تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشتَاء أبرد من الصَّيف: فَإِن قيل لَا بُد وَأَن يكون الْمفضل والمفضل عَلَيْهِ مشتركين فِي أصل الْفِعْل وَهَذَا لَا يَسْتَقِيم فِي قَوْلهم الشتَاء أبرد من الصَّيف وَالْعَسَل أحلى من الْخلّ وَفُلَان أفقه من حمَار وَأعلم من جِدَار. قُلْنَا، معنى الْمِثَال الأول أَن الشتَاء أبلغ فِي برودته من الصَّيف فِي حرارته وَالْبُلُوغ مُشْتَرك بَينهمَا وَقيل مَعْنَاهُ على فرض الْبُرُودَة فِي الصَّيف، وَقس عَلَيْهِ سَائِر الْأَمْثِلَة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم البرد ومسافاتها
البرد بضمتين: جمع بريد وهو عبارة عن أربعة فراسخ وهو: علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا وأنها مسافة شهرية أو أقل أو أكثر ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وذلك أولى بأن يسمى: علم مسالك الممالك مع أنه من مباحث جغرافيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
برد الأكباد عند فقد الأولاد
مختصر. أوله: (الحمد لله الحاكم العادل فيما قدره... الخ). للحافظ، شمس الدين: محمد بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
برد الأكباد، في الأعداد
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. مختصر. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى على آلائه... الخ). رتب على: خمسة أبواب. جمع فيه: ما ورد على التعداد من: الحكم، والآثار، والأشعار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَرَدَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالدَّالُ أُصُولٌ أَرْبَعَةٌ: أَحَدُهَا خِلَافُ الْحَرِّ، وَالْآخَرُ السُّكُونُ وَالثُّبُوتُ، وَالثَّالِثُ الْمَلْبُوسُ، وَالرَّابِعُ الِاضْطِرَابُ وَالْحَرَكَةُ. وَإِلَيْهَا تَرْجِعُ الْفُرُوعُ.
فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالْبَرْدُ خِلَافُ الْحَرِّ. يُقَالُ: بَرَدَ فَهُوَ بَارِدٌ، وَبَرَدَ الْمَاءُ حَرَارَةَ جَوْفِي يَبْرُدُهَا. قَالَ:وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ فَإِنَّهَا...سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا وَتُبْكِي بَواكِيَا وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ: لَئِنْ كَانَ بَرْدُ الْمَاءِ حَرَّانَ صَادِيَا...إِلَيَّ عَجِيبًا إِنَّهَا لَعَجِيبُ وَبَرَدْتُ عَيْنَهُ بِالْبَرُودِ. وَالْبَرَدَةُ: التُّخَمَةُ. وَسَحَابٌ بَرِدٌ: إِذَا كَانَ ذَا بَرَدٍ. وَالْأَبْرَدَانِ: طَرَفَا النَّهَارِ. قَالَ: إِذَا الْأرْطَى تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ...خُدُودُ جَوازِئٍ بِالرَّمْلِ عِينِ وَيُقَالُ: الْبَرْدَانِ. وَيُقَالُ لِلسُّيُوفِ الْبَوارِدُ، قَالَ قَوْمٌ: هِيَ الْقَوَاتِلُ، وَقَالَ آخَرُونَ: مَسُّ الْحَدِيدِ بَارِدٌ. وَأَنْشَدَ: وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي...مُغَصَّهُمَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ وَيُقَالُ: جَاءُوا مُبْرِدِينَ، أَيْ: جَاءُوا وَقَدْ بَاخَ الْحَرُّ.وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْبَرْدُ النَّوْمُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا}} [النبأ: 24] . وَقَالَ الشَّاعِرُ: فَإِنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ عَلَيْكُمُ...وَإِنْ شِئْتِ لَمْ أَطْعَمْ نُقَاخًا وَلَا بَرْدَا وَيُقَالُ: بَرَدَ الشَّيْءُ: إِذَا دَامَ. وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الْيَوْمَ يَوْمٌ بَارِدٌ سَمُومُهْ...مَنْ جَزِعَ الْيَوْمَ فَلَا تَلُومُهْ بَارِدٌ بِمَعْنَى دَائِمٍ. وَبَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ مِنَ الْمَالِ كَذَا، أَيْ: ثَبَتَ. وَبَرَدَ فِي يَدِي كَذَا، أَيْ: حَصَلَ. وَيَقُولُونَ بَرَدَ الرَّجُلُ: إِذَا مَاتَ. فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، وَأَنْ يَكُونَ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. وَأَمَّا الثَّالِثُ فَالْبُرْدُ، مَعْرُوفٌ. قَالَ: وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تُلَفَ عَجَاجَتِي...عَلَى ذِي كِسَاءٍ مِنْ سَلَامَانَ أَوْ بُرْدِ وَبُرْدَا الْجَرَادَةِ: جَنَاحَاهَا. وَالْأَصْلُ الرَّابِعُ بَرِيدُ الْعَسَاكِرِ; لِأَنَّهُ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ. قَالَ: خَيَالٌ لِأُمِّ السَّلْسَبِيلِ وَدُونَهَا...مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْبَرِيدِ الْمُذَبْذَبِ وَمُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ الْمِبْرَدُ مِنْ هَذَا، لِأَنَّ الْيَدَ تَضْطَرِبُ بِهِ إِذَا أُعْمِلَ. |
المخصص
|
الثَّلْجُ مَا جَمَدَ من الماءِ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل أَبُو عبيد أرضٌ مَثْلُوجَةٌ من الثَّلْج ابْن السّكيت وَقد ثُلِجَتْ ثَلْجاً أَبُو حنيفَة أرضٌ مُثْلَجَة أَبُو عبيد اَثْلَجَ يَوْمُنَا أَبُو زيد أَثْلَجْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّلْجِ وثُلِجْنَا أَصابنا
الثَّلْجُ وَمَاء مَثْلُوجُ مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ ابْن السّكيت والسَّقِيطُ بِاللَّيْلِ وَقيل السَّقِيطُ نَدىً يَخْرُجُ من جُرْدَةِ السماءِ صَاحب الْعين الخَشَفُ الثَّلْجُ الخَشِنُ وَقد خَشَفَ خُشُوفاً وَمَاء خاَشِفٌ وخَشْفٌ جامدٌ غَيره أصْلُ الخَشْفِ اليبْسُ صَاحب الْعين الجَمْدُ الرِّخْوُ غَيره جمَدَ الماءُ يَجْمُدُ جُمُوداً وجَمَسَ يَجْمُسُ جُمُوساً وَقيل جَمَدَ الماءُ ونحوُه من السَّيَّالِ وجَمَسَ الوَدِكُ والسَّمْنُ وَنَحْوهمَا وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُخَطِّىءُ ذَا الرُّمَّة فِي قَوْله (ونَقْرِي سَدِيفَ الشَّحْمِ والماءُ جَامسٌ ... ) والجَمَدُ الثَّلْجُ وكُلُّ مَا صَلُبَ فقد جَمَدَ وَمِنْه مُحَّةٌ جامَدَةٌ صُلْبَةٌ صَاحب الْعين البَرَدُ سَحَابٌ كالجَمَدِ أَبُو مَالك الظَّلْمُ الثَّلْجُ أَبُو عبيد أَرْضٌ مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ وبُرِدَ القومُ أصابَهُم البَرَدُ وسحابةٌ بَرِدَة ذَات بَرَدٍ ابْن دُرَيْد سحابٌ أَبْرَدُ وبَرِدٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّفْيَانُ من السَّحَاب لِأَنَّهُ يَنْفِي أوَّل شَيْءٍ رَشّاً أَو بَرَداً وَمِنْه نَفَيَانُ الطائِر بِحَنَاحَيْهِ والعَضْرَسُ البَرَدُ ابْن السّكيت انْهَمَّ البَرَدُ ذابَ وَأنْشد (يَضْحَكْنَ عَن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ ... ) وَقد تقدَّك فِي الشَّحْمِ غَيره وَيُقَال لِمَا ذَاب مِنْهُ الهُمَامُ صَاحب الْعين السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذ ويَنْتَخِلُه يَعْنِي يُغَرْبِلُه واسمُ ذَلِك الشَّيْء النَّخْل أَبُو عبيد أرضٌ مَصْقُوعَة من الصَّقِيع ومَجْلُودَة من الجَلِيد ومَضْرُوبَةٌ من الضَّرِيب وَهُوَ الجَلِيدُ أَبُو حنيفَة باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنَا وتَجْلِدُنَا وتَأْرِزُنَا من الأرِيز وَهُوَ البَرْدُ وَقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَت وَقد يُقال فِي هَذَا كُلِّه أَرِزَتْ على مِثَال فَعِلَتْ أَبُو عبيد أرضٌ ضَرِبَةٌ وَقد ضُرِبَتْ ضَرْباً وأَضْرَبَهَا الجَلِيدُ صَاحب الْعين الدُّمَّقُ الثَّلْجُ مَعَ الرّيح يَغْشَى الإنسانَ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُه غَيره انْسَاعَ الجَمَدُ ذَابَ والسَّيْعُ مَا سَالَ على الأرضِ من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وَقد قدَّمتُ أَنه كَسْرِ الخُبْزِ فِي اللِّبَا وَنَحْوه صَاحب الْعين الهَثْهَثَةُ انْتِخَالُ الثَّلْجِ والبَرَدِ ابْن دُرَيْد الغُرَاب البَرَدُ لِبَياضِهِ أَبُو زيد الكَوْكَبُ قَطَراتٌ تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيشِ |
المخصص
|
(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا) وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله (اِلاَّعَراداً عردَا ... وصِلِّيَاناً بَرِداً) أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد (بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ... وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل) والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ... وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ) أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد (لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ... والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ) (قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ... يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ) ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد (كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ... وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ) وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَوضِع الأَرْض بَارِدًا فَهُوَ - صردٌ وَإِذا كَانَ دفئاً فَهُوَ جرم وَهِي الصرود والجروم وَالْأَصْل فَارسي أَبُو عُبَيْدَة بَلْدَة دفئة وَبَيت دفئ وَرجل دفآن وَامْرَأَة دفأى - إِذا كَانَا مستدفئين
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6540- برد بن سنان، عن رجل من بني عدي
برد بن سنان عن رجل من بني عدي بن كعب، أنهم دخلوا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي جالسا فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: " لسعتني عقرب "، ثم قال: " إذا رأى أحدكم عقربا وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى ". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.
|
سير أعلام النبلاء
|
موسى بن أبي عائشة، بُرْد بن سنان
894- موسى بن أبي عائشة 1: "ع" الهمداني, الكوفي, العَابِدُ, أَحَدُ العُلَمَاءِ العَابِدِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ, وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَزَائِدَةُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ, وابن عيينة, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ. وَقَالَ جَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ: كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُه, ذَكَرتُ اللهَ. وَقَالَ القَطَّانُ كَانَ يُحسِنُ سُفْيَانُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ. وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ: أَنَّ جارًا لموسى ابن أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: مَا رَفَعتُ رَأْسِي قَطُّ إلَّا رأيته يصلي. 895- برد بن سنان 2: "4" الفَقِيْهُ, أَبُو العَلاَءِ الدِّمَشْقِيُّ, نَزِيْلُ البَصْرَةِ, مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْ: وَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَعُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ, وعمرو ابن شُعَيْبٍ, وَمَكْحُوْلٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: السُّفْيَانَانِ, وَالحَمَّادَانِ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ قَالَ يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا شَامِيٌّ خَيْرٌ مِنْ برد وقال يحيى ابن معين: هرب برد بن مَرْوَانَ الحِمَارِ إِلَى البَصْرَةِ. قِيْلَ: تُوُفِّيَ بُرْدٌ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 326"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1234"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 450 و514" و"2/ 672 و692" و"3/ 91 و239"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 700"، الكاشف "3/ ترجمة 5807"، تاريخ الإسلام "5/ 307" تهذيب التهذيب "10/ 352"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7282". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1951"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 339"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1675"، الكاشف "1/ ترجمة 557"، ميزان الاعتدال "1/ 302"، تاريخ الإسلام "5/ 231"، تهذيب التهذيب "1/ ترجمة 790". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، أَبو العباس، المبرَّد (بالفتح)، وقيل: المبرِّد (بالكسر).
