المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البردة:[في الانكليزية] Hailstone ،indigestion [ في الفرنسية] Grelon indigestion بالفتحتين رطوبة تغلظ وتتحجّر في باطن الجفن يكون مائلا إلى البياض يشبه البردة في الشكل والصلابة ولذا سميت بها. وتطلق أيضا على التّخمة؛ يقال أصل كلّ داء البردة. وإنما سمّيت بها لأنها تبرد المعدة فلا ينهضم الطعام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغاثة اللهفان، في شرح قصيدة البردة
يأتي. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
15 - البردة
لغة: كساء يُلتحف به وجمعه: بُرُد، والبُرد، بضم فسكون: ثوب مخطط جمعه أبراد، وأ برد، وبُرُود. وقيل: إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهى بردة (1) وفى حديث سهل بن سعد أنه قال للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هى شملة، فقال سهل: هى شملة منسوجة فيها حاشيتها. (رواه البخارى) (2) والشملة: شقة من الثياب ذات خمل -أى أهداب- يتوشح بها ويتلفع. واصطلاحا: حين يذكر لفظ (البردة) يتبادر منه بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بها. وقد خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم بردتين هما: البردة الكعبية والبردة الأيلية. 1 - أما البردة الكعبية: فقد روى أن كعب ابن زهيركانت له ملاحاة مع أخيه بجير حين أسلم، تعرض فيها لأبى بكر رضى الله عنه، فكتب بجير إليه يحذره قائلا: إن كانت لك فى نفسك حاجة فطر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يقتل أحدا أتاه تائبا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشده قصيدة يظهر بها إسلامه، ويمدحه فيها، وهى قصيدة مشهورة مطلعها: بانت سعاد فقلبى اليوم متبول * متيم إثرها لم يفد مكبول فعفا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه بردته، ولذلك سميت هذه القصيدة بالبردة، وحددت بعض الروايات أنه ألقاها إليه عند قوله: إن الرسول لسيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول يقول ابن كثير: وهذا من الأمور المشهورة جدا ولكن لم أر ذلك فى شئ من هذه الكتب المشهورة باسناد أرتضيه، فالله أعلم (3). فلما كانت خلافة معاوية بن أبى سفيان بعث إلى كعب بن زهير: بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف، فوجه إليه: ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، فلما مات كعب بعثا معاوية إلى أولاده بعشرين ألفا وأخذ البردة (4)، وهى التى يلبسها الخلفاء فى العيدين (5). 2 - وأما البردة الأيلية: فقد روى أن أبا العباس عبدالله بن محمد اشتراها بثلاثمائة دينار، وأنها هى البردة التى توارثها خلفاء بنى العباس. فالبردة التى كانت عند العباسيين قد تكون هى الكعبية، ورثوها من الأمويين، أو الأيلية، اشتراها أول الخلفاء العباسيين؛ إذ كانت عندهم بردة واحدة أحرقها هولاكو (6) ويروى حسن إبراهيم حسن أن الكعبية بيعت للمنصور العباسى بأربعين ألفا ولاتزال فى القسطنطينية إلى اليوم (7)، فلعلها إحدى هاتين البردتين. ولما كانت قصيدة كعب قد أجيزت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردته، وكانت مخصصة لمدحه، فقد اتخذها الشعراء من المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم دليلا ينسجون على منواله القصائد فى مدحه، تقربا إلى الله وتنفيسا عن عواطفهم، وما يزال ذلك دأبهم. ومن أشهر القصائد فى ذلك قصيدة (بردة المديح) للإمام شرف الدين أبى عبدالله محمد بن سعيد بن حماد البوصيرى الصنهاجى، ومطلعها: أمن تذكرجيران بذى سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وقد كان أحد أبويه من بوصير، وثانيهما من دلاص، وكلاهما بمصر الوسطى، ولد سنة ثمان وستمائة هجرية 1212م، وتوفى سنة ست أو أربع وتسعين وستمائة للهجرة 1296م، وقد لقيت قصيدته هذه قبولا عاما من المسلمين، حتى عقدوا لقراءتها المجالس، ورتبوا لها طرق الانشاد، معتقدين فى بركاتها، حيث إن ناظمها كان قد أصيب بالفالج حتى أبطل نصفه، وأعيا الأطباء، فصح عزمه على أن ينظم قصيدة فى مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم يتشفع بها إلى الله، ويرجو منه البرء والشفاء، يقول: إنه لما ختمها رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم فى منامه يمسح عليه بيده المباركة. ويلفه فى بردته الشريفة فعوفى لوقته. وكما كانت قصيدة كعب بن زهيرمن عيون الشعر، كانته بردة البوصيرى؛ حتى رأى فيها الشعراء المجيدون مستوى رفيعا يتبارون فى ساحته، سواء بالمعارضة أو التشطير، أو التخميس، أو التسبيع، ورأى فيها العلماء ميدانا لفنونهم العلمية، لغوية وأدبية وحديثية، وغيرها حتى جاوزوا السبعين عددا، ومن أشهر من عارضها فى العصر الحديث أمير الشعراء أحمد شوقى بقصيدة عصماء مطلعها: ريم على القاع بين البان والعلم * أحل سفك دمى فى الأشهرالحرم أ. د/عبد الفتاح عبد الله بركه __________ الهامش: 1 - لسان العرب لابن منظور مادة (برد) ط دار المعارف. 2 - صحيح البخارى كتاب اللباس باب البرود والحبرة ط الشعب. 3 - البداية والنهاية لابن كثير مكتبة المعارف بيروت 1966م. 4 - إمتاع الأسماع للمقريزى 1/ 494 ط2 نشر الشئون الدينية بقطر وعوارف المعارف للسهروردى ص144 نشر المكتبة العلامية بمصر 1939م. 5 - الشعر والشعراء لابن قتيبة تحقيق أحمد محمد شاكر 1/ 156 ط دار المعارف بمصر 1966م. 6 - حدائق الأنوار لوجيه الدين الشيبانى تحقيق عبد الله إبراهيم الأنصارى. القسم الثانى هامش (3) ص718 - 719 مطبعة محمد هاشم الليثى بدمشق نشر على نفقة أمير دولة قطر. 7 - المرجع السابق نفسه |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
البردة النبوية التي تداولها الخلفاء
أخرج السلفي في الطوريات بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه لما أنشد النبي صلى الله عليه و سلم قصيدته [ بانت سعاد ] رمى إليه ببردة كانت عليه فلما كان زمن معاوية رضي الله عنه كتب إلى كعب : بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه فلما مات كعب بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم و أخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء آل العباس و هكذا قاله خلائق آخرون و أما الذهبي فقال في تاريخه : أما البردة التي عند الخلفاء آل العباس فقد قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار ] قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية و أخرج الإمام أحمد بن حنبل في الزهد عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع و عرضه ذراعان و شبر فهو عند الخلفاء قد خلق و طووه بثياب تلبس يوم الأضحى و الفطر في إسناده ابن لهيعة و قد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها و يطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوسا و ركوبا و كانت على المقتدر حين قتل و تلوثت بالدم و أظن أنها فقدت في فتنة التتار فإنا لله و إنا إليه راجعون |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.
697 - 1297 م محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري، وبوصير هي بين الفيوم وبني سويف بمصر، تنقل بين القدس والمدينة ومكة، ثم عاد إلى مصر وعمل كاتبا في الدولة ثم أصبح له كتاب يعلم الصبيان القرآن، كان صوفيا على الطريقة الشاذلية، اشتهر بقصيدته المشهورة بالبردة، واسمها الكواكب الدرية في مدح خير البرية، ويقال أن سبب نظمها أنه مرض مرضا شديدا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فشكا له مرضه فألقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم البردة فقام من نومه وقد شفي، فعمل القصيدة، ولكن هذه القصيدة فيها كثير من الأبيات المخالفة للعقيدة الصحيحة وغلو في الثناء النبوي حتى وصف ببعض أوصاف الربوبية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبدالله ورسوله) أو كما قال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إغاثة اللهفان، في شرح قصيدة البردة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزبدة، في شرح: (قصيدة البردة)
للشيخ: خالد الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدق المودة، في شرح: (قصيدة البردة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة البردة، الموسومة: (بالكواكب الدرية، في مدح خير البرية)
الشهير: (بالبردة الميمية) . للشيخ، شرف الدين، أبي عبد الله: محمد بن سعيد الدولاصي، ثم البوصيري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. لما أراد براعة المطلع، جرد من نفسه شخصا، مزج دمعه بدمه، فسأله عن علة ذلك، فقال مخاطبا له: أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدم وهي: مائة واثنان وستون بيتا. منها: اثنا عشر في المطلع. وستة عشر: في ذكر النفس، وهواها. وثلاثون: في مدائح الرسول - عليه الصلاة والسلام -. وتسعة عشر: في مولده. وعشرة: في يمن دعائه (في من عابه) . وسبعة عشر: في مدح القرآن. وثلاثة عشر: في ذكر معراجه. واثنان وعشرون: في جهاده. وأربعة عشر: في الاستغفار. وتسعة: في المناجاة. روى أنه أنشأها حين أصابه فالج. فاستشفع بها إلى الله - سبحانه وتعالى -. ولما نام رأى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في منامه، فمسح بيده المباركة، فعوفي. وخرج من بيته أول النهار، فلقيه بعض الفقراء، فقال له: يا سيدي، أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال: أيُ قصيدة تريد؟ فقال التي أولها: أمن تذكر جيران ... الخ. فأعطاها له. وجرى ذكرها في الناس. ولما بلغت الصاحب، بهاء الدين، وزير الملك الظاهر. استنسخها، ونذر أن لا يسمعها إلا حافيا، واقفا، مكشوف الرأس. وكان يتبرك بها، هو، وأهل بيته. ورأوا من بركاتها أمورا عظيمة في دينهم ودنياهم. وسبب شهرتها (بالبردة) أنه: أصاب سعد الدين الفارقي رمد عظيم، أشرف منه على العمى، فرأى في منامه قائلا يقول: امض إلى الصاحب: بهاء الدين، وخذ منه (البردة) ، واجعلها على عينيك، تفق إنشاء الله - تعالى -. فنهض من ساعته، وجاء إليه، وقال ما رأى في نومه. فقال الصاحب: ما عندي شيء يقال له: (البردة) ، وإنما عندي مديح النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنشأها البوصيري، فنحن نستشفي بها. (2/ 1332) فأخرجها، ووضعها سعد الدين على عينيه، فعوفي من الرمد. وهذه القصيدة الزهراء، والمديحة الغراء، بركاتها كثيرة، ولا يزال الناس يتبركون بها، في أقطار الأرض. وقد يروى في إنشائه لها، وسبب اشتهارها (بالبردة) ، وجوه شتى. والأقرب إلى القبول ما ذكرت هاهنا. لكن قال المولى مصنفك، في (شرحه) بعد نقل منامه، ورؤيته النبي - عليه الصلاة والسلام -: فألقى - عليه الصلاة والسلام - بردا على عاتقيه، ومسح بيده. فلما استيقظ، وجد بدنه صحيحا كله، ووجد ذلك البرد على عاتقيه، ففرح به، فخرج، ... فذكر إلى آخر القصة. ثم قال: أو أنه روي عن بعض الكبراء، أنه أصاب مرض، فطلب القصيدة، فجاء صاحبها إليه، وقرأها، فشفاه الله - سبحانه وتعالى - من ساعته، فأعطاه بردا. فسميت: (بالبردة) تيمنا. انتهى. والله - سبحانه وتعالى - أعلم. وعليها شروح كثيرة، منها: (شرح) : للشيخ: علي بن محمد البسطامي، الشاهرودي، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل مقادير العلماء ... الخ) . قال في آخره: تم بقصبة بسطام، لثماني عشرة مضين من رمضان، سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة. وكان الافتتاح فيه: بجامع هراة، في جمادى الأولى، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وشرحها: الشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد الغزي. وسماه: (الزبدة) . وتوفي: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. والشيخ، محيي الدين: محمد بن مصطفى، المعروف: بشيخ زاده. المتوفى: سنة 951. أوله: (الحمد لله المحتجب عن درك العيون بكمال فردانيته ... الخ) . وشرحها: الشيخ، القاضي: بحر بن رئيس بن الهاروني المالكي. شرحا. أوله: (الحمد لله كاشف الكروب والآلام ... الخ) . وسماه: (ارتشاف الشهدة، في شرح قصيدة البردة) . قال مؤلفه: إنني قدمت في الأبيات، وأخرت لأجل الشرح، ولم يكن أحد تقدمني بمثل هذا الشرح، إلا من احتوى على كتب كثيرة، وعلوم جمة غزيرة. وشرحها: المولى: عبيد الله (محمد) بن يعقوب الفناري (صاري) . المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة، معزولا عن قضاء حلب. قال صاحب (الشقائق) : وهو من أحسن شروحها. وحسام الدين: حسن بن ... العباسي. وشرف الدين: علي اليزدي. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة (808) . وشمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الشهير: بابن الصائغ. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. أوله: (أما بعد، حمدا لله الذي من حمده مدح أنبيائه ... الخ) . وكمال الدين: حسين الخوارزمي. المتوفى: في حدود سنة 840، أربعين وثمانمائة. وجمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة 761. والشيخ، زين الدين: خالد بن عبد الله الأزهري. المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة. (2/ 1333) فرغ من تأليفها: في رجب، سنة 903، ثلاث وتسعمائة. شرحها أولا: شرحا مفصلا. سماه: (الزبدة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (أما بعد، حمدا لله مستحق التحميد ... الخ) . ثم اختصره. وجلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو: شرح مختصر، أيضا. وشرحها: أحمد بن محمد بن أبي بكر. لعله: المرعشي. اقتصر على: حل ألفاظها. وأتمه في: المحرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. ثم شرحها: شرحا مبسوطا. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . وشرحها: خير الدين: خضر بن عمر العطوفي. المتوفى: سنة 948، ثمان وأربعين وتسعمائة. وزين الدين، أبو العز (أبو المظفر) طاهر بن حسن، المعروف: بابن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وسماه: (وشي البردة) . وخمسها. وشرحها: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. وهو: شرح عظيم. سماه: (بالاستيعاب، لما فيها من البيان والإعراب) . وله: (شرح آخر) . سماه: (إظهار صدق المودة، في شرح قصيدة البردة) . أوله: (الحمد لله الذي خلع على حبيبه محمد بردة عنايته السابقة الكبرى ... الخ) . وهو: شرح عظيم. وتوفي: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرحها: أحمد بن مصطفى، الشهير: بلالي. شرحا بالعربي. ثم شرحها: بالتركي ثانيا. وأتمه في: سنة 1001، إحدى وألف. وأول الشرح التركي: (الحمد لمن جعل النظم لحسن الكلام ... الخ) . وخمَّسها أيضا جماعة، منهم: سليمان بن علي القراماني. المتوفى: سنة 924، أربع وعشرين وتسعمائة (974) . وعارضها: بأخرى. ومحمد نبادكاني بن صافي. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وأبو الفضل: أحمد بن أبي بكر المرعشي. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. وعبد الله بن محمود، المعروف: بكجوك محمود زاده. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. ويوسف بن موسى الجذامي. المتوفى: سنة 767. وأسعد بن سعد الدين المفتي، من آل: حسن جان، المشهور. المتوفى: سنة 1034، أربع وثلاثين وألف. ويحيى بن زكريا المفتي. ومن شروحها: (صدق المودة) . وخمسها: الشيخ، شمس الدين: محمد بن خليل المقري، الحلبي، المعروف: بابن القباقبي. المتوفى: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة. سماه: (الكواكب الدرية، في مدح خير البرية) . وشرحه: مصطفى بن بالي. والمولى: معروف، حال كونه قاضيا بمصر. وهو مختصر. تركي. وشرحه: المولى: محمد، الشهير: بابن بدر الدين المنشي، الرومي، الأقحصاري، الحنفي، شيخ الحرم المحمدي. المتوفى: سنة 1001، إحدى وألف. وسماه: (طراز البردة) . وتاريخه: تم شرحي. (2/ 1334) أوله (أفصح ما أفصح عنه بلابل البلاغة ... ) . وفرغ عن كتابته: سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. قال: ولما تم ما أملأت بالشام * أتى تاريخ رشحي: تم شرحي سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. والشيخ، رضي الدين: يوسف بن أبي اللطف القدسي، الشافعي. المتوفى: بعد الألف، (1006) . في مجلد. أطال فيه، وأطنب. أوله: (الحمد لله الذي أرسل محمدا رحمة ... الخ) . وبدر الدين: محمد بن بهادر الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وعبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وشرحه: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن حسن القدسي، البرموني. أوله: (الحمد لله الذي أظهر من مكنون سره ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه بمدينة قسطنطينية، بالزاوية البايزيدية. جمعه: من الشروح. سماه: (النبذة في طي العدة، لنشر معاني البردة) . سنة: 990. ومن شروحه: شرح: الشيخ: جلال الدين الخجندي، نزيل الحرم. المتوفى: سنة 803. أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بدين الإسلام ... الخ) . وهو: شرح مختصر. جمعه: بعض تلامذته، من إملائه في الحرم النبوي. وشرحه: العلامة، أبو شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل القدسي، الشافعي، المقري، النحوي، المؤرخ. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. أوله: (سبحان من أخفى سبحات وجهه، بحجاب عجائب الأنوار ... الخ) . ومن شروحه: شرح: أبي العباس: أحمد الأزدي، المعروف: بالقصار. وحسن بن حسين التالشي. أوله: (الحمد لله المحمود الذي خلق نور محمد.. الخ) . ذكر فيه: أنه أنشأه بالقاهرة، للوزير: علي باشا. وخمسها أيضا: الشيخ، الأديب، ناصر الدين بن عبد الصمد، معيد المدرسة المالكية، بفيوم. وشعبان بن محمد القرشي. وسماه: (آثار المعشوق) (آثار العشرة) . أوله: يا قلب قد فاض دمع العين كالديم * وخمسها: الإمام، شهاب الدين: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، تسع وسبعين وثمانمائة (879) . وشرحها: الفاضل: مسعود بن محمود بن يحيى الحسيني. أوله: (الحمد لله نحمده ونستعينه ... الخ) . ذكر فيه: بحر القصيدة، وعروضها. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . رأيت منه: نسخة. كتبت: عام خمس وستين، وثمانمائة ... الخ. ومن شروحها: (نتايج الأفكار) . ليحيى بن منصور بن يحيى الحسني. أوله: (أحمد الله ذا العظمة والسلطان ... الخ) . وشرحها: الإمام، فخر الدين: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي. شرحا بسيطا. أوله: (الحمد لله نحمده، (2/ 1335) ونستعينه، ونؤمن به، ونتوكل عليه ... الخ) . ذكر فيه: أنه رواها عن شيوخه، منهم: صاحب: (القاموس) . ثم شرحها، مع أبحاث كثيرة. في: شعبان، سنة 809، تسع وثمانمائة. بعد أن شرحها أولا، مقتصرا على: حل ألفاظها. وشرح معانيها: في محرم، سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. مبنيا على: خمسة قواعد: مباد، ومقاصد، وتراجم، وتقطيعات، وإعرابات. وسماه: (نزهة الطالبين، وتحفة الراغبين) . ومن شروحها: شرح: منسوب للفاضل: الحسن بن محمد بن الحسن الحنفي، النخعي. أوله: (إن أول ما ألويت إليه أعنة الأقلام في ديوان التحميد ... الخ) . ذكر فيه: لغاتها، وإعرابها، ومعناها، مبسوطا. ورأيت: نسخة منه، منسوخة: عام 1046، ست وسبعين وألف. وشرحها: محمد بن منلا: أبي بكر بن محمد بن منلا: سليمان الكردي، السهراني، الحنفي. في: رمضان، سنة 1048، ثمان وأربعين وألف، بالجامع الأزهر. أوله: (الحمد لله الذي أوجد الموجودات من كتم العدم ... الخ) . وسماه: (بالدرة المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها الفارسية: شرح ممزوج. أوله: (بدانك ناظم أين قصيدة ... الخ) . شرحه: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وأول شرحه: (موزون ترين كلامي كه أركان بيت المعمور قصيدة ... الخ) . لغضنفر بن جعفر الحسيني. وشرحها: عبيد الله بن محمد بن يعقوب. وسماه: (إغاثة اللهفان) . وكان حيا: سنة 932. وشرحها: جلال بن قوام بن الحكم. أوله: (الحمد لله الذي علم بالقلم ... الخ) . قال: قد اطلعت على القصيدة الموسومة: (بالكواكب البدرية، في مناقب أشرف البرية) . وتعرف: (بالبردة النبوية) . التي نظمها: البوصيري. في: فضائل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وترشيح شيء من معجزاته الباهرة، وآثاره المرضية، يُتبرك ويُستشفى بها، أكثر مما يتبرك بها بسائر مدائحه ومعجزاته، لكرامة ظهرت على ناظمها منها. وأتمه في: جمادى الآخرة، سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. ومن أحسن شروحها: شرح: نور الدين: علي القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. ومن شروحها بالتركي: شرح مختصر. للشيخ: سعد الله الخلوتي. ومن شروحها: شرح. أوله: (حامدا لله العلي العظيم ... الخ) . وفرغ منه: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. ومن شروحها: شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد القسطلاني، شارح: (البخاري) . المتوفى: سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرح بمدح نبينا محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - قلوب أوليائه ... الخ) . وسماه: (مشارق الأنوار المضية، في شرح الكواكب الدرية) . ومن شروحها: شرح. أوله: (لك الحمد والشكر يا ذا النعم ... الخ) . ألفه صاحبه، للوزير: محمود باشا. ومن شروحها بالتركية: شرح مبسوط. ليحيى بن عبد الله الدفتري، المصري. أورد (2/ 1336) فيه: تخميسا تركيا، وعربيا، وترجمة للأبيات. ألفه: في عصر السلطان: أحمد خان. وذكر أنه: شرح (المنفرجة) أيضا، بالتركية. وتسبيعها: لجمال الدين: محمد بن الوفاء. أوله: الله يعلم ما بالقلب من ألم * ... الخ وشرحها: بعض المدنيين. بعد القراءة على الشيخ، عفيف الدين: عبد الله بن محمد بن أحمد ابن خلف بن عيسى السعدي، المطري. في: محرم، سنة 760، ستين وسبعمائة، في الروضة. وأشار هو إليه: بتعليق حواش، كالشرح له. وشرحها: القاضي: زكريا بن محمد الأنصاري. المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. مختصر. أوله: (الحمد لله الملك، الوهاب ... الخ) . سماه: (الزبدة الرائقة، في شرح البردة الفائقة) . وفرغ في: صفر، سنة 928، ثمان وعشرين وتسعمائة. وشرحها: عصام الدين: إبراهيم بن عربشاه الأسفرايني. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. بالفارسية. وممن خمسها: الشيخ، نجم الدين: محمد بن أحمد بن عبد الله القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة. ومن شروحها: (طيب الحبيب، هدية إلى كل محب لبيب) . لجلال الدين: أحمد بن محمد بن محمد الخجندي. ولد: سنة 719. وذكر: الحسين الواعظ، في (تحفة الصلوات) : شرحا لها. للإمام المدني. |