سير أعلام النبلاء
|
2515- المُبَرِّد 1:
إِمَامُ، النَّحْو، أَبُو العَبَّاسِ، مُحَمَّد بن يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الأَكْبَر الأَزْدِيّ، البَصري، النَّحْوِيّ الأَخْبَارِيّ، صَاحِب، "الكَامِل". أَخَذَ عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ المَازِنِيِّ، وَأَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَرَائِطِيّ، وَنِفْطَوَيْه، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّانُ، وَإِسْمَاعِيْل الصَّفَّار، وَالصُّوْلِيّ، وَأَحْمَد بن مَرْوَانَ الدِّيْنَوَرِيّ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ إِمَاماً، علامة، جميلًا، وسيمًا، فصيحًا، مفوهًا، موثقًا صَاحِب نَوَادِر وَطُرَفٍ. قَالَ ابْنُ حَمَّاد النَّحْوِيّ: كَانَ ثَعْلَب أَعلمَ بِاللُّغَة، وَبنفس النَّحْو مِنَ المُبَرِّد، وَكَانَ المُبَرِّدُ أَكْثَر تَفَنُّناً فِي جَمِيْع الْعُلُوم مِنْ ثَعْلَب. قُلْتُ: لَهُ تَصَانِيْفُ كَثِيْرَة، يُقَال: إِنَّ المَازِنِيّ أَعجبه جَوَابُه: فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَأَنْت المُبَرِّد، أَي: المُثْبِت للحقّ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَيْهِ: بِفَتْح الرَّاء. وَكَانَ آيَة فِي النَّحْوِ، كَانَ إِسْمَاعِيْل القَاضِي يَقُوْلُ: مَا رَأَى المُبَرَّد مِثْلَ نَفْسه. مَاتَ المُبَرَّد: فِي أَوَّلِ سنة ست وثمانين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 380" والمنتظم لابن الجوزي "6/ 9-11"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 111- 122"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 636"، والعبر "2/ 74"، ولسان الميزان "5/ 430"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 117"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 190". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور الأَصْبَحي الشافعي، ويعرف بابن المبردع.
كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا نبيهًا، نحويًا لغويًّا، عارفًا بالحساب، إمامًا في المواقيت" أ. هـ. وفاته: سنة نيّف وستين وستمائة. من مصنفاته: "اليواقيت" في المواقيت. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، أَبو العباس، المبرَّد (بالفتح)، وقيل: المبرِّد (بالكسر).
ولد: سنة (210 هـ)، وقيل (207 هـ)، عشر وقيل سبع ومائتين. من مشايخه: المازني، وأَبو حاتم السجستاني وغيرهما. من تلامذته: الخرائطي، ونفطويه وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان عالمًا فاضلًا موثوقًا به في الرواية، حسن المحاضرة، مليح الأخبار، كثير النوادر. شيخ النحو وحافظ عام العربية" أ. هـ. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (64)، تاريخ بغداد (3/ 380)، نزهة الألباء (148)، المنتظم (12/ 388)، معجم الأدباء (6/ 2678)، الكامل (7/ 492)، الأنساب (1/ 513)، اللباب (1/ 197)، الكنى والألقاب للقمي (3/ 135)، مراتب النحويين (83)، نور القبس (324)، إنباه الرواة (3/ 241)، وفيات الأعيان (4/ 313)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 345)، إشارة التعيين (342)، أخبار النحويين البصريين (96)، العبر (2/ 74)، السير (13/ 576)، الوافي (5/ 216)، البداية والنهاية (2/ 280)، غاية النهاية (2/ 280)، البلغة (216)، لسان الميزان (5/ 424)، النجوم (3/ 117)، المقفى (7/ 466)، مفتاح السعادة (1/ 157)، بغية الوعاة (1/ 269)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 269)، الشذرات (3/ 356)، روضات الجنات (7/ 283)، هدية العارفين (2/ 20)، من مشاهير علماء البصرة (116)، الأعلام (7/ 144)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري. * معجم الأدباء: "كان حسن المحاضرة فصيحًا بليغًا مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر في ظرافة ولباقة، وكان الإمام إسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمّد بن يزيد مثل نفسه. قال المفجع البصري: كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها فتواضعنا على مسألة نسأله عنها لا أصل لها لننظر ماذا يجيب، وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر: أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض فقال البعض: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون من البحر الفلاني وتردد على أفواهنا من تقطيعه (ق بعضنا) ثم ذهبنا إلى المبرد فقلت له: أيدك الله تعالى، ما القبعض عند العرب؟ فقال هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر: كأن سنامها ... حشي القبعضا فقلت لأصحابي: ترون الجواب والشاهد، فإن كان صحيحا فهو عجب، وإن كان مختلفا على البديهة فهو أعجب أ. هـ. قال أَبو علي الفارسي: نظرت في (المقتضب) -أحد كتب المبرد- فما انتفعت منه بشيء إلا بمسألة واحدة وهي وقوع إذ جوابا للشرط في قوله تعالى: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ}} [الروم: 36، ويزعمون أن سبب عدم الانتفاع به أن هذا الكتاب أخذه ابن الرواندي الزنديق عن المبرد، وتناوله الناس من يد ابن الرواندي فكأنَّه عاد عليه سؤوه فلا يكاد ينتفع به" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال أَبو عبد الله المفجع: كان المبرد لعظم حفظه اللغة واتساعه فيها يتهم بالكذب" أ. هـ. * السير: "كان إماما علامة، جميلا وسيما، فصيحا، مفوها، موثقا، صاحب نوادر وظرف" أ. هـ. * البداية: "إمام في اللغة والعربية .. وكان ثقة ثبتا فيما ينقله وكان مناوئًا لثعلب" أ. هـ. * الوافي: "كان فصيحا مفوها ثقة أخباريا علامة، صاحب نوادر وظرافة. قال المبرد: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك، قيل له: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك أ. هـ. وفي هذه الرواية من الإشارة إلى كون الرجل من العدلية الغير جبرية، بل من الشيعة الإمامية الغير الشرقية، ولا الغربية ما لا يخفى" أ. هـ. * المقفى: "شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية .. وكان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية .. " أ. هـ. * الشذرات: "كان وسيما، مليح الصورة، فصيحا، مفوها، أخباريا، علامة، ثقة" أ. هـ. * روضات الجنات: "وفي كشكول شيخنا قدس سره أن المبرد كان إذا أضاف إنسانا حدثه بسخاء إبراهيم - ﷺ - إذا أضافه أحد حدثه بزهد عيسى وقناعته" أ. هـ. وفاته: سنة (285 هـ) خمس وثمانين ومائتين، وله (75 سنة)، وقيل: (286 هـ) ست وثمانين ومائتين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد.
285 ذو الحجة - 899 م توفي المبرد، وهو محمد بن يزيد بن عبدالأكبر أبو العباس الأزدي الثمالي المعروف بالمبرد، النحوي البصري إمام في اللغة والعربية أخذ ذلك عن المازني وأبي حاتم السجستاني وكان ثقة ثبتا فيما ينقله وكان مناوئا لثعلب وله كتاب الكامل في الأدب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن المبرد الحنبلي.
909 محرم - 1503 م جمال الدين يوسف بن حسن بن أحمد الصالحي المعروف بابن المبرد، علامة متقن متفنن من فقهاء الحنابلة، من أهل دمشق، له مشاركة في عدة علوم، وله تصانيف منها مغني ذوي الأفهام في فقه الحنابلة وله الإغراب في أحكام الكلاب والجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد والشجرة النبوية في نسب خير البرية صلى الله عليه وسلم والقواعد الكلية والضوابط الفقهية وسير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث وغيرها من المصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأَزْدِيّ البَصْرِيّ، أَبُو العَبَّاس المبرَّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام العربية ببغداد في زمانه. أَخَذَ عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وغيرهما. وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الصَّفَّار ولزمه مدّة، وَأَبُو سهل بن زياد، وعيسى الطُّوماريّ، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وَأَبُو بَكْر الخرائطيّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد نِفْطَوَيْه، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وجماعة. وَكَانَ فصيحًا بليغًا مُفَوَّهًا، ثقةً، إخباريًا علامة، صاحب نوادر وظرافة. وَكَانَ جميلًا وسيمًا، لا سيّما في صباه، وَلَهُ تصانيف مشهورة. قَالَ أَبُو الفتح بن جِنيّ: إنَّ أبا عُثْمَان المازني لَمَّا صنّف كتاب " الألِف واللام " سأل أبا العباس عن دقيقه وعويصه، فأحسن الجواب، فقال له: قم، فأنت المبرد؛ أي المثبت للحق. قال أبو العباس: فغير الكوفيون اسمي فجعلوه بفتح الراء. وقال السيرافي: انتهى علم النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى المبرد، وهو من ثمالة؛ قبيلة من الأزد. أخذ عن الجرمي، والمازني، وغيرهما. وكان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه. وقال أبو بكر بن مجاهد: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في " معاني القرآن "، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. -[832]- وقيل: كان بين ثعلب والمبرّد منافره، وأكثر الفُضلاء يرجّحونه عَلَى ثعلب. وحكى الخطابي عن الدقاق النحوي قال: اجتمع ابن سريج الفقيه والمبرّد وَأَبُو بَكْر بن داود الظّاهريّ في طريق، فتقدم ابن سريج وتلاه المبرّد، فَلَمَّا خرجوا إلى الفضاء قَالَ ابن سريج: الفقه قدَّمني. وَقَالَ ابن داود: الأدب أخَّرني. فَقَالَ المبرّد: أخطأتما معًا، إذا صحَّت المودَّة سقط التكلُّف. وَقَالَ الصَّفَّار: سَمِعْتُ المبرّد يَقُولُ: كان فتى يهواني وأنا حَدَث، فاعتلّ علّة كنت سبَبَها فمات، فكثر أسفي عَلَيْهِ، فرأيته في النّوم فَقُلْتُ: فلان؟ قال: نعم. فبكيت، فأنشأ يقول: أتبكي بعد قتلك لي عليًّا ... ومن قَبل المماتِ تُسيءُ إلَيّا سكبت عليَّ دَمْعَكَ بعد موتي ... فهلا كَانَ ذاك وكنتُ حيّا تجافَ عن البُكاء ولا تزده ... فإني أراك ما صنعت شيّا تُوُفِّي في آخر سنة خمسٍ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ. وللحسن بن بشّار بن العلاف يرثيه: ذهب المبرّدُ وانْقضَتْ أيامه ... وليذهبن إثر المبرد ثعلب بيت من الآداب أضحى نصفه ... خربا وباقي بيته فسيخرب فابكوا لِما سَلَب الزَّمانُ ووطِّنوا ... للدَّهر أنفسكم على ما يسلب وأرى لكم أن تكتبوا أنفاسَهُ ... إن كانتِ الأنفاسُ مما يُكْتَبُ عاش المبرّد خمسًا وسبعين سنة، ولم يُخَلِّف بعدّه في النحو مثله أبدًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرياض في ... لابن المبرد
جمال الدين: يوسف بن الحسن الصالحي، الدمشقي، الحنبلي. المتوفى: سنة 906، ست وتسعمائة. ولأبي طاهر بن العلاء. |