أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3596- عثمة أبو إبراهيم الجهني
ب ع س: عثمة أَبُو إِبْرَاهِيم الجهني حديثه عند أولاده. ، رَوَاهُ يَحيى بْن بكير، عَنْ رفيع بْن خَالِد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن عثمة الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم، فلقيه رَجُل من الأنصار، فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، بأبي أنت وأمي، إنه ليسوءني الَّذِي أرى بوجهك! فنظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وجه الرجل ساعة، ثُمَّ قَالَ: " الجوع "، فجاء الرجل بيته فلم يجد فِيهِ شيئًا من الطعام، فأتى بني قريظة، فآجر نفسه عَلَى كل دلو بتمرة، حتَّى جمع حفنة، أَوْ كفا، ثُمَّ رجع بالتمر، فوجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مجلسه لم يرم مِنْهُ، فوضعه بين يديه، وقَالَ: كل أي رَسُول اللَّه، فَقَالَ لَهُ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إني لأظنك تحب اللَّه ورسوله "، قَالَ: أجل، والذي بعثك بالحق، لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، قَالَ: " إما لا فاصطبر للفاقة، وأعد للبلاء تجفافًا، فوالذي بعثني بالحق لهما أسرع إِلَى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إِلَى أسلفه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ شاهين، وَأَبُو نعيم بالثاء، يعني المثلثة، وأورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بالنون بدل الثاء، وكذلك قاله ابْنُ ماكولا، وَأَبُو عُمَر بالنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5665- أبو إبراهيم الحجبي
د ع: أبو إِبْرَاهِيِم الحجبي من بني شيبة 2811 روى عَنْهُ ابن إبراهيم، روى الهيثم بن خارجة، عن سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي، عن أبيه، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى إبراهيم عَلَيْهِ السلام، أن ابن لي بيتا ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5666- أبو إبراهيم مولى أم سلمة
ع س: أبو إبراهيم مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده الْحَسَن بن سفيان فِي الصحابة. (1747) أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن أحمد المقرئ، حدثنا أحمد بن عبد الله، أَنْبَأَنَا أبو عَمْرو بن حمدان، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن سفيان، أَنْبَأَنَا عَمْرو بن عَليّ، حدثنا أبو قُتَيْبَة يعني مسلم بن قُتَيْبَة، أَنْبَأَنَا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم، قَالَ: كنت عبدا لأم سلمة، فكنت أبيت عَلَى فراش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتوضأ فِي مخضبه. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أم سلمة» .
ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم؛ قال: كنت عبدا لأمّ سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأتوضأ من محضنته. وأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي. وأخرجه الباورديّ أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، لكنه على الاحتمال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب:
ذكره الطّبرانيّ والعثمانيّ في الصحابة، وأخرجا من طريق جرير بن حازم، عن أبي إبراهيم؛ قال: لقيته بمكة سنة أربع ومائة، وكانت له صحبة؛ فقال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لقد هممت ألا أتّهب هبة إلّا من أربعة: قرشيّ، أو أنصاريّ، أو ثقفيّ، أو دوسيّ» . وفي سنده محمد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف؛ وقد تفرد به، ولعله الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني شيبة.
ذكره ابن مندة، وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا. قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك. |
سير أعلام النبلاء
|
2273- أبو إبراهيم الزُّهْري 1:
الإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الثِّقَةُ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ أَحْمَدُ بنُ سعد بن الإِمَامِ، إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ العَوْفِيُّ البَغْدَادِيُّ أَخُو عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَمْ يَلْحَقْ أَخْذَ العِلْمِ عَنْ أَبِيْهِ، وَلاَ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ. سَمِعَ مِنْ: عَفَّانَ وَعَلِيِّ بنِ الجَعْدِ وَيَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ وَيَحْيَى بنِ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيِّ وَعَلِيِّ بنِ بَحْرٍ القَطَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَلاَّمٍ الجُمَحِيِّ وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ فِي "صَحِيْحِهِ" فِي موَاضِعَ فَقَالَ فِي بَعْضِهَا: وَكَانَ مِنَ الأَبْدَالِ وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مَذْكُوْراً بِالعِلْمِ وَالفَضْلِ مَوْصُوَفاً بِالصَّلاَحِ، وَالزُّهْدِ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ كُلُّهُمْ عُلَمَاءُ، وَمُحَدِّثُونَ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: مَضَى عَمِّي أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ وَقَامَ إِلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ فَلَمَّا أَنْ مَضَى قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: يَا أَبَهْ شَابٌّ تَعْمَلُ بِهِ هذا، وتقول إليه قال: لا تُعَارِضْنِي فِي مِثْلِ هَذَا إلَّا أَقُومُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ. قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: كَانَ ثِقَةً. وَقَالَ ابْنُ المُنَادِي: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ وَإِنَّمَا احتَرَمَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ لِشَرَفِهِ وَنَسَبِهِ وَلِتَقْوَاهُ وَفَضْلِهِ فَمَنْ جَمَعَ العَمَلَ وَالعِلْمَ فناهيك به! __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 181"، والمنتظم "5/ 88". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو إبراهيم أحمد بن محمد تولىحكم المغرب خلفًا لأبيه محمد بن الأغلب عقب وفاته فى سنة 242هـ=856م، وتميزت فترة حكمه بالهدوء والاستقرار، وقد غلب الطابع الدينى على سلوكه، فكان يخرج فى شهرى شعبان ورمضان من مقر إقامته ليوزع الأموال على الفقراء والمساكين بالقيروان، واهتم «أبو إبراهيم» بالبناء والتعمير، وزاد فى «مسجد القيروان»، وجدد «المسجد الجامع» بتونس، وحصَّن مدينة «سوسة» وبنى سورها، كما اهتم بإمداد سكان المدن بمياه الشرب، وقد تُوفى فى سنة (249هـ=863م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو إبراهيم أحمد بن محمد أحد سلاطين دولة الأغالبة، تولى خلفًا لأبيه عقب وفاته فى سنة (242هـ)، وتميزت فترة حكمه بالهدوء والاستقرار، وقد غلب الطابع الدينى على سلوكه، فكان يخرج فى شهرى شعبان ورمضان من مقر إقامته ليوزع الأموال على الفقراء والمساكين بالقيروان، واهتم «أبو إبراهيم» بالبناء والتعمير، وزاد فى «مسجد القيروان»، وجدد «المسجد الجامع» بتونس، وحصَّن مدينة «سوسة» وبنى سورها، كما اهتم بإمداد سكان المدن بمياه الشرب، وقد تُوفى فى سنة (249هـ=863م).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - ع: عبد الله بن أم أَوْفَى، عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ، ثُمَّ الأَسْلَمِيُّ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ، وَيُقَالُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ: أبو محمد [الوفاة: 81 - 90 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَحَدُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ. قَالَ أَبُو يَعْفُورٍ، عَنْهُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سبْعَ غزواتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بكتابٍ مِنْ عُمَرَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ دِمَشْقَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جهمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون. قال الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سنة -[951]- ستٍ وثمانين. وقال البخاري: سنة سبعٍ أو ثمانٍ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْكُوفَةِ. وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ بِيَقِينٍ أَوْ تَجَاوَزَ الْمِائَةَ: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - د ت ن: خَالِدُ بْنُ اللَّجْلاجِ الْعَامِرِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عائش، وَقُبَيْصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ. وَقَدْ أَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: أبو قلابة، ومكحول، وعبد العزيز -[231]- ابن عمر بن عبد العزيز، وزيد بن واقد، والأوزاعي، وجماعة. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَن مكحول: كَانَ ذا سنٍ وصلاح، وله جرأة عَلَى الملوك وغلظة عليهم. وَقِيلَ: كَانَ عَلَى بِنَاءِ جَامِعِ دِمَشْقَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ يُفْتِي مَعَ مَكْحُولٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ مِنْ عُمَرَ. وَالْبُخَارِيُّ لَيْسَ بِالْخَبِيرِ بِرِجَالِ الشَّامِ، وَهَذِهِ مِنْ أَوْهَامِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - 4: عَمْرو بْن شُعَيْب بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، أَبُو إبْرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفيُّ، وكناه بعضُهم أَبَا عَبْد اللَّه [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ مِنْ زينب بنت أَبِي سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّه عَنْهَا - وَمِنْ: أَبِيهِ، وسَعِيد بْن المسيّب، وَعَطَاءِ بْن أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسٍ، وَعَمْرِو بْنِ الشَّرِيد، وسُلَيْمَان بْن يَسار، وغيرهم. وَعَنْهُ: عطاء، وقَتَادة، ومكحول، والزُّهْرِيّ، وأيّوب، وحسين المعلّم، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، ودَاوُد بْن أَبِي هند، وابن لَهِيعَة، وابن إسحاق، وخلق كثير. وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ العِلم، حَسَنَ الحديث. قَالَ يحيى بن معين: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ليس بذاك. وقال يحيى القطان: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب عندنا واهٍ. -[289]- وقَالَ معتمر بْن سُلَيْمَان. عَنْ أَبِي عَمْرو بن العلاء قال: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، يأخذان عَنْ كلّ أحدٍ، وكان ينزل الطّائفَ. قَالَ الأَوزاعيّ: ما رأيت قُرَشِيًّا أكملَ من عَمْرو بْن شُعَيْب. ووثّقه يحيى بْن مَعِين، وابن رَاهَوَيْه، وصالح جَزْرة. وقَالَ التِّرْمِذِيّ: قَالَ البُخاري: رأيت أحمدَ وابن المَدِيني، وإسحاق، يحتجون بحديث عمرو بن شُعَيْب، فَمَنِ النَّاسَ بَعْدَهم؟!. وقَالَ إسحاق بْن راهويه: إذا كَانَ الراوي عَنْ عَمْرو ثِقة، فهو كأيوب. عَنْ نافع. عَنِ ابن عُمَر. قَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيره: قد ثُبت سماعُ عَمْرو مِنْ أَبِيهِ، وسماعُ أَبِيهِ مِنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو. وقَالَ أَبُو زكريّا النَّوَوِيُّ: الصّحيح المختار الاحتجاج بِهِ. وقَالَ صالح بْن مُحَمَّد: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب. عَنْ أَبِيهِ صحيفة ورثوها. وقَالَ بعض العلماء: ينبغي أن تكون تِلْكَ الصّحيفة أصحّ من كلّ شيءٍ، لأنّها ممّا كتبه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو عَنِ النَّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -، والكتابة أضبط مِنْ حِفْظ الرجال. وقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ يَقُولُ: أهل الحديث إذا شاءوا احتجُّوا بعَمْرو بْن شُعَيْب، وإذا شاءوا تركوه. -[290]- قُلْتُ: يعني يقولون: حديثه مِنْ صحيفة موروثة، فقد يُخْرِجون هذا القول فِي معرض التضعيف. وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرِي: سُئل أَبُو دَاوُد عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جدّه أحُجَّة؟ قَالَ: لا، ولا نصف حُجَّة. قُلْتُ: لا أعلم لمن ضَعَّفَهُ مُستَنَدًا طائلا أكثر مِنْ أنّ قوله عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدّه يحتمِل أن يكون الضميرُ فِي قوله: عَنْ جدّه، عائدًا إلى جدّه الأقرب، وهو مُحَمَّد، فيكون الخبر مُرسِلا، ويحتمِل أن يكون جدّه الأعلى، وهذا لا شيء، لأنّ فِي بعض الأوقات يأتي مبيَّنًا، فيقول عَنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، ثم إنّا لا نعرف لأبيه شُعَيْب، عن جدّه مُحَمَّد رواية صريحة أصلا، وأحسب مُحَمَّدًا مات فِي حياة عَبْد اللَّه بْن عَمْرو والده، وخلَّف ولَدَه شُعَيْبًا، فنشأ فِي حجْر جدّه، وأخذ عَنْه العلم، فأما أخْذُه عَنْ جدّه عَبْد اللَّه، فمتيقنٌ، وكذا أخْذُ ولدِه عَمْرو عَنْه فثابت. تُوُفِّي بالطّائف سنة ثماني عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[492]- رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وسْلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ. صُوَيْلِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ميمون بن يزيد، أبو إبراهيم البصْريّ السَّقَّاء. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[988]- عَنْ: ليث بن أبي سُليم، والحسن بن ذكوان. وَعَنْهُ: سريج بن النُّعمان، وعمرو الفلاس، ونصر بن عليّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: لين الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: محمد بْن القاسم الأسَديُّ الكُوفيُّ. [أبو إبراهيم] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وجعفر بْن بُرْقان، وموسى بْن عُبَيْدة، والأوزاعيّ، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى الفرّاء، والحسين بْن عيسى البَسْطاميّ، وعُبَيْد بْن يَعِيش، ومحمد بْن مَعْمَر البحرانيّ، وجماعة. ضعّفه أحمد، وابن عديّ. وكنّاه العُقَيْليّ أبا إبراهيم، وقال: لا يتابع عَلَى حديثه. وقال أحمد أيضًا: أحاديثه أحاديث سوءٍ، موضوعة. وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة سبْعٍ ومائتين، يُعَرف ويُنْكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ن: عامر بْن إبراهيم بْن واقد الأشعريّ. مولى أَبِي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهانيّ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فَضَالَةَ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وخطّاب بْن جعفر بْن أَبِي المغيرة، وأبي عُبَيْد اللَّه عذار بْن عُبَيْد اللَّه الأصبهاني، والنعمان بْن عَبْد السّلام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابناه إبراهيم، ومحمد، وأبو حفص الفلاس، وأسيد بْن عاصم، ويونس بْن حبيب، وحفص بْن عُمَر المهرقانيّ، وآخرون. قَالَ الفلاس: كَانَ ثقة من خيار النّاس. -[96]- وقال أبو نُعَيْم الحافظ: خرج عامر إلى يعقوب القُمّيّ، فكتب عَنْهُ عامّة كُتُبه. وكان يبيع الخشب. وقيل لَهُ: لِمَ لَمْ تكتب عَنِ النُّعْمان بْن عَبْد السّلام كُتُبَه؟ قَالَ: كانوا أغنياء لهم ورّاقون، ولم يكن لي شيء. توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ت: محمد بْن القاسم الأَسَديّ، أبو إِبْرَاهِيم الكُوفيُّ،. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضُّعَفاء، يروي عَنْ: الأوزاعيّ، وسعيد بْن عُبَيْد الطّائيّ، وابن جُرَيْج، والربيع بن صبيح، وطائفة. وَعَنْهُ: وهب بن حفص الحراني، وأبو معمر القطيعي، وجماعة. قال البخاري: يعرف وينكر. وقال أحمد بن حنبل: يكذب. وقال النسائي، وغيره: متروك. قيل: مات في ربيع الأول سنة سبع ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - يحيى بن إبراهيم بن أبي قُتَيْلَة السُّلَميّ المدنيّ، أبو إبراهيم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وعبد العزيز، وعبد الخالق ابْنَيْ أبي حازم، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزوميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الزُّبَير بن بكّار، ومحمد بن نصر النَّيْسَابوريُّ الفرّاء، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُسُيّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذيّ، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبْعيّ. قال أبو حاتم: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ن: إسماعيل بْن إبراهيم بْن بسّام، أبو إبراهيم الترجماني البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بْن عيّاش، وأبا عَوَانَة، وعَمْرو بْن جُمَيْع، وصالحًا المُرِّيّ، وحُدَيْج بْن معاوية، وَخَلَفَ بْن خليفة، وحِبَان بْن عليّ، وشُعَيْب بْن صَفْوان، وعبد اللَّه بْن وهْب، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن أيوّب المُخَرّميّ، وأحمد بْن الحَسَن الصُّوفي، وأحمد بْن الحسين الصُّوفيّ الصّغير، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو القاسم البَغَويّ، ومحمد بْن إبراهيم بْن أبان السّرّاج، وخلْق. قال ابن معين، وأبو داود: ليس به بأس. وقال أبو العبّاس السّرّاج: مات لستٍ خَلَوْنَ من المُحرَّم سنة ستٍّ وثلاثين. -[794]- وقال الْحُسين بْن الفَهْم: تُوُفِيّ لِخَمسٍ خَلَوْنَ منه وكان صاحب سنة وفضْل وخير كثير. قلت: روى له النسائي في " السنن " بواسطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - إسماعيل بْن إبراهيم بْن هود، أبو إبراهيم الواسطيّ الضّرير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إسحاق الأزرق، ويزيد بْن هارون، ومحمد بن يزيد الواسطيَّيْن. وَعَنْهُ: بعض النّاس. قال أبو حاتِم: كان جَهْميًّا فلا أحدِّثُ عنه. كان يقفُ في القرآن. وضرب أبو زرعة على حديثه بعد أن خرج عنه في مسنده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - إسماعيل بْن محمد بْن جَبَلَة أبو إبراهيم السَّرَّاج المُعَقِّب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبّاد بْن عبّاد، ومروان بْن معاوية. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، ومحمد بن سعد العوفي. خير فاضل، عظم أمره عبد الله بن أحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - إسماعيل بن الفضل، أبو إبراهيم الشّالَنْجيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: إسماعيل بن جعفر، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن مُعَاذ السُّلَميّ، وابن مُجَاشِع السّخْتيانيّ، وأهل جُرجان. تُوُفّي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ، الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعليّ بن عاصم. وَعَنْهُ: ولده إبراهيم. -[1172]- وقع لنا حديثه في " جزء البانياسي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو بْن مُسْلِم، الفقيه أبو إِبْرَاهِيم المُزَنيّ المِصْريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الشّافعيّ. رَوَى عَنْ: الشّافعيّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، وعليّ بْن مَعْبَد بْن شدّاد، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن خُزَيْمة، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وابن جَوْصَا، والطَّحَاويّ، وابن أبي حاتم، وأبو الفوارس ابن الصّابونيّ، وآخرون. وتفقه به خلْق، وصنَّف التّصانيف. أخبرنا أبو حفص القواس قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ كِتَابَةً قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام قال: حدثنا أبو إِسْحَاق الشّيرازيّ الفقيه قَالَ: فأمّا الشّافعيّ رحمة الله فقد انتقل فِقْهُه إِلَى أصحابه، فمنهم أبو إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو بْن إِسْحَاق المُزَنيّ، مات بمصر سنة أربعٍ وستّين ومائتين. وكان زاهدًا عالمًا مجتهدًا مُنَاظِرًا مِحْجاجًا غوّاصًا على المعاني الدقيقة، صنف كتبا كثيرة؛ " الجامع الكبير "، و" الجامع الصغير "، و" مختصر المختصر "، و" المنثور "، و" المسائل المعتبرة "، و" الترغيب فِي العِلم "، وكتاب " الوثائق ". قَالَ الشّافعي: المُزَنيّ ناصر مذهبي. قلت: وردَ أنّ المُزَنيّ كان إذا فرغ من مسألة وأودعها مختصره صلّى رَكْعَتَين. وقِيلَ: إنّ بكّار بْن قُتَيْبَة قدِم مصر على قضائها، وهو حنفيّ، فاجتمع بالمُزَنيّ مرّة، فسأله رَجُل من أصحاب بكّار فقال: قد جاء فِي الأحاديث تحريم النبيذ وتحليله، فلِم قدَّمتم التّحريم على التحليل؟ فقال المُزَنيّ: لم يذهب أحد إِلَى تحريم النبيذ فِي الجاهلّية، ثم حلل -[300]- لنا. ووقع الاتّفاق على أنّه كان حلالًا فحرم. فهذا يعضد أحاديث التحريم. فاستحسن بكّار ذلك منه. وقَالَ عَمْرو بْن تميم المكيّ: سمعتُ محمد بن إِسْمَاعِيل التّرمِذيّ قال: سمعت المُزَنيّ يقول: لا يصحُّ لأحدٍ توحيدٌ حَتَّى يعلم أنّ الله على العرش بصفاته. قلت: مثل أيّ شيء؟ قَالَ: سميع بصير عليم. قَالَ السُّلَميّ: سمعتُ محمد بْن عَبْد الله بن شاذان يقول: سمعت محمد بن علي الكتاني يقول: سمعت عَمْرو بْن عُثْمَان المكّيّ يقول: ما رأيت أحدًا من المتعبّدين فِي كثرة من لقيت منهم أشدّ اجتهادًا من المُزَنيّ ولا أدْوَم على العِبادة منه، وما رَأَيْت أحدًا أشد تعظيما للعلم وأهله منه. وكان من أشدّ النّاس تضييقًا على نفسه فِي الورع، وأوسعه فِي ذلك على النّاس. وكان يقول: أَنَا خُلُق من أخلاق الشافعيّ. وبَلَغَنا أنّ المُزَنيّ كان مُجاب الدّعوة، ذا زُهدٍ وتقشُّف. أَخَذَ عَنْهُ خَلْق من علماء خُراسان، والشام، والعجم. وقِيلَ: كان إذا فاتته صلاة الجماعة صلّى الصّلاة خمسًا وعشرين مرة. وكان يغسل الموتى تعبُّدًا ودِيانة، فإنّه قَالَ: تعَانَيْت غسْلَ الموتى ليرق قلبي، فصار لي عادة. وهو الَّذِي غسّل الشافعيّ رحمه الله، وكان رأسًا فِي الفقه، ولم يكن له معرفة بالحديث كما ينبغي. تُوُفيّ لستٍّ بقين من رمضان سنة أربعٍ وستّين عن تسعٍ وثمانين سنة، وصلّى عليه الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان المراديّ. ومن أصحاب المُزَنيّ الْإِمَام أبو القاسم عُثْمَان بْن سَعِيد بْن بشّار الأنماطيّ، شيخ ابنِ سُرَيْج وزكريّا بْن يحيى السّاجيّ وإمام الأئمة ابنُ خُزَيْمة. وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وقَالَ: كان يَلْزم الرِّباط. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أحمد بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفان، وعلي بْن الجعد، ويحيى بْن بكير، ويحيى بْن سُلَيْمَان الجعفي، وعليّ بْن بحر القطان، ومحمد بْن سلام الجمحي، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمحاملي، وإسماعيل الصّفّار، وأبو عوانة فِي صحيحه فِي أماكن، وقَالَ مُرَّة: وكان من الأبدال؛ وجماعة. قَالَ الخطيب: وكان مذكورًا بالعلم والفضل، موصوفًا بالصلاح والزهد، ومن أَهْل بيت كلهم علماء ومحدثون. وله أخوان أكبر منه: عُبَيْد الله، وعبد الله. وقال عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْريّ: حدَّثني أبي قَالَ: مضى عمي أبو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ إِلَى أَحْمَد بْن حنبل فسلَّم عليه، فَلَمَّا رآه وثب وقام إليه وأكرمه، فَلَمَّا أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبه، شاب تعمل به هَذَا وتقوم إليه؟ قَالَ: يا بني لا تعارضني فِي مثل هَذَا، ألا أقوم إِلَى ابنِ عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف؟ وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي خامس المحرم سنة ثلاثٍ وسبعين، وقد بلغ خمسًا وسبعين سنة. وقَالَ ابنُ صاعد: كان ثقة. وقال غيره: كان يعد من الأبدال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - جموك بن خنجة، أبو إِبْرَاهِيم الْبُخَارِيّ، وقِيلَ: اسمه عَبْد الله. . [الوفاة: 271 - 280 ه]
يروي عَنْ: أبي حذيفة إسحاق بن بشر صاحب " المبتدأ "، وأحمد بْن حَفْص، ورجاء بْن مقاتل، والمسنديّ. ولم يرحل. وَعَنْهُ: محمد بن صابر بْن كاتب، ومحمد بْن صالح البُخاريّان. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان بن نوح، أمير خُراسان أبو إبراهيم، [الوفاة: 291 - 300 ه]
وابن أميرها. -[919]- كان عالمًا فاضلًا عادلًا حَسَن السّيرة في الرّعيّة، مُكْرِمًا للعلماء، مشهورًا بالشّجاعة والإقدام، ميمون النقيبة، جرت له واقعة غريبة، فقال الحاكم: سمعت ابن قانع ببغداد يقول: سمعت عيسى بن محمد الطَّهْمانيّ يقول: سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول: جاءنا أبونا بمؤدِّب يعلِّمُنا الرَّفْض، فنمت، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وعُمَر، فقال: لم تَسُبّ صاحبَيَّ؟ فوقفت، فقال لي بيده هكذا، ونفضها في وجهي، فانتبهت فزِعًا أرتعد من الحُمَّى، فمكثت على الفراش سبعة أشهر، وسقط شَعْري، فدخل أخي فقال: أيش قصَّتُك؟ فحدَّثته. فقال: اعتذر إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فاعتذرت وتبت. فما مرّ لي إلا جمعة حتّى نبت شَعْري. وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المَرْوزيّ: لو لم يكن لآل سامان إلّا ما فتحوا من بلاد الكُفْر لَكَفَى؛ فإنّهم فتحوا مسيرة شهر، ولم يفتح بنو العباس منذ وُلُّوا مقدار شَبْر. قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم: ويقال له الأمير الماضي أبو إبراهيم. سمع من الفقيه محمد بن نصر المَرْوزِيّ عامّة تصانيفه. وسمع من أبيه أحمد بن أسد، ومن محمد بن الفضل. أخذ عنه إمام الأئمة ابن خُزَيْمة، وغيره. وكانت مدّة سلطنته سبْعَ سنين، وقد ظفر بعَمْرو بن اللَّيْث الصفار، وأسره وبعث به إلى المعتضد، كما سقنا في أخبار عمرو، فعظم عند المعتضد، وكتب له بعهده على إقليم المشرق. وكذلك استعمله المكتفي، وكان يعتمد عليه ويركن إليه لِما يرى من كفاءته ويقول: لن يُخلِّف الدّهْرُ مثلهم أبدًا ... هَيْهات هَيْهات شأنهم عجبُ تُوُفّي في بُخارى في صفر سنة خمسٍ وتسعين، وولي بعده أبنه أحمد. قال الحاكم: سمعت الأمير إبراهيم بن أحمد يقول: كَانَ جَدِّي كثير السماع أصوله كلها عندي. وقَالَ أبو عبد الله البوسنجي: سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيم الأمير يَقُولُ: كنت أتناول أبا بكر وعُمَر، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: ما لك ولأصحابي؟ قال: فمرضت سنة، ثم تُبْتُ من ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحارث النَّيْسابوريّ القطّان، أبو إبراهيم. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن موسى الخطْميّ، ومحمد بن رافع، والحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس. وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان الفقيه، وعليّ بْن حمشاذ، وأبو عليّ الحافظ، وعُمِّر إحدى وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم الفارابيّ اللُّغَويّ، أَبُو إبْرَاهِيم. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب " ديوان الأدب فِي اللُّغة "، سكن اليمن مدّةً، وبها صنَّف هذا الكتاب. وهو خال الجوهري صاحب " الصحاح ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - إسحاق بن إبراهيم التُّجْيبي، مولاهم الطُّلَيْطِلي، أبو إبراهيم المالكي، [المتوفى: 352 هـ]
العلامة مصنّف كتاب " النصائح ". كان فاضلًا ورِعًا مشاوراً في الأحكام، يقرئ الفقه في حانوته بسوق -[42]- الكتّان بقُرْطُبَة. وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لُبابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - إسحاق بن إبراهيم، العَلامة أبو إبراهيم الفارابي اللُّغوي، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
مُصنّف كتاب " ديوان الأدب " في اللّغة. كان من كبار أئمّة هذا الفن، وهو معاصر للأزهري صاحب " التهذيب ". سافر الكثير، ودخل اليمن، فعزم فُضَلاؤها على قراءة " ديوان الأدب " عليه، فَبَغَتَهُ الأَجَلُ قبل ذلك. -[333]- وهو خال أبي نصر الْجَوْهَري صاحب " الصِّحاح ". وهما تُرْكِيّان، قاما بضبْط لسان العرب قيامًا لم تنهض به العرب العَرْباء. وكان الْجَوْهَرِي من أبدع أهل زمانه كتابة، فنسخ في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة نسخة " بديوان الأدب " هذا، وفيه يقول بعض الشعراء: كتاب ديوان الأدب ... أحلى جَنًا من الضَّرَبْ أَوْدَعَهُ مُنْشِئُه ... أَكْثَرَ ألفاظِ العَرَب ما ضَرَّ مَن يُحْسِنُه ... خُمُولُ ذِكْرٍ في النَّسَب وللفارابي من الكتب أيضًا كتاب " بيان الإعراب "، وكتاب " شرح أدب الكاتب ". توفي بزبيد في هذا الحدود أو بعده رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن حَمْدان بْن نوح، أَبُو إِبْرَاهِيم المُهَلّبيُّ الْبُخَارِيّ الخطيب. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحارثي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، والْحُسَيْن أخو الخلال، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن نصْرُوَيْه بْن سختام، أبو إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 411 هـ]
روى عَنْهُ أخوه عليّ، وغيره، وكان شيخ الحنفيّة وعالمهم في زمانه. حدَّث عَنْ أَبِي عَمْرو بْن صابر، وأبي إِسْحَاق إبراهيم بْن أحمد المستملي، ومحمد بن أحمد بن شاذان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - إسماعيل بن يَنَال، أبو إبراهيم المَرْوَزيّ المحبوبيّ. [المتوفى: 421 هـ]
سمع من المحبوبيّ مولاه " جامع التِّرمذِيّ "، وسمع من أبي بكر الدّارَبُرْدِيّ وغيرهما. قال الحافظ أبو بكر السّمَعَانيّ: كان ثقة عالمًا، أدركتُ بحمد الله نفرًا من -[362]- أصحابه، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال: وتُوُفْي سنة إحدى وعشرين. زاد غيره: في صفر. وهو آخر من حدَّث عن أبي العبّاس المحبوبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - إسماعيل ابن الشّيخ أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه، أبو إبراهيم النصراباذي النيسابوري الصوفي الواعظ. [المتوفى: 428 هـ]
خلف أباه، وسمع أباه، وأبا عَمْرو بن نُجَيْد، وأبا بكر الإسماعيليّ، وعبد الله بن عمر بن عَلّك الجوهريّ، وأبا بكر القَطِيعيّ، وأبا محمد بن السقاء الواسطيّ، وخلْقًا، وأملى مدّةً بنَيّسابور، وانتشر حديثه؛ روى عنه عبد الله، وعبد الواحد ابنا القُشَيريّ، وجماعة، وتُوُفّي في المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - إسماعيل بن عليّ، أبو إبراهيم الحُسَينيّ المصريّ. [المتوفى: 434 هـ]
انتقى عليه أبو نصر السجستاني، وحدَّث. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - جعفر بن محمد بن الظفّر، أبو إبراهيم النيسابوري. [المتوفى: 448 هـ]
حدث ببغداد عن أبي الحسين الخفَّاف، والحاكم أبي عبد اللَّه. قال الخطيب حدثنا وكان إماميا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أَحْمَد بن القاسم بن ميمون بن حمزة، الشَّريف أبو إبراهيم الحُسيْنيّ المِصريّ. [المتوفى: 457 هـ]
تُوُفّي في هذه السَّنة أو بعدها. وكان يجتهِد بمصر في نشر السُّنّة. روى عن جدّه، وعن أبي الحسن الحَلَبِيّ، وجماعة. روى عنه أبو عبد الله الحُميدي، ومحمد بن أَحْمَد الرّازيّ، وعليّ بن المؤمَّل بن غسَّان الكاتب، وعليّ بن الحُسَين الفرّاء، وأبو الحسن بن المُشَرِّف الأنماطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - الفضل بْن عطاء، أبو إِبْرَاهِيم المِهْرانيّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
شيخ بهيّ فاضل، من بيت الزُّهْد والورع، سمع الكثير من أَبِي عَبْد اللَّه الحاكم وغيره، وكان مبالغًا فِي الزُّهْد والورع. رَوَى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه البَحِيريّ، وتُوُفّي سنة نيّف وستين وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - إسماعيل بن أحْمَد بن محمد بن محمد بن يحيى بن مُعَاذ الرّازيّ، أبو إبراهيم. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ من أهل نَيْسابور. صدوق خيّر. سمع عبد الملك بن أبي عثمان الخَرْكُوشيّ الواعظ، وغيره. روى عنه سعيد بن الحُسين الجوهريّ، شيخٌ لعبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أسعد بْن مسعود بْن عليّ، أبو إِبْرَاهِيم العُتْبيّ، [المتوفى: 494 هـ]
من وُلِد عتبة بن غزوان. نيسابوري مُسْنِد كبير، روى عَنْ أَبِي بَكْر الحِيّريّ، وأبي سَعِيد الصَّيْرفيّ. روى عَنْهُ عَبْد الخالق والفضل، وطاهر بنو زاهر الشّحّاميّ، وعَبْد اللَّه بن الفُرَاويّ، وآخرون. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسعون سنة، وكان كاتبًا فضعُف ولِزم بيته، وقنع باليسير، وله نظم حسن. مات عن سبع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - أسعد بْن مسعود بْن عليّ، أبو إِبْرَاهِيم العتبي النيسابوري، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
أحد الرؤساء والعلماء. تأدَّب بأبي منصور عَبْد الملك الثّعالبيّ، وسمع من الحِيّريّ، والصَّيْرفيّ، ومن جده أبي النَّصْر العُتْبي، وقال: مات جدي سنة أربع عشرة. روى عنه مسعود بن أحمد الخوافي، وأبو طاهر السنجي، وعبد الخالق الشحَّامي، وجماعة، وتزهَّد بأخرةٍ، عاش بضعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - مُحَمَّد بْن الحُسين بْن مُحَمَّد، أبو إِبْرَاهِيم البالويّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
صالح سديد، سمع الْإِمَام أبا إسحاق الإسفراييني، وحدَّثَ عَنْهُ بثلاثة أجزاء، وعاش إلى سنة ثلاثٍ وتسعين، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّنجي، وأبو البركات الفُرَاويّ، وعبد الخالق الشَّحَّامي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أحمد بن عبد الرَّزَّاق بن حسَّان بن سعيد المنيعيُّ، كمال القضاة أبو إبراهيم المروالرُّوذيُّ القاضي الخطيب. [المتوفى: 512 هـ]
فاضل، عالم، مناظر، خطب في جامع جدِّه مدة. وتوفي في شعبان، وقد روى الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - إِسْحَاق بْن محمد بْن إبراهيم بْن محمد بْن محمد بْن نوح، الخطيب أبو إبراهيم النَّسَفيّ النوحي، الفقيه. [المتوفى: 518 هـ]
أملى بسَمَرْقَنْد، وسمع منه أمم. روى عن محمد بن عبد الرحمن المقرئ، نافلة محمد بن علي الترمذي، راوي كتاب " تنبيه الغافلين " عَنْ مصنّفه أَبِي اللَّيْثُ السَّمَرْقَنْديّ، وكان محمد هذا مَعْمَرا. قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: عاش أزْيَد مِن مائةٍ وعشْر سنين. -[289]- وروى النُّوحيّ عَنْ: عليّ بْن الحُسَيْن السَّعْديّ، وعليّ بْن الحَسَن بْن مكّيّ النَّسَفيّ، وعمر بن أحمد بن شاهين السمرقندي، والفقيه عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوانيّ، وأبي مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وجماعة. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وكان مِن كبار الفقهاء أصحاب الرأي، وعاش خمسًا وثمانين سنة. روى عَنْهُ: عمر بن الحسن الدرغمي، وإبراهيم بْن يعقوب الواعظ، ومحمد بْن محمد السَّعديّ المعلّم، ومحمد بْن يوسف النّجَانيكثيّ، وأسعد بْن إبراهيم القطواني، ومحمد بْن أحمد بْن فارس الهاشمي، ومحمود بن علي النَّسَفيّ، وعليّ بن عبد الخالق اليشكري، وخلق من مشيخة عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم، أبو إبراهيم الخانيُّ المروروذيُّ. [المتوفى: 527 هـ]
كان يتهم بكتب الأوائل. سمع "الموطأ" من أبي الحسن محمد بن محمد الشَّيرزي سوى فَوْت. مات في شعبان، وله نيف وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عَبْد الكريم بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد، أَبُو إِبْرَاهِيم الإصبهانيّ العطّار، المعروف بالْجُنَيْد. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ القاسم بْن الفضْل الثَّقَفيّ. وأجاز لكريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيم العَبْدَريّ المَيُورقيّ، ويُعرف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 585 هـ]
فقيه مالكيّ مشاوّر، قائم عَلَى " المدُّونة " بعيد الصِّيت. تفقّه عليه غير واحد. اشتغل عَلَى أَبِي إِسْحَاق بْن فتحون، وغيره. وتُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بن يغمور، أبو إبراهيم الجابريّ الأندلسي، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مدينة فاس. سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله الحجري. وتفقّه بمُرْسِيَة عند أَبِي عبد الله بْن عَبْد الرحيم. وولي قضاء فاس وسبتة. وكان بصيرًا بمذهب مالك؛ قِيلَ: إنّه كَانَ يستظهر " المدونة ". ثم ولي قضاء بلنسية في سنة ستٍّ وستّمائة، وعُدِمَ في كائنة العقاب في صفر. |