المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُرْصُوْمُعِفَاصُ القارُوْرَةِ ونحْوِها.
|
|
البرص:[في الانكليزية] Leprosy [ في الفرنسية] Lepre بالفتح وسكون المهملة عند الأطباء بياض يظهر في ظاهر الجلد ويغور، فإن كان في سائر الأعضاء حتى يصير لون البدن كله أبيض يقال له حينئذ المنتشر. والبرص الأسود ويسمّى بالقوباء أيضا سواد يحصل لجلد البدن لاستيلاء سواد سوداوية غليظة كذا في بحر الجواهر.وفائدة قيد يغور الاحتراز عن البهق الأبيض على ما يدلّ عليه كلام الموجز والآقسرائي.وحاصلهما أنّ الفرق بين البهق والبرص الأبيضين أنّ البهق يكون في سطح الجلد ولا يكون له غور، إذ المادة فيه أرقّ والقوة الدافعة أقوى، فدفعت إلى السطح، بخلاف البرص فإنه يكون نافذا في الجلد واللحم بسبب أنّ المادة فيه أغلظ والدافعة فيه ضعيفة فارتكبت في الباطن وأفسدت مزاج ما نفذ فيه، وأحالت الغذاء الذي يجيء إليها إلى طبعها وإن كان أجود غذاء. والفرق بين البهق والبرص الأسودين ليس من جهة الغور وعدمه، بل من جهة أخرى وهي أنّ البرص الأسود يتغيّر معه الجلد ويعرض له خشونة عظيمة وتفليس كما يكون للسمك وتكوّنه من سوداوية لسرايتها العضو فأثرت تأثيرا قويّا أقوى من تغيّر لونه، وهو من مقدمات الجذام.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرَصُ، محركةً: بياضٌ يَظْهَرُ في ظاهِرِ البَدَنِ لِفَسَادِ مزاجٍ، بَرِصَ، كفَرِحَ، فهو أبْرَصُ، وأبْرَصَهُ اللهُ، والذي ابْيَضَّ من الدَّابَّةِ من أثَرِ العَضِّ.وسامُّ أبْرَصَ: من كِبَارِ الوَزَغِ،م، دَمُه وبَوْلُهُ عجيبٌ إذا جُعِلَ في إحْلِيلِ الصبِيِّ المأْسُورِ، ورأسُهُ مَدْقُوقاً إذا وُضِعَ على العُضْوِ، أخْرَجَ ما غاصَ فيه من شَوْك ونحوِهِ. وهذانِ سامَّا أبْرَصَ، وهؤلاءِ سَوامُّ أبْرَصَ، أو السَّوامُّ بِلا ذِكْرِ أبْرَصَ، أو البِرَصَةُ والأبارِصُ بلا ذِكْرِ سامٍّ.والأَبْرَصُ: القَمَرُ.وبنُو الأَبْرَصِ: بَنو يَرْبُوعِ بنِ حَنْظَلَةَ. وعَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ: شاعِرٌ. والبَرْصاءُ: لَقَبُ أُمِّ شَبِيبٍ الشاعِرِ، واسْمُهَا: أُمامَةُ، أو قِرْصافَةُ.وأرضٌ بَرْصاء: رُعِيَ نَباتُهَا.وحَيَّةٌ بَرْصاءُ: فيها لُمَعُ بَياضٍ.والبَريصُ: نَبْتٌ يُشْبِهُ السُّعْدَ،وع بِدِمَشْقَ، والبَصيصُ. وككِتَابٍ: منَازِلُ الجِنِّ، وبِقاعٌ في الرَّمْلِ لا تُنْبِتُ، جَمْعُ بُرْصَةٍ، بالضم.والبَرْصُ، بالفتح: دُوَيبَّةٌ تكونُ في البِئْرِ.وأبْرَصَ: جاء بِوَلَدٍ أبْرَصَ.والتَّبْرِيصُ: حَلْقُكَ الرأسَ، وأن يُصِيبَ الأرضَ المَطَرُ قَبْلَ أن تُحْرَثَ.وتَبَرَّصَ الأرضَ: لم يَدَعْ فيها رِعْياً إلاَّ رَعاهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُرْصومُ، بالضمِّ: عِفاصُ القارورةِ ونَحْوِهَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَرَص: بياض يظهر في ظاهر جلد ويغور ويتشائم به.
|
المخصص
|
غير وَاحِد، بَرِصَ بَرَصاً فَهُوَ أبْرِصُ وَامْرَأَة بَرْصاءُ قَالَ الشَّاعِر مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ مُرَّة أنَّه هَجَانا ابْن بَرْصاءِ العِجَان شَبيبُ وَحكى بُرِص فَهُوَ مَبْروُص، ابْن السّكيت، السُّوء - البَرَص وَمِنْه قَوْلهم مَا أُنْكِرُك من سُوء وَفِي التَّنْزِيل (تَخْرُجْ بَيْضاءَ من غَيْرسُوءٍ) ، أَبُو حَاتِم، معنى قولِهم مَا أُنْكِرُك من سُوء - أَي لَيْسَ إنْكاري لَك من سَوْء ظهر لي مِنْك، ابْن دُرَيْد، الأَسْلَع - الأبْرصَ وَهُوَ السَّلَع، صَاحب الْعين، رجُل مُوَلَّع - أبْرَصُ يُقَال وَلَّع اللهُ وَجْهَه، وَقَالَ، الأَحْسَب - الأَبْرص وَقيل الأحْسَب الَّذِي إبْيَضَّت جِلْدَته من دَاء ففَسَدت شَعَرتُه فَصَارَ أحْمَرَ وأبيَضَ يكونُ ذَلِك فِي الناسِ والإبِل والبَهَقُ - بياضٌ دُونَ البَرِص وَأنْشد فِيهَا خُطُوطٌ من سَوَاد وبَلَقْ كأَنَّها فِي الجِسْم تَوْلِيع البَهَقْ والجُذَام من الدَّاء مَعْروف وَرجل مُجَذَّم - نَزلَ بِهِ الجُذَام وَأَصله من الجَذْم - وَهُوَ القَطْع
|
معجم الصحابة للبغوي
|
حارث بن مالك بن البرصاء
قال أبو القاسم: رأيته في " كتاب أبي عبد الله بن حنبل " في أهل مكة. 454 - حدثنا محمد بن ميمون الخياط المكي نا سفيان عن زكريا عن الشعبي عن مالك بن الحارث بن البرصاء كذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تغزى مكة سوى اليوم. وقال مرة أخرى: " بعد اليوم. 455 - حدثني جدي قال: حدثني محمد بن عبيد عن زكرياء عن عامر عن الحارث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا تغزى بعد هذا إلى يوم القيامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن مالك، والبرصاء أمّه. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقوم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء، وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث.
قال الزبير بن بكّار: حدّثني محمد بن سلام، حدّثني يزيد بن عياض، قال: استعمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدويّ، فجاء خالد بن البرصاء، فتناول زماما من شعر، فمنعه أبو جهم، فقال: إن نصيبي فيه أكثر، فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقّلة «1» ، فقضى فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بخمس عشرة فريضة. ورواه الزّبير من وجه آخر موصولا، ولم يسمّ خالدا. وأخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدّقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجّه. فذكر الحديث بمعناه ولم يسمّ خالدا أيضا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن مالك، والبرصاء أمّه. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقوم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء، وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث.
قال الزبير بن بكّار: حدّثني محمد بن سلام، حدّثني يزيد بن عياض، قال: استعمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدويّ، فجاء خالد بن البرصاء، فتناول زماما من شعر، فمنعه أبو جهم، فقال: إن نصيبي فيه أكثر، فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقّلة «1» ، فقضى فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بخمس عشرة فريضة. ورواه الزّبير من وجه آخر موصولا، ولم يسمّ خالدا. وأخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدّقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجّه. فذكر الحديث بمعناه ولم يسمّ خالدا أيضا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جدة عبد الرحمن، هي كبشة «4» ، ستأتي في الكاف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والدة شبيب بن البرصاء، هي التي خطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من أبيها، فقال: إن بها بياضا ولم يكن بها، فرجع فوجدها برصت. اسمها أمامة. وقيل قرصافة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هي بنت الحارث. تأتي.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والبرصاء أمه، ويقال: بل هي جدته أم أبيه، وهي البرصاء بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر، واسم البرصاء ريطة، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ من بني ليث بن بكر، روى عنه عبيد بن جريج والشعبي، وقال العقيلي: الحارث ابن مالك بن البرصاء القرشي العامري، وهذا وهم من العقيلي ومن كل من قاله ، والصحيح ما ذكرناه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني أبى بكر بن كلاب، من أ، وأسد الغابة. هكذا ذكرها أَبُو عبيدة فِي أزواج النَّبِيّ ﷺ وَقَالَ أَحْمَد بْن صالح المصري: هي عمرة بنت يَزِيد، وفيها نظر، لأن الاضطراب فِيهَا كثير جدًا. باب الياء |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: البرص، والبهق
مقالتان. لأبي جعفر: أحمد بن محمد الطبيب. المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة. |
|
بفتح الباء والراء: مصدر برص- بكسر الراء-: إذا أبيض جلده، أو أسود بعلّة.
قال الجوهري: «البرص» : داء، وهو بياض، وقيل: بياض يقع في ظهر الجلد ويذهب دمويته. وبرص يبرص، فهو: أبرص، والأنثى: برصاء. «لسان العرب، والمغرب للمطرزي مادة (برص)، والمطلع ص 324، والموسوعة الفقهية 8/ 76». |