نتائج البحث عن (البَرْدُ) 50 نتيجة

(البردعة)مَا يوضع على الْحمار أَو الْبَغْل ليركب عَلَيْهِ كالسرج للْفرس (ج) برادع
(الْبرد) نزلة تصيب أغشية الجهاز التنفسي المخاطية (مج)

(الْبرد) كسَاء مخطط يلتحف بِهِ (ج) أبراد وأبرد وبرود

(الْبرد) المَاء الجامد ينزل من السَّحَاب قطعا صغَارًا وَيُسمى حب الْغَمَام وَحب المزن

(الْبرد) يُقَال سَحَاب برد ذُو برد
(البرداء) ككرماء الْحمى الْبَارِدَة وَتسَمى النافضة
(الْبردَة) كسَاء مخطط يلتحف بِهِ (ج) برد وَبرد وقصيدة فِي مدح الرَّسُول

(الْبردَة) التُّخمَة
(البردي) نَبَات مائي من الفصيلة السعدية تسمو سَاقه الهوائية إِلَى نَحْو متر أَو أَكثر يَنْمُو بِكَثْرَة فِي منْطقَة المستنقعات بأعالي النّيل وصنع مِنْهُ المصريون القدماء ورق البردى الْمَعْرُوف

(البردي) نوع من جيد التَّمْر
البردة:[في الانكليزية] Hailstone ،indigestion [ في الفرنسية] Grelon indigestion بالفتحتين رطوبة تغلظ وتتحجّر في باطن الجفن يكون مائلا إلى البياض يشبه البردة في الشكل والصلابة ولذا سميت بها. وتطلق أيضا على التّخمة؛ يقال أصل كلّ داء البردة. وإنما سمّيت بها لأنها تبرد المعدة فلا ينهضم الطعام.
البرد:[في الانكليزية] Cold ،frigidity [ في الفرنسية] Froid ،frigidite ضدّ الحرّ، والبرودة ضدّ الحرارة، والبارد ضد الحارّ، سواء كان باردا بالقوة أو بالفعل ويجيء في لفظ الحرارة.
البردية:[في الانكليزية] Humidity [ في الفرنسية] Humidite هي الرطوبة الجلدية.
البَرَدَانُ:
بالتحريك: مواضع كثيرة، قال أبو الحسن العمراني: أنشدني جار الله العلامة، يعني أبا القاسم الزمخشري، وكنت أناوله الجمد المدقوق فيشربه إذ دخل عليه بعض الكبراء فقال لي: إن ذلك يضرّه، فذكرت له ذلك، فقال:
ألا إن في قلبي جوى، لا يبلّه ... قويق ولا العاصي ولا البردان
قال هذا آخر ما سمعته من كلامه وإنشاده، وهذه أسماء أنهار بالشام، تذكر إن شاء الله تعالى.
والبردان أيضا: عين بأعلى نخلة الشامية من أرض تهامة، وبها عينان: البردان وتنضب، قال نصر:
البردان جبل مشرف على وادي نخلة قرب مكة، وفيها قال ابن ميّادة:
ظلّت بروض البردان تغتسل، ... تشرب منها نهلات وتعل
وقال الأصمعي: البردان ماء بنجد لبني عقيل ابن عامر بينهم وبين هلال بن عامر، وقال أبو زياد: البردان في أقصى بلاد بني عقيل وأول بلاد مهرة، وأنشد:
ظلّت بروض البردان تغتسل
والبردان أيضا: ماء لبني نصر بن معاوية بالحجاز لبني جشم، فيه شيء قليل لبطن منهم يقال لهم بنو عصيمة، يزعمون أنهم من اليمن وأنهم ناقلة في بني جشم، وقال عميرة بن جعيل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب:
ألا يا ديار الحيّ بالبردان! ... خلت حجج بعدي لهنّ ثمان
فلم يبق منها غير نؤي مهدّم، ... وغير أوار، كالرّكيّ دفان
والبردان أيضا: ماء بالسماوة دون الجناب وبعد الحني من جهة العراق. والبردان أيضا: ماء للضّباب قرب دارة جلجل، عن ابن دريد.
والبردان أيضا قال الأصمعي: من جبال الحمى الذّهلول ثم البردان، وهو ماء ملح، كثير النخل.
والبردان أيضا: من قرى بغداد على سبعة فراسخ منها، قرب صريفين، وهي من نواحي دجيل، وقال أبو المنذر هشام بن محمد: سميت البردان التي فوق بغداد بردانا لأن ملوك الفرس كانوا إذا أتوا بالسّبي فنفوا منه شيئا قالوا: برده أي اذهبوا به إلى القرية، وكانت القرية بردان فسميت بذلك، كذا قال. قلت أنا: وتحقيق هذا أن برده بالفارسية هو الرقيق المجلوب في أول إخراجه من بلاد الكفر، ولعل هذه القرية كانت منزل الرقيق فسمّيت بذلك، لأنهم يلحقون الدال والألف والنون في بعض ما يجعلونه وعاء للشيء، كقولهم لوعاء الثياب:
جامه دان، ولوعاء الملح: نمكدان، وما أشبه ذلك، ثم وقفت على كتاب الموازنة لحمزة فوجدته
قد ذكر قريبا مما قلته، فإنه قال: البردان تعريب برده دان، وكان بخت نصّر لما سبى اليهود أنزلهم هناك إلى أن ورد عليه أمر الملك لهراسف من بلخ بما يصنع بهم، وفيه يقول جحظة:
ادفع ورود الهمّ عنك بقهوة ... مخزونة في حانة الخمّار
جازت مدى الأعمار، فهي كأنها ... عند المذاق تزيد في الأعمار
يسعى بها خنث الجفون منعّم، ... في خدّه ماء النضارة جار
في رقّة البردان بين مزارع، ... محفوفة ببنفسج وبهار
بلد يشبّه صيفه بخريفه، ... رطب الأصائل بارد الأسحار
وينسب إليها جماعة، منهم: أبو الحسن محمد بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي البرداني، توفي في ذي القعدة سنة 469، وابنه أبو علي كان فاضلا، توفي سنة 498. والبردان أيضا بالكوفة، وكان منزل وبرة بن رومانس، وقال هشام: هو وبرة الأصغر ابن رومانس بن معقّل بن محاسن بن عمرو ابن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة أخو النعمان بن المنذر لأمّه، فمات ودفن بهذا الموضع، فلذلك يقول مكحول بن حرثة يرثيه:
ألا يا عين جودي، باندفاق، ... على مردى قضاعة بالعراق
فما الدّنيا بباقية لحيّ، ... ولا حيّ على الدنيا بباق
لقد تركوا على البردان قبرا، ... وهمّوا للتفرّق بانطلاق
وقال ابن الكلبي: مات في طريقه إلى الشام فيجوز ان يكون البردان الذي بالسماوة، وقد ذكر. والبردان أيضا: نهر بثغر طرسوس مجيئه من بلاد الروم ويصبّ في البحر على ستة أميال من طرسوس، ولا أعرف بالشام موضعا أو نهرا يقال له البردان غيره، فهو الذي عناه الزمخشري. والبردان أيضا: نهر يسقي بساتين مرعش وضياعها، مخرجه من أصل جبل مرعش ويسمى هذا الجبل الأقرع، وذكر هذين النهرين أحمد بن الطيّب السّرخسي. والبردان أيضا سيح البردان: موضع باليمامة فيه نخل، عن ابن أبي حفصة.

البُرْدَانِ:
بالضم ثم السكون، تثنية برد: غديران بنجد بينهما حاجز، يبقى ماؤها شهرين وثلاثة، وقيل: هما ضفيرتان من رمل، قال القتّال الكلابي:
سمعت وأصحابي بذي النّخل نازلا، ... وقد يشعف النفس الشعاع حبيبها
دعاء بذي البردين من أمّ طارق، ... فيا عمرو! هل تبدو لنا فتجيبها؟
ويوم البردين من أيام العرب، وهو يوم الغبيط ظفرت به بنو يربوع ببني شيبان، فقال مالك بن نويرة:
فأقررت عيني يوم ظلّوا، كأنهم ... ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد
صريع عليه الطّير، تنقر عينه، ... وآخر مكبول بمال مقيّد
لدن غدوة، حتى أتى الليل دونهم، ... ولا تنتهي عن ملئها منهم يد
وأصبح منهم، بعد فلّ، لقاؤنا ... بقيقاءة البردين، فلّ مطرّد
بَرَدٌ:
بفتحتين: موضع في قول بدر بن حزّان الفزاري:
ما اضطرّك الحرز من ليلى إلى برد، ... تختاره معقلا عن جشّ أعيار
وقال الفضل بن العباس اللهبي:
عوجا على ربع سعدى كي نسائله، ... عوجا فما بكما غيّ ولا بعد
إنّي إذا حلّ أهلي، من ديارهم، ... بطن العقيق وأمست دارها برد
تجمعنا نيّة، لا الخلّ واصلة ... سعدى، ولا دارنا من دارهم صدد
ووجدت في أشعار بني أسد المقروء تصنيفها على أبي عمرو الشيباني يروي بالفتح ثم الكسر في قول المغترف المالكي حيث قال:
سائلوا عن خيلنا ما فعلت ... ببني القين وعن جنب برد
وقال نصر: برد جبل في أرض غطفان يلي الجناب، وقيل: هو ماء لبني القين، ولعلهما موضعان.

رَوْضَةُ البَرَدَانِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ البَرَدَانِ:
وقد ذكرنا البردان في عدّة أمكنة وشرحناه، قال ابن ميادة:
ظلّت بروض البردان تغتسل، ... تشرب منه نهلات وتعلّ

صحراء البَرْدَخْت

معجم البلدان لياقوت الحموي

صحراء البَرْدَخْت:
هي محلّة بالكوفة نسبت إلى البردخت الشاعر الضّبّي العكلي واسمه علي بن خالد.

قَنْطَرَةُ البَرَدَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَنْطَرَةُ البَرَدَان:
قد ذكر بردان في موضعه:
وهو محلّة ببغداد بناها رجل يقال له السّريّ بن الحطم صاحب الحطميّة قرية قرب بغداد، وقد نسب إلى هذه المحلة جماعة وافرة من المحدثين، منهم: الحكم بن موسى بن زهير أبو صالح القنطري نسائيّ الأصل، رأى مالك بن أنس وسمع يحيى بن حمزة، روى عنه الأئمة، والعباس بن الحسين أبو الفضل القنطري، سمع يحيى بن آدم وغيره روى عنه البخاري والمعمّري وعبد الله بن أحمد وغيرهم، ومحمد بن جعفر بن الحارث الخزاز القنطري، حدث عن خالد بن عمرو القرشي، روى عنه أبو بكر بن خزيمة الإمام، وعليّ بن داود أبو الحسن التميمي القنطري، سمع سعيد بن أبي مريم وأبا صالح كاتب الليث وغيرهما، روى عنه إبراهيم الحربي وعبد الله البغوي ويحيى بن صاعد وغيرهم، ومحمد بن عليّ بن يحيى أبو بكر الصباغ القنطري، روى عن أحمد بن منيع البغوي، روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقي، وأحمد بن محمد القنطري، روى عن محمد بن عبيد ابن خشاب، روى عنه غلام الخلّال عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ، ومحمد بن العوّام بن إسماعيل الخباز القنطري، حدث عن منصور بن أبي مزاحم وشريح ابن يونس وغيرهما، روى عنه أبو عبد الله الحكيمي وأحمد بن كامل القاضي وغيرهما، ومحمد بن السري ابن سهل أبو بكر القنطري، سمع محمد بن بكار بن الرّيان وعثمان بن أبي شيبة وغيرهما، روى عنه أحمد ابن جعفر بن سالم الختّلي ومحمد بن حميد المخرّمي وغيرهما، ومحمد بن داود بن يزيد أبو جعفر التميمي القنطري أخو عليّ بن داود وهو الأكبر، سمع آدم بن أبي إياس وسعيد بن أبي مريم وغيرهما، روى عنه قاسم المطرّز ويحيى بن صاعد وغيرهما، وبكر بن أيوب بن أحمد بن عبد القادر أبو إسحاق القنطري، روى عن محمد بن حسان الأزرق، روى عنه أبو القاسم بن الثلّاج، وجعفر بن محمد بن الحسن ابن الوليد بن السكن أبو عبد الله الصفّار القنطري، سمع الحسن بن عرفة، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج، وأحمد بن مصعب بن شيرويه أبو منصور القنطري حدث عن سهل بن زنجلة، روى عنه عبد الصمد الطستي، ومحمد بن مسلم بن عبد الرحمن أبو بكر القنطري الزاهد كان يشبّه ببشر بن الحارث، وعثمان ابن سعيد ابن أخي علي بن داود القنطري، حدث عن يحيى بن الحسن القلانسي، روى عنه أبو الحسن علي ابن محمد بن أحمد المصري، ومحمد بن أحمد بن تميم أبو الحسن الخياط القنطري، حدث عن أحمد بن عبيد النرسي وغيره، وموسى بن نصر بن سلّام أبو عمران البزّاز القنطري، حدث عن عبد الله بن عون وغيره، روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن جعفر المطيري وخيثمة بن سلمان وغيرهم.
البَرْدُ: م،بَرَدَ، كنَصَرَ وكرُمَ، بُرُودةً، وماءٌ بَرْدٌ وباردٌ وبَرودٌ وبُرادٌ ومَبْرودٌ،وقد بَرَدَهُ بَرْداً،وبَرَّدَه: جَعَلَه بارداً، أو خَلَطَه بالثَّلْجِ.وأبْرَدَه: جاءَ به بارِداً،وـ له: سَقاه بارِداً.والبَرْدُ: النَّوْمُ، ومنه: {{لا يَذوقونَ فيها بَرْداً}} ، والرِّيقُ،وبالتحريكِ: حَبُّ الغَمامِ، وع. وَسَحابٌ بَرِدٌ وأبْرَدُ، وقد بُرِدَ القَوْمُ، كعُنِيَ،والأرضُ مُبْرَدَةٌ، ومَبْرودةٌ.والبُرْدُ، بالضم: ثَوْبٌ مُخَطَّطٌ، ج: أبْرادٌ وأبْرُدٌ وبُرودٌ، وأكْسِيَةٌ يُلْتَحَفُ بها، الواحِدةُ بهاءٍ.والبَرَّادَةُ، كجَبَّانَةٍ: إناءٌ يُبَرِّدُ الماءَ، وكُوَّارَةٌ يُبَرَّدُ عليها.والإِبْرِدةُ، بالكسر: بَرْدٌ في الجَوْفِ.والبَرْدَةُ، ويُحرَّكُ: التُّخَمَةُ.وابْتَرَدَ الماءَ: صَبَّهُ عليه بارِداً، أو شَرِبَهُ ليُبَرِّدَ كبِدَه.وتَبَرَّدَ فيه: اسْتَنْقَعَ.والأَبْرَدانِ: الغَداةُ والعَشِيُّ،كالبَرْدَيْنِ، والظِّلُّ، والفَيْءُ.وأبْرَدَ: دَخَلَ في آخِرِ النَّهارِ.وبَرَدَنا الليلُ،وـ علينا: أصابَنار بَرْدُهُ.وعيشٌ بارِدٌ: هَنِيءٌ.وبَرَد: ماتَ،وـ حَقِّي: وجَبَ، ولَزِمَ،وـ مُخُّه: هُزِل،وـ الحديدَ: سَحَلَه،وـ العينَ: كحَلَها،وـ الخُبْزَ: صَبَّ عليه الماءَ، فهو بَرُودٌ ومَبْرُودٌ،وـ السَّيْفُ: نَبَا،وـ زيدٌ: ضَعُفَ،كبُرِدَ، كعُنِيَ، وفَتَرَ بُراداً وبُرُوداً.وبَرَّدَهُ، وأبْرَدَهُ: أضعَفَهُ.والبُرادَةُ: السُّحالَةُ.والمِبْرَدُ، كمِنبرٍ: السُّوهانُ.والبَرْدِيُّ: نباتٌ م، وبالضم: تَمْرٌ جَيِّدٌ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ سَعيدٍ الجَيَّانِيُّ المُحَدِّث.والبَريدُ: المُرَتَّبُ، والرَّسولُ، وفَرْسخانِ، أو اثْنا عَشَرَ مِيلاً، أو ما بينَ المَنْزِلَيْنِ، والفُرانِقُ، لأنَّهُ يُنْذِرُ قُدَّامَ الأَسَدِ، والرُّسُلُ على دَوابِّ البَريدِ.وسِكَّةُ البَريدِ: مَحَلَّةٌ بِخُوارَزْمَ، منها: إبراهيمُ بنُ محمد بنِ إبراهيمَ، ومنصورُ بنُ محمدٍ الكاتِبُ البَريدِيَّانِ.وبَرَدَهُ وأبْرَدَهُ: أرسَلَهُ بَريداً.و"هما في بُرْدَة أخماسٍ" أي: يَفْعَلانِ فِعْلاً واحداً.وبَرَدى، كجَمَزى: نَهرُ دِمَشْقَ الأَعْظَمُ، مَخْرَجُهُ الزَّبدانِيُّ، وجَبَلٌ بالحِجازِ،وة بِحَلَبَ، ونهرٌ بطَرَسوسَ.وبَرَدَيّا: ع، أو نهرٌ بالشامِ.وتِبْرِدُ: ع.وبَرْدٌ: جبلٌ، وماءٌ، وع.وبَرَدُّونُ، مُشَدَّدَةَ الدالِ: ة بِذَمارِ.وبَرْدَةُ: عَلَمٌ لِلنَّعْجَةِ،وة بِنَسَفَ، منها: عَزيزُ بنُ سُلَيْمٍ البَرْدِيُّ المحدِّثُ،وة بِشِيرازَ، وبالتحريكِ من العَيْنِ: وسَطُها، وبِنْتُ موسى بنِ يَحْيى.وبُرْدَةُ الضانِ، بالضم: ضَرْبٌ من اللَّبَنِ. ومحمدُ بن أحمد بنِ سعِيدٍالبُرْدِيُّ: محدِّثٌ.والبُرَداءُ، ككُرماءَ: الحُمَّى بالقِرَّةِ.وذُو البُرْدَيْنِ: عامرُ بنُ أُحَيْمِرَ، ورَبيعَةُ بنُ رِياحٍ: جَوادٌ م،وثَوْبٌ بَرُودٌ: ما له زِئْبِرٌ. والأُبَيْرِدُ الحِمْيَرِيُّ: سارَ إلى بني سُلَيْمٍ فَقَتَلوه، واليَرْبوعِيُّ: شاعِرٌ، وابنُ هَرْثَمَةَ العُذْرِيُّ: آخَرُ.والبارِدَةُ: من أعْلامِهِنَّ. وإبراهيمُ بنُ بَرْدادٍ، كصَلْصالٍ.وبَرْدادُ: ة بسَمَرْقَنْدَ.وبَرَدانُ، محركةً: لَقَبُ إبراهيمَ بنِ سالِمٍ، وعَيْنٌ بالنَّخْلَةِ الشَّامِيَّةِ، وماءٌ بالسَّماوَةِ، وماءٌ بنَجْدٍ لعُقَيْلٍ، وماءٌ بالحجازِ لبَني نَصْرٍ،وة بِبَغْدادَ، منها: أبو عَلِيٍّ البَرَدَانِيُّ شَيْخُ السِّلَفِيِّ،وة بالكوفَةِ، ونهرٌ بِطَرَسوسَ، ونهرٌ آخَرُ بِمَرْعَشَ، وبئْرٌ بِتَبالَةَ،وع ببلادِ نَهْدٍ باليَمَنِ،وع باليَمامَةِ، وماءٌ مِلْحٌ بالحِمَى.والأَبْرَدُ: النَّمِرُ، ج: أبارِدُ، وهي بهاءٍ.وبَرْدُ الخِيارِ: لقَبٌ.ووَقَعَ بينهما قَدُّ بُرُودِ يُمْنَةٍ: بَلَغا أمْراً عظيماً، لأَنَّ اليُمنَ، وهي بُرودُ اليَمَنِ، لا تُقَدُّ إلا لِعَظيمَةٍ.وبَرْدانِيَةُ: ة بِنواحي بَلَدِ إسْكافَ، منه: القُدْوَةُ أحمدُ بنُ مُهَلْهِلٍ البَرْدانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، وأيوبُ بنُ عبدِ الرحيم بن البُرَدِيِّ، كجُهَنِيٍّ، بَعْلِيُّ مُتَأخِّرٌ رَوَيْنا عن أصْحابِهِ، وأوسُ بنُ عبدِ الله بنِ البُرَيْدِيِّ، نِسْبَةٌ إلى جَدِّهِ بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْبِ الصَّحابِيِّ، وسُرْخابُ البُرَيْدِيُّ: رَوى.وبُرْدَةُ وبُرَيْدَةُ وبَرَّادٌ: أسماءٌ. وأبو الأَبْرَد: زيادٌ، تابِعيٌّ.وبَرْدَشيرُ: د بِكِرْمانَ، مُعَرَّبُ: أزْدَشِيرَ بانِيهِ.وبَرْدرايَا: ع بِنَهْرَوانِ بَغْدَادَ.
البِردِسُ، بالكسر: الرَّجُل الخَبيثُ، والمُسْتَكْبِرُ،كالبِرْديسِ، والمُنْكَرُ من الرِّجال. وكنَرْجِسٍ: اسْمٌ.
البَرْدَعَةُ: الحِلْسُ يُلْقَى تحتَ الرَّحْلِ، وبِلا لامٍ وقد تُنْقَطُ دالُهُ: د بأقْصَى أذْربيجانَ، مُعَرَّبُ بَرْدَهْ دان، لأَنَّ ملِكاً منهم سَبَى سَبْيَاً وأنْزَلَهُم هُنالِكَ، منه محمدُ ابنُ يَحْيَى الشاعرُ، ومَكِّيُّ بنُ أحمدَ المُحَدِّثُ.ورجلٌ مُبْرَنْدِعٌ عن الشيء: مُنْقَبِضٌ وجْهُه.
الْبرد: بِسُكُون الثَّانِي الْبردَة وَبِفَتْحِهَا حب الْغَمَام. وبالفارسية (زاله وتكركك) . وَسبب حُدُوثه فِي الثَّلج إِن شَاءَ الله تَعَالَى.وَاعْلَم أَن البخار المنعقد بردا إِن كَانَ بَعيدا من الأَرْض كَانَ حبه صَغِيرا مستديرا لذوبان زواياه بالحركة السريعة الخارقة للهواء الْكثير. وَإِن كَانَ قَرِيبا من الأَرْض كَانَ حبه كَبِيرا غير مستدير لعدم ذوبان زواياه بِسُرْعَة نُزُوله.
البردعة: بدال مهملة ومعجمة أصله حلس يجعل تحت الراكب وفي عرف زمننا هي للحمار والبغل بمنزلة السرج للفرس.
البردة: عند الأطباء برودة في العين تغلظ وتتحجر في باطن الجفن.
علم البرد ومسافاتها
البرد بضمتين: جمع بريد وهو عبارة عن أربعة فراسخ وهو: علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا وأنها مسافة شهرية أو أقل أو أكثر ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وذلك أولى بأن يسمى: علم مسالك الممالك مع أنه من مباحث جغرافيا.
علم البرد، ومسافاتها
والبُرُد: بضمتين، جمع: بريد.
وهو: عبارة عن أربعة فراسخ.
وهو: علم يتعرف منه كمية مسالك الأمصار فراسخ وأميالا، وأنها مسافة شهرية، أو أقل، أو أكثر، ذكره أبو الخير من: فروع علم الهيئة، وذلك أولى بأن يسمى: علم مسالك الممالك، مع أنه من مباحث جغرافيا.

بَاب الثَّلج وَالْبرد وَنَحْوهمَا

المخصص

الثَّلْجُ مَا جَمَدَ من الماءِ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل أَبُو عبيد أرضٌ مَثْلُوجَةٌ من الثَّلْج ابْن السّكيت وَقد ثُلِجَتْ ثَلْجاً أَبُو حنيفَة أرضٌ مُثْلَجَة أَبُو عبيد اَثْلَجَ يَوْمُنَا أَبُو زيد أَثْلَجْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّلْجِ وثُلِجْنَا أَصابنا

الثَّلْجُ وَمَاء مَثْلُوجُ مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ ابْن السّكيت والسَّقِيطُ بِاللَّيْلِ وَقيل السَّقِيطُ نَدىً يَخْرُجُ من جُرْدَةِ السماءِ صَاحب الْعين الخَشَفُ الثَّلْجُ الخَشِنُ وَقد خَشَفَ خُشُوفاً وَمَاء خاَشِفٌ وخَشْفٌ جامدٌ غَيره أصْلُ الخَشْفِ اليبْسُ صَاحب الْعين الجَمْدُ الرِّخْوُ غَيره جمَدَ الماءُ يَجْمُدُ جُمُوداً وجَمَسَ يَجْمُسُ جُمُوساً وَقيل جَمَدَ الماءُ ونحوُه من السَّيَّالِ وجَمَسَ الوَدِكُ والسَّمْنُ وَنَحْوهمَا وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُخَطِّىءُ ذَا الرُّمَّة فِي قَوْله
(ونَقْرِي سَدِيفَ الشَّحْمِ والماءُ جَامسٌ ...
)

والجَمَدُ الثَّلْجُ وكُلُّ مَا صَلُبَ فقد جَمَدَ وَمِنْه مُحَّةٌ جامَدَةٌ صُلْبَةٌ صَاحب الْعين البَرَدُ سَحَابٌ كالجَمَدِ أَبُو مَالك الظَّلْمُ الثَّلْجُ أَبُو عبيد أَرْضٌ مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ وبُرِدَ القومُ أصابَهُم البَرَدُ وسحابةٌ بَرِدَة ذَات بَرَدٍ ابْن دُرَيْد سحابٌ أَبْرَدُ وبَرِدٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّفْيَانُ من السَّحَاب لِأَنَّهُ يَنْفِي أوَّل شَيْءٍ رَشّاً أَو بَرَداً وَمِنْه نَفَيَانُ الطائِر بِحَنَاحَيْهِ والعَضْرَسُ البَرَدُ ابْن السّكيت انْهَمَّ البَرَدُ ذابَ وَأنْشد
(يَضْحَكْنَ عَن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ ...
)

وَقد تقدَّك فِي الشَّحْمِ غَيره وَيُقَال لِمَا ذَاب مِنْهُ الهُمَامُ صَاحب الْعين السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذ ويَنْتَخِلُه يَعْنِي يُغَرْبِلُه واسمُ ذَلِك الشَّيْء النَّخْل أَبُو عبيد أرضٌ مَصْقُوعَة من الصَّقِيع ومَجْلُودَة من الجَلِيد ومَضْرُوبَةٌ من الضَّرِيب وَهُوَ الجَلِيدُ أَبُو حنيفَة باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنَا وتَجْلِدُنَا وتَأْرِزُنَا من الأرِيز وَهُوَ البَرْدُ وَقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَت وَقد يُقال فِي هَذَا كُلِّه أَرِزَتْ على مِثَال فَعِلَتْ أَبُو عبيد أرضٌ ضَرِبَةٌ وَقد ضُرِبَتْ ضَرْباً وأَضْرَبَهَا الجَلِيدُ صَاحب الْعين الدُّمَّقُ الثَّلْجُ مَعَ الرّيح يَغْشَى الإنسانَ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُه غَيره انْسَاعَ الجَمَدُ ذَابَ والسَّيْعُ مَا سَالَ على الأرضِ من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وَقد قدَّمتُ أَنه كَسْرِ الخُبْزِ فِي اللِّبَا وَنَحْوه صَاحب الْعين الهَثْهَثَةُ انْتِخَالُ الثَّلْجِ والبَرَدِ ابْن دُرَيْد الغُرَاب البَرَدُ لِبَياضِهِ أَبُو زيد الكَوْكَبُ قَطَراتٌ تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيشِ

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

بَاب نعوت الْأَرْضين من قبل الْبرد وَالْحر

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَوضِع الأَرْض بَارِدًا فَهُوَ - صردٌ وَإِذا كَانَ دفئاً فَهُوَ جرم وَهِي الصرود والجروم وَالْأَصْل فَارسي أَبُو عُبَيْدَة بَلْدَة دفئة وَبَيت دفئ وَرجل دفآن وَامْرَأَة دفأى - إِذا كَانَا مستدفئين
2585- البرديجي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ رَوْحٍ البَرْدِيْجِيُّ، البَرْذَعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ أَوْ قَبْلَهَا.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدِ الأَشَجِّ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيِّ، وَالفَضْلِ الرُّخَامِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ إِشْكَاب، وَهَارُوْنَ بن إسحاق، وبحر ابن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحَرَّانِيِّ، وَالعَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ البَيْرُوْتِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَوْفٍ الطَّائِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَطَبَقَتهِم بِالشَّامِ، وَالحَرَمَيْنِ، وَالعَجَمِ، وَمِصْرَ، وَالعِرَاقِ، وَالجَزِيْرَةِ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ الأَثَرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو علي بن الصواف، وأبو بكر الشافعي، وأبو أحمد العسال، وأبو أحمد ابن عَدِيٍّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤٍ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَهُ الحَاكِمُ فِي "تَارِيْخِهِ" فَقَالَ: قَدِمَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، فَاسْتفَادَ وَأَفَادَ، وَكَتَبَ عَنْهُ مَشَايخُنَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وقد قرأت بخط أبي عمرو المُسْتَمْلِي سَمَاعَهُ مِنْ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ البَرْدِيْجِيِّ فِي مَسْجِدِ الذُّهْلِيِّ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ بِمَكَّةَ، وَأَظُنُّهُ جَاوَرَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ... إِلَى أَنْ قَالَ: لاَ أَعْرِفُ إِمَاماً مِنْ أَئِمَّةِ عَصْرِهِ فِي الآفَاقِ إلَّا وَلَهُ عَلَيْهِ انتِخَابٌ يُسْتَفَادُ.
قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ البَرْدِيْجِيِّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، جَبَلٌ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلاً فَهْماً، حَافِظاً.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ بِبَغْدَادَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى.
كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَمُسْلِمُ بن محمد الكاتب، قالا: أخبرنا عمر ابن مُحَمَّدٍ المُعَلِّمُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ هَارُوْنَ البَرْدِيْجِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ جَهْوَر، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 113"، وتاريخ بغداد "5/ 194"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 747"، والوافي بالوفيات "8/ 223"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 234".

حماس وابن البردون

سير أعلام النبلاء

حماس وابن البردون:
2636- حماس:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي القَاضِي، أَبُو القَاسِمِ، حِمَاسُ بنُ مَرْوَانَ بنِ سِمَاك الهَمْدَانِيّ المَغْرِبِيّ.
اختلفَ فِي صِغره إِلَى سَحْنُوْن، وَكَانَ عَادلاً فِي حُكمه، بَصِيْراً بِالفِقْه، عَلاَّمَة، وَكَانَ الإِمَامُ يَحْيَى بنُ عُمَرَ يُثْنِي عَلَى حِمَاس وَيُطْرِيه.
وَقَالَ ابْنُ حَارِث: كَانَ مَعْدُوْداً فِي العبَّاد، صَاحِبَ تهجُّد وَصِيَام، وَلبس صوف، مَعَ الفِقْه البَارِع.
وَقَالَ أَبُو العَرَبِ: سَمِعَ مِنْ سَحْنُوْن، وَابْن عَبْدوس وَغَيْرِهِمَا.
قِيْلَ: إِنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْل، فَوَجَد وَلَدَيْهِ وَالعَجُوزَ وَالخَادِمَ يتهجَّدُوْنَ، فَسُرَّ بِذَلِكَ.
ويُؤثر عَنْهُ حكَايَاتٌ فِي زُهْده وَقنوعه.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ أَيْضاً، بِإِفْرِيْقِيَةَ.
2637- ابْنُ البَرْدُوْنِ:
الإِمَامُ الشَّهِيْدُ المُفْتِي، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَرْدُوْنِ الضَّبِّيّ مَوْلاَهُمُ، الإِفْرِيْقِيّ، المَالِكِيّ، تِلْمِيْذُ أَبِي عُثْمَانَ بن الحَدَّاد.
قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ يَقُوْلُ إِنِّيْ أَتكلَّم فِي تِسْعَة أعشار قياس العلم.

ابن بشرويه، البرداني

سير أعلام النبلاء

ابن بشرويه، البرداني:
4558- ابن بِشْرُويه 1:
الإمام الحافظ، المقيد الصَّدُوْقُ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ بِشرُويه الأَصْبَهَانِيّ.
قال: ولدت سنة خمس عشر وَأَرْبَعِ مائَة.
سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ حَسْنَكُويَه، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ مُصْعَب التَّاجِر، وَالهَيْثَم بنَ مُحَمَّدٍ الخَرَّاط، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ شَهْرَيَارَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَافِظَ وَأَبَا ذَرٍّ الصَّالحَانِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الجَلاَّبَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً.
حدث عنه: هبة الله بن طاوس، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأبو طاهر السلفي، وعدة.
قَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ بِالفِقْهِ وَالحَدِيْثِ وَالفَرَائِضِ، كَتَبتُ بِانتخَابِهِ كَثِيْراً، وَأَكْثَرنَا عَنْهُ لِثِقَتِه وَمَعْرِفَتِه.
قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4559- البَرَدَاني 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، مُفِيدُ بَغْدَاد، أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنٍ البَرَدَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا طَالِبٍ بنَ غَيْلاَنَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيَّ، وَأَبَا طَالِبٍ العُشَارِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ القَزْوِيْنِيّ الزَّاهِدَ، وأبا محمد الجوهري، وَعَبْدَ العَزِيْزِ الأَزَجِي، وَالقَاضِي أَبَا يَعْلَى، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْن، وَالخَطِيْبَ، وَعِدَّة، وَلَمْ يَرْحَلْ.
__________
1 ترجمته في تبصير المنتبه "1/ 91"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 163".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 136"، واللباب لابن الأثير "1/ 135"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 144"، والعبر "3/ 350"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1048"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 408".

صاحب توريز، البردغولي

سير أعلام النبلاء

صاحب توريز، البردغولي:
5571- صاحب توريز:
السُّلْطَانُ مُظَفَّرُ الدِّيْنِ أُزبكُ بنُ مُحَمَّد البَهْلَوَانِ بنِ إِلْدُكُز.
عَظُمَ أَمرُهُ لَمَّا قُتِلَ طُغْرِل آخرَ سلاَطينِ السَّلْجُوْقيَّةِ، وَامتدَّتْ أَيَّامُهُ، وَكَانَ مُنْهَمِكاً فِي الشُّرْبِ وَاللَّذَاتِ، فَنَازَلَتْهُ المُغلُ، فَصَانَعهُم، وَبَذَلَ لَهُم الأَمْوَالَ، فَسكتُوا عَنْهُ، ثُمَّ ضَايقُوا الخُوَارِزْمِيَّةَ، وَقَالُوا لَهُ: اقتُل مَنْ عِنْدَكَ مِنَ الخُوَارِزْمِيَّةِ، ففعل، وكان قد تزوج ببنت السلطان طغرل وجرت له أُمُوْرٌ، ثُمَّ دَهَمَهُ خُوَارِزْم شَاه جَلاَلُ الدِّيْنِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ، وَاسْتَوْلَى عَلَى أَذْرَبِيْجَانَ، وَعظُمَ سُلْطَانُهُ، فَهَرَبَ أُزبكُ إِلَى كَنْجَةَ فَتزوَّجَ خُوَارِزْم شَاه بابْنَةِ السُّلْطَانِ، حَكَمَ لَهُ القَاضِي بوُقُوْعِ طلاَقِ أُزبكَ لَهَا، ثُمَّ هَرَبَ أُزبكُ مِنْهُ إِلَى بَعْضِ القِلاعِ، وَهَلَكَ، وَتلاشَى أَمرُهُ، وكان أبوه ملكًا أيضًا.
5572- البردغولي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ المُبَارَكِ بنِ أَبِي الغَنَائِمِ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ العَتَّابِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ البَرْدَغُولِيِّ.
شيخٌ صَدُوْقٌ، مُتَيَقِّظٌ، مُسِنٌّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ الطَّلاَّيَةِ الزَّاهِدِ، وَوَاثقِ بنِ تَمَّامٍ، وَعَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَجمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَرَجِ ابْن الدَّبَّابِ، عِنْدَهُ عَنْهُ "جزءُ ابْنِ الطَّلاَّيَةِ".
تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 257".
النحوي، اللغوي: عبيد الله بن أحمد بن الحسين بن محمّد بن عبد الله ابن دارس الكاتب البر دسيري. من أهل بردسيركرمان.
من تلامذته: السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* التحبير في المعجم الكبير: "كان أديبًا فاضلًا عارفًا باللغة والأدب، له تصانيف كثيرة، كتب إلي الإجازة بجميع تصانيفه وشعره بتحصيل أبي
¬__________
* يتيمة الدهر (3/ 107)، تاريخ بغداد (10/ 365)، المنتظم (14/ 358)، السير (16/ 426)، العبر (3/ 18)، ميزان الاعتدال (4/ 3)، تاريخ الإسلام (وفيات 381) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 975)، البداية والنهاية (11/ 331) وفيه عبد الله، لسان الميزان (4/ 116)، الوافي (19/ 347)، النجوم (4/ 162)، بغية الوعاة (2/ 126)، هدية العارفين (1/ 647)، الأعلام (4/ 191)، الكامل (9/ 91)، الشذرات (4/ 427)، معجم المؤلفين (2/ 350).
* التحبير في المعجم الكبير (1/ 388)، الوافي (19/ 357)، بغية الوعاة (2/ 125).

