نتائج البحث عن (614) 30 نتيجة

614- ثعلبة بن وديعة
د ع: ثعلبة بْن وديعة الأنصاري أحد النفر الذين تخلفوا عن تبوك، فربطوا أنفسهم إِلَى السواري حتى تاب اللَّه عليهم.
وروى الأعمش، عن أَبِي سفيان، عن جابر قال: كان فيمن تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستة: أَبُو لبابة، وأوس بْن خذام، وثعلبة بْن وديعة، وكعب بْن مالك، ومرارة، وهلال بْن أمية، فجاء أَبُو لبابة، وأوس بْن خذام، وثعلبة فربطوا أنفسهم، وجاءوا بأموالهم، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، خذها، هذا الذي حبسنا عنك، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا أحلهم حتى يكون قتال.
فأنزل اللَّه تعالى: {{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا}} الآية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقد قيل في أمر أَبِي لبابة غير هذا، وهو مذكور عند اسمه.

1614- رباح بن المعترف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1614- رباح بن المعترف
ب د ع: رباح بْن المعترف وقال الطبري: هو رباح بْن عمرو بْن المعترف بْن حجوان بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي الفهري.
وقيل: اسم المعترف وهيب.
لرباح صحبة.
أسلم يَوْم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بْن عوف في التجارة، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن رباح الفقيه المشهور.
وكان يحسن غناء النصب، وكان مع عبد الرحمن في سفر، فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو، ويقصر علينا السفر.
فقال عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بْن الخطاب.
فكان يغنيهم.
أخرجه الثلاثة.
وضرار بْن الخطاب رجل من بني محارب بْن فهر.

2614- طفيل بن مالك بن خنساء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2614- طفيل بن مالك بن خنساء
ب د ع: طفيل بْن مالك بْن خنساء.
شهد بدرًا، له ذكر، ولا نعرف له رواية.
قال أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج: الطفيل بْن مالك بْن خنساء.
وأخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار، ومن بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب، ثم من بني خنساء بْن سنان بْن عبيد ...
والطفيل بْن مالك بْن خنساء.
وقال أَبُو عمر: الطفيل بْن مالك بْن النعمان بْن خنساء، وقيل: طفيل بْن النعمان بْن خنساء الأنصاري السلمي، من بني سلمة، شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، وجرح بأحد ثلاث عشرة جراحة ولم يمت منها، وقتل يَوْم الخندق شهيدًا، قتله وحشي بْن حرب، وذكر موسى بْن عقبة في البدريين: طفيل بْن النعمان بْن خنساء، وطفيل بْن مالك بْن خنساء، رجلين.
وكلام أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ ظنهما واحدًا، ويرد الكلام عليه في: طفيل بْن النعمان، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.

3614- عدي بن زيد الجذامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3614- عدي بن زيد الجذامي
ب د ع س: عدي بْن زَيْد الجذامي حجازي مختلف فِي حديثه، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان، أَنَّهُ قَالَ: حمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كل ناحية من المدينة بريدًا، لا يخبط شجره، ولا يعضد إلا عصًا يساق بها الجمل.
وروى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ سَمِعَ رجلًا من جذام يحدث، عَنْ رَجُل يُقال لَهُ: عدي بْن زَيْد، أَنَّهُ رمى امرأته بحجر فماتت، فتتبع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك، فقص عليه أمرها، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تعقلها ولا ترثها ".
قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عدي الجذامي، وروى لَهُ حديث قتل امرأته، وقَالَ: هَذَا حديث عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، سَمِعَ رجلًا، من جذام، عَنْ رَجُل منهم، يُقال لَهُ: عدي ولم ينسبه، وهو هُوَ، وأخرجه أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عدي بْن زَيْد، وعدي الجذامي، وجعلهما الطبراني ترجمتين، روى عَنْ: عدي بْن زَيْد عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان فِي حمى المدينة، وروى عَنِ الجذامي عَبْد الرَّحْمَن بْن حرملة، أَنَّهُ رمى امرأته فقتلها، قَالَ أَبُو مُوسَى: وجمع بَيْنَهُما الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده، وكأنهما اثنان، وَقَدْ تقدم ذكر عدي الجذامي، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وَأَبُو مُوسَى.

4614- مالك بن عبد الله المعافري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4614- مالك بن عبد الله المعافري
د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ وقيل ابن عبدة المعافري من ساكني مصر
(1441) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " لا يَكْثُرْ هَمُّكَ، مَا يُقَدَّرُ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ ".
وَرَوَاهُ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عن جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، عن خَالِدِ بْنِ رَافِعٍ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْخَاءِ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
5614- يزيد بن نعامة
ب د ع: يزيد بن نعامة الضبي وقيل السوائي مختلف فِي صحبته، روى عَنْهُ سعيد بن سلمان الربعي.
ذكره ابن أبي عَاصِم، وَأَبُو مسعود فِي الصحابة، وقال أبو حاتم: ليست لَهُ صحبة.
(1742) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا هناد وَقُتَيْبَة، قالا: حدثنا حاتم بن إِسْمَاعِيل، عن عمران بن مسلم القصير، عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا آخى الرجل الرجل، فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممن هُوَ؟ فإنه أوصل للمودة ".
أخرجه الثلاثة.
قَالَ الترمذي: لا يعرف ليزيد بن نعامة سماع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال أبو أحمد العسكري: ذكر البخاري أن لَهُ صحبة، وغلط، يروي عن أنس بن مالك، ويحكى عن عَامِر بن عبد قيس، وعن عتبه بن غزوان مرسلا، قَالَ: وقال أبو حاتم: يزيد بن نعامة أبو مودود الْبَصْرِيّ، تابعي، لا صحبة لَهُ.

6140- أبو عنبة الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6140- أبو عنبة الخولاني
ب د ع: أبو عنبة الخولاني أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
قيل: إنه صلى القبلتين جميعا، وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يصحبه.
وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم.
(1937) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله عَزَّ وَجَلَّ ذلك عني حتى جزرته في الإسلام.
وقال: أكلت الدم في الجاهلية.
وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني أنه صلى القبلتين، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
4697 3064
(1938) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: " رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأما اللذان لم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأبو عنبة، وأبو فالج الأنماري "
(1939) قال: وأخبرنا عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة، قال سريج: وله صحبة، قال: قال: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ".
الحديث.
والخلف في صحبته كما تراه.
أخرجه الثلاثة
6141- أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا.
وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي.
أخرجه أبو موسى.
6142- أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي
(1940) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: " سافرت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يسمح على الخفين ".
قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6143- أبو عويمر
س: أبو عويمر الأسلمي أورده جعفر.
3067 روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يشار إلى البرق باليد ".
أخرجه أبو موسى.
6144- أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي.
وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.
وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت.
ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش.
لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه مجاهد، وأبو صالح السمان.
وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.
(1941) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
أخرجه الثلاثة

6145- أبو عيسى الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6145- أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة.
ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان.
ذكره البخاري.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6146- أبو عيسى الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6146- أبو عيسى الثقفي
ع: أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.

6147- أبو الغادية الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6147- أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن زيد قبيلة من قضاعة.
اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم.
سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.
قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.
(1942) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة العقبة، فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب.
وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.
روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة.
فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية.
وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة.
والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره.
وهذا أشهر.
أخرجه الثلاثة.

6148- أبو الغادية المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6148- أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول.
(1943) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: " إياك وما يسوء الأذن "
(1944) وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول.
والله أعلم.
6149- أبو غزوان
س: أبو غزوان
(1945) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القراني ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، وأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان.
قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ ".
قال: نعم.
فأسلم، فمسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدره، فلما أصبح حلب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال: " ما لك يا أبا غزوان؟ " فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: " إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد ".
أخرجه أبو موسى
7614- أم منيع
ب ع س: أم منيع الأنصارية.
قيل هي أم شباث.
قيل اسمها أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة شهدت العقبة هي وأم عمارة نسيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
ملك خوارزم شاه بلد الجبل.
614 - 1217 م
سار خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش إلى بلاد الجبل فملكها، وكان سبب حركته، في هذا الوقت، أشياء، أحدها: أنه كان قد استولى على ما وراء النهر، وظفر بالخطا، وعظم أمره، وعلا شأنه، وأطاعه القريب والبعيد؛ ومنها: أنه كان يهوى أن يخطب له ببغداد، ويلقب بالسلطان، ومنها: أن أغلمش لما ملك بلاد الجبل خطب له فيها جميعها، فلما قتله الباطنية غضب له، وخرج لئلا تخرج البلاد عن طاعته، فسار مجداً في عساكر تطبق الأرض، فوصل إلى الري فملكها، وكان أتابك سعد بن دكلا، صاحب بلاد فارس، لما بلغه مقتل أغلمش جمع عساكره وسار نحو بلاد الجبل طمعاً في تملكها لخلوها عن حام وممانع، فوصل إلى أصفهان، فأطاعه أهلها، وسار منها يريد الري، ولم يعلم بقدوم خوارزم شاه، فلقيه مقدمه خوارزم شاه فظنها عساكر تلك الديار قد اجتمعت لقتاله ومنعه عن البلاد، فقاتلهم، وجد في محاربتهم حتى كاد يهزمهم، ثم انهزم وملك خوارزم شاه البلد.

614 - أبو أيوب، الخياط المقرئ، سليمان بن الحكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - أبو يعقوب الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - أبو يعقوب الزيات. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد زهاد بغداد وفقهائها.
ذكره الخطيب مختصراً فقال: حكى عنه الجنيد.
(آخر الطبقة ولله الحمد).

614 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن الوليد، الحافظ أبو عبد الله الإصبهاني الكتاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - محمد بْن إبراهيم بْن محمد بْن الوليد، الحافظ أبو عبد الله الإصبهانيّ الكتّانيّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل سمرقنْد.
ذكره يحيي بْن مَنْدَه غير مطوَّل فقال: كَانَ من أئمّة الحديث، والمعتمد عَلَيْهِ في معرفة الصّحابة والعِلَل. جالس أبا حاتم الرّازيّ، وأبا زُرْعة، ومسلم بْن الحَجّاج، وصالح بْن محمد جَزَرَة، وأخذ عَنْهُمْ. وسكن سمرقنْد مدّةً طويلة.

614 - أحمد بن إسماعيل بن أبي سعد، الشيخ أبو الفضل النيسابوري، الجيزاباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - أحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سَعْد، الشّيخ أبو الفضل النيسابوري، الجيزاباذي. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
شيخ جليل نبيل، سَمِعَ أبا بَكْر بْن خَلَف الشيرازي، وغيره، روى عنه أبو المظفّر ابن السّمعانيّ، وغيره.

614 - غالب بن عبد الرحمن بن محمد بن خلف، أبو بكر الشراط، الأنصاري، الأندلسي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - غالب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو بَكْر الشّرّاط، الْأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِيهِ. وعن أَبِي بَكْر بْن خير. وسمع الكثير من ابن بَشْكُوال. وسمع من أَبِي العبّاس بْن مضاء، وأبي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن بَقِيّ، وجماعة.
قال الأبّار: أقرأ، ودرّس، وحدَّث، وعلّم العربيَّة. وكان من أهل -[1223]- العلم والعمل، محببا إلى الخاصة والعامة، بصيرا بالقراءات، والعربية، واللغة. توفي في ربيع الآخر كهلاً.

614 - عبيد الله بن المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تغلب، أبو القاسم الأزجي الدقاق العدل، المعروف بابن السيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - عُبَيْد اللَّه بن الْمُبَارَك بْن إِبْرَاهِيم بْن مختار بْن تَغْلِب، أَبُو الْقَاسِم الْأزَجِيّ الدَّقَّاق العدْل، المعروف بابن السِّيبِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة، وَسَمِعَ من: ابن البَطِّيّ، وشُهدة، وَعَبْد الحَقّ، وخديجة بنت النَّهْرَوَانِيّ، وجماعة. وطلبَ بنفسه، وكتبَ، وقرأ عَلَى الشيوخ.
وَتُوُفِّي في رجب.

614 - محمد بن محمود بن عون بن فريح بن جري، أبو عبد الله موفق الدين الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - محمد بن محمود بن عون بن فريح بن جري، أبو عبد الله موفق الدين الرقي. [المتوفى: 630 هـ]
سمع ببغداد من منوجهر بن تركانشاه، وعبيد الله بن شاتيل، والكمال عبد الرحمن الأنباري النحوي، ونصر الله القزاز. وبدمشق من يحيى الثقفي. وحدث بحلب ودمشق. حَدَّثَنَا عنه العزّ أحمدُ بن العماد، وسنقرٌ القضائي.
ووُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان يتعانى التجارة.
وروى عنه مجد الدِّين العديمي في " مشيخته "، قال: فقد في رجب بدمشق، وظهر مقتولًا بعد سَنَة. وقد دفن في درب الفواخير، فأظهرت عظامه وظهر أنَّه قتله أربعة فواخرة وأخذوا لَهُ نحو أربعين ألف درهم.
قال ابن النّجّار: دخل بغداد، وقرأ بها العربية على الكمال عبد الرحمن، وقرأ بواسط القراءات على أبي بكر ابن الباقِلّانيَ. وتَفَقَّه ببغداد على ابن فضلان. وكان شديد الإمساك على نفسه، مقترًا عليها، ظاهره الفقر. أتيته بالرقة فرأيتُ منزله صغيرًا وسخًا، وثيابه وأثاث بيته في غاية من الضر، فساءني ما هُوَ فيه، فأخرج لي عِدّة أجزاء، فقرأتُ عليه ثمّ أخرجت شيئًا من الفضّة ودفعته إليه فأبى، قال: أنا في غنى ولي دنيا، فظننته يتعفف. ثمّ إنَّه قَدِمَ علينا بغداد، واستعمل ثيابًا بنحو ثلاثة آلاف دينارٍ أو أكثر، وإذا رأيته حسبته فقيرًا.
ثمّ ذكر باقي ترجمته.

614 - محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي القاسم بن صدقة بن حفص. قاضي القضاة، شرف الدين، أبو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصفراوي، الإسكندراني، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن عين الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أَبِي القاسم بن صَدَقَة بن حفصٍ. قاضي القضاة، شرفُ الدّين، أَبُو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصَّفْراويّ، الإسكندرانيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الشّافعيّ، المعروفُ بابن عَيْنِ الدولة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرةَ فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، ثمّ نابَ عَنْهُ فِي القضاءِ سنةَ أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامهِ وأخوالِه ثمانيةُ أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أَبِي عَصْرون، وعن زين الدّين عَلِيّ بن يوسف الدّمشقيّ، وعن عمادِ الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن السُّكّريّ. ثمّ استقلَّ بالقضاءِ بالقاهرةِ فِي سنة ثلاث عشرة وستمائة. ووَلِيَ قضاءَ الديار المصرية وبعضِ الشامية فِي سنة سبع عشرة. قَالَ ذَلِكَ الحافظُ زكيّ الدّين وقال: كَانَ عارفًا بالأحكام، مُطَّلعًا عَلَى غوامضها. وكتبَ الخطَّ الجيدَ. وله نظْمٌ ونثر. وكان يَحفَظُ من شِعرِ المتقدِّمين والمتأخرينَ جُملةً. وتُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ.
قلتُ: ورَوَى عَنْهُ حكايةً فِي " معجمه " وقالَ: سَمِعَ من والده، ومن أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان شِعْرًا، وسَمِعَ من قاضي القضاة ابن درباس. -[302]-
وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقالَ: عُزِلَ عن قضاءِ مصر بالقاضي بدرِ الدّين السِّنْجَاريّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرَة وبالوجه البحريّ.
قلتُ: ثمّ عاشَ بعد ذَلِكَ أشهرًا ومات.
قَالَ: وكانَ فاضلًا فِي الفقهِ، والأدبِ، والشُّروطِ، عفيفًا، نَزِهًا. وكانَ يحفظُ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولُها بسكونٍ وناموسٍ.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وُلِيتُ القضاء وليت القضا ... ء لم يَكُ شيئًا تَوَلَّيْتُهُ
فَأوْقَعَنِي فِي القَضَاءِ القَضَا ... وَمَا كُنْتُ قِدْمًا تَمَنَّيْتُه

614 - عبد الواحد ابن خطيب زملكا، العلامة البارع كمال الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - عَبْد الواحد ابن خطيب زَمْلَكا، العلّامة البارع كمال الدّين. [المتوفى: 650 هـ]
قِيلَ: مات فِي سادس عشر ذي الحجّة مِن السَّنة، وورّخه أَبُو شامة فِي الآتية فِي المحرَّم.
وعاش نيِّفًا عَن ستّين سنة.
وكان طويلًا كبير اللّحية، يلبس قصيرًا.

614 - إسماعيل بن نور بن قمر، الهيتي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

614 - إِسْمَاعِيل بْن نور بْن قمر، الهِيتيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 690 هـ]-[652]-
روى عن موسى ابن الشيخ عبد القادر والموفق ابن قدامة والنفيس ابن البُنّ، قَالَ المِزّيّ: كَانَ شيخًا حسنًا، أُميّا، سمعنا منه، قلت: روى عَنْهُ ابن الخبّاز والمِزّيّ وابن البِرْزاليّ وجماعة ومات فِي رجب.

614 - خضر بن علي بن أقجا، الأمير الأجل، شمس الدين الأوشري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت