المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(إِذن الْبَرِيد) ورقة مَالِيَّة تتعامل بهَا مصلحَة الْبَرِيد فِي مبالغ لَا تتجاوز جنيها وَاحِدًا (ج) أذون (محدثة) وَيُقَال فِي الاسْتِئْذَان بإذنك وَعَن إذنك
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
آجامُ البَريِد:
بالجيم، والبريد بفتح الباء الموحدة والراء المهملة وياء آخر الحروف ودال مهملة: ذكر أصحاب السير أنه كان بكسكر قبل خراب البطيحة، نهر يقال له الجنب، وكان عليه طريق البريد إلى ميسان ودستميسان، والأهواز في جنبه القبلي، فلما تبطّحت البطائح كما نذكره في البطيحة، إن شاء الله تعالى، سمّي ما استأجم من طريق البريد آجام البريد، والآجام: جمع أجمة، وهو منبت القصب الملتفّ. قال عبد الصّمد في ابن المعذّل: رأيت ابن المعذّل نال عمرا ... بشؤم، كان أسرع في سعيد فمنه موت جلّة آل سلم، ... ومنه قبض آجام البريد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَابُ البريد:
بفتح الباء الموحدة، وكسر الراء، بلفظ البريد وهو الرسول: اسم لأحد أبواب جامع دمشق، وهو من أنزه المواضع، وقد أكثرت الشعراء من ذكره ووصفه والتشوق إليه، فمن ذلك قول عليّ بن رضوان الساعاتي، شاعر عصري: ألّمت سليمى، والنسيم عليل، ... فخيّل لي أنّ الشمال شمول كأنّ الخزامى صفّقت منه قرقفا، ... فللسكر، أعناق المطيّ، تميل تلاقت جفون، ما تلاقى، قصيرة ... وليل مشوق بالغرام طويل شديد إلى باب البريد حنينه، ... وليس إلى باب البريد سبيل ديار: فأما ماؤها فمصفّق ... زلال، وأما ظلّها فظليل نحلت، وما قولي نحلت تعجبا، ... هل الحبّ إلّا لوعة ونحول؟! |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرَيْدَانِ:
بالضم ثم الفتح، بلفظ التثنية، قال الشماخ:.... |
|
البريد:
ففيه خلاف، وذهب قوم إلى أنه بالبادية اثنا عشر ميلا، وبالشام وخراسان ستة أميال. وقال أبو منصور: البريد الرسول، وإبراده إرساله. وقال بعض العرب: الحمّى بريد الموت أي انها رسول الموت تنذر به، والسّفر، الذي يجوز فيه قصر الصلاة، أربعة برد، ثمانية وأربعون ميلا بالأميال الهاشمية التي في طريق مكة، وقيل لدابّة البريد بريد، لسيرها في البريد، قال الشاعر: واني أنصّ العيس، حتى كأنني، ... عليها بأجواز الفلاة، بريد وقال ابن الأعرابي: كلّ ما بين المنزلين بريد. وحكى بعضهم ما خالف به من تقدّم ذكره، فقال: من بغداد إلى مكة مائتان وخمسة وسبعون فرسخا وميلان، ويكون أميالا ثمانمائة وسبعة وعشرين ميلا. وهذه عدّة ثمانية وخمسين بريدا وأربعة أميال. ومن البريد عشرون ميلا. هذه حكاية قوله. والله أعلم. وخبّرني بعض من لا يوثق به، لكنه صحيح النظر والقياس، أنه إنما سمّيت خيل البريد بهذا الاسم، لأن بعض ملوك الفرس اعتاق عنه رسل بعض جهات مملكته، فلما جاءته الرسل سألها عن سبب بطئها، فشكوا من مرّوا به من الولاة، وأنهم لم يحسنوا معونتهم. فأحضرهم الملك وأراد عقوبتهم، فاحتجوا بأنهم لم يعلموا أنهم رسل الملك، فأمر أن تكون أذناب خيل الرسل وأعرافها مقطوعة لتكون علامة لمن يمرون به، ليزيحوا عللهم في سيرهم فقيل: بريد أي قطع، فعرّب فقيل خيل البريد. والله أعلم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
طَابِع البَرِيدالجذر: ط ب ع
مثال: وضع طابِع البريد على الرسالةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الباء بالكسر. المعنى: ورقة تُلصق بالرسائل لأداء أجر الرسالة الصواب والرتبة: -وَضَعَ طابَع البريد على الرسالة [فصيحة]-وَضَعَ طابِع البريد على الرسالة [فصيحة] التعليق: ذكرت معظم المعاجم القديمة والحديثة جواز الفتح والكسر. واقتصر بعضها- كالأساسي- على الفتح. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ديوان البريد: أصل هذا الديوان فى الواقع كان موجودًا منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقد بعث كثيرًا من الرسائل إلى الملوك والأمراء المعاصرين له، يدعوهم إلى الإسلام، وحمل هذه الرسائل سفراء ومبعوثون من قِبله، لكن «معاوية بن أبى سفيان» أنشأ لهذا النوع من العمل ديوانًا خاصا، وهو الجديد فى ذلك الأمر، وجعل له موظفين معينين، يقومون على العمل به، وقام «ديوان البريد» بمهمتين: - الأولى: نقل الرسائل من دار الخلافة وإليها، وكان بعضها رسائل داخلية، وهى المتبادلة بين الخليفة وولاة الأقاليم وكبار الموظفين، وبعضها الآخر رسائل خارجية وهى التى يتبادلها الخليفة مع ملوك الدول الأجنبية وزعمائها.
- والأخرى: مراقبة أعمال الولاة وكبار الموظفين، ومتابعة سلوكهم وأسلوبهم فى إدارة ولاياتهم، وموافاة الخلافة بتقارير منتظمة؛ حتى يكون الخليفة على علم تام بكل ما يجرى فى كل الولايات. وكانت تلك المهمة جليلة الشأن، تُطْلع الخليفة على أى خلل أو قصور فى الإدارة، فيسارع إلى تدارك ذلك، ولذا اهتم الأمويون بديوان البريد اهتمامًا عظيمًا لأثره البالغ فى حسن سير الإدارة ومراقبة الموظفين. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
18 - البريد
لغة: المراد منه مسافة معلومة مُقَذَّرة باثنى عشر ميلا، وقال الجوهرى: ويقال أيضًا على البريد: الُمَرتَّب، يقال: حُمِل فلان على البَرِيد. ويُطلَق أيضا على الرّسول بَريد. واصطلاحاً: اختلف فى أصل الكلمة فذهب الخليل بن أحمد إلى أنه مُشتَقٌّ من بَردَت الحدِيِد إذا أرسلت ما يخرجُ منه. وقيل من بَرَد إذا ثَبِت، لأنه يأتى بما تَستِقُّر عليه الأخبار. وذهب آخرون إلى أن أصل الكلمة فارسى مُعْرب. قال ابن الأثير فى كتابه "النهاية فى غريب الحديث " (1) بريده دم معناه: مقصوص الذنب. لأنهم إذا أقاموا بغلا فى البريد قصُّوا ذنبه كعلامة. البريد كان موجودًا فى عهد الأكاسرة من مُلُوك الفُرس والقَيَاصرة ملوك الرُّوم. وكان أول من وضعه فى الإسلام، مُعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما وذلك حين استقرت له الخلافة، فوضع البَرِيد لتسِرِع إليه أخبارُ بلاده (2). وقيل: إنما فُعل ذلك زمن عبد الملك بن مروان حين خلا وَجهه من الخوارج. ولكن الواضح أن عبد الملك إنما أحكمه. فأنشأ أماكن تقف فيها خَيلُ البَريديَّة وهى أماكن متفاوتة الأبعاد تارة لبُعْد ماء، وتارة للأنس بقرية. ويراد بالبريد فى الدول الإسلامية غير ما يراد به الآن. فقد كان صاحب البريد أو صاحب الخبر أشبه برئيس البوليس السرى، أو رقيب أصحاب الأعمال، فكانوا وسطاء بين الولاة والخلفاء، فكانوا ينقلون أوامر الخلفاء إلى ولاتهم وأخبار الولاة إلى خلفائهم. كما كان صاحب البريد رقيبا أو مفتشا من قبل الدولة، يرفعون التقارير عن أحوال الجند أو المال أو غير ذلك من أمور المملكة. فإذا تكدرت العلاقة بين الوالى والخليفة، وأراد أن يستقل بالولاية أو يتمرد، قطع البريدعن الخليفة. وقد جعل الملوك والأمراء علامة يتفقون عليها سرا بينهم وبين صاحب البريد، فلا يعتمد أحدهم كتاب صاحب بريده إلا إذا كانت فيه تلك العلامة. وقد بلغ عدد طرق البريد إبان الدولة العباسية 930 سكة، وقدرت نفقات الدواب وأثمانها وأرزاق رجالها 100و 159 دينار فى السنة. الحمام الزاجل وكان من وسائل البريد أيضا الحمام الزاجل، فقد كان له شأن عظيم عندهم، ويقال إن أول استخدامه كان فى الموصل، ثم فى مصرعلى عهد الفاطميين فالعباسيين. (هيئة التحرير) 1 - النهاية فى غريب الحديث. لابن الأثير. 2 - الأوائل: أبى هلال العسكرى تحقيق محمد المصرى ووليد قصّاب، وزرارة الثقافة والإرشاد القومى- دمشق بدون تاريخ __________ المراجع 1 - صبح الأعشى للقلقشندى طبعة المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر دار الكتب ط1990.2م 2 - تاريخ التمدن الإسلامى جورجى زيدان طبعة دار الهلال القاهرة. 3 - موسوعة التاريخ الإسلامى والحضارة الإسلامية د. احمد شلبى طبعة دار النهضة العربية القاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.
325 - 936 م خرج الخليفة الراضي وأمير الأمراء محمد بن رائق من بغداد قاصدين واسط لقتال أبي عبد الله البريدي نائب الأهواز، الذي قد تجبر بها ومنع الخراج، فلما سار ابن رائق إلى واسط خرج الحجرية فقاتلوه فسلط عليهم بجكم فطحنهم، ورجع فلهم إلى بغداد فتلقاهم لؤلؤ أمير الشرطة فاحتاط على أكثرهم ونهبت دورهم، ولم يبق لهم رأس يرتفع، وقطعت أرزاقهم من بيت المال بالكلية، وبعث الخليفة وابن رائق إلى أبي عبد الله البريدي يتهددانه فأجاب إلى حمل كل سنة ثلثمائة ألف وستين ألف دينار يقوم بها، تحمل كل سنة على حدته، وأنه يجهز جيشا إلى قتال عضد الدولة بن بويه، فلما رجع الخليفة إلى بغداد لم يحمل شيئا ولم يبعث أحدا، ثم بعث ابن رائق بجكم وبدرا الحسيني لقتال البريدي، فجرت بينهم حروب وخطوب، ثم لجأ البريدي إلى عماد الدولة واستجار به، واستحوذ بجكم على بلاد الأهواز، وجعل إليه ابن رائق خراجها، وكان بجكم هذا شجاعا فاتكا، وفي ربيع الأول خلع الخليفة على بجكم وعقد له الإمارة ببغداد، وولاه نيابة المشرق إلى خراسان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة البصرة من البريدي فصارت بيد معز الدولة البويهي.
336 - 947 م سار معز الدولة من البصرة إلى الأهواز ليلقى أخاه عماد الدولة، وأقام الخليفة وأبو جعفر الصيمري بالبصرة، وخالف كوركير، وهو من أكابر القواد، على معز الدولة، فسير إليه الصيمري، فقاتله فانهزم كوركير وأخذ أسيراً، فحبسه معز الدولة بقلعة رامهرمز، ولقي معز الدولة أخاه عماد الدولة بأرجان في شعبان، وقبل الأرض بين يديه، وكان يقف قائماً عنده، فيأمره بالجلوس، فلا يفعل، ثم عاد إلى بغداد، وعاد المطيع أيضاً إليها، وأظهر معز الدولة أنه يريد أن يسير إلى الموصل، فترددت الرسل بينه وبين ناصر الدولة، واستقر الصلح وحمل المال إلى معز الدولة فسكت عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
453 - د ن ق: هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ، وَحُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَهُوَ شِيعِيٌّ جَلْدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - م 4: علي بن هاشم ابن البَريد، أبو الحَسَن القُرَشيُّ، مولاهم الخزّاز الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي شَيْبَة، وأخوه عثمان، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن حمّاد سَجَّادة، وعبد الله مُشْكَدَانَة، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وكان شيعيًا بغيضًا. قال أبو داود: ثَبْتٌ يتشيَّع. وقال أحمد بن حنبل: سمعتُ منه مجلسًا واحدا. وقال ابن حبان: روى المناكير عن المشاهير. -[933]- قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو عبد الله البَصريّ، المعروف بالبَريديّ. [المتوفى: 332 هـ]
أحد الأعيان والمتموّلين، وأُولي الدَّهاء والإقدام. ولي وزارة الراضي بالله محمد ابن المقتدر سنة سبعٍ وعشرين، وخلفَه بالحضرة أبو بكر النَّفريّ لأنّه كان بواسط، ثمّ عُزل عن الوزارة بعد سنة وأشُهر. ثمّ وَزرَ للمتقي لله إبراهيم بن المقتدر في سنة تسعٍ وعشرين، ثمّ اختلف عليه الجند وحاربوه وهزموه، فانحدر إلى واسط بعد أيّام من وزارته. ثمّ وزر سنة ثلاثين شهرًا، ثمّ عُزل وصودر مَرَّاتٍ. وقد مرَّ في الحوادث من أخباره. توفي بالبصرة من شوال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ديوان البريد: أصل هذا الديوان فى الواقع كان موجودًا منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقد بعث كثيرًا من الرسائل إلى الملوك والأمراء المعاصرين له، يدعوهم إلى الإسلام، وحمل هذه الرسائل سفراء ومبعوثون من قِبله، لكن «معاوية بن أبى سفيان» أنشأ لهذا النوع من العمل ديوانًا خاصا، وهو الجديد فى ذلك الأمر، وجعل له موظفين معينين، يقومون على العمل به، وقام «ديوان البريد» بمهمتين: - الأولى: نقل الرسائل من دار الخلافة وإليها، وكان بعضها رسائل داخلية، وهى المتبادلة بين الخليفة وولاة الأقاليم وكبار الموظفين، وبعضها الآخر رسائل خارجية وهى التى يتبادلها الخليفة مع ملوك الدول الأجنبية وزعمائها.
- والأخرى: مراقبة أعمال الولاة وكبار الموظفين، ومتابعة سلوكهم وأسلوبهم فى إدارة ولاياتهم، وموافاة الخلافة بتقارير منتظمة؛ حتى يكون الخليفة على علم تام بكل ما يجرى فى كل الولايات. وكانت تلك المهمة جليلة الشأن، تُطْلع الخليفة على أى خلل أو قصور فى الإدارة، فيسارع إلى تدارك ذلك، ولذا اهتم الأمويون بديوان البريد اهتمامًا عظيمًا لأثره البالغ فى حسن سير الإدارة ومراقبة الموظفين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، وجماعة.
وعنه أحمد، وابنا أبي شيبة، وخلق. وثقة ابن معين، وغيره. وقال أبو داود: ثبت يتشيع. وقال البخاري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما. وقال ابن حبان: غال في التشيع. روى المناكير عن المشاهير. قلت: ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه، فإنه يتجنب الرافضة كثيرا، كأنه يخاف من تدينهم بالتقية ولانراه يتجنب القدرية ولا الخوارج ولا الجهمية، فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق، وعلى بن هاشم، قال أحمد: سمعت منه مجلسا واحدا. قلت: ومات قديما في سنة إحدى وثمانين ومائة () ، فلعله أقدم مشيخة الامام أحمد وفاة. قال جعفر بن ابان: سمعت ابن نمير يقول: على بن هاشم كان مفرطا في التشيع منكر الحديث. قال ابن حبان: حدثنا مكحول، سمعت جعفرا بهذا. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن علي، ومسلم البطين.
وعنه ابنه، والخريبي، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره، إلا أنه يترفض. وقال أحمد: لا بأس به. |
|
لغة: الرسول، ومنه قول بعض العرب: الحمّى بريد الموت.
وأبرد بريدا: أرسله، وفي الحديث أنه صلّى الله عليه وسلّم قال: «إذا أبردتم إلىّ بريدا فاجعلوه حسن الوجه، حسن الاسم». [المطالب/ 2638] وإبراده: إرساله. وقال الزمخشري: «البريد» : كلمة فارسية معرّبة، كانت تطلق على بغال البريد، ثمَّ سمّى الرسول الذي يركبها بريدا وسمّيت المسافة التي بين السّكّتين بريدا، والسّكة: موضع كان يسكنه الأشخاص المعينون لهذا الغرض من بيت أو قبة أو رباط. وكان يترتب في كل سكة بغال، وبعدها بين السكتين فرسخان أو أربعة، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع. وفي كتب الفقه: السفر الذي يجوز فيه القصر أربعة برد، وهي 48 ميلا بالأميال الهاشمية. قال في «الزاهر» : اثنا عشر ميلا بأميال الطريق، وهي أربعة فراسخ، وأربعة برد ثمانية وأربعون ميلا. «الفائق في غريب الحديث 1/ 83، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 71، والموسوعة الفقهية 8/ 81». |