نتائج البحث عن (ابن خيرون) 6 نتيجة

2638- ابن خيرون:
الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ خَيْرُوْنَ المَعَافِرِيُّ مَوْلاَهُمُ القُرْطُبِيّ.
قَالَ بَعْضُهُمْ: كُنْتُ جَالِساً عِنْد ابْن أَبِي خِنْزِير فَدَخَلَ شَيْخٌ ذُو هَيْئَة وَخشوع، فَبَكَى ابْن أَبِي خِنْزِير وَقَالَ: السُّلْطَان -يَعْنِي: عُبَيْد اللهِ- وَجَّه إِلَيَّ يَأْمرنِي بِدَوْس هَذَا حَتَّى يَمُوت. ثُمَّ بَطَحَهُ، وَقَفَزَ عَلَيْهِ السُّودَانُ حَتَّى مَاتَ، لِجِهَادِهِ وَبُغْضِهِ لِعُبَيْدِ اللهِ وَجُنْدِهِ.
وَكَانَ سَعَى بِهِ المَرُّوْذِيّ اللَّعين، وَلَمَّا رَأَى ابْنُ أَبِي خِنْزِير كَثْرَةَ أَذَاهُ لِلْعُلَمَاء، تحيَّل وَسعَى بِهِ، حَتَّى قَتَلَهُ عُبَيْدُ الله سَنَةَ ثَلاَثِ مائَة، أَوْ بَعْدهَا، فَيَا مَا لَقِيَ الإِسْلاَم وَأَهلُهُ مِنْ عبيدِ اللهِ المَهْدِيِّ الزنديق!
4483- ابن خَيْرُون 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُسْنِدُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَضْلِ أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي المُقْرِئُ ابْنُ البَاقِلاَّنِي.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ المَحَامِلِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو نَصْرٍ حَسنُوْنُ النَّرْسِيّ، وَمُحَمَّد بن فَارِس الغُورِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن أَبَانٍ النَّصِيْبِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بن عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَهْلٍ مَحْمُوْدُ بنُ عُمَرَ العُكْبَرِيّ، وَالقَاضِي أَبُو إِسْحَاقَ البَاقَرْحِي، وَجَمَاعَة.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَعُثْمَان بن دُوسْت العَلاَّف، وَأَبِي القَاسِمِ الحُرْفي، وَأَحْمَدَ بن عَبْدِ اللهِ بن المَحَامِلِيِّ، وَعَبْدِ الْملك بن بِشْرَان، وَأَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بنِ عبدِ الوَاحِد، وَالحَسَن بن مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَصْحَاب المُخَلِّص، وَنَحْوِهِ، وَتَفَرَّد بِأَشيَاء وَبإِجَازَات.
حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو عَامِرٍ العَبْدَرِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَإِسْمَاعِيْلُ بن مُحَمَّدٍ الطَّلْحِي الحَافِظ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي المَارستَان، وَإِسْمَاعِيْلُ بن أَبِي سَعْدٍ الصُّوْفِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
ذكره أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ عدلٌ مُتْقِنٌ، وَاسِعُ الرِّوَايَة، كتب بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ، وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، سَمِعْتُ أَبَا منصور بن خيرون يَقُوْلُ: كتب عمِّي أَبُو الفَضْلِ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ أَلفَ جزءٍ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الوهَّاب الأَنْمَاطِيّ يَقُوْلُ: مَا رُئِيَ مِثْلُ أَبِي الفَضْلِ بنِ خيرون،
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 87"، وميزان الاعتدال "1/ 92"، ولسان الميزان "1/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 383".

ابن باجة، ابن خيرون

سير أعلام النبلاء

ابن باجة، ابن خيرون:
4853- ابن بَاجَة 1:
فَيْلَسُوْفُ الأَنْدَلُس، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بن الصائغ السرقسطى، الشاعر.
كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الذَّكَاءِ، وَآرَاءِ الأَوَائِلِ، وَالطِّبِّ، وَالمُوْسِيْقَا، وَدَقَائِقِ الفَلْسَفَةِ.
يُنَظَّرُ بِالفَارَابِيِّ، وَقَدْ سَعَوْا فِي قَتْلِهِ.
وَعَنْهُ أَخَذَ ابْنُ رُشْدٍ الحَفِيْدُ، وَابْنُ الإِمَامِ الكَاتِبُ.
مَاتَ بِفَاسَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَمْ يَتكهَّلْ.
4854- ابن خيرون 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ الحَسَنِ بنِ خَيْرُوْنَ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، الدَّبَّاسُ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "المِفْتَاحِ" في القراءات الشعر، وَكِتَابِ " المُوَضّحِ" فِي القِرَاءاتِ.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
فَبَادرَ عَمُّه الحَافِظُ أَبُو الفَضْلِ، وَأَخَذَ لَهُ الإِجَازَةَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّرْسِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ كِتَابَ "النَّسَبِ" لِلزُّبَيْرِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ أكثر "تاريخه"، من "أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَعِدَّةٍ.
وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَتَّابٍ، وَجَدِّه لأُمِّهِ أَبِي البَرَكَاتِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ.
وَكَانَ يَنسخُ "
تَارِيْخَ الخَطِيْبِ"، وَيَبِيعُهُ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ، مَا لَهُ شُغلٌ سِوَى التِّلاَوَةِ وَالإِقْرَاءِ.
وَقَالَ ابْنُ الخَشَّابِ: كَانَ شَافِعِيّاً، مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَالكِنْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ الفَقِيْهُ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيُّ، وَعِدَّةٌ.
وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ عُفَيْجَةَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَيَحْيَى الأَوَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ بَقَاءٍ اللَّبَّانُ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ببغداد.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "
4/ 429- 431"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 103".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "
10/ ترجمة 164"، وتبصير المنتبه "2/ 545 و 554"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 125"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276".
المقرئ: محمّد بن عبد الملك بن الحسن بن إبراهيم بن خيرون أبو منصور البغدادي الدَّباس.
ولد: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسين بن المهتدي، وأبو جعفر بن المسلمة، والخطيب وغيرهم.
من تلامذته: أبو اليمن الكندي، ويحيى بن الحسين الأواني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "قرأ القراءات وصنف فيها كتبًا، قرأ وحدث، وكان ثقة، وكان سماعه صحيحًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "شيخ معمر، ثقة، إمام صالح بارع في القراءات، قال ابن الخشاب: كان شافعيًّا من أهل السنة أ. هـ.
وذكره ابن السمعاني فقال: ثقة، صالح، مشتغل بما يعنيه، ماله شغل غير التلاوة أو الإقراء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (539 هـ)، وقيل: (540 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "المفتاح"، و"الموضح في القراءات".
¬__________
* المنتظم (18/ 42)، الكامل (11/ 103)، السير (20/ 94)، العبر (4/ 109)، معرفة القراء (1/ 493)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 192)، النجوم (5/ 276)، الشذرات (6/ 204)، كشف الظنون (2/ 1769)، هدية العارفين (2/ 88)، معجم المؤلفين (3/ 464).

المقرئ: محمّد بن عمر بن خيرون المعافري، أبو عبد الله المغربي.
من مشايخه: إسماعيل النحاس، وأبو بكر بن سيف وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر أحمد بن بكر، وأبو بكر الهواري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان إمامًا في قراءة نافع رواية عُثْمَان بن سعيد، ثقة، مأمونًا. . . وكان يأخذ أخذًا شديدًا على مذهب المشيخة من أصحاب ورش، روى القراءة عنه عامة أهل القيروان وسائر المغرب. . . وذكره عتيق بن خلف القيرواني في كتاب الافتخار من تأليفه قال كان ثقة، كريم الأخلاق، سمح النفس إمامًا في القراءات، أول من قدم بتحقيق قراءة نافع. . وكان واحد أئمة زمانه في علم القرآن" أ. هـ.
• معرفة القراء: "شيخ الإقراء بالقيروان. . . حذق في قراءة ورش وله مسجد في القيروان. . . وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، كريم الأخلاق، إمامًا في القرآن، شديد الأخذ ولم يكن يقرأ أهل افريقية بحرف نافع الأخواص حتى قدم ابن خيرون فاجتمع عليه الناس" أ. هـ.
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 219)، الأعلام (6/ 211)، لسان الميزان (5/ 319)، فضل الاعتزال (310) وفيه سماه أبو عمر سعيد بن محمّد الباهلي.
* معرفة القراء (1/ 283)، بغية الملتمس (1/ 148)، تكملة الصلة (1/ 360)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ونسبه إلى جده فقال محمّد بن خيرون، غاية النهاية (3/ 217).

• تاريخ الإسلام: "كان صالحًا كبير القدر" أ. هـ
• غاية النهاية: "شيخ القراء بالقيروان" أ. هـ.
وفاته: سنة (306 هـ) ست وثلاثمائة.
من مصنفاته: ألف كتاب الابتداء والتمام وكتاب الألفات واللامات.

المقرئ: محمّد بن محمّد (وقيل ابن عمر) ابن خيرون، أبو عبد الله المعافري الأندلسي.
من مشايخه: أبو بكر عبد الله بن مالك بن يوسف، وإسماعيل بن عبد الله النحاس وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر بن أبي بكر، وأبو بكر الهواري المعلم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "وكان إمامًا في قراءة نافع رواية عُثمَان بن سعيد، ثقة مأمونًا، قدم القيروان واستوطنها في مسجده المنسوب إليه بالزيادية وكان يأخذ أخذًا شديدًا على مذهب المشيخة من أصحاب ورش .. وذكره ابن الفرضي محمد (¬1) بن محمّد بن خيرون وكناه أبا جعفر وسماه في الغرباء وحكى ما حكاه أبو عمرو في وفاة هذا وغير ذلك، ولا أدري من المصيب منهما وذكره أيضًا عتيق بن خلف القيرواني في كتاب "الإفتخار" من تأليفه وقال: كان ثقة كريم الأخلاق، سمح النفس، إمامًا في القراءات، أول من قدم بتحقيق قراءة نافع .. وكان واحد أئمة زمانه في علم القرآن" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، كريم الأخلاق، إمامًا في القرآن شديد الأخذ، ولم يكن يقرأ أهل أفريقية بحرف نافع إلا خواص حتى قدم ابن خيرون، فاجتمع عليه الناس"أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ القراء بالقيروان قال الداني: إمام في قراءة نافع من رواية ورش عنه، ثقة مأمون .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وكان صالحًا كبير القدر .. " أ. هـ.
• السير: "قال بعضهم: كنت جالسًا عند ابن أبي خنزير فدخل شيخٌ ذو هيبة وخشوع، فبكى ابن أبي خنزير وقال: السلطان -يعني عبيد الله وجه إليّ يأمرني بدوس هذا حتى يموت، ثم بطحه وقفز عليه السودان حتى مات، لجهاده وبغضه لعبيد الله وجنده. وكان سعى به المروزي اللعين، ولما رأى ابن أبي خنزير كثرة أذاه للعلماء تحيل وسعى به حتى قتله عبيد الله سنة ثلاث مائة أو بعدها. فيا ما لقي الإسلام وأهله من عبيد الله المهدي الزنديق .. "أ. هـ
• تراجم المؤلفين التونسيين: "أول من أدخل حرف نافع على أهل إفريقية. وهو أول من أدخل كتب داود الظاهري إلى القيروان. قتل بسبب انحرافه عن دولة العبيديين أسوة بإخوانه الفقهاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الابتداء والتمام" في القراءات و"الألفات واللامات" في رسم المصحف وغيرها.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 360)، بغية الملتمس (1/ 148)، السير (14/ 217)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 283)، غاية النهاية (2/ 217)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 264).
(¬1) هو في "المطبوع" أبو جعفر، ذكره خلال تصنيفه اسم "محمد" ولم يذكره في أسماء الغرباء.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت