تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْبَرْدُوَان:بالفتح ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وضم الدال المهملة، وواو، وألف، ونون: من قرى بخارى، ينسب إليها أبو كامل أحمد ابن محمد بن علي بن محمد بن بصير البصيري الأنبردواني الفقيه الحنفي، سمع أبا بكر محمد بن إدريس الجرجاني وغيره، وجمع وصنف وكان كثير الوهم والخطإ، ومات سنة 449.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرَدُّونُ:
بفتحتين، وتشديد الدال، وسكون الواو، ونون: قرية من قرى ذمار من أرض اليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
حماس وابن البردون:
2636- حماس: العَلاَّمَةُ المُفْتِي القَاضِي، أَبُو القَاسِمِ، حِمَاسُ بنُ مَرْوَانَ بنِ سِمَاك الهَمْدَانِيّ المَغْرِبِيّ. اختلفَ فِي صِغره إِلَى سَحْنُوْن، وَكَانَ عَادلاً فِي حُكمه، بَصِيْراً بِالفِقْه، عَلاَّمَة، وَكَانَ الإِمَامُ يَحْيَى بنُ عُمَرَ يُثْنِي عَلَى حِمَاس وَيُطْرِيه. وَقَالَ ابْنُ حَارِث: كَانَ مَعْدُوْداً فِي العبَّاد، صَاحِبَ تهجُّد وَصِيَام، وَلبس صوف، مَعَ الفِقْه البَارِع. وَقَالَ أَبُو العَرَبِ: سَمِعَ مِنْ سَحْنُوْن، وَابْن عَبْدوس وَغَيْرِهِمَا. قِيْلَ: إِنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْل، فَوَجَد وَلَدَيْهِ وَالعَجُوزَ وَالخَادِمَ يتهجَّدُوْنَ، فَسُرَّ بِذَلِكَ. ويُؤثر عَنْهُ حكَايَاتٌ فِي زُهْده وَقنوعه. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ أَيْضاً، بِإِفْرِيْقِيَةَ. 2637- ابْنُ البَرْدُوْنِ: الإِمَامُ الشَّهِيْدُ المُفْتِي، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَرْدُوْنِ الضَّبِّيّ مَوْلاَهُمُ، الإِفْرِيْقِيّ، المَالِكِيّ، تِلْمِيْذُ أَبِي عُثْمَانَ بن الحَدَّاد. قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ يَقُوْلُ إِنِّيْ أَتكلَّم فِي تِسْعَة أعشار قياس العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - بغدوين، هُوَ بردويل الفرنجيّ الطّاغية، [المتوفى: 511 هـ]
الَّذِي افتتح القدس وغيرها مِن مدن الشّام. وكان شجاعًا مهيبًا جبارا خبيثًا، وقد استفحل شرُّه، وكثُر جُنْدُه، فجمع العساكر وسار ليأخذ الدّيار المصريّة مِن بني عُبَيْد، إلى أن قارب تِنّيس، فسبح في النّيل، فانتقض عَليْهِ جرح كَانَ بِهِ، فرجع ونزل به الموت بالصبخة المعروفة به. فمات، فشقّوا بطنه، ورموا بحشوته هناك، فهي تُرْجَم إلى اليوم. وحملوه فدفنوه بالقُمامة بالقدس في ذي الحجّة سنة إحدى عشرة، وكان قد -[173]- جاء القُمّص صاحب الرُّها إلى القدس زائرًا، فوصّى بغدوين لَهُ بالمُلْك مِن بعده. فبعث يطلب عقد الهدنة من طُغتِكين، فسار طُغتِكين إلى طبريّة فنهبها وما حولها، وسار إلى عسقلان، وكاتب المصريّين، فجاءته سبعة آلاف فارس، فأقاموا بعسقلان شهرين، ولم يؤثروا في الفرنج أثرا، ورجع طغتكين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - بردويل بْن إِسْمَاعِيل بْن بردويل ويُسَمَّى أيضًا عَبْد الْعَزِيز، أبو العِزّ الدمشقي، الحنفيّ. [المتوفى: 673 هـ]
يروي عن ابن ملاعب وابن راجح وجماعة، روى لنا عَنْهُ ابن العطّار وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - أبو بَكْر، إِسْمَاعِيل بْن بردويل، [المتوفى: 677 هـ]
التّاجر بقَيْساريّة الفرش بدمشق. -[356]- روى عن مُوسَى بْن عَبْد القادر، وعاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - أبو بَكْر بن إِسْمَاعِيل بْن بردويل، الأجلّ سيف الدين الدمشقي الفراء. [المتوفى: 679 هـ]
روى عن دَاوُد بْن ملاعب، وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من شعبان. حدَّث " بالبعث " عن موسى بن عبد القادر، روى عنه جماعة. |