نتائج البحث عن (ابن شاهين) 5 نتيجة

الجوري، والفناكي، وابن شاهين

سير أعلام النبلاء

الجوري، والفناكي، وابن شاهين:
3524- الجوري:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ المُسْنِدُ, أَبُو سَعِيْدٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ, وَيُقَالُ لَهُ: الجُوْرِيُّ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُفْيَانَ, وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الحُسَيْنِ الحَنَفِيَّ.
وَعَنْهُ: الحَاكِمُ, وَعُمَرُ بنُ مَسْرُوْرٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ.
درَّس وأفْتَى مُدَّةً وَعُمِّرَ دَهْراً.
توفِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَيَرْوِي أَيْضاً عَنِ السَّرَّاجِ, وَأَبِي نُعَيْمٍ بن عدي, وابن شَنَبُوذ.
3525- الفَنَّاكي 1:
الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ, جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ بنِ الفَنَّاكي الرَّازِيُّ، رَاوِي "مُسْنَدِ الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الرُّويَانِي" عَنْهُ, وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي حاتم.
قَالَ الخَلِيْلِيُّ: هُوَ مَوصُوفٌ بِالعَدَالَةِ وَحُسنِ الدَّيَانَةِ.
رَوَى عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ اللاَّلْكَائِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بُنْدَارَ الرَّازِيُّ.
توفِّي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ, وَعَلِيُّ بنُ حَسَّانٍ الجَدَلِيُّ صَاحبُ مُطَيَّنٍ، وَالمُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ نَصْر بنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوْسِيّ العَطَّار, وَأَبُو سَعِيْدٍ الجُورِيُّ.
3526- ابن شاهين 2:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ الحَافِظُ العَالِمُ, شَيْخُ العِرَاقِ, وَصَاحبُ التَّفْسِيْرِ الكَبِيْرِ, أَبُو حَفْصٍ, عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ أَزدَاذَ البَغْدَادِيُّ, الوَاعِظُ.
مَوْلِدُهُ بخطِّ أَبِيهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ هُوَ: أَوَّلُ مَا كَتبتُ الحَدِيْثَ بِيَدِي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا بكر محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البَغَوِيَّ, وَأَبَا خُبيبٍ العبَّاس بنَ البِرْتِيِّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ, وَشُعَيْبَ بنَ مُحَمَّدٍ الذَّارِعَ, وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ المَالِكِيَّ, ويحيى بن صاعد، وأبا حامد الحَضْرَمِيَّ, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ زِيَادٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ هارون بن
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 23"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 165"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 104".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 265"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 182"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 923"، والعبر "3/ 29"، ولسان الميزان "4/ 283"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 117".

ابن شاهين، ابن حمصه

سير أعلام النبلاء

ابن شاهين، ابن حمصه:
4033- ابن شاهين 1:
الشَّيْخُ الصَّادِقُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بن أَحْمَدَ بنِ عثمابن بنِ شَاهِيْنٍ البَغْدَادِيُّ، الوَاعِظُ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ الحَافِظِ حَفْصٍ، وَأَبِي بَحْرٍ البَرْبَهَارِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَحُسَيْنك التَّمِيْمِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَجَعْفَر بن أَحْمَدَ السراج، وأبو علي محمد بن محمد المهدي، وآخرون.
قال الخطيب: كتب عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: سَمِعْنَا مِنْ طَرِيْقَهِ كِتَاب "سُجُود القُرْآن" للحربِي، بسَمَاعه مِنْ أبي بحر، عنه.
4034- ابن حمصة 2:
المُعَمَّر الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، عُرِفَ: بِابْنِ حِمِّصَةَ الصَّوَّافِ.
مَا سَمِعَ شَيْئاً سِوَى مَجْلِس البطَاقَة، وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا عَنْ حَمْزَة الكِنَانِيّ.
وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْرَازِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِر اليُوْسُفِيّ، وَمُرْشِدٌ أَبُو صَادِق المديني، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرَّازِيّ، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي ثَالث رَجَب سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَتِسْعِيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 386"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 138"، والعبر "3/ 192".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "2/ 508"، واللباب لابن الأثير "3/ 390"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 266".
4156- ابن شاهين 1:
الشَّيْخ المُسْنِدُ الكَبِيْرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ شَاهِيْنٍ الفَارِسِيُّ الشَّاهينِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ.
سَمِعَ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة مِنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ ابْن جَابِر بسَمَاعِه مِنْ مُحَمَّد بن الفَضْلِ البَلْخِيّ الوَاعِظ؛ صَاحِب قُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَاجِب صَاحِبِ الفَرَبْرِي، وَمِنَ الحَافِظ أَبِي سَعْدٍ الإدريسي وطائفة.
ذكره أبو سعد السمع: اني فَقَالَ: رَوَى عَنْهُ أَهْل سَمَرْقَنْد وَلَهُ أَوقَافٌ كَثِيْرَة وَمَعْرُوْف. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيّ وَجَمَاعَةٌ كَانُوا أَحْيَاء بَعْد الخَمْسِ مائَة لا أكاد أعرفهم.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 272" [الشاهيني] ، واللباب لابن الأثير "2/ 181".
النحوي، اللغوي: أحمد بن سعيد بن شاهين البصري أبو العباس.
¬__________
*البغية (1/ 310).
* الأعلام (1/ 108)، هدية العارفين (1/ 170)، معجم المطبوعات (1164)، معجم المفسرين (1/ 39)، معجم المؤلفين (1/ 145)، جهود الحنفية (1560)، وإيضاح المكنون (1/ 188)، وقد ذكر أن التفسيرات الأحمدية هي لصاحبه بغية الطالبين المتوفى (سنة 327 هـ) كما ذكره صاحب الإيضاح (1/ 188) واسمه فيه: أحمد بن محمد بن أحمد النخلي المكي المتوفى سنة (130 هـ) .. وهذه السنة هي سنة وفاة صاحب الترجمة، وأما الكتاب "التفسيرات الأحمدية" هو أيضًا لصاحب الترجمة، وقد أخطأ في الموضعين بين الكتاب وسنة الوفاة، كما بين ذلك أيضًا صاحب معجم المفسرين في هامشه .. والله أعلم.
(¬1) جيون: ومعناه بالهندي الحياة.
* الفهرس (88)، معجم الأدباء (2/ 267)، الرافي (6/ 389)، بغية الوعاة (1/ 310).

كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال: هو من أهل الأدب، وله من الكتب كتاب "ما قالته العرب وكثر في أفواه العامة" .. " أ. هـ.
• قلت: وكذا نقله صاحب الوافي وبغية الوعاة لا زيادة فيه من كلام. وقد راجعنا الفهرست لابن النديم وبطبعات مختلفة فوجدنا أن الطبعات قد رتبت أسماء "الفن الثالث من المقالة الثانية في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب .. " بشكل واضح فكان اسم ابن شاهين لوحده بعد ذكر كنيته ذكر اسمه: أبو العباس أحمد بن سعيد بن شاهين. ثم تلاه بعد ذلك علي بن ربيعة البصري الذي كان له كتاب "ما قالته العرب .. " فكان ابن شاهين في الترتيب قبل علي بن ربيعة في جميع الطبعات -المختلفة- ولعل ياقوت قد اختلط عليه الاسمان فجعلهما واحدًا. وهذا معروف في المخطوطات، أما ما يمكن أن يحصل عند النساخ من الاختلاط في وضع وكتابة المواد العلمية سابقًا، مع العلم أننا قد راجعنا الكتب التي تذكر المؤلفين مع أسماء كتبهم مثل كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين ومعجم المؤلفين ومعجم المطبوعات فلم نجد من ذكر كتاب "ما قالته العرب .. " منسوبًا لابن شاهين، ولهذا نقول: إن ابن شاهين هو أحمد بن سعيد بن شاهين دون صلة بتكملة اسمه "علي بن ربيعة البصري" الذي هو صاحب الكتاب .. والله أعلم.

المفسر المقرئ: عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمّد بن أيوب بن يزداد بن سراج الواعظ أَبو حفص بن شاهين، وشاهين أحد أجداده جده لأمه.
ولد: سنة (297 هـ) سبع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: سمع شعيب بن محمَّد الذراع ومحمد بن محمّد الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود وخلقًا كثيرًا.
من تلامذته: الماليني، والبرقاني وخلق كثير ..
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال الخطيب: أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي، قال: قال لنا ابن شاهين: صنف ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا. منها: "التفسير الكبير" ألف جزء، و"المسند" ألف وخمسمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسون جزءًا و"الزهد" مائة جزء، وأول ما حدَّث سنة اثنتين وثلاثين وئلاثمائة. وكان يقول: كتبت بأربعمائة رطل حبرًا. قال: وسمعت محمَّد بن عمر الداودي يقول: كان ابن شاهين شيخًا ثقة، يشبه الشيوخ، إلَّا أنَّه كان لحانًا، وكان لا يعرف من الفقه قليلًا، ولا كثيرًا، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول: أنا محمدي المذهب، ورأيته يومًا اجتمع مع أبي الحسن الدَّارَقُطني، فلم ينطق بكلمة واحدة، هيبة وخوفًا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن" أ. هـ.
* مختصر تاريخ دمشق: "وكان من الثقات المكثرين الجوالين .. " أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال الداودي: وقال لي الدَّارَقُطني يومًا: ما أعمى قلب ابن شاهين، حمل إليَّ كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير ابن الجارود، وفرّقه في الكتاب، وجعله عن ابن الجارود عن زياد بن المنذر، وإنَّما هو عن أبي الجارود، زياد بن المنذر، وقال حمزة السَّهمي: سمعت الدَّارَقُطني يقول: ابن شاهين يخطئ، ويلح على الخطأ، وهو ثقة. وقال البرقاني: قال لي ابن شاهين: جميع ما أخرجته وصنفته من حديثي، لم أعارضه بالأصول -يعني ثقة بنفسه فيما نقله- قال البرقاني: فلذلك لم يستكثر من زهد فيه. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد. وقال
¬__________
* الإكمال (4/ 291)، تاريخ بغداد (11/ 265)، المنتظم (14/ 378)، الأنساب (3/ 389)، الكامل (9/ 115)، مختصر تاريخ دمشق (18/ 248)، السير (16/ 431)، العبر (3/ 29)، تذكرة الحفاظ (3/ 987)، تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 588)، الوافي (22/ 420)، النجوم (4/ 172)، طبقات الحفاظ (392)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 4)، لسان الميزان (4/ 327)، الشذرات (4/ 454)، معجم المؤلفين (2/ 552)، معجم المفسرين (1/ 391)، "
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك". تحقيق صالح أحمد مصلح الوعيلي - الطبعة الأولى (1415 هـ- 1995 م)، دار ابن الجوزي السعودية [المقدمة.

الأزهري: كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة أو ثمانمائة جزء قال: وذكرت لأبي مسعود الدمشقي، أنَّ ابن شاهين لا يخرج لنا أصوله، وإنما يحدث من فروع، فقال لي: إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه. وقال العقيقي: مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان صاحب حديث، ثقة، مأمونًا، وقال أَبو بكر أحمد بن عمر البقال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدَّارَقُطني على الأحاديث فيعلقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه. قال ابن يزداد: وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفًا"
أ. هـ.
* الترغيب في فضائل الأعمال: "تبين لنا من دراسة كتابه الموسوم بشرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع السنن أنَّ مذهبه في الأصول هو مذهب السلف أهل السنة والجماعة القائلين:
بأن الإيمان: اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
وأن موقفه من الفرق المبتدعة هو الرد عليهم والتبرؤ منهم وأما مذهبه في الفروع فابن شاهين من كبار العلماء وأعلام الحفاظ للسنة المطهرة والمفسرين لكتاب الله تعالى، ومن بلغ هذه الرتبة في العلم لا يكون مقلدًا، وإنما يكون من العلماء الذين بلغوا رتبة الاجتهاد فيختار حسب الدليل الثابت عنده، وكان شديد التمسك بالسنة المطهرة ... وقد بين في هذا الكتاب أنَّه يدين الله بكل حديث صحيح عن رسول الله - ﷺ -"
أ. هـ.
وفاته: سنة (380 هـ)، وقيل: (385 هـ) ثمانين، وقيل: خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "التفسير الكبير" ألف جزء و"الزهد" ألف جزء و"المسند" ألف وخمسمائة جزء وغيرها.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت