الصفحة 1 من 255

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين

حمدا لمن أرشدنا لحسن اتباع أديب نبيه: أحمد أبي الطيب ووفقنا لفهم كلماته التي كل بيت من

ديوان فصاحتها في سماء البلاغة مطنب. وفيأنا من مغانيها روضا قد تروى من غمام براعته الناقع

الصيب.

صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه صلاة لا يحصرها نثر الناثر المجيد، ولا نظم الشاعر

المتأدب وبعد.

فالمجد لا يمد سرادقه إلا على من حلي بدرر الأدب جيد فضائله، ولا تمسي ألوية الفخر خافقة إلا

على من وشح بشذور ذهبه معاطف شمائله. ولا تصبح أعلام الثناء منصوبة ألا على من اطلع في

سماء الفصاحة من قريضة زهرا ولا تصير ألوية المحامد مضروبة إلا على من أنبت في روض

البلاغة من بيانه زهرا

وحسب الشعر والبيان شرفًا وفخرا، قول من لا ينطبق عن الهوى:(أن من الشعر لحكمة، وأن من

البيان لسحرا).

رأيه في المتنبي:

وكان ممن ألقت أليه الفصاحة أزمتها، وسلمته البلاغة أعنتها، وملكته البراعة رسن قيادها، ومكنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت