المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ بِرْدِيْسٌأي خَبِيْثٌ مُنْكَر.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرَدَيَّا:بفتح الدال، وياء مشددة، وألف، وفي كتاب التكملة للخارزنجي: بكسر الدال، وهو من أغلاطه، قيل: هو نهر دمشق وقيل غير ذلك، وقال أحمد بن يحيى في قول الراعي النّميري:وملن كالتين وارى القطن أسوقه، ... واعتمّ من برديّا بين أفلاجبرديّا: نهر دمشق، ويقال له بردى أيضا، ولها نهر آخر يقال له بأناس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْدِيجُ:
بسكون الراء، وكسر الدال، وياء ساكنة، وجيم: مدينة بأقصى أذربيجان، بينها وبين برذعة أربعة عشر فرسخا، والماء يحيط بها في نهر يقارب دجلة في العظم يقال له الكرّ، ينسب إليها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي، سمع نصر بن علي الجهضمي وبكار بن قتيبة وسعيد ابن أيوب الواسطي وغيرهم، روى عنه جعفر بن أحمد ابن سنان القطّان وسليمان الطبراني وابن عدي وغيره، وقال حمزة بن يوسف السّهمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر البرديجي فقال: ثقة مأمون جبل، مات في شهر رمضان سنة 301، وهو أحد أركان الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْديس:
السين مهملة: قرية بصعيد مصر من كورة قوص على غربي النيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بردين
عن الفرنسية والألمانية القديمة بمعنى شخص عظيم أو شخص جليل. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرْديسي
نسبة إلى بَرْديس من أعمال محافظة سوهاج بمصر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برديت
من (ب ر د) الصيغة التركية للكلمة العربية بردية مؤنث بردي منسوب إلى البرد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرَدِيّ
من (ب ر د) نسبة إلى البَرَد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَرَدِيّ
من (ب ر د) نسبة إلى البَرَد بمعنى الماء الجامد ينزل من السحاب قطعا صغارا ويسمى حب الغمام وحب المزن، والبردي نسبة إلى البَرَدة بمعنى التخمة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
2585- البرديجي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ رَوْحٍ البَرْدِيْجِيُّ، البَرْذَعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ أَوْ قَبْلَهَا. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدِ الأَشَجِّ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَالفَضْلِ الرُّخَامِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ إِشْكَاب، وَهَارُوْنَ بن إسحاق، وبحر ابن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ، وَالعَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ البَيْرُوْتِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَوْفٍ الطَّائِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَطَبَقَتهِم بِالشَّامِ، وَالحَرَمَيْنِ، وَالعَجَمِ، وَمِصْرَ، وَالعِرَاقِ، وَالجَزِيْرَةِ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ الأَثَرِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو علي بن الصواف، وأبو بكر الشافعي، وأبو أحمد العسال، وأبو أحمد ابن عَدِيٍّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ الحَاكِمُ فِي "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ: قَدِمَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، فَاسْتفَادَ وَأَفَادَ، وَكَتَبَ عَنْهُ مَشَايخُنَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وقد قرأت بخط أبي عمرو المُسْتَمْلِي سَمَاعَهُ مِنْ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ البَرْدِيْجِيِّ فِي مَسْجِدِ الذُّهْلِيِّ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ بِمَكَّةَ، وَأَظُنُّهُ جَاوَرَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ... إِلَى أَنْ قَالَ: لاَ أَعْرِفُ إِمَاماً مِنْ أَئِمَّةِ عَصْرِهِ فِي الآفَاقِ إلَّا وَلَهُ عَلَيْهِ انتِخَابٌ يُسْتَفَادُ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ البَرْدِيْجِيِّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، جَبَلٌ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلاً فَهْماً، حَافِظاً. قَالَ أَبُو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى. كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَمُسْلِمُ بن محمد الكاتب، قالا: أخبرنا عمر ابن مُحَمَّدٍ المُعَلِّمُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ هَارُوْنَ البَرْدِيْجِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ جَهْوَر، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 113"، وتاريخ بغداد "5/ 194"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 747"، والوافي بالوفيات "8/ 223"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 234". |
|
النحوي، المفسر أحمد بن الحسن بن يوسف، فخر الدين أَبو المكارم الجاربردي (¬1) الشافعي، نزيل تبريز.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: القاضي ناصر الدين البيضاوي (¬2)، ونظام الدين الطوسي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ نور الدين فرج بن محمد بن أحمد الأردبيلي وغيره. كلام العلماء فيه: * طبقات الشافعية للسبكي: "كان فاضلًا دينًا متفننًا مواظبًا على الشغل بالعلم وافادة الطلبة" أ. هـ. * الدرر: "تفقه على مذهب الشافعي، وفاق في العلوم العقلية" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان عالما دينا وقورا، مواظبا على الاشتغال والإشغال والتصنيف" أ. هـ. من أقواله: في طبقات الشافعية للسبكي: "أنشدونا عنه: عجبًا لقوم ظالمين تستروا ... بالعدل ما فيهم لعمري معرفه قد جاءهم من حيث لا يدرونه ... تعطيل ذات الله مع نفي الصفه وهذان البيتان عارض بهما الزمخشري في قوله: لجماعة سموا هواهم سنة ... وجماعة حمر لعمري مؤكفه قد شبهوه بخلقه وتخوفوا ... شنع الوري فتستروا بالبلكفه (¬3) وقد عاب أهل السنة بيتي الزمخشري، وأكثروا القول في معارضتهما. وفاته: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة، ¬__________ * طبقات الشافعية للسبكي (9/ 8)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 394)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 9)، الدرر الكامنة (1/ 132)، مفتاح السعادة (1/ 142)، النجوم (10/ 145)، بغية الوعاة (1/ 303)، الشذرات (8/ 256)، البدر الطالع (1/ 47)، كشف الظنون (2/ 1478)، هدية العارفين (1/ 108)، الإسلام (1/ 111)، معجم المؤلفين (1/ 124). (¬1) الجاربردي: نسبة إلى جاربرد، قرية من قرى فارس. انظر لب اللباب. (¬2) البيضاوي: هو ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي الشافعي أبو سعيد، توفي سنة (685 هـ)، وقيل (691 هـ)، وقيل (692 هـ). (¬3) البلكفة: كلمة ركبت من قول أهل السنة في رؤية الله سبحانه: إنه يرى بلا كيف، أي بلا كيفية للرؤيا، فرؤية المؤمنين لربهم لا تستلزم جهة ولا مكانا وهذه التسمية من صنع المعتزلة لخوفهم من تنشيع الناس عليهم فتستروا بقولهم: إنه يرى بلا كيف. أ. هـ. من هامش طبقات الشافعية للسبكي والكاشف للزمخشري. الكشاف (2/ 151) ط. دار الكتب العلمية - بيروت - الطبعة الأولى (1415 هـ-1995 م) في تفسير قوله تعالى {{قَال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ}} [الأعراف: 143. وقيل (742 هـ) اثنتين وأربعين وسبعمائة، وقيل (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة وهذا خطأ، والأول أصح. من مصنفاته: "شرح الشافية" لابن الحاجب، و "شرح الكشاف" للزمخشري، و"السراج الوهاج في شرح المنهاج" للبيضاوي. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: تغري بردي بن أبي بكر بن قرابغا، الناصري الحنفي، نزيل الرواحية، وسبط الشنشي.
ولد: سنة (825 هـ) خمس وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: العز بن عبد السلام البغدادي، وابن الديري، وابن الهمام وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "اشتغل وأخذ المنطق، وفهم الفقه، والعربية، والقراءات. وكان خيرًا، أقرأ، وأفاد" أ. هـ. • وجيز الكلام: "وكان خيرًا فاضلًا أقرأ، وأفاد" أ. هـ. وفاته: سنة (895 هـ) خمس وتسعين وثمانمائة عن نحو السبعين. |
|
نقرأ أو نسمع أن بعض المخطوطات القديمة كُتبت على أوراق البردي ، فما البردي؟
جاء في (المعجم الوسيط): ( البردي: نبات مائي من الفصيلة السعدية ، تسمو ساقه الهوائية إلى نحو متر أو أكثر ، ينمو بكثرة في منطقة المستنقعات بأعالي النيل؛ وصنع منه المصريون القدماء ورق البردي المعروف). وتحتفظ دار الكتب المصرية وبعض دور الكتب العامة بكثير من المخطوطات - أو الوثائق - البردية العتيقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نائب الشام السابق تغري بردي يعصي على السلطان وينضم له دمرداش نائب حلب.
804 محرم - 1401 م كان قد رسم لتغري بردي بنيابة دمشق ثم في محرم سنة أربع وثمانمائة، كتب الأمراء بمصر لأمراء دمشق بالقبض على الأمير تغري بردي فكتب له بذلك بعض أعيان أمراء مصر، فسبق ذلك المثال السلطاني، فركب من دار السعادة بدمشق في نفر من مماليكه في ليلة الجمعة ثاني عشرين المحرم وخرج إلى حلب، فتعين لنيابة دمشق، عوضاً عنه الأمير آقبغا الجمالي الأطروش أتابك دمشق، وكتب بانتقال دقماق نائب صفد إلى نيابة حلب، عوضاً عن دمرداش المحمدي بحكم عصيانه وانضمامه إلى تغري بردي لما قدم عليه من دمشق، واستقر الأمير تمربغا المنجكي في نيابة صفد عوضاً عن دقماق، وأما تغري بردي فإنه لما سار إلى حلب وجد الأمير دمرداش نائب حلب قد قبض على الأمير خليل بن قراجا بن دلغادر أمير التركمان، فأمره تغري بردي بإطلاقه، فأطلقه، واتفق الجميع على الخروج عن طاعة السلطان بسبب من حوله من الأمراء، واجتمع عليهم خلائق من التركمان وغيرهم فإن دقماق جمع جموعه من العساكر والتركمان لقتال تغري بردي ودمرداش نائب حلب، وسار إلى جهة حلب، فخرج إليه تغري بردي وعلى مقدمته دمرداش، وصدموه صدمة واحدة انكسر فيها بجموعه وولوا الأدبار، ونهب ما معهم، وعاد دقماق منهزماً إلى دمشق، واستنجد بنائبها الأمير آقبغا الجمالي الأطروش، وكتب أيضاً دقماق لجميع نواب البلاد الشامية بالحضور والقيام بنصرة السلطان، وجمع من التركمان والعربان جمعاً كبيراً، وخرج معه غالب العساكر الشامية، وعاد إلى جهة حلب بعساكر عظيمة، وتغري بردي ودمرداش في مماليكهم لا غير، مع جدب البلاد الحلبية، وخراب قراها، فإنه كان، عقيب توجه تيمور بسنة واحدة وأشهر، فلما قارب دقماق بعساكره حلب أشار دمرداش على تغري بردي بالتوجه إلى بلاد التركمان من غير قتال، فقال تغري بردي لا بد من قتالنا معه، فإن انتصرنا وإلا توجهنا إلى بلاد التركمان بحق، فبرزا لدقماق بمماليكهما، وقد صف دقماق عساكره، واقتتلا قتالاً شديداً، وثبت كل من الفريقين، وقد أشرف دقماق على الهزيمة، وبينما هو في ذلك خرج من عسكر تغري بردي ودمرداش جماعة إلى دقماق، فانكسرت عند ذلك الميمنة، ثم انهزم الجميع إلى نحو بلاد التركمان، فلم يتبعهم أحد من عساكر دقماق، وملك دقماق حلب، واستمر تغري بردي ودمرداش ببلاد التركمان، وكانت الأخبار وردت بجمع التركمان ونزولهم مع دمرداش إلى حلب، وأن دقماق نائب حلب اجتمع معه نائب حماة والأمير نعير، ثم في السنة التالية في محرم قدم تغري بردي إلى دمشق بأمان كان كتب له من قبل السلطان مع كتب جميع الأمراء وقد فارق دمرداش ورغب في الطاعة، ثم انتقل منها إلى مصر في وصلها في آخر الشهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الأمير تغري بردي المؤيدي نائب حلب عن الطاعة.
824 ذو الحجة - 1421 م لما كان يوم ثامن عشر ذي الحجة ورد الخبر بأن الأمير تغري بردي المؤيدي نائب حلب المعروف بأخي قصروه خرج عن طاعة السلطان، وقبض على الأمراء الحلبيين، واستدعى التركمان والعربان، وأكثر من استخدام المماليك، وسبب خروجه عن الطاعة أنه بلغه أن الملك الظاهر ططر عزله، وأقر عوضه في نيابة حلب الأمير تنبك البجاسي نائب طرابلس، فلما تحقق ذلك خرج عن الطاعة وفعل ما فعل، فشاور الأمير برسباي الأمراء في أمره، فوقع الاتفاق على أن يكتب الأمير تنبك البجاسي بالتوجه إليه وصحبته لعساكر وقتاله، وأخذ مدينة حلب عنوة، وباستقراره في نيابتها كما كان الملك الظاهر ططر أقره، وكتب له بذلك، ثم في يوم الأحد ثالث المحرم من سنة خمس وعشرين وثمانمائة ورد الخبر إلى الديار المصرية بفرار الأمير تغري بردي المؤيدي المعروف بأخي قصروه نائب حلب منها، بعد وقعة كانت بينه وبين تنبك البجاسي المنتقل عوضه إلى نيابة حلب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن تغري بردي.
874 ذو الحجة - 1470 م جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن سيف الدين تغري بردي بن عبدالله الظاهري الحنفي، ولد في القاهرة، كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيوشه بل صار نائب دمشق في آخر حياته وتوفي فيها، تفقه ابنه وقرأ الحديث وبرع في التاريخ وامتاز به واشتهر بتآليفه التاريخية التي منها النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ومنها حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور، وله المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي وهو معجم تراجم، وله نزهة الرأي في التاريخ وله كتب أخرى في غير التاريخ مثل نزهة الألباب في اختلاف الأسماء والألقاب والبحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر وغيرها من المصنفات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار القائد العثماني أوغلو علي بك على: جان بردي الغزالي.
927 صفر - 1521 م هزم القائد العثماني أوغلو علي بك جان بردي الغزالي الذي قاد حركة انفصالية في بلاد الشام عن الدولة العثمانية. وقد حاول الغزالي إحياء الدولة المملوكية مرة أخرى في بلاد الشام بعد قضاء العثمانيين عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - خ د ن: موسى بن هارون بن بشير، أبو عُمَر القيسي الكُوفيُّ البردي المعروف بالبُنِّيِّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وقيل: إنّ البُرْديّ لقبٌ له لبُرْدَةٍ كان يلبسها. رحل وَسَمِعَ مِنْ: الوليد بن مسلم، وابن وهب، وهشام بن يوسف الصنعاني. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه ابن البَرْقيّ، وعبد الله غير منسوب فقيل: هو ابن حمّاد الآمُليّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وجماعة آخرهم أحمد بن حمّاد زُغْبَة التُّجَيْبيّ. قال ابن يونس: كوفي، قدِم مصر وحدَّث بها، وخرج إلى الفَيُّوم، فتوفي بها في جُمادَى الآخرة سنة أربعٍ وعشرين. وقال ابن حِبّان في " الثّقات ": كان يبيع التَّمْر البُرْديّ فنُسِبَ إليه، وكان راويًا للوليد. قلت: روى له البخاري مقرونا بآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بن هارون بن رَوْح، أبو بكر البِرْديجيّ البَرْذَعيّ الحافظ، [المتوفى: 301 هـ]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: أبي سعيد الأشَجّ، وعليّ بن أشكاب، وهارون بن إسحاق، وبحر بن نصر المصريّ، وجماعة. ورحل وصنف. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، وابن لؤلؤ، وابن الصواف، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقه، جبل. وقال الحاكم: سمع منه شيخنا أبو عليّ بمكّة سنة ثلاثٍ وثلاث مائة. قلتُ: كأنّ الحاكم وَهِم، فإنّ أبا عليّ حج سنة ثلاث مائة. وكانت وفاة البرديجي ببغداد سنة إحدى وثلاث مائة. قال الحاكم: قدِم على محمد بن يحيى الذُّهْليّ فأفاد واستفاد. وسمع منه: أحمد بن المبارك المستملي، ولا أعرف إمامًا من أئمّة عصره إلّا وله عليه انتخاب. قال الخطيب: كان ثقة فَهْمًا حافظًا. قال أحمد بن كامل: مات في رمضان سنة إحدى ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - يعقوب بن إسحاق بن زكريّا، أبو يوسف البخاري الوِيْبَرْدِيُّ، [المتوفى: 375 هـ]
ووِيْبَرد: قرية. رَوَى عَنْ: محمد بن يوسف الفربري، ومحمد بن يوسف بن عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو الفَرَج البَردِيّ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَسْنَوَيْه. روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وقال: مات في شَعْبان سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - بردي خان ولَقَبُه اختيار الدّين الخُوارزميّ. [المتوفى: 643 هـ]
أحد الخانات الأربعة الذين نازلوا دمشق. كَانَ شيخًا عاقلا، خبيثًا، ذا رأيٍ ودهاء. وكان أمير حاجب السّلطان جلال الدّين خوارزم شاه. قَالَ سعد الدّين: تُوُفّي فِي رابع ربيع الآخر. ذكره فِي " تاريخه ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطراز اللازوردي، في حواشي الجاربردي
شرح (الشافية) للسيوطي. يأتي. |