نتائج البحث عن (الوراق) 50 نتيجة

(الْوراق) مُورق الْكتب الَّذِي يورق وَيكْتب وَالْكثير الدَّرَاهِم وَرجل وراق صَاحب ورق
(الْوراق) خضرَة الأَرْض من الْحَشِيش وَلَيْسَ من الْوَرق وَيُقَال مَا أحسن وراقه لبسته وشارته

(الْوراق) الْوَقْت الَّذِي يورق فِيهِ الشّجر
(الوراقة) حِرْفَة الْوراق الَّذِي يورق الْكتب وَيكْتب
(الوراقة) مؤنث الْوراق وورقة صفيقة مبسوطة لَهَا إطار تكون على الْمكتب يضع الْكَاتِب عَلَيْهَا الصَّحِيفَة فِي أثْنَاء الْكِتَابَة (محدثة) وصندوق من الْخشب وَنَحْوه ذُو أشكال مُخْتَلفَة تجْعَل فِيهِ أوراق الْكِتَابَة (محدثة)
الوِراقُ:
بكسر أوله، كذا ضبطه العمراني، جمع الورقة مثل برقة وبراق، والورقة السّمرة:
وأما الوراق، بفتح الواو، فخضرة الأرض من الحشيش وليس من الورق: اسم موضع.
الوِرَاقَيْن:
هكذا وجدته في حال الابتداء، وما أظنه إلا تثنية الذي قبله، قال ابن مقبل:
رآها فؤادي أمّ خشف خلالها ... بقور الوراقين السّراء المضيّف
السّراء: شيء يتخذ منه القسيّ، والمضيّف: النابت.
عَبْدُ الوَرَّاق
من (و ر ق) من يعمل في الورق والكتابة، والكثير الدراهم، ورجل وراق أي صاحب ورق.
تنويق النطاقة، في علم الوراقة
للشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن مسلك السخاوي.
المتوفى: تقريباً سنة 1025، خمس وعشرين وألف.
817- مطر الوراق 1: "م، 4"
الإِمَامُ, الزَّاهِدُ, الصَّادِقُ, أَبُو رَجَاءٍ بنُ طَهْمَانَ الخُرَاسَانِيُّ, نَزِيلُ البَصْرَةِ, مَوْلَى عِلْبَاءَ بنِ أَحْمَرَ اليَشْكُرِيِّ كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ, وَكَانَ يكتب المصاحف ويتقن ذلك.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالحَسَنِ, وَابْنِ بُرَيْدَةَ, وَعِكْرِمَةَ, وَشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ, وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَالحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيٌّ, وَآخَرُوْنَ.
وَغَيْرُه أَتقَنُ لِلرِّوَايَةِ مِنْهُ, وَلاَ يَنحَطُّ حَدِيْثُه عَنْ رُتبَةِ الحَسَنِ. وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَالِحٌ وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ فِي عَطَاءٍ ضَعِيْفٌ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قَالَ الخَلِيْلُ بنُ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ: سَمِعْتُ عَمِّي عِيْسَى يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَطَرٍ الوَرَّاقِ فِي فِقْهِهِ وَزُهْدِهِ.
وَقَالَ مَالِكُ بنُ دِيْنَارٍ: رَحِمَ اللهُ مَطَراً الوَرَّاقَ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الجَنَّةَ.
وَعَنْ شَيْبَةَ بِنْتِ الأَسْوَدِ قَالَتْ: رأيت مطر الوَرَّاقَ وَهُوَ يَقُصُّ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ مَطَرٌ الوَرَّاقُ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ضَعِيْفٌ وَكَانَ يَحْيَى القَطَّانُ يُشَبِّهُ مَطَراً بِابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي سُوءِ الحِفظِ وَفِيْهِ يَقُوْلُ عُثْمَانُ بنُ دِحْيَةَ اللُّغَوِيُّ: لاَ يُسَاوِي دَسْتَجَةَ بَقْلٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: فِيْهِ ضَعفٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَعَنْ مَطَرٍ الوَرَّاقِ, قَالَ: لَمَّا خَلقَ اللهُ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ جَعَلَ دَوَاءَ المَرَّةِ المشِيَ وَدَوَاءَ الدَّمِ الحِجَامَةَ وَدَوَاءَ البَلْغَمِ الحمام.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 254"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1752"، الكنى للدولابي "1/ 175"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1319"، حلية الأولياء "3/ 75"، تاريخ الإسلام "5/ 164"، الكاشف "3/ ترجمة 5569"، ميزان الاعتدال "4/ 126"، تهذيب التهذيب "10/ 167"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7028".

المحاربي والوراق

سير أعلام النبلاء

المحاربي والوراق:
2885- المحاربي 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّث المُعَمَّر، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِم بنِ زَكَرِيَّا المُحَارِبِيُّ، الكُوْفِيُّ، السُّوْدَانِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ -وَهُوَ آخرُ أَصْحَابه- وَسُفْيَان بن وَكِيْع، وَهِشَام بن يونس، وحسين بن نصر ابن مُزَاحِم، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الجُعْفِيّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ حَمَّاد الحَافِظ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، قَالَ: مَا رُؤي لَهُ أَصلٌ قَطُّ، وَحضرتُ مَجْلِسه، وَكَانَ ابْنُ سَعِيْد يَقْرَأُ عَلَيْهِ كتَاب "النَّهْي"، عَنْ حُسَيْن بنِ نَصْر بن مُزَاحِم، قَالَ: وَكَانَ يُؤمن بِالرَّجعَة.
وَمَاتَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حجَّاج الرِّشْدِينِيّ، وَأَبُو ذرٍّ أَحْمَد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي.
2886- الوراق 2:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ الحُجَّةُ، أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عُمَرَ بنِ مِهرَانَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ.
سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَالزُّبَيْرَ بنَ بَكَّارٍ، وَعَلِيَّ بنَ حَرْبٍ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعِيْسَى ابْنُ الوَزِيْرِ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ.
وَتُوُفِّيَ رَاجِعاً مِنَ الحَجّ فِي الطَّرِيْق فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ نيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوْهِيّ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ النَّقُّوْر، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ الوَرَّاق، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي المُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّيْنَ إِلَى السَّبْعِيْنَ، وَأَقلُّهُم مَنْ يجوزُ ذَلِكَ" 3. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابن عرفة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 207"، وميزان الاعتدال "4/ 14"، ولسان الميزان "5/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 308".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 300"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 278".
3 حسن: أخرجه الترمذي "3550"، وابن ماجه "4236"، والحاكم "2/ 427"، والبيهقي "3/ 370" والخطيب في "تاريخ بغداد" "6/ 397" من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به.
قلت: إسناده حسن، محمد بن عمرو، هو ابن علقمة الليثي، حسن الحديث. وقد تحرف عند الترمذي فقال عبد الرحمن بن محمد بن عمرو، وهو تصحيف. والصواب عبد الرحمن عن محمد بن عمرو.
3484- الورَّاق 1:
الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ العَبَّاسِ البَغْدَادِيُّ المُسْتَمْلِي الورَّاق.
سَمِعَ أَبَاهُ, وَالحَسَنَ بنَ الطيِّب، وَعُمَرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ, وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الصُّوْفِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيَّ, وَالبَغَوِيَّ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالبَرْقَانِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخلَّال, وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجوهري, وعِدَّة.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَمَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو حَفْصٍ بنُ الزيَّات: حضَرتُ عِنْدَ الصُّوْفِيِّ، وَحضرَ إِسْمَاعِيْلُ الورَّاق مَعَ ابنِهِ, فسَمِعَ نُسخةَ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ, فَقَامَ إِسْمَاعِيْلُ وَأَخذَ بِيَدِ ابنِهِ, وَقَالَ للجَمَاعَةِ: اشْهَدُوا أنَّ ابْنِي قَدْ سَمِعَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ نُسخَةَ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ فَقَالَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: فِيْهِ تسَاهلٌ, ضَاعتْ كُتُبُه, وَاسْتحدَثَ نُسخاً مِنْ كُتُبِ النَّاسِ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ: حَافظٌ لَيِّن فِي الرِّوَايَةِ, يُحَدِّثُ مِنْ غَيْرِ أَصلٍ.
قُلْتُ: التَّحْدِيْثُ مِنْ غَيْرِ أَصلٍ قَدْ عَمَّ اليَوْمَ وطَمَّ, فَنَرْجُو أَنْ يَكُونَ وَاسِعاً بَانضِمَامِهِ إِلَى الإِجَازَةِ.
الخَطِيْبُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي, حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الورَّاق قَالَ: دَقَقْتُ بَابَ ابْن صَاعِدٍ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي علي, أههنا يَحْيَى بنُ صَاعِدٍ؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ لِلْجَارِيَةِ: هَاتِي النَّعل حَتَّى أَخرجَ إِلَى هَذَا الجَاهلِ الَّذِي يكتنِي ويسمِّيني, فأصفعه.
قُلْتُ: عِنْدَ أَبِي اليُمن الكِنْدي مِنْ أَمَالِي الورَّاق هَذَا جُزْءٌ سَمِعنَاهُ عَلَى أَبِي حَفْصٍ القوَّاس بالإجازة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 53"، والعبر "3/ 8"، وميزان الاعتدال "3/ 484"، ولسان الميزان "5/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 92".
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو العباس الوراق، وراق خلف بن هشام البزاز.
من مشايخه: خلف بن هشام، ومسدد، ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم.
من تلامذته: علي بن سليم المقرئ، وإسحق بن أبي حسان الأنماطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
تاريخ بغداد: "كان ثقة، ... وذكره أبو الحسين بن المنادي في قراء مدينة السلام، وقال: كان أحد الحذاق ... " أ. هـ.
تاريخ الإسلام: "وكان أحد الحُذّاق في القراءة ... " أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (270 هـ) سبعين ومائتين.
من مصنفاته: صنف كتابًا في عدد آي القرآن.
¬__________
(¬1) زرافة: اسم سياف المتوكل.
* تاريخ بغداد (4/ 8)، تاريخ الإسلام "وفيات الطبقة السابعة والعشرون" ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 34).

النحوي: جعفر بن أحمد بن جعفر بن أبي الحسن بن عبد الجليل، اللخمي، الإسكندراني المعروف بالورّاق، أبو الفضل.
ولد: بالإسكندرية سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.
من تلامذته: المنذري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "النحوي الشاعر المعروف بالوَرّاق. . اشتغل بالنحو مدة وحَصَّل منه أشياء حسنة، وقال الشعر الجيد. ." أ. هـ.
* المقفى الكبير: "النحوي. . . . الأديب" أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة، بمصر.

المقرئ: عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الفهمي السَّرقُسْطي، أبو المطرف، ويعرف بابن الورّاق.
ولد: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله المغامي، وأبو داود المقرئ وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أبو محمّد عبد الله بن سعدون الوَشقي، وأبو مروان بن الصَّيقل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "أقرأ النّاس بالمسجد الجامع بقرطبة، وكان ثقة فيما رواه وعُني بها" أ. هـ.
• معرفة القراء: "أحد الحذاق بالقراءات" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ حاذق محقق ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (522 هـ) اثنتين وعشرين وخسمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن موسى، أبو عبد الله، الكرماني الوراق.
من مشايخه: ثعلب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان عالمًا فاضلًا عارفًا بالنحو واللغة، مليح الخط صحيح النقل يورق بالأجرة قرأ على ثعلب وخلط المذهبين" أ. هـ.
• قلت: المذهبين: مذهب أهل الكوفة وأهل البصرة في اللغة.
• الأعلام: "عالم باللغة والنحو .. وكانت بينه وبين ابن دريد مناقضة" أ. هـ.
وفاته: سنة (329 هـ)، وقيل: (339 هـ) تسع وعشرين، وقيل: تسع وثلاثين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "الموجز" في النحو، و"الجامع في اللغة" ذكر فيه ما أغفله الخليل في العين، وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن العباس، أبو الحسن، ابن الوراق، وهو ختن أبي سعيد السيرافي.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن الحسن بن مقسم وغيره.
من تلامذته: أبو علي الأهوازي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان في طبقة أبي طالب العبدي" أ. هـ.
وفاته: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "كتاب العلل" في النحو وشرح مختصر الجرمي الأصغر سماه "الهداية" وفي معجم الأدباء: (بلغني أن "كتاب الفصول" أملاه عليه السيرافي فنسبه هو إلى نفسه .. " أ. هـ.

المقرئ: محمّد بن علي بن أبي القاسم، ابن أبي العز، ابن أبي الحسن، أبو عبد الله، المعروف بابن الوراق وبابن الخروف الموصلي الحنبلي.
ولد: سنة (640 هـ) أربعين وستمائة.
من مشايخه: الكواشي، وابن العجمي، وأبو الحسن عليّ بن وضاح وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي، والبرزالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "حفظ مختصر الخرقي ونظر العربية وتصدر زمانًا. وكان شاخ ونسي بعض محفوظه .. " أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "وذكره في معجمه -البرزالي- وقال: وإن شيخًا صالحًا متوددًا إلى الناس، حسن المحاضرة، طيب الجالسة مكرمًا عند كل أحد، لحسن خلقه وشيوخته، وفضله، ونزل بالحلبية بالجامع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ مصدر محقق مجود ناقل .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: نظمًا حسن ورواء ومنظر وشيبة بهية".
¬__________
(¬1) كتاب "
تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي" لإبراهيم بن محمّد الحلبي، دراسة وتحقيق على رضا بن عبد الله بن علي- مجلة الحكمة العدد الحادي عشر.
* معرفة القراء (2/ 726)، المعجم المختص (166)، الوافي (4/ 229)، غاية النهاية (2/ 216)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 381)، الدرر (4/ 196)، المقصد الأرشد (2/ 478)، الشذرات (8/ 139)، المقفى (6/ 327).

ذكر ابن خلدون في (المقدمة) (ص532-534) في (الفصل الحادي والثلاثين) في صناعة الوراقة: (كانت العناية قديماً بالدواوين العلمية والسجلات ، في نسخها وتجليدها وتصحيحها بالرواية والضبط ؛ وكان سبب ذلك ما وقع من ضخامة الدولة وتوابع الحضارة ؛ وقد ذهب ذلك لهذا العهد بذهاب الدولة وتناقص العمران بعد أن كان منه في الملة الإسلامية بحر زاخر بالعراق والأندلس إذ هو كله من توابع العمران واتساع نطاق الدولة ونَفاق أسواق ذلك لديهما ؛ فكثرت التآليفُ العلميةُ والدواوينُ وحرص الناس على تناقلهما في الآفاق والأعصار ، فانتُسخت وجُلِّدت ، وجاءت صناعة الوراقين المعانين للانتساخ والتصحيح والتجليد وسائر الأمور الكُتُبيةِ ، والدواوينُ ، واختُصت بالأمصار العظيمة العمران.
وكانت السجلات أولاً لانتساخ العلوم وكتب الرسائل السلطانية والإقطاعات والصكوك في الرقوق المهيأة بالصناعة من الجلد لكثرة الرَّفهِ وقلة التآليف صدر الملة كما نذكره ، وقلة الرسائل السلطانية والصكوك مع ذلك ، فاقتصروا على الكتاب في الرق تشريفاً للمكتوبات وميلاً بها إلى الصحة والإتقان.
ثم طما بحر التأليف والتدوين وكثر ترسيل السلطان وصكوكه وضاق الرق عن ذلك ، فأشار الفضل بن يحيى بصناعة الكاغد ، وصنَعه وكتب فيه رسائل السلطان وصكوكه ، واتخذه الناس من بعده صحفاً لمكتوباتهم السلطانية والعلمية ؛ وبلغت الإجادة في صناعته ما شاءت.
ثم وُقِفَتْ عنايةُ أهل العلوم وهمم أهل الدول على ضبط الدواوين العلمية وتصحيحها بالرواية المسندة إلى مؤلفيها وواضعيها لأنه الشأن الأهم من التصحيح والضبط فبذلك تسند الأقوال إلى قائلها والفتيا إلى الحاكم بها المجتهد في طريق استنباطها ؛ وما لم يكن تصحيح المتون بإسنادها إلى مدوِّنِها فلا يصح إسناد قول لهم ولا فتيا.
وهكذا كان شأن أهل العلم وحملته في العصور والأجيال والآفاق ، حتى لقد قصرت فائدة الصناعة الحديثية في الرواية على هذه فقط ، إذ ثمرتها الكبرى من معرفة صحيح الأحاديث وحَسَنِها ومُسنَدها ومرسَلها ومقطوعها وموقوفها من موضوعها قد ذهبت(1)
وتمخضت زبدةً في ذلك الأمهات(2) المتلقاة بالقبول عند الأمة ، وصار القصد إلى ذلك لغواً من العمل ، ولم تبقَ ثمرةُ الرواية والاشتغال بها إلا في تصحيح تلك الأمهات الحديثية وسواها من كتب الفقه للفتيا ، وغير ذلك من الدواوين والتآليف العلمية ، واتصالِ سندها بمؤلفيها ليصح النقل عنهم والإسناد إليهم.
وكانت هذه الرسوم بالمشرق والأندلس معبَّدة الطرق واضحة المسالك ؛ ولهذا نجد الدواوين المنتسخة لذلك العهد في أقطارهم على غاية من الإتقان والإحكام والصحة ، ومنها لهذا العهد بأيدي الناس في العالم أصول عتيقة تشهد ببلوغ الغاية لهم في ذلك ؛ وأهل الآفاق يتناقلونها إلى الآن ويشدون عليها يد الضنانة.
ولقد ذهبت هذه الرسوم لهذا العهد جملةً بالمغرب وأهله لانقطاع صناعة الخط والضبط والرواية منه ، بانتقاص عمرانه وبداوة أهله وصارت الأمهات والدواوين تنسخ بالخطوط اليدوية ، تنسخها طلبة البربر ، صحائفَ مستعجمةً برداءة الخط وكثرة الفساد والتصحيف فتستغلق على متصفحها ولا يحصل منها فائدة إلا في الأقلِّ النادر ؛ وأيضاً فقد دخل الخلل من ذلك في الفتيا فإن غالب الأقوال المعزوة غير مروية عن أئمة المذهب وإنما تتلقى من تلك الدواوين على ما هي عليه ؛ وتبع ذلك أيضاً ما يتصدى إليه بعض أئمتهم من التآليف لقلة بصرهم بصناعته وعدم الصنائع الوافية بمقاصده(3) ؛ ولم يبق من هذا الرسم بالأندلس إلا أثارة خفية بالإمحاء(4) وهي الاضمحلال(5) فقد كاد العلم ينقطع بالكلية من المغرب ، والله غالب على أمره.
ويبلغنا لهذا العهد أنَّ صناعةَ الرواية قائمة بالمشرق وتصحيح الدواوين لمن يرومه بذلك سهل على مبتغيه ، لنَفاق أسواق العلوم والصنائع كما نذكره بعد. إلا أن الخط الذي بقي من الإجادة في الانتساخ هنالك إنما هو للعجم وفي خطوطهم ؛ وأما النسخ بمصر ففسد كما فسد بالمغرب وأشد).
وقال عبدالرحمن بن خلدون في المقدمة أيضاً (ص502) وذكَر الوراقة: (وهي معاناة الكتب بالانتساخ والتجليد).
وقال السمعاني تحت رسم (الوراق) من (الأنساب) (5/584)(6): (الورّاق: بفتح الواو وتشديد الراء وفي آخرها القاف، هذا اسم لمن يكتبُ المصاحفَ وكتبَ الحديثِ وغيرها، وقد يقال لمن يبيع الورق - هو الكاغد - ببغداد: الوراق ، أيضاً) ؛ ثم ذكر جماعة ممن اشتهر بهذه النسبة ، من رواة الأحاديث والأخباريين وغيرهم.
(7) كذا العبارة ومعناها غير واضح.
(8) في نسخة (بالأنحاء).
(9) لعلها للاضمحلال.
(10) طبعة دار الجنان.
__________
(1) هذا الكلام لا يسلم بهذا الإطلاق.
(2) كذا العبارة في المطبوع ، وأشار محققه إلى أنه وقع في إحدى النسخ (تلك) مكان (ذلك) ، وتحقيقه ليس بمتقَن.
7 - الِورَّاقة
لغةً: الوَرَقُ: ورق الشجرة والشوك. والورقُ من أوراق الشجر والكتاب، والواحدة وَرَقةُ (1). والوَارقةُ: كثير الأوراق والشجر يرق ورقا: ظهر ورقه ومثله (ورَّق وأورق) (2).

واصطلاحا: ظهرت صناعة الوراقة مع ازدهار حركة التأليف والترجمة، وبعد وجود الورق وانتشار صناعته فى بغداد فى الربع الأخير من القرن الثانى للهجرة ة فلفظ "الوراقة، مشتق من الورق وأطلقت كتب الأدب العربى على الطائفة التى توَلَّت أمر هذه الصناعة اسم "الوَرَّاقين (3).

وعَرَّف ابن خلدون فى مقدمته الوراقة بأنها: معاناة "الانتساخ والتصحيح والتجليد وسائر الأمور الكتبية والدواوين، واختصت بالأمصار العظيمة العمران" (4).

وقد مارس مهنة الوراقة إلى جانب الوراقين المحترفين عدد كبير من العلماء والأدباء والمحدثين والمفسرين وعلماء اللغة. وقد قال السمعانى: الوَرّاق: بفتح الواو وتشديد الراء وفى آخرها القاف، هذا اسم لمن يكتب المصاحف وكتب الحديث وغيرها. وقد يقال لمن يبيع الورق- الكاغد- ببغداد: الوراق أيضاً (5). وقد ورد ذكر من تكسب من الوراقة حتى أن القاضى أبا عبيد على بن الحسين بن حرب البغدادى نَدم على ترك الوراقة بعد تكليفه بالقضاء فكان قول: لامالى وللقضاء، لو اقتصرت على الوراقة ما كان حظى بالرديء (6).

وهناك من اشتكى من الوراقة لكساد سوقها وخلو ّطريقها، حتى أن أبا حيّان التوحيدى قال

عنها: "حرفة الشُّؤم " رغم اعترافه بأن سوق الوراقة لم تكن ببغداد كاسدة. ولذلك نلاحظ

أن الوراقة كحرفة لم تكن تُغْرى كثيرا من الناس، فلم يكن يُقْبل عليها إلا المشتغلون بالعلم

أساتذة وطلابًا، لذلك اعتمد كثير من الفقهاء والُمحَدَِّثين على الوراقة فى كَسب عيشهم (7).

وهناك من النساخ من زهد فى الوراقة فكان إذا حصل على قوته لا يتجاوزه. كشيخ

الإسكندرية تاج الدين على بن أحمد الغراف. وهناك من كان يقول: "كتبت من كتب

المتكلمين مالا يُحْصى ولعهدى بنفسى، وأنا أكتب فى اليوم والليلة مائة ورقة"
(8).

وهناك من اتخذ من مهنته وسيله لتفضيل شاعر على آخر كما فعل الموصلى الشاعر

الذى قال عنه ياقوت: اشتغل بالوراقة فكان ينسخ ديوان شعر كِشَاجم وكان مغرى به، وكان

يَدُسُّ فيما يكتبه منه أحسن شعر الخالدين ليزيد فى حجم ما ينسخه وينفُق سوقه ويُشَنَّع بذلك على الخالديين لعداوة كانت بينه وبينهم (9). وكان لكبار المؤلفين فى القرون الأولى للإسلام وَرَّاقون يتولَّون نسخ مؤلَّفاتهم وتوزيعها وهو ما يعادل مهمة الناشرين فى العصر الحديث. ويتولّون كذلك تحصيل مايريدونه من كتب وأجزاء وتجليدها.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - لسان العرب، لابن منظورمادة (ورق) 10/ 374طبعة دار صادر بيروت.
2 - دائرة معارف القرن العشرين محمد فريد وجدى 10/ 773 طبعة المكتبة العلمية الجديدة بيروت.
3 - الكتاب العربى المخطوط وعلم المخطوطات، د. أيمن فؤاد سيد 1/ 147 الدار المصرية- اللبنانية.
4 - المقدمة لابن خلدون ص 974.
5 - الأنساب للسمعانى، تقديم وتعليق عبد الله البارودى. 5/ 584 طبعة مؤسسة الكتب الثقافية.
6 - الولاة والقضاة للكندى.
7 - تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 10/ 113 - 156 طبعة دار الكتب العلمية بيروت.
8 - الفهرست لابن النديم "ص 322".
9 - معجم البلدان ياقوت الحموى 11/ 184. طبعة دار صادر بيروت.

247 - ت ن: مروان، أبو لبابة الوراق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - ت ن: مروان، أَبُو لُبابة الورَّاق [الوفاة: 111 - 120 ه]
بصريٌ، ثقة، سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: هشام بْن حسّان، وحمّاد بْن زيد، يقع حديثه عاليا فِي الصيام ليوسف القاضي.

334 - ت ن: أبو لبابة التيمي الوراق، واسمه مروان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - ت ن: أَبُو لُبابة التَّيْمي الورّاق، واسمه مروان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وأنس.
وَعَنْهُ: هشام بْن حسّان، وحمّاد بْن زيد.
وثقه ابن مَعِين.
يقال: إنّه مولى لعائشة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا.

321 - م 4: مطر الوراق، أبو رجاء بن طهمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - م 4: مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، أَبُو رَجَاءِ بْنُ طَهْمَانَ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَدَ الْيَشْكُرِيِّ
خُرَاسَانِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، وَلَهُ حَظٌّ مِنْ عِلْمٍ وَعَمَلٍ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرَمَةَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ.
وَعَنْهُ: الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ فِي عَطَاءٍ ضَعِيفٌ.
قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ عَمِّي عِيسَى يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ فِي فِقْهِهِ وَزُهْدِهِ.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: رَحِمَ اللَّهُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْجَنَّةَ.
وَعَنْ شَيْبَةَ بِنْتِ الأَسْوَدِ قَالَتْ: رَأَيْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ وَهُوَ يَقُصُّ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

409 - م 4: مساور الوراق الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - م 4: مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،، وَأَبِي حُصَيْنٍ الأَسَدِيِّ، وَشُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَوَكِيعٌ، وَطَائِفَةٌ.
وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي الْكُتُبِ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجهني مولاهم الواسطي الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - ت ن ق: أصبغ بن بن زيد بن علي الجُهَنيُّ مولاهم الواسطيُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 151 - 160 ه]
كاتب المصاحف.
عَنْ: القاسم بن أبي أيوب، وثور بن يزيد، وأبي العلاء الشامي، -[29]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: هُشَيم مع تقدمه، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزدي، ومحمد بن يزيد الواسطيون، وتمام عشرة أنفس.
وثَّقه ابنُ معين.
وَقَالَ النَّسائي، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابن سعد: ضعيف.
وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، وقال: هذه لأصبغ غير محفوظة، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون، وهو صاحب حديث الفتون بطوله.
قال ابن سعد: مات سنة تسع وخمسين ومائة.

426 - يوسف بن عطية الباهلي، أبو المنذر الكوفي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - يوسف بن عطيّة الباهليُّ، أبو المنذر الكُوفيُّ الورَّاق. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب مناكير. روى عن عمرو بن شمر، وغير واحد.
وَعَنْهُ: عمرو بن علي الفلاس، ويزيد بن مَوهب الرَّمْليّ، وغيرهما. قال الفلاس: هو أكذب من الصّفّار.
وقال الدَّارَقُطْنيّ وغيره: ضعيف.

107 - ت ق: سعيد بن محمد الثقفي الوراق، أبو الحسن الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ت ق: سعيد بن محمد الثَّقفيُّ الورَّاق، أبو الحَسَن الكوفي، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل بغداد.
رَوَى عَنْ: يحيى بْن سَعِيد، وموسى الْجُهَنيّ، وفضيل بن غزوان، وبسام الصيرفي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابن عرفة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن حرب، وآخرون.
ضعفه جماعة، وقال الدارقطني: متروك.

382 - ق: نصر بن حماد، أبو الحارث البصري البجلي الوراق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ق: نَصْر بْن حمّاد، أبو الحارث الْبَصْرِيُّ البَجَليّ الوَرَّاق الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مسعر، وشعبة، ومقاتل بْن سليمان، وعاصم بْن محمد بْن زيد، وإسرائيل، وخلق.
وَعَنْهُ: قعنب بن المحرر، وروح بن الفرج البزاز، ومحمد بْن رافع، ويحيى بْن جعفر بْن الزبرقان، ومحمد بن إسحاق الصاغاني.
قال أحمد بْن حنبل: كذّاب.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلّمون فيه.
وقال أبو حاتم: متروك.

37 - خ ت: إسماعيل بن أبان الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - خ ت: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كوفيّ مُكْثر.
سَمِعَ: إسرائيل، وعبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ومِسْعَر بن كِدَام، ويحيى بن يَعْلَى الأسْلَميّ، وأبا الْمُحَيَّاةِ يحيى بن يَعْلَى التيمي، وأبا الأحوص، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم الْجَوْزَجانيّ، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، وسَمُّوَيْه الإصْبهانيّ، والحسين بن الحَكَم الحَبريّ، وأبو زرعة الرازي، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن سُليمان البَاغَنْديّ، وخلق كثير.
وثّقة أحمد وأبو داود.
وقال عبّاس، عن ابن مَعِين: إسماعيل بن أبان الورّاق ثقة، وإسماعيل بن أبان الغَنَويّ كذاب، وضع حديثًا مَتْنُهُ " السابع من ولد العبّاس يلبس الخُضْرة "؛ يعني المأمون.
وقيل: كان في الورّاق تشيُّع.
وقال مُطَيِّن: مات سنة ستّ عشرة.

86 - الحسن بن عنبسة الوراق، بصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - الحسنُ بن عَنْبَسَةَ الورّاق، بصْريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: شُعبة، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: ابنه حمّاد، ومحمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وجماعة.
قال ابن قانع: توفي في رمضان سنة ثلاث عشرة فجاءة.

159 - د ق: سلم بن إبراهيم البصري، أبو محمد الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - د ق: سَلْمُ بنُ إبراهيم البَصْريُّ، أبو محمد الورّاق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وشُعْبة، ومُبارك بن فَضَالَةَ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، وأحمد بن صالح الوزّان، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وتَمْتَام، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ.
وضعْفه ابن مَعِين.

22 - د: أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي. صاحب المغازي أبو جعفر الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - د: أحمد بن محمد بن أيّوب البَغْداديُّ. صاحب المغازي أبو جعفر الورّاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان ناسخًا للفضل بن يحيى البرمكيّ،
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وأبا بكر بن عياش.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن يحيى المروزي، وآخر من روى عنه أبو يعلى.
قال عثمان الدارمي: كان أحمد وابن المديني يحسنان القول فيه. وكان يحيى بن معين يحمل عليه.
قلت: رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قال: هو كذّاب لم يسمع من إبراهيم.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين قال: ليس بثقة.
وقال يعقوب بن شبية: ليس هو مِن أصحاب الحديث، ولا يعرفه أحد بالطَّلَب، وإنّما كان ورّاقًا، فذكر أنّه نسخ كتاب " المغازي " لبعض البرامكة، فأمره أن يأتي إبراهيمَ بن سَعْد يصحّحها، فزعم أنّ إبراهيم قرأها عليه وصحّحها.
وقال ابن عَديّ: روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي "، وأُنْكِرَت عليه، وَحَدَّثَ عَنْ أبي بكر بن عياش بالمناكير، وهو صالح الحديث ليس بمتروك.
وقال محمد بن سَعْد: مات لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين.
قلت: له في السُّنَن حديث واحد في الأذان، عن امرأةٍ من الأنصار قالت: " كان بيتي من أطول بيتٍ حول المسجد، فكان بلال يؤذّن عليه الفجر ".

421 - محمود بن الحسن الوراق، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمود بن الحَسَن الورّاق، الشاعر المشهور. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أكثر من الشِّعْر الحَسَن في المواعظ والحِكَم، وتُوُفّي في خلافة المعتصم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو الْعَبَّاس بن مسروق، وغيرهما.
فمن شعره:
كبُر الكبيرُ عن الأدب ... أدبُ الكبير من التعبْ
حَتّى متى وإلى متى ... هذا التمادي في الّلعبِ
الرّزْق لو لم تأتِهِ ... لأتاك عفوا من كثب
إن نمت عنه لم يَنَمْ ... حَتّى يحرّكه السَّببْ
روى الجاحظ أنّ المعتصم طلب جاريةً كانت لمحمود الوَرَّاق - وكان نخاسا - بسبعة آلاف دينار، فامتنع من بَيْعها، فلمّا مات اشتريت للمعتصم بسبعمائة دينار، فلمّا أُدْخِلَت إليه قال لها: كيف رأيتِ؟ قالت: إذا كان الخليفة ينتظر -[700]- بشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا في ثمني كثيرة. فأخجلته.

98 - ن: الحسن بن حماد الضبي الكوفي الوراق، أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - ن: الْحَسَنُ بنُ حمّاد الضَّبّيّ الكُوفيُّ الورّاق، أبو عليّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أبا خالد الأحمر، وابن عُيَيْنَة، والمحاربيّ، وعَمْرو بْن محمد العُنْقُزيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بْن عليّ المَرْوَزِيّ، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصُّوفيّ، وموسى بْن إسحاق الأنصاريّ، وقال: ثقة مأمون.
قلت: تُوُفّي سنة ثَمان أو تسع وثلاثين.
وأمّا:

200 - العباس بن عبد الله البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - العبّاس بْن عبد الله البَغْداديُّ الورّاق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: وَكِيع، ومحمد بْن بكر البرْسانيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الصغاني، ويزيد بن الهيثم، وأحمد بن بشر المرثدي.
وثقه الدارقطني، وقال: عنده المصنفَّ لوكيع.
مات سنة ثلاث وثلاثين.

203 - العباس بن غالب البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - العبّاس بْن غالب البَغْداديُّ الورَّاق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ عنده المصنّف لوكيع.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وأحمد بْن بِشْر المَرْثَديّ.
وثّقه الدَّارَقُطْنِيّ، ومَات سنة ثلاثٍ وثلاثين.
قَالَ أَبُو طالب أَحْمَد بْن حُمَيْد: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يُعظّم شأنه.
وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة الرازيّ فقال: ثقة لا بأس به.

54 - ت ن: أحمد بن أبي عبيد الله السليمي البصري الوراق، اسم أبيه بشر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - ت ن: أحمد بن أبي عبيد الله السليمي الْبَصْرِيُّ الوَرَّاق، اسم أبيه بِشْر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يزيد بن زريع، وسلم بن قتيبة، وعمر المقدمي.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي - وقال النسائي: ثقة -، والحسن بن عُلَيْل.

268 - ت ن: عبد الرحمن بن الأسود الهاشمي، مولاهم البصري الوراق، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ت ن: عبد الرحمن بن الأسود الهاشمي، مولاهم البَصْريُّ الورّاق، أبو عَمْرو. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1167]-
عَنْ: عُبَيْدة بن حُمَيْد، ومَعْمَر بن سليمان الرقي، ومحمد بن ربيعة الكلابي.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جرير الطبري.

373 - الفضل بن أبي حسان البكائي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - الفضل بن أبي حسّان البكّائيّ الورّاق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: زيد بن الحباب، وأبا النضر، وسريج بن النُّعْمان، وعدّة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأحمد بن عليّ بن العلاء الْجَوْزَجانيّ.
وثّقة الخطيب.
مات في شعبان سنة تسع وأربعين.

192 - ق: حوثرة بن محمد المنقري، أبو الأزهر البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ق: حَوْثرة بْن محمد المِنْقَريّ، أَبُو الأزهر البَصْريُّ الورّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، وأبي أسامة، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن -[78]- ماجه، وابن خُزَيْمَة، وأبو عروبة الحراني، وأبو محمد بن صاعد، وآخرون.
وكان صدوقا.
توفي سنة ستين وخمسين.

210 - زاهر بن خالد السمرقندي، أبو الأزهر الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - د: سعيد بن نصير، أبو عثمان البغدادي الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - د: سعيد بن نُصَيْر، أبو عثمان البَغْداديُّ الوَرَّاق، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الثَّغر والرَّقَّة.
عَنْ: سُفْيَان بْن عيينة، ووكيع، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو شُعَيب الحرّانيّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن إبراهيم البوشنجي، وأبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي غير " سُنَنِه "، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، ومحمد بْن يحيى بْن كثير الحرّانيّ، وقد روى هُوَ عَنْهُ. ومن شيوخه: مبشّر بْن إِسْمَاعِيل الحلبيّ، وأبو أسامة، ورَوْح بْن عُبَادة.
وله: كتاب " البكاء "، وكتاب " العوائد ". وغير ذلك في الرقائق.
وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين.

328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوراق، النسائي الأصل، البغدادي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوَرَّاق، النَّسائيّ الأصل، البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سُلَيم، ويحيى بْن سعَيِد الأُمَويّ، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وأنس بْن عِياض، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال: ثقة؛ وابن صاعد، والبغوي، والقاضي المحاملي، وآخرون.
وكان إماما ثقة زاهدا ورعا.
قال المروذي: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: عَبْد الوهّاب الوَرَّاق رجلٌ صالح، مثله يوفَّق لإصابة الحق.
وقال أَبُو مُزَاحم الخاقانيّ: حدثني الْحَسَن بْن عَبْد الوهّاب الورّاق قَالَ: ما رَأَيْت أَبِي ضاحكًا قطّ إلَا تبسُّمًا، وما رَأَيْته مازحاً قط. ولقد رآني مرّةً وأنا أضحك مَعَ أميّ، فجعل يَقُولُ: صاحب قرآن يضحك هذا الضَّحِك.
وقال أَحْمَد بْن حنبل: عافاه اللَّه، قلُ أنْ يرى مثله.
قلت: كان من أصحاب أحمد الخواص.
تُوُفّي عَبْد الوهّاب فِي ذي القِعْدة سنة إحدى وخمسين.

338 - عبيد بن محمد بن القاسم النيسابوري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - عُبَيْد بْن محمد بْن القاسم النَّيسابوري الوَرَّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هاشم بْن القاسم، والحسن الأشْيَب.
وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد.
وثقه الخطيب.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين ببغداد.
ويروي أيضًا عَنْ: يعقوب بْن محمد، ومُوسَى بْن هلَال، وكان صاحب حديث.

40 - أحمد بن عبد الله بن القاسم، أبو بكر التميمي الوراق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن القاسم، أبو بَكْر التميمي الوَرَّاق الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن مُعاذ العنبريّ، وصالح بْن حاتم بْن وردان.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد العطار، وأبو سعيد ابن الأعرابي. -[271]-
وكان بصريا، يعرف برغيف.
تُوُفيّ سنة تسعٍ وستّين.

68 - أحمد بن محمد بن أبي موسى، أبو بكر الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - جعفر بن محمد الواسطي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - جعفر بن محمد الواسطي الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد، وطائفة.
وكان من أصحاب الحديث الثقات.
رَوَى عَنْهُ: المحاملي، وإسماعيل الصفار، وجماعة.
توفي سنة خمس وستين.

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي البصري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - حماد بن الحسن بن عنبسة، أبو عبيد الله النهشلي الْبَصْرِيُّ الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أزهر بن سعد السمان، ومحمد بن بكر البرساني، وأبا داود وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بكر النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بن جعفر المطيري وجماعة.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ منه بسامراء، وهو ثقة.
قلت: مات سنة ست وستين.
وذكر اللالكائي وابن عساكر في النبل أن مسلما روى عنه، وما لذلك وجود في الصحيح، فلعله خارج الصحيح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت