أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
646- جابر بن عبد الله بن رئاب
ب د ع: جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب بْن النعمان بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى. قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فيما أخبرنا عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن علي الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق: حدثني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قَالُوا: لما لقيهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني: النفر من الأنصار، قال: ممن أنتم؟، وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار: أسعد بْن زرارة، وعوف بْن الحارث بْن رفاعة وهو ابن عفراء، ورافع بْن مالك بْن العجلان، وقطبة بْن عامر بْن حديدة، وعقبة بْن عامر بْن نابي بْن زيد، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، فأسلموا، فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث. روى الوازع بْن نافع، عن أَبِي سلمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ بْن رئاب، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مر بي جبرائيل وأنا أصلي، فضحك إلي، وتبسمت إليه. أسند عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير حديث، روى عنه ابن عباس. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1646- ربيعة بن شرحبيل
د ع: ربيعة بْن شرحبيل بْن حسنة رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جَعْفَر، قال ابن منده: قاله لي أَبُو سَعِيد بْن يونس. وقال أَبُو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه جَعْفَر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيرًا ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى، هل كان لا يثق إِلَى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أَبُو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ. وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان واليًا لعمرو بْن العاص عَلَى المكيين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2646- طهفة بن قيس
ب د ع: طهفة بْن قيس، وقيل: طخفة بْن قيس الغفاري. كان من أهل الصفة، وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا عظيمًا. (669) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن، عن يعيش بْن طخفة بْن قيس الغفاري، قال: كان أَبِي من أصحاب الصفة فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم، فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلقوا بنا إِلَى بيت عائشة "، فانطلقنا معه، فقال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بحيسة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة اسقينا "، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح فيه لبن فشربنا، ثم قال: " إن شئتم نمتم، وَإِن شئتم انطلقتم إِلَى المسجد "، فقلنا: بل ننطلق إِلَى المسجد، قال: فبينما أنا مضطجع من السحر عَلَى بطني إذا رجل يحركني برجله، وقال: " هذه ضجعة يبغضها اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ "، قال: فنظرت فإذا هو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيم بْن طهمان، وخالد بْن الحارث، ومعاذ بْن هشام، ووهب بْن جرير، عن هشام، مثله. ورواه الأوزاعي، وشيبان، وموسى بْن خلف، ويحيى بْن عبد العزيز، وَأَبُو إِسْمَاعِيل القناد، عن يحيى، عن أَبِي سلمة، نحوه. ورواه الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طخفة، عن أبيه. ورواه ابن أَبِي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن الحارث، عن قيس بْن طغفة، عن أبيه. ورواه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن أَبِي طخفة، عن أبيه. وروى مسلمة بْن عَلِيٍّ، عن يَزِيدَ بْنِ واقد، عن عبد العزيز بْن عبيد اللَّه، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ابن طهفة، عن أبيه. ورواه نعيم المجمر أيضًا، عن ابن طهفة الغفاري، وقال: عن أَبِي ذر. ورواه ابن أَبِي ذئب، عن الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طهفة. وفيه اختلاف كثير، والحديث واحد. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3646- عروة بن الجعد
د ع: عروة بْن الجعد وقيل: ابْنُ أَبِي الجعد البارقي، وقيل: الْأَزْدِيّ. قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. سكن الكوفة، روى عَنْهُ: الشَّعْبِيّ، والسبيعي، وشبيب بْن غرقدة، وسماك بْن حرب، وشريح بْن هانئ، وغيرهم. وكان ممن سيره عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، إِلَى الشام من أهل الكوفة، وكان مرابطًا ببراز الروز، ومعه عدة أفراس منها فرس أخذه بعشرة آلاف درهم. وقَالَ شبيب بْن غرقدة: رَأَيْت فِي دار عروة بْن الجعد سبعين فرسًا مربوطة للجهاد فِي سبيل اللَّه عز جل. (1046) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ خَدَّ فَرَسِهِ، قِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ " أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقولهما: بارقي، وقيل: أزدي واحد، فإن بارقًا من الأزد، وهو بارق بْن عدي بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد، وَإِنما قيل لَهُ: بارق، لأنَّه نزل عند جبل اسمه بارق، فنسب إِلَيْه، وقيل غير ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4646- مالك المري
د ع: مالك المري والد أَبِي غطفان ذكره البخاري فِي الصحابة، وقال: لَهُ حديث ثابت. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5646- يعقوب القبطي
د ع: يَعْقُوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار روى أبو الزبير، عن جابر قَالَ: أعتق أبو مذكور غلاما يقال لَهُ: يَعْقُوب القبطي، عن دبر. فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهُ مال غيره؟ " قالوا: لا، قَالَ: " من يشتريه مني؟ "، فاشتراه مِنْه نعيم النحام بثمانمائة درهم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفق عَلَى نفسك، فإن كَانَ لك فضل فعلى أقاربك، فإن كَانَ لك فضل فامنح ههنا وههنا ". وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يَعْقُوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وتولى بني فهر، فلا أعلم هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7646- بنت خباب
ع س: بنت خباب بن الأرت (2517) أخبرنا يحيى بن محمود، إذناً، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي، عن ابنة لخباب، قالت: خرج خباب في سرية، فكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعاهدنا، حتى كان يحلب عنزاً لنا في جفنة لنا، فكان يحلبها حتى تمتلئ، فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها إلى ما كان. رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، وقال: عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
|
محاولة استيلاء صاحب مصر على حمص.
646 - 1248 م قايض الملك الأشرف موسى صاحب حمص تل باشر بحمص مع الملك الناصر يوسف ابن العزيز بن الظاهر بن صلاح الدين، صاحب حلب، ولذلك خرج الملك الصالح نجم الدين أيوب صاحب مصر من مصر بالعساكر إلى دمشق وجهز الجيوش والمجانيق إلى حمص، ولما علمت الحلبيون بخروج الدماشقة برزوا أيضا في جحفل عظيم ليمنعوا حمص منهم، واتفق وصول الشيخ نجم الدين البادرائي مدرس النظامية ببغداد في رسالة من الخليفة العباسي للإصلاح بين الطرفين فأصلح بين الفريقين، ورد كلا من الفئتين إلى مستقرها ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - ميمون بْن عُمَر بن المغلوب المالكيّ، أبو عُمَر القاضي، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
من أهل إفريقية. عمَّر دهرًا، وهو معدود في أصحاب سحنون. حج وسمع " الموطأ " من أبي مصعب الزُّهْرِيّ، وهو آخر مَن حدَّثَ عَنْهُ بالمغرب. قَالَ ابن حارث المالكيّ: أدركته شيخًا كبيرًا زمناً، ولي قضاء القيروان، وقضاء صقلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - محمد بْن أحمد بْن عثمان، النَّوقَاني، الطُّوسيّ، أبو عثمان المقرئ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخبرنا ابن عساكر، قال: أخبرنا أبو المظفّر عبد الرحيم كتابةً، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بنوقان، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزادي، قال: أخبرنا ابن مَحمِش الزيادي، قال: أخبرنا حاجب بن أحمد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، -[1009]- قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ويُسند ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا كثُر النَّاسُ قَالَ: ابنُوا مِنْبَرًا، فَسُوِّيَ لَهُ مِنْبَرٌ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عَتَبَتَيْنِ، فَتَحَوَّلَ مِنَ الْخَشَبَةِ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَنَّتْ - وَاللَّهِ - الْخَشَبَةُ حَنِينَ الوالِه، وَأَنَا - وَاللَّهِ - فِي الْمَسْجِدِ أَسْمَعُ ذَلِكَ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَمَشَى إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا، فَسَكَنَتْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - يحيى بْن سَعِيد بْن مَسْعُود، أبو زكريّا الأندلسيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْوي، نزيل تلمِسان، ويُعرف بالقِلّنيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وقِلّنة: من بلاد الثّغر الشّرقيّ من الأندلس. قال الأَبّار: كان مقرئًا، نحْويًّا، لُغَويًا، حافظًا، شاعرًا. تصدّر للإقراء، وله شِعر كثير مُعظَمه فِي الزُّهد والوعظ. روى عَنْهُ التّجيبيّ، وأبو الْعَبَّاس ابن المزيّن، وقال: أجاز لي فِي جمادى الأولى عام ستمائة. قلت: ولم يؤرخ الأبار له وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - بَدْرانُ بنُ شِبْل بن طَرْخان. أَبُو مُحَمَّد، المَقدسيُّ، الحنبليّ، الشيخُ الصالحُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ بدمشق من الخُشُوعي، وعُمَر بنِ طَبَرْزَد. وولد فِي حدودِ سنة سبعين بقرية زيتا من أعمال قَيْساريَّةَ. وحدَّث. وهو والدُ شيخنا عبدِ الحافظ. -[316]- قُتِلَ فِي جملة مَنْ قُتل بنابُلُس إذْ دَخَلها الفِرنج واستباحوها وقتلوا بها خَلْقًا كثيرًا، والأمر لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - مُحَمَّد بْن محمود بْن أَبِي طاهر بْن معالي، أبو عبد الله ابن النّجّاد البغداديّ. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ " جزء الجراديّ " مِن أَبِي شاكر السقلاطوني، أجاز للمطعم، وسعد، والبجدّيّ، وبنت مؤمن، وجماعة. فمن حديثه: أخبرنا أبو شاكر، قال: أخبرنا محمد بن المختار، قال: أخبرنا علي بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن علي ابن الجرادي الكاتب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن شجاع، فذكر حديثًا. قَالَ ابن النّجّار: هذا الشَّيْخ هُوَ ممّن لا يُفرح بمثله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - عَلِيّ بْن أَبِي صادق الْحَسَن بْن يَحْيَى بْن صبّاح، علاء الدّين أَبُو الْحَسَن القُرَشيّ، المخزوميّ، الْمَصْرِيّ، ثمّ الدّمشقي، الشافعيّ. [المتوفى: 690 هـ]
شيخ ثقة: فاضل، صالح، خيّر، سَمِعَ: أبَاهُ وأبا القاسم أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السُّلمي وأبا المجد القزويني وأبا المحاسن بن أبي لقمة وأبا عبد الله ابن الزَّبَيْديّ. وولد سنة ستٍّ أو سبْع وستّمائة بدمشق وكان يسكن عند باب توما. كتب عنه الجماعة وأثنوا عليه. ولي منه إجازة، ومات في شعبان. وكان فقيها بالمدارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن سوندك بْن كيار، الفقيه، الأديب، كمال الدين الكركي. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فاضل، أديب، لُغَويّ، من نُقباء السُّبْع، سمع الكثير مع الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ. وله أسمعة قديمة وروى " نسخة أبي مسهر "، عن ابن خليل. وأوّل سماعه سنة تسعٍ وأربعين. تُوُفّي فِي رجب بالمارستان. |