تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِشْبِيلِيَة:بالكسر ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، ولام، وياء خفيفة: مدينة كبيرة عظيمة وليس بالأندلس اليوم أعظم منها تسمى حمص أيضا، وبها قاعدة ملك الأندلس وسريره، وبها كان بنو عبّاد، ولمقامهم بها خربت قرطبة، وعملها متصل بعمل لبلة وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا، وكانت قديما، فيما يزعم بعضهم، قاعدة ملك الروم وبها كان كرسيهم الأعظم وأما الآن فهو بطليطلة.وإشبيلية قريبة من البحر يطل عليها جبل الشّرف، وهو جبل كثير الشجر والزيتون وسائر الفواكه، ومما فاقت به على غيرها من نواحي الأندلس زراعة القطن فإنه يحمل منها إلى جميع بلاد الأندلس والمغرب، وهي على شاطئ نهر عظيم قريب في العظم من دجلة أو النيل، تسير فيه المراكب المثقلة، يقال له وادي الكبير، وفي كورتها مدن وأقاليم تذكر في مواضعها، ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم، منهم: عبد الله بن عمر بن الخطاب الإشبيلي وهو قاضيها، مات سنة 276.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُبِيلِش:
بضم أوّله: وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، ولا مكسورة، وشين معجمة: حصن حصين بالأندلس من أعمال البيرة قريب من برجة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2385- شبيل بن عوف
ب د ع: شبيل آخره لام، هو ابن عوف بْن أَبِي حبة، أَبُو الطفيل البجلي الأحمسي. أدرك الجاهلية، ولم يسمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد القادسية، وَإِنما روايته عن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه ومن بعده، وكان يصفر لحيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3004- عبد الله بن شبيل الأحمسي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن شبيل الأحمسي. في صحبته نظر، قدم أذربيجان في سنة ثمان وعشرين غازيًا، في خلافة عثمان، فأعطوه الصلح الذي كان صالحهم عليه حذيفة. أخرجه أَبُو عمر. وقال الطبري: إن عَبْد اللَّهِ بْن شبيل، كان عَلَى مقدمة الْوَلِيد بْن عقبة لما غزا أذربيجان، حين نقضوا الصلح، فأغار عَبْد اللَّهِ عَلَى أهل موقان، والتتر، والطيلسان، ففتح، وغنم، وسبى، فطلب أهل أذربيجان، فصالحهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4127- عوف أبو شبيل
د ع: عوف أَبُو شبيل أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: ابنه شبيل. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
|
بن عوف البجليّ الأحمسيّ، أبو الطّفيل، ويقال له شبل بغير تصغير.
أدرك الجاهليّة، وشهد القادسيّة، وله رواية عن عمر وأبي جبيرة الأنصاريّ، وغيرهما. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن عبد اللَّه الأزديّ، قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّ ﷺ. وذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه، وأن أباه أدرك الجاهليّة. وقال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف- وكان أدرك الجاهليّة ... فذكر حديثا. قال العسكريّ وأبو نعيم: أدرك الجاهليّة ولم يسمع من النّبيّ ﷺ، وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين. الشين بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، الأحمسي «7» :
ذكره أبو عمر، فقال: في صحبته نظر. قال: وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح. وذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على أهل موقان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصّلح. قلت: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عتاب بن مالك «2» .
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعرا. وقد تقدم غير مرّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عتاب بن مالك الثقفي.
شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شعر. |
|
بن عوف البجليّ الأحمسيّ، أبو الطّفيل، ويقال له شبل بغير تصغير.
أدرك الجاهليّة، وشهد القادسيّة، وله رواية عن عمر وأبي جبيرة الأنصاريّ، وغيرهما. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن عبد اللَّه الأزديّ، قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّ ﷺ. وذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه، وأن أباه أدرك الجاهليّة. وقال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف- وكان أدرك الجاهليّة ... فذكر حديثا. قال العسكريّ وأبو نعيم: أدرك الجاهليّة ولم يسمع من النّبيّ ﷺ، وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين. الشين بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، الأحمسي «7» :
ذكره أبو عمر، فقال: في صحبته نظر. قال: وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح. وذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على أهل موقان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصّلح. قلت: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عتاب بن مالك «2» .
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعرا. وقد تقدم غير مرّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عتاب بن مالك الثقفي.
شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شعر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو الطفيل الأحمسي البجلي، أدرك النبي ﷺ، وأدرك الجاهلية ثم شهد القادسية، لا تصح له رواية ولا صحبة، إنما روايته عن عمر بن الخطاب ومن بعده. قَالَ إسماعيل بن أبي خالد: حَدَّثَنِي شبيل بن عوف، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ وأدرك الجاهلية، وشهد القادسية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
فِي صحبته نظر، قدم سنة ثمان وعشرين غازيا أذربيجان فِي زمن عُثْمَان فأعطوه الصلح الَّذِي كَانَ صالحهم عَلَيْهِ حذيفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال فيه المنقع بْن الحصين بْن يَزِيد بْن شبل بالنون والقاف. والله أعلم هل هُوَ الملفع باللام والفاء أَوِ المنقع بالنون والقاف. وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: المنقع له صحبة. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِم بْن أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، فذكر له حديثًا فِي النهي عَنِ الكذب عَلَى النَّبِيّ ﷺ مرسلًا بإسناد ليس بالثابت، والأحاديث الصحاح عَنِ النَّبِيّ ﷺ لغيره والحمد للَّه. له حديث واحد، وليس إسناده بالقوي. شهد القادسية، ثم قدم البصرة واختط بها دارًا. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حدثنا أحمد ابن زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْبُرْجُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَزْعُ، قَالَ سَيْفٌ: أظنه شهد القادسية. عن المنفع قال: أتيت النبي ﷺ بِصَدَقَةِ إِبِلِنَا، فَقَالَ: اللَّهمّ لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ. قَالَ الْمُنْقَعُ: فَلَمْ أُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا حَدِيثًا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وجل أو جرت به سنّة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق الأستاذ المحقق أبو إسحاق الأموي، الإشبيلي.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وقيل (565 هـ) خمس وستين وقيل (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ القراءات على أبي الحسين حبيب بن محمد حفيد شريح، وأبي العباس أحمد بن مقدام الرعيني، وآخرين. من تلامذته: أبو عبد الله محمد بن الوليد العجمي، وعماد الدين بن أبي زهران الموصلي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "أثنى على فضائله أبو بكر بن مسدّي، ثم غمزه وقال: رأيت له تخليطًا وتخاريج بمعزل عن الصدق والإتقان، ثم قال أنشدنا ابن وثيق قبل الاختلاط" أ. هـ. * العبر: "شيخ القراء، وكان عالي الإسناد" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مشهور بحق محقق .. " أ. هـ. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 170)، بغية الوعاة (1/ 422)، الأعلام (1/ 62)، معجم المؤلفين (1/ 52)، البلغة (48)، إشارة التعيين (19). * السير (23/ 304)، معرفة القراه الكبار (2/ 655 - 656)، المقفى الكبير (1/ 305)، العبر (5/ 217)، غاية النهاية (1/ 24)، النجوم (8/ 40)، شذرات (7/ 456). * المقفى: "قال فيه منصور بن سليم: من المشايخ الصلحاء وحذاق القرآن، وكان متقنًا لفنون القراءات ومخارج الحروف. وقال ابن مسدّي: كان ظاهر السلامة كثير الاستقامة، متمرنا في هذا الباب. ثم أخبرت عنه بعد ذلك بكلام، فاطلعني بعض طلبة أصحابنا له فضائح في هذا الشأن، وعدم الصدق والإتقان" أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: صنف "التقريب لكل طالب منيب"، في مخارج الحروف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام، أبو العباس الرعيني الإشبيلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وابن عربي، وأبو عمر بن صالح، وغيرهم. من تلامذته: أبو الخطاب بن خليل، وأبو زكريا بن أبي الغصن وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان مقرئًا زاهدًا أديبًا حافظًا يستظهر شعر المعري المترجم بـ (سقط الزند) وعمّر حتى انفرد في الأخذ عن شريح" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان عارفًا بالقراءات، أديبًا زاهدًا، دينًا انفرد بالتلاوة على شريح" أ. هـ. • العبر: "كان من الأدب والزهد بمكان"أ. هـ. وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة. ¬__________ * الوافي (8/ 74)، تاج التراجم (25)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 84)، الطبقات السنية (2/ 73)، الجواهر المضية (1/ 298)، الأعلام (1/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 287)، معجم المفسرين (1/ 65). (¬1) والعتابي نسبة إلى عتاب أسيد، ومنها إلى العتابيين محلة غربي بغداد -ومنها محلة يقال لها دار عتاب - قاله السمعاني. * معجم الأدباء (2/ 515)، الوافي (8/ 148)، بغية الوعاة (1/ 387)، معجم المؤلفين (1/ 239). (¬2) قال ياقوت: كان من أهل آبة من ناحية برقة ... أ. هـ. * التكملة لابن الأبار (1/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 604) ط. بشار، العبر (5/ 9)، معرفة القراء (2/ 585)، غاية النهاية (1/ 104)، الشذرات (7/ 23). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، أبو العباس الإشبيلي، يعرف بابن الحاج (¬2).
من مشايخه: أبو علي الشلوبين، والدّبّاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البلغة: "مقرئ، أصولي، أديب، محدث، لم يكن في أصحاب الشلوبين مثله" أ. هـ. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 123)، معرفة القراء (2/ 643)، غاية النهاية (1/ 109 و 128 و 136)، بغية الوعاة (1/ 383)، الأعلام (1/ 219). (¬1) قال صاحب تكملة الصلة إن اسمه أحمد بن محمد بن محمد أ. هـ. وفي البغية اسمه: أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد (أربعة) القيسي القرطبي، وما أثبتناه من معرفة القراء، والله أعلم. * البلغة (63)، الكنى والألقاب للقمي (1/ 255)، درة الحجال (1/ 43)، وفيه توفي سنة (747 هـ)، وهو خطأ واضح والصحيح ما أثبتناه والله أعلم راجع هامش درة الحجال، بغية الوعاة (1/ 359)، أعيان الشيعة (9/ 182)، كشف الظنون (1/ 706)، و (2/ 1072)، روضات الجنات (1/ 318)، معجم المؤلفين (1/ 240)، شجرة النور (184). (¬2) وهو غير ابن الحاج "صاحب المدخل" الذي اسمه: محمّد بن محمّد بن محمّد، أبو عبد الله العبدري الفاسي الدار، المتوفى سنة (737 هـ). انظر الدرر (4/ 355)، والديباج المذهب (2/ 321) والأعلام (7/ 35)، وهو فقيه. • البغيه: "قال ابن عبد الملك: كان محققًا بالعربية حافظًا للغات، مقدمًا في العروض ... " أ. هـ. • شجرة النور: كان علامة متفننًا محققًا بالعربية حافظا للغات " أ. هـ. • معجم المؤلفين: نحوي، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "عن ابن شهر آشوب في (معالم العلماء): إنه صنف في الإمامة كتابًا حسنًا أثبت فيه إمامة الأئمة الاثني عثر انتهى. ولكني لم أجد ذلك في معالم العلماء في نسختين إلا أنه يكفي في تشيعه تصنيفه في الإمامة، فإنه لم يعهد ذلك لغير الشيعة، وسنعرف قول السيوطي: إن له مؤلفًا في الإمامة ... " أ. هـ. • قلت: إن العاملي الشيعي ومن على شاكلته من أئمتهم -وكما ذكرنا في تراجم أخرى- أنهم -أي الشيعة- لا يدخرون وسعًا في جعل أئمة المسلمين على مختلف مذاهبهم ومعتقداتهم تحت لوائهم ... وهذا ما حصل مع ابن الحاج الإشبيلي رغم أننا لا ننكر مصنفه، وتوجه نحو إثبات الإمامة الاثني عشرية في مصنفه المذكور، قال الدكتور حسن موسى الشاعر في كتابه "ابن الحاج النحوي" (¬1) ردًّا على قول العاملي: "إن السيد العاملي أقرَّ أنه لم يجد في نسختين من معالم العلماء ما يثبت تشيع ابن الحاج، ولكن العاملي تمسك بحجة واهية لإثبات تشيعه قال: (ويكفي في تشيعه تصنيفه في الإمامة، فإنه لم يعهد ذلك لغير الشيعة). أقول -أي الدكتور حسن-: ولا ينهض هذا دليلًا لإثبات تشيعه لأن الإمامة تعني الخلافة، وقد صنف فيها من أهل السنة المتقدمون والمتأخرون فمن المتقدمين ابن قتيبة صنف (الإمامة والسياسة) (¬2)، ومن المتأخرين عبد الكريم الخطيب صنف (الخلافة والإمامة) أ. هـ. وفاته: سنة (647 هـ)، وقيل (651 هـ) سبع وأربعين وقيل إحدى وخمسين وستمائة. من مصنفاته: له على "كتاب سيبويه" إملاء غريب، وصنف في الإمامة، وصنف في حكم السماع. |
|
النحوي: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمّد بن أحمد الحاج الإشبيلي المالكي، أبو عمرو.
ولد: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة. من مشايخه: الفاروثي وابن البخاري وغيرهما. من تلامذته: البرزالي والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "قال البرزالي في الشيوخ المتوسطين: كان أحد المفتين في مذهبه وهو فاضل كثير المطالعة ملازم الفتوى" أ. هـ. • البداية: "الإمام العامل العالم العابد الزاهد الورع أبو عمر بن أبي الوليد المالكي إمام محراب الصحابة الذي للمالكية ... وحضر جنازته خلق كثير وجم غفير، وتأسف الناس عليه وعلى صلاحه وفتاويه النافعة الكثيرة .. " أ. هـ. • الوجيز: "الإمام المفتي الكبير الزاهد" أ. هـ. • قلت: وهو أحد شيوخ البرزالي المتوفى سنة (739 هـ) القاسم بن محمد بن يوسف، والذهبي المتوفى سنة (748 هـ)، وهو حفيد أحمد بن محمّد الحاج المترجم له سابقًا حيث قال ابن حجر في "الدرر": "وجده اسمه: أحمد كان بارعًا في الأدب مشاركًا في الفقه والأصول ثم برع في النحو حتى فاق أقرانه حتى كان يقول [إذا مت بفعل ابن عصفور (¬1) في كتاب سيبور ما شاء ... "، واسم جده الكامل أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي أبو العباس الإشبيلي المتوفى سنة (647 هـ)، ولقد ترجمنا له في مكانه فليراجع .. وبالله التوفيق. وفاته: سنة (747 هـ) سبع وأربعين، وقيل: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. ¬__________ * البداية والنهاية (14/ 226)، الدرر الكامنة (1/ 262). وجيز الكلام (1/ 12)، الوفيات لابن رافع (1/ 497) الدارس (2/ 6)، ذيل العبر للحسيني (246). (¬1) ما بين القوسين ساقط في الدرر، وتم إكماله من بغية الوعاة (1/ 360) وجيز الكلام (1/ 12)، الوفيات لابن رافع (1/ 497) الدارس (2/ 6)، ذيل العبر للحسيني (246). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن محمد بن حزم الإشبيلي، أبو عمر. من ذرية بني حزم المذحجيين، من قبل أبيه ومن ذرية أبي محمّد اليزيدي الظاهري من قبل أمه.
من مشايخه: أبو بكر بن محمد بن طاهر الخدب، وأبو الحسن شريح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "ذكره ابن عبد الملك، وقال: كان أديبًا ¬__________ * تاريخ علماء دمشق (2/ 777)، أعلام دمشق (20). * بغية الوعاة (1/ 364). ماهرًا في علوم اللسان على الإطلاق، متحققًا بالعربية أخذها عن أبي القاسم بن الرماك وكان يسمه رُفيق النحو, لكثرة مباحثته إيَّاه وحدة أسئلته التي يُوردها عليه". وقال: "وكان متوقد الخاطر، سريع البديهة في نظم الشعر، مكثرًا منه فيما شاء من فنونه، شديد حركة الناظر، حتى شيع عليه أنه يريد الثورة بدعوى المهدي، فامتحن بذلك، وأجاز البحر إلى العُدوة، وأول الفتنة بين اللمتونيين والموحدين، فكان يتطور تارة جنديًا، وأخرى كاتبًا إلى غير ذلك" أ. هـ. من مصنفاته: "رسالة الصول على الباغي والجهول" و "الزوائغ والدوائغ" تابع فيه أبا بكر بن العربي في كتابه المسمى (بالدواهي والسواهي) في الرد على أبي محمد بن حزم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن يوسف بن حجاج بن عُمير بن حبيب بن عمير، أبو عمر الإشبيلي.
كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للنحو، ومُشاركًا في غير ما فن من العلم، وكان عَروضيًا ونحويًا مدققًا وشاعرًا توفي سنة ستٍّ وثلاثِ مائةٍ، أخبرني بذلك بعضُ شيوخ الكتّاب من موصفيه" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 33) ط. تدمري، في من لم يعرف تاريخ وفاته، غاية النهاية (1/ 151)، بغية الوعاة (1/ 400)، معجم المؤلفين (1/ 326)، معرفة القراء (1/ 282). * تاريخ بغداد (5/ 226)، معجم الأدباء (2/ 556)، إنباه الرواة (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات 354)، ط. تدمري، نزهة الألباب (203)، ط. معارف بغداد، الوافي (8/ 275)، بغية الوعاة (1/ 400). * تاريخ علماء الأندلس (1/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 336)، ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 401). وفاته: سنة (306 هـ) (¬1)، وقيل (336 هـ) ست وثلاثمائة وقيل عن وثلاثين وثلاثمائة. |
|
اللغوي، المقرئ: سليمان بن أحمد بن سليمان اللخمي الإشبيلي، أبو الحسين.
من مشايخه: ابن الرمّاك، وعبد السلام بن المؤذن. من تلامذته: الشلّوبين وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقرئ كامل مجود مصدر" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا ¬__________ * غاية النهاية (1/ 312)، بغية الوعاة (1/ 596). متقدمًا متحققًا بالعربية دينًا فاضلًا أقرأ ودرس العربية كثيرًا ..... " أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (580 هـ)، وقيل: (582 هـ)، ثمانين وقيل: اثنتين وثمانين وخمسمائة. |
|
اللغوي: شبيل بن عَزْرة بن عمير الضُّبعي، أبو عمرو.
من مشايخه: أنس، وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي وغيرهما. من تلامذته: شعبة، وجعفر بن سليمان الضبعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان شاعرًا، وكان يتشيع سبعين سنة، ثم صار بعد ذلك خارجيًا" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ .. وكان من أئمة العربية وهو ختن قتادة، قلت: وقال ابن حبان في كتاب "روضة العقلاء كان من أفاضل أهل البصرة، وقرائهم، وقال المرزباني: له مع أبي عمرو بن العلاء، ويونس بن عبيد النحوي أخبار .. وقيل إنه كان يرى الخوارج ثم رجع عنه، وأنشد في كلا الأمرين شعرًا، وقال الجاحظ في كتاب "البيان" كان راوية خطيبًا وشاعرًا ناسبًا، وكان سبعين سنة رافضيًا ثم تحول خارجيًا. قال البلاذري: لم يكن خارجيًا، وإنما كان يقول في ذلك على سبيل التقية" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق يهم" أ. هـ. • الأعلام: "راوية، خطيب، شاعر، نسابة من أهل البصرة. كان يرى رأي الخوارج ثم رجع عنه. وله في كلا الحالين شعر" أ. هـ. • ديوان شعر الخوارج: "قال ابن الجراح: ولقال إنه كان يرى رأي الخوارج" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (140 هـ) أربعين ومائة. من مصنفاته: "الغريب" في اللغة، وله شعر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبيد الله بن عمر -وقيل بن عمرو- بن هشام، أبو محمّد، وأبو مروان، الحضرمي، الإشبيلي.
ولد: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي القاسم بن النحاس، وأبي الحسن عَوْن الله بن محمّد وغيرهما. من تلامذته: حدَّث عنه أبو ذرٍّ بن أبي رُكبُ، ¬__________ * معرفة القراء (1/ 342)، غاية النهاية (1/ 489)، الكامل (8/ 612)، تاريخ الإسلام (وفيات 360) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 19)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 433)، معجم المؤلفين (2/ 352)، تاريخ دمشق (38/ 54)، بغية الملتمس (2/ 460)، ولسان الميزان. (¬1) وقيل عبد الله كما في تاريخ الإسلام وتاريخ علماء الأندلس. * تكملة الصلة (2/ 933)، تاريخ الإسلام (وفيات 550) ط. تدمري، معرفة القراء (2/ 521)، إشارة التعيين (175)، غاية النهاية (1/ 490)، البلغة (128)، البغية (2/ 127)، الوافي (19/ 398)، كشف الظنون (2/ 1709)، إيضاح المكنون (2/ 547)، هدية العارفين (1/ 649)، معجم المؤلفين (2/ 352). وأبو عمر بن عيّاد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "قصد المغرب، وتصدر للإقراء، والتعليم بالعربية والآداب" أ. هـ. * الوافي: "أحكم العربية ... وكان شاعرًا فاضلًا جوالًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مقرئ كامل أديب حاذق" أ. هـ. وفاته: ما زال حيًّا إلى سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة. من مصنفاته: "الإفصاح في اختصار المصباح" و"شرح مقصورة ابن دريد" وله كتاب "قراءة نافع". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد الحضرمي، أَبو الحسن الأشبيلي، ويعرف بابن خروف.
ولد: (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 199)، معجم الأدباء (5/ 1968) الوافي (22/ 132). (¬1) من حلة بني مزيد بأرض بابل. * معجم الأدباء (5/ 1969)، وفيات الأعيان (3/ 335)، صلة الصلة (122)، فوات الوفيات (3/ 84)، السير (22/ 26)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (1390)، البداية (13/ 519)، المختصر في أخبار البشر (3/ 115)، الوافي (22/ 89)، لسان الميزان (4/ 297)، البلغة (157)، البغية (2/ 203)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 319)، جذوة الاقتباس (2/ 484)، روضات الجنات (5/ 256)، الأعلام (4/ 330)، معجم المؤلفين (2/ 519). من مشايخه: محمَّد بن أحمد بن طاهر أَبو زكريا الأنصاري، وروى عن أبي مروان بن قُزْمان، وعن أبي إسحاق بن ملكون وغيرهم. من تلامذته: أَبو الخطاب بن خليل، وأَبو القاسم بن رحمون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان فاضلًا في علم العربية .. وهو غير ابن خروف الشاعر .. " أ. هـ. * صلة الصلة: "الأستاذ النحوي .. كان حسن التعليم قاصد العبادة وطيًا في المناظرة من عِلْيَة نُحاة وقته .. " أ. هـ. * الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا مجوِّدًا حافظًا للقراءات، نحويًّا ماهرًا، عدديًا فرضيًا عارف بالكلام وأصول الفقه، وقد صنف في كل ما ينتحله من العلوم مصنفات مفيدة شرقت وغربت. وكان كثير العناية بالرد على الناس فرد على إمام الحرمين في كتابه "الإرشاد والبرهان" .. وكان يقول: والله ما حللت مئزري قطٌّ على حلال ولا حرام أ. هـ. ولم يتزوج قط .. وكان مشهورًا بالصدق وطهارة الثوب والصيانة والعفاف .. وقال شيخنا أَبو الحسن الرعيني: كان حامدًا على ما لقن عن أبي طاهر، قليل التصرف، بكي العبادة، متسرعًا لإنكار ما لا يعرف .. وقال لي شيخنا أَبو زكريا بن عتيق: كان شديد الضجر عند تتبع البحث معه، والمساءلة له .. وأصابه قبل موته خدر واختلاط عقل. قال أَبو العباس بن هارون: رأيته في تلك الحال ماشيًا في أزقة أشبيلية ذاهلًا حافيًا لا يشعر مما هو فيه" أ. هـ. * الوافي: "وكان إمامًا في العربية، محققًا مدققًا، ماهرًا، مشاركًا في علم الأصول" أ. هـ. * البداية: "شارح كتاب سيبويه، كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلَّا في الخانات ولم يتزوج ولا تسرى ولذلك علة تغلب على طباع الأراذل، وقد تغير عقله في آخر عمره، فكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان إمامًا في العربية وكان في خلقه زعارة وكان يسكن الخانات، وأختل في آخر عمره حتى مشى في الأسواق عريان، بادي العورة" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية ... شرح كتاب سيبويه وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار .. " أ. هـ. قلت: وهو غير ابن خروف الشاعر المتوفى سنة (620 هـ)، وكثيرًا ما يحصل اللبس بينهما وبالله التوفيق. وفاته: (609 هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: "شرح كتاب سيبويه" وسماه "تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب" و"شرح الجمل للزجاجي" وله مصنفات في القراءات مستجادة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: قاسم بن محمّد بن حجاج بن حبيب بن عمير الإشبيلي، أبو عمر.
من مشايخه: يزيد بن طلحة الإشبيلي، ومحمد بن عبد الله بن المغازي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو واللغة، حافظًا لأيام العرب، متقدمًا في علم العروض، وعلم النجم" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 262)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 609). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن حجاج بن مطرّف (¬1) بن إبراهيم، الحضرمي الإشبيلي، أَبو بكر.
ولد: سنة (612 هـ)، وقيل: (618) اثنتي عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. من مشايخه: أَبو بكر بن مسدّي، وأَبو علي الشلوبين وغيرهما. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2480)، تاريخ بغداد (2/ 277)، إنباه الرواة (3/ 119)، الوافي (2/ 325)، النجوم (2/ 321)، البغية (1/ 73)، تاريخ الإسلام (وفيات 245)، نزهة اللباء (160). * ذيول العبر (38)، المقفى الكبير (5/ 523)، بغية الوعاة (1/ 74)، الشذرات (8/ 30)، معجم المؤلفين (3/ 209)، هدية العارفين (2/ 141). (¬1) وقيل ابن إبراهيم بن مطرّف. كلام العلماء فيه: * المقفى: "كان من الصالحين الأولياء العاملين الزهاد .. كان يحفظ كتاب سيبويه في النحو" أ. هـ. * بغية الوعاة: "النحوي الوليّ العارف بالله تعالى، ذو الكرامات الشهيرة ... وكان من الصالحين الأولياء العاملين الزهاد، وله كرامات" أ. هـ. وفاته: سنة (704 هـ)، وقيل (707 هـ)، وقيل: (706 هـ) أربع، وقيل: سبع، وقيل: ست وسبعمائة. من مصنفاته: له "تقييد على جُمل الزجاجي". |
|
النحوي، المقرئ: محمد بن خلف بن محمّد بن عبد الله بن صاف (¬1) الإشبيلي، أبو بكر اللخمي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن شريح بن محمّد، وأبو بكر بن مسعود الخشني وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر القرطبي إمام كلاسة دمشق، وعلي بن محمّد البلوي البلشي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "حكي بعضهم أنه أقرأ أكثر من خمسين سنة" أ. هـ. • معرفة الفراء: "أبو بكر الإشبيلي المقرئ النحوي أحد الحُذّاق" أ. هـ. وفاته: سنة (585 هـ)، وقيل: (586 هـ) خمس وثمانين وقيل ست وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح الأشعار الستة"، و"شرح فصيح ثعلب"، و "مسائل في آيات من القرآن". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد بن علي بن محمّد بن أبي الربيع بن عبيد الله، بن أبي الربيع، أبو عمر القرشي، العثماني الأندلسي الإشبيلي.
ولد: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. من مشايخه: أبو محمّد الدمياطي، والقطب عبد الكريم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المقفى: "وكان إمامًا عالمًا ونحويًا فاضلًا" أ. هـ. |
|
المقرئ: محمّد بن يوسف بن مفرج بن سعادة، أبو بكر، وأبو عبد الله الإشبيلي.
من مشايخه: أبو الحسن شريح بن محمّد، وأبو العباس بن حرب وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس بن المزيّن وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان مقرئًا فاضلًا محدثًا، ضابطًا أخذ عنه الناس وعمّر وأسن" أ. هـ. * غاية النهاية "مقرئ محقق" أ. هـ. وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: يوسف بن عبد الرحمن بن غُصن، أبو الحَجّاج الإشبيلي التجيبي.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وأبو العباس بن حرب المسيلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "تصدر للإقراء ببلده وعمر وأسن وانفرد أخيرًا بالأخذ تلاوة عن شريح ¬__________ (¬1) شنت مَريّة: أظنه يراد به مَريْم بلغة الأفرنج وهو حصن من أعمال شنتبرية. كما ذكر صاحب معجم البلدان. (¬2) وسمي بالأعلم: لكونه مشقوق الشفة العليا، ويقال لمشقوق السفلى: أفلح. * إنباء الغمر (7/ 373)، الضوء اللامع (10/ 317)، الشذرات (9/ 231). * معرفة القراء (2/ 570)، غاية النهاية (2/ 396)، صلة الصلة (216)، تكملة الصلة (4/ 217)، الشذرات (6/ 543)، العبر (4/ 300)، تاريخ الإسلام (وفيات 597) ط. تدمري. فكان النّاس يرحلون للأخذ عنه" أ. هـ. * معرفة القراء: "أحد الحذاق". وقال: "عمر دهرًا طويلًا، وتصدر للإقراء بإشبيلية، وانفرد بعلو الإسناد" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مقرئ حاذق" أ. هـ. وفاته: تقريبًا سنة (597 هـ) سبع وتسعين وخمسمائة، وقيل: (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة، وقيل: (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة. |
|
*إشبيلية مدينة أندلسية قديمة النشأة.
تقع فى الجانب الغربى من بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال)، وتبعد عن ساحل المحيط الأطلسى بنحو (60) ميلاً. ويحدها من الغرب غرناطة، ومن الشمال الغربى قرطبة، وأصل كلمة إشبيلية إشبالى، بمعنى المدينة المنبسطة. وقد فتحها المسلمون سنة (94 هـ = 713 م) بقيادة طارق بن زياد، بعد أن حاصرها عدة شهور، واتخذها موسى بن نصير عاصمة، وبعد قيام الدولة الأموية فى بلاد الأندلس تمتعت إشبيلية بازدهار شامل، وعاش فيها مجموعة من الأسر المسلمة، بالإضافة إلى بعض الطوائف اليهودية، وعدد كبير من النصارى. وقد دخلت إشبيلية تحت حكم المرابطين سنة (484 هـ = 1091 م)، ثم الموحدين سنة (541 هـ = 1147 م)، ثم سقطت فى أيدى النصارى القشتاليين سنة (646 هـ = 1248 م). وتوجد فى إشبيلية مصانع للسماد والزيوت والأسمنت والخزف، ويعد مصنع الخزف فيها من أشهر مصانع إسبانيا. وبإشبيلية - حاليًّا - جامعة بنيت منذ قرنين، ومن الآثار الحضارية الباقية فى هذه المدينة إلى الآن مئذنة المسجد الأعظم، ويبلغ ارتفاعها (96) مترًا، وفيها - أيضًا - قصور غاية فى الروعة الفنية، منها: المبارك والبستان وسعد السعود والثريا والزاهر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسجد إشبيلية الجامع قام بإنشائه الخليفة الموحدى يوسف بن عبد المؤمن، عندما رأى أن جامع عمر بن عدبَّس، الذى بناه عبد الرحمن الأوسط سنة (214 هـ) لم يعد يفى بحاجات أهل إشبيلية بعد أن زاد عددهم.
عَهِد الخليفة إلى أكبر مهندسى عصره وهو أحمد بن باسه وضع تصميم المسجد، وكان يتفقد مراحل بنائه بنفسه فى أكثر الأيام ومعه شيوخ دولته، إلى أن تمَّ الانتهاء من بنائه فى شعبان سنة (571 هـ)، واستغرق بناؤه نحو أربعة أعوام. وتوجد الآن فى موضع المسجد كاتدرائية ضخمة، تبلغ مساحتها (8816 م2)، ولا يتبقى من المسجد إلا مئذنته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو النورماندي لأشبيلية الأندلسية.
230 - 844 م خرج المجوس كما سماهم الأندلسيون وهم النرماند أو الفايكونغ في نحو ثمانين مركبا، كأنما ملأت البحر طيرا جونا؛ كما ملأت القلوب شجوا وشجونا. فحلوا بأشبونة؛ ثم أقبلوا إلى قادس، إلى شذونة؛ ثم قدموا على إشبيلية؛ فاحتلوا بها احتلالا، ونازلوها نزالا، إلى أن دخلوها قسرا، واستأصلوا أهلها قتلا وأسرا. فبقوا بها سبعة أيام، يسقون أهلها كأس الحمام. واتصل الخبر بالأمير عبد الرحمن؛ فقدم على الخيل عيسى بن شهيد الحاجب، وتوجه بالخيل عبد الله ابن كليب وابن رستم وغيرهما من القواد واحتل بالشرف. وكتب إلى عمال الكور في استنفار الناس؛ فحلوا بقرطبة، ونفر بهم نصر الفتى. وتوافت للمجوس مراكب على مراكب، وجعلوا يقتلون الرجال، ويسبون النساء، ويأخذون الصبيان، وذلك بطول ثلاثة عشر يوما، وكانت بينهم وبين المسلمين ملاحم. ثم نهضوا إلى قبطيل؛ فأقاموا بها ثلاثة أيام، ودخلوا قورة، على اثني عشر ميلا من إشبيلية؛ فقتلوا من المسلمين عددا كثيرا؛ ثم دخلوا إلى طليلطة، على ميلين من إشبيلية؛ فنزلوها ليلا، وظهروا بالغداة بموضع يعرف بالنخارين؛ ثم مضوا بمراكبهم، واعتركوا مع المسلمين. فانهزم المسلمون، وقتل منهم ما لا يحصى. ثم عادوا إلى مراكبهم. ثم نهضوا إلى شذونة، ومنها إلى قادس، وذلك بعد أن وجه الأمير عبد الرحمن قواده؛ فدافعهم ودافعوه؛ ونصبت المجانيق عليهم، وتوافت الأمداد من قرطبة إليهم. فانهزم المجوس وقتل منهم نحو من خمسمائة علج؛ وأصيبت لهم أربعة مراكب بما فيها؛ فأمر ابن رستم بإحراقها وبيع ما فيها من الفيء. ثم كانت الوقعة عليهم بقرية طليلطة يوم الثلاثاء لخمس بقين من صفر من السنة، قتل فيها منهم خلق كثير، وأحرق من مراكبهم ثلاثون مركبا. وعلق من المجوس بإشبيلية عدد كثير، ورفع منهم في جذوع النخل التي كانت بها. وركب سائرهم مراكبهم، وساروا إلى لبلة؛ ثم توجهوا منها إلى الأشنونة؛ فانقطع خبرهم. ولما قتل الله أميرهم، وأفنى عديدهم، وفتح فيهم، خرجت الكتب إلى الآفاق بخبرهم. وكتب الأمير عبد الرحمن إلى من بطنجة من صنهاجة، يعلمهم بما كان من صنع الله في المجوس، وبما أنزل فيهم من النقمة والهلكة؛ وبعث إليهم برأس أميرهم وبمائتي رأس من أنجادهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ألفونسو السادس ملك قشتالة ينتصر على المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية.
476 - 1083 م مدينة طليطلة، من أهم المدن الأندلسية، تتوسط شبه الجزيرة تقريباً، وكانت عاصمة القوط قبل الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة، ومن هنا كانت أهميتها البالغة، وبالتالي أصبحت مطمعاً لآمال ألفونسو السادس، وخاصة أن حال المدينة كانت سيئة جداً على عهد ملوكها من الطوائف .. وهم أسرة ذي النون. دبر ألفونسو خطته لغزو المدينة، وأرهب ملوك الطوائف الآخرين وتوعدهم إن قاموا بإنجادها، وحاصرها حتى اضطرها إلى التسليم، ومما يؤسف له وجود قوات ابن عباد ملك أشبيلية ضمن قوات الملك الإسباني، وضد المدينة التي حاولت الصمود أمام مصيرها المؤلم في خريف سنة 477 هـ /1085م. وسقطت طليطلة بأيدي ألفونسو السادس، ونقل إليها عاصمة ملكه واستتبع سقوطها استيلاءُ الإسبان على سائر أراضي مملكة طليطلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالحق الإشبيلي.
581 - 1185 م هو عبدالحق بن عبدالرحمن بن عبدالله الأزدي الإشبيلي المعروف بابن الخراط، من علماء الأندلس، فقيه محدث، اشتهر بالتأليف في العلم وخاصة في الحديث له كتاب الجمع بين الصحيحين، والجامع الكبير وله كتاب غريب القرآن والحديث، وله كتب الأحكام الصغرى والوسطى والكبرى في الحديث، وله كتب في اللغة والأدب مثل الواعي وله الزهد وغير ذلك، توفي عن 71 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط أشبيلية في يد الفرنجة ومملكة غرناطة وحدها في يد المسلمين.
646 - 1248 م حاصر الأسبان إشبيلية مدة ثمانية عشر شهرا حتى سقطت في أيديهم فقاموا بتحويل جامعها إلى كنيسة وأزالوا كل معالم الإسلام فيها، ويذكر أن بعض المسلمين قد شاركوا في هذا الحصار بناء على اتفاقهم مع النصارى مثل محمد بن يوسف بن نصر أمير غرناطة من بني الأحمر وقد ذكرنا هذا الاتفاق في سنة 642 هـ، كما قام رامون ملك أراغون بإعلان حرب صليبية على المسلمين بمباركة البابا واستولى بحملته تلك على لاردة وطرطوشة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع الصلح بين ملك إشبيلية وبين ملك المسلمين بغرناطة.
843 محرم - 1439 م وقع الصلح بين الفنش ملك إشبيلية وقرطبة وغيرهما من ممالك الفرنج، وبين محمد بن الأحمر ملك المسلمين بغرناطة من بلاد الأندلس، بعدما امتدت الفتنة بين الفريقين عدة سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - بخ: شُبَيْلُ بْنُ عَوْفٍ، أَبُو الطُّفَيْلِ الأَحْمَسِيُّ، الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
مُخَضْرَمٌ، سَمِعَ: عُمَرَ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. -[1114]- وَهُوَ وَالِدُ الْحَارِثِ وَمُغِيرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - 4: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلٍ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَطَارِقِ بْن شِهَابٍ، وَقَيْسِ بْن أَبِي حَازِمٍ. وَعَنْهُ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَكَانَ ثِقَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - د: شُبَيل بن عَزْرَة، أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ الضَّبْعِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْعَرَبِيَّةِ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَشُعْبَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابن معين، ويقال: كَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - يحيى بن مَعْمَر بن عِمران بن منير الإلهانيّ. الشّاميّ، ثمّ الإشبيليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمة. كان فقيه إشبيلية وفرضيها. وكان زاهدًا ورِعًا عاقلًا، قوالًا بالحق، ولي قضاء قُرْطَبَة فحُمِد وشُكِر، وكان آفةً على الفقهاء، رادعًا للشهود، حَتّى أنّه سجل على سبعة عشر نفسا بالسخط، فعملوا عليه حَتّى عُزِل، وهو من تلامذة أشهب، رحل إليه. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - عبيد الله ابن المستملي أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد. أبو شُبَيْلٍ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[979]-
عَنْ: أبيه، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وعثمان ابن السماك، وأحمد بن كامل. وثقه الخطيب. وتوفي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - محمد بن جُنَادة بن عبد الله بن أبي جنادة أبو عبد الله الإلهانيّ الأندلسيّ الإشْبيليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيّوب. ورحل فَسَمِعَ مِنْ: أبي الطّاهر أحمد بن السَّرْح، وَسَلَمَةَ بن شبيب، ويونس بن عبد الأعلى. وولي قضاء إشبيلية، وطال عمره ورحلوا إليه. رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وغيره. تُوُفّي في سنة ست وتسعين. |