المكارم الأشهبي في الحجة سنة (521) "
أ. هـ.
* الوافي: "كان عارفًا بالأدب واللغة" أ. هـ.
وفاته: نيف وخمسمائة.
من مصنفاته: "عقود المرجان في شواهد الكشف والبيان للثعلبي"، و"مسك العُباب في شرح الشهاب" عربية وفارسية، و"مختصر في النحو".

المفسر محمّد بن عبد الله، أبو بكر البردعي.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "رأيته في سنة أربعين وثلاثمائة، وكان بي آنسًا، يظهر مذهب
¬__________
* ذيل العبر (241)، الوافي (3/ 284)، المعجم المختص (163)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 167)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 349)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 78)، الدرر الكامنة (4/ 144)، الوفيات (1/ 474)، السلوك (2/ 3 / 659)، الدارس (1/ 253)، الشذرات (8/ 245)، معجم المؤلفين (3/ 426).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 177)، هدية العارفين (2/ 40)، معجم المؤلفين (3/ 432)، الفهرست لابن النديم (295).

الاعتزال، وكان خارجيًا وأحد فقهاء الثراة"
أ. هـ.
من مصنفاته: "الناسخ والمنسو" في القرآن، و"السنة والجماعات"، و "الإمامة" و "نقض كتاب ابن الراوندي في الإمامة"، و "الرد على من قال بالمتعة، وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد، محيي الدين، البردعي، التبريزي، الحنفي.
من مشايخه: والده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشقائق النعمانية: "كان رحمه الله تعالى عالمًا فاضلًا كاملًا، ذا حظ وافر من العلوم، وكانت له معرفة تامة بالعربية والحديث والتفسير والأصول والفروع والمعقول والمنقول، وكان لطيف المجاورة لذيذ الصحبة، صاحب الأخلاق الحميدة، والأدب الوافر، وكان متلطفًا متواضعًا متخشعًا، صاحب وجاهة، وكان يكتب الخط الحسن، وكان سريع الكتابة جدًّا ... وكان له إنشاء بالعربية والفارسية في غاية الحسن والقبول، وكان صاحب محاضرة يعرف من التواريخ والمناقب شيئًا كثيرًا" أ. هـ.
* الكواكب: "قرأ على علماء شيراز وهراة. عين مدرسًا بمدرسة أحمد باشا بمدينة بروسا في بلاد الروم" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "عالم مشارك في بعض
¬__________
* الضوء اللامع (9/ 35)، بدائع الزهور (4/ 107)، كشف الظنون (1/ 97)، البدر الطالع (2/ 242)، الأعلام (7/ 54)، معجم المؤلفين (3/ 624).
* الكواكب السائرة (1/ 18)، الشذرات (10/ 215)، الأعلام (7/ 55)، معجم المؤلفين (3/ 676)، الشقائق النعمانية (240)، كشف الظنون (1/ 41)، إيضاح المكنون (1/ 139)، هدية العارفين (2/ 229).

العلوم، من موالي الروم .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (927 هـ) سبع وعشرين وتسعمائة، وقيل: (928 هـ)، وقيل: (929 هـ) ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "حواشي على تفسير البيضاوي"، و"حواشي على حواشي شرح التجريد" للسيد الشريف، و"حواشي على التلويح" وغيرهما.

نقرأ أو نسمع أن بعض المخطوطات القديمة كُتبت على أوراق البردي ، فما البردي؟
جاء في (المعجم الوسيط): ( البردي: نبات مائي من الفصيلة السعدية ، تسمو ساقه الهوائية إلى نحو متر أو أكثر ، ينمو بكثرة في منطقة المستنقعات بأعالي النيل؛ وصنع منه المصريون القدماء ورق البردي المعروف).
وتحتفظ دار الكتب المصرية وبعض دور الكتب العامة بكثير من المخطوطات - أو الوثائق - البردية العتيقة.
15 - البردة
لغة: كساء يُلتحف به وجمعه: بُرُد، والبُرد، بضم فسكون: ثوب مخطط جمعه أبراد، وأ برد، وبُرُود. وقيل: إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهى بردة (1) وفى حديث سهل بن سعد أنه قال للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هى شملة، فقال سهل: هى شملة منسوجة فيها حاشيتها. (رواه البخارى) (2) والشملة: شقة من الثياب ذات خمل -أى أهداب- يتوشح بها ويتلفع.
واصطلاحا: حين يذكر لفظ (البردة) يتبادر منه بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها.
وقد خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم بردتين هما:
البردة الكعبية والبردة الأيلية.
1 - أما البردة الكعبية: فقد روى أن كعب ابن زهيركانت له ملاحاة مع أخيه بجير حين أسلم، تعرض فيها لأبى بكر رضى الله عنه، فكتب بجير إليه يحذره قائلا: إن كانت لك فى نفسك حاجة فطر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يقتل أحدا أتاه تائبا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشده قصيدة يظهر بها إسلامه، ويمدحه فيها، وهى قصيدة مشهورة مطلعها:
بانت سعاد فقلبى اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبول
فعفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه بردته، ولذلك سميت هذه القصيدة بالبردة، وحددت بعض الروايات أنه ألقاها إليه عند قوله:
إن الرسول لسيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول
يقول ابن كثير: وهذا من الأمور المشهورة جدا ولكن لم أر ذلك فى شئ من هذه الكتب المشهورة باسناد أرتضيه، فالله أعلم (3).
فلما كانت خلافة معاوية بن أبى سفيان بعث إلى كعب بن زهير: بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف، فوجه إليه: ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، فلما مات كعب بعثا معاوية إلى أولاده بعشرين ألفا وأخذ البردة (4)، وهى التى يلبسها الخلفاء فى العيدين (5).
2 - وأما البردة الأيلية: فقد روى أن أبا العباس عبدالله بن محمد اشتراها بثلاثمائة دينار، وأنها هى البردة التى توارثها خلفاء بنى العباس.
فالبردة التى كانت عند العباسيين قد تكون هى الكعبية، ورثوها من الأمويين، أو الأيلية، اشتراها أول الخلفاء العباسيين؛ إذ كانت عندهم بردة واحدة أحرقها هولاكو (6) ويروى حسن إبراهيم حسن أن الكعبية بيعت للمنصور العباسى بأربعين ألفا ولاتزال فى القسطنطينية إلى اليوم (7)، فلعلها إحدى هاتين البردتين.
ولما كانت قصيدة كعب قد أجيزت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردته، وكانت مخصصة لمدحه، فقد اتخذها الشعراء من المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم دليلا ينسجون على منواله القصائد فى مدحه، تقربا إلى الله وتنفيسا عن عواطفهم، وما يزال ذلك دأبهم.
ومن أشهر القصائد فى ذلك قصيدة (بردة المديح) للإمام شرف الدين أبى عبدالله محمد بن سعيد بن حماد البوصيرى الصنهاجى، ومطلعها:
أمن تذكرجيران بذى سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
وقد كان أحد أبويه من بوصير، وثانيهما من دلاص، وكلاهما بمصر الوسطى، ولد سنة ثمان وستمائة هجرية 1212م، وتوفى سنة ست أو أربع وتسعين وستمائة للهجرة 1296م، وقد لقيت قصيدته هذه قبولا عاما من المسلمين، حتى عقدوا لقراءتها المجالس، ورتبوا لها طرق الانشاد، معتقدين فى بركاتها، حيث إن ناظمها كان قد أصيب بالفالج حتى أبطل نصفه، وأعيا الأطباء، فصح عزمه على أن ينظم قصيدة فى مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم يتشفع بها إلى الله، ويرجو منه البرء والشفاء، يقول: إنه لما ختمها رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فى منامه يمسح عليه بيده المباركة. ويلفه فى بردته الشريفة فعوفى لوقته.
وكما كانت قصيدة كعب بن زهيرمن عيون الشعر، كانته بردة البوصيرى؛ حتى رأى فيها الشعراء المجيدون مستوى رفيعا يتبارون فى ساحته، سواء بالمعارضة أو التشطير، أو التخميس، أو التسبيع، ورأى فيها العلماء ميدانا لفنونهم العلمية، لغوية وأدبية وحديثية، وغيرها حتى جاوزوا السبعين عددا، ومن أشهر من عارضها فى العصر الحديث أمير الشعراء أحمد شوقى بقصيدة عصماء مطلعها:
ريم على القاع بين البان والعلم * أحل سفك دمى فى الأشهرالحرم
أ. د/عبد الفتاح عبد الله بركه
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور مادة (برد) ط دار المعارف.
2 - صحيح البخارى كتاب اللباس باب البرود والحبرة ط الشعب.
3 - البداية والنهاية لابن كثير مكتبة المعارف بيروت 1966م.
4 - إمتاع الأسماع للمقريزى 1/ 494 ط2 نشر الشئون الدينية بقطر وعوارف المعارف للسهروردى ص144 نشر المكتبة العلامية بمصر 1939م.
5 - الشعر والشعراء لابن قتيبة تحقيق أحمد محمد شاكر 1/ 156 ط دار المعارف بمصر 1966م.
6 - حدائق الأنوار لوجيه الدين الشيبانى تحقيق عبد الله إبراهيم الأنصارى. القسم الثانى هامش (3) ص718 - 719 مطبعة محمد هاشم الليثى بدمشق نشر على نفقة أمير دولة قطر.
7 - المرجع السابق نفسه

البردة النبوية التي تداولها الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

البردة النبوية التي تداولها الخلفاء

أخرج السلفي في الطوريات بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه لما أنشد النبي صلى الله عليه و سلم قصيدته [ بانت سعاد ] رمى إليه ببردة كانت عليه فلما كان زمن معاوية رضي الله عنه كتب إلى كعب : بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه فلما مات كعب بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم و أخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء آل العباس و هكذا قاله خلائق آخرون

و أما الذهبي فقال في تاريخه : أما البردة التي عند الخلفاء آل العباس فقد قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار ]

قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية

و أخرج الإمام أحمد بن حنبل في الزهد عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع و عرضه ذراعان و شبر فهو عند الخلفاء قد خلق و طووه بثياب تلبس يوم الأضحى و الفطر في إسناده ابن لهيعة و قد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها و يطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوسا و ركوبا و كانت على المقتدر حين قتل و تلوثت بالدم و أظن أنها فقدت في فتنة التتار فإنا لله و إنا إليه راجعون

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعداد النصارى لحرب المسلمين واسترداد بيت المقدس فأهلكهم الله بالبرد والجوع.
586 - 1190 م
جهزت النصارى ثلاث حملات ألمانية وإنكليزية وفرنسية كل ذلك لمحاولة استرداد بيت المقدس، فسارت الحملتان الإنكليزية والفرنسية بحرا إلى عكا وساهمت في الحصار البحري وكان فيهم ريتشارد المعروف بقلب الأسد، وأما الحملة الألمانية فجاءت برا وهم من أكثرهم عدداً، وأشدهم بأساً، فكان طريقهم على القسطنطينية، فأرسل ملك الروم بها إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعد أنه لا يمكنه من العبور في بلاده، فلما وصل ملك الألمان إلى القسطنطينية عجز ملكها عن منعه من العبور لكثرة جموعه، لكنه منع عنهم الميرة، ولم يمكن أحداً من رعيته من حمل ما يريدونه إليهم، فضاقت بهم الأزواد والأقوات، وساروا حتى عبروا خليج القسطنطينية، وصاروا على أرض بلاد الإسلام، وهي مملكة الملك قلج أرسلان ابن مسعود بن سليمان بن قتلمش بن سلجق. فلما وصلوا إلى أوائلها ثار بهم التركمان الأوج، فما زالوا يسايرونهم ويقتلون من انفرد ويسرقون ما قدروا عليه، وكان الزمان شتاء والبرد يكون في تلك البلاد شديداً، والثلج متراكماً، فأهلكهم البرد والجوع والتركمان فقل عددهم فلما قاربوا مدينة قونية خرج إليهم الملك قطب الدين ملكشاه بن قلج أرسلان ليمنعهم، فلم يكن له بهم قوة، فعاد إلى قونية فلما عاد عنهم قطب الدين أسرعوا السير في أثره، فنازلوا قونية، وأرسلوا إلى قلج أرسلان هدية وقالوا له: ما قصدنا بلادك ولا أردناها، وإنما قصدنا البيت المقدس؛ وطلبوا منه أن يأذن لرعيته في إخراج ما يحتاجون إليه من قوت وغيره، فأذن في ذلك، فأتاهم ما يريدون، فشبعوا، وتزودوا، وساروا؛ وسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن وصاحبها لافون بن اصطفانة بن ليون، فأمدهم بالأقوات والعلوفات، وحكمهم في بلاده، وأظهر الطاعة لهم، ثم ساروا نحو أنطاكية، وكان في طريقهم نهر، فنزلوا عنده، ودخل ملكهم إليه ليغتسل، فغرق في مكان منه لا يبلغ الماء وسط الرجل وكفى الله شره، وكان معه ولد له، فصار ملكاً بعده، وسار إلى أنطاكية، فاختلف أصحابه عليه، فأحب بعضهم العود إلى بلاده، فتخلف عنه، وبعضهم مال إلى تمليك أخ له، فعاد أيضاً، وسار فيمن صحت نيته له، فعرضهم، وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، ووقع فيهم الوباء والموت، فوصلوا إلى أنطاكية وكأنهم قد نبشوا من القبور، فتبرم بهم صاحبها، وحسن لهم المسير إلى الفرنج الذين على عكا، فساروا على جبلة ولاذقية وغيرهما من البلاد التي ملكها المسلمون، وخرج أهل حلب وغيرها إليهم، وأخذوا منهم خلقاً كثيراً، ومات أكثر ممن أخذ، فبلغوا طرابلس، وأقاموا بها أياماً، فكثر فيهم الموت، فلم يبق منهم إلا نحو ألف رجل، فركبوا في البحر إلى الفرنج الذين على عكا، ولما وصولوا رأوا ما نالهم في طريقهم وما هم فيه من الاختلاف عادوا إلى بلادهم فغرقت بهم المراكب ولم ينج منهم أحد.

وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.
697 - 1297 م
محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري، وبوصير هي بين الفيوم وبني سويف بمصر، تنقل بين القدس والمدينة ومكة، ثم عاد إلى مصر وعمل كاتبا في الدولة ثم أصبح له كتاب يعلم الصبيان القرآن، كان صوفيا على الطريقة الشاذلية، اشتهر بقصيدته المشهورة بالبردة، واسمها الكواكب الدرية في مدح خير البرية، ويقال أن سبب نظمها أنه مرض مرضا شديدا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فشكا له مرضه فألقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم البردة فقام من نومه وقد شفي، فعمل القصيدة، ولكن هذه القصيدة فيها كثير من الأبيات المخالفة للعقيدة الصحيحة وغلو في الثناء النبوي حتى وصف ببعض أوصاف الربوبية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبدالله ورسوله) أو كما قال.

اشتداد البرد بالقاهرة حتى جمدت المياه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتداد البرد بالقاهرة حتى جمدت المياه.
844 شعبان - 1441 م
اشتد البرد بالقاهرة، حتى جمدت المياه بعدة مواضع، وبيع الجليد بالأسواق في يوم الخميس الحادي عشر من شعبان، وجمدت بركة من مستنقع ماء النيل في بعض الضواحي بحيث صارت قطعة واحدة، ومشي فوقها الأوز، وأصبحت زروع كثيرة من الفول وقد اسودت وحفت، فحملت وأوقدت في الأفران، واسود ورق كثير من شجر الجميز وغيره.

444 - خ د ن: موسى بن هارون بن بشير، أبو عمر القيسي الكوفي البردي المعروف بالبني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - خ د ن: موسى بن هارون بن بشير، أبو عُمَر القيسي الكُوفيُّ البردي المعروف بالبُنِّيِّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وقيل: إنّ البُرْديّ لقبٌ له لبُرْدَةٍ كان يلبسها.
رحل وَسَمِعَ مِنْ: الوليد بن مسلم، وابن وهب، وهشام بن يوسف الصنعاني.
وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه ابن البَرْقيّ، وعبد الله غير منسوب فقيل: هو ابن حمّاد الآمُليّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وجماعة آخرهم أحمد بن حمّاد زُغْبَة التُّجَيْبيّ.
قال ابن يونس: كوفي، قدِم مصر وحدَّث بها، وخرج إلى الفَيُّوم، فتوفي بها في جُمادَى الآخرة سنة أربعٍ وعشرين.
وقال ابن حِبّان في " الثّقات ": كان يبيع التَّمْر البُرْديّ فنُسِبَ إليه، وكان راويًا للوليد.
قلت: روى له البخاري مقرونا بآخر.

11 - أحمد بن هارون بن روح، أبو بكر البرديجي البرذعي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - أحمد بن هارون بن رَوْح، أبو بكر البِرْديجيّ البَرْذَعيّ الحافظ، [المتوفى: 301 هـ]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: أبي سعيد الأشَجّ، وعليّ بن أشكاب، وهارون بن إسحاق، وبحر بن نصر المصريّ، وجماعة. ورحل وصنف.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، وابن لؤلؤ، وابن الصواف، وغيرهم.
قال الدارقطني: ثقه، جبل.
وقال الحاكم: سمع منه شيخنا أبو عليّ بمكّة سنة ثلاثٍ وثلاث مائة.
قلتُ: كأنّ الحاكم وَهِم، فإنّ أبا عليّ حج سنة ثلاث مائة. وكانت وفاة البرديجي ببغداد سنة إحدى وثلاث مائة.
قال الحاكم: قدِم على محمد بن يحيى الذُّهْليّ فأفاد واستفاد. وسمع منه: أحمد بن المبارك المستملي، ولا أعرف إمامًا من أئمّة عصره إلّا وله عليه انتخاب.
قال الخطيب: كان ثقة فَهْمًا حافظًا.
قال أحمد بن كامل: مات في رمضان سنة إحدى ببغداد.

297 - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هارون، أبو الحسن البرداني الحنبلي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن الْحَسَن بْن هارون، أبو الْحَسَن البَرَدَاني الحنبلي الفَرَضيّ. [المتوفى: 469 هـ]
وُلِد بالبَرَدَان فِي سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وسكن بغداد من صِغَره. وسمع أَبَا الْحَسَن بْن رِزْقُوَيْه، وأبا الحسين بْن بشْران، وأبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبا الفضل التميمي، وأبا الحسن بن البادا، والحفّار. رَوَى عَنْهُ ابنه أبو عليّ الحافظ، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِيّ.
وكان دينًا ثقة، عارفًا بالفرائض، كتب الكثير.
تُوُفّي فِي ذي القعدة.

6 - أحمد بن عبد العزيز، الإمام أبو سعيد البردعي الحنفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بْن عَبْد العزيز، الْإِمَام أبو سعيد البردعي الحنفيّ الفقيه. [المتوفى: 491 هـ]
كَانَ عَلَيْهِ مَدَار الفتوى بنَيْسابور، وكان يعقد مجالس الوعظ من غير تكلُّف عَلَى طريقة أهل الورع، ويذكر مسائل الفقه مما ينفع العوامّ، وكان يميل إلى الاعتزال، ثم صار يحضر مجالس الشافعية، ويستطيب طريقة أهل السُّنَّة ويظهر أَنَّهُ تاركٌ لما كان عليه، ومال إلى التصوف.
وتوفي في ثامن عشر ذي القعدة، وما أظنه حدَّثَ.

113 - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله، أبو الفرج البردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو الفَرَج البَردِيّ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حَسْنَوَيْه. روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وقال: مات في شَعْبان سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.

300 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسن، الحافظ أبو علي البرداني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بْن حَسَن، الحافظ أبو عليّ البَرَدَانيّ البغداديّ. [المتوفى: 498 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وأوّل سماعه في سنة ثلاثٍ وثلاثين من أَبِي طَالِب العشاريّ.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ أحد المتميّزين في صنعة الحديث وأحد حفاظه، -[800]- خرّج لنفسه وللشّيوخ، وكتب الكثير، وكان ثقة صالحًا، سمع عَبْد العزيز بْن عليّ الأَزَجيّ، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبا مُحَمَّد الجوهريّ، والقاضي أبا يَعْلَى، وأبا بَكْر الخطيب، وطبقتهم، وكان حنبليا؛ واستملى لأبي يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَنْهُ إسماعيل بْن مُحَمَّد الحافظ.
قلت: وقد جمع مجلدًا في " المنامات النبوية "، انتخبه السِّلَفيّ، وسمعه منه، وهو ممّا يروى اليوم بعُلُوّ بالنسبة إِلَيْهِ، تُوُفّي في حادي وعشرين شوّال.
قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ أبو عليّ أحفظ وأعرف من شُجاع الذُّهْليّ، وكان ثقة ثَبْتًا، لَهُ مصنَّفات، قَالَ: وكانا حنبَليَّيْن.
قلت: وروى عَنْهُ عليّ بْن طراد الوزير، وأحمد بْن المقرّب، وجماعة، قرات بخط أبي علي: أخبرنا عثمان بْن مُحَمَّد بْن دُوست العلّاف إجازةً كتبها لي سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وفيها مات، قال: أخبرنا أبو بَكْر الشّافعيّ، فذكر حديثًا، وقد سأله السِّلَفيّ في كراسٍ عَنْ جماعة من الرجال، فأجابه جواب عارفٍ محقِّق.

179 - شمس النهار بنت الحافظ أبي علي أحمد بن محمد البرداني، أم الفضل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - شمس النّهار بنت الحافظ أبي عليّ أحمد بن محمد البَرَدَانيّ، أمّ الفضل، [المتوفى: 515 هـ]
زوجة أبي منصور عبد الرحمن بن زُرَيْق القزّاز. -[239]-
سمّعها أبوها من أبي جعفر ابن المسلمة، وغيره، روى عنها: أبو المعمر الأنصاري.

182 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن، أبو ياسر البرداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بن محمد بن الحسن، أبو ياسر البَرَدَانيّ، [المتوفى: 515 هـ]
أخو أبي عليّ.
شيخ صالح خيّر، سمع: أباه، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأبا إسحاق البرمكيّ، وأبا محمد الجوهريّ، وجماعة، روى عنه: عليّ بن طِراد، وشُعْبة بن عمر الإصبهانيّ، والصّائن هبة الله، والسّلَفيّ، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت