نتائج البحث عن (البرك) 50 نتيجة

(البرك) الصَّدْر وَمَا يَلِي الأَرْض من صدر الْبَعِير وَجَمَاعَة الْإِبِل الباركة وَالْإِبِل الْكَثِيرَة الْوَاحِد بَارك

(البرك) من الرِّجَال البارك على الشَّيْء والجبان والكابوس
(الْبركَة) النَّمَاء وَالزِّيَادَة والسعادة
(الْبركَة) مستنقع المَاء

(الْبركَة) طَائِر مائي من الْقَبِيلَة الوزية (ج) برك وَأُجْرَة الطَّحَّان والفران (ج) برك وأبراك
(حبة الْبركَة) عشب حَولي أسود من جنس نيجله من الفصيلة الشقيقية منبته مصر وبلاد حَوْض الْبَحْر الْمُتَوَسّط والهند أوراقه دقيقة التجزؤ وأزهاره زرق وثماره جرابية بداخلها بذور صَغِيرَة سود تسْتَعْمل علاجا وتضاف أَحْيَانًا إِلَى بعض أَصْنَاف الْخبز والفطائر لطيب طعمها ورائحتها ويعتصر مِنْهَا زَيْت الْحبَّة السَّوْدَاء أَو زَيْت حَبَّة الْبركَة وَمن أسمائها الْحبَّة الْمُبَارَكَة والشونيز أَو حَبَّة الشونيز والحبة السَّوْدَاء (مج)
(البركار)انْظُر (بِرَجُل) وَهُوَ فِي الفارسية بركار
(البركان)فَتْحة فِي القشرة الأرضية تخرج مِنْهَا مواد منصهرة وغازات وأبخرة يكون غَالِبا مخروطي الشكل وَيُطلق كَذَلِك على الْجَبَل الَّذِي يتكون من تراكم هَذِه الْموَاد
(البركع) الْقصير من الْإِبِل وَالرِّجَال والمسترخي القوائم فِي ثقل
  • البُرْكُعُ
القَصيرُ من النّاسِ والإبلِ. وهو من الفُصْلانِ الذي لا يَصِلُ عُنُقُه إلى الأرْضِ.
البُرَكُ:
جمع بركة: سكة معروفة بالبصرة، ينسب إليها يحيى بن إبراهيم البركي، كان ينزل سكة بالبصرة، روى عنه أبو داود السجستاني وغيره.
برك: بوزن قرد: ناحية باليمن، وهو بين ذهبان وحلي، وهو نصف الطريق بين حلي ومكة، وإياه أراد أبو دهبل الجمحي بقوله يصف ناقته:
خرجت بها من بطن مكة، بعد ما ... أصات المنادي للصلاة وأعتما
فما نام من راع ولا ارتدّ سامر ... من الحيّ، حتى جاوزت بي يلملما
ومرّت ببطن الليث تهوي، كأنما ... تبادر بالاصباح نهبا مقسّما
وجازت على البزواء، والليل كاسر ... جناحيه بالبزواء، وردا وأدهما
فما ذرّ قرن الشمس، حتى تبيّنت ... بعليب نخلا مشرفا ومخيما
ومرّت على أشطان روقة بالضّحى، ... فما جرّرت للماء عينا ولا فما
وما شربت حتى ثنيت زمامها، ... وخفت عليها أن تجنّ وتكلما
فقلت لها: قد بعت غير ذميمة، ... وأصبح وادي البرك غيثا مديّما
وبرك أيضا: ماء لبني عقيل بنجد. وبرك أيضا:
قرب المدينة، قال عرّام بن الأصبغ: بحذاء شواحط من نواحي المدينة والسوارقية واد يقال له برك، كثير النبات من السّلم والعرفط، وبه مياه، قال ابن السكيت في تفسير قول كثيّر:
قد جعلت أشجان برك يمينها، ... وذات الشمال من مريخة أشأما
قال: الأشجان مسايل الماء، وبرك ههنا: نقب يخرج من ينبع إلى المدينة، عرضه نحو من أربعة أميال أو خمسة، وكان يسمى مبركا فدعا له النبي، صلى الله عليه وسلم. وبرك أيضا، ويروى بفتح أوله:
واد لبني قشير بأرض اليمامة، يصبّ في المجازة، وقيل: هو لهزّان ويلتقي هو والمجازة بموضع يقال له إجلة وحضوضى، فأما برك فيصب في مهب الجنوب، قال الشاعر:
ألا حبّذا، من حبّ عفراء، ملتقى ... نعام وبرك حيث يلتقيان
قال نصر: برك ونعام واديان وهما البركان أهلهما هزّان وجرم، وبرك التّرياع: موضع آخر.
وبرك النخل: موضع آخر، عن نصر.
البُرْكُعُ، كقُنْفُذٍ: الرجلُ القصيرُ، وفَصِيلٌ لا يَصِلُ عُنُقُه إلى الأرضِ.وبَرْكَعَ: قَطَعَ، وصَرَعَ، وقامَ على أربعٍ، وسَقَطَ على رُكْبَتَيْه.وتَبَركعَ: وقَعَ.وجُوعٌ بُرْكُوعٌ: كبُرْقُوعٍ زنَةً ومعنًى.
البَرَكَةُ، محرَّكةً: النَّماءُ والزيادةُ، والسَّعادَةُ.والتَّبْريكُ: الدُّعاءُ بها.وبَريكٌ: مُبارَكٌ فيه. وبارَكَ اللهُ لَكَ، وفيكَ، وعليكَ، وبارَكَكَ،وبارِكْ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ: أدِمْ له ما أعْطَيْته من التَّشْريفِ والكَرامَةِ.وتَبَارَكَ اللهُ: تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ، صفَةٌ خاصَّةٌ باللهِ تعالى،وـ بالشيءِ: تَفاءَلَ به.وبَرَكَ بُروكاً وتَبْراكاً: اسْتَناخَ،كبَرَّكَ، وأبْرَكتُه، وثَبَتَ، وأقامَ.والبَرْكُ: إبِلُ أهلِ الحِواءِ كُلُّها التي تَروحُ عليهم بالِغَةً ما بَلَغَتْ، وإنْ كانت أُلوفاً، أو جَماعَةُ الإِبِلِ البارِكَةُ، أو الكَثيرةُ، الواحِدُ: بارِكٌ، وهي: بهاءٍ، ج: بُروكٌ، والصَّدْرُ،كالبِرْكَةِ، بالكسرِ.ورجُلٌ مُبْتَرِكٌ: مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ. وكصُرَدٍ: بارِكٌ على الشيءِ.والبِرْكَةُ، بالكسرِ: أن يَدُرَّ لَبَنُ الناقَةِ وهي بارِكَةٌ فَيُقيمَها فَيَحْلُبَها، وما وَلِيَ الأرضَ من جِلْدِ صَدْرِ البَعيرِ،كالبَرْكِ، بالفتح، أو جَمْعُ البَرْكِ، كَحِلْيَةٍ وحَلْيٍ.أو البَرْكِ، للإِنْسانِ،والبِرْكَةُ، بالكسر: لما سواهُ، أو البَرْكُ: باطِنُ الصَّدْرِ، والبِرْكَةُ: ظاهِرُهُ، والحَوْضُ،كالبِرْكِ، بالكسر أيضاً، ج: كعِنَبٍ،وـ: نَوْعٌ من البُروكِ، والشاةُ الحَلوبَةُ، والاثْنَتانِ: بِرْكَتانِ، ج: بِرْكاتٌ،وـ: مُسْتَنْقِعُ الماءِ، والحَلْبَةُ من حَلَبِ الغَداةِ، وقد تُفْتَحُ، وبُرْدٌ يَمَنِيٌّ، وبالضم: طائِرٌ مائِيٌّ صَغيرٌ أبْيَضُ، ج: كصُرَدٍ وأصحابٍ ورُغْفانٍ، ويُكْسَرُ، والضَّفادِعُ، والحَمالَةُ، أو رِجالُها الذينَ يَسْعَوْنَ وَيَتَحَمَّلونَها، والجَماعَةُ من الأَشْرافِ، وما يأخُذُهُ الطَّحَّانُ على الطَّحْنِ، والجَماعَةُ يَسْألونَ فيالدِّيَةِ، ويُثَلَّثُ. وبُرْكَةُ الأُرْدُنِّيُّ، بالضم: رَوَى عن مَكْحولٍ. وبَرَكَةُ المُجاشِعِيُّ، مُحرَّكةً: تابِعِيٌّ.وابْتَرَكوا: جَثَوْا للرُكَبِ فاقْتَتَلوا، وهي البَروكاءُ، كجَلُولاءَ، والبَرَاكاءُ،وـ في العَدْوِ: أسْرَعوا مُجْتَهِدينَ، والاسْمُ: البُروكُ،وـ الصَّيْقَلُ: مالَ على المِدْوَسِ،وـ السَّحابَةُ: اشْتَدَّ انْهلالُها،وـ السماءُ: دامَ مَطَرُها،كَبَرَكَتْ،وـ في عِرْضِهِ، وعليه: تَنَقَّصَهُ وشَتَمَهُ. وكصَبورٍ: امْرَأةٌ تَزَوَّجُ ولَها ولَدٌ كبيرٌ، وبالضم: الخَبيصُ، والاسْمُ منه: البَريكَةُ،أو البَريكُ: الرُّطَبُ يُؤْكَلُ بالزُّبْدِ. وككِتابٍ: سَمَكٌ له منَاقيرُ، جَمْعُهُما: بُرْكٌ، بالضم.وبَرَكَ بُروكاً: اجْتَهَدَ. وكقَطامِ، أي: ابْرُكُوا.والبُراكِيَّةُ، كَغُرابِيَّةٍ: ضَرْبٌ من السُّفُنِ.والبِرْكانُ، بالكسر: شَجَرٌ، أو الحَمْضُ، أو كُلُّ ما لا يَطولُ ساقُهُ، أو نَبْتٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ، أو من دِقِّ النَّبتِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، أو جَمْعٌ وواحِدُهُ: بُرَكٌ، كصُرَدٍ وصِرْدانٍ. وكعُثْمانَ: أبو صالِحٍ التابِعِيُّ،ويقالُ للكِساءِ الأَسْوَدِ: البَرَّكانُ والبَرَّكانِيُّ، مُشَدَّدَتَيْنِ،والبَرْنَكانُ، كزَعْفَرانٍ،والبَرْنَكانِيُّ، ج: بَرانِكُ.وبَرْكُ الغَمادِ، بالكسر ويُفْتَحُ: ع باليَمنِ، أو وَراءَ مكةَ بِخَمْسِ لَيالٍ، أو أقْصَى مَعْمورِ الأرضِ.وبَرْكٌ، بالفتح: ع، ويُحَرَّكُ،وبالكسر: ع بينَ مَكَّةَ وزَبيدَ، وماءٌ لبَني عُقَيْلٍ بنَجْدٍ، ووادٍ بالمَجازةِ، ومَوْضِعانِ آخَرانِ.وبِرْكُ النَّخْلِ،وبِرْكُ التِّرْياعِ: مَوْضِعانِ آخَرانِ.وطَرَفُ البِرْكِ: ع قُرْبَ جَبَلِ سَطاعِ، على عَشَرَةِ فَراسِخَ من مكةَ، وبهاءٍ: بِرْكَةُ أُمِّ جعفرٍ بطريقِ مكةَ، بين المُغِيثَةِ والعُذَيْبِ.وبِرْكَةُ الخَيْزُرانِ: بفَلَسْطِينَ.وبِرْكَةُ زَلْزَلٍ: ببَغْدادَ.وبِرْكَةُ الحَبَشِ،وبِرْكَةُ الفِيلِ،وبِرْكَةُ زُمَيْسٍ،وبِرْكَةُ جُبِّ عُمَيْرَةَ: كلُّها بِمِصْرَ.وكزُبَيْرٍ: د باليَمامةِ، (وجَماعةٌ محدِّثونَ) .والبُرَيْكانِ: أخَوانِ من فُرْسانِهِم، وهُمَا: بارِكٌ وبُرَيْكٌ.ويومُ البُرَيْكَيْنِ: من أيامِهِم.وبَرْكُوتُ، كصَعفُوقٍ: ة بِمِصْرَ. وكعنبٍ: سِكَّةٌ بالبَصْرَةِ.والمُبَارَكُ: نَهْرٌ بالبَصْرَةِ، ونَهْرٌ بواسِطَ عليه قَرْيَةٌ.والمُبارَكَةُ: ة بخُوارَزْمَ.والمُبارَكِيَّةُ: قَلْعَةٌ بناها المُبارَكُ التُّرْكِيُّ مَوْلَى بني العَبَّاسِ.وكمَقْعَدٍ: ع بِتهامَةَ، (ودارٌ بالمدينةِ بَرَكَتْ بها ناقةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، لما قَدِمَ) .ومَبْرَكانِ: ع.وتِبْراكٌ، بالكسر: ع. وكزُفَرَ: اسمُ ذي الحِجَّةِ، ولَقَبُ عَوْفِ بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيْعَةَ، والجبَانُ، والكابوسُ،كالباروك فيهما.وبارَكَ عليه: واظَبَ.وتَبَرَّكَ به: تَيَمَّنَ.والبَرْوكَةُ، كقَسْوَرَةٍ: القُنْفُذَةُ.والمُبْرِكَةُ، كمُحْسِنَةٍ: اسمُ النارِ.والبُورَكُ، بالضم: البُورَقُ.
البرك: أصله صدر البعير، وبرك وقع على بركه، وابترك وقف وقوفا طويلا كالبروك. ومنه سمي محبس الماء بركة، والبركة ثبوت الخير الإلهي، والمبارك ما فيه ذلك الخير، ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحس وعلى وجه لا يحصى ولا يحصر قيل لكي ما يوجد فيه زيادة غير محسوسة مبارك، وفي بركة، وإلى هذه الزيادة أشير بخبر "ما نقص مال من صدقه" لا إلى النقص المحسوس كما زعمه بعض الخاسرين لما قيل له ذلك فقال: بيني وبينك الميزان.
البَرَكة: محركة النماء والزيادة والسعادة، وبالكسر الحوض ومُستنقَع الماء، وبالضم ما يأخذه الطحَّانُ على الطحن.
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني.
المتوفى: سنة 782.
أوله: (الحمد لله الملك الجواد... الخ).
في مجلد.

الْبَرْكَلَةُ 

مقاييس اللغة لابن فارس

(الْبَرْكَلَةُ)وَهُوَ مَشْيُ الْإِنْسَانِ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ، فَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ تَرَكَّلَ إِذَا ضَرَبَ بِإِحْدَى رِجْلَيْهِ فَأَدْخَلَهَا فِي الْأَرْضِ عِنْدَ الْحَفْرِ. قَالَ الْأَخْطَلُ:

رَبَتْ وَرَبَا فِي حَجْرِهَا ابْنُ مَدِينَةٍ...يَظَلُّ عَلَى مِسْحَاتِهِ يَتَرَكَّلُ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ (بَلْسَمَ) الرَّجُلُ كَرَّهُ وَجْهَهُ. فَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْمُبْلِسِ، وَهُوَ الْكَئِيبُ الْحَزِينُ الْمُتَنَدِّمُ. قَالَ:

وَفِي الْوُجُوهِ صُفْرَةٌ وَإِبْلَاسٌ

وَمِنْ ذَلِكَ النَّاقَةُ (الْبَلْعَكُ) وَهِيَ الْمُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ. وَاللَّامُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ الْبَعْكُ وَهُوَ التَّجَمُّعُ. وَقَدْ ذُكِرَ.

وَمِنْ ذَلِكَ (الْبَلْقَعُ) الَّذِي لَا شَيْءَ بِهِ. فَاللَّامُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالْقَافِ وَالْعَيْنِ.وَمِنْ ذَلِكَ (تَبَعْثَرَتْ نَفْسِي) فَالْعَيْنُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْبَاءِ وَالثَّاءِ وَالرَّاءِ. وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.

أبو البركات، كمال

سير أعلام النبلاء

أبو البركات، كمال:
5076- أبو البركات:
العَلاَّمَةُ الفَيْلَسُوْف، شَيْخ الطِّبِّ، أَوحدُ الزَّمَانِ، أَبُو البَرَكَاتِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ ملكَا البَلَدِيُّ، اليَهُوْدِيُّ كَانَ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ، خدم الخَلِيْفَة المُسْتَنْجِد.
قَالَ المُوَفَّق بن أَبِي أَصِيْبعَة: تَصَانِيْفُه فِي غَايَة الجَوْدَة، وَلَهُ فِطرَة فَائِقَة، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى الجمَال بن فَضْلاَن، وَابْن الدَّهَّان، وَالمُهذَّب ابْنِ النَّقَّاش، وَوَالِدِ المُوفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، كِتَابهُ المُسَمَّى بِـ"المُعتبر".
قِيْلَ: سَبَب إِسلاَمه أَنَّهُ دَخَلَ إِلَى الخَلِيْفَة، فَقَامَ لَهُ الكُلّ سِوَى القَاضِي، فَقَالَ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، إِنْ كَانَ القَاضِي لم يقم لأني غَيْر مِلَّتِه، فَأَنَا أُسْلِمُ. فَأَسْلَمَ.
خلف ثَلاَث بنَات، وَعَاشَ نَحْو الثَّمَانِيْنَ.
وَهُوَ صَاحِبُ تِريَاق برشعثَا، وَلَهُ رِسَالَةٌ فِي مَاهيَة العَقْل.
وَمِنْ تَلاَمِذته الْمُهَذّب عَلِيّ بنُ هبَل.
مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَبَرَعَ فِي علم الفلسفة إلى الغاية.
5077- كَمَالُ:
بِنْتُ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أُمُّ الحَسَنِ، صَالِحَةٌ خَيِّرَةٌ، وَهِيَ زَوْجَةُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيِّ.
سَمِعَتْ مِنْ: طِرَاد، وَابْن البَطِرِ، وَالنِّعَالِيّ.
وَعَنْهَا: إِبْرَاهِيْم بن بَرْهَان النسَاج، وَهِبَة الله بن عمر بن كمال الحلاج.
توفي سنة ثمان وخمسين وخمس مائة.

أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ

سير أعلام النبلاء

أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات:
تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة.
رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
5315- جده محفوظ:
قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم.
سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ.
سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما.

‏<br> النعمان بْن أَبِي خزمة- أَوْ خزمة بْن النعمان- بْن أمية بْن البرك،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ امرؤ القيس بْن ثَعْلَبَة الْأَنْصَارِيّ الأوسي، من بني ثَعْلَبَة بْن عَمْرو بْن عوف.

ذكره مُوسَى بْن عُقْبَةَ فيمن شهد بدرًا، وذكره ابْن إِسْحَاق وغيره فيمن شهد بدرًا وأُحدًا.
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس بن بدر بن علي بن يوسف بن عثمان كمال الدين أبو البركات بن التقي أبي حزم بن الحافظ الجمال أبي عبد الله الأنصاري الخزرجي المطري المدني الشافعي.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة.
من مشايخه: الأمين بن السَّماع، وحمزة بن علي الحسني السبكي وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه التقي بن فهد، وروى
¬__________
* طبقات صلحاء اليمن (30)، العقود اللؤلؤية (2/ 138)، الأعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 166)، الاعتبار في التواريخ والآثار أو تاريخ وصاب (242).
* إنباء الغمر (7/ 365)، الضوء اللامع (1/ 332 - 333)، الشذرات (9/ 225).

عنه هو وأبي الفتح ابن صالح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان فقيها صوفيًا عارفًا بعلم الصوفية والحديث والعربية وأصول الدين غواص الفكر على الرقاق واستنباط الفوائد وتذاكر بأشياء مفيدة وينسب إلى معاناة الكيمياء" أ. هـ.
• الشذرات: "كان يذاكر بأشياء حسنة ثم تزهد، ودخل اليمن" أ. هـ.
وفاته: منة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن أبي سعيد بن الحسن بن سلمان الأنباري (¬1)، أبو البركات، كمال الدين.
ولد: سنة (513 هـ) ثلاث عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: ابن الجواليقي، وابن الشجري وأبو منصور الرزّار وغيرهم.
من تلامذته: ابن الدبيثي وأبو بكر المبارك بن المبارك النحوي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال ابن النجار: كان إمامًا كبيرًا في النحو، ثقة عفيفًا، مناظرًا، غزير العلم، ورعًا، زاهدًا، عابدًا تقيًا لا يقبل من أحد شيئًا وكان خشن العيش، جَشْبَ المأكل والملبس. لم يتلبس من الدّنْيا بشيء مضى على أسد طريقة".
ثم قال: "قال الموفق عبد اللطيف: الكمال شيخنا لم أرَ في العباد المنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه، جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف الشرور ولا أحوال العالم" أ. هـ.
• العبر: "النحوي العبد الصالح ... إلى أن قال: وكان زاهدًا مخلصًا ناسكًا تاركًا للدنيا، له مائة وثلاثون مصنفًا في الفقه والأصول والزهد، وأكثرها في فنون العربية .. " أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان نفسه مباركًا ما قرأ عليه أحد إلا تميز وانقطع في آخر عمره في بيته مشتغلًا بالعلم والعبادة وترك الدّنْيا ومجالسة أهلها" أ. هـ.
• الوافي: "كان إمامًا ثقة صدوقًا فقيهًا مناظرًا غزير العلم ورعًا، زاهدًا تقيًا عفيفًا .. " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "أقرا النّاس العلم على طريقة سديدة وسيرة جميلة من الورع والجاهدة والتقلل والنسك وترك الدّنْيا ومحاسن أهلها" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "الفقيه العابد الزاهد، كان خشن العيش ولا يقبل من أحد شيئًا، ولا من الخليفة، وكان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" أ. هـ.
• قلت: ومن كتاب "ابن الأنباري وجهوده في النحو": (وعلى الرغم من أن علم ابن الأنباري ومكانته كانا يمكنانه من التمتع بوثير الفراش وجديد الرياش، فإنه نبذ كل ذلك واحتقره "فقد كان خشن العيش والملبس لم يتلبس من الدّنْيا
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 171)
، وفيات الأعيان (3/ 139)، السير (21/ 113)، العبر (4/ 231)، فوات الوفيات (2/ 292)، البداية (12/ 331)، الوافي (18/ 247)، النجوم الزاهرة (6/ 90)، الشذرات (6/ 425)، بغية الوعاة (2/ 86)، الأعلام (3/ 327)، إشارة التعيين (185) البلغة (133)، روضات الجنات (5/ 30)، معجم المفسرين (1/ 273).
(¬1) "
ابن الأنباري وجهوده في النحو"، الدكتور جميل علوش، الدار العربية للكتاب، ليبيا- تونس لسنة (1981 م).

بشيء"
وكان من يزوره في بيته يجد رجلًا تجرد من نعيم الدّنْيا ورفاهيتها وزهد في جمالها وفتنها "فكان يليس في بيته ثوبًا خلقًا وتحته حصير قصب" وكان كذلك يبقى منعزلًا في بيته طوال أيام الأسبوع إلا في يوم الجمعة حيث كان ينزع ذلك الثوب الخلق، ويلبس ثوبًا جديدًا وعمامة قطن ويخرج إلى المسجد للصلاة.
ومن البديهي أن تنتهي هذه الصفات بصاحبها إلى سلوك طريق التصوف والمتصوفين، وبخاصة أن الإقبال على هذا المسلك كان كثيرًا، وأن الدولة كانت تشجع عليه، كما ذكرنا في حديثنا عن الحالة الدينية في العصر السلجوقي.
وقد وردت عدة إشارات تثبت ميله للمذهب الصوفي ومشاركته للمتصوفين في حلقاتهم فقد "كان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة" وكذلك "كان ممن قعد في الخلوة عند الشيخ أبي النجيب". وأكثر من ذلك أنه "كان مقيمًا برباط له شرقي بغداد في الخاتونية" فيبدو من هذا كله أنه كان متصوفًا أو أنه على رأي بعضهم اقترب اقترابًا شديدًا من التصوف وبخاصة بعد أن اتصل بالشيخ أبي النجيب الصوفي. وأن أخلاقه وطبيعته لتحبِّبُ إليه هذا المذهب الصوفي فقد اشتهر في حياته كلها بالورع والزهد.
والذي يدلنا أنه كان يقترب من المذهب الصوفي تدريجًا كلما تقدمت به السن، أن علاقته بهذا المذهب لم تكن وثيقة في أيام الشباب، فثمة بعض الدلائل التي تظهر أنه لم يكن يستسيغ هذا المذهب ولا يميل إليه. جاء في نزهة الألباء ضمن حديثه عن أستاذه أبي منصور الجواليقي ما يلي: "وحضرت حلقته يومًا وهو يقرأ عليه كتاب الجمهرة لابن دريد، وقد حكى عن بعض النحويين أنه قال: أصل (ليس) (لا أيس) فقلت: هذا الكلام كأنه من كلام الصوفية، فكأن الشيخ أنكر عليّ ذلك الخ".
إن هذه الواقعة تثبت أن ابن الأنباري لم يكن بعد قد استماله المذهب الصوفي، وهو أكثر من ذلك يتنذَّر عليهم أو يسخر من كلامهم من طرف خفي، حين يشبه كلام الجواليقي بكلامهم، وظاهر أن وجه الشبه في ذلك الغموض والاستغلاق. وإنكار الجواليقي لتشبيه ابن الأنباري، أكبر دليل على ما في تضاعيفه من التندُّر والسخرية.
وصفوة الكلام أن صاحبنا وجد من الأسباب والدواعي، الداخلية والخارجية والسياسية والاجتماعية، ما جعله يقترب رويدًا رويدًا من مذهب المتصوفة، فيجالسهم ويشاركهم في حلقاتهم ويستمع إلى مواعظهم ويمارس رياضتهم الروحية، ويسالك مسلكهم في مواجهة أمور الحياة حتى يحسب كأنه واحد منهم في أواخر أيامه".
ثم تحدث عن مذهبه الفقهي فقال: "
كان نظام الملك ميالًا إلى المذهب الشافعي متعصبًا له، ولذلك جعل من شروط دخول المدرسة النظامية الانتساب إلى هذا المذهب والتمسك به. وقد تخرج ابن الأنباري في نظامية بغداد فلا بدع أن تفقه على مذهب الشافعي. وقد عمل لنصره مذهبه بجد وإخلاص. فصنف المؤلفات الجليلة في خدمته. ومن تصانيفه في مذهب الشافعي "هداية الذاهب في معرفة المذاهب" "وبداية الهداية".
وعلى الرغم من انتساب صاحبنا إلى المذهب الشافعي وخدمته له فإنه كان متسامحًا متسع

الأفق. ويشهد على ذلك علاقته الطيبة والمتينة بشيخه ابن الشجري على الرغم من شيعيته. فقد كان نقيب الطالبيين في الكرخ، نيابة عن والده الطاهر.
وكان صاحبنا يرى أن من مهمته تبصير النشء بالمذاهب المختلفة، وتمكينهم من الوقوف على ما بينها من فروق واختلافات حتى يكون في وسعهم اتخاذ الموقف المناسب والرأي الفاصل بهذا الشأن حين تدعو الضرورة. هذا بالإضافة إلى أن الإلمام بالمذاهب كان يعد جزءًا من الثقافة الدينية في ذلك العصر .. ".
ثم ذكر خلاصة القول في ثقافته فقال: "
وصفوة القول أن ثقافة ابن الأنباري كانت في أساسها ثقافة دينية تضرب في الحديث والفقه والأصول بسهم وافر. ثم اتسعت؛ لأن تشمل النحو واللغة والأدب بصفة عامة، غير أنه اشتهر بالنحو وتميز به وأعطى فيه كثر مما أعطى في غيره من الموضوعات) أ. هـ.
وفاته: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "النور اللائح في اعتقاد السلف الصالح" و"أسرار العربية" و"إعراب القرآن" و"ديوان اللغة".

المفسر المقرئ: عبد السلام بن عبد الله بن أبي
¬__________
* وفيات الأعيان (4/ 236)، فوات الوفيات (2/ 323)، السير (20/ 72)، العبر (4/ 100)، تاريخ الإسلام (وفيات 536)، ط. تدمري، البلغة (134)، النجوم (5/ 270)، بغية الوعاة (2/ 95)، طبقات المفسرين للسيوطي (57)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 306)، ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد (73)، مفتاح السعادة (2/ 111)، الشذرات (6/ 185)، الأعلام (4/ 6).
* فوات الوفيات (2/ 323)، السير (23/ 291)، العبر (5/ 212)، البداية (13/ 198)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 249)، غاية النهاية (1/ 385)، السلوك (1/ 2: 395)، المنهل الصافي (7/ 263)، الوافي (18/ 428)، النجوم الزاهرة (7/ 33)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 303)، الشذرات (7/ 442)، الأعلام (4/ 6)، معجم المؤلفين (2/ 148)، معجم المفسرين (1/ 283)، جلاء العينين (28).

القاسم الخضر بن محمد بن علي، شيخ الإسلام مجد الدين أبو البركات بن تيمية الحراني.
ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة.
من مشايخه: الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، وأبو بكر بن غنيمة الحلاوي، وغيرهما.
من تلامذته: الدمياطي، وشهاب الدين عبد الحكيم، وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الشيخ الإمام العلامة فقيه العصر شيخ الحنابلة. . انتهت إليه الإمامة في الفقه. . . انبهر علماء بغداد لذكائه وفضائله. . قال الشيخ تقي الدين: كان جدنا عجبًا في سرد المتون وحفظ مذاهب الناس وإيرادها بلا كلفة انتهى وصنف التصانيف مع الدين والتقوى وحسن الاتباع. وجلالة العلم" أ. هـ.
قلت: الشيخ أبو البركات بن تيمية أشهر من أن نتكلم في عقيدته.
• الوافي: "كان إمامًا حجة بارعًا في الفقه والحديث وله يد طولى في التفسير ومعرفة تامة بالأصول واطلاع على مذاهب الناس. . .
قال الشيخ شمس الدين: وحدثني الشيخ تقي الدين بن تيمية قال: كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول: ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد. . وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع به فأورد نكتة عليه، فقال، مجد الدين: الجواب عنها من مائة وجه: الأولى كذا والثانية كذا، وسردها إلى آخرها، ثم قال للبرهان: قد رضينا منك الإعادة، فخضع له وانبهر"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "انتهت إليه رئاسة العلم في زمانه. كان آية في الذكاء أعجوبة في المناظرة. غاية في سرد الأحاديث وحفظ مذاهب السلف وايرادها متقنًا للتفسير والقراءات" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال الذهبي .. كان فريد زمانه في معرفة المذهب مفرط الذكاء متين الديانة كبير الشأن" أ. هـ.
• الشذرات: "قال الذهبي: وكان الشيخ مجد الدين معدوم النظير في زمانه رأسًا في الفقه وأصوله، بارعًا في الحديث ومعانيه، له اليد الطولى في معرفة القراءات والتفسير ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "أطراف أحاديث التفسير" و"المحرر" في الفقه وأرجوزة في القراءات و"تفسير القرآن العظيم".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عمر بن إبراهيم بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 269)، الأنساب (5/ 31)، المنتظم (15/ 21)، السير (16/ 482)، العبر (3/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1011)، البداية (11/ 349)، غاية النهاية (1/ 587)، معرفة القراء (1/ 356)، الشذرات (4/ 482)، الأعلام (5/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 550).
* المنتظم (18/ 41)، الأنساب (3/ 188)، معجم الأدباء (5/ 2062)، إنباه الرواة (2/ 324)، السير (20/ 145)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري، العبر (3/ 456)، ميزان الاعتدال (3/ 181)، البداية (12/ 235)، لسان الميزان (4/ 324)، نجوم (5/ 276)، الوافي (22/ 412)، طبقات المفسرين للسيوطي (74)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 3)، الشذرات (6/ 200)، بغية الوعاة (2/ 215)، الأعلام (5/ 38)، معجم المفسرين (1/ 391).

الحسين، أَبو البركات العلوي الكوفي الحنفي.
ولد: سنة (442 هـ) اثنين وأربعين وأربعمائة.
من مشايخه: أَبو بكر الخطيب، وأَبو الحسين بن النُّقُور، وأخذ العربية عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي وغيرهم.
من تلامذته: السمعاني، وابن عساكر، وتلا عليه بالقراءات يعيش بن صدقة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "قال السمعاني: سمعته يقول أنا زيدي المذهب، لكني أفتي على مذهب السلطان يعني مذهب الحنفية ... " أ. هـ.
* المنتظم: "له معرفة بالحديث والفقه والتفسير واللغة والأدب .. وقال يوسف بن محمَّد بن مقلد: قرأت عليه عن عائشة فقالت رضي الله عنها. فقال: تدعو لعدوة علي" أ. هـ.
* العبر: "وقال أَبيّ النِّرسي: كان جاروديًا لا يرى الغسل من الجنابة .. وقد اتهم بالرفض والقدر والتجهم .. " أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "وكان جارودي (¬1) المذهب، لا يرى الغسل من الجنابة .. " أ. هـ.
ثم قال: "العلوي الزيدي الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي وكان فقير متقنع خير ديّن على بدعته .. " أ. هـ.
* السير: "العلامة المقرئ النحوي، شيخ الزيدية وعالم الكوفة ... وحكى الحافظ ابن عساكر عن شيخ حدثه عن أبي البركات أنَّه يقول بالقدر وبخلق القرآن .. " أ. هـ.
* البداية: "سمع الكثير وكتب كثيرًا، وأقام بدمشق مدة، وكان له معرفة جيدة بالفقه والحديث والتفسير واللغة والأدب، ... وكان خشن العيش، صابرًا محتسبًا" أ. هـ.
* الشذرات: "وكان يقول: أفتي برأي أبي حنيفة ظاهرًا، وبمذهب جدِّي زيد بن علي تدينًا .. " أ. هـ.
* الأعلام: "كان زيديًا معتزليًا .. وقيل صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر" أ. هـ.
وفاته: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له تصانيف في النحو وغيره.
منها: "شرح اللمع لابن جني".

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمد بن بير علي بن إسكندر البركوي محيي الدين الرومي.
ولد: سنة (929 هـ) تسع وعشرين وتسعمائة.
من مشايخه: أَبوه، والمولى عبد الرحمن أحد قضاة العسكر في عهد السلطان سليمان القانوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "عالم بالعربية نحوًا وصرفًا، له اشتغال بالفرائض ومعرفة بالتجويد" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الرومي الحنفي تقي الدين، صوفي، واعظ، نحوي، فقيه، مفسر، محدث فرضي مشارك في غير ذلك" أ. هـ.
* المجددون في الإسلام: "كان أَبوه رجلًا عالمًا من أصحاب الزوايا، فنشأ في كنف أبيه يطلب العلم والمعارف ...
وقال: "
كان البركوي من العلماء الجامدين، ولا يذكر في تاريخه إلا أنه كان لا يرى الاستئجار على تلاوة القرآن وتعليم العلوم، ومثل هذا لا يدرجه في سلك المجددين وقد سبق أن السيد رشيد رضا هو الذي عده من المجددين، وأنه أمضى في هذا على مذهبه في إيثار رجال مدرسة ابن تيمية بلقب التجديد، ولكن البركوي لا يشبه
¬__________
(¬1) انظر إلى هذا الحقد على أصحاب العقيدة الحقة فإن مؤلف الكتاب توفي سنة (952 هـ) أي قبل ظهور الإمام محمّد بن عبد الوهاب رحمه الله، وقد تكلم على السلفية وأهل السنة والجماعة، ولكن صاحب مكتبة الحقيقة كيف يسمى السلفية بالوهابية ولم يكن الإمام محمّد بن عبد الوهاب قد ظهر. والله المستعان.
* الأعلام (6/ 61)، معجم المؤلفين (3/ 176)، المجددون في الأعلام (377)، كشف الظنون (117)، معجم المطبوعات لسركيس (610)، إيضاح المكنون (1/ 442)، هدية العارفين (2/ 252)، الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية.

رجال هذه المدرسة إلا فيما كان من شدته في إنكار المنكرات، وأنه لم يكن يخشى في ذلك أحدًا من ذوي السلطان في عصره" أ. هـ.
* قلت: ذكر البركوي في كتابه المسمى (الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية) ما يدل على أنه أشعري المعتقد، فهو ينص على أن لله تعالى صفات قديمة قائمة بذاته تعالى هي: الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والتكوين والكلام فقط على ما رأى الأشاعرة. كما أنه يرى أن الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان أما الأعمال فهي خارجة عن حقيقة الإيمان فلا يزيد ولا ينقص. وهو بهذا يقول بالإرجاء. كما أنه يعتقد أن كرامات الأولياء حق من قطع المسافة البعيدة في المدة القليلة وظهور الطعام والشراب واللباس عند الحاجة والطيران في الهواء والمشي على الماء وكلام الجمادات والعجماء وغير ذلك ويكون ذلك لرسولها معجزة ولا يبلغ درجة النبي ولا إلى حيث يسقط عنه الأمر والنهي ... ولكنه في الوقت ذاته ينكر على الصوفية إذا أنكر عليهم أحد بعض أمورهم المخالف للشرع الشريف فيقولون إن حرمة ذلك في العلم الظاهر وأنا أصحاب العلم الباطن وأنه حلال فيه .. الخ وإليك عزيزى القارئ نص كلامه:
(الفصل الأول) في تصحيح الاعتقاد وتطبيقه المذهب أهل السنة والجماعة وجملته أن الله تعالى واحد لا يشبهه شيء ليس بحسم ولا عرض ولا جوهر ولا مصور ولا متناه ولا متحيز ولا يطعم ولا يشرب لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ولا يتمكن بمكان ولا يجري عليه زمان وليس له جهة من الجهات الست ولا هو في جهة منها ولا يجب عليه شيء ولا يحل فيه حادث حكيم لا يفعل شيئًا إلا بحكمة فائدة فعال لما يشاء بلا إنجاب منزه عن صفات النقصان كلها متصف بصفات الكمال كلها وليس له كمال متوقع قديم أزلي أبدي له صفات قديمة قائمة بذاته تعالى لا هو ولا غيره هي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والتكوين والكلام الذي ليس من جنس الحروف والأصوات والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق ورؤية الله تعالى بالأبصار جائزة في العقل واجبة بالنقل في الدار الآخرة فيرى لا في مكان ولا على جهة من مقابلة واتصال شعاع وثبوت مسافة والعالم بجميع أجزائه وصفاته ولو أفعال العباد خيرها وشرها حادث بخلق الله تعالى لا خالق غيره وتقديره وعلمه وإرادته وقضائه وللعباد اختيارات لأفعالهم بها يثابون وعليها يعاقبون والحسن منها برضاء الله تعالى ومحبته والقبيح منها ليس بهما والثواب فضل من الله تعالى والعقاب عدل من غير إيجاب لا وجوب عليه ولا استحقاق من العبد والاستطاعة مع الفعل وتطلق على سلامة الأسباب والآلات وصحة التكليف تعتمد عليها ولا يكلف العبد بما ليس في وسعه والمقتول ميت بأجله والأجل واحد والحرام رزق وكل يستوفي رزق نفسه لا يكل رزق غيره ولا غيره رزقه وعذاب القبر للكافرين ولبعض عصاة المؤمنين وتنعيم أهل الطاعة فيه بما يعلمه الله ويريده وسؤال منكر ونكير والبعث والوزن والكتاب والسؤال والحوض والصراط وشفاعة الرسل والأخيار لأهل الكبائر وغيرهم والجنة والنار الموجودتان الآن الباقيتان لا تفنيان ولا أهلهما والمعراج

لرسول الله - ﷺ - في اليقظة بشخصه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماء ثم إلى ما شاء الله تعالى من العلى وما أخبره النبي عليه السلام من أشراط الساعة من خروج الدجال ودابة الأرض ويأجوج ونزول عيسى - عليه السلام - من السماء وطلوع الشمس من مغربها ونحو ذلك كله حق والكبيرة لا تخرج العبد المؤمن من الإيمان ولا تدخله في الكفر ولا تخلده في النار ولا تحبط طاعته والله تعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويجوز العقاب على الصغيرة ولو مع اجتناب الكبائر والعفو عن الكبيرة ولو بلا توبة والله تعالى يجيب الدعوات ويقضي الحاجات تفضلًا والايمان والإسلام واحد هو تصديق النبي - عليه السلام - في جميع ما علم بالضرورة مجيئه به والإقرار به والأعمال خارجة عن حقيقته فلا يزيد ولا ينقص ويصح أن يقول من وجدا فيه أنا مؤمن إن شاء الله تعالى والإيمان بهذا المعنى مخلوق كسبي وإما بمعنى الرب تعالى لعبده إلى معرفته فغير مخلوق وإيمان المقلد صحيح ولكنه آثم بترك الاستدلال وفي إرسال الأنبياء والرسل عليهم السلام بالمعجزات والكتب المنزلة عليهم من البشر إلى البشر حكمة بالغة وهم مبرءون عن الكفر والكذب مطلقًا وعن الكبائر والصغائر المنفردة كسرقة لقمة وتطفيف حبة وتعمد الصغائر غيرها بعد البعثة وأولهم آدم الصلاة والسلام وآخرهم وأفضلهم محمد - عليه السلام - ولا يعرف يقينًا عددهم ولا تبطل رسالتهم بموتهم وهم أفضل من الملائكة الذين هم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون لا يوصفون بمعصية ولا بذكورة ولا بأنوثة ولا بأكل ولا بشرب ولوازمهما رسل الملائكة أفضل من عامة البشر الذين هم أفضل من عامة الملائكة وكرامات الأولياء حق من قطع المسافة البعيدة في المدة القليلة وظهور الطعام والشراب واللباس عند الحاجة والطيران في الهوى والمشي على الماء وكلام الجمادات والعجماء وغير ذلك ويكون ذلك لرسولها معجزة ولا يبلغ درجة النبي ولا إلى حيث يسقط عنه الأمر والنهي وأفضلهم أَبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ثم عمر الفاروق - رضي الله عنه - ثم عثمان ذو النورين - رضي الله عنه - ثم على المرتضى - رضي الله عنه - وخلافتهم على هذا الترتيب أيضًا ثم سائر الصحابة ونكف عن ذكرهم إلا بخير ونشهد بالجنة للعشرة المبشرة وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم ممن بشرهم رسول الله - عليه السلام - لا لغيرهم بعينه ثم التابعون.
وفي موضع آخر من كتابه في كلامه على "
الكفر الحكمي": (وأما التقليد فهو من آفات القلب وهو الاقتداء بمجرد حسن الظن من غير حجة وتحقيق وذا لا يجوز في العقائد بل لا بدّ من نظر واستدلال ولو على طريق الإجمال، قال تعالى: {{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} والآيات فيه وفي ذم المقلدين في الاعتقاد كثيرة جدًّا والإجماع منعقد عليه، فالمقلد في الاعتقاد آثم لان كان إيمانه صحيحًا عندنا وأما التقليد في الأعمال جائز لمن كان عدلًا مجتهدًا) أ. هـ.
قلت: هذا هو معتقد الأشاعرة في هذه المسألة وفي موضع آخر من كتابه يذكر: (إن الكتاب والسنة كافيان في أمر الدين وإن لم يثبت بأحدهما فهو بدعة وضلالة فكيف يستقيم قول الفقهاء الأدلة الشرعية أربعة قلنا لا بد للإجماع من سند

من أحدهما حالًا ومآلًا على الصحيح وللقياس من أصل ثابت بأحدهما وأنه مظهر لا مثبت فمرجع الأحكام ومثبتها اثنان في الحقيقة فظهر من هذا أن ما يدعيه بعض المتصوفة في زماننا إذا أنكر عليهم بعض أمورهم المخالف للشرع الشريف أن حرمة ذلك في العلم الظاهر وأنا أصحاب العلم الباطن وأن حلال فيه وأنكم تأخذون من الكتاب وأنا نأخذ من صاحبه محمد عليه الصلاة والسلام فإذا أشكل علينا مسألة استفتيناها منه فإن حصل قناعة فيها وإلا رجعنا إلى الله تعالى بالذات فنأخذ منه وإنا بالخلوة وهمة شيخنا نصل إلى الله تعالى فينكشف لنا العلوم فلا تحتاج إلى الكتب والمطالعة والقراءة على الأستاذ والوصول إلى الله تعالى لا يكون إلا برفض العلم الظاهر والشرع وإنا لو كنا على الباطل لما حصل لنا تلك الحالات السنية والكرامات العلية من مشاهدة الأنوار ورؤية الأنبياء الكبار وإنا إذا صدر منا مكروه أو حرام ينبهنا في النوم بالرؤيا فنعرف بها الحلال والحرام وأن ما فعلنا مما قلتم أنه حرام لم ننه عنه في المنام فعلمنا أنه حلال وذلك من الترهات كله إلحاد وضلال إذ فيه ازدراء للشريعة الحنيفية والكتب والسنة النبوية وعدم الاعتماد عليهما وتجويز الخطأ والبطلان فيهما والعياذ بالله تعالى فالواجب على كل من يسمع مثل هذه الأقاويل الباطلة الإنكار على قائله والجزم ببطلان مقاله بلا شك ولا تردد ولا توقف ولا تلبث وإلا فهو من جملتهم فيحكم بالزندقة عليهم وقد صرح العلماء بأن الإلهام ليس من أسباب المعرفة بالأحكام وكذلك الرؤيا في المنام خصوصًا إذا خالفا كتاب العليم العلام أو سنة محمّد - عليه السلام - وقد قال سيد الطائفة الصوفية وإمام أرباب الطريقة والحقيقة جنيد البغدادي عليه رحمة الهادي: الطرق كلها مسدودة إلا على من اقتفى أثر الرسول - عليه السلام - وقال من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا ومذهبنا هذا مقيد بالكتاب والسنة وقال السري السقطي التصوف اسم لثلاث معان وهو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب ولا يحمله الكرامات على هتك محارم الله تعالى وقال أَبو يزيد البسطامي رحمه الله لبعض أصحابه قم بنا حثى ننظر إلى هذا الرجل الذي قد شهر نفسه بالولاية وكان رجلًا مقصودًا مشهورًا بالزهد فمضينا إليه فلما خرج من بيته ودخل المسجد رمى بزاقة تجاه القبلة فانصرف أَبو يزيد البسطامي ولم يسلم عليه وقال هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب رسول الله - ﷺ - فكيف يكون مأمونًا على ما يدعيه.
ثم بعد هذا يعلق على هذا الأمر فيقول: انظر أيها العاقل الطالب للحق أن هؤلاء عظماء مشايخ علماء الطريقة وكبراء أرباب السلوك إلى الله تعالى والحقيقة وكلهم يعظمون الشريعة الشريفة ويبنون علومهم الباطنة على السيرة الأحمدية والملة الحنيفية فلا يغرنك طامات الجهال المتنسكين وشطحهم الفاسدين المفسدين الضالين المضلين لغيرهم بعد أن كانوا رائفين عن الشرع القويم ومائلين عن الصراط المستقيم خارجين عن مناهج علماء الشريعة ومارقين عن مسالك مشايخ الطريقة فالويل كل الويل لهم ولمن تبعهم أو حسنوا أمرهم فهم قطاع طريق الله تعالى على

العابدين يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون.
ثم يكمل باقي معتقده فيقول:
وتجوز الصلاة خلف كل بر وفاجر ويصلى عليه ويجوز المسح على الخفين في الحضر والسفر ولا يحرم نبيذًا لتمر إن لم يكن مسكرًا وفي دعاء الأحياء للأموات وصدقتهم عنهم نفع لهم وفضل الأماكن حق والعلم أفضل من العقل وأطفال المشركين لا يدرى أنهم في الجنة أم في النار وللكفرة حفظة والمعدوم ليس بشيء والسحر واقع وإصابة العين جائزة وكل مجتهد مصيب ابتداء بالنظر إلى الدليل وقد يخطئ في الانتهاء بالنظر إلى الحكم لأن الحق واحد معين والنصوص تحمل على ظواهرها إن أمكنت والعدول منها إلى معان يدعيها أهل الباطن ورد النصوص واستحلال المعصية والاستخفاف بالشريعة الشريفة واليأس من رحمة الله تعالى وإلا من عذابه وسخطه وتصديق الكاهن فيما يخبره من الغيب كله كفر (قال في التاتار خانية: من قال محدوث صفة من صفات الله تعالى فهو كافر وفيها سئل عن قوم ذات باري جلت قدرته محل حوادث ميكويند ما حكمهم قال كافر شوند بي شك وفيها سئل عمن قال بأن الله عالم بذاته ولا يقول له العلم قادر بذاته ولا يقول له القدرة وهم المعتزلة هل يحكم بكفره أم لا قال يحكم لأنهم ينفون الصفات ومن نفى الصفات فهو كافر وفيها إن اعتقد أن لله تعالى رجلًا وهي الجارحة يكفر وفيها ومن قال بأن الله تعالى جسم لا كالأجسام فهو مبتدع وليس بكافر وفيها ومن قال الله تعالى عالم في السماء إن أراد به المكان كفر كان أراد به الحكاية عما جاء في ظاهر الأخبار لا يكفر وإن لم يكن له نية يكفر عند أكثرهم وفي التحبير وهو الأصح وعليه الفتوى وفيها لو قال إنه مكان زتوخالي نه تودر هيج مكاني فهذا كفر وفيها رجل قال علم خدادر همه مكان هست هذا خطاء وفي النصاب والصواب أن يقول كل شيء معلوم لله تعالى وفيها رجل وصف الله بالفوق أو بالتحت فهذا تشبيه وكفر وفيها رجل قال يجوز أن يفعل الله فعلًا لا حكمة فيه يكفر لأنه وصف الله تعالى بالسفه وهو كفر وفيها لو قال خداي بود وهيج نبود وباشدو هيج نباشد فقد قيل الشطر الثاني من كلام الملاحدة فإن ظنهم أن الجنة وما فيها من الحور العين للفناء وهو كفر عند بعض المشايخ وخطأ عظيم عند البعض وفيها أن من أنكر القيامة أو الجنة أو النار أو الميزان أو الحساب أو الصراط أو الصحائف المكتوبة فيها أعمال العباد يكفر وفيها ومن قال إن الميزان عبارة عن العدل فقط ولا يكون ميزان يوزن به الأعمال فهو مبتدع وليس بكافر وفيها ومن أنكر عذاب القبر فهو مبتدع ومن أنكر شفاعة الشافعين يوم القيامة فهو كافر وفيها ومن قال بتخليد أصحاب الكبائر في النار فهو مبتدع وفيها ومن أنكر رؤية الله تعالى بعد الدخول في الجنة يكفر وكذلك لو قال لا أعرف عذاب القبر فهو كافر وفيها يجب إكفار القدرية في نفيهم كون الشر بتقدير الله تعالى وفي دعواهم أن كل فاعل خالق فعل نفسه وفيها يجب إكفار الكيسانية في إجازاتهم البداء على الله تعالى ويجب إكفار الروافض في قولهم برجعة الأموات إلى الدنيا

وبتناسخ الأوراح وانتقال روح الإله إلى الأئمة وأن الأئمة آلهة وبقولهم بخروج إمام باطن وتعطيلهم الأمر والنهي إلى أن يخرج الإمام الباطن وبقولهم إن جبرائيل - عليه السلام - غلط في الوحي إلى محمّد - عليه السلام - دون علي بن أبي طالب وهؤلاء القوم خارجون عن ملة الإسلام وأحكام المرتدين ويجب إكفار الخوارج في إكفارهم جميع الأمة وإكفارهم علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وطلحة وزبير وعائشة ويجب إكفار اليزيدية في انتظار نبي من العجم ينسخ ملة محمد - عليه السلام - ويجب إكفار النجارية في نفيهم صفات الله تعالى وفي قولهم إن القرآن جسم إذا كتب وعرض إذا قرى وفيها واختلف الناس في إكفار الجبرة فمنهم من كفرهم ومنهم من أَبى إكفارهم والصواب إكفار من لم يرد للعبد فعلًا ويجب إكفار معمر في قوله إن الإنسان غير الجسد وأنه حي قادر مختار وأنه ليس بمتحرك ولا ساكن ولا يجوز عليه شيء من الأوصاف الجائزة على الأجسام ويجب إكفار قوم من المعتزلة بقولهم إن الله تعالى يرى شيئًا ولا يرى ويجب إكفار الشيطانية الطارق في قوله إن الله تعالى لا يعلم شيئًا إلا إذا أراده وقدره وفيها من يقول بقول جهم فهو خارج عندنا من الدين فلا نصلي عليه ولا نتبع جنازته.
وأما صنف القدرية الذين يردون العلم فكذلك عندنا وتفسير رد العلم أنهم يقولون إن الله تعالى يعلم كل شيء عند كونه وكذلك كل شيء يكون عند كونه وأما الشيء الذي لم يكن فإنه لا يعلم حتى يكون فهؤلاء كفار لا نتزوج من نسائهم ولا نزوجهم ولا نتبع جنازتهم وأما المرجئة فإن ضربًا منهم يقولون نرجي أمر المؤمنين والكافرين إلى الله تعالى فيقولون الأمر فيهم إلى الله تعالى يغفر لمن يشاء من المؤمنين والكافرين ويعذب من يشاء ويقولون له الآخرة والأولى فكما نرى يعذب من يشاء من المؤمنين في الدنيا وينعم من يشاء من الكافرين وذلك منه عدل فكذلك في الآخرة فيسوون حكم الآخرة والأول فهؤلاء ضرب من المرجئة وهم كفار وكذلك الضرب الآخر الذين يقولون حسناتنا مقبولة وسيئاتنا مغفورة والأعمال ليس بفرائض ولا يقرون بفرائض الصلاة والزكاة والصيام وسائر الفرائض ويقولون هذه فضائل من عمل بها فحسن ومن لم يعمل فلا شيء عليه فهؤلاء أيضًا كفار وأما المرجئة الذين يقولون لا نتولى المؤمنين بالمذنبين ولا نتبرأ منهم فهؤلاء المبتدعة لا يخرجهم بدعتهم من الإيمان إلى الكفر وأما المرجئة الذين يقولون نرجي أمر المؤمنين إلى الله تعالى فلا ننزلهم جنة ولا نارًا ولا نتبرأ منهم ونتولاهم في الدين فهم على السنة فالزم قولهم فخذ به وأما الخوارج فمن لم يرد قولهم شيئًا من كتاب الله تعالى وكان خطاؤهم على وجه التأويل يتأولون أن الأعمال إيمان يقولون إن الصلاة إيمان وكذلك الصوم والزكاة وكذلك جميع الفرائض والطاعات فمن أتى بالإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وجميع الطاعات فهو مؤمن ومن ترك شيئًا من الطاعات كفر يقولون الزاني يكفر حين يزني وشارب الخمر يكفر حين يشرب وكذا يقولون في جميع ما نهى الله تعالى عنه يكفرون الناس بترك العمل فهؤلاء تأولوا وأخطأوا فهم مبتدعة فإياك وقولهم ولا تقل بقولهم واجتنبهم

واحذرهم وفارقهم وخالفهم وأما من لم ير المسح على الخفين فقد رغب عن سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فهو عندنا مبتدع فلا تتخذه إمامًا في صلاتك ولا توقره ولا تختلف إليه فإنه صاحب بدعة انتهى فعليك أيها السالك الجد والتشمر في تحصيل اليقين بمذهب أهل السنة .. "
أ. هـ.
قلت: من الواضح أنه ينقل كلام صاحب التتارخانية مؤيدًا له ثم يذكر أن الذي ذكره هو معتقد أهل السنة ومن المعروف أن الأشعرية يسمون أنفسهم أهل السنة والله المستعان انتهى.
وفاته: سنة (981 هـ)
إحدى وثمانين وتسعمائة.
من مصنفاته: "إظهار الأسرار" في النحو، و"امتحان الأذكياء" نحو، و"الدرة اليتيمة" تجويد، و"محك المتصوفين" وغيرها كثير.

النحوي، اللغوي: موسى بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن جمعة الأنصاري السعدي الخزرجي، شرف الدين، أبو البركات.
ولد: سنة (747 هـ)، وقيل: (748 هـ) سبع وأربعين، وقيل: ثمان وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: شمس الدين محمد العراقي، والشيخ شهاب الدين الأذرعي وغيرهما.
من تلامذته: البرهان الحلبي، وابن خطيب الناصرية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "صار فاضلًا في الفنون، وفهم من كل علم طرفًا جديدا، وأدمن الاشتغال حتى مهر وأفتى ودرس وخطب بجامع حلب واشتهر".
وقال: "كان فاضلًا دينًا كثير الحياء، قليل الشر" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال صاحبنا ابن فهد: إمام عالم بالأصول والنحو المعاني والبيان والفرائض والحساب قرأ على العجم والعرب، وعنده فوائد جمة" أ. هـ.
• الشذرات: "برع في فنون وتولى خطابة الجامع، ثم استقر قاضي قضاة حلب، وفي أيامه قدم تيمور إلى البلاد الشامية وحضر مجلس تيمور، ورسم عليه ثم أخرج عنه، وكان عالمًا كبيرا مشكور السيرة" أ. هـ.
• أعلام النبلاء: "كان قاضيا فاضلًا دينًا، عفيفًا خيرًا كثير الحياء لا يواجه أحدا بمكروه" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم بالأصول والنحو، والمعاني والبيان والفرائض والحساب" أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح الغاية القصوى" للبيضاوي.
¬__________
* البداية والنهاية (13/ 356)، الدارس (1/ 161).
* بغية الوعاة (2/ 307)، الشذرات (9/ 63)، إنباء الغمر (4/ 343)، الضوء اللامع (10/ 189)، أعلام النبلاء (5/ 125)، معجم المؤلفين (3/ 937)، إيضاح المكنون (2/ 140).

وفاة زين الدين أبي البركات المنجي شيخ الحنابلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زين الدين أبي البركات المنجي شيخ الحنابلة.
695 شعبان - 1296 م
توفي الشيخ زين الدين أبو البركات بن المنجي بن الصدر عز الدين أبي عمر عثمان بن أسعد بن المنجي بن بركات بن المتوكل التنوخي شيخ الحنابلة. ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة وسمع الحديث وتفقه فبرع في فنون من العلم كثيرة من الأصول والفروع والعربية والتفسير وغير ذلك وانتهت إليه رياسة المذهب وصنف في الأصول وشرح المقنع وله تعاليق في التفسير وكان قد جمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والمناظرة وكثرة الصدقة ولم يزل يواظب على الجامع للاشتغال متبرعا حتى توفي يوم الخميس رابع شعبان وتوفيت معه زوجته أم محمد ست أبيها بنت صدر الدين الخجندي وصلى عليهما بعد الجمعة بجامع دمشق وحملا جميعا إلى سفح قاسيون شمال الجامع المظفري تحت الروضة فدفنا في تربة واحدة رحمهما الله تعالى وهو والد رئيس القضاة علاء الدين وكان شيخ المسمارية ثم وليها بعده ولداه شرف الدين وعلاء الدين وكان شيخ الحنبلية فدرس بها بعده الشيخ تقي الدين بن تيمية.

319 - د: عيسى بن إبراهيم البركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: عيسى بن إبراهيم البركي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
من سكة البِرَك بالبصرة.
سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، والحارث بن نَبْهان، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق. -[651]-
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين أيضًا.

480 - محمد بن أحمد بن سهل، أبو عبد الله البركاني، القاضي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - محمد بن أحمد بْن سهل، أبو عبد الله البركاني، القاضي المالكيّ. [المتوفى: 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: بندار، وحوثرة المنقري، ومحمد بن المثنّى، ونصر بْن عليّ، -[160]- وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن كامل القاضي، والطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، والرَّبعيّ، وحمزة الكِنَانيّ، ومحمد بن عديّ المِنْقَريّ.
وولي قضاء دمشق سنة ستٍّ وثلاث مائة بعد عُمَر بْن الْجُنَيْد، ثم عزل في أول سنة عشر، فرجع إلى البصرة وتُوُفّي بها في سلخ السنة.

469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزبيري المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عبد الواحد بن محمد، أبو البركات الزُبيري الْمَكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، وسمع ببغداد أبا سَعِيد السيرافيّ، وبمصر أبا بَكْر المهندس، وبدمشق ودخل الأندلس في آخر عمره، فحمل عَنْهُ أبو محمد بْن حَزْم، وأحمد بْن عُمَر بْن أَنَس العُذري. -[336]-
ذكره الحُميدي.

133 - محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن مصعب الزبيري، أبو البركات المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بن محمد بن مصعب الزبيري، أبو البركات المكي. [المتوفى: 434 هـ]
دخل العراق والشام ومصر والأندلس، وحدَّث عن جماعة. روى عن: أبي زيد المَرْوَزِيّ، وأبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافيّ، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، والقاضي أبي الحسن علي بن محمد الجراحي، والقاضي أبي بكر الأبهري، والدارقطني، وأبي بكر المهندس، وأبي الفرج الشنبوذيّ، وأبي أحمد السامري، وأبي الطيب بن غلبون.
ترجمه الخولاني، وحدَّث عنه: أبو محمد بن حزم، والدلائي، وأبو محمد بن خزرج، وقال: كان ثقة متحريا فيما ينقله. لقِيته بإشبيليّة في سنة أربعٍ وثلاثين وأخبرني أنّ مولده في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان مُمتّعًا، يعني بحواسه.

22 - عقيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق، عماد الدولة أبو البركات الحسيني النقيب الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عَقِيل بن العبّاس بن الحَسَن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل بن جعفر الصّادق، عماد الدّولة أبو البركات الحُسيْنيّ النقيب الدمشقي. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن الحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ.
حدَّث عنه: ابن أخيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب.
تُوُفّي في رجب.

146 - محمد بن أحمد بن محمد بن قفرجل، أبو البركات البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قَفَرْجَل، أبو البركات الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 465 هـ]
ثقة، واسع الرواية، سمع أَبَا أَحْمَد الفَرَضيّ، وأبا الحسين بْن بِشْران.
تصدَّق عند موته بألف دينار، وأوصَى بمثلها، وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة وله سبعون سنة. وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عنه طاهر الخشوعي، وهبة الله ابن -[225]- الأكفاني.

159 - مسعود بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي بكر أحمد بن الحسن، أبو البركات الحيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - مسعود بن عبد الرحمن ابن القاضي أبي بكر أحمد بن الحَسَن، أبو البركات الحيري النَّيسابوريّ. [المتوفى: 475 هـ]
سمع الكثير من جدّه، ومن جماعة، وتوفّي في ربيع الآخر عن إحدى وسبعين سنة. وعنه عبد الغافر.

83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطيّ. [المتوفى: 483 هـ]
حدَّث بواسط وبغداد عن التُّبانيّ، وعليّ بن خَزَفَة، وأبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وغير واحد. روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني الواسطي، وأبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط.
توفي في جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة، وكان مؤدبا.

187 - عبد القادر بن عبد الكريم بن حسين، أبو البركات الدمشقي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - محمد بن عبد السلام بن علي بن نظيف، أبو البركات الصيدلاني الحمامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - هادي بن الحسن بن محمد العلوي، أبو البركات الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - هادي بن الحسن بن محمد العَلَويّ، أبو البركات الأصبهاني. [المتوفى: 490 هـ]
من أعيان السّادة، سمع ابن ريذة، والفضل بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي بكر الذَّكْوانيّ. روى عنه السِّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في ذي القعدة.

55 - أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس بن موسى، أبو البركات المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس بْن موسى، أبو البَرَكات المقرئ. [المتوفى: 492 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ببغداد، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عليّ بْن الحَسَن العطّار، وعلى مُحَمَّد بْن عليّ بن فارس الخياط. وسمع عُبَيْد اللَّه الأزهريّ، وأبا طَالِب بْن بُكَيْر وأبا طالب بن غيلان، والعتيقي وجماعة.
وقدم دمشق، سنة إحدى وخمسين وأربعمائة فسكنها، وسمع من أَبِي القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. وصنَّف في القراءات. وأقرأ النّاس، وكان إمامًا ماهرًا، مجوِّدًا، ثقة، ديِّنًا؛ روى عَنْهُ الفقيه نَصْر المَقْدِسيّ وهو أكبر منه، وابنه هبة اللَّه بْن طاوس، والفقيه نَصْر اللَّه المصِّيصيّ، وحمزة بن أحمد بن كردوس.
وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. وقرأ عَلَيْهِ ابنه.

201 - محمد بن هبة الله بن أحمد، أبو البركات ابن الحلواني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - محمد بن هبة الله بن أحمد، أبو البركات ابن الحُلْوانيّ البغداديّ. [المتوفى: 494 هـ]
من الوُكَلاء عَلَى باب قاضي القضاة أبي عبد الله ابن الدامغاني، فمن بعده. سمع أبا محمد الحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، ومُحَمَّد بْن عليّ الصوري، -[763]- وجماعة. وعنه الحافظ ابن ناصر، وغيره.
تُوُفّي في ذي الحجّة؛ وقيل: في سنة ثلاث.

257 - محمد بن المنذر بن طيبان بن المنذر، أبو البركات الكرخي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - محمد بن المنذر بن طيبان بْن المُنْذِر، أبو البركات الكَرْخيّ المؤدِّب. [المتوفى: 496 هـ]
سمع أبا القاسم بْن بِشْران، وهو أحد شيوخ السِّلَفيّ في بعض أمالي ابن بِشْران، وروى عنه أيضا إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ.
وتُوُفّي في صَفَر.
قَالَ أبو سَعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ ابن ناصر يقول: إنه كَانَ كذابًا.
وقال السِّلَفيّ: هُوَ مُسْتَفاد مَعَ ظبيان.

295 - المؤمل بن أحمد بن المؤمل، أبو البركات المصيصي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - المؤمَّل بْن أحمد بْن المؤمَّل، أبو البركات المصِّيصيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 497 هـ]
سمع ابن سلْوان، ورشأ بْن نظيف، والأهوازيّ، سمع منه أبو مُحَمَّد بْن صابر، وقال: كَانَ يكذب في انتمائه إلى عثمان رضي الله عنه.

349 - محمد بن عبد الله بن يحيى، أبو البركات ابن الوكيل، الخباز الدباس المقرئ الشيرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - مُحَمَّد بْن عبد الله بن يحيى، أبو البركات ابن الوكيل، الخباز الدباس المقرئ الشِّيرَجيّ، [المتوفى: 499 هـ]
أحد الفُضَلاء بالكَرْخ. -[818]-
قرأ القراءات عَلَى أَبِي العلاء الواسطيّ، والحسن بْن الصَّقْر، وعليّ بْن طلحة الْبَصْرِيّ، ومُحَمَّد بْن بُكَيْر النّجّار، وتفقّه عَلَى أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع " ديوان المتنبيّ " من عليّ بْن أيّوب، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران.
قرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري، والسلفي، وسبط الخياط، وروى عَنْهُ أبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وابن ناصر، والسِّلَفيّ، وأبو بَكْر عَبْد الله بن النقور، وآخرون.
قَالَ ابن ناصر: كَانَ رجلًا صالحًا، اتُّهِمَ بالإعتزال، ولم يكن يذكره، ولا يدعو إِلَيْهِ.
وقال أبو المُعَمَّر المبارك بْن أحمد: دخلت عَلَيْهِ مَعَ المؤتَمَن السّاجيّ في مرضه، فقال له المؤتمن: يا شيخنا، تبلغنا عنك أشياء، فقال: ذَلِكَ صحيح، وأنا قد رجعت إلى الله، وتبت عن ذَلِكَ الاعتقاد.
وُلِد في رمضان سنة ستٍّ وأربعمائة، ومات في ربيع الأوَّل، وله ثلاثٌ وتسعون سنة.

279 - هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي، أبو البركات السقطي، المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - هبة الله بْن المبارك بْن موسى بْن عليّ، أبو البركات السَّقَطيّ، المفيد. [المتوفى: 509 هـ]
أحد مِن عُني بهذا الشأن، وسمع ببغداد، وإصبهان، والموصل، والكوفة، والبصرة، وواسط. وتعب وبالَغ، وكان فيه فضل ومعرفة باللُّغة.
جمع الشّيوخ، وخرّج الفوائد، وقيل: إنّه ذيّل عَلَى تاريخ الخطيب، وما ظهر ذَلِكَ. وله مُعْجم في مجلَّد، ادّعى فيه لُقيّ أُناس كأبي محمد الجوهريّ، ولم يدركه.
وضعفه شُجاع الذُّهْليّ، وكذّبه ابن ناصر.
روى عَنْهُ: ابنه أبو العلاء وجيه، وأبو المعمر الأزجي، والشيخ عبد القادر الجيلي، وغيرهم. وتوفي في ربيع الأوّل، سامحه الله.

285 - أحمد بن محمد بن عمر المركزي، أبو البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن الحارث، أبو البركات الكندي العاقولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - طلحة بْن أحمد بْن طلحة بْن أحمد بْن الحَسَن بْن سليمان بْن الحارث، أبو البركات الكندي العاقولي. [المتوفى: 512 هـ]
ولد بدير العاقول، وهي على خمسة عشر فرسخا مِن بغداد، ودخل بغداد سنة ثمانٍ وأربعين. واشتغل بالعلم، وقرأ عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى كتاب الخصال. وسمع منه، ومن: أَبِي محمد الجوهري، وأبي الحسين بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: هبة الله الصائن، ومحمد بْن أَبِي القاسم بْن حمزة الساوي، وابن ناصر، وغيرهم. وكان من الصالحين والأئمة. تُوُفّي في شَعْبان ببغداد، وله ثمانون سنة.

99 - عبد الكريم بن هبة الله بن علي ابن النحوي، أبو البركات البغدادي القريتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - عبد الكريم بن هبة الله بن علي ابن النَّحويِّ، أبو البركات البغداديُّ القُرُيَّتيُّ. [المتوفى: 513 هـ]
سمع أبا علي ابن المُذهب، وأبا الحسن القزويني، والبرمكي. ومولده في سنة ثمان وعشرين وأربع مئة.
وتوفي في جمادى الأولى. وثَّقه محمد بن ناصر اليزدي.

104 - كتائب بن علي بن حمزة بن الخضر، السلمي الدمشقي الجابي، أبو البركات ابن المقصص الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - كتائب بْن عليّ بْن حمزة بْن الخَضِر، السُّلَميّ الدّمشقيّ الجابي، أبو البركات ابن المقصّص الحَنْبليّ. [المتوفى: 513 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، ورحل إلى بغداد وإصبهان، وسمع: مالكًا البانياسيّ، وغيره.
قَالَ السَّلَفيّ: قَالَ لي كتائب: لمّا دخلت إلى إصبهان كتب عنّي الحافظ يحيى بْن مَنْدَهْ، وكتب عنّي عُمَر الدّهستانيّ وقت قُدُومه دمشق، وقال: اسمك غريب نحتاج إليه في مُعْجَم الشّيوخ.
وقال الحافظ ابن عساكر: سمعت أبا محمد ابن الأكفانيّ يَقُولُ للحافظ أبي طاهر الإصبهانيّ: بَلَغَني أنّك سَمِعْتُ مِن ابن المقصّص؟ قَالَ: نعم، دخل إلينا إلى الدُّوَيْرة، وسمعنا منه، فقال: هذا كَانَ في صباه يغني ويأخذ الجذر عَلَى الغناء، فاعتذر إِليْهِ أبو طاهر بأنّه ما علم بذلك.
وُلِد كتائب سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتُوُفّي قريبًا مِن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت