نتائج البحث عن (ابن السَّيِّد) 8 نتيجة

النحوي، اللغوي: أحمد بن أبان بن السيد اللغوي الأندلسي.
من مشايخه: أبو علي القالي وغيره.
من تلامذته: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون، وأبو القاسم بن الإفليلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان حاذقًا عالمًا أديبًا، وكان يعرف بصاحب الشرطة" أ. هـ.
• جذوة المقتبس: "ابن سيّد إمام في اللغة والعربية كان في أيام الحكم بن المستنصر، .. وذكره أبو محمد علي بن أحمد (¬1) وأثنى عليه، ولم يسمه لنا، ولعله أحمد بن أبان ابن سيد؟ " أ. هـ.
• إنباه الرواة: "وكان معتنيًا بالآداب واللغات وروايتهما وتصنيفهما، مقدمًا في معرفتهما وإتقانهما، وكان مُطلق القلم بالتصنيف" أ. هـ.
وفاته: سنة (382 هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "العالَم" في اللغة نحو مائة مجلد، وله في العربية كتاب "العالِم والمتعلّم".

وفاة ابن السيد البطليوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن السيد البطليوسي.
521 رجب - 1127 م
توفي أبو محمد عبدالله بن محمد بن السيد البطليوسي البلنسي، أحد أئمة اللغة والأدب في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ولد ببطليوس سنة 444هـ ونشأ بها، واشتهر بالتبحر في الأدب واللغة، وكان مقدماً في معرفتهما وإتقانهما، وانتصب لإقراء علوم النحو، واجتمع إليه الناس، وله يد في العلوم القديمة، وكان حسن التعليم، جيد التفهيم، ثقة ضابطاً. ومن أشهر كتبه: المثلث في اللغة، والاقتضاب في شرح أدب الكتاب. وكانت وفاته في 15 رجب من هذه السنة.

245 - 4: عبد الله بن حسن، ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي، أبو محمد المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - 4: عبد الله بن حسن، ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَبُو مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ اللَّذَيْنِ خَرَجَا عَلَى الْمَنْصُورِ، وَأُمُّهُ هِيَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ.
يَرْوِي عَنْ أَبَوَيْهِ. وَعَنْ عبد الله بن جعفر وله صحبة، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، وَهُوَ عَمُّهُ لِلأُمِّ، وَعَنْ: الأَعْرَجِ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَأَبُو خَالِدٍ الأحمر، ومالك، وآخرون.
قال الواقدي: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ، وَكَانَ لَهُ شَرَفٌ، وَعَارِضَةٌ، وَهَيْبَةٌ، وَلِسَانٌ شَدِيدٌ، وَفَدَ عَلَى السَّفَّاحِ بِالأَنْبَارِ.
قال مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: كَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ، ثُمَّ أَكْرَمَهُ السَّفَّاحُ، وَوَهَبَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: سُمَّ بِبَابِ الْقَادِسِيَّةِ، وَهُوَ بِهَا مَدْفُونٌ وَلَهُ بِهَا آيَاتٌ تُذْكَرُ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنٍ قَدِمَ عَلَى السَّفَّاحِ فَبَالَغَ فِي إِكْرَامِهِ وَدَعَا بِسِفْطِ جَوْهَرٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا وَصَلَ إِلَيَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَأَعْطَاهُ نِصْفَهُ. -[905]-
وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ أَنَّ الْمَنْصُورَ آذَاهُ وَسَجَنَهُ مِنْ أَجْلِ وَلَدَيْهِ. وَمَاتَ فِي أَوَاخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

72 - ن: الحسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب، الأمير أبو محمد الهاشمي الفاطمي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - ن: الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْفَاطِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَالِدُ السيدة العابدة نفسية الْمَدْفُونَةِ بِظَاهِرِ مِصْرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَوَكِيعٌ، وَمَالِكٌ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَغَيْرُهُمْ.
كَانَ مِنْ سَرَوَاتِ بَنِي هَاشِمٍ، وَأَجْوَادِهِمْ، وُلِّيَ الْمَدِينَةَ لِلْمَنْصُورِ خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَحَبَسَهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْمَنْصُورُ أَخْرَجَهُ الْمَهْدِيُّ، وأكرمه، وأعطاه -[334]- أَمْوَالَه، وَلَمْ يَزَلْ فِي صَحَابَتِهِ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَضَى عَنْ وَالِدِهِ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ.
وَكَانَ ذَا قُعْدُدٍ فِي النَّسَبِ؛ فَإِنَّهُ مُوَازٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَقَدْ مَدَحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الشُّعَرَاءِ.
وَخَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا.
مَاتَ بِالْحَاجِرِ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
رَوَى ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ، وَهُوَ صَائِمٌ.

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمية الحسنية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة.
وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه.
تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين.
وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة.
وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده.

165 - الحسن بن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى، أبو محمد العلوي، السيد أبو محمد النقيب ابن السيد أبي الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحَسَن بْن محمد بْن الحُسَيْن بْن دَاوُد بن علي بن عيسى، أبو محمد العلويّ، السّيّد أبو محمد النقيب ابن السّيّد أبي الحسن. [المتوفى: 425 هـ]
شيخ العِتْرة بنَيْسابور. روى عن أبي عَمْرو بن حمدان، وغيره.
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة عن نيِّفٍ وسبعين سنة.

62 - الأطهر بن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد.
كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات.
ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين.

462 - عبد الرحمن بن أبي الضوء ابن السيد، الشيخ عماد الدين الصائغ الأنصاري العدل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الضوء ابن السّيّد، الشَّيْخ عماد الدّين الصّائغ الأَنْصَارِيّ العدل الكاتب. [المتوفى: 679 هـ]
كان شيخًا طوالًا، حصل له ثِقَل فِي سمعه فترك الشهادة، وحدَّث عن الكِنْديّ بشيء من " تاريخ بغداد " غير مرّة، سمع منه ابن جعوان وجماعة.
تُوُفِّيَ فِي رمضان عن ثمانٍ وثمانين سنة. وسمع من ابن مندوه، والشمس العطار. وله خرج ابن جعوان المستجاد، وكان من رؤساء العدول.
مولده يوم الفِطْر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، ومات أَبُوهُ الصّدر نجيب الدّين أبو الضوء ابن السيد بْن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن غيهب بن أحمد السماكي السلماني في سنة اثنتين وستمائة.
وروى عن العماد شيخنا المزي، ومحمد ابن الخباز، ومحمد ابن البرهان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت