معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ اليَحْصِبِيِّينَ:
يتصل بالسّحول من شماليها إلى سمت متوسط السراة يحصب السفل وبحذتها قصد الشمال يحصب العلو، وساكنها بنو يحصب بن دهمان، واليحصبيون والسفليون من همدان، فالسفل الواديان الصنع وشيعان موضع الورس النفيس وسوق عبدان ووادي حمض، وأهل حمض أجدّ حمير جدّا وأرماهم، وبيحصب ثمانون سدّا، وفيه قال تبّع: وبالرّبوه الخضراء من أرض يحصب ... ثمانون سدّا تقلس الماء سائلا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح. وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة. انتهى.
وذكره ابن عساكر، فقال: [عمرو بن كليب أو كلب اليحصبي] «3» - أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ووجّهه أبو عبيدة من مرج الصّفّر إلى فحل فيما رواه سيف بن عمر، عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغفاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، قاله ابن عساكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح. وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة. انتهى.
وذكره ابن عساكر، فقال: [عمرو بن كليب أو كلب اليحصبي] «3» - أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ووجّهه أبو عبيدة من مرج الصّفّر إلى فحل فيما رواه سيف بن عمر، عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغفاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، قاله ابن عساكر.
|
|
النحوي، المقرئ: عبد الله بن أبي أحمد بن حَرْب اليحصبي، أبو محمد.
من مشايخه: أبو جعفر بن الباذش وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "كان مقرئًا مجوّدًا، متقنًا، عارفًا بالنحو والأدب" أ. هـ وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر، أبو عمران اليحصبي، الدمشقي.
ولد: سنة (21 هـ) إحدى وعشرين. من مشايخه: معاوية، والنعمان بن بشير، وقرأ على أبي الدرداء وغيرهم. من تلامذته: ربيعة بن يزيد القصير، ويحيى الدَّماري، وتلا عليه يحيى بن الحارث وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تهذيب الكمال: "قال العجلي والنسائي: ثقة" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "مقرئ الشاميين صدوق، ما علمت به بأسًا. وقد تكلم في قراءته من لا يعلم وهي قراءة حسنة" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال هشام بن عمار: حدثني الهيثم بن عمران، قال: كان يزعم أنه من حمير، وكان يُغمز في نسبه" أ. هـ. • السير: "قال يحيى الدَّماري: كان ابن عامر قاضي الجند -يعني جند دمشق وهي البلد وما يلتحق بها من السواحل والقلاع- وكان على بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيرها. يقال ولد عام الفتح وهذا بعيد والصحيح ما قال تلميذه يحيى بن الحارث أن مولده سنة (21) أ. هـ. • الوافي: "وهو أحد القراء السبعة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة من الثالثة" أ. هـ. وفاته: سنة (118 هـ) ثمان عشرة ومائة. |
|
المقرئ: عبيد الله بن سلمة بن حزم، أبو مروان اليحصبي الأندلسي الشافعي.
من مشايخه: عبد الله بن عطية، والمظفر بن أحمد وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو عمرو الداني وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال أبو عمرو الداني: وهو الذي علمني عامة القرآن. وكان خيرًا فاضلًا صدوقًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (405 هـ) خمس وأربعمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن يوسف بن عبد الله بن محمّد اليحصبي اللَّوشي الغرناطي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (692 هـ) اثنتين وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو جعفر بن الزبير، وأبو الحسن فضل بن محمّد المعافري وغيرهما. من تلامذته: قاسم بن علي المالكي (شيخ ابن حجر)، وأبو عبد الله محمد بن محمّد حفيد أبي الحسن القيجاطي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عارفًا بالحديث وضبط مشكله، مشاركًا في الفقه وغيره" أ. هـ. * الدرر: "كان عارفًا بالحديث، معتنيًا بضبط مشكله مشارًا إليه في القراءات عارفًا بطرقها مشاركًا في الفقه" أ. هـ. * غاية النهاية: "خطيب غرناطة وأعلى القراء إسنادًا في زماننا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (773 هـ) ثلاث وسبعين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - م ت: عَبْد اللَّه بْن عامر بن يزيد بْن تميم، أَبُو عمران اليَحْصَبي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مقرئ أهل الشّام قرأ القرآن عَلَى المُغيرة بْن أَبِي شهاب المخزومي، عَنْ عثمان. ويقال: إن ابن عامر سَمِعَ قراءةَ عثمان فِي الصَّلاة. ويقال: إنّه قرأ عَلَيْهِ نصفَ القرآن، ولم يصحّ. وروينا بإسنادٍ قويّ أَنَّهُ قرأ القرآنَ عَلَى أَبِي الدِّرْداء، وفي النّفس مِنْ هذا شيءٌ، مَعَ أنّ ذَلِكَ محتَمَل عَلَى بعدٍ، بناءً عَلَى ما رَوَى عَنْ خَالِد بْن يزيد المُرّي، أَنَّهُ - أعني ابن عامر- وُلِد سنة ثمانٍ مِنَ الهجرة، وأمّا صاحبُه يحيى الذماريّ فَقَالَ: ولُد ابن عامر سنة إحدى وعشرين مِنَ الهجرة، وورد أيضًا أَنَّهُ قرأ عَلَى فَضَالَةَ بْن عُبَيْد. وَحَدَّثَ عَنْه، وعَنْ: معاوية، والنُّعْمان بْن بشير، وواثلة بْن الأسقع، وطائفة. وَعَنْهُ: ربيعة بْن يزيد، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بن زبر، والزبيدي، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزيد بْن جَابِر، وآخرون. وثَّقه النّسائي وغيره، وخلفه فِي القراءة صاحبُهُ الذماريّ. -[261]- قَالَ: الْهَيْثَمُ بْن عِمران: كَانَ ابن عامر رئيس أهلِ المسجد زمنَ الوليد وبَعْده. وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: ضرب ابن عامر عطية بن قيس حين رفع يديه فِي الصَّلاة، فرَوى عَمْرو بْن مهاجر أنّ ابن عامر استأذن عَلَى عُمَر بْن عبد العزيز، فلم يأذن لَهُ، وقَالَ: ضرب أخاه عطيّةَ أنْ رَفَعَ يديه، إنْ كنّا لَنُؤَدّب عليها بالمدينة. قُلْتُ: فِي كنية ابن عامر تسعةُ أقوال، أصحّها أَبُو عِمران، وقد ولي قضاءَ دمشق بعد أَبِي إدريس الخَوْلاني. وقَالَ هشام بن عمار: حدثنا الْهَيْثَمُ بْن عِمران قَالَ: كَانَ فِي رأس المسجد بدمشق فِي زمان عَبْد الملك، وبعده ابن عامر، وكان يُغْمَز فِي نَسَبه، فجاء رمضان، فقالوا: من يؤمنا؟ فذكروا المهاجر بن أَبِي المهاجر، فقيل: ذا مولى، ولسنا نريد أن يَؤُمَّنا مولى، فَبَلَغتْ سُلَيْمَان، فلما استُخْلِف بعث إلى المهاجر، فَقَالَ: إذا كَانَ أول لَيْلَةٍ فِي رمضان قفْ خلفَ الإِمَام، فإذا تقدّم ابن عامر، فخُذْ بثيابه واجْذُبْه، وقل: تأخَّرْ، فلن يتقدَّمَنا دَعِيٌّ وَصَلِّ أنتَ بالنَّاسَ، ففعل ذَلِكَ. وكان ابن عامر يزعم أنه مِنْ حِمْيَر. قُلْتُ: الأصحّ أَنَّهُ ثابت النَّسَب. وقَالَ يحيى بْن الحارث: وكان ابن عامر قاضي الْجُنْد، وكان عَلَى بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بِدْعَةً إلا غَيَّرها. قَالَ: ومات يومَ عاشوراء، سنة ثماني عشرة ومائة، وله سبعٌ وتسعون سنة، رحمه اللَّه - تعالى -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْيَحْصُبِيُّ، الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ن: عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو مَالِكٍ الْيَحْصُبِيُّ، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَجْلانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ وَهْبٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ. -[913]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - ت: عُثمان بْن عُبَيْد، أَبُو دَوْس اليَحصُبي الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، وعبد الرحمن بْن عائذ الثمالي، وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، وأبو نعيم، وأبو المغيرة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
حَكَى عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْمُقْرِئِ، وَعَنْ: إسماعيل بن عبد اللَّهِ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزْيَدٍ، وَزُرْعَةَ بْنِ ثُوَّبٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ شَابُورَ، وَأَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى. وَكَانَ قَارِئًا لِكِتَابِ اللَّهِ، عمر دهرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خ م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ الْيَحْصُبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ سِوَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ نسخة، وأحاديثه مُسْتَقِيمَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم وغيره: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عبد الجبّار بن سليمان اليَحْصُبيّ المصريُّ يُكَنّى أبا سُليمان. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حَيَوة بن شُرَيْح، وغيره، وَعَنْهُ: ابن وهْب مع تقدُّمه، ويحيى بن بكير، وأبو الطاهر بن السرح. ذكره ابن يونس، وقال في ترجمته: إنّه قال: أدركت مِصْرَ، وليس فيها إلا سائل واحد، ثم طرأ علينا سائل آخر. قلت: لو كان هذا في قرية لقضي منه التعجب، فكيف في مثل عَظَمة مصر. مات عبد الجبّار سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الوهاب بْن حُمَيْد اليَحْصُبيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: طلحة بْن عُمَر، وعبد الجليل بْن حُمَيْد، وَعَنْهُ: عِمران الصُّوفيّ، وأحمد بْن السَّرْح. تُوُفّي قريبًا مِن سنة خمسٍ وتسعين ومائة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عبد العزيز بن منصور، أبو الأصبغ اليَحْصُبيّ المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حيوة بن شريح، والليث، ومالك، ونافع المقرئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: قاسم بن الفَرج الزوفي، وغيره. تُوُفيّ سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عبد الله بن أبي حسّان، واسم أبيه عبد الرحمن بن يزيد، أو يزيد بن عبد الرحمن، اليحصبيّ، الإفريقيّ المغربيّ الفقيه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رحلَ وأخذ عَنْ: مالك، وابن أبي ذئب، وابن عيينة. وأخذ بالمغرب عن عَبْد الرحمن بْن زياد بْن أنعُم الإفريقيُّ. وعُمِّر دهرًا، وكان من الراسخين في العلم. -[595]- روى عن ابن وَهْب قال: ما رأيت مالكا أميل منه لعبد الله بن أبي حسّان. وعن سَحْنُون قال: كنتُ أوّلَ طلبي إذا انغلقت عليّ المسائل، آتي ابنَ أبي حسّان. تُوُفّي ابن أبي حسّان سنة سبْعٍ وعشرين، ومولده سنة أربعين ومائة. قال محمد بن سَحْنُون: مات سنة ستٍّ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر. رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]- قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ. وقال ابن ماكولا: كان حافظًا. وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - حَباشة بن حسن، أبو محمد اليَحْصُبِيّ القَيْرَوَاني. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ مِنْ: زياد بن عبد الرحمن بن زياد، وإبراهيم بن عبد الله الزُّبَيْديّ، وسمع بالأندلس من محمد بن معاوية القُرَشي. وحجّ ورابَط بثغور الأندلس، وجاهد وتعبّد، وكان فقيهًا عالمًا بالسنن، تُوُفِّي في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - حُبَاشة بْن حصن اليحصبيُّ. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ بالقَيْروَان: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه القلانسي، وزياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، -[739]- ودخل إلى الْأندلس، فصحب مُحَمَّد بْن عبد الله ابن الحرار، وتردّد فِي الثُّغور مُرابطًا، ثم رحل إلى المشرق، فسمع من أَبِي زيد المَرْوَزِي وغيره، ورجع إلى الْأندلس، وكان من فقهاء المالكية. تُوُفِّي بقُرْطُبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مُوسَى بْن أحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد اليَحْصُبِي القُرْطُبي، ويُعْرَف بالولد، الفقيه المالكي. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن مُحَمَّد وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، ودرّس الفقه، وتقلد الشُورَى. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: نُسِب إِلَيْهِ تخليط كثير عُرِفَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عُبَيْد الله بْن سَلَمَة بْن حَزْم، أبو مروان اليحصُبي القُرطبي. [المتوفى: 405 هـ]
حجّ وكتب عَنْ أبي بكر بن عَزْرة، وأخذ القراءة عَنْ عُبَيْد الله بْن عطيّة، وأبي الطّيَّب بْن غَلْبُون. -[87]- قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: وهو الّذي علّمني القرآن، وكان خيرا فاضلا صدوقا. قال: وتوفي سنة خمسٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - أصْبَغ بْن عيسى، أبو القاسم اليحصبي الإشبيلي العنبري. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد الباجيّ، وغيره، وعُني بالعِلم. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، -[294]- وأبو محمد بن خزرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - فرج بن أبي الحَكَم، أبو الحسن اليَحصُبيّ الطُّليطليّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن عبد اللَّه بن دنِّين، وعبد اللَّه بن يعيش، ومحمد بن عمر ابن الفخّار، وكان قد فاق أهل زمانه في العلم والعقل والفضل وكان يحفظ " المستخرجة " الكبيرة حفظًا جيّدًا ونُوظِر عليه، وكان حفيل المجلس. توفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عبد الله بن فَرَح بن غزلون، أبو محمد اليَحْصُبيّ الطُّلَيْطُلِيّ ابن العسّال. [المتوفى: 487 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وابن أرفعْ راسه، وابن شقّ اللّيل، وطائفة. وكان متقِنًا فصيحًا مفوّهًا، حافظًا للحديث، خبيرًا بالنَّحْو واللُّغَة والتّفسير. وكان شاعرًا مُفْلِقًا، وله مجلسٌ حفل. روى عنه جماعةٌ من مشيخة ابن بَشْكُوال. مات في عشر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - عَبْد العظيم بْن سَعِيد اليَحْصُبي، الدّانيّ، المقرئ أبو محمد. [المتوفى: 520 هـ]
روى عَنْ: أَبِي سهل المقرئ، وأبي الوليد الباجي، وأبي الحسن ابن الخشاب، وأبي القاسم الطليطلي، وأقرأ الناس بدانية، وتوفي في نحو العشرين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عِياض بْن موسى بْن عِياض بْن عَمْرو بْن موسى بْن عِياض بْن محمد بْن موسى بْن عِياض اليَحصُبي، القاضي، أبو الفضل السّبْتيّ، [المتوفى: 544 هـ]
أحد الأعلام. وُلِد بسَبْتَة في النّصف من شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة، وأصله من الأندلس، ثمّ انتقل أحد أجداده إلى مدينة فاس، ثمّ من فاس إلى سَبْتَة، أجاز له الحافظ أبو عليّ الغسّانيّ، وكان يمكنه لُقيّه، لكنّه إنّما رحل إلى الأندلس بعد موته، فأخذ عَنْ: القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن حَمْدين، وأبي الحسين سِراج بْن عبد الملك، وأبي محمد بْن عَتّاب، وهشام بْن أحمد، وأبي بحر بْن العاص، وطبقتهم، وحمل الكثير عَنْ أَبِي عليّ بْن سُكّرة، وعُني بلقاء الشّيوخ والأخذ عَنْهُمْ، وتفقَّه عَلَى الفقيه أَبِي عبد الله محمد بْن عيسى التّميميّ، القاضي، السَّبْتيّ، والقاضي أَبِي عبد الله محمد بْن عبد الله المَسِيليّ. وصنَّف التّصانيف المفيدة، واشتهر اسمُه، وسار عِلْمه. قَالَ ابن بَشْكُوال: هُوَ من أهل التّفنُّن في العلم، والذكاء، والفهم، استُقضي بسَبْتَة مدَّةً طويلة، حُمدت سيرتُه فيها، ثمّ نُقل عَنْهَا إلى قضاء غَرْنَاطة، فلم يُطْل أمرُه بها، وقدِم علينا قُرطبة، وأخذنا عَنْهُ. -[861]- وقال الفقيه محمد بْن حمادة السَّبْتيّ، رفيق القاضي عياض: جَلَس للمناظرة وله نحوٌ من ثمانٍ وعشرين سنة، وولي القضاء وله خمسٌ وثلاثون سنة، فسار بأحسن سيرة، كَانَ هيِّنًا من غير ضَعْف، صَليبًا في الحقّ، تفقّه عَلَى أَبِي عبد الله التّميميّ، وصحِب أبا إسحاق بْن جعفر الفقيه، ولم يكن أحد بسَبْتَة في عصرٍ من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه، لَهُ كتاب الشِّفا في شرف المُصْطَفَى وكتاب ترتيب المَدَارِك وتقريب المسالك في ذِكْر فُقَهاء مذهب مالك، وكتاب العقيدة، وكتاب شرح حديث أم زرع، وكتاب جامع التاريخ الّذي أربى على جميع المؤلّفات، جَمَعَ فيه أخبار ملوك الأندلس، وسَبْتَة، والمغرب، من دخول الإسلام إليها، واستوعب فيه أخبار سبتة وعُلمائها، وكتاب مَشَارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطّأ والبخاريّ ومسلم. قَالَ: وحاز من الرياسة في بلده ومن الرِّفْعة ما لم يصِل إِلَيْهِ أحدٌ قطُّ من أهل بلده، وما زاده ذلك إلا تواضعًا وخشيةً لله، وله من المؤلّفات الصّغار أشياءُ لم نذكرها. وقال القاضي ابن خلّكان: هو إمام الحديث في وقته، وأعرف النّاس بعلومه، وبالنَّحْو، واللّغة، وكلام العرب، وأيّامهم، وأنسابهم، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم، كمّل به كتاب المُعلَم للمازري، ومنها: مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث، يعني الكتاب المذكور آنفًا، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب، وكل تواليفه بديعة. وله شعرٌ حسن، فمنه ما رواه عنه ابنه قاضي دانية أبو عبد الله محمد بن عياض: انظُرْ إلى الزَّرْع وخاماتِه ... تحكي وقد ماسَت أمام الرِّياحْ كتيبةً خضراء مهزُومةً ... شقائقُ النّعْمانِ فيها جراحْ وقال ابن بَشْكُوال: تُوُفّي بمَرّاكُش مُغرِّبًا عَنْ وطنه في وسط سنة أربع. -[862]- وقال ابنه محمد: توفي في ليلة الجمعة نصف الليل، التاسعة من جُمَادى الآخرة، ودُفن بمَرّاكُش، وتُوُفّي ابنُه في سنة خمسٍ وسبعين. وشيوخ عِياض يقاربون المائة. وقد روى عَنْهُ خلْقٌ كثير، منهم: عبد الله بن محمد الأشيري، وأبو جعفر بْن القَصِير الغَرْناطيّ، وأبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال، وأبو محمد بْن عُبَيْد اللَّه، ومحمد بْن الحسن الجابريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عُمَر بْن عيّاد بن أيّوب، أبو حفص اليحصُبي، الشُريشي. [المتوفى: 545 هـ]
حجّ، وسمع: أبا عبد الله الرّازيّ بالإسكندريَّة، ورزين بْن معاوية بمكَّة، حدَّث عَنْهُ: أبو بَكْر بْن خير بتجريد الصّحاح لرزِين، وحدَّث عَنْهُ: عبد الحقّ الإشبيليّ، وأبو عبد اللَّه بْن حُميد بالإجازة، وتُوُفّي في ذي الحجة، قاله الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - عَبْد الملك بْن مَسَرَّة بْن فَرَج بْن خَلَف بْن عُزَيْر، أبو مروان اليَحْصُبِيّ، الشَّنْتَمَرِيّ، ثُمَّ القُرْطُبِيّ، [المتوفى: 552 هـ]
أحد الأئمة الأعلام. أخذ " الموطأ " عن أبي عَبْد اللَّه ابن الطلاع سماعًا، واختص بالقاضي أبي الوليد بن رشد، وتفقه معه، وصحب أبا بكر بن مفوز، فانتفع به معرفة الحديث. قال ابن بشكوال: كان ممن جمع الله له الحديث والفقه، مع الأدب البارع، والخط الحسن، والدين، والورع، والتواضع والهدي الصالح. كان على منهاج السلف المتقدم. أخذ الناس عنه، وكان أهلًا لذلك لعلو ذكره، ورفعة قدره. توفي لثمان بقين من رمضان. -[50]- آخر من سمع منه أَبُو القَاسِم بْن بَقيّ، قاله ابن الزُّبَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد ابن القاضي عياض بْن مُوسَى بْن عياض. اليحصُبي السبتي أَبُو عَبْد اللَّه قاضي دانية. [المتوفى: 575 هـ]
قيل: تُوُفي فِي هذه السنة، أو سنة أثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ بْن عَبْد اللَّه، القاضي أَبُو مُحَمَّد السعدي، الغَرناطيّ، ثم اليحصُبيّ. [المتوفى: 576 هـ]
من قلعة يحصُب. حدث فِي هذا العام عَن أَبِي الوليد بْن طريف، وأبي الحسن بن الباذش، وطائفة. وعنه الأخَوان ابنا حوط اللَّه، وابن دحية، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عبد الله بن باديس، أبو مُحَمَّد اليَحْصُبيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سكن بلنسية، وتفقّه بأبي عبد الله بن نوح، وتعلَّم العربية، وتحقّق بالعلوم النظرية. ونُوظِرَ عليه في " المستصفى " للغزاليّ. وتعبَّد في آخر عمره. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد، أَبُو عَبْد اللَّه اليَحْصُبِيُّ الْجَيانيُّ اللَّوشيّ. [المتوفى: 631 هـ]
روى عن أبي بكر ابن الجدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. وحَجَّ فسَمِعَ بالإسكندرية مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميَّ، وغيرَه. ووَلِيَ القضاء والخطابة ببلده مدّةً، ثمّ خطابة قُرْطُبَة. وأسمعَ الناس. ومات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بن عِياض بن مُحَمَّد بن عِياض بن موسى بن عياض، القاضي أَبُو عَبْد الله اليَحْصبي، السَّبْتي. [المتوفى: 655 هـ]
روى عن: أيوب بن عَبْد الله الفِهْري، وجماعة. وأجاز له: أبو جعفر الصَّيْدلاني، وخَلَق. وكان كبير القَدْر، من قُضاة العدل. وُلِد سنة ثمانين وخمسمائة، وهو نافلة صاحب التّصانيف. |