ولد: سنة (210 هـ)، وقيل (207 هـ)، عشر وقيل سبع ومائتين. من مشايخه: المازني، وأَبو حاتم السجستاني وغيرهما. من تلامذته: الخرائطي، ونفطويه وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان عالمًا فاضلًا موثوقًا به في الرواية، حسن المحاضرة، مليح الأخبار، كثير النوادر. شيخ النحو وحافظ عام العربية" أ. هـ. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (64)، تاريخ بغداد (3/ 380)، نزهة الألباء (148)، المنتظم (12/ 388)، معجم الأدباء (6/ 2678)، الكامل (7/ 492)، الأنساب (1/ 513)، اللباب (1/ 197)، الكنى والألقاب للقمي (3/ 135)، مراتب النحويين (83)، نور القبس (324)، إنباه الرواة (3/ 241)، وفيات الأعيان (4/ 313)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 345)، إشارة التعيين (342)، أخبار النحويين البصريين (96)، العبر (2/ 74)، السير (13/ 576)، الوافي (5/ 216)، البداية والنهاية (2/ 280)، غاية النهاية (2/ 280)، البلغة (216)، لسان الميزان (5/ 424)، النجوم (3/ 117)، المقفى (7/ 466)، مفتاح السعادة (1/ 157)، بغية الوعاة (1/ 269)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 269)، الشذرات (3/ 356)، روضات الجنات (7/ 283)، هدية العارفين (2/ 20)، من مشاهير علماء البصرة (116)، الأعلام (7/ 144)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري. * معجم الأدباء: "كان حسن المحاضرة فصيحًا بليغًا مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر في ظرافة ولباقة، وكان الإمام إسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمّد بن يزيد مثل نفسه. قال المفجع البصري: كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها فتواضعنا على مسألة نسأله عنها لا أصل لها لننظر ماذا يجيب، وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر: أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض فقال البعض: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون من البحر الفلاني وتردد على أفواهنا من تقطيعه (ق بعضنا) ثم ذهبنا إلى المبرد فقلت له: أيدك الله تعالى، ما القبعض عند العرب؟ فقال هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر: كأن سنامها ... حشي القبعضا فقلت لأصحابي: ترون الجواب والشاهد، فإن كان صحيحا فهو عجب، وإن كان مختلفا على البديهة فهو أعجب أ. هـ. قال أَبو علي الفارسي: نظرت في (المقتضب) -أحد كتب المبرد- فما انتفعت منه بشيء إلا بمسألة واحدة وهي وقوع إذ جوابا للشرط في قوله تعالى: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ}} [الروم: 36، ويزعمون أن سبب عدم الانتفاع به أن هذا الكتاب أخذه ابن الرواندي الزنديق عن المبرد، وتناوله الناس من يد ابن الرواندي فكأنَّه عاد عليه سؤوه فلا يكاد ينتفع به" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال أَبو عبد الله المفجع: كان المبرد لعظم حفظه اللغة واتساعه فيها يتهم بالكذب" أ. هـ. * السير: "كان إماما علامة، جميلا وسيما، فصيحا، مفوها، موثقا، صاحب نوادر وظرف" أ. هـ. * البداية: "إمام في اللغة والعربية .. وكان ثقة ثبتا فيما ينقله وكان مناوئًا لثعلب" أ. هـ. * الوافي: "كان فصيحا مفوها ثقة أخباريا علامة، صاحب نوادر وظرافة. قال المبرد: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك، قيل له: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك أ. هـ. وفي هذه الرواية من الإشارة إلى كون الرجل من العدلية الغير جبرية، بل من الشيعة الإمامية الغير الشرقية، ولا الغربية ما لا يخفى" أ. هـ. * المقفى: "شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية .. وكان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية .. " أ. هـ. * الشذرات: "كان وسيما، مليح الصورة، فصيحا، مفوها، أخباريا، علامة، ثقة" أ. هـ. * روضات الجنات: "وفي كشكول شيخنا قدس سره أن المبرد كان إذا أضاف إنسانا حدثه بسخاء إبراهيم - ﷺ - إذا أضافه أحد حدثه بزهد عيسى وقناعته" أ. هـ. وفاته: سنة (285 هـ) خمس وثمانين ومائتين، وله (75 سنة)، وقيل: (286 هـ) ست وثمانين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.
586 - 1190 م جهزت النصارى ثلاث حملات ألمانية وإنكليزية وفرنسية كل ذلك لمحاولة استرداد بيت المقدس، فسارت الحملتان الإنكليزية والفرنسية بحرا إلى عكا وساهمت في الحصار البحري وكان فيهم ريتشارد المعروف بقلب الأسد، وأما الحملة الألمانية فجاءت برا وهم من أكثرهم عدداً، وأشدهم بأساً، فكان طريقهم على القسطنطينية، فأرسل ملك الروم بها إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعد أنه لا يمكنه من العبور في بلاده، فلما وصل ملك الألمان إلى القسطنطينية عجز ملكها عن منعه من العبور لكثرة جموعه، لكنه منع عنهم الميرة، ولم يمكن أحداً من رعيته من حمل ما يريدونه إليهم، فضاقت بهم الأزواد والأقوات، وساروا حتى عبروا خليج القسطنطينية، وصاروا على أرض بلاد الإسلام، وهي مملكة الملك قلج أرسلان ابن مسعود بن سليمان بن قتلمش بن سلجق. فلما وصلوا إلى أوائلها ثار بهم التركمان الأوج، فما زالوا يسايرونهم ويقتلون من انفرد ويسرقون ما قدروا عليه، وكان الزمان شتاء والبرد يكون في تلك البلاد شديداً، والثلج متراكماً، فأهلكهم البرد والجوع والتركمان فقل عددهم فلما قاربوا مدينة قونية خرج إليهم الملك قطب الدين ملكشاه بن قلج أرسلان ليمنعهم، فلم يكن له بهم قوة، فعاد إلى قونية فلما عاد عنهم قطب الدين أسرعوا السير في أثره، فنازلوا قونية، وأرسلوا إلى قلج أرسلان هدية وقالوا له: ما قصدنا بلادك ولا أردناها، وإنما قصدنا البيت المقدس؛ وطلبوا منه أن يأذن لرعيته في إخراج ما يحتاجون إليه من قوت وغيره، فأذن في ذلك، فأتاهم ما يريدون، فشبعوا، وتزودوا، وساروا؛ وسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن وصاحبها لافون بن اصطفانة بن ليون، فأمدهم بالأقوات والعلوفات، وحكمهم في بلاده، وأظهر الطاعة لهم، ثم ساروا نحو أنطاكية، وكان في طريقهم نهر، فنزلوا عنده، ودخل ملكهم إليه ليغتسل، فغرق في مكان منه لا يبلغ الماء وسط الرجل وكفى الله شره، وكان معه ولد له، فصار ملكاً بعده، وسار إلى أنطاكية، فاختلف أصحابه عليه، فأحب بعضهم العود إلى بلاده، فتخلف عنه، وبعضهم مال إلى تمليك أخ له، فعاد أيضاً، وسار فيمن صحت نيته له، فعرضهم، وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، ووقع فيهم الوباء والموت، فوصلوا إلى أنطاكية وكأنهم قد نبشوا من القبور، فتبرم بهم صاحبها، وحسن لهم المسير إلى الفرنج الذين على عكا، فساروا على جبلة ولاذقية وغيرهما من البلاد التي ملكها المسلمون، وخرج أهل حلب وغيرها إليهم، وأخذوا منهم خلقاً كثيراً، ومات أكثر ممن أخذ، فبلغوا طرابلس، وأقاموا بها أياماً، فكثر فيهم الموت، فلم يبق منهم إلا نحو ألف رجل، فركبوا في البحر إلى الفرنج الذين على عكا، ولما وصولوا رأوا ما نالهم في طريقهم وما هم فيه من الاختلاف عادوا إلى بلادهم فغرقت بهم المراكب ولم ينج منهم أحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع برد شديد بالبصرة وهبوب ريح سوداء شديدة ببغداد.
613 محرم - 1216 م وقع بالبصرة برد كثير، وهو مع كثرته عظيم القدر؛ قيل: كان أصغره مثل النازنجة الكبيرة، وقيل في أكبره ما يستحي الإنسان أن يذكره، فكسر كثيراً من رؤوس النخيل. وفي صفر من نفس العام هبت ببغداد ريح سوداء شديدة، كثيرة الغبار والقتام، وألقت رملاً كثيراً، وقلعت كثيراً من الشجر، فخاف الناس وتضرعوا، ودامت من العشاء الآخرة إلى ثلث الليل وانكشفت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتداد البرد بالقاهرة حتى جمدت المياه.
844 شعبان - 1441 م اشتد البرد بالقاهرة، حتى جمدت المياه بعدة مواضع، وبيع الجليد بالأسواق في يوم الخميس الحادي عشر من شعبان، وجمدت بركة من مستنقع ماء النيل في بعض الضواحي بحيث صارت قطعة واحدة، ومشي فوقها الأوز، وأصبحت زروع كثيرة من الفول وقد اسودت وحفت، فحملت وأوقدت في الأفران، واسود ورق كثير من شجر الجميز وغيره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن المبرد الحنبلي.
909 محرم - 1503 م جمال الدين يوسف بن حسن بن أحمد الصالحي المعروف بابن المبرد، علامة متقن متفنن من فقهاء الحنابلة، من أهل دمشق، له مشاركة في عدة علوم، وله تصانيف منها مغني ذوي الأفهام في فقه الحنابلة وله الإغراب في أحكام الكلاب والجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد والشجرة النبوية في نسب خير البرية صلى الله عليه وسلم والقواعد الكلية والضوابط الفقهية وسير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث وغيرها من المصنفات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
النائب جانبرد الغزالي والي الشام يعلن تمرده على الدولة العثمانية.
926 ذو القعدة - 1520 م ما أن علم الوالي جانبرد الغزالي والي الشام للعثمانيين بموت الخليفة سليم الأول أعلن عصيانه وتمرده واتصل بخيري بك والي مصر ليكون نصيره فراوغه خيري ووعده، وفي الوقت نفسه أطلع الخليفة سليمان على هذه المراسلات، وأعلن جانبرد نفسه سلطانا على الشام وأمر بالدعاء له في خطب الجمعة ونقش اسمه على النقود وتلقب بالملك الأشرف وقضى على حامية دمشق العثمانية وطرد العثمانيين من بيروت وطرابلس وحماة وغيرها من المدن، ثم سار الغزالي ليأخذ حلب أيضا وخاصة أنها لم تعترف بسلطانه وألقى الحصار عليها، ثم وهو في حصاره وصلت إليه الجيوش العثمانية فترك الحصار، وأسرع إلى دمشق ونشبت بينه وبين القوات العثمانية حرب في برزة من أعمال دمشق في السابع عشر من شهر صفر من عام 927هـ انهزم فيها جانبردي وهرب ليتحصن بقلعة دمشق فلحقته الجيوش العثمانية وحاصرته بها وفر متنكرا ولكن أخذه بعض أعوانه وسلمه إلى فرحات باشا قائد الجيوش العثمانية فقتله وأرسل رأسه إلى الخليفة سليمان، وبعد هذا القمع قسمت الشام إلى ثلاث ولايات وهي حلب ودمشق وطرابلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ن: بُرْدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ أَخُو يَزِيدَ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَلِيلُ الْحَدِيثِ، لَهُ عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَالْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ. وَعَنْهُ: الثوري، وعَبْثَر بْنُ الْقَاسِمِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - 4: بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو الْعَلاءِ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ، لَهُ عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسِيٍّ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: السفيانان، والحمادان، وإسماعيل ابن علية، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا شَامِيٌّ خَيْرٌ مِنْ بُرْدٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هَرَبَ بُرْدُ مِنْ مَرْوَانَ الْحِمَارِ إِلَى الْبَصْرَةِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - بشار بن برد البَصْريُّ، أبو معاذ الأعمى، [الْمُرَعَّثُ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
الشاعر البليغ المقدم على شعراء المحدثين، فإنه قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْجَيِّدِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَأَقَامَ بِهَا وَمَدَحَ الْكِبَارَ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُرَعَّثِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ فِي أُذُنِهِ، وَهُوَ صَغِيرٌ رَعَاثًا، وَالرَّعَاثُ: الْحَلَقُ، وَاحِدُهَا رَعْثَةٌ، وَقِيلَ فِي مَعْنَى لَقَبِهِ غَيْرُ ذَلِكَ. وَقَدْ وُلِدَ أَعْمَى، وَقَالَ الشِّعْرَ وَلَمْ يَبْلُغْ عَشْرَ سِنِينَ. وَعَنْ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ بَعْدَ الطَّبَقَةِ الأُولَى: بَشَّارٌ، وَالسَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، وَأَبُو نُوَاسٍ، وَبَعْدَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَلِبَشَّارٍ: يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ ... بِاللَّهِ خبر كيف كنت بعدي منها: بَدَتْ بِخَدٍّ وَجَلَتْ عَنْ خَدِّ ثُمَّ انْثَنَتْ بِالنَّفَسِ الْمُرْتَدِّ ... وَصَاحِبٍ كَالدُّمَّلِ الْمُمِدِّ حَمَلْتُهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ جِلْدِي حَتَّى اغْتَدَى غَيْرَ فَقِيدِ الْفَقْدِ ... وَمَا دَرَى مَا رَغْبَتِي مِنْ زُهْدِي الْحُرُّ يُلْحَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ ... وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ اسْلَمْ وُحُيِّيتَ أَبَا الْمِلَدِّ ... مِفْتَاحَ بَابِ الْحَدَثِ الْمُنْسَدِّ لِلَّهِ أَيَّامُكَ فِي مَعَدِّ ... وَفِي بَنِي قَحْطَانَ غَيْرَ عَدِّ وَهِيَ طَوِيلَةٌ. وَمِنْ شِعْرِهِ: إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا ... صديقك لَمْ تَلْقَ الَّذِي لا تُعَاتِبُهْ -[315]- فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ ... مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ إِذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى ... ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ وَقَدْ سَأَلَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيُّ أَبَا عُبَيْدَةَ: أَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أشْعَرُ، أَمْ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ؟ فَقَالَ: حَكَمَ بَشَّارٌ لِنَفْسِهِ بِالاسْتِظْهَارِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ جيد، ولا يكون لشاعر هذا العدد لا في الجاهلية، وَلا الإِسْلامِ، ومروان أمدح للملوك. ولبشار: خليلي ما بال الدجى لا يُزحْزَحُ ... وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لا يتوضح أضل النهار الْمُسْتَنِيرُ طَرِيقَهُ ... أَمِ الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ وَقَدْ سَاقَ صَاحِبُ " الأَغَانِي " لِبَشَّارٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ جَدًّا كُلُّهُمْ أَعَاجِمُ، وَأَسْمَاؤُهُمْ فَارِسِيَّةٌ. وَقِيلَ: أصله من طخارستان من سبي الملهب بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، فَوُلِدَ بَشَّارٌ عَلَى الرِّقِّ فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ. وَكَانَ جَاحِظَ الحدقتين، قد تغشاهما لَحْمٌ أَحْمَرُ، وَكَانَ عَظِيمَ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَدَحَ الْمَهْدِيَّ فَاتَّهَمَهُ بِالزَّنْدَقَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا بِبَعِيدٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا، فَمَاتَ منها. ويقال عنه: إنه كان يفضل النار، ويصوب إبليس في امتناعه من السجود، ويقول: الأَرْضُ مُظْلِمَةٌ وَالنَّارُ مُشْرِقَةٌ ... وَالنَّارُ مَعْبُودَةٌ مُذْ كَانَتِ النَّارُ وَهُوَ الْقَائِلُ: هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الْحُبِّ مَنْزِلَةً ... تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الْحُبَّ أَقْصَانِي وله: أنا والله لأشتهي سِحْرَ عَيْنَيْكِ ... وَأَخْشَى مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ وَلَهُ: -[316]- يَا قَوْمُ أُذُنِي لِبَعْضِ الْحَيِّ عَاشِقَةٌ ... وَالأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَيْنِ أَحْيَانًا وَلِأَبِي هِشَامٍ الْبَاهِلِيِّ، وَكَتَبَهَا عَلَى قَبْرِ حَمَّادٍ عَجْرَدٍ، وَبَشَّارٍ: قَدْ تبع الأعمى قفا عجرد ... فأصبحا جارين في دار صارا جَمِيعًا فِي يَدَيْ مَالِكٍ ... فِي النَّارِ وَالْكَافِرُ في النار قيل: إن بشار قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَأَخْبَارُهُ تَامَّةٌ فِي " كِتَابِ الأَغَانِي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - سعْد بْن الصَّلْت بْن بُرْد بْن أسلم البَجَليّ الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي شيراز. ولاؤه لجرير بْن عَبْد الله البَجَليّ، سكن شيراز مدّة. وَرَوَى عَنْ: هشام بن عروة، والأعمش، وأبان بْن تغلِب، ومُطَرَّف بْن طريف، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله الأنصاريّ، ويحيى الحِمّانيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة، وسبْطه إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي، وغيرهم. سَأَلَ عَنْهُ سُفْيان الثَّوْريّ فقال: ما فعل سعْد؟ قَالُوا: وُلّي قضاء شيراز. قَالَ: دُرّة وقع في الحُشّ. قلت: ما رَأَيْت لأحدٍ فيه جرحا، فمحله الصدق. أخبرنا علي بن محمد الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن محمد المحمودي قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهر السِّلفيّ قال: أَخْبَرَنَا أبو عبد الله الثقفي قال: حدثنا عثمان ابن أحمد البرجي قال: حدثنا محمد بن عمر بن حفص قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان قال: حدثنا سعد بن الصلت قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: حدثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ وَلَمْ يَحُجَّا جزأ عنهما وعنه، وبشرت أَرْوَاحُهُمَا فِي السَّمَاءِ، وَكُتِبَ عَنْدَ اللَّهِ بَرًّا ". هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ، لا نَعْرِفُهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ هُوَ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ، صَدُوقٌ. مات سعْد بْن الصَّلْت سنة ستٌّ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سليمان بن بُرْد بن نَجِيح، أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأئمة. عَنْ: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم. قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه، رَوَى عَنْهُ: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف. مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عبد الرحمن بن سليمان بن بُرْد التُجَيْبيّ الحافظ دُحَيْم. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ذكره ابن يونس فقال: مصريّ كان يحفظ الحديث يلقَّب دحيما. تُوُفّي في سلْخ شوّال سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن بُرْد الأنطاكيّ، أبو الْوَلِيد. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[594]-
عَنْ: رَوّاد بْن الجرّاح، ومحمد بْن كثير الصَّنْعانيّ، ومحمد بْن عِيسَى بْن الطّبّاع، والهيثم بن جميل. وَحَدَّثَ ببغداد، فَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن المنادي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. ومات بأنطاكية عند قدومه من مكّة سنة ثمانٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - بُرْد بْن عَبْد اللَّه، [المتوفى: 320 هـ]
مولى جعفر الفِهْريّ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وبحر بْن نَصْر. وكان ثقة، غرق في بحر عَيْذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عيسى بن خِيرة، مولى ابن بُرْد الأندلسيّ المقرئ، أبو الأصْبَغ. [المتوفى: 487 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب، -[585]- وأبي عمر ابن الحذّاء، وأبي عَمْرو السّفَاقّسيّ. وكان مجوّدًا للقراءات، ورعاً، زاهداً، فاضلاً، متواضعاً، محبّباً إلى النّاس. ولي إمامة قُرْطُبة، ثمّ تخلّى عن ذلك. ومولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وتُوُفّي في ثامن جُمَادى الآخرة، وكانت جنازته مشهودة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم البرد، ومسافاتها
والبُرُد: بضمتين، جمع: بريد. وهو: عبارة عن أربعة فراسخ. وهو: علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا، وأنها مسافة شهرية، أو أقل، أو أكثر، ذكره أبو الخير من: فروع علم الهيئة، وذلك أولى بأن يسمى: علم مسالك الممالك، مع أنه من مباحث جغرافيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
برد الأكباد عند فقد الأولاد
مختصر. أوله: (الحمد لله الحاكم العادل فيما قدره ... الخ) . للحافظ، شمس الدين: محمد بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
برد الأكباد، في الأعداد
لأبي منصور: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. مختصر. أوله: (أما بعد، حمدا لله تعالى على آلائه ... الخ) . رتب على: خمسة أبواب. جمع فيه: ما ورد على التعداد من: الحكم، والآثار، والأشعار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
برد الظلال، في تكرر السؤال
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المطلب المبرور، وبرد الكبد المحرور، في الجواب عن الأسئلة الواردة من (التكرور)
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكره في (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: في برد أيام العجوز
لأبي العباس: أحمد بن محمد السرخسي، الطبيب. المتوفى: سنة 286، ست وثمانين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معرفة الملمات برد المهمات
يأتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن سعيد الانصاري.
قال ابن خزيمة: كذاب وضاع. قلت حديثه: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
دمشقي نزل البصرة.
عن مكحول، وعطاء. وله عن واثلة إن صح. وعنه السفيانان، وبشر بن المفضل، وعلى ابن عاصم. وثقه ابن معين، والنسائي، وضعفه ابن المديني. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال مرة: كان صدوقاً قدرياً. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال خليفة: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال أبو داود، يرمى بالقدر، - برد بن عرين. عن عمته زينب بنت كعب في الجراد. قال الأزدي: لا يقوم حديثه. [ ( قلت: ذكره البخاري من طريق عثمان بن غياث عنها أنها سألت عائشة عن الجراد، فقالت: زجر النبي ﷺ صبيانا كانوا يأكلونه. وهذا منكر] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أنس.
مجهول. وعنه عبد السلام ابن هاشم بخبر منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أسيد بن ظهير.
صحح له الترمذي حديثه، وهو صلاة في مسجد قباء كعمرة. وهذا حديث منكر. روى عنه عبد الحميد ابن جعفر فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه خليفة بن خياط، والحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. ضعفه أحمد بن حنبل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أسيد بن ظهير في مسجد قباء.
ما روى عنه سوى عبد الحميد بن جعفر () . |