضوعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُرَخْداةُ، بضم الباء، وفتح الراء، وسكون الخاءِ: المرأةُ التارَّةُ الناعِمةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِرْخَاشُ، بالكسر، من قولِهِمْ: وقَعُوا في خِرْبَاشٍ وبِرْخاشٍ: في اخْتِلاَطٍ وصَخَبٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
3596- الطبرخزي 1:
شَاعِرُ وَقتِهِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ الخُوَارِزْمِيُّ الأَدِيبُ, كَانَتِ أُمُّهُ مِنْ طَبَرِسْتَانَ، وَأَبُوْهُ خُوَارِزْمِيّاً, فَرُكِّبَ لَهُ مِنَ الاسمَيْنِ نسبَة, قَالَهُ السَّمْعَانِيُّ. وَهُوَ ابْنُ أُختِ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ. سكنَ الشَّامَ، وَأَقَامَ بِحَلَبَ, وَكَانَ مشَاراً إِلَيْهِ فِي عَصْرِهِ. يُقَالُ: إِنَّهُ قصدَ ابنَ عَبَّادٍ, فَقَالَ لِلْحَاجِبِ: إِنْ كَانَ يحْفَظُ عشرينَ أَلف بَيْتٍ فَلْيَدْخُلْ, فَقَالَ: أَمِنْ شِعْرِ الرِّجَالِ أَمْ مِنْ شِعْرِ النِّسَاءِ? فَأَعلمَهُ بِذَلِكَ الحَاجِبُ, فَقَالَ: هَذَا يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ الخُوَارِزْمِيُّ, فَأَكرمَهُ وَبَاسطَهُ. وَلَهُ ديوَانُ نظمٍ, وَديوَانُ ترسُّلٍ, ومُلَح وَنوَادر. مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ. وَالطَّبَرْخَزِي: بفتح الخاء ثم بزاي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 202"، واللباب لابن الأثير "2/ 273"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 664"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 105". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن العباس، أبو بكر الخوارزمي ويقال له الطبرخزي (¬1).
من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الصفّار وأبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان ابن أخت محمّد بن جرير الطبري قال الحاكم في تاريخه: كان أوحد عصره في حفظ اللغة والشعر وكان يذاكرني بالأسماء والكنى حتى يخبرني من حفظه .. وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحُصري في "كتاب النورين" قال: كان أبو بكر الخوارزمي رافضيا غاليًا وفي مرتبة الكفر عاليًا أخبرني من ¬__________ * تاريخ بغداد (13/ 113)، نزهة الألبا (182)، ابن النديم (56)، الكامل (8/ 138)، إنباه الرواة (3/ 198)، السير (14/ 361)، وفيات الأعيان (4/ 337)، الوافي (3/ 199)، غاية النهاية (2/ 158)، بغية الوعاة (1/ 124)، أمالي اليزيدي- المقدمة، الأعلام (6/ 182)، معجم المؤلفين (3/ 381). * الوافي (3/ 191)، تاريخ الإسلام (وفيات 383) ط. تدمري، وفيات الأعيان (4/ 400)، بغية الوعاة (1/ 125)، الشذرات (4/ 434)، الأنساب (4/ 44) و (2/ 408)، السير (16/ 526)، معجم الأدباء (6/ 2543). (¬1) هذه النسبة اشتهر بها: أبو بكر محمّد بن العباس الخوارزمي، الشاعر المعروف لأنه طبري الأب خوارزمي الأم، فركب من الاسمين اسمًا فقيل له الطبرخزي. رآه بنيسابور وقد كظّه الشراب فطلب فقاعا فلم يجده فقال لُعن بما قال: إذا أعوز الفقّاع لمّا طلبته ... هجوتُ عتيقًا والدلام ونعثلا فإذا كان يهتف بهذه الجملة بغير علة فكيف به مع تفريع العلل وتوسيع الأمل ممن يطابقة على كفره ويوافقه على شره، وقال ياقوت: قرأت في آخر ديوانه له: بآمل مولدي وبني جرير ... فأخوالي ويحكي المرء خاله فها أنا رافضي عن تراث ... وغيري رافضي عن كلاله وكان الخوارزمي يتعصب لآل بويه ويذم آل سامان" أ. هـ. * قلت: ذكر كل من ابن خلكان وابن السمعاني أن محمّد بن جرير الطبري هو المؤرخ وليس كما ذكر الدكتور إحسان عباس في هامش معجم الأدباء بأنه محمّد بن جرير بن رستم الطبري وهو أحد علماء الشيعة والله أعلم بالصواب. وفاته: سنة (383 هـ)، وقيل: (393 هـ) ثلاث وثمانين وقيل: ثلاث وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس، أَبُو بَكْر الخوارزمي الشاعر المشهور، ويقال لَهُ: الطَّبَرْخُوِيُّ، [المتوفى: 383 هـ]
لأن أباه من خُوَارِزْمِ وأمه من طَبَرِسْتَان، فركبوا لَهُ من الْأسمين نسبةً. وقيل: إنه ابن أخت مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي، وكان مشارًا إِلَيْهِ فِي عصره. لَهُ " ديوان " شعر، وديوان رسائل، فمن شعره: قامت تودّعُني بالأدْمُع السجم ... والصَّمْتُ بين يدٍ منها وبين فَمِ البيْن أخْرَسَها والبيْن أَنْطَقَها ... وهذه حالةٌ فِي الناس كُلّهِمِ قد طال ما انهزمتْ عنّا السُيُوف فلا ... تحاربينا بجيش الورد والعنم لم يبق فِي الْأرض لي شيءٌ أهاب لَهُ ... فهل أهاب انكسارَ الْجَفْن ذي السَّقَمِ أستغفرُ اللَّه من قولي، غلطت بَلَى ... أهاب شمس المعالي مقصِد الْأممِ كَانَ لحظُك من سيف الْأمير ومن ... حتْم القضاء ومن عزْمي ومن كَلِمِي وهي قصيدة طويلة طنّانة، وقد تنقّل فِي البلاد، ومدح الملوك، وأقام بحلب مدة، ثم سكن نيسابور. قال الحاكم فِي " تاريخه ": كَانَ أوحد عصره فِي حِفْظ اللُّغَة والشعر، وكان يذاكرني بالأسماء والكُنَى، حتى يُحَيّرني حِفْظُه. سَمِعَ من إِسْمَاعِيل الصّفّار وأقرانه. ومن شعره: بآمل موْلدي وبنو جَريرٍ ... فأخوالي ويحْكي المرءُ خالَه -[550]- فغيري رافضي عن تراث ... وها أنا رافضيّ عَنْ كَلالَه وله: مَضَت الشَّبِيبَة والحبيبةُ فالتَقَى ... دَمْعَان فِي الْأحشاء يزدحمان ما أَنْصَفَتْني الحادثاتُ رَمَيْنَني ... بمُودّعَيْن وليس لي قَلْبان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - أحمد بن علي بن حسين، الشابُرْخُواسْتي، القاضي أبو طاهر، الصالح، الزاهد، العابد. [المتوفى: 502 هـ]
روى عن أبيه عن علي بن القاسم البصري، عن أبي روق الهزاني، روى عنه السلفي في البلد التاسع والعشرين. توفي في هذه السنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد أبرخس
قبل الهجرة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. ومنه: إلى رصد مراغة، سنة 1400، أربعمائة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قرع الأسماع، برخص السماع
لبعض المصريين بلدا، التونسي مولدا، المالكي مذهبا. ذكره صاحب: (كف الرعاع) . |