نتائج البحث عن (الزهري) 50 نتيجة

(الزُّهْرِيّ) مرض تناسلي خَبِيث معد
(الزهرية) وعَاء من خزف وَنَحْوه يوضع فِيهِ الزهر للزِّينَة
الزَّهَرِيّ:
منسوب إلى الزهراء مدينة السلطان بقرطبة من بلاد المغرب، إليها ينسب أبو علي الحسين بن محمد ابن أحمد الغساني الزهري ثمّ الجياني الحافظ نزيل قرطبة، سمع أبا عمر بن عبد القاسم وأبا الوليد
الباجي وأبا عبد الله بن عتّاب وغيرهم، سمع منه جماعة من أهل المغرب، كان إمام أهل الأندلس في علم الحديث وأضبطهم لكتاب وأتقنهم لرواية وأوسعهم سماعا مع الحظ الوافر من الأدب وحفظ الرجال، وإليه كانت الرحلة، ثقة الثقات، سمع منه الناس من أهل الأندلس والمغرب ممّن لا يعدّون كثرة، وكان مولده سنة 427، وابتدأ بطلب الحديث سنة 444، وتوفي لعشر خلون من شعبان سنة 498.

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

أبو إسحاق سعد بن مالك ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات بالمدينة وهو ابن اربع وسبعين سنة. ويقال: ابن نيف وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثالث

باب السين
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه سين

أبو إسحاق سعد بن مالك
ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات [بالمدينة] وهو ابن اربع وسبعين سنة.
ويقال: ابن نيف وثمانين.
909 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه قال: يارسول الله

صفوان بن مخرمة أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

صفوان بن مخرمة
أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1279 - حدثني زياد بن أيوب نا مروان يعني ابن معاوية نا بشير بن سليمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - يعني صلاة الظهر - فإن الحر من فيح جهنم.

عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1552 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، عن عبد الله بن عدي ح
وحدثني محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: ثي أبو سلمة: أن عبد الله بن عدي أخبره ح
وحدثني هارون نا قتيبة بن سعيد نا ليث بن سعد نا عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على ناقته بالحزورة يقول: " والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت.

حدثني ابن بنت الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مظعون

حدثني ابن بنت الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
وحدثني ابن الأموي قال: ثي أبي عن ابن إسحاق قال فيمن شهد بدرا من بني جمح: عبد الله بن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح.

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث
بن زهرة الزهري
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.
1888 - حدثنا عثمان وأبو [بكر] ابنا أبي شيبة قالا: نا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا [عن أبي سلمة] ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قوموا إليه " فقام الناس إليه فضربوه بالنعال.

مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور
سكن المدينة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: أخبرنا مصعب قال: مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة من مسلمة الفتح له سن وعلم كان يؤخذ عنه النسب وأمه رقية ابنة أبي صيفي بن هاشم بن عبد الرحمن مناف بن قصي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب //141// عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لمخرمة يا أبا المسور.

2175 - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني صالح بن حاتم بن وردان

مسعود بن ربيعة الزهري

معجم الصحابة للبغوي

مسعود بن ربيعة الزهري
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعود بن ربيعة حليف بي زهرة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني //167// أبي عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال مسعود بن ربيع.
13- إبراهيم الزهري
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عوف الزُّهْرِيّ ونذكر نسبه عند أبيه، يكنى: أبا إِسْحَاق، وقيل: أبا مُحَمَّد، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبِي معيط، ذكر مُحَمَّد بْن سعد الواقدي أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: ومما يدل عَلَى أَنَّهُ ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما روي عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، أن إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، وروايته عن عمر بْن الخطاب، وعن أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: في قول أَبِي نعيم عندي نظر، لأنه استدل عَلَى صحبته بقول ابن المنذر: إنه مات سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة.
وقد ذكر المفسرون، ومصنفو السير، وكتب الأنساب، وأسماء الصحابة: أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إِلَى أن صالح النَّبِيّ كفار قريش سنة سبع بالحديبية، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} الآية.
فلم يسلمها إليهما، وتزوجها زيد بْن حارثة، فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان، فتزوجها الزبير بْن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بْن عوف، فولدت له إِبْرَاهِيم، وحميدًا، وغيرهما، فإن كان قد ولد في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون في آخر عمره، لأن زيدًا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان، فتزوجها الزبير، وولدت له، وانقضت لها عدتان من زيد، والزبير، ثم تزوجها عبد الرحمن، فولدت إِبْرَاهِيم، فيكون في آخر أيامه، والله أعلم.

2825- عبد الله بن أنيس الزهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2825- عبد الله بن أنيس الزهري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ.
ذكره ابن أَبِي علي، وروى عن سليمان بْن أحمد، عن الحسن بْن عبد الأعلى البوسي الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتهى إِلَى قربة معلقة، فخنقها، ثم شرب منها وهو قائم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث أخبرنا به أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا سليمان بْن أحمد الطبراني، حدثنا الحسن، وآخر ذكره معه، عن عبد الرزاق بِإِسْنَادِهِ، إلا أَنَّهُ لم يقل فيه: الزُّهْرِيّ، وأورده في ترجمة عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني.

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر
ب د: عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن عَبْد اللَّهِ بن الحارث بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ.
هو جد ابن شهاب الزُّهْرِيّ الفقيه في قول، قال الزبير: هما أخوان، عَبْد اللَّهِ الأكبر، وعبد اللَّه الأصغر ابنا شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، كان هذا الأكبر اسمه عبد الجان فسماه رَسُول اللَّهِ عَبْد اللَّهِ، وهو من المهاجرين إِلَى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إِلَى المدينة، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، شهد أحدًا مع المشركين، ثم أسلم بعد ومات بمكة، وهو جد ابن شهاب، هذا قول الزبير.
قال ابن إِسْحَاق: هو الذي شج وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن قميئة جرح وجنته، وعتبة بْن أَبِي وقاص كسر رباعيته.
وحكى الزبير، عن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد العزيز، قال: ما بلغ أحد الحلم من ولد عتبة بْن أَبِي وقاص إلا بخر أو هتم، لكسر عتبة رباعية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، هو جد الزُّهْرِيّ الفقيه من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو عَبْد اللَّهِ الأكبر.
وقيل: إن عَبْد اللَّهِ الأصغر هو الذي هاجر إِلَى أرض الحبشة، وأنه جد الزُّهْرِيّ، وأنه هو الذي مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة إِلَى المدينة.
وقد روي أن ابن شهاب قيل له: أشهد جدك بدرًا؟ قال: من ذلك الجانب، يعني مع المشركين، والله أعلم أي جديه أراد.
أخرجه أَبُو عمر، وابن منده.

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر
عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الزُّهْرِيّ.
وهو أخو عَبْد اللَّهِ المذكور قبل هذه الترجمة، وهو أصغر من الأول، وقد تقدم من ذكر هذا في ترجمة أخيه ما فيه كفاية، وقد انقرض ولد شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، قاله الزبير.

3845- عمر بن مالك بن عتبة الزهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3845- عمر بن مالك بن عتبة الزهري
عُمَر بْن مَالِك بْن عتبة بْن نوفل الزُّهْرِيّ شهد فتح دمشق، وولي فتح الجزيرة، لا يعرف.

الأرقم بن أبي الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

الأسود بن عوف الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:
أسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

سباع بن ثابت الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه،
قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا.
ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين.
ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

عبد الرحمن بن الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو أخو عبد اللَّه.
وروى ابن شاهين، وعلي بن سعيد العسكري، من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، حدثني رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «تسحّروا، فنعم غذاء المسلم السّحور، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين» .
لفظ ابن شاهين من طريق يزيد عن ابن سعيد. وفي رواية العسكري، من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن ابن سعيد، عن عبد الرحمن، لم يذكر الأنصاري الّذي لم يسمّ.
وأخرجه أبو أحمد العسكريّ، من طريق عبد الرحمن بن قيس، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن شماس- رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن به.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم، لجدّه صحبة.
وروى عبد الرحمن عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في السحور مرسلا.
وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس.
قلت: فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده، وعرف اسم الأنصاري الّذي لم يسمّ من رواية أبي أحمد، لكن نسب فيها أبوه إلى جدّ جدّه الأعلى، فبينهما خمسة آباء، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة.

ز عمير بن وهب الزّهري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» .
قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم.

الأرقم بن أبي الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

الأسود بن عوف الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:
أسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

سباع بن ثابت الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه،
قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا.
ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين.
ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

عبد الرحمن بن الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو أخو عبد اللَّه.
وروى ابن شاهين، وعلي بن سعيد العسكري، من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، حدثني رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «تسحّروا، فنعم غذاء المسلم السّحور، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين» .
لفظ ابن شاهين من طريق يزيد عن ابن سعيد. وفي رواية العسكري، من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن ابن سعيد، عن عبد الرحمن، لم يذكر الأنصاري الّذي لم يسمّ.
وأخرجه أبو أحمد العسكريّ، من طريق عبد الرحمن بن قيس، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن شماس- رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن به.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم، لجدّه صحبة.
وروى عبد الرحمن عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في السحور مرسلا.
وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس.
قلت: فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده، وعرف اسم الأنصاري الّذي لم يسمّ من رواية أبي أحمد، لكن نسب فيها أبوه إلى جدّ جدّه الأعلى، فبينهما خمسة آباء، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة.

ز عمير بن وهب الزّهري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» .
قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم.

ز عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة، من طريق سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق «5» ، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن اللَّه قد فتح الشام
والعراق، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة، فبعث جيشا مع عياض بن غنم، وبعث معه عمر بن سعد، وهو غلام حديث السن.
وكذا رواه يعقوب بن سفيان، والطّبريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال ابن فتحون: من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن عساكر: هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن فتحون: وقد عارض هذا ما هو أقوى منه، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة فعادني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إني ذو مال لا يرثني إلا ابنة. الحديث.
ففي رواية مالك والجمهور أنّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح.
قلت: قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأنّ عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن يحيى وذكر سيف في «الردة» أنّ سعدا كانت عنده يسرى»
بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة، فولدت له عمر بن سعد.

محمد بن عياض الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في «مستدرك» الحاكم،
فأخرج من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري، عن محمّد بن عياض الزهري، قال: رفعت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في صغري وعليّ خرقه وقد كشفت عورتي، فقال: غطّوا عورته، فإنّ حرمة عورة الصّغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر اللَّه إلى كاشف عورته.
وفي السّند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء.

فاختة بنت عمرو الزهرية

الإصابة في تمييز الصحابة

: خالة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
أخرج الطّبرانيّ، من طريق عبد الرّحمن بن عثمان الوقّاصي، عن ابن المنكدر، عن جابر: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما، وأمرتها ألّا تجعله جازرا ولا صائغا، ولا حجّاما» «2» .
والوقاصيّ ضعيف.

فريعة بنت وهب الزهريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

: رفعها النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بيده، وقال: من أراد أن ينظر إلى خالة رسول اللَّه فلينظر إلى هذه.
ذكره أبو موسى في الذيل عن المستغفري، وقال: لم يزد على هذا.
قلت: وقد تقدّم شيء من هذا في «2» فاختة بنت عمرو.

هالة بنت عوف الزّهريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم نسبها مع أخيها عبد الرحمن بن عوف، أحد العشرة.
روى الدّار الدّارقطنيّ من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، عن أمه، قالت: رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال، وسمّاها الإمام الرّافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه: هالة.

مجاعة بن الزبير، ابن أخي الزهري

سير أعلام النبلاء

مُجَّاعة بن الزُّبير، ابن أخي الزُّهري:
1073- مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ 1:
البَصْرِيُّ, أَحَدُ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ.
حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالنَّضْرُ بنُ شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الله بنُ رُشَيْدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ حَاضِرُ بنُ مُطَهِّرٍ السَّدُوْسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ: مُجَّاعَةُ بنُ الزُّبَيْرِ الأَزْدِيُّ.، وَذَكَرَهُ شُعْبَةُ مَرَّةً فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: الصوام القوام، وقال ابن عدي: هُوَ مِمَّنْ يُحْتَمَلُ، وَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ.
قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثِهِ, عَنْ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِ. وَقَدْ رُكِّبَ عَلَى مُجَّاعَةَ مَنَامُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ اختلاق.
1074- ابن أخي الزهري 2: "ع"
الإِمَامُ, العَالِمُ, الثِّقَةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ كَثِيْراً،، وَعَنْ أَبِيْهِ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بنُ عِيْسَى، وَالوَاقِدِيُّ، وَيَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: تَفَرَّدَ عَنْ عَمِّهِ بِثَلاَثَةِ أَحَادِيْثَ تُستَغْرَبُ.
وَكَانَ لَهُ ثَرْوَةٌ، وَدُنْيَا قَتَلَهُ ابْنُهُ، وَغِلْمَانُهُ لأَجْلِ مَالِهِ ثُمَّ ظَفِرُوا بِالغِلْمَانِ فَقُتِلُوا بِهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ -رَحِمَهُ الله.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2092"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1912"، تاريخ الإسلام "6/ 237"، ميزان الاعتدال "3/ 437".
2 ترجمته في التاري الكبير "1/ ترجمة 394"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 633" و"2/ 200"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1653"، والمجروحين لابن حبان "2/ 249"، الكاشف "3/ ترجمة 5043"، تاريخ الإسلام "6/ 280"، ميزان الاعتدال "3/ 593"، تهذيب التهذيب "9/ 378"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 639"، شذرات الذهب "1/ 161".

أبو إبراهيم الزهري

سير أعلام النبلاء

2273- أبو إبراهيم الزُّهْري 1:
الإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الثِّقَةُ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ أَحْمَدُ بنُ سعد بن الإِمَامِ، إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ العَوْفِيُّ البَغْدَادِيُّ أَخُو عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَلَمْ يَلْحَقْ أَخْذَ العِلْمِ عَنْ أَبِيْهِ، وَلاَ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ.
سَمِعَ مِنْ: عَفَّانَ وَعَلِيِّ بنِ الجَعْدِ وَيَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ وَيَحْيَى بنِ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيِّ وَعَلِيِّ بنِ بَحْرٍ القَطَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَلاَّمٍ الجُمَحِيِّ وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ فِي "صَحِيْحِهِ" فِي موَاضِعَ فَقَالَ فِي بَعْضِهَا: وَكَانَ مِنَ الأَبْدَالِ وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مَذْكُوْراً بِالعِلْمِ وَالفَضْلِ مَوْصُوَفاً بِالصَّلاَحِ، وَالزُّهْدِ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ كُلُّهُمْ عُلَمَاءُ، وَمُحَدِّثُونَ.
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: مَضَى عَمِّي أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ وَقَامَ إِلَيْهِ وَأَكْرَمَهُ فَلَمَّا أَنْ مَضَى قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: يَا أَبَهْ شَابٌّ تَعْمَلُ بِهِ هذا، وتقول إليه قال: لا تُعَارِضْنِي فِي مِثْلِ هَذَا إلَّا أَقُومُ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ.
قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: كَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ ابْنُ المُنَادِي: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ وَإِنَّمَا احتَرَمَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ لِشَرَفِهِ وَنَسَبِهِ وَلِتَقْوَاهُ وَفَضْلِهِ فَمَنْ جَمَعَ العَمَلَ وَالعِلْمَ فناهيك به!
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 181"، والمنتظم "5/ 88".
3487- الزهري 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ العَابِدُ, مُسْنَدُ العِرَاقِ, أَبُو الفَضْلِ, عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ محمد بن عبيد الله بن سعد بن الحَافِظِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ صَاحِبُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ العَوْفِيُّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَسَمِعَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَبعدَهَا, مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيكٍ الكُوْفِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدِ بنِ المُجَدِّرِ، وَالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شُعْبَةَ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَابنِ أَبِي دَاوُدَ, وَجَمَاعَةٍ.
وتفرَّد فِي زمانه.
حدَّث عَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ غَالِبٍ المُقْرِئُ, وَطَائِفَةٌ, آخِرُهُمْ وَفَاةً: أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الفَضْلِ الزُّهْرِيَّ يَقُوْلُ: حضَرتُ مَجْلِسَ الفِرْيَابِيِّ وَفِيْهِ عَشْرَةُ آلاَفٍ, لَمْ يَبْقَ مِنْهُم غَيْرَي, وَجَعَلَ يَبْكِي.
وَقَالَ الأَزَجِيُّ: هُوَ شَيْخٌ ثِقَةٌ, مُجَابُ الدُّعَاءِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ, صَاحبُ كِتَابٍ، وَآبَاؤُهُ كلهُمْ قد حدَّثوا.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 368"، والعبر "3/ 18"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 101".
3528- الزُّهْرِيّ 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَمْرٍو البَصْرِيُّ, المَعْرُوفُ بِابْنِ غُلاَمِ الزُّهْرِي.
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وابن صاعد، ومحمد بن الحُسَيْنِ بنِ مُكرمٍ، وَالقَاسِمِ بنِ عبَّاد, وَأَحْمَدَ يَعْقُوْبَ المَتُّوثِي, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ, وَخَالِدِ بنِ النَّضْرِ, وَطَائِفَةٍ.
سأَلَهُ الحَافِظُ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ عَنِ الرِّجَالِ وَثِقَتِهِم وَلِيْنِهِم.
وَلَمْ أَظفَرْ لَهُ بِتَرْجَمَةٍ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ صَخْر، وَمُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ الخُزَاعِيُّ, وَجَمَاعَةٌ, وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ عُمَرَ النَّحْوِيِّ, أَخْبَرَكَ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بنِ سِلَفَةَ, أَخْبَرْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ إِملاَءً بِالبَصْرَةِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ بنِ المُغِيْرَةِ, حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوْبَ المَتُّوثي, حَدَّثَنَا بُنْدَارُ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرُ "إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ بَيْعِ الوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ".
أَخرجَهُ البُخَارِيُّ2 عَنْ أَبِي نُعَيْم, عَنِ الثَّوْرِيِّ, فوقع لنا نازلًا بدرجة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ 952"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 97".
2 صحيح: أخرجه البخاري "2535"، ومسلم "1506"، وأبو داود "2919".

ابن غالب، الزهري، جهور بن محمد

سير أعلام النبلاء

ابن غالب، الزهري، جهور بن محمد:
3978- ابن غالب 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ الله بن غالب بن تَمَّامٍ، الهَمْدَانِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَيْخُ أَهْل سَبْتَة.
ارْتَحَلَ وَحمل بِالأَنْدَلُسِ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي، وَبِمِصْرَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ المُهَنْدس، وَطبقتِهِ، وَبَالقَيْرَوَان عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ.
أَخَذَ عَنْهُ: وَلَدُهُ الفَقِيْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ حَمْزَة، وَابْنُ جمَاح القَاضِي المَالِكِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَسِيْلِي.
وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، بَصِيْراً بِالمَذْهَب، مُتَفَنِّناً أَدِيْباً، بليغًا شَاعِراً، حَافِظاً نَظَّاراً، مَدَارُ الفتَاوِي عَلَيْهِ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3979- الزهري 1:
الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ، أَبُو طَالِبٍ؛ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدٍ، الزُّهْرِيُّ الوَقَّاصِيُّ، مِنْ ذُرِّيَّة صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سعد بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، بَغدَادِيٌّ مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَادَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ حَمَامَةَ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
كتب عَنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَابْن مَاسِي، وَعِيْسَى بنِ مُحَمَّدٍ الرخجي، وعدة.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَوَثَّقَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وأربع مائة.
3980- جهور بن محمد 2:
ابن جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، رَئِيْسُ قُرْطُبَةَ وَأَمِيْرُهَا، وَصَاحِبُهَا بَعْد هَيْج الفِتَنِ بِالجَزِيْرَة.
نصبَ نَفْسَهُ ممسكًا لقربطة إِلَى أَنْ تَهَيَّأَ مَنْ يَصْلُح للمُلْكِ، وَعَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاس بنِ أَصْبَغ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَخَلَف بن القَاسِمِ.
وَكَانَ مِنْ وُزَرَاء الدَّوْلَة العَامِرِيَّة، وَمن رِجَال الكَمَالِ دهَاءً وَرَأْياً وَسُؤْدُداً وَتَصَوُّناً.
وثبت على قرطبة، وتملك من غير أن يتلقبب بإمرةن ولا تحول من داره، وجعل بيوت الأمول تَحْتَ أَيدِي جَمَاعَةٍ وَدَائِعَ، وَصيَّر أَهْلَ الأَسواقِ أدنادًا، وَرزقَهُم مِنْ أَمْوَالٍ أَعطَاهَا إِيَّاهم مضَاربَةً، وَفرَّق عَلَيْهِم الأَسلحَةَ، وَكَانَ يعُودُ المرضَى، وَيَشْهَد الجنَائِز وَهُوَ بِزِي النُّسَّاكِ.
واستمرَّ فِي الأَمْرِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وقَام فِي الإِمرَة كَذَلِكَ بَعْدَهُ ابْنُه الأَمِيْر أَبُو الوَلِيْدِ؛ مُحَمَّدُ بنُ جَهْوَر.
وحدث عنه: محمد بن عتاب، وغيره.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 299"، والعبر "3/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 254".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 274".
3 تقدمت ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "3708"، وبتعليقنا رقم "738".

ابن مجلي، الزهري، عبد السلام

سير أعلام النبلاء

ابن مجلي، الزهري، عبد السلام:
5479- ابن مجلي:
الإِمَامُ القَاضِي ثِقَةُ الملكِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُجَلِّي بنِ حُسَيْنٍ الرَّمْلِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الخَطِيْبُ.
سَمِعَ: ابْنَ رِفَاعَةَ، وَأَبَا الفُتُوْحِ الخَطِيْبَ، وَنَاب فِي القَضَاءِ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَشَرَفُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ صَالِحٍ السُّبْكِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْن الخِيَمِيّ الشَّاعِرُ، وَآخَرُوْنَ.
5480- الزهري:
مسند الأندلس أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ.
سَمِعَ "البُخَارِيَّ" مِنْ أَبِي الحَسَنِ شُرَيْحِ بنِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَعُمِّرَ، وَتَفَرَّدَ، وَتَنَافَسُوا فِي الأَخْذِ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ سَيِّدِ النَّاسِ الحَافِظُ.
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقِيْلَ: بَقِيَ إِلَى سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَلَمْ يَصِحَّ.
وَشَيخُهُ يَرْوِي الصَّحِيْحَ عَنْ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الحَافِظِ.
5481- عَبْدُ السَّلاَمِ 1:
ابْنُ الفَقِيْهِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ الشيخ عبد القادر الجيلي. الركن، أبو مَنْصُوْرٍ، الفَاسِدُ العَقيدَةِ، الَّذِي أُحرِقَتْ كُتُبُه، وَكَانَ خِلاًّ لِعَلِيِّ ابْنِ الجَوْزِيِّ يَجْمَعهُمَا عَدَمُ الوَرَعِ!
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرّبِ، وَمَا سَمِعُوا مِنْهُ شَيْئاً. دَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِ، وَوَلِيَ أَعْمَالاً.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: ظَهَرَ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ بتَخيُّرِ الكَوَاكِبِ وَمُخَاطَبَتِهَا بِالإِلَهِيَّةِ، وَأَنَّهَا مُدبِّرَةٌ، فَأُحضِرَ، فَقَالَ: كَتَبتُهُ تَعجُّباً لاَ مُعْتَقِداً، فَأُحرِقَتْ مَعَ كُتُبِ فَلسَفِيَّةٍ بِخَطِّهِ فِي مَلأٍ عَظِيْمٍ، سَنَةَ 588، وَأُعْطِيَتْ مَدَارِسُه لابْنِ الجَوْزِيِّ، فَهَذَا كَانَ السَّبَبَ فِي اعتِقَالِ ابْنِ الجَوْزِيِّ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ بِوَاسِطَ؛ وَلِيَ وَزِيْرٌ شِيْعِيٌّ، فَمكَّنَ الرُّكْنَ مِنِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَبَعدَ سَنَةِ سِتِّ مائَةٍ أُعِيدَ إِلَى الرُّكْنِ الْمدَارِس، ثُمَّ رتّب عَمِيداً بِبَغْدَادَ وَمُسْتَوْفِياً لِلمكس، وَتَمَكَّنَ، فَظَلَمَ وَعَسَفَ، ثُمَّ حُبِسَ وَخَمَلَ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ ظَرِيفاً، لَطِيفَ الأَخْلاَقِ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ فَاسِدَ العَقِيدَةِ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سنة إحدى عشرة وست مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 45، 46".

‏<br> أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو عم عَبْد الرحمن بن عوف، ووالد عَبْد الرحمن بن الأزهر الذي روى عنه ابن شهاب الزهري.

روى عن أزهر هذا أبو الطفيل حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، أعطى السقاية العباس يوم الفتح، وأن العباس كان يليها في الجاهلية دون أبي طالب. وهو أحد الذين نصبوا أعلام الحرم زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.

قَالَ ابن شهاب عن عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث أربعة عن قريش فنصبوا أعلام الحرم:

مخرمة بن نوفل. وأزهر بن عَبْد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عَبْد العزى.

‏<br> الأسود بن عوف بن عَبْد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرحمن بن عوف. له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بن الأسود الذين ولي المدينة لابن الزبير، وهو الذي جلد سعيد بن المسيب في بيعة ابن الزبير، وقد جرى ذكر جابر هذا في الموطأ في طلاق المكره.

هكذا في ى. وفي أ: رباب، وفي تاج العروس: وربان ككتان: اسم لشخص من جرم وليس في العرب ربان- بالراء- غيره ومن سواه بالزاي. ثم قال الزبيدي: قلت الّذي صرح به أئمة النسب ريان كشداد، وهو والد جرم (مادة ربن) . وفي هامش م: ليس في العرب رباب- بالراء إلا هذا وحده.

في أسد الغابة: بن عبد الحارث، والمثبت من أ، س، م.

‏<br> الأسود بن خلف بن عَبْد يغوث القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عَبْد الرحمن بن عوف. قَالَ الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستّين سنة، وفي الإسلام ستين سنة،

في ى: يعدو. وهو تحريف.

في أ: الشر.

في أسد الغابة: قد أخرجه ابن مسعود في الأفراد فقال: جرير أو أبو جرير- بالجيم. والأول أصح.

في أسد الغابة: على رحله فإذا ميثرته جلد ضائنة. وفي الطبقات: على ميثرته.



وأوصى حمنن والأسود ابنا عوف إلى عَبْد الله بن الزبير. قال:

وفي موت حمين يقول القائل:

فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن

‏<br> صفوان بن مخرمة القرشي الزهري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يقَالُ: إنه أخو المسور بن مخرمة.

لم يرو عنه غير ابنه قاسم بن صفوان.

ليس في أ.

في ى وأسد الغابة: حمل. والمثبت من تهذيب التهذيب. وقال في الخلاصة: جمل:

بفتح الجيم والميم.

في أ: وثقيف.

من أ.

‏<br> طليب بن أزهر بن عمرو بن عبد عوف القرشي الزهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان هو وأخوه مطلب بن أزهر من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعا، وهما أخوا عبد الرحمن ابن أزهر

من ت.

في ى: بهذا.

في هوامش الاستيعاب: بن نضلة، بحط كاتب الأصل في الهامش: نصيلة.

من ت.

من ت.

في ت: ابن عوف.

‏<br> عامر بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة القرشي الزهري ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت